![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل لا يزال " الــوالــي " فاعل في منصبه ...
...
عودة الى والي السبعينات البوسعيدي ،، أو حاكم الولاية الفعلي .. صاحب الأمر والنهي ،، المفوض السامي .. القاضي بين الناس قبل القاضي ،، صاحب السعادة الوحيد في الولاية ،، الذي اذا قال للشيخ الفلاني "صـه" رجع الى أدراجه بين قومه يجر الخيبة والانكسار .. كان في الصف الأمامي يشارك رعيته في أفراحهم وأحزانهم في صلواتهم وأعيادهم وكان أعلى شأنا ما يكون في الاحتفال بالعيد الوطني ،، ويكفي أن حراسه "العسكر" كانوا اذا وقفوا أمام البيت الفلاني توجس خيفة من هول المطلب ،، كانوا فعلا عسعس الولاية وشرطتها دون دوريات ولا رسميات .. وحتى مقر الوالي (القلعة أو المكتب) فكان بيت الداء الذي اليه الملجأ والمشكتى ، وكان أيضا بيت الدواء الذي فيه يؤدب من يحاول التطاول على أمن الناس ورزقهم ،، أما مسكن الوالي فكان أحد بيوت الايجار المتواضعة بين بيوت العامة دون حراسة أو كلافة .. لكن الواقع اليوم ، يقول أن السلطة قد سحبت شيئا فشيئا من تحت أقدام هذا "السلطان الصغير" .. فلم يعد اليوم الا رمزا وجب تلقيبه بـ"سعادة الوالي" أو اسما يتداوله الشيوخ فقط وليس عامة الناس .. يتبع ... |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
...
وهنا نسوق بعض المواقف والشواهد من واقع الوالي وسلطته اليوم : - لا توجد الكثير من المعاملات ولا المصالح الحكومية لدى عامة الناس وجب أخذ موافقة الوالي عليها ،، فلم نسمع منذ زمن بعيد عن لجوء المواطن لتخليص الجوازات ولا البطاقات الشخصية ولا شهادات الميلاد ولا المصالح الحكومية الاخرى الى مكتب الوالي .. الا القليل القليل (نذكر منها : التوقيع على استمارة الزواج، التوقيع على قسيمة اعفاء من دفع رسوم المنافذ البرية لسكان المناطق الحدودية، وغيرها من الأشياء الرمزية والتي في المستقبل أيضا ستسحب من بساط سلطة الوالي) والسبب في هذا، يفسره توجه الحكومة لبناء "دولــة المؤسـسـات" أي أن يعتمد المواطن (بعيدا عن الواسطة و المحاباة) في قضاء مصالحه في المؤسسات الحكومية الفاعلة (كالمؤسسة القضائية، مؤسسة الأحوال المدنية، جهاز الشرطة، المؤسسة التعليمية ، ... وهكذا) - الكثير من القضايا والشكاوى (البراوي) تحال من مكتب الوالي مباشرة الى قاضي الولاية،، وذلك لأن الوالي ليست لديه خلفية عن نظام القضاء والفصل بين الناس، فضلا عن أن مشاكل الناس سابقا تختلف عن مشاكل الناس وأحوالهم اليوم .. من هنا بات معظم الناس لا يفكرون في التوجه الى والي الولاية لفض نزاع أو ارجاع الحقوق الى أهلها وهم يعرفون الجواب مسبقا، بل يتوجهون الى مركز الشرطة أو الى المحكمة الابتدائية مباشرة ... وبهذه الصلاحية المسلوبة لا تنطبق صفة "حاكم الولاية" على والي الولاية. - هيبة الوالي ومكانته لم تعد كالسابق، فقد شهدنا حالات كثيرة يستدعي فيها الوالي المواطن الفلاني للمثول أمامه في قضية ما، لكن الكثير من المواطنين (وخاصة الشباب) لا يلبي النداء، لأنه عرف مسبقا أن الوالي لا يملك أداة تأديبية (سجن داخلي) ولا حتى أداة ردع (عساكر محدودي السلطة) ، ومن هنا تجد أن الوالي يكتب مستعينا بالشيخ الفلاني والرشيد الفلاني لطلب المساعدة وحضور المواطن الفلاني، وفي أقصى الحالات يحيل القضية الى المحكمة أو الى أقرب مركز الشرطة. - حتى أفراح الناس وأحزانهم ، لم تعد تسترعي اهتمام الوالي كثيرا (الا ما ندر من أصحاب العزائم والوجبات الفاخرة) والسؤال هنا: " ماذا بقي من مناسبات يمارس الوالي فيها سلطته ويعزز مكانته كوالي وممثل لسلطان البلاد بعد أن أوقفت الاحتفالات الرسمية بالعيد الوطني في الولايات؟؟ ماذا بقي؟؟" ... لم يبقى الا صلاة العيد يصليها الوالي بين مجموعة محدودة من الناس، يستقبل بعدها التهاني خلال ساعة أو ساعتين ، ومن ثم ينطلق مسرعا مع عائلته تجاه بلاده ومحل اقامته الدائمة" يتبع ... |
|
#3
|
|||
|
|||
|
...
- الأعراس الجماعية وهو الضيف الجديد على مجتمعنا والعادة الجميلة التي لقيت دعما شعبيا واجتماعيا كبير من جميع أطياف المجتمع في مناطق وولايات السلطنة ،، لكنها للأسف تنقصها الرعاية والدعم الرسمي من والي الولاية.. وذلك بسبب أوامر عليا من وزارة الداخلية بعدم رعاية مثل هذه التفاعلات الشعبية ،، ليحرم الوالي أيضا هذه الخطوة التقاربية مع أطياف المجتمع الذي ولي عليه.. وقد حاولنا مسبقا بمساعدة الشيوخ استخراج رسالة رسمية من والي الولاية تحث القطاع الخاص بالولاية للمساهمة في دعم أحد الأعراس الجماعية ، لكن الرفض حرم الرسالة من أن ترى النور والوجود. ويمكن أن يكون السبب ... أن "سياسة الأعراس الجماعية" هي في عكس اتجاه "سياسة المباعدة بين الولادات وتحديد النسل" التي تنتهجها الحكومة - بقي هناك دور واحد بارز يمارس الوالي فيه سلطته الكاملة، ألا وهي محاباة الشيوخ ، وفض النزاعات بينهم ... ولكن للأسف، حتى هذه لم يفلح مرارا والي الولاية في ايجاد حل مرض للطرفين ... وكثيرا ما يلجأ الشيوخ الى مبنى وزارة الداخلية لأخذ حقوقهم الكاملة (أو هكذا يزين لهم) ،، بل يتسبب الوالي أحيانا الى زيادة المشاحنات بتقريب الشيخ الفلاني على الشيخ العلاني ،، والسماع من هذا وترك ذاك .. وفي الحالات الأسوء يصبح الوالي محتارا بين يدي الكثير من الشيوخ ولعبة الولائم والوجبات الفاخرة لا تخفى على الشيوخ ومجالسهم. - نرى هذه الأيام وزارة الداخلية ، عاكفة على استثمارات ضخمة في كل ولايات السلطنة ، متمثلة في انشاء مساكن للولاة متماثلة من حيث الشكل والمساحة تقريبا في معظم ولايات السلطنة .. ولا نعرف اذا كانت ميزانية هذه المشاريع من فائض 65 دولار للبرميل الواحد ، أم ان الوزارة قد خططت مسبقا لهكذا مشاريع استثمارية يستفيد منها كل المواطنين ؟؟ لكن الملاحظ أن مساكن الولاة الجديدة ، تأخذ مساحة انشائية كبيرة لا تقل عن 4000 متر مربع للبيت الواحد (كان يمكن توزيعا كقطع أراضي على 7 مواطنين) ، أيضا حرم بعض المواطنين من تأجير بيوتهم على الولاة وتنشيط قليلا من سوق العقار بالولاية ... لكن نقول مع القائلين أن ( لوزارة الداخلية نضرتها الخاصة الثاقبة) - سؤال آخر لوزارة الداخلية وهو : بعدما ألغيت الاحتفالات بالعيد الوطني، ومنعت الأعراس الجماعية من الاقامة عليها ،، كيف يمكن استغلال المساحات الشاسعة لميادين الاحتفالات الرسمية بالولايات ؟؟ .. فالعشب الضار قد نبت في ساحاتها، وسارية العلم قد صدأ معدنها، والنظافة اليومية مرهقة على عامل البلدية ،، ... ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
...
مسابقة للمواطنين الأعزاء ، لمن يستطيع حل الألغاز وفك المتاهات التالية: - عزيزي المواطن .... ما هو اسم سعادة الوالي الموقر في ولايتكم ؟؟ - متى آخر مرة تشرفت برؤية سعادة والي الولاية ؟؟ وهل تتوقع رؤيته قريبا ؟؟ ... حدد نوع المناسبة الجليلة، اذا أمكن ؟؟ - كيف ترى أداء طاقم العمل في مكتب الوالي بحكم ترددك الكثير بين أروقة بلاط مكتب الوالي السلطاني ؟؟ - ما رأيك بفكرة ادخال نظام الحكومة الالكترونية لمكتب سعادة الوالي وسعادة عضو مجلس الشورى الموقر، على أمل تسريع المعاملات الدقيقة والحساسة والمصيرية للمواطن الكريم ؟؟ - هل لديك اقتراحات يمكن أن تشارك بها في اختيار ألوان المسكن الجديد للوالي ؟؟ ... نرجوا المشاركة قبل اكتمال البناء .. ... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
لكل زمان دولة و رجال
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صدقت ،، هذا هو المختصر المفيد ... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
أعتقد ان دور الوالي في الوقت الحاضر مرهون بالوالي نفسه وبمدى قيامه بالعمل المنوط به ....
عندما تم تعيين الوالي كوالي لم يكن لمجرد منصب شرفي بل هو تكليف أنيط به ، لكن بعض الولاة وللأسف يهملون أدوارهم ولا نرآهم إلا كرعاة لقليل من الفعاليات الاحتفالية والرسمية ..... |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لكن عند منصب والينا الموقر، أضن أن السبب يكمن في أن مؤسسات الدولة سحبت الكثير من الصلاحيات المنوطة به سابقا ( كالمؤسسة القضائية ، الأحوال المدنية ، جهاز الشرطة الذي يندرج تحت نفس الوزارة، ... ) بالاضافة الى أن وزارة الداخلية نفسها في بعض الأحيان حرمته من أداء دور فاعل في ولايته، وذلك بتقييد دوره عن رعاية بعض الفعاليات الاجتماعية ( وتكلمت أعلاه عن حرمانه من رعاية الأعراس الجماعية بالولاية ) ... نعم، تبقى هناك شريحة من الولاة تخاف من مد رجليها خارج الدائرة المرسومة لها، وهم يعلمون أن جهاز الأمن الداخلي يراقبونهم تماما كالمواطن العادي ،، لذلك وجب الحذر .. يبقى السؤال نفس السؤال: ماذا بقي من دور فاعل لوالي الولاية ؟؟؟ ... |
|
#10
|
|||
|
|||
|
.....
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
مواضيعك جميلة وهادفة .....
بس ترى لا تقطع أرزاق الجماعة ..... |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عزيزي ليل المسافر، نحن لا نعلم الآلية التي يتم على أساسها اختيار الوالي وما هي المؤهلات المطلوبة لسعادته ؟؟ وهل صحيح ما يقال أن الواسطة والمحسوبية هي أساس التكليف والاختيار لهذا المنصب؟؟ بالنهاية، يبقى أن نقول أن معظم الولاة كانوا موظفين سابقين في وزارة الداخلية .. وترقوا الى منصب الوالي .. و وزارة الداخلية ، قادرة على اختلاق وظائف لهم ،، أعلى أو أقل مرتبة .. تحياتي... |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
المؤهلات المطلوبة لوظيفة والي ((( واسطة ))) لو تعدد الولاة في الولايات الحاليين أو السابقين لوجودت أن الوظيفة قد ورثت للأبناء ... رايح تلقى قبيلة واحدة فيها أكثر من والي ومن عائلة واحدة بالتوفيق |
|
#14
|
||||
|
||||
|
من يبغي يكون والي؟ ماشي صلاحيات بق برمة عجب
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
دور الوالي يعتمد على شخصيته و دوره في المجتمع
ولكن منذ ان جاء هذا الوزير ابراهيم البوسعيدي بدى اكثر الولاة استيائهم منه لعدم احترامهم و محابات بعض الشيوخ او ما تسمى الواسطه على الولاة و لا يقف بجانبهم حتى ان الشيسوخ لا يستقبلهم استقبال جيد و حتى ان الموظفين في الوزارة ينتظرون على احر من الجمرة ةقت رحيله من الوزارة و الايام ستثبت ذالك |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما الوزير الفلاني، فليس الا أداة لتطبيق الأوامر والسياسات العليا ،، التي تنص على سحب السلطات شيئا فشيئا من أصعاب السعادة (أو هكذا لا يزالوا يلقبون) ... |
|
|