![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الرأي المعتبر في صلاة السفر لفضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ؟
إليكم يا قراء، رواة حديث القصر من الصلاة، ومنهم من استدل به الشيخ القنوبي حفظه الله ، في كتيبه (الرأي المعتبر في حكم صلاة السفر، الطبعة الثانية شعبان1417) ربما هناك خلط في كنيتهم، والله أعلم.
51 أسامة بن زيد روى عنه سفيان الثوري ليس بثقة. الضعفاء والمتروكين للنسائي ج 1 ص 19. 464 ق بن ماجة إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الشامي روى عن عمر مرسلا وعن أبيه قبيصة وكعب الأحبار وعنه برد بن سنان وعبادة بن نسي وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم قال أبو زرعة الدمشقي كان عامل هشام على الأردن وقال بن سميع كان على ديوان الزمني في أيام الوليد روى له ق حديثه أن عبادة غزا مع معاوية الحديث في الصرف وسماه عبد الغني قبيصة بن قبيصة فوهم قلت وذكره بن حبان في الثقات.. تهذيب التهذيب ج 1 ص 216. أمية بن خالد 1437 أمية بن خالد ذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء ونقل عن الأثرم أنه سأل أحمد عنه فلم يحمده في الحديث وقال إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا قلت ويحتمل ان يكون أمية بن خالد شيخ إسحاق المذكور في التهذيب مع بعد في ذلك . لسان الميزان ج 1 ص 466. 1441 أمية بن عبد الله بن خالد ذكره أبو العرب في الضعفاء فقال هو من شيوخ أبي إسحاق من أهل الكوفة المجهولين المحتملة روايتهم لرواية أبي إسحاق عنهم قلت وليس هذا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد المذكور في التهذيب وأن كان أبو إسحاق روى عنه فقلب اسم والده وقال أمية بن خالد بن عبد الله وهو في التهذيب. لسان الميزان ج 1 ص 467. 10065 ت أبو الجارية العبدي د ت لا يعرف له عن شعبة وهو مجهول قاله الترمذي وعنه أمية بن خالد . ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 7 ص 348. يعلى بن أمية 563 د أبي داود عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بابية عن يعلى بن أمية في قصر الصلاة وعنه عبد الملك بن جريج فيما قاله محمد بن بكر وغيره عنه وقال غير واحد عن بن جريج عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وهو المحفوظ . تهذيب التهذيب ج 5 ص 285. أمية بن خالد 81 عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي المخزومي روى عن أمية بن عبد الله بن خالد بن اسيد روى عنه الزهرى وروى معمر عن الزهرى فقال عن عبد الله بن أبى بكر بن أمية بن خالد لا يصح سمعت أبى يقول ذلك. الجرح و التعديل ج 5 ص 18. 1437 أمية بن خالد كره أبو العرب القيرواني في الضعفاء ونقل عن الأثرم أنه سأل أحمد عنه فلم يحمده في الحديث وقال إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا قلت ويحتمل ان يكون أمية بن خالد يخ إسحاق المذكور في التهذيب مع بعد في ذلك . لسان الميزان ج 1 ص 466. تصدق الله على عباده، وهل تصدق الله على عباده إلا بالقصر في السفر ؟ 2740 أخبرنا بن خزيمة قال حدثنا بندار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بن جريج قال أخبرني بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب عجبت للناس وقصرهم الصلاة وقد قال الله لا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد ذهب هذا فقال عمر عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا رخصته ذكر الأمر بقبول قصر الصلاة في الأسفار إذ هو من صدقة الله التي تصدق بها على عباده 2741 أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي حدثنا مسدد عن يحيى عن بن جريج حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر إقصار الناس الصلاة وإنما قال الله جل وعلا إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد ذهب ذاك فقال عجبت منه حتى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته. صحيح ابن حبان ج 6 ص 450 بن خزيمة 1535 خازم بن خزيمة لبصري عن مجاهد وغيره وعنه عبد الجبار بن عمر الأيلي قال العقيلي يخالف في حديثه قلت له حديث في الشفاعة عند أبي عبد الرحمن المقري عن عبد الجبار انتهى وهذا تصرف عجيب فان العقيلي لما ذكره قال بصري من تيم الرباب ثم ساق عن محمد بن إسماعيل عن المقري الحديث المذكور بسنده بطوله ثم ذكر فيه اختلافا على المقري وذكره بن حبان في الثقات وقال مولى بني سدوس من أهل البصرة سكن بخارى ربما أخطأ يعتبر حديثه روايته عن الثقات. 1536 خازم بن خزيمة لبخاري أبو خزيمة قال السليماني فيه نظر روى عنه أسلم بن بشر وحفص بن داود الربعي وجماعة انتهى قد تبين أنه هو الذي قبله وأنه بصري سكن بخارى. لسان الميزان ج 2 ص 372. عبد الجبار بن عمر 1814 عبد الجبار بن عمر بو عمر الأيلي يروي عن الزهري وابن المنكدر قال يحيى ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال مرة ضعيف وكذلك قال أبو زرعة والسعدي والنسائي وقال البخاري ليس بالقوي عنده مناكير وقال ابن عدي عامة ما يرويه يخالف فيه والضعف بين على رواياته. الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج2 ص 82. 4748 عبد الجبار بن عمر ت،ق الأيلي أبو عمر عن نافع والزهري وهاه أبو زرعة وقال البخاري ليس بالقوي وروى عباس عن يحيى ضعيف وقال العقيلي حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا ابن أبي مريم حدثنا عبد الجبار بن عمر الأيلي عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه رجل فسأله عن فارة وقعت في ودك لهم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إطرحوها واطرحوا ما حولها إن كان جامدا فقال يا رسول الله فإن كان مائعا قال فانتفعوا به ولا تأكلوه قال النسائي ليس هو بثقة وقال الترمذي ضعيف. ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 4 ص 239. بندار 5819 علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي عن خيثمة الطرابلسي اتهمه محمد بن طاهر ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 5 ص 149. 7275 ت محمد بن بشار ع البصري الحافظ بندار ثقة صدوق كذبه الفلاس فما أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارا صادق أمين وقال عبدالله بن الدورقي كنا عند يحيى بن معين فجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه ورأيت القواريري لا يرضاه وكان صاحب حمام قلت قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة بلا ريب قال ابن سيار الفرهياني كان بندار يقرأ في كل كتاب وهو ثقة وقال أبو داود كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ولولا سلامة فيه لتركت حديثه وقال أبو حاتم وغيره صدوق قلت كان من أوعية العلم ولم يرحل فيما قيل برا بأمه ففاته كبار واقتنع بعلماء البصرة فروى عن معتمر بن سليمان وعبدالعزيز بن عبدالصمد العمي والطبقة ورحل بأخرة روى عنه الأئمة الستة وابن خزيمة وابن صاعد والناس وقال الأرغياني سمعته يقول كتب عني خمسة قرون وسألوني التحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة قال العجلي ثقة كثير الحديث وقال ابن يونس السمناني كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار وكان الغرباء يقدمون بندارا وقال ابن خزيمة سمعت بندار يقول اختلفت إلى يحيى بن سعيد نحوا من عشرين سنة. ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 6 ص 79.
آخر تحرير بواسطة daddi : 09/09/2003 الساعة 05:07 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
يرفع لمزيد نقاش
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الأخ المنهل الصافي تحية طيبة،
نحن دائما في انتظار قراءة رأيك، في قطعية ثبوت وقطعية دلالة القرآن المجيد، و في ظنية دلالة السنة، و ظنية ثبوتها ، وما تعليقك على ما تفضل به الذيب الإسباني مشكورا، و قد قال قولا سديدا، فهات ما عندك و لا تخشى إلا الله. وأختم هذا النداء بقول الله العلي العظيم : " وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ(33) " فصلت.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
أبو نعيم
10682 أبو نعيم ن محمد بن زياد و عنه مندل بن علي مجهول. ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 7 ص 436. من كنيته أبو نعيم 1252 أبو نعيم لحافظ الأصبهاني اسمه احمد بن عبد الله بن إسحاق 1253 أبو نعيم لبلخي قال محمود بن غيلان ضرب احمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه واسقطوه 1254 أبو نعيم ن قيراط اسمه 1255 أبو نعيم ن محمد بن زياد وعنه مندل بن علي مجهول 1256 أبو نعيم و اسمه عمر بن صبيح. لسان الميزان ج7 ص 115. 6726 الفضل بن دكين أبو نعيم حافظ حجة إلا أنه يتشيع من غير علو ولا سب قال ابن الجنيد الختلي سمعت ابن معين يقول كان أبو نعيم إذا ذكر إنسانا فقال هو جيد وأثنى عليه فهو شيعي وإذا قال فلان كان مرجئا فاعلم أنه صاحب سنة لا بأس به قلت هذا قول دال على أن يحيى كان يميل إلى الإرجاء وهو خير من القدر بكثير توفي أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين. ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 5 ص 426. قبيصة 1699 صفوان بن قبيصة روى عن طارق بن شهاب قال الرازي مجهول. الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج 2 ص 56. 464 ق بن ماجة إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الشامي روى عن عمر مرسلا وعن أبيه قبيصة وكعب الأحبار وعنه برد بن سنان وعبادة بن نسي وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم قال أبو زرعة الدمشقي كان عامل هشام على الأردن وقال بن سميع كان على ديوان الزمني في أيام الوليد روى له ق حديثه أن عبادة غزا مع معاوية الحديث في الصرف وسماه عبد الغني قبيصة بن قبيصة فوهم قلت وذكره بن حبان في الثقات.. تهذيب التهذيب ج 1 ص 216.
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
بندار
5819 علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي عن خيثمة الطرابلسي اتهمه محمد بن طاهر ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 5 ص 149. 7275 ت محمد بن بشار ع البصري الحافظ بندار ثقة صدوق كذبه الفلاس فما أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارا صادق أمين وقال عبدالله بن الدورقي كنا عند يحيى بن معين فجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه ورأيت القواريري لا يرضاه وكان صاحب حمام قلت قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة بلا ريب قال ابن سيار الفرهياني كان بندار يقرأ في كل كتاب وهو ثقة وقال أبو داود كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ولولا سلامة فيه لتركت حديثه وقال أبو حاتم وغيره صدوق قلت كان من أوعية العلم ولم يرحل فيما قيل برا بأمه ففاته كبار واقتنع بعلماء البصرة فروى عن معتمر بن سليمان وعبدالعزيز بن عبدالصمد العمي والطبقة ورحل بأخرة روى عنه الأئمة الستة وابن خزيمة وابن صاعد والناس وقال الأرغياني سمعته يقول كتب عني خمسة قرون وسألوني التحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة قال العجلي ثقة كثير الحديث وقال ابن يونس السمناني كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار وكان الغرباء يقدمون بندارا وقال ابن خزيمة سمعت بندار يقول اختلفت إلى يحيى بن سعيد نحوا من عشرين سنة. ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 6 ص 79.
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101) النساء. 40 أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني . مسند الربيع ج 1 ص 36. أما الشيخان أحمد بن حمد الخليلي و سعيد بن مبروك القنوبي، حفظهما الله، يريا غير هذا، بدليل قولهما وجوب القصر في الصلاة في السفر ما دام مسافرا، وهذا استنادا لحديث البشر.
آخر تحرير بواسطة daddi : 10/09/2003 الساعة 08:51 PM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ(238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ(239) البقرة.
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101) وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا(102) فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103) النساء. ما تعليقكم على حديث الخالق الذي بين أعينكم، والذي بين فيه صلاة الضرب في الأرض، وصلاة الخوف في الحرب، ويأمر بإقامة الصلاة بعد زوال الخوف والطمأنينة، وهل مثل هذه الآيات تحتاج إلى من يبينها أكثر مما هي واضحة مفهومة، إلا أن حديث البشر يحجب فهمها على من يتبع سبيل الذين لا يعلمون. قال تعالى : " وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ(55) " الأنعام. فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
آخر تحرير بواسطة daddi : 15/09/2003 الساعة 08:07 PM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
يقول المهيمن:
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55) الزمر. ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ(3) محمد. يقول البشر: حدثنا محمد بن احمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا عتبة بن عبدالله حدثنا عبدالله بن المبارك حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له ان أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وكان إذا ذكرت الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم ثم قال من ترك مالا فلأهله ومن ترك ضياعا أو دينا فإلى أو على وأنا أولى المؤمنين هذا حديث صحيح ثابت من حديث محمد بن علي رواه وكيع وغيره عن الثوري حلية الأولياء ج 3 ص 189. سفيان 392 عبد العزيز بن أبان القرشي أبو خالد يروي عن سفيان الثوري متروك الحديث. الضعفاء والمتروكين النسائي ج 1 ص 72. قال أحمد بن حنبل سمع من سفيان ألف حديث وسمعنا منه فذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال ما أدري ما هذا إيش هذا فوثب به أهل مكة والحميدي فأسمعوه فاعتذر بعد فلم يقبل منه وزهد الناس فيه فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه وجعل يتلطف فلا نكتب عنه وقال البخاري بشر بن السري أبو عمرو صاحب مواعظ متكلم فسمي الأفوه وقال ابن معين ثقة وقال الحميدي جهمي لا يحل أن يكتب عنه وقال ابن عدي له غرائب عن مسعر والثوري وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ويقع في حديثه من النكرة لكنه يكون عن شيخ محتمل قلت ويروي عن معاوية بن صالح وزكريا بن إسحاق روى عنه محمود بن غيلان وعلي بن المديني وقال أحمد كان متقنا للحديث عجبا وقال أبو حاتم ثبت صالح قلت أما التهجم فقد رجع عنه وحديثه ففي الكتب الستة ومات سنة خمس وتسعين ومائة . ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 2 ص 29.
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح 4046 حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان وحدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس رضي الله عنه قال أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرا نقصر الصلاة 4047 حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا عاصم عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما يصلي ركعتين 4048 حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن عاصم عن عكرمة عن بن عباس قال أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر تسع عشرة نقصر الصلاة وقال بن عباس ونحن نقصر ما بيننا وبين تسع عشرة فإذا زدنا أتممنا باب من شهد الفتح.
صحيح البخاري ج 4 ص 1564.
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
القول في تأويل قوله تعالى وإذا ضربتم في لأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من لصلاة إن خفتم أن يفتنكم لذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا يعني جل ثناؤه بقوله وإذا ضربتم في الأرض وإذا سرتم أيها المؤمنون في الأرض فليس عليكم جناح يقول فليس عليكم حرج ولا إثم أن تقصروا من الصلاة يعني أن تقصروا من عددها فتصلوا ما كان لكم عدده منها في الحضر وأنتم مقيمون أربعا اثنتين في قول بعضهم وقيل معناه لا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة إلى أقل عددها في حال ضربكم في الأرض أشار إلى واحدة في قول آخرين وقال آخرون معنى ذلك لا جناح عليكم أن تقصروا من حدود الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا يعني إن خشيتم أن يفتنكم الذين كفروا في صلاتكم وفتنتهم إياهم فيما حملهم عليهم وهم فيها ساجدون حتى يقتلوهم أو يأسروهم فيمنعوهم من إقامتها وأدائها ويحولوا بينهم وبين عبادة الله وإخلاص التوحيد له ثم أخبرهم جل ثناؤه عما عليه أهل الكفر لهم فقال إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا يعني الجاحدون وحدانية الله كانوا لكم عدوا مبينا يقول عدوا قد أبانوا لكم عداوتهم بمناصبتهم لكم الحرب على إيمانكم بالله وبرسوله وترككم عبادة ما يعبدون من الأوثان والأصنام ومخالفتكم ما هم عليه من الضلالة واختلف أهل التأويل في معنى القصر الذي وضع الله الجناح فيه عن فاعله فقال بعضهم في السفر من الصلاة التي كان واجبا تمامها في الحضر أربع ركعات وأذن في قصرها في السفر إلى اثنتين ذكر من قال ذلك حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري قال ثنا عبد الله بن إدريس عن ابن جريج عن ابن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم وقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه حتى سألت النبي عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته حدثنا أبو كريب قال ثنا ابن إدريس عن ابن جريج عن ابن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية عن عمر عن النبي مثله حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال ثنا محمد بن أبي عدي عن ابن جريج قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار يحدث عن عبد الله بن بابيه يحدث عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب أعجب من قصر الناس الصلاة وقد أمنوا وقد قال الله تبارك وتعالى أن تقصروا من الصلاة إن حفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقال عمر عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته حدثنا ابن بشار قال ثنا هشام بن عبد الملك قال ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي العالية قال سافرت إلى مكة فكنت أصلي ركعتين فلقيني قراء من أهل هذه الناحية فقالوا كيف تصلي قلت ركعتين قالوا أسنة أو قرآن قلت كل ذلك سنة وقرآن قلت صلى رسول الله ركعتين قالوا إنه كان في حرب قلت قال الله لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون وقال وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة فقرأ حتى بلغ فإذا اطمأننتم حدثني المثنى قال ثنا إسحاق قال ثنا عبد الله بن هاشم قال أخبرنا يوسف عن أبي روق عن أبي أيوب عن علي قال سأل قوم من التجار رسول الله فقالوا يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي فصلى الظهر فقال المشركون لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم فقال قائل منهم إن لهم أخرى مثلها في أثرها فأنزل الله تبارك وتعالى بين الصلاتين إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك إلى قوله إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا فنزلت صلاة الخوف قال أبو جعفر وهذا تأويل للآية حسن لو لم يكن في الكلام إذا وإذا تؤذن بانقطاع ما بعدها عن معنى ما قبلها ولو لم يكن في الكلام إذا كان معنى الكلام على هذا التأويل الذي رواه سيف عن أبي روق إن خفتم أيها المؤمنون أن يفتنكم الذين كفروا في صلاتكم وكنت فيهم يا محمد فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك الآية وبعد فإن ذلك فيما ذكر في قراءة أبي بن كعب وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة أن يفتنكم الذين كفروا حدثني بذلك الحارث قال ثنا عبد العزيز قال ثنا الثوري عن واصل بن حيان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ أن تقصروا من الصلاة أن يفتنكم الذين كفروا ولا يقرأ إن خفتم حدثني المثنى قال ثنا إسحاق قال ثنا بكر بن شرود عن الثوري عن واصل الأحدب عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بن كعب أنه قرأ أن تقصروا من الصلاة أن يفتنكم قال بكر وهي في الإمام مصحف عثمان رحمه الله إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وهذه القراءة تنبىء على أن قوله إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا مواصل قوله فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة وأن معنى الكلام وإذا ضربتم في الأرض فإن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة وأن قوله وإذا كنت فيهم قصة مبتدأة غير قصة هذه الآية وذلك أن تأويل قراءة أبي هذه التي ذكرناها عنه وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة أن لا يفتنكم الذين كفروا فحذفت لا لدلالة الكلام عليها كما قال جل ثناؤه يبين الله لكم أن تضلوا بمعنى أن لا تضلوا ففيما وصفنا دلالة بينة على فساد التأويل الذي رواه سيف عن أبي روق وقال آخرون بل هو القصر في السفر غير أنه إنما أذن جل ثناؤه به للمسافر في حال خوفه من عدو يخشى أن يفتنه في صلاته ذكر من قال ذلك حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري قال ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد قال ثني عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال سمعت أبي يقول سمعت عائشة تقول في السفر أتموا صلاتكم فقالوا إن رسول الله يصلي في السفر ركعتين فقالت إن رسول الله كان في حرب وكان يخاف هل تخافون أنتم حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ثنا ابن أبي فديك قال ثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد أنه قال لعبد الله بن عمر إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر فقال عبد الله إنا وجدنا نبينا يعمل عملا عملنا به حدثنا علي بن سهل الرملي قال ثنا مؤمل قال ثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة كانت تصلي في السفر ركعتين حدثنا سعيد بن يحيى قال ثني أبي قال ثنا ابن جريج قال قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله كان يتم الصلاة في السفر قال عائشة وسعد بن أبي وقاص وقال آخرون بل عنى بهذه الآية قصر صلاة الخوف في غير حال المسايفة قالوا وفيها نزل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة قال يوم كان النبي وأصحابه بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي بأصحابه صلاة الظهر ركعتين أو أربعا شك أبو عاصم ركوعهم وسجودهم وقيامهم معا جميعا فهم بهم المشركون أن يغيروا على أمتعتهم وأثقالهم فأنزل الله عليه فلتقم طائفة منهم معك فصلى العصر فصف أصحابه صفين ثم كبر بهم جميعا ثم سجد الأولون سجدة والآخرون قيام ثم سجد الآخرون حين قام النبي ثم كبر بهم وركعوا جميعا فتقدم الصف الآخر واستأخر الأول فتعاقبوا السجود كما فعلوا أول مرة وقصر العصر إلى ركعتين .
تفسيرر الطبري ج 5 ص 245.
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
146 حدثنا علي بن خشرم قال ثنا عبد الله يعني بن إدريس عن بن جريج عن بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ليس عليكم أن تقصروا من الصلاة ان خفتم وقد أمن الناس فقال عمر رضي الله عنه عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته.
المنتقى لابن الجارودي ج 1 ص 46. 945 أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا عبد الله بن سعيد الأشج ومحمد بن هشام قالا ثنا بن إدريس ح وثنا علي بن خشرم أخبرنا عبد الله يعني بن إدريس أخبرنا بن جريج عن بن أبي عمار ح وثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ح وقرأته على بندار أن يحيى حدثهم عن بن جريج أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه عجبت للناس وقصرهم للصلاة وقد قال الله عز وجل فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد ذهب هذا فقال عمر رضي الله عنه عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته هذا حديث بندار. صحيح ابن خزيمة 2 ص 71. علي بن خشرم راوي حديث القصر من الصلاة عن عائشة 860 أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه قال بن حبان كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث لم أشك أنه قلبها ثم كان آخر عمره يدعى شيوخا لم يرهم فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى حدث عن علي بن خشرم أرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر إلي وقال قرئ علي وقت شغلي ثم خرج إلى سجستان فحدث كما هو عن علي بن خشرم الفرياناني ثم ساق له بن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد وقال الدارقطني كان يضع الحديث وكان عذب اللسان حافظا قلت مات سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة انتهى ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الضبعي وأبو علي الحافظ أيضا وقال الخطيب متروك الحديث وقال بن عدي حدث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف قال وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن بن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب قال وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل وحدث بأحاديث أنكرت عليه وكان يحدث عن امراء خراسان إسماعيل بن أحمد ونصر بن أحمد وخالد أمير بخارى وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه عن سعيد بن مسلم عن بن جريج عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة وقال بن عدي وهذا لم يروه هكذا عن بن جريج عن حماد بن سلمة غير أبي بشر. لسان الميزان ج 1 ص 290. 3663 الوليد بن الفضل أبو محمد العنزي يروي عن عبد الله بن إدريس قال أبو حاتم الرازي مجهول وقال ابن حبان يروي المناكير التي لا يشك أنها موضوعة الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي ج 3 ص 186. 1106 ز عبد الله بن إدريس البخاري مجهول روى عن الأعرج وعنه أبو خزنة احمد بن الحكم البلقاوي روى أبو نعيم في ترجمة ذي النون من طريقة وقال وفد علي مولاي ملك البجة رجل من أهل الشام يستمنحه يقال له عبد الرحمن بن هرمز فذكر قصة فيها ان بن هرمز حدث عن أبي هريرة رضي الله عنه اكرموا الخبز ولا تمسحوا القصعة بالخبز فإنه ما اهانه قوم الا ابتلاهم الله بالجوع وذكره بن عساكر في ترجمة احمد بن الحكم من وجه آخر عن ذي النون عن احمد قال عبد الله بن إدريس مجهول وسيأتي في ترجمة علي بن يعقوب ما يدل على انه هو الذي وضعه. لسان الميزان ج 3 ص 256.
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
باب كم صلاة المسافر في الأمن 1543 حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا ابن ادريس ح وحدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ثنا ابن إدريس ح وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا إدريس ح وحدثنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ثنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرخسي ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبا عبد الله بن ادريس كلهم عن ابن جريج عن ابن أبي عمار عن عبد الله بابيه عن يعلى بن أمية قال سألت عمر قلت ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد أمن الناس فقال لي عمر عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته لفظ أحمد بن حنبل رواه مسلم عن أبي بكر وأبي كريب وابي خيثمة وإسحاق بن إبراهيم كلهم عن ابن إدريس.
المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ج 2 ص282.
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
ايه تو ترانا ما فهمنا شي انتوا تبوا تستفيدوا والا تتظاربوا هنا
اوين صلاة السفر وبعدين كله كلام ثقيل وكبير . ابوي ترانا ما دارسين العلم الشرعي والفقه . شوي شوي علينا الربع
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
الصحابة كعمر وإبن عباس وجبير بن مطعم إن الصلاة فرضت في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة رواه مسلم عن إبن عباس ثم إن حديث عائشة قد رواه إبن عجلان عن صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة قالت فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ركعتين ركعتين وقال فيه الأوزاعي عن إبن شهاب عن عروة عن عائشة قالت فرض الله الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين الحديث وهذا إضطراب ثم إن قولها فرضت الصلاة ليس على ظاهره فقد خرج عنه صلاة المغرب والصبح فإن المغرب ما زيد فيها ولا نقص منها وكذلك الصبح وهذا كله يضعف متنه لا سنده وحكى إبن الجهم أن أشهب روى عن مالك أن القصر فرض ومشهور مذهبه وجل أصحابه وأكثر العلماء من السلف والخلف أن القصر سنة وهو قول الشافعي وهو الصحيح على ما يأتي بيانه إن شاء الله ومذهب عامة البغداديين من المالكيين أن الفرض التخيير وهو قول أصحاب الشافعي ثم اختلفوا في أيهما أفضل فقال بعضهم القصر أفضل وهو قول الأبهري وغيره وقيل إن الإتمام أفضل وحكى عن الشافعي وحكى أبو سعيد الفروي المالكي أن الصحيح في مذهب مالك التخيير للمسافر في الإتمام والقصر قلت وهو الذي يظهر من قوله سبحانه وتعالى فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إلا أن مالكا رحمه الله يستحب له القصر وكذلك يرى عليه الإعادة في الوقت إن أتم وحكى أبو مصعب في مختصره عن مالك وأهل المدينة قال القصر في السفر للرجال والنساء سنة قال أبو عمر وحسبك بهذا في مذهب مالك مع أنه لم يختلف قوله أن من أتم في السفر يعيد ما دام في الوقت وذلك إستحباب عند من فهم لا إيجاب وقال الشافعي القصر في غير الخوف بالسنة وأما في الخوف مع السفر فبالقرآن والسنة ومن صلى أربعا فلا شئ عليه ولا أحب لأحد أن يتم في السفر رغبة عن السنة وقال أبو بكر الأثرم قلت لأحمد بن حنبل للرجل أن يصلي في السفر أربعا .
يتبع وحكى أبو سعيد الفروي المالكي أن الصحيح في مذهب مالك التخيير للمسافر في الإتمام والقصر قلت وهو الذي يظهر من قوله سبحانه وتعالى فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة آخر تحرير بواسطة daddi : 01/10/2003 الساعة 06:57 PM |
|
#16
|
|||
|
|||
|
قال لا ما يعجبني السنة ركعتان وفي موطأ مالك عن إبن شهاب عن رجل من آل خالد بن أسيد أنه سأل عبدالله بن عمر فقال يا أبا عبدالرحمن إنا نجد صلاة الخوف وصلاة الحضر في القرآن ولا نجد صلاة السفر فقال عبدالله بن عمر ياإبن أخي إن الله تبارك وتعالى بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا فإنا نفعل كما رأيناه يفعل ففي هذا الخبر قصر الصلاة في السفر من غير خوف سنة لا فريضة لأنها لا ذكر لها في القرآن وإنما القصر المذكور في القرآن إذا كان سفرا وخوفا واجتمعا فلم يبح القصر في كتابه إلا مع هذين الشرطين ومثله في القرآن ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح الآية وقد تقدم ثم قال تعالى فإذا أظمأننتم فأقيموا الصلاة أي فأتموها وقصر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أربع إلى إثنتين إلا المغرب في اسفاره كلها آمنا لا يخاف إلا الله تعالى فكان ذلك سنة مسنونة منه صلى الله عليه وسلم زيادة في أحكام الله تعالى كسائر ما سنه وبينه مما ليس له في القرآن ذكر وقوله كما رأيناه يفعل مع حديث عمر حيث سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القصر في السفر من غير خوف فقال تلك صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته يدل على أن الله تعالى قد يبيح الشئ في كتابه بشرط ثم يبيح ذلك الشئ على لسان نبيه من غير ذلك الشرط وسأل حنظلة إبن عمر عن صلاة السفر فقال ركعتان قلت فأين قوله تعالى إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ونحن آمنون قال سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا إبن عمر قد اطلق عليها سنة وكذلك قال إبن عباس فأين المذهب عنهما قال أبو عمر ولم يقم مالك إسناد هذا الحديث لأنه لم يسم الرجل الذي سأل إبن عمر وأسقط من الإسناد رجلا والرجل الذي لم يسمه هو أمية بن عبدالله إبن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف والله أعلم الثانية واختلف العلماء في حد المسافة التي تقصر فيها الصلاة فقال داؤد تقصر في كل سفر طويل أو قصير ولو كان ثلاثة أميال من حيث تؤتي الجمعة متمسكا بما رواه مسلم عن يحيى بن يزيد الهنائي قال سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ شعبة الشاك صلى ركعتين وهذا لا حجة فيه لأنه مشكوك فيه وعلى تقدير أحدهما فلعله حد المسافة التي بدأ منها القصر وكان سفرا طويلا زائدا على ذلك والله أعلم قال إبن العربي وقد تلاعب قوم بالدين فقالوا إن من خرج من البلد إلى ظاهره قصر وأكل وقائل هذا أعجمي لا يعرف السفر عند العرب أو مستخف بالدين ولولا أن العلماء ذكروه لما رضيت أن ألمحه بمؤخر عيني ولا أفكر فيه بفضول قلبي ولم يذكر حد السفر الذي يقع به القصر لا في القرآن ولا في السنة وإنما كان كذلك لأنها كانت لفظة عربية مستقر علمها عند العرب الذين خاطبهم الله تعالى بالقرآن فنحن نعلم قطعا أن من برز عن الدور لبعض الأمور أنه لا يكون مسافرا لغة ولا شرعا وإن مشى مسافرا ثلاثة أيام فإنه مسافر قطعا كما أنا نحكم على أن من مشى يوما وليلة كان مسافرا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم إلا مع ذي محرم منها وهذا هو الصحيح لأنه وسط بين الحالين وعليه عول مالك ولكنه لم يجد هذا الحديث متفقا عليه وروى مرة يوما وليلة ومرة ثلاثة أيام فجاء إلى عبدالله بن عمر فعول علي فعله فإنه كان يقصر الصلاة إلى رئم وهي أربعة برد لأن إبن عمر كان كثير الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم قال غيره وكافة العلماء على أن القصر إنما شرع تخفيفا وإنما يكون في السفر الطويل الذي تلحق به المشقة غالبا فراعى مالك والشافعي وأصحابهما والليث والأوزاعي وفقهاء أصحاب الحديث أحمد وإسحاق وغيرهما يوما تاما وقول مالك يوما وليلة راجع إلى اليوم التام لأنه لم يرد بقوله مسيرة يوم وليلة أن يسير النهار كله والليل كله وإنما أراد أن يسير سيرا يبيت فيه بعيدا عن أهله ولا يمكنه الرجوع إليهم وفي البخاري وكان إبن عمر وإبن عباس يفطران ويقصران في أربعة برد وهي ستة عشر فرسخا وهذا مذهب مالك وقال الشافعي والطبري ستة وأربعون ميلا وعن مالك في العتبية فيمن خرج إلى ضيعته على خمسة وأربعين ميلا.
تفسير القرطبي ج 6 ص 352.
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
حدثنا ابن بشار قال ثنا هشام بن عبد الملك قال ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي العالية قال سافرت إلى مكة فكنت أصلي ركعتين فلقيني قراء من أهل هذه الناحية فقالوا كيف تصلي قلت ركعتين قالوا أسنة أو قرآن قلت كل ذلك سنة وقرآن قلت صلى رسول الله ركعتين قالوا إنه كان في حرب قلت قال الله لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون وقال وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة فقرأ حتى بلغ فإذا اطمأننتم حدثني المثنى قال ثنا إسحاق قال ثنا عبد الله بن هاشم قال أخبرنا يوسف عن أبي روق عن أبي أيوب عن علي قال سأل قوم من التجار رسول الله فقالوا يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي فصلى الظهر فقال المشركون لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم فقال قائل منهم إن لهم أخرى مثلها في أثرها فأنزل الله تبارك وتعالى بين الصلاتين إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك إلى قوله إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا فنزلت صلاة الخوف قال أبو جعفر وهذا تأويل للآية حسن لو لم يكن في الكلام إذا وإذا تؤذن بانقطاع ما بعدها عن معنى ما قبلها ولو لم يكن في الكلام إذا كان معنى الكلام على هذا التأويل الذي رواه سيف عن أبي روق إن خفتم أيها المؤمنون أن يفتنكم الذين كفروا في صلاتكم وكنت فيهم يا محمد فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك الآية وبعد فإن ذلك فيما ذكر في قراءة أبي بن كعب وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة أن يفتنكم الذين كفروا حدثني بذلك الحارث قال ثنا عبد العزيز قال ثنا الثوري عن واصل بن حيان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ أن تقصروا من الصلاة أن يفتنكم الذين كفروا ولا يقرأ إن خفتم حدثني المثنى قال ثنا إسحاق قال ثنا بكر بن شرود عن الثوري عن واصل الأحدب عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بن كعب أنه قرأ أن تقصروا من الصلاة أن يفتنكم قال بكر وهي في الإمام مصحف عثمان رحمه الله إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وهذه القراءة تنبىء على أن قوله إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا مواصل قوله فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة وأن معنى الكلام وإذا ضربتم في الأرض فإن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة وأن قوله وإذا كنت فيهم قصة مبتدأة غير قصة هذه الآية وذلك أن تأويل قراءة أبي هذه التي ذكرناها عنه وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة أن لا يفتنكم الذين كفروا فحذفت لا لدلالة الكلام عليها كما قال جل ثناؤه يبين الله لكم أن تضلوا بمعنى أن لا تضلوا ففيما وصفنا دلالة بينة على فساد التأويل الذي رواه سيف عن أبي روق وقال آخرون بل هو القصر في السفر غير أنه إنما أذن جل ثناؤه به للمسافر في حال خوفه من عدو يخشى أن يفتنه في صلاته ذكر من قال ذلك حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري قال ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد قال ثني عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال سمعت أبي يقول سمعت عائشة تقول في السفر أتموا صلاتكم فقالوا إن رسول الله يصلي في السفر ركعتين فقالت إن رسول الله كان في حرب وكان يخاف هل تخافون أنتم حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ثنا ابن أبي فديك قال ثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد أنه قال لعبد الله بن عمر إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر فقال عبد الله إنا وجدنا نبينا يعمل عملا عملنا به حدثنا علي بن سهل الرملي قال ثنا مؤمل قال ثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة كانت تصلي في السفر ركعتين حدثنا سعيد بن يحيى قال ثني أبي قال ثنا ابن جريج قال قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله كان يتم الصلاة في السفر قال عائشة وسعد بن أبي وقاص وقال آخرون بل عنى بهذه الآية قصر صلاة الخوف في غير حال المسايفة قالوا وفيها نزل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة قال يوم كان النبي وأصحابه بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي بأصحابه صلاة الظهر ركعتين أو أربعا شك أبو عاصم ركوعهم وسجودهم وقيامهم معا جميعا فهم بهم المشركون أن يغيروا على أمتعتهم وأثقالهم فأنزل الله عليه فلتقم طائفة منهم معك فصلى العصر فصف أصحابه صفين ثم كبر بهم جميعا ثم سجد الأولون سجدة والآخرون قيام ثم سجد الآخرون حين قام النبي ثم كبر بهم وركعوا جميعا فتقدم الصف الآخر واستأخر الأول فتعاقبوا السجود كما فعلوا أول مرة وقصر العصر إلى ركعتين
تفسير الطبري ج 5 ص 245.
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
45 حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم ثنا نصر بن علي ثنا عبد الله بن داود عن المغيرة بن زياد الموصلي عن عطاء عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة في السفر ويقصر المغيرة بن زياد ليس بالقوي.
سنن الدارقطني ج 2 ص 189. 4674 الأربعه المغيرة بن زياد البجلي أبو هشام الموصلي ويقال أبو هاشم روى عن عدي الكندي وعبد الله بن كيسان مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق وعطاء وعكرمة ومكحول ونافع وأبي الزبير وعبادة بن نسي وغيرهم وعنه ابنه زياد وعيسى بن يونس وأبو بكر بن عياش وأبو شهاب الحناط وحميد بن عبد الرحمن الرواسي ووكيع وإسحاق بن سليمان ومحمد بن شعيب بن شابور وأبو عاصم وآخرون قال البخاري قال وكيع كان ثقة وقال غيره في حديثه اضطراب وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه مضطرب الحديث منكر الحديث أحاديثه مناكير وعن يحيى بن معين ليس به بأس له حديث واحد منكر وقال الدوري وابن أبي خيثمة عن بن معين ثقة ليس به بأس وقال العجلي وابن عمار ويعقوب بن سفيان ثقة وقال بن أبي حاتم سألت أبي وأبا زراعه عنه فقالا شيخ قلت يحتج به قالا لا وقال أبي هو صالح صدوق ليس بذاك القوي بابه مجالد يحول اسمه من كتاب الضعفاء للبخاري وقال أبو زرعة في موضع آخر في حديثه اضطراب وقال أبو داود صالح وقال النسائي ليس به بأس وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال بن عدي عامه ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط وهو لا بأس به وقال يحيى بن عبد الملك الموصلي دعي إلى القضاء فلم يجب وقال بن عمار كان تاجرا وما كان أكثر روايته عن عطاء وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم وقال الحاكم أبو عبد الله المغيرة بن زياد يقال له أبو هشام المكفوف صاحب مناكير لم يختلفوا في تركه يقال أنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ويقال أنه حدث عن عطاء وأبي الزبير بجملة من المناكير قال المزي في هذا القول نظر فأنا لا نعلم أحدا قال أنه متروك ولعله اشتبه على الحاكم بأصرم بن حوشب فإنه يكنى أبا هشام أيضا وهو من المتروكين قلت قد قال فيه بن حبان كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات فوجب مجانبه ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف ولكن نقل الإجماع على تركه مردود والحديث الذي أشار إليه الحاكم قد رواه أبو داود وابن ماجة من طريقه عن عباده بن نسي عن الأسود بن ثعلبة عن عبادة بن الصامت في تعليم القرآن و قال بن عبد البر هذا الحديث معدود في مناكيره فقد قال صالح بن أحمد عن أبيه ثقة وقال الدار قطني ليس بالقوي يعتبر به وقال يحيى بن سعيد القطان حديثه في التفهيم منكر وصحح الزيادي أن كنيته أبو هشام وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في طبقات أهل الموصل مغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم قلت للمغيره بن الخضر بن زياد بن مغيرة بن زياد أنتم من أنفس بجيله قال كذلك سمعت أشياخنا يقولون قال وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ورأى أنسا ومات سنة اثنتين وخمسين ومائة. تهذيب التهذيب ج 10 ص 231.
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
قلت (وحكى أبو سعيد الفروي المالكي أن الصحيح في مذهب مالك التخيير للمسافر في الإتمام والقصر قلت وهو الذي يظهر من قوله سبحانه وتعالى فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة)
طيب هل تقول أن الانسان مخير في السعي بين الصفى والمروة في الحج والعمرة لأن الله تعالى يقول {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}. أم أنك لا تسعى بين الصفى والمروة أصلا؟
آخر تحرير بواسطة صاحب الأغاني : 06/10/2003 الساعة 11:32 AM |
|
#20
|
|||
|
|||
|
شكرا أخي على اهتمامك و تساؤلك، فبالحوار الصريح نستفيد ونفيد.
و إليك أخي أول ملاحظة على ما كتبت، و أنصحك أخي أن تنتبه جيدا عند ما تكتب حديث الخالق، فإنه أمانة بين أيدينا، ولا تكن مثل أهل عمان الذين طبعوا كتابا للقرآن العظيم على نفقة السلطان، ومع الأسف فيه اختلاف كثير و غلط. قلت: طيب هل تقول أن الانسان مخير في السعي بين الصفى والمروة في الحج والعمرة لأن الله تعالى يقول {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}. و الصحيح هو قوله تعالى : "إن الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ(158)" البقرة. وتلاحظ أنك نسيت كلمة (البيت).. أما عن كلمة فلا جناح فهي تعني لا حرج أن تطوف بين الصفا والمروة. كما تعني في آيات أخرى نفس المعنى، وإليك أمثلة قال تعالى : "لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ(198)" البقرة. "فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(230)" البقرة. "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101)" النساء. والله أعلم.
آخر تحرير بواسطة daddi : 06/10/2003 الساعة 07:34 PM |
|
#21
|
|||
|
|||
|
أشكرك على تصحيح الآية.
ولم تجبني يا مجتهد زمانك عن حكم السعي بين الصفا والمروة في الحج هل هو بالتخيير أم الإلزام. والآيات التي استدلت بها لا تسعفك في جوابك لأنك تخلط الدلالة اللفظية في مسائل مختلفة وكأن القضية هي قضية بحث في قواميس اللغة. أنتظر جوابك لأخبرك سبب قول الاباضية بوجوب القصر في السفر. |
|
#22
|
|||
|
|||
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
قال مجتهد العصر والآوان المرجع الشيعي الكبير آية الله العظمى (dadi) الطبطائي:
اقتباس:
ففر علامة العصر والعصير آكل التبن والشعير وياما حنشوف من عجايب مجتهدي الانترنت والاقراص المدمجة
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
|
#25
|
|||
|
|||
الشردة نصف المرجلة.
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
البعض يبقبق كثيرا وهو لا يدريأن إسهال الكلمات التي يعاني منه قد ازكمت انوق العقلاء.
إن من لا يعرف الفرق بين السنة المتواترة والروايات الآحادية يقع في أحد فخين: إما انكار السنة رأسا كما فعل علامة العصر والعصير آكل التبن والشعير آية الله العظمى dadi الحبوب. او تقديس الروايات وحكر الأمة في قوالب نصية معظمها مكذوب على رسول الله والاخر ثابت عن الرسول إلا انه لا يمكن إلزام الأمة به لأنه نقل مجتزأ عن السياق الكلي للحدث بحيث تنعدم الرؤية الكلية التي تظهر أسباب إتخاذ الرسول لهذا الحكم دون غيره وهل هو ملزم للأمة ام لا. ومنهج الاباضية الكرام هو اتباع المتواتر العملي الذي لا يجوز خلافه كعدد الركعات في الحضر والسفر -وهو ما لم يفهمه علامة العصر والعصير آكل التبن والشعير آية الله العظمى dadi الحبوب- وعرض الروايات الآحادية على الكتاب العزيز ونصوصه المحكمة وعلى العمل الذي جرت عليه الأمة وعلى المقاصد الشرعية الحكيمة. |
|
#27
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة المسافرين وقصرها 685 حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر 685 وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قالا حدثنا بن وهب عن يونس عن بن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ثم أتمها في الحضر فأقرت صلاة السفر على الفريضة الأولى 685 وحدثني علي بن خشرم أخبرنا بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أن الصلاة أول ما فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر قال الزهري فقلت لعروة ما بال عائشة تتم في السفر قال إنها تأولت كما تأول عثمان 686 وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا عبد الله بن إدريس عن بن جريج عن بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلي بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته 686 وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا يحيى عن بن جريج قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلي بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب بمثل حديث بن إدريس 687 حدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وأبو الربيع وقتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن بن عباس قال فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة 687 وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد جميعا عن القاسم بن مالك قال عمرو حدثنا قاسم بن مالك المزني حدثنا أيوب بن عائذ الطائي عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن بن عباس قال إن الله فرض الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم على المسافر ركعتين وعلى المقيم أربعا وفي الخوف ركعة 688 حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن موسى بن سلمة الهذلي قال سألت بن عباس كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام فقال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 688 وحدثناه محمد بن منهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد بن أبي عروبة ح وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي جميعا عن قتادة بهذا الإسناد نحوه 689 وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال صحبت بن عمر في طريق مكة قال فصلى لنا الظهر ركعتين ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله وجلس وجلسنا معه فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسا قياما فقال ما يصنع هؤلاء قلت يسبحون قال لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي يا بن أخي إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وقد قال الله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.
صحيح مسلم ج 1 ص 478/479. 1. إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى 372 إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني عن أبيه ومعروف الخياط وعنه ابنه أحمد ويعقوب الفسوي والفريابي وابن قتيبة والحسن بن سفيان وطائفة وهو صاحب حديث أبي ذر الطويل انفرد به عن أبيه عن جده قال الطبراني لم يرو هذا عن يحيى إلا ولده وهم ثقات وذكره بن حبان في الثقات وغيره وأخرج حديثه في الأنواع وأما بن أبي حاتم فقال قلت لأبي لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني فقال ذهبت إلى قريته فأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن بن شوذب وغيره فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل فقلت له اذكر هذا فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد عن عقيل قالها بالكسر ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز عن مغيرة فقلت هذه أحاديث سويد فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سويد قال أبو حاتم فأظنه لم يطلب العلم وهو كذاب قال عبد الرحمن بن أبي حاتم فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال صدق أبو حاتم ينبغي أن لا يحدث عنه وقال بن الجوزي قال أبو زرعة كذاب قلت مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين انتهى وكذا ذكره بن حبان في الثقات قال مات سنة خمس وأربعين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وهو وهم منه فقد أرخه في سنة بن زبر ومحمد بن الفيض وغير واحد وقال تمام ثنا محمد بن سليمان ثنا محمد الفيض قال أدركت من شيوخنا بدمشق من يزيغ بعلي بن أبي طالب فذكر جماعة منهم إبراهيم هذا فقال أبو العرب عن أبي الطاهر المقدسي قال إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني دمشقي ضعيف وسيأتي في ترجمة يحيى بن سعيد القرشي قول الذهبي أن إبراهيم هذا متروك صالح بن كيسان 4003 طلحة بن رافع روى عنه صالح بن كيسان جهول ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 3 ص 463. 3525 طلحة بن رافع يروى المراسيل روى عنه صالح بن كيسان الثقات ج 4 ص 395. 4132 عبد الملك بن حذيفة بن دأب المدني يروى المراسيل روى عنه صالح بن كيسان. الثقات ج 5 ص 119. عروة بن الزبير 2646 الزبير بن عروة بن الزبير القرشي روى عن سقط روى عنه سقط حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول ذلك ويقول هو مجهول. الجرح والتعديل ج 3 ص 582.
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
بق
ما لنا نقول تيس وتقول لنا احلبوه. لماذا لا ترد على السؤال يا مجتهد عصرك ووحيد مصرك هل السعي بين الصفا والمروة بالتخيير ام الإلزام؟ بمالناسبة: الشردة نصف المرجلة ونصفها الآخر البغومية
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي العزيز لن تجد الجواب عند أمثال daddi لأن مواضيعه قص ولصق والبصق في العقل .. :شيطان: |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والبصق في العقل .. والبصق في العقل .. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(26) الفتح.
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِنْ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى(32) النجم. يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(11) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ(12) الحجرات. وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ(25) العنكبوت. وَعِبَادُ الرَّحْمَانِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا(63) الفرقان. بعد هذه الآيات من حديث الخالق أقول لكما و لأمثالكما لا تغتروا ولا تأخذكم الحمية حمية الجاهلية الأولى فتندموا يوم لا ينفع مال ولا بنون، و يعض الظالم على يديه.
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
طيب يا جكيم زمانك
لا تزعل نفسك ولا تطفش حالك ترانا نريدك حتى نسلخ جلدك عن لحمك لتطاولك على أئمة المسلمين مشائخ أهل النور المبين مشائخ أهل والاستقامة ووصفتهم بالكفر والشرك بالله حين وصفتهم بتقديم كلام البشر على كلام الله. ولن نغفر لك هذا البهتان ما لم تعلن توبتك الصريحة عن كلامك الرديء الذي أملاه عليك عقلك الخرب. فاخبرنا يا خمنائي زمانك : هل السعي بين الصفا والمروة بالتخير ام بالإلزام؟ وهل انتم يا معشر الشيعة تسعون بين الصفا والمروة ام تعتبرونها من بدع عمر بن الخطاب؟
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
قلت: لتطاولك على أئمة المسلمين مشائخ أهل النور المبين مشائخ أهل والاستقامة ووصفتهم بالكفر والشرك بالله حين وصفتهم بتقديم كلام البشر على كلام الله.
هذا كلامك، ولم أصف أحدا أبدا بهذا الوصف، إلا أني ذكرت قول الخالق وقول المخلوق. يقول المولى عز وجل مطمئنا عباده المخلصين : " أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(8 " فاطر. ويقول العليم : " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(24) " محمد. أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82) النساء. أما أن تغفر لي فهذا ما لا أنتظره منك، ولا من أمثالك، إنما أتوسل إلى الرحيم الغفور أن يغفر لي ولجميع المسلمين زلاتنا و يعصمنا من شر ما خلق. وما ذنبي إن لم تفهموا جوابي من قبل وكان قلبكما وعقلكما مقفلا . يقول الشاعر : ولم يَسمَعوا قَولاً، أمِن صَمَمٍ بهم؟ ولم يفهموا رَجْعاً، كأنّهُمُ خُرْس. وانتظر مني ردا على ما قاله شيوخك الكرام على القصر من الصلاة، معتمدين على قول البشر، مستدلين بأحاديث عن رواة جرحوا، وأكدوا جرحهم في كتبهم مثل كتاب العلامة الشيخ القنوبي ( الطوفان الجارف).
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ القنوبي حفظه الله في كتابه الرأي المعتبر في حكم صلاة السفر الطبعة الثانية شعبان1417) ما يلي:
فقد اختلف العلماء في حكم القصر في السفر و الذي ذهب إليه أصحابنا (رضوان الله عليهم) أنه واجب لا يجوز للمسافر تركه بحال من الأحوال إلا إذا صلى خلف مقيم. وقال الخطابي في المعالم : ( كان مذهب أكثر علماء السلف و فقهاء الأمصار على أن القصر هو الواجب في السفر ) ، و قال أيضا : ( الأولى أن يقصر المسافر الصلاة لأنهم أجمعوا على جوازها واختلفوا فيا إذا أتم و الإجماع مقدم على الخلاف) صفحة8/9. وقال الشيخ علي يحيى معمر في كتيب للناشر مكتبة الاستقامة روي سلطنة عمان 1399 1979 قال ما يلي: السفر هو خروج الإنسان من محل إقامته، لغرض من أغراض الحياة، بنية الرجوع. ويعتبر الشخص مسافرا ما لم يتخذ وطنا جديدا يستقر فيه، وينوي الإقامة الدائمة به، و بقاء الإنسان في مكان ما خارج وطنه لمدة طويلة أو قصيرة ما دام ينوي الرجوع، لا يغير من حقيقة السفر وأحكامه شيئا. و نستطيع أن نتأكد من هذه المعاني للسفر بالرجوع إلى كتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. أما القرآن الكريم فقد جاء فيه على لسان سبأ ( ربنا باعد بين أسفارنا ) . وذلك بعد قوله تعالى ( وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير، سيروا فيها ليالي و أياما آمنين ) فقد اعتبرت المسافات القصيرة بين القرى الظاهرة سفرا مع أن المتنقل بينها قد لا يحتاج فيها إلى زاد أو ماء أو رفقة فما يخرج كن قرية حتى تبدوا له قرية أخرى ظاهرة فيصل إليها دون عناء أو بعد عناء يسير وقد ينتقل من هذه القرية إلى القرى التي بعدها، قرية بعد قرية، فيسير ليالي و أياما على هذه الطريقة المريحة التي قدر العليم الحكيم مسافات السير والإقامة بها. و قد يسافر إلى أقرب قرية فيقضي شأنا من شؤونه ثم يعود، و معلوم من الآية الكريمة أن القرى متجاورة لا يخفى بعضها عن بعض بل إنها لتبدو للناظر ظاهرة في وضوح. القرآن الكريم يسمي كل ذلك سفرا. صفحة 11/12. حكم صلاة السفر عند الشيخ يحي معر هو كما قال: إن المسافر الذي يتجاوز مسافة السفر، و هو ما يتراوح بين ثلاثة وأربعة أميال يجب عليه أن يصلي الظهر والعصر والعشاء الآخرة ركعتين ركعتين. ولا يجوز له بحال أن يتم. سواء كان هذا السفر طويلا أو قصيرا ، و سواء مكث في مكان ما مدة طويلة أو كان ينتقل من مكان إلى مكان، وسواء كان سفره في طاعة أو مباح أو معصية، مادام ينطبق عليه حكم السفر فلم يتخذ وطنا جديدا يستقر فيه استقرارا دائما. هذه هي القاعدة العامة في حكم الصلاة في السفر. ص 17. ----------------------- فأين أمر القصر من الصلاة من القرآن والسنة في كل هذا؟ فحسب ما فهمت أن القصر من الصلاة لا يكون إلا في حالة خوف فقط، وهذا حسب ما قاله رب العباد : " وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101) "النساء. لأن القصر من الصلاة المذكور هو رخصة و متبوعة بشرط وجود الخوف، حين إذ لا إثم عليكم أن تقصروا من الصلاة، فإذا انتهى الخوف وجب إتمام الصلاة لقوله تعالى : " فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103) النساء. أما ما يستدل به الكثير من الفقهاء من الأحاديث المنسوبة إلى الرسول ففي رواتها نظر ومنهم من جرح، ثم إن الرسول كان في جميع أسفاره في حالة خوف بدأ بهجرته (ص) إلى أغلب أسفاره التي كانت لغزوة أو لحرب بين الكافرين المتربصين به وبعقيدته. وهذا جرح و تعديل رواة الحديث القصر من الصلاة قالوا فيهم : 51 أسامة بن زيد روى عنه سفيان الثوري ليس بثقة. الضعفاء والمتروكين للنسائي ج 1 ص 19. 464 ق بن ماجة إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الشامي روى عن عمر مرسلا وعن أبيه قبيصة وكعب الأحبار وعنه برد بن سنان وعبادة بن نسي وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم قال أبو زرعة الدمشقي كان عامل هشام على الأردن وقال بن سميع كان على ديوان الزمني في أيام الوليد روى له ق حديثه أن عبادة غزا مع معاوية الحديث في الصرف وسماه عبد الغني قبيصة بن قبيصة فوهم قلت وذكره بن حبان في الثقات.. تهذيب التهذيب ج 1 ص 216. أمية بن خالد 1437 أمية بن خالد ذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء ونقل عن الأثرم أنه سأل أحمد عنه فلم يحمده في الحديث وقال إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا قلت ويحتمل ان يكون أمية بن خالد شيخ إسحاق المذكور في التهذيب مع بعد في ذلك . لسان الميزان ج 1 ص 466. 1441 أمية بن عبد الله بن خالد ذكره أبو العرب في الضعفاء فقال هو من شيوخ أبي إسحاق من أهل الكوفة المجهولين المحتملة روايتهم لرواية أبي إسحاق عنهم قلت وليس هذا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد المذكور في التهذيب وأن كان أبو إسحاق روى عنه فقلب اسم والده وقال أمية بن خالد بن عبد الله وهو في التهذيب. لسان الميزان ج 1 ص 467. 46 أمية بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستفتح بصعاليك المهاجرين وعنه أبو إسحاق السبيعي قال بن عبد البر لا تصح له صحبة عندي والحديث مرسل. جامع التحصيل ج 1 ص 147. 158 أمية بن خالد القيسي بصري حدثني الخضر بن داود قال حدثنا أحمد بن محمد بن هانئ قال سمعت أبا عبد الله يسأل عن أمية بن خالد فلم أره يحمده في الحديث وقال إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا أبي قال حدثنا أمية بن خالد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبى عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله قتل أبا جهل فالحمد لله الذي صدق وعده وأعز دينه قال أبو جعفر رواه الناس عن شعبة عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة مرسلا. ضعفاء العقيلي ج 1 ص 128. أمية بن خالد 81 عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي المخزومي روى عن أمية بن عبد الله بن خالد بن اسيد روى عنه الزهرى وروى معمر عن الزهرى فقال عن عبد الله بن أبى بكر بن أمية بن خالد لا يصح سمعت أبى يقول ذلك. الجرح و التعديل ج 5 ص 18. 10065 ت أبو الجارية العبدي د ت لا يعرف له عن شعبة وهو مجهول قاله الترمذي وعنه أمية بن خالد . ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 7 ص 348. 1437 أمية بن خالد ذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء ونقل عن الأثرم أنه سأل أحمد عنه فلم يحمده في الحديث وقال إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا قلت ويحتمل ان يكون أمية بن خالد يخ إسحاق المذكور في التهذيب مع بعد في ذلك . لسان الميزان ج 1 ص 466. يعلى بن أمية 563 د أبي داود عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بابية عن يعلى بن أمية في قصر الصلاة وعنه عبد الملك بن جريج فيما قاله محمد بن بكر وغيره عنه وقال غير واحد عن بن جريج عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وهو المحفوظ . تهذيب التهذيب ج 5 ص 285. إسماعيل بن يعلى بن أمية الثقفي البصري يروي عن نافع وهشام بن عروة روى عنه زيد بن الحباب وشيبان قال يحيى ضعيف الحديث ليس حديثه بشيء وقال مرة متروك الحديث وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث وقال شعبة اكتبوا عنه فإنه شريف لا يكذب . الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي ج 1 ص 124. يعلى بن أمية 144 إسماعيل بن شروس أبو المقدام الصنعاني حدثنا بن أبي عصمة حدثنا الفضل بن زياد حدثنا احمد بن حنبل قال إسماعيل بن شروس أبو المقدام من أهل صنعاء سمعت بن حماد يقول قال البخاري إسماعيل بن شروس أبو المقدام الصنعاني يروي عن يعلى بن أمية قال عبد الرزاق قال معمر كان يضع الحديث حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا احمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق قال قلت لمعمر ما لك لم تكثر عن بن شروس قال كان ينتج الحديث قال احمد إسماعيل بن شروس كنيته أبو المقدام حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي حدثنا هشام بن عمار حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا أبو الأسباط الحارثي عن إسماعيل بن شروس الصنعاني عن عكرمة عن بن عباس ان الجنازة التي قام لها النبي صلى الله عليه وسلم كانت جنازة يهودي وان النبي صلى الله عليه وسلم قال آذاني ريحها فقمت قال الشيخ وإسماعيل بن شروس هذا صنعاني قليل الرواية . الكامل في ضعفاء الرجال ج 1 ص 320. أمية بن خالد، و يعلى بن أمية، هذان اللذان استدل بهما الشيخ القنوبي في كتابه الرأي المعتبر في صلاة السفر وهذا بعض ما قيل فيهما وفي من روى عنهما. و قد استدل الشيخ القنوبي كذلك في كتابه الطوفان الجارف الجزء الثالث القسم الثاني ص 406 ما يلي: وقال ابن بطال كما في "عمدة القاري" ج 14 ص 48 ط دار الفكر الألى 1418 هـ و " رمز الحقائق على كنز الدقائق" للعيني ج 1 ص 136 ط دائرة القرآن والعلوم الإسلامية باكستان: "أحاديث عائشة كلها مضطربة، فوجب تركها و الرجوع إلى كتاب الله تعالى". وما يحيرني أن الشيخ القنوبي استدل بقول السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فزيد في صلاة الحضر و أقرت صلاة السفر. الرأي المعتبر في صلاة السفر ص 18. كما استدل بحديث يعلى بن أمية (ص)27 و أمية بن خالد (ص) 32 من نفس الكتاب وهذا رغم جرحهم. هل توجد في القرآن العظيم آية للقصر من الصلاة غير آية القصر منها حين الضرب في الأرض و وجود الخوف؟ هل السنة عند الشيخ القنوبي تقضي على القرآن كما يقول بذلك بعض الناس؟ هل الرسول قصر من الصلاة وهو في حالة أمن ؟ هل الرسول قصر من الصلاة قبل نزول الآية أمن بعدها؟
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
1426 عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي القرشي حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال عرضت على أبي أحاديث سمعتها من إسماعيل بن عبد الله بن زرارة السكوني الرقي عن عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي عن خصيف عن أبي صالح عن أسماء بنت يزيد الأنصارية عن خزيمة بن ثابت الأنصاري قال إني لقائم تحت جران ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي عبد العزيز هذا اضرب على حديثه هي كذب أو قال هي موضوعة فضربت على أحاديثه قال عبد الله وأخبرنا لوين قال ثنا عبد العزيز البالسي كان يكون ببالس وهو هذا وعبد العزيز هذا يروي عن خصيف أحاديث بواطيل يرويها عنه إسماعيل بن زرارة وإسحاق بن خلدون البالسي وفيها غير حديث خصيف عن أنس وسائر ذاك كله ليس لها أصول ولا يتابعه الثقات عليها 1427 عبد العزيز بن عقبة بن سلمة الأسلمي مدني سمعت بن حماد يقول قال البخاري عبد العزيز بن عقبة بن سلمة الأسلمي مدني يعد في أهل المدينة سمع عبد الملك بن رافع روى عنه يزيد بن عمر الأسلمي لا يصح حديثه وعبد العزيز هذا غير معروف ولا أعرف له إلا شيئا يسيرا 1428 عبد العزيز بن جريج والد عبد الملك بن جريج وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وعبد العزيز والده مولى آل أمية بن خالد مكي حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب سألته يعني أحمد بن حنبل عن حديث بن عياش عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قاء أو رعف أو أحدث في صلاته فليذهب ليتوضأ ثم ليبن على صلاته فقال هكذا رواه بن عياش إنما رواه بن جريج فقال عن أبي وإنما هو عن أبيه ولم يسمعه من أبيه وليس فيه عائشة ولا النبي صلى الله عليه وسلم سمعت بن حماد يقول قال البخاري عبد العزيز بن جريج عن عائشة في الوتر روى عنه ابنه عبد الملك بن جريج مولى آل أمية بن خالد المكي لا يتابع في حديثه حدثنا بن قتيبة ثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش عن بن جريج أخبرني عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس أو رعف فليتوضأ ثم ليبن على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم حدثنا يحيى بن إبراهيم بن الريان ثنا محمد بن عمرو بن حنان ثنا بن حمير ثنا إسماعيل عن بن جريج عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رعف أحدكم في الصلاة أو قلس فلينصرف ثم ليتوضأ وليرجع فليتم صلاته على ما مضى منها ما لم يتكلم حدثنا يحيى بن إبراهيم قال ثنا بن حنان ثنا بن حمير ثنا إسماعيل عن بن جريج عن بن مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا عمر بن سنان قال ثنا محمد بن الوزير ثنا مروان ثنا بن عياش حدثني بن جريج عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رعف أحدكم في صلاته أو قلس فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته ولا يتكلم قال بن جريج عن بن أبي مليكة عن عائشة مثله وعبد العزيز بن جريج أنكر عليه هذا الحديث وهذا غير محفوظ عن بن جريج إنما يروي عنه إسماعيل بن عياش وابن عياش إذا روى عن أهل الحجاز وأهل العراق فإن حديثه عنهم ضعيف وإذا روى عن أهل الشام فهو أصلح.
الكامل في ضعفاء الرجال ج 5 ص 289. تصدق الله على عباده، وهل تصدق الله على عباده إلا بالقصر في السفر ؟ 2740 أخبرنا بن خزيمة قال حدثنا بندار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بن جريج قال أخبرني بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب عجبت للناس وقصرهم الصلاة وقد قال الله لا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد ذهب هذا فقال عمر عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا رخصته ذكر الأمر بقبول قصر الصلاة في الأسفار إذ هو من صدقة الله التي تصدق بها على عباده 2741 أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي حدثنا مسدد عن يحيى عن بن جريج حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر إقصار الناس الصلاة وإنما قال الله جل وعلا إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد ذهب ذاك فقال عجبت منه حتى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته. صحيح ابن حبان ج 6 ص 450 فاقبلوا صدقته أي سواء حصل الخوف أم لا إنما قال في الآية إن خفتم لأنه قد خرج مخرج الأغلب فحينئذ لا تدل على عدم القصر إن لم يكن خوش وأمر فاقبلوا ظاهره الوجوب فيؤيد قول من قال إن القصر عزيمة وقد قال البغوي أكثرهم على وجوب القصر وقال الخطابي في هذا الحديث حجة لمن ذهب إلى أن الإتمام هو الأصل ألا ترى أنهما قد تعجبا من القصر مع عدم شرط الخوف فلو كان أصل صلاة المسافر ركعتين لم يتعجبا من ذلك فدل على أن القصر إنما هو عن أصل كامل قد تقدمه فحذف بعضه وأبقى بعضه وفي قوله عليه السلام صدقة تصدق الله بها عليكم دليل على أنه رخصة رخص لهم فيها والرخصة إنما تكون إباحة لا عزيمة انتهى عون المعبود ج 4 ص 47. بن خزيمة 1535 خازم بن خزيمة لبصري عن مجاهد وغيره وعنه عبد الجبار بن عمر الأيلي قال العقيلي يخالف في حديثه قلت له حديث في الشفاعة عند أبي عبد الرحمن المقري عن عبد الجبار انتهى وهذا تصرف عجيب فان العقيلي لما ذكره قال بصري من تيم الرباب ثم ساق عن محمد بن إسماعيل عن المقري الحديث المذكور بسنده بطوله ثم ذكر فيه اختلافا على المقري وذكره بن حبان في الثقات وقال مولى بني سدوس من أهل البصرة سكن بخارى ربما أخطأ يعتبر حديثه روايته عن الثقات. 1536 خازم بن خزيمة لبخاري أبو خزيمة قال السليماني فيه نظر روى عنه أسلم بن بشر وحفص بن داود الربعي وجماعة انتهى قد تبين أنه هو الذي قبله وأنه بصري سكن بخارى. لسان الميزان ج 2 ص 372.
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
محمد بن عجلان من رواة حديث القصر في الصلاة، في تفسير القرطبي ج 5 ص 352.
566 خت م البخاري في التعاليق ومسلم والأربعة محمد بن عجلان المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة أبو عبد الله أحد العلماء العاملين روى عن أبيه وأنس بن مالك وسلمان أبي حازم الأشجعي وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ورجاء بن حيوة وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن وصيفي مولى أبي أيوب وعامر بن عبد الله بن الزبير والأعرج وأبي الزناد وعكرمة وزيد بن أسلم وعبيد الله بن مقسم وبكير بن الأشج وعلي بن يحيى بن خلاد وعياض بن عبد الله بن سعد ومحمد بن يحيى بن حبان ونافع مولى بن عمر وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير وعمرو بن شعيب ومحمد بن قيس بن مخرمة وخلق وعنه صالح بن كيسان وهو أكبر منه وعبد الوهاب بن بخت ومات قبله وإبراهيم بن أبي عبلة وهو من أقرانه ومالك ومنصور وشعبة وزياد بن سعد والسفيانان والليث وسليمان بن بلال وابن لهيعة وبكر بن مضر وداود بن قيس الفراء والداروردي وحاتم بن إسماعيل وأبو خالد الأحمر والوليد بن مسلم ويحيى القطان والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وعبد الله بن إدريس وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وآخرون قال صالح بن أحمد عن أبيه ثقة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه سمعت بن عيينة يقول حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة وقال أيضا سألت أبي عن محمد بن عجلان وموسى بن عقبة فقال جميعا ثقة وما أقربهما وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقدمه على داود بن قيس الفراء وقال الدوري عن بن معين ثقة أوثق من محمد بن عمر وما يشك في هذا أحد كان داود بن قيس يجلس إلى بن عجلان يتحفظ عنه وكان يقول أنها اختلطت على بن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري وقال يعقوب بن شيبة صدوق وسط وقال أبو زرعة بن عجلان من الثقات وقال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال الواقدي سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين قال وقد رايته وسمعت منه ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث وقال بن يونس قدم مصر وصار إلى الإسكندرية فتزوج بها امرأة فأتاها في دبرها فشكته إلى أهلها فشاع ذلك فصاحوا به فخرج منها وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين قلت إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به وقال يحيى القطان عن بن عجلان كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة وعن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة ولما ذكر بن حبان في كتاب الثقات هذه القصة قال ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة وربما قال بن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات وقال بن سعد كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي وقال العجلي مدني ثقة وقال الساجي هو من أهل الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا وقال بن عيينة كان ثقة عالما وقال العقيلي يضطرب في حديث نافع . تهذيب التهذيب ج 9 ص 304. عبد الجبار بن عمر 1814 عبد الجبار بن عمر بو عمر الأيلي يروي عن الزهري وابن المنكدر قال يحيى ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال مرة ضعيف وكذلك قال أبو زرعة والسعدي والنسائي وقال البخاري ليس بالقوي عنده مناكير وقال ابن عدي عامة ما يرويه يخالف فيه والضعف بين على رواياته. الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج2 ص 82.
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
4748 عبد الجبار بن عمر ت،ق الأيلي أبو عمر عن نافع والزهري وهاه أبو زرعة وقال البخاري ليس بالقوي وروى عباس عن يحيى ضعيف وقال العقيلي حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا ابن أبي مريم حدثنا عبد الجبار بن عمر الأيلي عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه رجل فسأله عن فارة وقعت في ودك لهم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إطرحوها واطرحوا ما حولها إن كان جامدا فقال يا رسول الله فإن كان مائعا قال فانتفعوا به ولا تأكلوه قال النسائي ليس هو بثقة وقال الترمذي ضعيف.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 4 ص 239. بندار 5819 علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي عن خيثمة الطرابلسي اتهمه محمد بن طاهر ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 5 ص 149. 7275 ت محمد بن بشار ع البصري الحافظ بندار ثقة صدوق كذبه الفلاس فما أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارا صادق أمين وقال عبدالله بن الدورقي كنا عند يحيى بن معين فجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه ورأيت القواريري لا يرضاه وكان صاحب حمام قلت قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة بلا ريب قال ابن سيار الفرهياني كان بندار يقرأ في كل كتاب وهو ثقة وقال أبو داود كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ولولا سلامة فيه لتركت حديثه وقال أبو حاتم وغيره صدوق قلت كان من أوعية العلم ولم يرحل فيما قيل برا بأمه ففاته كبار واقتنع بعلماء البصرة فروى عن معتمر بن سليمان وعبدالعزيز بن عبدالصمد العمي والطبقة ورحل بأخرة روى عنه الأئمة الستة وابن خزيمة وابن صاعد والناس وقال الأرغياني سمعته يقول كتب عني خمسة قرون وسألوني التحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة قال العجلي ثقة كثير الحديث وقال ابن يونس السمناني كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار وكان الغرباء يقدمون بندارا وقال ابن خزيمة سمعت بندار يقول اختلفت إلى يحيى بن سعيد نحوا من عشرين سنة. ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 6 ص 79.
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
محمد بن عجلان راوي حديث القصر في الصلاة.
8516 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا ليث عن محمد بن عجلان عن أبي الزناد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناديا يا أهل الجنة خلودا فلا موت فيه ويا أهل النار خلودا فلا موت فيه قال وذكر لي خالد بن زيد أنه سمع أبا الزبير يذكر مثله عن جابر وعبيد بن عمير الا انه يحدث عنهما ان ذلك بعد الشفعات ومن يخرج من النار . مسند أحمد ج 2 ص 344. وقال أبو زرعة بن عجلان من الثقات وقال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال الواقدي سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين قال وقد رايته وسمعت منه ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث وقال بن يونس قدم مصر وصار إلى الإسكندرية فتزوج بها امرأة فأتاها في دبرها فشكته إلى أهلها فشاع ذلك فصاحوا به فخرج منها وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين قلت إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به تهذيب التهذيب ج 9 ص 304. الحمل فروى ابن جريج عن جميلة بنت سعد عن عائشة قالت لا يكون الحمل أكثر سنتين قدر ما تحول ظل المغزل ذكره الدارقطني وقالت جميلة بنت سعد أخت عبيد بن سعد وعن الليث بن سعد إن أكثره ثلاث سنين وعن الشافعي أربع سنين وروي عن مالك في إحدى روايتيه والمشهور عنه وعن الزهري ست وسبع قال أبو عمر ومن الصحابة من يجعله إلى سبع والشافعي مدة الغاية منها أربع سنين والكوفيون يقولون سنتان لا غير ومحمد بن عبدالحكم يقول سنة لاأكثر وداود يقول تسعة أشهر لايكون عنده حمل أكثر منها قال أبو عمر وهذه مسئلة لا أصل لها إلا الاجتهاد والرد إلى عرف من أمر النساء وبالله التوفيق روى الدارقطني عن الوليد بن مسلم قال قلت لمالك بن أنس إني حدثت عن عائشة أنها قالت لا تزيد المرأة في حملها على سنتين قدر ظل المغزل فقال سبحان الله من يقول هذا هذه جارتنا امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين امرأة صدق وزوجها رجل صدق حملت ثلاثةأبطن في اثنتي عشرة سنة تحمل كل بطن أربع سنين وذكره عن المبارك ابن مجاهد قال مشهور عندنا كانت امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين وكانت تسمى حاملة الفيل وروى أيضا قال بينما مالك بن دينار يوما جالس إذ جاءه رجل فقال ياأبا يحيى ادع لامرأة حبلى منذ أربع سنين قد أصبحت في كرب شديد فغضب مالك وأطبق المصحف ثم قال مايرى هؤلاء القوم إلا أنا أنبياء ثم قرأ ثم دعا ثم قال اللهم هذه المرأة إن كان في بطنها ريح فأخرجه عنها الساعة وإن كان في بطنها جارية فأبدلها بها غلاما فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك. تفسير القرطبي ج 9 ص 287.
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
محمد بن عجلان من رواة حديث القصر في الصلاة، في تفسير القرطبي ج 5 ص 352.
566 خت م البخاري في التعاليق ومسلم والأربعة محمد بن عجلان المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة أبو عبد الله أحد العلماء العاملين روى عن أبيه وأنس بن مالك وسلمان أبي حازم الأشجعي وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ورجاء بن حيوة وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن وصيفي مولى أبي أيوب وعامر بن عبد الله بن الزبير والأعرج وأبي الزناد وعكرمة وزيد بن أسلم وعبيد الله بن مقسم وبكير بن الأشج وعلي بن يحيى بن خلاد وعياض بن عبد الله بن سعد ومحمد بن يحيى بن حبان ونافع مولى بن عمر وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير وعمرو بن شعيب ومحمد بن قيس بن مخرمة وخلق وعنه صالح بن كيسان وهو أكبر منه وعبد الوهاب بن بخت ومات قبله وإبراهيم بن أبي عبلة وهو من أقرانه ومالك ومنصور وشعبة وزياد بن سعد والسفيانان والليث وسليمان بن بلال وابن لهيعة وبكر بن مضر وداود بن قيس الفراء والداروردي وحاتم بن إسماعيل وأبو خالد الأحمر والوليد بن مسلم ويحيى القطان والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وعبد الله بن إدريس وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وآخرون قال صالح بن أحمد عن أبيه ثقة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه سمعت بن عيينة يقول حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة وقال أيضا سألت أبي عن محمد بن عجلان وموسى بن عقبة فقال جميعا ثقة وما أقربهما وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقدمه على داود بن قيس الفراء وقال الدوري عن بن معين ثقة أوثق من محمد بن عمر وما يشك في هذا أحد كان داود بن قيس يجلس إلى بن عجلان يتحفظ عنه وكان يقول أنها اختلطت على بن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري وقال يعقوب بن شيبة صدوق وسط وقال أبو زرعة بن عجلان من الثقات وقال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال الواقدي سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين قال وقد رايته وسمعت منه ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث وقال بن يونس قدم مصر وصار إلى الإسكندرية فتزوج بها امرأة فأتاها في دبرها فشكته إلى أهلها فشاع ذلك فصاحوا به فخرج منها وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين قلت إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به وقال يحيى القطان عن بن عجلان كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة وعن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة ولما ذكر بن حبان في كتاب الثقات هذه القصة قال ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة وربما قال بن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات وقال بن سعد كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي وقال العجلي مدني ثقة وقال الساجي هو من أهل الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا وقال بن عيينة كان ثقة عالما وقال العقيلي يضطرب في حديث نافع . تهذيب التهذيب ج 9 ص 304. 19 بخ د ت ق البخاري في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي وابن ماجة عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني وأمه زينب الصغرى بنت علي روى عن أبيه وخاله محمد بن الحنفية وابن عمر وأنس وجابر والربيع بنت معوذ وعبد الله بن جعفر وأبي سلمة بن عبد الرحمن وحمزة بن صهيب والطفيل بن أبي بن كعب وسعيد بن المسيب وغيرهم وعنه محمد بن عجلان وحماد بن سلمة وشريك القاضي والسفيانان والقاسم بن عبد الواحد وعبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وفليح بن سليمان ومعمر وجماعة وذكره بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال كان منكر الحديث لا يحتجون بحديثه وكان كثير العلم وقال بشر بن عمر كان مالك لا يروي عنه وقال علي بن المديني وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه وقال يعقوب بن شيبة عن بن المديني لم يدخله مالك في كتبه قال يعقوب وابن عقيل صدوق وفي حديثه ضعف شديد جدا زكان بن عيينة يقول أربعة من قريش يترك حديثهم فذكره فيهم وقال بن المديني عن بن عيينة رأيته يحدث نفسه فحملته على أنه قد تغير وقال عمرو بن علي سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه والناس يختلفون عليه وقال أبو معمر القطيعي كان بن عيينة لا يحمد حفظه وقال الحميدي عن بن عيينة كان في حفظه شيء فكرهت أن ألقيه وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله هو عندي نحو بن عقيل وقال حنبل عن أحمد منكر الحديث وقال الدوري عن بن معين بن عقيل لا يحتج بحديثه وقال معاوية بن صالح عن بن معين ضعيف الحديث قال مسلم قلت لابن معين بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله قال ما أحب واحدا منهما وقال بن أبي خيثمة عن بن معين ليس بذاك وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن بن المديني كان ضعيفا وقال العجلي مدني تابعي جائز الحديث قال الجوزجاني أتوقف عنه عامة ما يرويه غريب وقال أبو زرعة مختلف عنه في الأسانيد وقال أبو حاتم لين الحديث ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه وهو أحب إلي من تمام بن نجيح يكتب حديثه وقال النسائي ضعيف وقال بن خزيمة لا أحتج به لسوء حفظه وقال أبو أحمد الحاكم كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه وليس بذاك المتين المعتمد وقال الترمذي صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد بن إسماعيل يقول كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث بن عقيل قال محمد بن إسماعيل وهو مقارب الحديث وقال بن عدي روى عنه جماعة من المعروفين الثقات وهو خير من بن سمعان ويكتب حديثه قال خليفة مات بعد الأربعين ومائة وقال بن سعد قال محمد بن عمر مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن وكان خرج محمد سنة خمس وأربعين قلت وقال العقيلي كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء وقال بن خراش تكلم الناس فيه وقال الساجي كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث وقال مسعود السجزي عن الحاكم عمر فساء حفظه فحدث على التخمين وقال في موضع آخر مستقيم الحديث وقال الخطيب كان سيء الحفظ وقال بن حبان كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه فوجب بجانبه اخباره وأرخ بن قانع وفاته سنة اثنتين وأربعين ومائة وقال الآجري عن أبي داود كان ينزل الحيرة وقال بن عبد البر هو أوثق من كل من تكلم فيه انتهى وهذا إفراط. تهذيب التهذيب ج 6 ص 13. عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي 4870 عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي عن أبي العالية وعنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار قال البخاري منكر الحديث وقيل النكارة هي من يحيى نقل عن البخاري أيضا ميزان الإعتدال ج 4 ص 279. 6791 فياض بن غزوان عن زبيد بن الحارث لينه البخاري قليلا قال يروي عن أنس ولم يسمع منه . ميزان الإعتدال ج 5 ص 444.
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
1629 عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليمامي الكوفي عن أبي العالية وعنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار قال البخاري منكر الحديث وقيل النكارة هي من يحيى نقل عن البخاري أيضا انتهى وهذا إنما قاله البخاري في يحيى الراوي عنه وأما عبد الرحمن فذكره بن حبان في الثقات.
لسان الميزان ج 3 ص 415.
|
|
#41
|
|||
|
|||
|
1407 فياض بن غزوان عن زبيد بن الحارث لينه البخاري قليلا قال يروى عن أنس ولم يسمع منه انتهى وهذا الشيخ كوفى قال بن أبي حاتم أخذ القراءة عن طلحة بن مصرف واخذها عنه طلحة بن سليمان المري وروى عنه الحديث بن المبارك وعمر بن شقيق وغير واحد قال عبد الله بن احمد عن أبيه ثقة حكاه بن أبي حاتم وذكره بن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات 1408 فياض بن محمد البصري عن يحيى بن أبي كثير مجهول قلت روى عنه أبو يوسف الصيدلاني 1409 الفيض بن وثيق عن أبي عوانة وغيره قال بن معين كذاب خبيث قلت وقد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وهو مقارب الحال ان شاء الله تعالى انتهى وقد ذكره بن أبي حاتم ولم يخرجه واخرج له الحاكم في المستدرك محتجا به وذكره بن حبان في الثقات وقال العقيلي في ترجمة الحسين بن الحسن الأشقر حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا الحسين بن أبي السرى ثنا فيض بن وثيق ثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضي الله عنهما رفعه السباق ثلاثة الحديث قال بن السرى فذكرته لحسين الأشقر فقال سمعناه من بن عيينة قال العقيلي هذا لا أصل له من بن عيينة.
لسان الميزان ج 4 ص 455.
|
|
#42
|
|||
|
|||
|
650 ت الترمذي أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي روى عن أبيه وجده ومجالد بن سعيد ومجمع بن يحيى وعبيد الله بن عمر وغيرهم وعنه أبو سعيد الأشج وعمرو بن رافع القزويني وزياد بن أيوب وسريج بن يونس والحسن بن عرفة قال أبو زرعة ليس بالقوي وقال أبو حاتم محله الصدق وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال بن عدي أفرط النسائي في أمره وقد تبحرت حديثه فلم أر له حديثا منكرا روى له الترمذي حديثا واحدا في النكاح قلت وأخرج له بن خزيمة في صحيحه وذكره بن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات .
تهذيب التهذيب ج 1 ص 311.
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
650 ت الترمذي أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي روى عن أبيه وجده ومجالد بن سعيد ومجمع بن يحيى وعبيد الله بن عمر وغيرهم وعنه أبو سعيد الأشج وعمرو بن رافع القزويني وزياد بن أيوب وسريج بن يونس والحسن بن عرفة قال أبو زرعة ليس بالقوي وقال أبو حاتم محله الصدق وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال بن عدي أفرط النسائي في أمره وقد تبحرت حديثه فلم أر له حديثا منكرا روى له الترمذي حديثا واحدا في النكاح قلت وأخرج له بن خزيمة في صحيحه وذكره بن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات .
تهذيب التهذيب ج 1 ص 311. |
|
#44
|
|||
|
|||
|
7275 ت محمد بن بشار ع البصري الحافظ بندار ثقة صدوق كذبه الفلاس فما أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارا صادق أمين وقال عبدالله بن الدورقي كنا عند يحيى بن معين فجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه ورأيت القواريري لا يرضاه وكان صاحب حمام قلت قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة بلا ريب قال ابن سيار الفرهياني كان بندار يقرأ في كل كتاب وهو ثقة وقال أبو داود كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ولولا سلامة فيه لتركت حديثه وقال أبو حاتم وغيره صدوق قلت كان من أوعية العلم ولم يرحل فيما قيل برا بأمه ففاته كبار واقتنع بعلماء البصرة فروى عن معتمر بن سليمان وعبدالعزيز بن عبدالصمد العمي والطبقة ورحل بأخرة روى عنه الأئمة الستة وابن خزيمة وابن صاعد والناس وقال الأرغياني سمعته يقول كتب عني خمسة قرون وسألوني التحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة قال العجلي ثقة كثير الحديث وقال ابن يونس السمناني كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار وكان الغرباء يقدمون بندارا وقال ابن خزيمة سمعت بندار يقول اختلفت إلى يحيى بن سعيد نحوا من عشرين سنة.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 6 ص 79.
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
578 ع الستة زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي ويقال الأيامي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد الله الكوفي روى عن مرة بن شراحيل وسعد بن عبيدة وذر بن عبد الله وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعمارة بن عمير وأبي وائل وإبراهيم النخعي وإبراهيم التيمي ومجاهد وجماعة وعنه أبناه عبد الله وعبد الرحمن وجرير بن حازم وشعبة والثوري وزهير والحسن بن حي وشريك ومالك بن مغول ومسعر ومنصور ومغيرة والأعمش وهم من أقرانه وغيرهم قال القطان ثبت وقال بن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال ليث عن مجاهد أعجب أهل الكوفة إلى أربعة فيهم زبيد وقال بن شبرمة كان يصلي الليل كله قال أبو نعيم مات سنة وقال بن نمير مات سنة قلت وأرخه الإمام أحمد وابن قانع سنة وقال يعقوب بن سفيان ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع وقال بن سعد كان ثقة وله أحاديث وكان في عداد الشيوخ وليس بكثير الحديث وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث وكان علويا وحكى بن أبي خيثمة عن شعبة قال ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد وقال سعيد بن جبير لو خيرت عبدا لقي الله في مسلاخه اخترت زبيد اليامي وقال البخاري في تاريخه قال عمرو بن مرة كان زبيد صدوقا وكان بن حبان في الثقات كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد وقال محمد بن طلحة بن مصرف ما كان بالكوفة بن أب وأخ أشد مجانبا من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي كان طلحة عثمانيا وكان زبيد علويا.
تهذيب التهذيب ج 3 ص 268.
|
|
#46
|
|||
|
|||
|
كعب بن عجرة الأنصاري عن عمر رضي الله عنه 269 أخبرنا الإمام العالم أبو محمد عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي رحمه الله أن أبا زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي أخبرهم قراءة عليه ببغداد أنا أبو منصور محمد بن الحسن بن أحمد المقدسي أنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ثنا أبو عبدالله محمد بن يزيد بن ماجه ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا محمد بن بشر ثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر قال صلاة السفر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان والفطر والأضحى ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم سئل الدارقطني عنه فقال رواه يزيد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اختلف عنه فقال معاذ بن معاذ عن الثوري عن زبيد عن ابن أبي ليلى عن أبيه عن عمر وقال يحيى القطان عن الثوري عن زبيد عن أبي ليلى عن الثقة عن عمر وخالفهما أصحاب الثوري فرواه زائدة وأبو نعيم ووكيع وعبدالرحمن بن مهدي وعبدالله بن الوليد العدني ومهران بن أبي عمر وأبو حمزة السكري وغيرهم عن الثوري عن زبيد عن ابن أبي ليلى عن عمر لم يذكروا بينهما أحدا إسناده صحيح
الأحاديث المختارة ج 1 ص 387. السلام عليكم 1. أود أن أفهم منكم معنى ( الوطن) هل الموطن هي دولة عمان كلها مثلا ؟ أم هي القرية أو مسقط الرأس ، و ما تعدى الفرسخين أي 12 كيلو لا يعد وطنا ولا موطنا؟ 2. هل الموطن هي القرية، أو الحي، أو الدار، أو المتر المربع الذي ولد فيه الإنسان؟ 3. هل يمكن للمصلي أن يتخذ الأوطان التي يسافر إليها كلها موطنا، و وطنا له ليصلي صلاته حضرية؟ أم أن ذلك يقتصر إلا على مكان مولده؟ 4. ما معنى قوله تعالى : " وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(115) " البقرة. 5. ألم تكن صلاة السفر والقصر منها رخصة، والرخصة تكون عند الضرورة فقط؟
|
|
#47
|
||||
|
||||
|
daddi,
انته شكلك عندك واجد أقراص (CDs)......
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
الحمد لله الذي سخر لنا، من سخر لنا العلم وسهله، ليكشف ما في بطون الكتب من تناقضات، وجعل الكرة الأرضية قرية عصرية مرئية، فأصبحت واسعة لأولي الألباب. قال تعالى: " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ(179) الأعراف.
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي، في كتابه الرأي المعتبر في صلاة السفر ص 28 ما يلي:
حديث عمر رضي الله عنه، عن عمر رضي الله عنه قال: ( صلاة الفطر ركعتان و صلاة الأضحى ركعتان و صلاة الجمعة ركعتان و صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد (ص). راوه النسائي و ابن ماجة و أحمد و أبو يعلى و الطحاوي و البيهقي وأبو نعيم و أبو خيثمة من طريق عبد الرحمان بن أبي ليلى عنه، و إسناده صحيح فإن ابن أبي ليلى قد سمع من عمر على الصحيح- كما ذكر ذلك مسلم و الطحاوي. إليكم حديثا من أحاديث ابن أبي ليلى و أبو نعيم: 7801 محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن ثابت أبو بكر البغدادي العنبري هذا هو الأشناني المذكور سمع فيما زعم من يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وطائفة وعنه ابن السماك وعلي بن الحسن الجراحي قال الدارقطني كان دجالا وقال الخطيب كان يضع الحديث فمن أسمج وضعه علىهشام بن عمار بإسناد كالشمس هبط جبرائيل فقال إن الله يقول حبيبي إني كسوت حسن يوسف من نور الكرسي وحسنك من نور العرش ومن طاماته حدثنا يحيى بن معين حدثنا ابن إدريس حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن البراء مرفوعا في أعلى عليين قبة معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة لها أربعة آلاف باب كلما اشتاق أبو بكر إلى الجنة انفتح منها باب ينظر إلى الله . ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 6 ص 214 . وقد رواه الليث عن سعيد بن أبي سعيد كما رواه مالك سواء وفيه دليل على أن الضيافة إكرام وبر وفضيلة لا فريضة ومما يدل على ذلك أيضا ما رواه عبد الرحمان بن أبي ليلى قال حدثنا المقداد بن الأسود قال جئت أنا وصاحب لي قد كادت تذهب أبصارنا وأسماعنا من الجوع فجعلنا نتعرض للناس فلم يضفنا أحد فأتينا النبي ص فقلنا يا رسول الله أصابنا جوع شديد فتعرضنا للناس فلم يضفنا أحد فأتيناك فذهب بنا إلى منزله وعنده أربعة أعنز فقال يا مقداد أحلبهن وجزئ اللبن لكل اثنين جزءا ففي هذا الحديث أن المقداد وصاحبه قد استضافا فلم يضافا ولم يأمرهما النبي ص أن يأخذا ممن استضافا قدر ضيافتهما مع شدة حاجتهما فدل ذلك أن الضيافة غير واجبة جملة أو كانت واجبة في بعض الأوقات فنسخت وأهل العلم يأمرون بالضيافة ويندبون إليها ويستحبونها وهي عندهم على أهل البوادي آكد وقولهم ليس على أهل الحضر ضيافة يدل على تأكيد سنتها على أهل البادية ومنهم من سوى بين البادية والحاضرة في ذلك وأما اختلافهم في إيجابها فرضا فعلى ما تقدم ذكره وأما الآية فقد مضى عن مجاهد فيها في هذا الباب ما ذكرنا. التمهيد لابن عبد البر ج 21 ص 46. أبو نعيم 10682 أبو نعيم ن محمد بن زياد و عنه مندل بن علي مجهول. ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 7 ص 436. من كنيته أبو نعيم 1252 أبو نعيم لحافظ الأصبهاني اسمه احمد بن عبد الله بن إسحاق 1253 أبو نعيم لبلخي قال محمود بن غيلان ضرب احمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه واسقطوه 1254 أبو نعيم ن قيراط اسمه 1255 أبو نعيم ن محمد بن زياد وعنه مندل بن علي مجهول 1256 أبو نعيم و اسمه عمر بن صبيح. لسان الميزان ج7 ص 115.
|
|
#50
|
|||
|
|||
|
هؤلاء هم رواة حديث القصر من الصلاة فإليكم ترجمتهم واحدا واحدا.
أبو خيثمة 167 مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي صاحب حديث سمع زهير بن معاوية وابن المبارك وعيسى بن يونس وعنه أبو حاتم وأبو الدرداء وابن المسيب والحسن بن سفيان وخلق قال بن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف وهو حراني نزل المصيصة قال بن عدي حدثنا الحسن بن سفيان وخلق قال ثنا مصعب بن سعيد عن موسى بن أعين عن ليث عن طاوس عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه بن عدي حدثنا عمر بن الحسن الحلبي ثنا مصعب بن سعيد ثنا بن المبارك عن بن جريج عن نافع عن بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يمتشط بالخمر بن عدي أخبرنا الفضل بن عبد الله الأنطاكي قال ثنا مصعب بن سعيد قال ثنا عيسى بن يونس عن وائل بن داود عن البهي عن الزبير رضي الله عنه مرفوعا لا يقتل قرشي بعد اليوم صبرا ألا قاتل عثمان فإن لم يفعلوا فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة قلت ما هذه إلا مناكير وبلايا انتهى قال بن عدي في حديث بن عمر هذا منكر لا أعلم رواه عن بن المبارك عن مصعب وأخرج الحديث الثالث من طريق عبد الله بن مسيب عن محمد بن عبد الله بن ميمون عن عيسى وقال هذا يعرف بمصعب وقد رواه عبد الله بن شبيب ولا اعتماد عليه وساق له غير هذه الأحاديث وقال وله غير ما ذكر والضعف على رواياته بين وذكره بن حبان في الثقات فقال ربما أخطأ يعتبر حديثه إذا روى عن ثقة وبين السماع في حديثه لأنه كان مدلسا وقد كف في آخر عمره وقال صالح جزرة شيخ ضرير لا يدري ما يقول. لسان الميزان ج 6 ص 43. 249 معلى بن عرفان عن عمه أبى وائل قال يحيى بن معين ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث مصعب بن سعيد أبو خيثمة ثنا عيسى بن يونس عن المعلى بن عرفان عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا شرب تنفس على الإناء ثلاثا ويحمد الله على كل نفس ويشكره عند آخرهن قلت كان من غلاة الشيعة روى بجهل بين عن أبى وائل عن عبد الله انه شهد صفين النضر بن سلمة ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كحل عين علي بريقه فيه النضر وهو تالف زكريا بن يحيى الكسائي واه حدثنا علي بن القاسم شيعى غال عن معلى عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي وهو يقول الله وليى وانا وليك ومعاد من عاداك ومسالم من سالمك انتهى وقال عباس الدوري عن يحيى كان غراما في طريق مكة وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال الساجي حدث عن أبي وايل بمناكير وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله وذكره العقيلي في الضعفاء . ميزان الاعتدال ج 6 ص 64.
آخر تحرير بواسطة daddi : 05/01/2004 الساعة 10:15 PM |
|
|