![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
حبينا ان نرى اصداء ما كتب في جريدة عمان يوم السبت بموضوع سعادة الوالي لمحمد بن سيف الرحبي واية اقتراحات : وهذا هو نص المقال
مراس ســــعادة الوالــي يكتبها اليوم : محمد بن سيف الرحبي في مبتدأ الكلام أشدد على احترامي الكبير لفئة كبيرة من الولاة عرفت فيهم كرم الأخلاق واحترام الآخرين. اما الخبر ففي اعرابه الشيء الكثير، ومن أهمها التجديد في دور الوالي بما يخدم الموقع الذي يعمل فيه، ويحقق استفادة أكبر تعود على الصالح العام، وبالطبع هذا لا يلغي الادوار التي قام بها ويقوم بها (أصحاب السعادة) قديما وحديثا، وليس الحديث هنا عن واجب قاموا به تجاه وطنهم بل عن تجديد في هذه التسمية، الاشارة واجبة الى ما قام به بعض الولاة في الجهود التنموية للبلاد. من البديهي أن الدولة لم توجد ولاة في جميع ولايات السلطنة (ونوابا في النيابات الموجودة) لفتح المشاريع وقص الشريط وفق الطريقة التقليدية حيث ان لكل مشروع لا بد له من شريط ومقص ووال وشيخ وعضو مجلس شورى يتولون القيام بدور أصبح معروفا واعتياديا أكثر مما ينبغي، وبالتالي فإن عملية المراجعة لما يمكن أن يكون في السنوات الأولى للألفية الثالثة يختلف عن السنوات الأخيرة للألفية الثانية. ان العملية التطويرية للأداء الحكومي ليست سرا مجهولا، بل هي أمر واقع في كثير من مجالات الحياة العمانية، خاصة في مجال المشاركة في الحياة السياسية (مجلس الشورى وتعديلاته) وفي الحياة الاجتماعية (الجمعيات الأهلية) وفي الحياة الاقتصادية (تطوير قوانين واجراءات الاستثمار والسياحة).. في هذا الاطار فإن الاشارة الى تطوير دور الولاة قد يكون ضمن عملية التحديث المستمرة في القطاع الحكومي وبما يخدم مصلحة البلاد، وبما يؤكد على الرغبة الصادقة والمخلصة في الاستفادة من التجارب الماضية للمضي نحو فضاءات أوسع وأفضل، والحديث هنا يأتي ضمن الشفافية والوضوح، ومساحة الحرية المتاحة. وفيما يتعلق بالولاة فإنه وفي ظل دولة القانون تغيرت الأدوار كثيرا، ولم يعد الدور كما كان في الفصل بين متنازعين والأمر بسجن فلان لسبب ما، وما يندرج بين أوراق هذا الملف، نحو توقيع أوراق طلب جواز، وهذه بالطبع تحسب لصالح التطوير الاداري. ان الدور المبتغى في المرحلة المقبلة يفترض العمل بما يخدم الولاية على صعيد المشاريع، اقتصادية واجتماعية والمساعدة على تحقيق مشاركة أفضل على الصعيد التنموي، فيكون للوالي لقاءات موسعة مع أقطاب المجتمع من رجال أعمال ومثقفين وكبار السن للبحث بشكل أقرب (بعيدا عن الاطار الرسمي) في كل ما يمكن أن يخدم الولاية، ولا يكفي أن تكون هناك اجتماعات (مجاملة) تتم على عجل، ويكون دور المشاركين (صدقت سعادتك، واللي تشوفه سعادتك) إنما الإحساس بواجب وطني لتقديم أفكار لها صفة المنفعة. لقد عملت الحكومة على التقليل من مركزية القطاع العام، ودور الولاة كان ولا يزال جزءا من هذا التوجه (الجميل والمفيد) ومن المهم البعد في هذه المرحلة عن الواجب الرسمي (لسعادة الوالي) ليكون أقرب إلى الواجب الوطني (لسعادة الإنسان)، وهنا لا بد من اطلاق الأفكار المبدعة لجيل من الولاة الذين يمتلكون روحا مختلفة في العمل، لا تقوم على (مجاملات المشيخة) بل على تقديم الأفكار النابضة بالحياة لتكون كل ولاية شعلة نشاط في جميع المجالات، فليس عيبا أن يتابع الوالي فكرة اجتماعية تعمل على تحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، وليس انتقاصا من مكانته أن يقيم جلسة اسبوعية في مكان عام بالولاية (حتى من أجل شرب فنجان قهوة مع الحاضرين). نتمناه شخصا يذهلنا بأفكاره التي تصب في مصلحة ولايته، وهي جزء من وطن أكبر، ولعل الوالي في منصبه وشخصه قادر على الفعل الايجابي ويمتلك أفكارا ربما ينتظر افساح المجال أمام روحه المبدعة باب المساركة
آخر تحرير بواسطة حفيف الظلام : 02/09/2006 الساعة 01:00 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
كلام الرحبى صحيح ويجب ان يطور منصب الوالى تمشيا مع التطور الادارى الذى تشهده السلطنه زا لايضل على دوره التقليدى () لفتح المشاريع وقص الشريط وفق الطريقة التقليدية حيث ان لكل مشروع لا بد له من شريط ومقص ووال وشيخ وعضو مجلس شورى يتولون القيام بدور أصبح معروفا واعتياديا أكثر مما ينبغي،
او يكون دوره ( ولا يكفي أن تكون هناك اجتماعات (مجاملة) تتم على عجل، ويكون دور المشاركين (صدقت سعادتك، واللي تشوفه سعادتك ) ) فمكاتب اللاة اصبح دورها باهت جدا فى الولايات ولا تتناسب مع التكلفة التشغيلية لهذه المكاتب ( كل واحد يمسك الة حاسبة ويحسب ) التى تضم سعادة الوالى ونائبه وكتبة وعسكر وصرف كهرباء وماء وسيارات الخ .....
آخر تحرير بواسطة سويري : 02/09/2006 الساعة 12:27 PM |
|
#3
|
||||
|
||||
|
...
يا سبحان الله ... هل يستطيع أحد أن يخبرني ،، هل ما جاء في هذا المقال هو تشابه أفكار بيني وبين كاتب المقال ؟؟ وهل جاءت هذه الأفكار مصادفة في هذا الوقت ؟؟ في الأسبوع الماضي طرحت في السبلة موضوعا مشابها الى حد بعيد موضوع الأخ محمد الرحبي ... تحت عنوان (( هل لا يزال " الــوالــي " فاعل في منصبه ... )) http://om.s-oman.net/showthread.php?t=292320 وهناك تشابه الى حد بعيد في أفكار الموضوعين .. واليكم الدليل : اقتباس:
... أكتبوا ، فهناك من يقرأ لكم ويوصل أفكاركم عبر وسائل الاعلام الرسمية ... ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
صدقت والله أخي عبدالقادر .... هذا هو موضوعك بالكامل نقل منه أجزاء وتم تغيير أجزاء أخرى على نفس المنوال
فهنيئاً لك فقد أصبح بعض الكتاب يأخذون من مقالتك الشيء الكثير وينسبون ذلك لأنفسهم . تحياتي |
|
#5
|
|||
|
|||
|
????????????????????
فضيحة اخرى على ما اضن؟؟؟؟ |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والله لا نعلم ما نسميها ... فضيحة أم سرقة ... هذه أيضا سرقة أخرى للأسف http://bader59.com/oman_cartoon.htm ... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنا أتفق معك أنه،، لا حرج في اقتباس الأفكار والكلمات من مقالات البعض ،،، لكن وجب التنويه الى أصل الفكرة وذكر موقع السبلة بين المقال أو في ذيل المقال ... شكرا لمرورك ... |
|
#8
|
||||
|
||||
|
أحسنت يامحمد بن سيف الرحبى كلام فى الصميم تشكر عليه
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرجمن الرحيم
. " موضوع وقد اقتبسته من جريدة اليوم الرسمية لاترككم مع التعليق " . مراس «حقيقة ما يقوم به سعادة الوالي» يكتبها: محمد بن سيف الرحبي كحجر ملقى في بحيرة راكدة تحركت الدوائر فوق سطح الماء، صغيرة ثم تكبر وتكبر، بعد مقالي المعنون «سعادة الوالي» جاءت الاتصالات والرسائل الالكترونية والنصية مستغربة الجرأة رغم أن الأمر عادي جدا وحرية الكتابة متاحة طالما احترمنا أنفسنا قبل أن نحترم ما نكتب عنه، هناك مساحة حرية دعمها جلالته بتأسيس القضاء العادل، وواكبت ذلك مجموعة من القوانين التي تحدد العلاقة بين أركان المجتمع بما يحقق العدالة الاجتماعية، وتطورت ظروف (قانونية وغيرها) لتمنح الصحافة فرصة أكبر واوسع للحركة، لذا نريد طرحا يخدم المجتمع، ولغة تتبنى الحوار العقلاني، ولا نريد حوارا يدعو الى التشتت بحجة الكتابة الحرة، بعد المقال كانت المفاجأة ان من أصحاب السعادة الولاة من اتصل «مهنئا ومباركا» كأن أمر النشر يعد انجازا.. بيت القصيد هنا رسالة وصلت من سعادة غصن بن هلال العبري والي وادي بني خالد يعقب فيها على المقال، واستعرت العنوان الذي يريده لمقاله ليكون عنوان هذه الزاوية اليوم، فسعادته طلب أن يكون الرد في نفس الزاوية، ولذا أنشر رده كاملا، يقول: طالعتنا جريدة عمان الغراء صباح يوم السبت الثاني من سبتمبر 2006م في عددها (9323) بعمود كتبه الأخ محمد بن سيف الرحبي تحت عنوان (سعادة الوالي). ذلك العمود الذي أراد من خلاله (ربما) أن يسلط الضوء على دور سعادة الوالي وما ينبغي ان يكون عليه في المرحلة المقبلة وذلك ما يطمح اليه كل مواطن ان ترقى جميع الأجهزة الحكومية في النهوض بدورها الذي تواكب والتطور والتقدم الذي تشهده السلطنة في كافة المجالات. إلا ان الذي لفت انتباهنا في العمود ان كاتبنا - سامحه الله - قد خانته أنامله أو شطح به فكره أو أنه تعمد ان يضع سلك الولاة في موضع هو أبعد ما يكون عن الواقع وكأنه (أي الكاتب) ليس من أبناء هذا الوطن ومعايشي مجتمعه لولا انه أشار إلى انه (يعرف فئة كبيرة من الولاة فيهم كرم الأخلاق واحترام الآخرين). فمن يعرفهم كاتبنا فيهم كرم الأخلاق واحترام الاخرين أما من لا يعرفهم فلا أعرف كيف يصنفهم، هو في الحقيقة لم يصرح وان كان مدلول الكلام يدل على عكس من يعرفهم. النقطة الثانية التي طرحها هي التجديد، معرضا بدور الولاة انه مقصور على فتح المشاريع وقص الأشرطة (من منظور ان فتح كل مشروع لا بد له من شريط ومقص ووال وشيخ وعضو مجلس شورى وهو دور أصبح أكثر اعتياديا مما ينبغي) هذه عبارته بالنص. النقطة الثالثة هي ان الكاتب اشار الى ما كان عليه الوالي سابقا من سلطة تتمثل في القيام بالسجن للأفراد (وذلك بالطبع قد كان تنفيذا للأحكام وليست نزوة من نزوات الوالي) وان الامر قد تغير، فذلك مرجعه للشرع الذي يقر لمن تولى سلطة تنفيذ الأحكام. النقطة الرابعة التي تطرق اليها هي التطور للولاة ودورهم معرضا بأنهم لا يسهمون في الصعيد التنموي (وان دورهم مقتصر على المجاملات). وفي هذا الاطار اعتب عليه كثيرا لعدم تكليف نفسه بالحديث مع الولاة الذين يعرفهم (ذوي الكرم في الأخلاق واحترام الآخرين) ليعرف منهم الدور الذي يقومون به، فلربما أنهم قد أوضحوا له ما يجهله من الدور الكبير الذي يقوم به سعادة الوالي. بالتأكيد أنهم سيخبورنه بأنهم يشاركون على كافة الأصعدة، فما من قطاع خدمي في الدولة إلا وله لجنة محلية يترأسها الوالي وهي (الصحة، والتعليم، والبلديات، والاسكان، والتنمية الاجتماعية، والأوقاف، والأندية الرياضية، ومشاريع سند). أضف الى ذلك مقابلة أصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء في دواوين وزاراتهم والمطالبة بالمشاريع التي أحيانا لا تقرها الخطة الخمسية لسبب أو لآخر ويكون الوالي على دراية بضرورة إقامتها هذا فضلا عن المشاريع الخدمية الاخرى التي يقرها المقام السامي في جولاته الاستطلاعية في مناطق السلطنة يتم اقتراحها ورفعها الى المقام السامي، بل ان الولاة يشاركون في وضع الخطط التنموية الخمسية بتوجيه من مستويات عليا في الدولة، فأين كاتبنا من كل هذا؟! ونقطة أخرى تطرق اليها أخونا العزيز هي ان الوالي ينبغي عليه البعد عن الواجب الرسمي لسعادة الوالي ليكون أقرب الى سعادة الانسان. وإنني لأعجب من تناقضه فهو في بداية الحديث ربط الوالي بالشيخ وعضو مجلس الشورى وهما قمتا المجتمع فالشيخ قد أفنى عمره في خدمة مجتمعه من خلال الصلة الوثيقية بين المجتمع والحكومة وعضو مجلس الشورى قد وصل بانتخاب مجتمعه له الى تلك العضوية، إذن فالوالي لا يعيش في برج عاجي عن مجتمعه واللجان المحلية التي اشرنا اليها نصف أعضائها من المجتمع أليس كل ذلك اتصال بالمجتمع وتفاعل معه. ثم هو يقترح ان يقوم الوالي بالاجتماع في الأسبوع مرة واحدة ليشرب مع المواطنين القهوة ويستمع اليه في حين ان الوالي مجلسه مفتوح يوميا في الدوام الرسمي وغير الدوام ويستمع الى المواطنين وطلباتهم وإذا كان كاتبنا لا يعرف مكتب الوالي في ولايته فما ذنب الوالي، ليذهب الى الوالي ويشرح له هموم مجتمعه بل ويأخذ معه من شاء من أفراد المجتمع وسيرى هل سيستقبله الوالي ويستمع اليه أم لابعد ذلك يعود ليكتب ما كتبه عن سعادة الوالي. إن حرية الرأي مطلب الجميع والصحافة هي السلطة الرابعة ومن حق الفرد ان يلجأ الى السلطة ليعرض مظلمته ولكن حين تتبين ان الدعوى باطلة فالحكم يجب ان يعلن ان الدعوى كانت غير صحيحة وهذا ما يجعلنا نطالب صحيفة عمان الغراء ان تعلنه إلا إذا ثبت لديها عكس ما تم توضيحه أعلاه. مقدرين للجريدة الواسعة الانتشار المشهورة الصيت هذا الأفق الواسع الذي يتيح للرأي والرأي الآخر الوجود على صفحاتها الباهرة. وبعد أن انتهى كلام سعادة الوالي أحتاج الى تعليق بسيط وهو أن المقال تحدث عن رؤية جديدة ومتطورة لدور الوالي، ولم يتناول بالاساءة إلى أي انسان (يحمل صفة وال أو لا يحمل). . . . تعقيبي : ياترى ماهو دور الوالي . . هل شعار اتخذ مذ عهد السيد أحمد بن سعيد . .ام مجرد واجهة . . لتفعيل "لوكـ " البلاد لتجميلها في عيون روادها " لا اعلم !! فـ من يعلم ؟؟ |
|
#10
|
||||
|
||||
الوالي والكاتب يستأهلو تحية احترام على الجرأة
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الجريدة الرسمية لا تنشر مقالات للرحبي او غيره000فأي جريدة قصدت؟؟ |
|
#12
|
||||
|
||||
|
الأخ يقصد جريدة (عمان).. يبدو أنه خلط بينا وبين (الجريدة الرسمية)...
عموما: تحية احترام للكاتب محمد الرحبي.. والتحية موصولة لسعادة الوالي/ العبري.. وهذا ما نريده لصحافتنا دائما.. بالنسبة لدور الوالي... ومن باب (لا تهرف بما لا تعرف) سأتجنب التعليق لأني لا ألامس اي مشاركة من الوالي في ولايتي ولا أدري عن دوره.. والسبب أني (نبض الفقراء) لذلك لا أهتم بالعودين قدر اهتمامي بالبسطاء... |
|
#13
|
|||
|
|||
|
حقيقة ما يقوم به سعادة الوالي» يكتبها: محمد بن سيف الرحبي كحجر ملقى في بحيرة راكدة تحركت الدوائر فوق سطح الماء، صغيرة ثم تكبر وتكبر، بعد مقالي المعنون «سعادة الوالي» جاءت الاتصالات والرسائل الالكترونية والنصية مستغربة الجرأة رغم أن الأمر عادي جدا وحرية الكتابة متاحة طالما احترمنا أنفسنا قبل أن نحترم ما نكتب عنه، هناك مساحة حرية دعمها جلالته بتأسيس القضاء العادل، وواكبت ذلك مجموعة من القوانين التي تحدد العلاقة بين أركان المجتمع بما يحقق العدالة الاجتماعية، وتطورت ظروف (قانونية وغيرها) لتمنح الصحافة فرصة أكبر واوسع للحركة، لذا نريد طرحا يخدم المجتمع، ولغة تتبنى الحوار العقلاني، ولا نريد حوارا يدعو الى التشتت بحجة الكتابة الحرة، بعد المقال كانت المفاجأة ان من أصحاب السعادة الولاة من اتصل «مهنئا ومباركا» كأن أمر النشر يعد انجازا.. بيت القصيد هنا رسالة وصلت من سعادة غصن بن هلال العبري والي وادي بني خالد يعقب فيها على المقال، واستعرت العنوان الذي يريده لمقاله ليكون عنوان هذه الزاوية اليوم، فسعادته طلب أن يكون الرد في نفس الزاوية، ولذا أنشر رده كاملا، يقول: طالعتنا جريدة عمان الغراء صباح يوم السبت الثاني من سبتمبر 2006م في عددها (9323) بعمود كتبه الأخ محمد بن سيف الرحبي تحت عنوان (سعادة الوالي). ذلك العمود الذي أراد من خلاله (ربما) أن يسلط الضوء على دور سعادة الوالي وما ينبغي ان يكون عليه في المرحلة المقبلة وذلك ما يطمح اليه كل مواطن ان ترقى جميع الأجهزة الحكومية في النهوض بدورها الذي تواكب والتطور والتقدم الذي تشهده السلطنة في كافة المجالات. إلا ان الذي لفت انتباهنا في العمود ان كاتبنا - سامحه الله - قد خانته أنامله أو شطح به فكره أو أنه تعمد ان يضع سلك الولاة في موضع هو أبعد ما يكون عن الواقع وكأنه (أي الكاتب) ليس من أبناء هذا الوطن ومعايشي مجتمعه لولا انه أشار إلى انه (يعرف فئة كبيرة من الولاة فيهم كرم الأخلاق واحترام الآخرين). فمن يعرفهم كاتبنا فيهم كرم الأخلاق واحترام الاخرين أما من لا يعرفهم فلا أعرف كيف يصنفهم، هو في الحقيقة لم يصرح وان كان مدلول الكلام يدل على عكس من يعرفهم. النقطة الثانية التي طرحها هي التجديد، معرضا بدور الولاة انه مقصور على فتح المشاريع وقص الأشرطة (من منظور ان فتح كل مشروع لا بد له من شريط ومقص ووال وشيخ وعضو مجلس شورى وهو دور أصبح أكثر اعتياديا مما ينبغي) هذه عبارته بالنص. النقطة الثالثة هي ان الكاتب اشار الى ما كان عليه الوالي سابقا من سلطة تتمثل في القيام بالسجن للأفراد (وذلك بالطبع قد كان تنفيذا للأحكام وليست نزوة من نزوات الوالي) وان الامر قد تغير، فذلك مرجعه للشرع الذي يقر لمن تولى سلطة تنفيذ الأحكام. النقطة الرابعة التي تطرق اليها هي التطور للولاة ودورهم معرضا بأنهم لا يسهمون في الصعيد التنموي (وان دورهم مقتصر على المجاملات). وفي هذا الاطار اعتب عليه كثيرا لعدم تكليف نفسه بالحديث مع الولاة الذين يعرفهم (ذوي الكرم في الأخلاق واحترام الآخرين) ليعرف منهم الدور الذي يقومون به، فلربما أنهم قد أوضحوا له ما يجهله من الدور الكبير الذي يقوم به سعادة الوالي. بالتأكيد أنهم سيخبورنه بأنهم يشاركون على كافة الأصعدة، فما من قطاع خدمي في الدولة إلا وله لجنة محلية يترأسها الوالي وهي (الصحة، والتعليم، والبلديات، والاسكان، والتنمية الاجتماعية، والأوقاف، والأندية الرياضية، ومشاريع سند). أضف الى ذلك مقابلة أصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء في دواوين وزاراتهم والمطالبة بالمشاريع التي أحيانا لا تقرها الخطة الخمسية لسبب أو لآخر ويكون الوالي على دراية بضرورة إقامتها هذا فضلا عن المشاريع الخدمية الاخرى التي يقرها المقام السامي في جولاته الاستطلاعية في مناطق السلطنة يتم اقتراحها ورفعها الى المقام السامي، بل ان الولاة يشاركون في وضع الخطط التنموية الخمسية بتوجيه من مستويات عليا في الدولة، فأين كاتبنا من كل هذا؟! ونقطة أخرى تطرق اليها أخونا العزيز هي ان الوالي ينبغي عليه البعد عن الواجب الرسمي لسعادة الوالي ليكون أقرب الى سعادة الانسان. وإنني لأعجب من تناقضه فهو في بداية الحديث ربط الوالي بالشيخ وعضو مجلس الشورى وهما قمتا المجتمع فالشيخ قد أفنى عمره في خدمة مجتمعه من خلال الصلة الوثيقية بين المجتمع والحكومة وعضو مجلس الشورى قد وصل بانتخاب مجتمعه له الى تلك العضوية، إذن فالوالي لا يعيش في برج عاجي عن مجتمعه واللجان المحلية التي اشرنا اليها نصف أعضائها من المجتمع أليس كل ذلك اتصال بالمجتمع وتفاعل معه. ثم هو يقترح ان يقوم الوالي بالاجتماع في الأسبوع مرة واحدة ليشرب مع المواطنين القهوة ويستمع اليه في حين ان الوالي مجلسه مفتوح يوميا في الدوام الرسمي وغير الدوام ويستمع الى المواطنين وطلباتهم وإذا كان كاتبنا لا يعرف مكتب الوالي في ولايته فما ذنب الوالي، ليذهب الى الوالي ويشرح له هموم مجتمعه بل ويأخذ معه من شاء من أفراد المجتمع وسيرى هل سيستقبله الوالي ويستمع اليه أم لابعد ذلك يعود ليكتب ما كتبه عن سعادة الوالي. إن حرية الرأي مطلب الجميع والصحافة هي السلطة الرابعة ومن حق الفرد ان يلجأ الى السلطة ليعرض مظلمته ولكن حين تتبين ان الدعوى باطلة فالحكم يجب ان يعلن ان الدعوى كانت غير صحيحة وهذا ما يجعلنا نطالب صحيفة عمان الغراء ان تعلنه إلا إذا ثبت لديها عكس ما تم توضيحه أعلاه. مقدرين للجريدة الواسعة الانتشار المشهورة الصيت هذا الأفق الواسع الذي يتيح للرأي والرأي الآخر الوجود على صفحاتها الباهرة. وبعد أن انتهى كلام سعادة الوالي أحتاج الى تعليق بسيط وهو أن المقال تحدث عن رؤية جديدة ومتطورة لدور الوالي، ولم يتناول بالاساءة إلى أي انسان (يحمل صفة وال أو لا يحمل). جريدة عمان 23/9/2006 |
|
#14
|
||||
|
||||
|
مع أن هناك موضوع آخر مطروح في السبلة بهذا الشأن ربما تراجع للخلف لعدم كثرة التعليق,, لكن لا يمنع أن نجدد تحيتنا للكاتب محمد الرحبي..
أخي الفاضل/ عبد القادر مع تأكيدي على قدرتك وموهبتك ومصداقيتك قلمك، لكن أسمح لي وليكن صدرك رحبا لهذا الأمر: أود أن أسجل معارضتي الشديدة لما ذهبت إليه من إمكانية سرقة مقالك أو أفكارك من قبل كاتب بمقام محمد الرحبي.. يعلم الله أني لا أعرف هذا الكاتب ولم أره في حياتي سوى في صفحات الجرائد ورغم اختلافي لتغطيته لبعض الأحداث في البلد (وهذا وارد جدا) لكنني معجب بفكره وثقافته العالية العميقة.. فلا أظن أن صاحب رواية (أبو زيد العماني) الرائعة التي قرأتها في جلسة واحدة وغيرها من الأعمال الشيقة.. أقول لا أعتقد بأنه بحاجة لأن يقتبس منك أو مني أو من أي كاتب آخر حتى في مقام أكبر منه... ولك مني التحية والتقدير لآرائك المميزة في مواضيع السبلة |
|
#15
|
|||
|
|||
|
كل شي جائز في هذا الزمن وأكثر ما أتوقعه هو أن الرحبي من المطالعين للسبلة وبشكل مكثف وهو قد يكون قرأ موضوع الاخ عبدالقادر فاستهوته الفكرة ولكن عبر عنها بطريقة أخرى وفي مكان أخر مع تشابه كبير في الفكرة الاساسية واختلاف كبير في طريقة الكتابة والافكار الجزئية.
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا... لا يمنع الصحفي من اقتباس عبارات معينة من نص معين ومن ثم اعادة صياغتها وتسطيرها من جديد لينسبها الى نفسه...فهذا حق أدبي مكفول للصحفي...ولكن ليس للباحث أو المفكر أو الاكاديمي...فذلك سوف يطلق عليه "سرقة أدبية" الا اذا تم الاشارة الى المصدر ثانيا...لنتفترض أنه اقتبس من موضوعك كلمات أو جمل...فموضوعك عموما لا يمثل منصة شرعية...ولا يعتبر منشور بقواعد النشر العلمية....لأنه لا يحتكم الى قاعدة أو سند...فهو يبقى كلام سابح لا أكثر...للأخرين الحق في التقاطه والتصرف فيه...بمعنى آخر هي مال سائب. أقول معقبا...اكتبو ثم اكتبو ثم اكتبو...في كل ما يخدم الصالح العام... (تعاون) كلام أخير...محمد الرحبي...استمر...لا تنكص...بدأ قلمك ينزف أملا...شكرا لك..انك تبدو رائع |
|
#17
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز روح الوطن
((أولا... لا يمنع الصحفي من اقتباس عبارات معينة من نص معين ومن ثم اعادة صياغتها وتسطيرها من جديد لينسبها الى نفسه...فهذا حق أدبي مكفول للصحفي...ولكن ليس للباحث أو المفكر أو الاكاديمي...فذلك سوف يطلق عليه "سرقة أدبية" الا اذا تم الاشارة الى المصدر)) اطلب منك طلب بسيط جدا ما مصدر ما ذكرت اخي العزيز واي قانون يكفل هذا الحق، فلو تكرمت اعطني سند. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي العزيز ،، أنا من المطلعين على بعض مقالات صحافتنا (برغم هشاشتها) ،، ومنهم الأخ الفذ محمد الرحبي ... وتفاجئت بالتشابه الكبير في الأفكار بين مقالتي ومقالة الأخر الرحبي ... وإن كنت تتابع كتاباتي ،، فأنا لم أسىء الضن بالرحبي ... بل بالعكس قد كتبت موضوع مستقل حول تشابه الأفكار بين كتاب السبلة وكتاب الجرائد ... http://om.s-oman.net/showthread.php?t=295517 وهذا طبيعي ،، فكما ان هناك كتاب عندنا ينقلون ما تخطه الصحافة ،، فأيضا لا أستبعد أن يستعير بعض كتاب الصحافة بأفكار السبلة وأعضائها ... ... ولا أرى عيبا في ذلك أعيد وأكرر نفس الكلمة، لأخواني الأعضاء في السبلة : ... أكتبوا ، فهناك من يقرأ لكم ويوصل أفكاركم عبر وسائل الاعلام الرسمية شكرا لاضافتك الكريمة انت والأخ روح الوطن ... |
|
#20
|
|||
|
|||
|
كيف سيتم تطوير الوالي وتوسيع مداركه إذا كان مسؤولي الوزاره لا يعوا شيئاً وأتوا لهذه المناصب بدون كفائه علميه وعمليه.
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشيخ غصن بدء مقاله بتلخيص ما قاله الأخ الرحبي في النقاط الثلاث الأولى ،، بأسلوب أقرب الى العتب العاطفي (حرام عليك ليش قلت عني كذاك) ثم تطرق في النقطة الرابعة للدور الريادي لسعادة الوالي في الولاية . حقيقة ،، لا نعلم هل يتفاخر الشيخ غصن بهذه الأدوار الواهية لسعادة الوالي ؟؟؟ هل ترأس اللجان المحلية في الولاية تكلف الكثير من وقته الثمين الذي يقضي معظمه في فض نزاعات الشيوخ ،، والوالي يعلم أن الترأس لمثل هذه المجالس (إن كانت لا تزال فاعلة) ليس الا ترأس فخري ،، ويأتي اختياره من باب الوجوب إن لم يكن المجاملة ... ثم قوله مقابلة أصحاب المعالي الوزراء والوكلاء ،، وهو يعلم أن زيارة أصحاب المعالي للولايات ليست الا زيارات موسمية (مرة او مرتين بالسنة) وليست زيارات دورية (شهرية او أسبوعية) ... فهل يدرج هذا أيضا من المهام الرئيسية للوالي ؟؟ عجبي وكذلك الحال بالنسبة للجولا ت السنوية التي تقتصر على كل ولاية مرة كل عشر سنوات (تقديرا) ،، وأصبحت توصيات سلطان البلاد في كل ولاية تعتبر عبئا على سعادة الوالي ،، لأنها تخرجه عن حياة الروتين والمقابلات المفرطة ... والدور الرائد الذي بمقتضاه يقوم الولاة بالمشاركة في وضع الخطط التنموية الخمسية بتوجيهات عليا (بمعنى لو لم تكن هناك توجيهات عليا فالوالي غير مضطر للمشاركة) وبالفعل هذا ليس دور سعادة الوالي بل هذا الدور يقوم به صاحب السعادة الآخر (عضو مجلس الشورى) ... أرى أن رد الشيخ بن هلال ،، صب في نفس اتجاه المقال الرئيسي للأخ الرحبي ... وهذه الأدوار تأكد فعلا ان سعادة الوالي أينما كان يحتاج الى تطوير وتفعيل دوره الايجابي في الولاية ... |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سعادة والي وادي بني خالد غصن العبري الذي ثارت حفيظته عندما نشر الكاتب المتألق محمد بن سيف الرحبي مقالا في جريدة عمان بهذا الخصوص، إنما يعد من باب خوفه على اقتلاع منصب الوالي أو الخوف من إلغاء هذا المنصب بعد العصرنة الحديثة التي تمر بها الحكومات وسهولة متابعة كل شيئ دون الحاجة إلى سعادة ضرابي الصينية نقول له لو ما يقوم به سعادة الوالي كما ذكرت يا غصن لما وجدت مواطنا جائعا ولما وجدت من يرقطون القواطي ولما وجدت من يطالبون بالخدمات وخصوصا أهالي المناطق النائية التي لا تعيرها أي اهتمام يا سعادتكم نتمنى أن يقوم سعادة الوالي بنصف أو حتى بربع ما ذكرت يا غصن العبري!! ثم سؤال أخير يا سعادة غصن ما معنى كلمة "خانته أنامله" التي ذكرتها في ردك على الصحفي المتألق الكاتب في هموم وطنه محمد بن سيف الرحبي???سمعنا خانته ذاكرته للذي يكتب عن شيئ وقد نسي جزأ مهما فيه!! وسمعنا خانه فكره للمفكر الذي يكتب أفكار فيها مغالطة!! وسمعنا جانبه الصواب لمن يكتب عن شيئ ليس فيه من الصحة شيئ يذكر!! وسمعنا وسمعنا... لكن لم نسمع عن "خانته أنامله" يا سعادة الوالي ![]() هل هي الأنامل من تصوغ الأفكار ![]() هل هي الأنامل من تبدع الدرر ![]() لو كانت الأنامل من تكتب لوجدت الدنيا ملييييييييييييييييييييييي يئة بالكتاب والمنشورات والمؤلفات!!! لو كانت الأنامل من تكتب لوجدت حتى المجانين وحتى الأطفال وحتى الشياب الأميين يكتبون لأنهم يملكون أنامل ولا أعتقد أنها سوف تخونهم في عدم قدرتها على تحريك القلم أو لوحة المفاتيح في هذا العصر!!!! بعد إيجاد المحاكم بجميع أنواعها تجارية أو جزائية جنائية أو أمنية (أمن الدولة).... لم يصبح وجود سعادة الوالي له أي تأثير!!! مجرد لقاء مع الشيخ الفلاني وعزيمة في المكان الفلاني وغيرها من هذه الأشياء التي لا تنفع الوطن والمواطن!!! دعوا أقلام المبدعين أمثال الصحفي المتألق الرحبي يظهرون الحقائق يا غصن!! الحقائق واضحة يا غصن فلا تحجب الشمس بكفك حتى لا يراها الناس ![]() لا تشوشوا على حرية التعبير يا غصن !! |
|
#23
|
|||
|
|||
|
حقيقة ان الزاوية التي جاء فيها نص الموضوع .. تتضح للعيان انها جاءت تحت ضغط على الصحفي صاحب المقال لانها زاةيته ولا ن العمل الصحفي يتحتم ان ينشر رد اي موضوع في نفس مكان نشر الموضوع لذلك جاء هذا الرد
ماعندنا اي تعارض مع سعادة الوالي الذي رد على الصحفي ولكن النقاط التي ذكرها سعادته تعتبر صلب عمل الوالي في الاصل وصلب عمله الرسمي ولكن هناك مبالغة ان صح القول في بعضها لان الوالي له فترة محددة في هذه الولاية ويعتبر انه يرسم مشاريعها وخططها واولوياتها فهذا امر يحتاج الى ان نرجع اليه مرة اخرى ناهيك ان اللجان التي يتحدث عنها الوالي التي تساهم في دعم التنمية فانا اقول بصريح العبارة ان معظم ما جاء من مصادر التنمية في الولاية مرجعة لجولات صاحب الجلالة ومساهمات التجار واعيان المنطقة في حين ان الوالي يقول انه رفع ورفع ورفع .. اذن لماذا وقعت البريمي في اشكالات واتجه المواطنون للوالي طالما انه يعرف الازمة التي شكله اقامة الحدود او مركز حدودي عند مدخل الولاية الذي ضاق على المواطن واصبحت الزحمة تنالعم من كل حدب وصوب عموما كان لابد ان يقوم والي من الاولياء الصالحين بالرد على مقال الصحفي لان العيار اللي ما يصيب يدوش |
|
#24
|
|||
|
|||
|
بعيدا عن ان نتضارب
صح قول الصحفي والكاتب محمد الرحبي
وانا من رأيي ان تحل وظيفة سعادة الوالي طالما انها تصب فيما قاله سعادة الوالي لان الوزارات قائمة بدورها على اكمل وجه وتفتح مديرية لوزارة الداخليه يراجع فيها المواطينين والشيوخ بدل من ان نخسر على بيت كبير ومآدب وسيارة وبترول و .. و... و...ز على وظيفة تقوم بها عدة وزارات |
|
#25
|
|||
|
|||
|
وانا أاويد قول العصرية لان بصراحة الوالي مخاسير بس والدور الفاعل الذي يقوم به يجب ان يوضع لللوزارت ان تقوم به بعدين بصراحة صارت القبايل تفرض كيانها من خلال الوالي فليش اقتصرت هذه الوظيفة على ناس وناس لا
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
وأنا أاويد الاثنين
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صدقت أخي نبض الفقراء انا بعد أقول كذاك انا في المرتبه السابعه في الزعامه ( الزعيم7 ) ولذلك ما يستوي ربانين في سفينه وألف شكر |
|
#28
|
||||
|
||||
|
ما زال للولاة دوراً في المجمتع، وإن كان البعض يجهله. فالوالي فعلاً يشارك الحكومة في بناء مشاريع البنية التحتية والتنمية. والوالي دائماً يستمع إلى شكاوى المواطنين، ويرفعها إلى الجهات المختصة في الدولة، ويصلح بينهم بدون اللجوء إلى محاكم. ويوقع معاملاتهم الشخصية كإثبات النسب والمعلومات عن المواطنين المتقدمين لطلب جوازات أو بطاقة شخصية أو غيرها من المعاملات والأعمال.
|
|
#29
|
||||
|
||||
|
..
. اهلا ً . . وغريب هو النظر الى الكلمة وتركـ المحتوى ( متعودين . . . بـ الرأي الآخر ) . اقتباس:
كلنا نتقاسم الدور . . أخي . العصرية . . من الملاحظ انه يقوم بدور فعال ولكن ليس بذلكـ الجهد . . الذي كان مناط ٌ به سابقا ً وهناكـ شيئ ٌ آخر على : اقتباس:
المسؤول . . فـ التدخل هنا يتبع " الكّباريه " هو يلعب بهذه الأثناء " الرفع " الى الجهات المختصة لـ حل ّ الأزمة لاغير , , وربما بـ الطرق السلمية . . في التحاور مع اعيان المنطقة المجاورة . بإنتظاااااااار . . ذلك من نعيته بـ اقتباس:
اقتباس:
ياترى ماهي الجريدة الرسمية في البلاد ؟؟ وكم جريدة لدينا تحمل هذا الطابع ؟؟ (( من سيجيب !! )) |
|
#30
|
|||
|
|||
|
إن النقاط التي أوردها سعادة الوالي جديرة بالإهتمام .. وستلقى بلا شك كل إحترام وتقدير منا .. لكنها في ذات الوقت تطرح تساؤلا عن دور المؤسسات الخدمية الأخرى .. خاصة من الناحية التخطيطية .. فكل ولاية من ولايات السلطنة اليوم يوجد بها مؤسسة للبلدية ومحكمة شرعية .. ناهيك عن أن الخدمات الصحية والتعليمية يتم تخطيطها على مستوى المنطقة .. ولو كانت المهام ورئاسة اللجان فعلا بتلك الأهمية التي أوردها تعقيب سعادة الوالي .. فإن من المفترض أن يتولي عضو مجلس الشورى المنتخب من أبناء الولاية هذا الدور بشكل تلقائي .. وأن يتم تفعيل دور المؤسسات الخدمية الأخرى بما يتماشى من نظرة صاحب الجلالة السلطان لدولة المؤسسات.
إن ما يزعجني حقا في دور الولاة هو أولا البيروقراطية والروتين الممل والحاجة الغير المبررة لختم الولاية في كل صغيرة وكبيرة وشاردة وواردة .. فهل يعقل مثلا أن يتطلب الحصول على تصاريح الزيارة لطالبات كلية التربية التوقيع على الإستمارة من الشيخ والوالي ؟؟ وهل يتم مراعاة مصالح المواطنين في ذلك والحاجة إلى ترك أعمالهم للحصول على هذه التواقيع ؟؟ هذا ناهيك عن المشقة التي يتكبدها المواطن من أجل الوصول إلى مكتب الوالي بالنسبة لأولئك القاطنين في قرى بعيدة عن مركز الولاية. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
نعم الوالي وظيفة شرفية ليس له من الامر شئ
زمان كان يوقع للجوازات والبطاقات الشخصية وكانت سالفة طويلة ام الان فله ما اشار اليه كاتب المقال لا فظ فوه ودمتم سالمين |
|
#32
|
|||
|
|||
|
نفس الموضوع ونفس الخبر
لماذا الأخ أشوف ومغمض لم يضع خبره على هذا الموضوع وطرح موضوعا مستقلا!!!!!!!!!!! يدمج هذا الموضوع الأصلي مع موضوع الأخ أشوف ومغمض : http://om.s-oman.net/showthread.php?t=304661 |
|
|