![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
303 أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة.
مسند الربيع ج 1 ص 125. سماحة المشايخ الكرام، السلام عليكم، أرجو من فضلكم أن تقدموا لنا دليلا من القرآن العظيم، أو من السنة الثابتة و عن رواة لا غبار على شخصياتهم، وذلك في موضوع ترك الحائض للصلاة والصوم، وما هو سند الشريعة في هذا الأمر؟ · هل أخذ المسلمون هذا الحكم وهذه العادة من اليهود كما أخذوا الكثير من عاداتهم و أحكامهم؟ · كيف تسمى المرأة التي تموت أثناء الحيض وهي تاركة للصلاة ؟ · كيف تسمى المرأة التي لم تترك صلاتها ولا صومها وهي حائض؟ · كيف تسمى المرأة التاركة لصلاتها و هي حائض؟ · كيف تتعامل المرأة مع دم حيضها لو استمر أكثر من عشرة أيام؟ هل تصلي بدمها أم تقي نفسها فتصلي؟ · كيف توصف النساء لو لم يتركن الصلاة والصوم عند الحيض؟ هل يكنن كاملات العقل والدين؟ · ما علاقة الحيض بالصوم والصلاة؟ · هل ترفع الصلاة على كل من ينزف منه الدم بعد حادث مرور أليم مثلا؟ · هل ما نسب إلى النساء بأنهن ناقصات عقل ودين، كان بتركهن الصلاة والصوم؟ أم كان من فطرتهن التي فطرهن الله عليها؟ هذه أسئلة أود النقاش فيها بكل موضوعية، وبدون أي نزيف للعاطفة وبكل شجاعة لنتفقه في الدين الذي هو نذيرا للعالمين. قال تعالى : " تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا(1)" الفرقان. يقول الخالق سبحانه : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222) البقرة. هذه آيات من حديث الخالق يقول فيها عن الصلاة لأهميتها و وجوبها على كل مسلم مادام فيه روح الله، ولم ترفع الصلاة حتى على المجاهدين وهم في الحرب، وربما كان بعضهم غير طاهر أو أنه ينزف دما فعليه أن يربط صلته بربه ولا يكلف نفسه إلا وسعها، إلا أنه سبحانه رفعها عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم و عن المجنون حتى يعقل، و نلاحظ هنا أن النائم لم ترفع عنه الصلاة بل سامحه الله إلى أن يستيقظ و هذا من لطفه بعباده. و أزيد لكم سؤالا لينضم إلى الأسئلة التي لم أتلقى أي جواب عنها , وهو: 1. لماذا تقضي المرأة أيامها من رمضان و لا تقضي صلاتها التي لم ترفع إلا عن من ذكر من قبل ؟ 2. قال سبحانه : · وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى(132) طه. · وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا(102) فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103) النساء. · يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(6) المائدة. · وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(71) التوبة. · وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى(132) طه. · لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)البقرة. بعد هذه الآيات أكرر سؤالي للمشايخ الفضلاء، أن يدلونا عن مصدر أمر النساء بترك الصلاة والصوم عند الحيض، وذلك من القرآن العظيم أو مما صحح عن الرسول (ص) أنه تلفظ به حقا، لتطمئن نسائنا ونطمئن على أننا أمرنا أهلنا بالصلاة واصطبرنا عليها. 304 حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن زريع عن خالد عن عكرمة عن عائشة قالت ثم اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها وهي تصلي. صحيح البخاري ج 1 ص 118. باب الحائض تترك الصوم والصلاة وقال أبو الزناد إن السنن ووجوه الحق لتأتي كثيرا على خلاف الرأي فما يجد المسلمون بدا من اتباعها من ذلك أن الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة 1850 حدثنا بن أبي مريم حدثنا محمد بن جعفر قال حدثني زيد عن عياض عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم فذلك نقصان دينها. صحيح البخاري ج 2 ص 689. ترك الصلاة للحائض. 324 حدثنا أحمد بن يونس عن زهير قال حدثنا هشام عن عروة عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي باب الصلاة على النفساء وسنتها. صحيح البخاري ج 1 ص 125
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
يعني انت ترى غير ذلك ؟
ومعقول كل هذه القرون والإجماع ولا توجد ادلة ؟ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا أخي على تساؤلك الوجيه، و أنا بدوري أسأل المشايخ الكرام أن يدلونا على الدليل من القرآن، أو السنة الثابتة عن رواة لم يجرحوا.
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
موضوع الأخ daddi يكشف حالة الضياع والتيه والاستغباء
التي يعيشها الكثير من المتدينين (المطاوعة) في هذا العصر فجل ما يعرفه معظمهم هو التطبيق دون السؤال وعندما يسأل عن الحكمة من هذا الفعل أو الدليل البين على امر يقوم به ليل نهار يحمر وجه خجلا خلف شاشة الجهاز دمتم بعقل كما قيل |
|
#6
|
|||
|
|||
|
باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة 335 حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن معاذة ح وحدثنا حماد عن يزيد الرشك عن معاذة أن امرأة سألت عائشة فقالت أتقضي إحدانا الصلاة أيام محيضها فقالت عائشة أحرورية أنت قد كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا تؤمر بقضاء 335 وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يزيد قال سمعت معاذة أنها سألت عائشة أتقضي الحائض الصلاة فقالت عائشة أحرورية أنت قد كن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضن أفأمرهن أن يجزين قال محمد بن جعفر تعني يقضين 335 وحدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عاصم عن معاذة قالت سألت عائشة فقلت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت أحرورية أنت قلت لست بحرورية ولكني أسأل قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة.
صحيح مسلم ج 1 ص 265.
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
أيتها النفس الخبيــــــثة
أفتخـــــــــر كل الفخر بأنني من (المطاوعة) كما و ضعتنا بين قوسين. و الله سبحانه و تعالى قــسَم ارزاقه على عباده كما شاء فكــرم بعض خلقه بالتبحر في العلم على بعض و لم يجعل كل الناس علماء . و لا أظنك بأنك تعلم كل شيْ و تعلم عن كل شئ في مجال عملك أو دراستك و إن كنت لا أشك بعد ردك هذا بان تخصصك هو الغبـــــاء المدقع. و لن نستحي ابدا أن نطبق ما يقوله لنا علمائنا الثقات و إن كنا لا نعرف الحكمة من كل ما نسمعه منهم. و دام الجميع بعـــــــــقل راجح و لله الحمد. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الأخ المعتضد، تحية و سلاما.
قلت: ". و لن نستحي ابدا أن نطبق ما يقوله لنا علمائنا الثقات و إن كنا لا نعرف الحكمة من كل ما نسمعه منهم". أوافقك، على ما قلت:" و إن كنت لا أشك بعد ردك هذا بان تخصصك هو الغبـــــاء المدقع". و هذا ينطبق عليك لأنك تطبق ما يقوله علماءك، دون أن تعرف الحكمة مما تسمع منهم، رغم أن العليم أمرك أن تسأل أهل الذكر إن كنت لا تعلم. و يصدق فيك وعلى أمثالك قول القدير: " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ(179) " الأعراف. فعبادة الرحمان لا تقبل إلا من قلب مطمئن لقضائه و قدره، و مسلما حنيفا. قال تعالى: يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(27)ارْجِعِ ي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً(28)فَادْخُلِي فِي عِبَادِي(29)وَادْخُلِي جَنَّتِي(30)" الفجر. بالمناسبة أطرح على أولي النهى ما يلي: ما الحكمة في الآية 179 من سورة الأعراف. من تقديم القلوب التي لا يفقهون بها، على الآذان التي لا يسمعون بها، وبينهما الأعين التي لا يبصرون بها؟ و قال تعالى: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46) الحج. وتدبروا معي هذه الآية العظيمة 46 من سورة الحج، التي نلاحظ أن الله تعالى ربط القلب بالعقل، ترى ما علاقة القلب بالعقل؟ و ما علاقة الآذان بالسمع ؟ و ما علاقة و جودها في سورة الحج، التي قال فيها المولى:" ليشهدوا منافع لهم" أي في الحج، لأن الآية سبقها بتساؤل عن السير في الأرض " أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ." و من باب الملاحظة، أن في أغلب الآيات يقدم العليم السمع و البصر على الفؤاد. على كل أشكر الأخ المعتضد الذي كان السبب في تدبري لهذه الآيات العظيمة.
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
أيها المدعو بدادي
لا تفسر القرآن كما يحلو لك و والله إنك لا تسوى شئ أمام من أقتدي بهم من أئمة الهدى حفــظهم الله و ما شاء الله عليك إذا كل من جهل الحكمة من أمر من أوامر الله دخل جهنم حقيقة إنك فلتة زمانك. و من الأحسن أن لا تتدخل في رد لم يخصك لأنني رددت على من إتهم المطاوعة بالغباء والله بيننا يا وحيد قرنك. آخر تحرير بواسطة المعتضد : 22/12/2003 الساعة 07:19 AM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز دادي
لا يأخذك الأمر بمقتل, فإن منهجك يؤدي في النهاية إلى الهاوية, فمثاله أن صلاتك التي أحسبك ما زلت تؤديها لم يأت بها حديث ثابت واضح من أو ل البسلمة والوضوء إلى آخر ركعة من ركعاتها, فاحذر أخي العزيز, فإن هناك أمورا ثابتة بالعمل القطعي, فلا تأخذك الغفلة واعلم أن الله يحب المتقين, ولتجعل أمرك وبحثك في أمور وأحاديث تؤدي إلى منزلق وهاوية كمنزلق ومشكل تقرق الأمة فإنه أنجع لك ولنا, ولا تقحمنا في ما نحن في غنى عن الإقحام فيه, وفقت ويسر الله عليك وأثابك على جهد في سبيله وأعاذك الله وأعاذنا من سبيل غيره |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
أيها الإخوة المشاركون سلاما و تحية،
الموضوع الذي طرحته محدد جدا ، هو طلب الدليل الشرعي والقطعي على ترك الحائض للصلاة والصوم. و إلى اليوم لم نتوصل إلى جواب بالوصف المذكور. أنقذونا من هذا الإشكال يا علماء الإسلام.
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
هل من مجيب على السؤال المتقدم؟ هل نحن أمام ظاهرة كتم العلم الشرعي؟ قال الله في توجيه تربوي لأولي النهى: " وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنْ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(140)" البقرة.
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون وإليك جواب ما تبغيه: نعم لا دليل قطعي من القرآن على ما تقول وتود من ترك الحائض للصوم والصلاة, وهو ما تصبوا إلى سماعه منا والآن ما دليل صلواتك... وأنها خمس.... وأن ركوعها كما يفعل الراكعون.. وسجودها كما يسجد الباقون.. وأن أمر وضوئك مضمضة واستنشاق... وأن مفسده ريح من دبر ودبر من ريح وأن أمك حرام على جد جدك من أبيك وأن الخ... هات لنا قطعيا من الكتاب ترضاه أخي العزيز حتى يكون ما تريد, وقد أجبناك عن مسئلتك حتى لا نكون أجبنا سؤالك بسؤال... وسلاما عليك وتحية
آخر تحرير بواسطة أبو دجانة_ : 21/12/2003 الساعة 10:41 PM |
|
#15
|
|||
|
|||
|
الأخ أبو دجانة تحية إسلامية
جزاكم الله على ردكم الصادق، وقولكم الحق إذ قلت: " وإليك جواب ما تبغيه: نعم لا دليل قطعي من القرآن على ما تقول ". وهذا الكلام لا يقوله إلا من هو صادق مع نفسه و ربه. و ما دمت قد تقمصت اسم شخص صحابي شجاع فإنك مثله في الشجاعة، و أشهد الله على ذلك. و أقول: إن الفقرة الأولى من جوابكم تفيد عدم و جود دليل قطعي، وهذا يكفي لإثبات أن المسلمين يتبعون الظن ( الحديث ظني) و إن الظن لا يغني من الحق شيئا، و الحق القطعي هو القرآن العظيم. (متفقون؟) أما ما أصبو إليه سيدي هو جعل عقل المسلم يعمل و يفكر، ليعبد ربه على يقين، لا بالتلقين. و أعود للموضوع، فإن لم نجد في الذكر الحكيم نصا، فما علينا إلا التوجه إلى الرسول (ص) ليحدثنا بحديث نقلته ألسنة الصادقين المؤمنين حقا، فعد سيدي الكريم إلى كتب الحديث و نقب لنا منها ما صح فيها في الموضوع. و جزاك الله عنا أجرا عظيما. والمواضيع التي أشرت إليها سوف نأتيها في حينها إن شاء الرحمان. و السلام على من اتبع الهدى. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم الاخ دادي الجواب تجده في أول طرح لك حين قلت: يقول الخالق سبحانه : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222) البقرة. المرأة عندما تنتهي من حيضها فهي تطهر. أي أنها في حالة حيضها حتى لو اغتسلت فلن تطهر. والطهارة شرط في الصلاة. ولن تكون طاهرة حتى تنتهي من حيضها. أما مسألة قضاء الصوم ولا قضاء لصلاتهن فالظاهر أن الله عز وجل أراد ان يخفف عنهن. الظاهر أيضا أن قضاء الصوم ذكر في القرآن. ولم اقراء أن هناك قضاءا للصلاة على الحائض؟ والله اعلم. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
الأخ فيليب حرب تحية إليك،
إن الآية الكريمة التي أشرتم إليها، والتي استهللنا بها الموضوع، إنما تتعلق بأحكام الجماع لا غير. و قد أوردتها عمدا في مطلع البحث لكي لا تنزلق الأفهام إلى جوانب غير مقصودة من الشارع الحكيم. فهل لديكم دليل آخر يكشف عن حقيقة المقصد الشرعي؟ نحن في الإنتظار، و شكرا لكم جميعا.
آخر تحرير بواسطة daddi : 22/12/2003 الساعة 10:09 PM |
|
#18
|
|||
|
|||
|
يقول الواحد:
" يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا(42) " النساء. أفلم يدبروا القول؟ " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(174)" البقرة.
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم الاخ دادي سأبدأ بالبحث إن شاء الله دون الرجوع إلى أي من كتب السنة أو الشيعة إلا إذا ذكرت أية أو حديثا شريفا. وقد عثرت على بعض الايات في هذا الشأن وفضلت الانتظار لكي أتأكد مما تريده بالضبط. ولكي أتأكد من كلامك أكثر فأنت تريد ما يلي: 1- دليلا من القرآن في النهي عن الصلاة وقت الحيض 2- دليلا من القرآن في النهي عن الصيام وقت الحيض 3- دليلا على أنه لا يجب على المرأة قضاء الصلاة وقت الحيض 4- دليلا من القرآن على أنه يجب إعادة صيام - قضاء الصيام - أيام الحيض بعد شهر رمضان. أما باقي ما استشهدت فيه فلن أعلق عليه لانها مسائل تحتاج إلى بحث أعمق. كصلاة الذي ينزف دما. أو صلاة التي يكون حيضها أكثر من سبعة أيام أو ما شابه. لأنني أعتقد أنه متى ما أثبتنا ما تريده 1-4 فباقي الاشياء تهون. فما رايكم؟ |
|
#20
|
|||
|
|||
|
الأخ فيليب حرب تحية طيبة،
شكرا على اهتمامكم و مبادرتكم. فنحن في أشد الشوق إلى إجابتكم، وجزاكم الله خيرا.
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
يقول العليم:
" إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ(159)" البقرة. قرآن كريم: "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(146)" البقرة.
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحيض باب مباشرة الحائض فوق الإزار 293 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان إحدانا إذا كانت حائضا أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأتزر بإزار ثم يباشرها 293 وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني ح وحدثني علي بن حجر السعدي واللفظ له أخبرنا علي بن مسهر أخبرنا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كان إحدانا إذا كانت حائضا أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها قالت وأيكم يملك أربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك أربه.
صحيح مسلم ج 1 ص 242. نعوذ بالله!!! أليس في هذا تناقض مع قوله تعالى " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222)" البقرة.
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
في الانتظار
السلام عليكم
في الحقيقة، لم تكن لي نية ان ارد عليك و لن تكون خصوصا على مثل ما تطرح و لتقل ما تشاء. و لكن دفاعا عن سنة النبي-صلى الله عليه وسلم- اقول لك الرجاء العودة الى بعض الكتب الشارحة للسنة قبل ان تصدر احكامك يا شيخ. هذا علم، و الخوض فيه بهذه الطريقة، لا ينم الا عن جهل. أهديك ابيات من حكم الامام الشافعي- رحمه الله- بعنوان: حصيد البدع لم يبرح الناس حتى أحدثـوا بدعـاً *في الدين بالرأي لم يبعث بها الرسل حتى استخـف بديـن الله أكثرهـم *وفي الذي حملوا من حقـه شغـل و نحن في انتظار الكتب التالية: " تضعيف الرواه حسب أمزجة أهل البدع والاهواء" لمجموعة من علماء السبلة الجهابذه، طبعا الشيخ دادي منهم. و كذلك " أساليب دادي في رد أحاديث المصطفى الهادي" للشيخ دادي - دام ضلاله-. و دمتم سالمين |
|
#24
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم لرفع الموضوع ولأقول للأخ دادي أني لم انسه |
|
#25
|
|||
|
|||
|
يا سيد Baeed Al-Dar، السلام عليكم ،
سيدي، لا تذهب نفسك حسرات على السنة المضطربة، لأن السنة الثابتة، والمبينة للقرآن العظيم، لا تزول بزوال الرجال، و لن تتغير ما لم تصطدم بالقرآن القطعي. فإن كان لديك أو لغيرك من العلماء، دليل قطعي الثبوت و الدلالة فأتنا به، سواء كان من القرآن أو من السنة، وذلك هو الدفاع عن السنة، و عن القرآن، اللذين لا ينفصلان أبدا، ولك في ذلك أجر عند بارئك. و لن يكون ذلك بالتنكيت و التقعير العديم الفائدة ، فالبحث علمي محض، و نحن نبحث عن الدليل الشرعي لا غير، وهذا من حق كل مسلم. أما توجيهك مشكورا عليه، لأن أعود إلى بعض الكتب الشارحة للسنة، فلو تكرمت علينا ببعض العناوين، فأجرك على الله. أما السيد فيليب حرب فلازلنا في انتظاره. مشكورا
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
115 حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا أبو معمر قال ثنا عبد الوارث قال ثنا الحسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال أخبرتني زينب بنت أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي ورواه معمر وهشام فقالا عن يحيى عن أبي سلمة أن أم حبيبة
المنتقى لابن الجارود ج 1 ص 39. 314 حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي باب لا تقضي الحائض الصلاة وقال جابر وأبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم تدع الصلاة صحيح البخاري ج 1 ص 122.
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
334 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن بن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني استحاض فقال إنما ذلك عرق فاغتسلي ثم صلي فكانت تغتسل عند كل صلاة قال الليث بن سعد لم يذكر بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة ولكنه شيء فعلته هي وقال بن رمح في روايته ابنة جحش ولم يذكر أم حبيبة 334 وحدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت جحش ختنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي قالت عائشة فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء قال بن شهاب فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتيا والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي.
صحيح مسلم ج 1 ص 263. سنين لم تصل
آخر تحرير بواسطة daddi : 29/12/2003 الساعة 11:09 PM |
|
#28
|
|||
|
|||
|
334 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن بن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني استحاض فقال إنما ذلك عرق فاغتسلي ثم صلي فكانت تغتسل عند كل صلاة قال الليث بن سعد لم يذكر بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة ولكنه شيء فعلته هي وقال بن رمح في روايته ابنة جحش ولم يذكر أم حبيبة 334 وحدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت جحش ختنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي قالت عائشة فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء قال بن شهاب فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتيا والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي.
صحيح مسلم ج 1 ص 263.
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
334 وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد أخبرنا إبراهيم يعني بن سعد عن بن شهاب عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت استحيضت سبع سنين بمثل حديث عمرو بن الحارث إلى قوله تعلو حمرة الدم الماء ولم يذكر ما بعده 334 وحدثني محمد بن المثنى حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عمرة عن عائشة أن ابنة جحش كانت تستحاض سبع سنين بنحو حديثهم 334 وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث ح وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن جعفر عن عراك عن عروة عن عائشة أنها قالت إن أم حبيبة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدم فقالت عائشة رأيت مركنها ملآن دما فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي وصلي 334 حدثني موسى بن قريش التميمي حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر حدثني أبي حدثني جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم فقال لها امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي وكانت تغتسل عند كل صلاة.
صحيح مسلم ج 1 ص 264.
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
فيه أربع عشرة مسألة الأولى قوله تعالى ويسألونك عن المحيض ذكر الطبرى عن السدى ان السائل ثابت ابن الدحاح وقيل أسيد بن حضير وعباد بن بشير وهو قول الأكثرين وسبب السؤال فيما قال قتادة وغيره أن العرب في المدينة وما والاها كانوا قد استنوا بسنة بنى إسرائيل في تجنب مؤاكلة الحائض ومساكنتها فنزلت هذه وقال مجاهد كانوا يتجنبون النساء في الحيض ويأتوهم في أدبارهن مدة زمن الحيض فنزلت وفي صحيح مسلم عن أنس أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت فسأل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض إلى أخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنعوا كل شيء إلا النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أن لم يجد عليهما قال علماؤنا كانت اليهود والمجوس تجتنب الحائض وكانت النصارى يجامعون الحيض فأمر الله بالقصد بين هذين الثانية قوله تعالى عن المحيض المحيض الحيض وهو مصدر يقال حاضت المرأة حيضا ومحاضا ومحيضا فهى حائض وحائضة أيضا عن الفراء وأنشد كحائضة يزنى بها غير طاهر ونساء حيض وحوائض والحيضة المرة الواحدة والحيضة بالكسر الاسم والجمع الحيض والحيضة أيضا الخرقة التي تستثفر بها المرأة قالت عائشة رضى الله عنها ليتنى كنت حيضة ملقاة وكذلك المحيضة والجمع المحائض وقيل المحيض عبارة عن الزمان والمكان وعن الحيض نفسه وأصله في الزمان والمكان مجاز في الحيض وقال الطبرى المحيض اسم للحيض ومثله قول رؤبة في العيش إليك أشكو شدة المعيش ومر أعوام نتفن ريشى وأصل الكلمة من السيلان والانفجار يقال حاض السيل وفاض وحاضت الشجرة أي سالت رطوبتها ومنه الحيض أي الحوض لأن الماء يحيض إليه أي يسيل والعرب تدخل الواو على الياء والياء على الواو لأنهما من حيز واحد قال ابن عرفة المحيض والحيض اجتماع الدم إلى ذلك الموضع وبه سمي الحوض لاجتماع الماء فيه يقال حاضت المرأة وتحيضت ودرست وعركت وطمثت تحيض حيضا ومحاضا ومحيضا إذا سال الدم منها في أوقات معلومة فإذا سال في أيام غير معلومة ومن غير عرق المحيض قلت استحيضت فهى مستحاضة ابن العربى ولها ثمانية أسماء الأول حائض الثانى عارك الثالث فارك الرابع طامس الخامس دارس السادس كابر السابع ضاحك الثامن طامث قال مجاهد في قوله تعالى فضحكت يعنى حاضت وقيل في قوله تعالى فلما رأينه أكبرنه يعنى حضن وسيأتى في موضعه إن شاء الله تعالى الثالثة أجمع العلماء أن للمرأة ثلاثة أحكام في رؤيتها الدم الظاهر السائل من فرجها فمن ذلك الحيض المعروف ودمه أسود خاثر تعلوه حمرة تترك له الصلاة والصوم لا خلاف في ذلك وقد يتصل وينقطع فإن اتصل فالحكم ثابت له وإن انقطع فرأت الدم يوما والطهر يوما أو رأت الدم يومين والطهر يومين أو يوما فإنها تترك الصلاة في أيام الدم وتغتسل عند انقطاعه وتصلى ثم تلفق أيام الدم وتلغى أيام الطهر المتخللة لها ولا تحتسب بها طهرا في عدة ولا استبراء والحيض خلقه في النساء وطبع معتاد معروف منهن روى البخارى عن أبى سعيد الخدرى قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال يا معشر النساء تصدقن فإنى أريتكن أكثر أهل النار فقلن وبم يا رسول الله قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن قلن وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلن بلى قال فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن بلى يا رسول الله قال فذلك من نقصان دينها وأجمع العلماء على أن الحائض تقضي الصوم ولا تقضى الصلاة لحديث معاذة قالت سألت عائشة فقلت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت أحرورية أنت قلت لست بحرورية ولكنى أسأل قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء ولا نؤمر بقضاء الصلاة خرجه مسلم فإذا انقطع عنها كان طهرها منه الغسل على ما يأتي الرابعة واختلف العلماء في مقدار الحيض فقال فقهاء المدينة إن الحيض لا يكون أكثر من خمسة عشر يوما وجائز ان يكون خمسة عشر يوما فما دون وما زاد على خمسة عشر يوما لا يكون حيضا وإنما هو استحاضة هذا مذهب مالك وأصحابه وقد روى عن مالك أنه لا وقت لقليل الحيض ولا لكثيره إلا ما يوجد في النساء فكأنه ترك قوله الأول ورجع إلى عادة النساء وقال محمد بن سلمة أقل الطهر خمسة عشر يوما وهو اختيار أكثر البغداديين من المالكيين وهو قول الشافعي وأبى حنيفة وأصحابهما والثورى وهو الصحيح في الباب لأن الله تعالى قد جعل عدة ذوات الأقراء ثلاث حيض وجعل عدة من لا تحيض من كبر أو صغر ثلاثة أشهر فكان كل قرء عوضا من شهر والشهر يجمع الطهر والحيض فإذا قل الحيض كثر الطهر وإذا كثر الحيض قل الطهر فلما كان أكثر الحيض خمسة عشر يوما وجب أن يكون بإزائه أقل الطهر خمسة عشر يوما ليكمل في الشهر الواحد حيض وطهر وهو المتعارف في الأغلب من خلقة النساء وجبلتهن مع دلائل القرأن والسنة وقال الشافعى أقل الحيض يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوما وقد روى عنه مثل قول مالك إن ذلك مردود إلى عرف النساء وقال أبو حنيفة وأصحابه أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة قال ابن عبد البر ما نقص عند هؤلاء عن ثلاثة أيام فهو استحاضة لا يمنع من الصلاة إلا عند أول ظهوره لأنه لا يعلم مبلغ مدته ثم على المرأة قضاء صلاة تلك الأوقات وكذلك ما زاد على عشرة أيام عند الكوفيين وعند الحجازيين ما زاد على خمسة عشر يوما فهو استحاضة وما كان أقل من يوم وليلة عند الشافعي فهو استحاضة وهو قول الأوزاعي والطبرى وممن قال أقل الحيض يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوما عطاء بن أبى رباح وأبو ثور وأحمد بن حنبل قال الأوزاعى وعندنا امرأة تحيض غدوة وتطهر عشية وقد أتينا على ما للعلماء في هذا الباب من أكثر الحيض وأقله وأقل الطهر وفى الاستظهار والحجة في ذلك في المقتبس في شرح موطأ مالك بن أنس فإن كانت بكرا مبتدأة فإنها تجلس أول ما ترى الدم في قول الشافعي خمسة عشر يوما ثم تغتسل وتعيد صلاة أربعة عشر يوما وقال مالك لا تقضي الصلاة ويمسك عنها زوجها على بن زياد عنه تجلس قدر لداتها وهذا قول عطاء والثورى وغيرهما ابن حنبل تجلس يوما وليلة ثم تغتسل وتصلى ولا يأتيها زوجها أبو حنيفة وأبو يوسف تدع الصلاة عشرا ثم تغتسل وتصلى عشرين يوما ثم تترك الصلاة بعد العشرين عشرا فيكون هذا حالها حتى ينقطع الدم عنها أما التى لها أيام معلومة فإنها تستظهر على أيامها المعلومة بثلاثة أيام عن مالك ما لم تجاوز خمسة عشر يوما الشافعى تغتسل إذا انقضت أيامها بغير استظهار والثانى من الدماء دم النفاس عند الولادة وله أيضا عند العلماء حد معلوم اختلفوا فيه فقيل شهران وهو قول مالك وقيل أربعون يوما وهو قول الشافعى وقيل غير ذلك وطهرها عند انقطاعه والغسل منه كالغسل من الجنابة قال القاضي أبو محمد عبد الوهاب ودم الحيض والنفاس يمنعان أحد عشر شيئا وهى وجوب الصلاة وصحة فعلها وفعل الصوم دون وجوبه وفائدة الفرق لزوم القضاء وللصوم ونفيه في الصلاة والجماع في الفرج وما دونه والعدة والطلاق والطواف ومس المصحف ودخول المسجد والاعتكاف فيه وفى قراءة القرأن روايتان والثالث من الدماء دم ليس بعادة ولا طبع منهن ولا خلقه وإنما هو عرق انقطع سائله دم أحمر لا انقطاع له إلا عند البرء منه فهذا حكمه أن تكون المرأة منه طاهرة لا يمنعها من صلاة ولا صوم بإجماع من العلماء واتفاق من الآثار المرفوعة إذا كان معلوما أنه دم عرق لا دم حيض روى مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت قالت فاطمة بنت أبى حبيش يا رسول الله إنى لا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليس بالحيضة إذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي وفي هذا الحديث مع صحته وقلة ألفاظه ما يفسر لك أحكام الحائض والمستحاضة وهو أصح ما روي في هذا الباب وهو يرد ما روى عن عقبة بن عامر ومكحول أن الحائض تغتسل وتتوضأ عند كل وقت صلاة وتستقبل القبلة ذاكرة الله عز وجل جالسة وفيه أن الحائض لا تصلي وهو إجماع من كافة العلماء إلا طوائف من الخوارج يرون على الحائض الصلاة وفيه ما يدل على أن المستحاضة لا يلزمها غير ذلك الغسل الذي تغتسل من حيضها ولو لزمها غيره لأمرها به وفيه رد لقول من رأى ذلك عليها لكل صلاة ولقول من رأى عليها أن تجمع بين صلاتي النهار بغسل واحد وصلاتي الليل بغسل واحد وتغتسل للصبح ولقول من قال تغتسل من طهر إلى طهر ولقول سعيد بن المسيب من طهر الى طهر لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمرها بشيء من ذلك وفيه رد لقول من قال بالاستظهار لأن النبى صلى الله عليه وسلم أمرها إذا علمت أن حيضتها قد أدبرت وذهبت أن تغتسل وتصلى ولم يأمرها أن تترك الصلاة ثلاثة أيام لانتظار حيض يجئ أو لا يجئ والاحتياط أنما يكون في عمل الصلاة لا في تركها الخامسة قوله تعالى قل هو أذى أي هو شئ تتأذى به المرأة وغيرها أي برائحة دم الحيض والأذى كناية عن القذر على الجملة ويطلق على القول المكروه ومنه قوله تعالى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى أي بما تسمعه من المكروه ومنه قوله تعالى ودع أذاهم أي دع أذى المنفقين لاتجازهم إلا أن تؤمر فيهم وفى الحديث
تفسير القرطبي ج 3 ص 82 وما بعدها. و كل عام والجميع في خير إن شاء الودود.
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
نصيحه
السلام عليكم
الأخ الكريم daddi تو انته جالس تتشاحط تكتب هذا حديث مقزز وثانى يتناقض مع القران والبخارى يعتبر من الكذابين نصيحه: أعرف واحد مثلك كان يتكلم عن كتب الحديث بنفس الطريقه نصحه أهله وبعض الاخون انه يتوجه الى أحد العلماء الذين عندهم درايه بعلوم الحديث ليزيل الغموض ويرد على شكوكه فرجع من عندهم راضى شويه ولكن بعدين تحسن الوضع عنده أكثر بعد كذا مراجعه عند العلماء وأخصائين علم النفس روح سوى مثله يمكن يرد عقلك شويه بدل ما جالس تتشاحط في السبله اللى كلهم تقريبا ما يقدرو يسولك شىء لأنهم ما تخصصهم قران وسنه معظمهم يا أما يدرس في جامعه او موظفين أو عاطلين عن العمل
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
نسيت أسألك
انت من الجزائر صح ولا غلط؟؟
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
الأخ أصيل OM تحية،
إذا كنت ممن لقن لهم دينهم تلقينا، فلا يسعك إلا أن تكون ممن يتبع في هذه، ثم يوم القيامة يلعن من كان يتّبع ، ويصدق فيك وعلى أمثالك، قوله تعالى: " وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ(25) " العنكبوت. فالموضوع موجه لكل المشايخ في العالم ، و بالوسائل الحديثة التي جعلت الكرة الأرضية بمن فيها عبارة عن حبة زيتون، فأنا أكتب من الجزائر، و أنت و غيرك في كل نقطة من الأرض يقرأ ما أكتب، لذا فأنا أطلب من كل المشايخ الذين سبلوا أنفسهم لخدمة الإسلام أن يجيبوا على أسئلتي و إن لم يفعلوا فما بلغوا رسالة ربهم. وسؤالي هو كما أشرت إليه في أول الصفحة و لا باس أن أذكر به المشايخ الكرام وهو: أرجو من فضلكم أن تقدموا لنا دليلا من القرآن العظيم، أو من السنة الثابتة و عن رواة لا غبار على شخصياتهم، وذلك في موضوع ترك الحائض للصلاة والصوم، وما هو سند الشريعة في هذا الأمر؟
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
أخى daddi
يقول الله تعالى " وسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون" في هذه الأيه الكريمه دليل من القران على ان من أراد ان يتفقه ويعلم امور دينه أن يسأل من هم أهل له فالعلماء ورثت الأنبياء فهل أكون من الملعونين يوم القيامه لأنى نفذت أمر الله من أنت لتحكم أننى من الملعونيين او الكفار أرجوك يا أخى ان تستغفر الله ولا تعود لمثل ذلك ومازلت مصرا انك بحاجه ماسه الى طبيب نفسى ليعالجك قبل أن تتوجه بأسألتك (التى تدل على تعقدك) الى العلماء الأفاضل اما السبله الدينيه فهى محيط ضيق لا يوجد فيه من هو أهل على أن يرد لمثل تساؤلاتك التى أعتقد انها غبيه
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
الأخ أصيل OM تحية،
إذا كنت تعتقد أن السبلة ليس فيها دور للعلماء الفطاحل العمانيين و غيرهم، فإن ذلك حط من قيمتهم و قدح في العلم والعلماء. و أنا دائما في انتظار من يتكرم بالإجابة عن أسئلة شرعية واضحة؟ باب مباشرة الحائض 295 حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض 296 حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبرنا علي بن مسهر قال أخبرنا أبو إسحاق هو الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها قالت وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه تابعه خالد وجرير عن الشيباني 297 حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض ورواه سفيان عن الشيباني. صحيح البخاري ج 1 ص 115.
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
تحية طيبة والسلام عليكم،
إن متوسط عمر المرأة التي تحيض هو: 40 سنة تقريبا x 12 شهرا يساوي 480 شهرا إجمالي الأشهر التي تترك الحائض الصلاة فيها لمدة 40 سنة على التقدير، فما هو عدد الصلوات التي تتركها الحائض طيلة حياتها؟ هي كما يلي: 480 شهرا x 7 أيام تقريبا معدل أيام ترك الحائض للصلاة يساوي 3360 يوما تترك الحائض فيها اتصالها مع ربها، وهذا لم يكن إلا استنادا إلى إجماع العلماء و المحدثين، ولا يوجد دليل قطعي و ثابت من الخالق ولا من رسوله على أن تترك الحائض الصلاة وهذا باعتراف الجميع، ونحن نعتقد أن الله تعالى لم يفرط في الكتاب من شيء، إذ قال: " مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ" (38) الأنعام. و قد ذكر سبحانه كل ما يتعلق بالطهارة لأداء فريضة الصلاة، ولم يرفعها على الحائض. وفي نظري أن هناك من كفر بالآية 38 من سورة الأنعام، بدليل أن هناك آيات محكمات لكن معطلات وغير معترف بها، وقُضي عليها (بالسنة)، وبعد أن سمعنا و شاهدنا و عرفنا عن طريق شتى وسائل الإعلام، أن ليس كل ما في الصحاح صحيحا، وأن فيها تدليسا و دسا و تزويرا، وهذا ظاهر لأولي الألباب، لأن في الصحاح ما يتناقض مع أحكام الله، و حديثه. فكيف العمل يا فقهاء؟ و الأمر إليكم فانظروا ما ذا تأمرون. يقول الله : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا (3) المائدة. وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ(99) البقرة. يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا(174) النساء. وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنْ الْحَقِّ.(48) المائدة. فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ(94) يونس. بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ(44) النحل. وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(64) النحل. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2) طه. لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(46) النور. وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ(47)العنكبوت. إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2) الزمر. إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنْ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ(41) الزمر. هذه آيات لأولي النهى فتدبروها إن كنتم صادقين. و السلام عليكم.
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اذا كان اجماع الامه الاسلاميه فاننا مامورين بالالتزام بما اجمعت عليه امة محمد لانها لا تجتمع على ضلال
اقتباس:
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
ماذا عليك فعله لو اجتمعت على ضلال؟ هل الإجماع على شيء يعد الصواب و الحق المطلق؟ هل نظرت في جرح وتعديل رواة ترك الحائض للصلاة والصوم؟ هل يعقل أن الله تعالى فرط في الكتاب شيئا ؟ إذا كان لديكم دليل من الكتاب أو من السنة الصحيحة الثابتة فآتى به مشكورا. آخر تحرير بواسطة daddi : 18/04/2004 الساعة 04:20 AM |
|
#39
|
|||
|
|||
|
إلى الأخ العزيز daddi:
لدي اقتراح بسيط في هذه القضية والتي أوافقك في طرحها فما هو المانع من طرح قضايانا ومناقشتها إن ما أريد اقتراحه هو عرض هذه القضية أو تحليلها بالمنهج الذي يسمى بـ (الاستقراء) والذي أوضحه الدكتور لؤي صافي في كتابه (إعمال العقل) ط دار الفكر،، وكذلك الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي في مقال له من سلسلة دروس من مسند الإمام الربيع ومدونة أبي غانم،،، ولقد استخدم هذا المنهج علماء السلف الافاضل الذين تعاملوا مع النصوص مباشرة فقعدوا القواعد وأصلوا الأصول مستمدينها من كتاب الله عز وجل والثابت من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم... ولك مني جزيل الشكر والاحترام
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
أخي الإباضي سلام الله عليك،
شكرا على ردك الذي جاء في المستوى الرفيع في إثراء النقاش، ( بصراحة هذا المستوى هو الذي يفتقر إليه جل المسلمين) و ما ضر أن يتشجع الفقهاء و يخلصوا عملهم لله وحده، ويناقشوا جميع المواضيع المختلف فيها و هم مطمئنون بأن ذلك لا ينال من إخلاص واجتهاد السلف. يقول تعالى : قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ(25) سباء. تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(141) البقرة. تقبل تحياتي واحترامي ودمت موفقا. |
|
#41
|
|||
|
|||
|
السلام على من اتبع الهدى،
سمعت ليلة أمس لبرنامج " واسألوا أهل الذكر " من قناة عمان، و كان المفتي فيها الشيخ العلامة سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله، قال الشيخ مجيبا لسؤال عن المرأة التي تأخذ دواء منع دم الحيض من نزوله في وقته، من أجل صوم شهر رمضان كاملا أو من أجل الطواف في الحج و العمرة، فقال مجيبا : أنا لا أحبذ أن تأخذ المرأة الدواء أو الإبر من أجل ذلك، لأن فيه الضرر و يحدث اضطرابا في دورة الحيض، إلى أن قال : حرام على المرأة أن تصلي و تدخل المسجد و تطوف و تقرأ القرآن و هي حائض. فأطلب من فضيلة الشيخ الذي لا يؤمن إلا بالدليل القطعي الثابت من القرآن أو من السنة، فأطلب من سماحته أن يبين لنا الدليل القطعي الثابت من القرآن أو من السنة، الذي يحرم على المرأة دخول المسجد والصلاة والصوم و من قراءة القرآن. و أجره على الله. قال تعالى : " وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِي(41) وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(42)وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ(43)" البقرة. |
|
#42
|
|||
|
|||
|
يقول المهيمن: " قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ(64)" النمل.
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
=================== أقول: =================== الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز " دادي " بما أنك لست من الذين ينكرون السنة عن بكرة أبيها ( كلها دون إستثناء ) كأخينا " من أهل الذكر " فسيكون سؤالي لك - مختلفا هل تأخذ بالأحاديث الصحيحة التي لا تعارض القرآن الكريم ؟؟؟ أم أنك لا تأخذ بأي حديث - لم يذكر موضوعه في القرآن الكريم !!! أي أن القياس عندكم على حكم من الأحكام : 1- أن يذكر في القرآن الكريم - كأصل 2- ثم حديث صحيح - لا يعارض القرآن الكريم و يضيف عليه من معلومات إضافيه نرجوا التوضيح - بارك الله فيك ///////////////////////////////////////////////// |
|
#44
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم قال عز وجل: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222) الاخ دادي عندي سؤال هل يشترط في الصلاة التوجه؟ إذا كان الجواب بنعم فهل المتأذي من يكون في حالة توجه؟ ثانيا من شروط الصلاة الطهارة الحائض غير طاهرة فكيف تصح الصلاة بدون طهارة. مبطلات الوضوء: عدة اشياء احدها الدم فما رأيكم |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فقط اود أضيف معلومة حول الشيخ القنوبي وغالب الأباضية ووربما الأشاعرة حول الدلييل القطعي وهو القرآن العظيم أو الأحاديث المتواترة فهذا الشيء يأخذ به الشيخ في قضايا العقائد فقط اما امور وقضايا الفقه فهو يأخذ بالحديث غير المتواتر أو أحاديث الآحاد ، هذا لأخذ العلم فقط وشكرا |
|
#46
|
|||
|
|||
|
عزمت، بسم الله.
السلام عليكم، و بعد: أولا : أوافق المسمى (من أهل الذكر) على المواضيع التي يثيرها فهي في الصميم، لكن أفضل أن تنشأ لجان من الفقهاء المخلصين لله وحده، و المتحررين فكريا و من جميع القيود الموروثة، فيعيدوا النظر في جميع العبادات، و يكون مصدرهم الوحيد القرآن الذي يتضمن الرسالة التي أنزلت على محمد، و أمر بتبليغها للعالمين، و بما أنها آخر الرسائل المنزلة فهي تتلاءم مع كل زمان و مكان إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، و لا نجد فيها تناقضا و لا اختلافا مثلما نجده فيما قيل عن خاتم الأنبياء و المرسلين كذبا وزورا. ثانيا : بالنسبة لهذا الموضوع فأنا أوافقه و أرى أن الحائض و التي نفست لا يوجد لديها دليل من الذكر القطعي يأمرها بترك الصلاة و الصوم، إلا ما يوجد من أحاديث متضاربة متناقضة، و رواتها فيهم ما قيل. ثالثا: قضية الإمساك و الإفطار التي أشار إليها الأخ المعافري، ففي نظري أن ذلك مذكورا في القرآن و هو قوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ."187" البقرة. فكلمة "حتى يتبين" الظاهر أن هذه الكلمة لا يختلف في معناها اثنان. و كلمة " الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ" فهذه كذلك لا تحتاج إلى تبيان فهي واضحة، و في نظري أنها تنطبق على الإفطار كذلك، بمعنى أن الإفطار يكون عندما يتبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض. فالإمساك يكون بالنظر إلى المشرق و الإفطار يكون بالنظر إلى المغرب. و الله أعلم. و اختم بما يلي: يقول الملك: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ(29) الأحقاف. 1. هل لما تولوا إلى قومهم منذرين بما كانوا يسمعون من القرآن، أم بغير ذلك؟ 2. هل الرسول " عليه أصلي وأسلم" أمر بتبليغ ما أنزل إليه من ربه، أم بتبليغ ما يتحدث به، ويفعله بين الناس و أهله؟ و أكرر أني واضع أسئلة أبحث عن جوابها من الفقهاء و العلماء المحترمين. من الذي أمر الحائض أن تترك الصلاة و الصوم؟ ما هو دليل ترك الحائض للصلاة والصوم ، ومن أمرها بذلك؟ سماحة المشايخ الكرام، السلام عليكم، أرجو من فضلكم أن تقدموا لنا دليلا من القرآن العظيم، أو من السنة الثابتة و عن رواة لا غبار على شخصياتهم، وذلك في موضوع ترك الحائض للصلاة والصوم، وما هو سند الشريعة في هذا الأمر؟ · هل أخذ المسلمون هذا الحكم وهذه العادة من اليهود كما أخذوا الكثير من عاداتهم و أحكامهم؟ وكم تمنيت أن أجد دليلا واحدا قطعي و ثابت، يأمر الحائض بترك الصلاة و الصوم عند الحيض، وللأسف لم أجد ما يشفي غليلي ويطمئن إليه قلبي، و يوم يوجد الدليل أستغفر الله على كل ما كتبت، (رغم أني لم أقترف إثما عندما أسأل أهل الذكر بل اتبعت أمر الله لأني لا أعلم الدليل القطعي الذي يأمر الحائض بترك الصلاة والصوم) و إلا فسوف يكون هذا حجة بيني وبينكم يوم التنادي . قال تعالى : وَيَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِي(32) غافر. و الذي أعتقده أن الله تعالى يعين الذين يجاهدون في نشر حديثه و إثبات ألوهيته و عبوديته ووحدانيته، و هم الذين لهم الشجاعة الكافية ليديروا ظهورهم لكل ما يخالف أو يتناقض مع حديث الخالق. قال تعالى : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ(69) العنكبوت. و المؤسف أن المسلمين اتخذوا القرآن مهجورا، واتبعوا غير سبيل المؤمنين مما ينسب من حديث إلى الرسول ( أصلي عليه وأسلم) لدرجة أن منهم من يقول أن السنة تقضي على القرآن، فحادوا عن الصراط المستقيم، وشوّهوا سمعة الإسلام ودنّسوا المسلمين، وانتٌزعت منهم العزة. قال تعالى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا(30) الفرقان. و لم يقل: حديثي مهجوا!!! الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا(139) النساء. و أعيد عليكم هذه الأسئلة التي لم أجد لها جوابا بعد وهي : · كيف تسمى المرأة التي تموت أثناء الحيض وهي تاركة للصلاة ؟ هل تعد من الكافرين؟ · كيف تسمى المرأة التي لم تترك صلاتها ولا صومها وهي حائض؟ هل تعد كافرة و بمن كفرت؟ · كيف تتعامل المرأة مع دم حيضها لو استمر أكثر من عشرة أيام؟ هل تترك الصلاة، أم تقي نفسها وتصلي؟ ما هو الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة؟ هل يكون الثاني أنجس من الأول؟ · ما الفرق بين دم الحيض و الدم العادي ؟ هل دم الحيض أنجس وفيه أذى ، وغيره أطهر ولا يوجد فيه الأذى؟ · كيف توصف النساء لو لم يتركن الصلاة والصوم عند الحيض؟ هل يكنن كاملات العقل والدين؟ · هل ما نسب إلى النساء من حديث الرسول بأنهن ناقصات عقل ودين، كان بتركهن الصلاة والصوم؟ أم كان من فطرتهن التي فطرهن الله عليها؟ وهل هذا الحديث قد أوحي إلى الرسول من عند ربه؟ · ما علاقة الحيض بالصوم والصلاة؟ · هل ترفع الصلاة على كل من ينزف منه الدم بعد حادث مرور أليم مثلا؟ · هل إذا ماتت المرأة في رمضان وهي حائض هل تٌقضى عليها أيامها التي لم تصم فيها؟ و الأهم في هذا كله من الذي أمر الحائض بترك الصلاة والصوم؟ و ما هو الدليل القطعي على ذلك؟ و بما يجيب العلماء ربهم إذا لم يكن لديهم دليل قطعي ثابت و واضح، ليبينوه للمؤمنين؟ أما الجواب على الأخ الذي قال: مبطلات الوضوء: عدة اشياء احدها الدم فما رأيكم. أقول: نعم مبطلات الوضوء عدة أشياء، لكن لماذا تترك المرأة صلاتها و صيامها إلا من دم الحيض؟!!!! وما مصير ما يخرج من الإنسان مما يعد من النجاسات ومن مبطلات الوضوء و الصلاة أيضا؟؟؟!!! و للأخ جني عمان ما يلي: إذا كان الشيخ القنوبي حفظه الله يأخذ بالأحاديث المتواترة في قضايا العقائد فقط، فهل الأحاديث المتواترة لا يوجد فيها خلاف؟ وهذه المسألة أي ترك الحائض للصلاة و الصوم من أهم العبادات فما قول الشيخ في هذا؟ جزاه الله عنا أحسن الجزاء. يقول الودود: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ حَدِيثًا(87) النساء. وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(80)آل عمران. فكيف بمن يتخذ غير الملائكة و النبيين أربابا من دون الله؟ وما مصيرهم؟ و السلام على من اتبع الهدى. |
|
#47
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين. الاخ دادي السلام عليكم هل يمكن اعتبار العادة الشهرية مرض شهري؟ |
|
#48
|
|||
|
|||
|
عزمت، بسم الله.
السلام عليكم الجواب على سؤالك : هل يمكن اعتبار العادة الشهرية مرض شهري؟ في نظري لا يمكن اعتبار العادة الشهرية بأنها مرض، و لا تدخل في عداد الأمراض، لأن المرأة التي لا تحيض هي التي تبحث عن الدواء لتكون مثل عامة النساء. |
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
=================== أقول: =================== الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي - الفاضل " دادي " سؤالي لم يكن عن المواضيع نفسها بل سؤالي - كان عن المنهجية التي تتبعها فالأخ " من أهل الذكر " ينكر السنة النبوية - كلها يعني - لا يوجد عنده شيء أسمه سنة نبوية فسؤالي لك - هل أنت أيضا أصبحت تعتقد بهذا !!! أم أنك تؤمن بالسنة النبوية و أيضا تتفق مع الأخ " من اهل الذكر " في المواضيع التي أثارها ؟؟؟ أي - تنفي أو لا تأخذ بالأحاديث التي تعتقد بأنها تخالف القرآن الكريم !!! فلا شك أن الرسالة التي بعثها الله سبحانه و تعالى - تصلح لكل الأزمان و الأمكان و لا يعترض معك أحد - على هذا سأبين لك بالأسفل بعض النقاط ///////////////////////////////////////////////// اقتباس:
=================== أقول: =================== هنا يا أخي يكمن أهمية الجواب على السؤال الذي بالأعلى فهل لأن القرآن لم يذكر هذا الشيء - يعتبر بوجهة نظرك أن الأحاديث التي تذكر المنع هي أحا\يث غير صحيحة !!! يا أخي - سأوضح لك الأمر لكي تعلم أن المنهجية التي تتبعها أو التي ستتبعها ستضع في موضع محرج جدا فماذا - سيكون ردك - إذا سالتك عن نواقض الوضوء !!!! الصلاة - لا تتم إلا من خلال الطهارة - الوضوء فهل القرآن الكريم ذكر لك ما هي نواقض الوضوء !!! و التي إذا أتيتها وجب عليك الوضوء مرة أخرى - و إلا لن تقبل صلاتك !!! فموضوع الوضوء - هو مشابهة لموضوع الحيض فالرسول عليه الصلاة و السلام من خلال السنة النبوية - وضع لنا نواقض الصلاة و الصيام فقال أن المرأة - إذا حاضت لا تقرب الصلاة و لا تصوم فجاء المنع - من خلال النسة النبوية كما أيضا جاء من خلال السنة النبوية - أن قضاء الحاجة ينقض الوضوء فلهذا - لو لاحظت سؤالي لك في تعليقي السابق هل أنك تعترض على الأحاديث التي تعتقد بمعارضتها للقرآن الكريم ام تعترض حتى على أحاديث - لم يأتي ذكرها في القرآن الكريم - و لا يوجد فيها تعارض معه !!! كالمثال الذي وضعته لك " نواقض الوضوء " أخي - من حيث المبدأ العام - انا أتفق معك أنت و الأخ " من أهل الذكر " أننا لا يجب علينا أن نأخذ بأحاديث تعارض القرآن الكريم - و نصحح بعض الأخطاء التي جاء بها الأقدمين و لكن - قبلها يجب أن نتأكد مليون مرة من أن الحديث لا يمكن تأويله أو التوفيق بينه و بين آيات القرآن الكريم و قتها - أو ساعتها فقط - يصح - أن يعترض البعض على الحديث أما دون ذلك - فأعتقد أنه من الضلال - و العياذ بالله اللهم تثبتنا على ما تحبه و ترضاه - اللهم آمين أما بالنسبة لأسئلتك - فأنا لست عالما - و لا أستطيع الفتوى - و لا أعرف الإجابة عليها أيضا فأنت - كما تدعي - أنك لم تجد نص ثابة حتى من السنة النبوية بخصوص ترك الصلاة و الصوم في فترة الحيض فهل إذا وضع لك الإخوان - نص ثابت من السنة النبوية - ستأخذ به أم لا ؟؟؟ ///////////////////////////////////////////////// |
|
#50
|
|||
|
|||
|
عزمت، بسم الله.
السلام عليكم جميعا وبعد: الأخ الفاضل الهاوي تحية طيبة، تقول: فماذا - سيكون ردك - إذا سالتك عن نواقض الوضوء !!!!. . 1 أسألك و أجيبك: هل اطلعت على الاختلاف الكثير الموجود في نواقض الوضوء؟ فكل مذهب له تأويله لنواقض الوضوء، وألفت في ذلك كتب كثيرة خاصة في دورة المياه و لم يخرجوا منها، ألم يأخذوا تلك النواقض من رسول واحد لا شريك له ولم يكن له أخا يشدد به أزره، و هو خاتم الأنبياء و المرسلين، فكيف تفسر لنا ذلك التناقض و الاختلاف في نواقض الوضوء، و الصلاة، والزكاة، و الصوم، والحج؟ فهل الرسول " عليه أصلي وأسلم" أمر بتبليغ رسالة واحدة أم كان يبلغ رسالات؟ . 2 الأحاديث التي هي تبيانا للقرآن و لا تتعارض معه، فمن حق أي فقيه أو عالم أن يجتهد فيها، ما لم يتعارض مع النص، وهذا من معجزات حديث الخالق الذي يتلاءم و يتماشى مع كل زمان و مكان. والله أعلم. .3 بالنسبة لترك الحائض الصلاة و الصوم لم أفت لها أن تصلي أو تصوم و هي حائض، حتى أتيقن من قول الفقهاء و العلماء المخلصين، لأني أكرر لم أجد لها دليلا من القرآن يأمرها بترك الصلاة والصوم، علما أن الله تعالى لم يفرط في الكتاب شيئا، وقد ذكر ما هو أبسط من هذا، و لم أجد دليلا ثابتا من السنة، إلا أحاديث متضاربة متناقضة و عن رواة فيهم ما قيل. لذلك و ضعت التساؤلات السالفة الذكر، فمن كان له دليلا قطعي فليأتنا به، و يحتسب أجره عند الله. لأن ترك الحائض للصلاة و الصوم شيء عظيم إذا لم يثبت بدليل قطعي لا ريب فيه. و أختم برسالة الله حيث يقول فيها: وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(64) النحل. وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنْ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(17) الجاثية. و السلام على من اتبع الهدى. |
|
|