![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الألقاب في مجتمعاتنا ،، هل هي البديل المناسب لتشابه الأسماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
في العقود الماضية ،، نشأنا على خلفان الأعرج وسعيد المقشاع وعبدالله المسحاة وتفاجأنا نحن الأطفال حينها أن ينادي الناس بعضهم بعضاً بهذة الألقاب التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي غالباً ما ترمي بظلالها الوخيمة على شخصية المُلقب ،، بل إنها في كثير من الأحيان لم تُطلق عليه إلا إزدراءً وشماته. وكبرنا ونحن نأمل أن لا نسمع أولادنا يرددون هذة الألقاب التي تصدعت بها آذاننا في طفولتنا نحن ،، ولكم كنا متفائلين حينها أن الناس أصبحت أكثر ثقافةً واحتراماً وتقديراً لبعضها البعض. ولكن للأسف ،، لكم انصدمنا أن أسماءً أمثال خلفان الأعرج وعبدالله المسحاة وسعيد المقشاع لا تزال حاضرةً وبقوة في وسطنا الإجتماعي الذي كنا نرى فيه مستقبلاً أكثر وعياً لقضية مثل هذة ،، وفي ظل الإحباط الذي يراودني بحضور أمثال هذة الألقاب إلى الآن أود أن أناقش معكم الأسباب والدواعي والبدائل التي تخص هذة القضية. الأسباب: أولاً ،، أرى أن التشابه في أسماء الأوائل كان يشكل صعوبة في معرفة الشخص المقصود ، فمثلاً قد يواجه الشاب في السبعينات صعوبة في التعرف على سعيد بن محمد بن عبدالله الفلاني في حين أن سعيد المقشاع سوف تأخذه إلى الشخص في وهلة ،، هذة واحدة. ثانياً ،، لقد كان الناس في الماضي يتجهون إلى تأصيل الأحداث التي تقع في حياتهم بأي وسيلة ممكنة ولقد شاهدنا أبائنا وأجدادنا وهم يطلقون على المعالم الأثرية أسماءً تعكس شيئاً من ملامح الحياة التي كانوا يعيشونها ،، بل إن البعض قد يندهش أنه قد لا توجد صخرة إلا ولها حظ من التسمية الفريدة من نوعها والتي كما ذكرت تعكس شيئاًَ من تاريخ تلك الحقبة. لذلك ، كان من البديهي أن يمتد هذا النمط في تعريف الأشياء ليشمل البشر أنفسهم وتسمية سعيد بن محمد بن عبدالله الفلاني بـ سعيد المقشاع قد تعكس قصةً أو عادةً أو حتى عاهة كانت ترتبط بالمدعو سعيد. ثالثاً ،، الشماته والعياذ بالله منها. نعم ، فمن واقع مشاهدتي ومعرفتي فهنالك بعض الألقاب التي شاعت في السابق كان سببها صفة ذميمة في شخصية الملقب والتي لا ندري كيف يمكن للقب أن يعالجها في ذات المُلقب ،، لكن الوعي الثقافي لم يكن يسعف الكثيرين لتريثوا عند إطلاق ألقاب على بعضهم البعض ،، فهنالك ألقاب لا تزال تطلق على البعض حتى الآن والتي التصقت بأبناء وأحفاد المُلقب وهم منهم براء بل إن المضحك أن نجد المدير العام أو المسؤول الحكومي وهو لا يزال يُعرف بين الناس بإبن سعيد المقشاع. والأسباب قد تطول .. الحلول ،، هل الألقاب هي الحل الوحيد للتغلب على مشكلة تشابه الأسماء؟؟ لا أعتقد ،، ففي الآونة الأخيرة لاحظنا دخول أسماء جديدة في الساحة ليست منافية للعادات والتقاليد العمانية كما لا تتعارض مع الدين الحنيف والتي أوجدت نوعاً من التميز قصير المدى في الأسماء ،، ففي حين كنا نرى إسم أحمد يتكرر في العائلة الواحدة عدة مرات أصبحنا نسمع عن رياض وأسعد والجلندى والأزد و .. و .. إلخ. هذا التنوع في الأسماء يوفر حل قصير المدى لمشكلة تشابه الأسماء ويمكن له أن يصبح بعيد المدى إذا استطعنا أن ندخل تنوع أكبر في الأسماء الذي كما ذكرتُ لا تتعارض مع تقاليدنا وديننا الحنيف. هل الألقاب جميعها سلبية؟؟ ألا يمكننا أن نبقي ونحافظ على الألقاب التي تدفع إلى الفخر بلا تعالي؟؟ بالتأكيد ليست جميع الألقاب سيئة ،، بل إن الواقع يشهد أن هنالك ألقاب لا يرضى الناس أن يتركوها ،، فعلى سبيل المثال أُطلق على أحد الرجال المسنين في حارتنا إسم (الرامي) وذلك لأنه كان يجيد الرماية بشكل عجيب ومتميز ولا يزال آباءه وأحفاده يُعرفون بأولاد الرامي ويفتخرون بذلك بشدة. إذن لا ضير أن نبقي وننمي الألقاب التي لا حرج فيها ،، لكن في الجانب الآخر ندعو الناس إلى ترك تسمية الناس بألقاب سيئة قد تعكس عيباً خَلقياً لا حول للإنسان فيه ولا طول ، أو حتى عيباً خُلقياً فلربما يصبح هذا اللقب ملاصقاً لصاحبه ويظل يذكره بماضيه حتى ولو حاول العودة والإنابة والإصلاح. وأنا أدعو الشباب المثقف والواعي أن لا يتوانى في محاربة هذة الظاهرة التي يبدو أنها تناظل كي تبقى رغم الدعوات المتكررة من أصحاب الرأي إلى ضرورة تطبيق تعاليم الدين الحنيف بهذة الشأن كما يقول المولى عز وجل ((ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان)). أعتذر عن هذة العجالة السريعة والتنظيم الرديء للموضوع ،، لكن لي عودة أكثر ترفقاً إن شاء الله. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
لفتة مهمة جدا أخي الفاضل ..وما أكثر الألقاب في مجتمعنا ..جهل البعض لحرمة تلقيب الآخرين أو تجاهله لهذا الفعل المحرّم هو السبب الرئيسي
التوعية الدينية والتذكير بحرمة التنابز بالألقاب هو خير وسيلة للتخلص من هذه العادة ..والرقيّ بمجتمع نقيّ خالي من الألقاب والعنصرية. شكرا على الموضوع أخي |
|
#3
|
||||
|
||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خيراً على عرضك للموضوع تأصيل الأحداث "وكما ذكرت عزيزي" , أعتقد السبب وراء "تغيورات القبائل". |
|
#4
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل بارك الله فيك وجعله الله لك في ميزان حسناتك
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
موضوع رائع
اتمنى الكل يستفيد منه |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
الاخطبوط..مسا الورد
.. انا امر بهذا الشيء ايضاً.. حين يقولون لي مثلاً اليوم سنذهب عند فلانة الفلانية ما اعرفها بس اذا قالوا فلانة الــ......... اقول هيه والله خلا نسير.... يعني انا من الاشخاص الذين تربوا على الالقاب.. وتعودنا عليها.. ولكننا والحمدلله لم نستخدم ألقاب ذميمة كلها ألقاب جميلة لا نتمنى لها ان تختفي بل بالعكس ان نتوارشها جميعاً جيلاً بعد جيل .. اسلوبك هذا على عجالة فإذا كان بتعمق اكثر فكيف سيكون جماله ومضمونه |
|
#8
|
||||
|
||||
|
التلاميذ في المدارس لا يتوانون عن تلقيب كل أستاذ بما يرونه مناسباً له من الألقاب المضحكة !
شخصياً كان هذا الجانب غير موجودٍ في حياتي ، حتى جئتُ هنا وتفاجأت بالألقاب ! فأول لقب سمعته أطلق على مدرّسة الموسيقى حيث كانت تسمّى بـ ( جازورا الدبة العورا ) وكانت لا تعرف لمدة من الزمن وما أن علمت به حتى وبّخت جميع التلميذات !وبعدها توالت الألقاب تباعاً ، فقد كانوا يبحثون عن شيء مضحك أو مكروه في الشخص ليعيّروه وينادوه بها .. ولعله عائد للأجداد - كما تفضّلت وذكرت - ، ورغم الصحوة العلمية والدينية ووجود كافة البدائل بين أيدينا إلا أن بعضهم تطيب أنفسهم بفتح هذا الباب ويجدون فيه الابتسامة المفقودة ، ولعل التلفاز يزرع هذه البذور المسمومة دون إدراك لعواقبها . المهم من كل هذا وذاك أننا يجب ألا نرضى على الناس ما لا نرضاه على أنفسنا " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ، وأن نستنكر فعل كل من يخالف هذا التصرف ونعتب عليه ، لا أن نضحك ونسايره ! وأخيراً : شكراً لك أخي على موضوعك الطيّب .. يثبت . آخر تحرير بواسطة أَمَـةُ اللّـهِ : 01/11/2006 الساعة 01:36 AM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
سمعت أسامي كثيره و اللي تثير امتعاضي و اللي تتجاوز الحدود أحياناً
اتمنى ان الالقاب تكون منتقاه ويكون لها معنى راقي مثل الرامي في حارتكم أسم حلو ويشجع .. و ممكن تكون funny ومقبوله مثل لقب جاسم ابو الفراغ ( واحد من شباب الحاره ) اضحك على اسمه ![]() بعض الالقاب اسمعها في الحاره تكون عليها علامة استفهام لأنها بالنسبة لي مب مفهومة .. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
بعض الألقاب محببة جدا وتقرب وبعضها تنفر وتعقد
اذكر اننا عندما كنا في الجامعة كانت كل واحدة منا في الشلة مسماة باسم سنفور من السنافر (وكنت انا سنفورة ) وكنا نتقبلها بطريقة مرحة جدا وفي المقابل كان للشباب في الصف والدكاترة القابهم ايضا حسب المواقف التي قاموا بها فصرنا نعرفهم بها ، بل ان احد الدكاترة كانت له اغنية متفق عليها بيننا وما ان نراه قادما من الكلية الى القاعة حتى نبدا نغنيها ، طبعا لأنه لا يسمعنا وكذا الشباب لأننا بعيدون عنهم شخصيا لا ارى بأسا من استخدام الألقاب الجميلة ولكني اكره فعلا تلك الألقاب التي تعاير الشخص بما ليس له فيه ذنب ، كفلان الأعور وعلان الأعرج ، بصراحة تغضبني جدا ولله الحمد فإن الوالدة كانت تعاقبنا جدا اذا سمعت احدنا يردد اي لقب كهذا ضد اي شخص وتحذرنا من عقاب الله وانتقامه منا في ابنائنا |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تطلق الألقاب حسب عيب في شخص اوميزة يتميز بها
فمثلا اذا شافوا شخص يقطع في كلام بحثوا عن لقب له ويكون مشهور به اما اذا شافوا واحد سمين تراها الألقاب بينزلن له بكثرة اما اذا تميز شاب بجماله وحلاوته اعتقده بيلقبوه الحلو اما اذا تميز بعصبيته الزايده لقبه الحار اما اذا احد من اجداده كان يروح الهند لقبوه بالهندي وغيرها لكن الحمد لله تلاشت هذه الظاهرة كثيرا الحين ابو فلان ام فلان كانت في الماضي والحين بدأت تندثر شوي شوي مدري كان تريدوا ترجعوها ،،،،،مستعدين |
|
#12
|
|||
|
|||
|
الإسلام حرم الألقاب التي تسيء للأخرين أما الألقاب التي تسر الأخرين فهي مباحة ومستحبة
فالرسول صلى الله عليه وسلم لقب أبو بكر بالصديق ولقب عمر بالفاروق وحمزة بأسد الله وخالد بن الوليد بسيف الله المسلول وعبد الرحمن بن صخر بأبي هريرة |
|
#13
|
||||
|
||||
|
شكراً على مداخلاتكم الثمينة ..... والطريفة
![]() بالتأكيد هنالك فائدة عظمى من الألقاب المحببة إلى النفس فهي تخرجنا من جو الأسماء المعتادة وتُأصل فينا بعض الأحداث التي حدثت في الماضي أو تذكرنا بالميزة التي يتميز بها الملقب إلى جانب تسهيل التعرف على الشخص المقصود. هذا كله يمنحنا دافعاً قوياً للمحافظة على الألقاب الجميلة. الآن ،، هنالك الألقاب الجيدة ،، والأسماء الجديدة ،، والوعظ الديني. هل تكفي للقضاء على الألقاب الغير حميدة؟؟؟ آخر تحرير بواسطة الأخطبوط العماني : 01/11/2006 الساعة 12:28 AM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
التنابز بالالقاب,غير محبذ,ونهى عنه الاسلام.فالاولى مناداة الناس بأسمائهم وهذا اجدى وافضل وادعى لنشر المودة بين الناس.
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
الوعي له دور كبير في القضاء على استخدام ألقاب تسئ للناس..وبالذات الوعي الديني..له تأثيره في اقناع الكبار خاصة...
أيضا غير ذلك هناك موضوع تصغير الاسم او تغيير الاسم منذ الطفولة فيستمر مع الشخص الى ان يكبر ويتزوج.. مثلا..راشد يسمى رشود.. وصالح ينادى صلوح... ونجد ان الصغار في العائلة يعتادون على ذلك فينادون الشخص بنفس طريقة الكبار... |
|
#16
|
||||
|
||||
|
شكراً لك مشرفنا العزيز على طرح هذا الموضوع، ففي الحقيقة الموضوع يكشف عن عادة سيئة من العادات التي نمارسها للأسف في مجتمعنا المحافظ على عاداته العربية والإسلامية الأصيلة.
إن إطلاق الألفاب عادة سيئة، فإذا كان اللقب حسناً فلا بأس به مثل كلمة " السيف " أو " قيد الأرض "، ولكن المصيبة إذا كان اللقب الذي أطلق على الشخص سيئاً، مثل " دوخوه " أو " دجاجوه ". خاصة وإن هذه الألقاب تضل ملازمة للشخص منذ إطلاقها عليه وحتى مماته وربما بعد مماته بأزمان وعصور. ومشكلة الألقاب في المجتمع العماني بأن أغلب أفراده حائزون عليها. ولا يعرفون إلا بها. مثلاً إذا سألت عن فلان بن فلان منطقة أو ولاية معينة سيقولون لك: بأنه يوجد عدة اسماء متشابهة مثل هذا الأسم، ولكنك ربما تعني من سؤالك " مشكاك " فهو فلان بن فلان وسكنه وهو المنطقة الفلانية.
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
في الزمن الماضي كانت منتشرة كثيرة هذي الظاهرة
لكن الان أقل ولا اقول أنها ليس موجودة ولكن تقريبا شوية عند الطلاب وشوية عند الشياب وشوية عند الصغار الحمقى الذين ما عندهم سالفة الا التعليق وذكر الالقاب الغير مسؤولة آخر تحرير بواسطة مترجم الأحداث : 02/11/2006 الساعة 11:50 AM |
|
#18
|
||||
|
||||
|
معانا دكتور في كلية ...... ملقب باللعاي لانه من يدخل الحصة و هو يلعي
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
قضية تستحق النقاش
يوجد رجال وللأسف الشديد لا يعرفون إلا من خلال ألقابهم والألقاب منتشرة كانتشار اوراق الخريف حدث ولا حرج D |
|
|