سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 11/10/2006, 05:41 PM
صورة عضوية العندليب 2007
العندليب 2007 العندليب 2007 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 21/07/2006
المشاركات: 45
الحرب العالميه الاولى

أريد معلومات عن الحرب العالميه الاولى ومعروف انها بدأت في عام 1914 وانتهت 1918

وكانت بين المانيا والاتحاد السوفيتي ولكن هناك دول شاركت مع كل طرف وكذلك أسباب الحرب ولكم الشكر
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 11/10/2006, 06:36 PM
مستر مشكاك مستر مشكاك غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2002
الإقامة: مدينة الاحلام الفاضلة
المشاركات: 496
الحرب العالمية الأولى او الحرب العظيمة او الحرب التي انهت جميع الحروب هي تلك الحرب التي قامت بين عامي 1914 الى 1918. تم استعمال الاسلحة الكيميائية في تلك الحرب لأول مرة ولم يحرك العالم عدداً من الجنود مثلما حرّك في الحرب العالمية الاولى. وتم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة في التاريخ وتمت فيها الإبادات العرقية.

شهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على اوروبا والتي يعود منشأها الى الحملات الصليبية ،وتم تغيير الخارطة السياسية لاوروبا. تعد الحرب العالمية الاولى البذرة للحركات الايديولوجية كالشيوعية وصراعات مستقبلية كالحرب العالمية الثانية، بل وحتى الحرب الباردة.

شكلت الحرب البداية للعالم الجديد ونهاية الارستقراطيات والملكيات الاوروبية. وكانت المؤجج للثورة البلشفية في روسيا التي بدورها احدثت تغيراً في السياسة الصينية والكوبية كما مهدّت الطريق للحرب الباردة البغيضة بين العملاقين، الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة. ويُعزى سطوع بريق النازية لهزيمة المانيا في الحرب وترك الكثير من الأمور معلقة حتى بعد الحرب. وأخذت الحروب شكلاً جديداً في اساليبها بتدخل التكنولوجيا بشكل كبير في الأمور الحربية ودخول أطراف لاناقة لها بالحروب ولاجمل وهي شريحة المدنيين. فبعدما كانت الحروب تخاض بتقابل جيشين متنازعين في ساحة المعركة بعيداً عن المدنية، فقد كانت المدن المأهولة بالسكان ساحات للمعركة مما نتج عن سقوط ملايين الضحايا.

الجذور الدبلوماسية

في 28 يونيو 1914، تم اغتيال وريث العرش النمساوي "فرانز فيرديناند" على يد الصربي "جافريلو برينسيب" مما أجج النقم النمساوي على الصرب وأشعل فتيل الحرب العالمية الأولى. وليس من الإنصاف إلقاء اللوم على حادثة الإغتيال بدون الرجوع الى الوراء والنظر الى الحالة السياسية للقارة الأوروبية في تلك الفترة للتعرف على الأرض الخصبة لإشعال الحرب العالمية الأولى وان حادثة الإغتيال لم تكن الا الشعرة التي قصمت ظهر البعير. ففي القرن الثامن عشر، كانت فرنسا على حافة الثورة والغليان الشعبي كان في أوجه، فكان المجتمع الفرنسي يتكون من الملك في أعلى الهرم، والشعب في المستنقع، والكنيسة والنبلاء بمرتبة تقل عن الملك بقليل لكنها بعيدة كل البعد عن الطبقة الدنيا - طبقة الشعب. وبتغير العجلة الإقتصادية الفرنسية، أحدث التغيير تكوين طبقة اجتماعية جديدة تسمّى بالبرجوازية التي بدورها طالبت أن تُعامل معاملة النبلاء بالرغم من كونها طبقة متوسطة. وبتزايد حدّة الضرائب الملقاه على كاهل الشعب باستثناء النبلاء نتيجة المغامرات الحربية للملك الفرنسي لويس، حاول الفرنسيون إصلاح الإقتصاد الفرنسي المكسور وتحوّل الإصلاح الإقتصادي الى ثورة شعبية تمخّضت عن نابليون كزعيم لفرنسا. ولم ينفك نابليون من تجهيز الجيوش وتسخير اوروبا مرتعاً له ولفرنسا مستعيناً بدغدغة المشاعر الوطنية الفرنسية مما أحدث حسّاً جديداً سُمّي بالوطنية والإنتماء للوطن.

وتنامت المشاعر الوطنية في أرجاء أوروبا بتعدد عنصرياتها وبدأ الصراع بين معتنقي الصرعة الجديدة - الوطنية وبين أنصار أنظمة الحكم التقليدية التي تنادي باعتلاء العائلات العريقة والنبلاء دفّة الحكم.
الانفجار


تنامت المخاوف النمساوية على وحدة أراضيها من الجارة صربيا وخصوصاً ان الأخيرة اتسعت رقعتها الجغرافية ضعفين نتيجة حرب البلقان، وقلقها من مساندة روسيا لصربيا للإستيلاء على الأراضي السلافية من النمسا. ووصلت النمسا الى قناعة الهجوم على صربيا كضربة وقائية لتفادي شرّ الصرب. كما نظر النمساوين للضربة الخاطفة لصربياً حلاً للمشاكل الداخلية للإمبراطورية النمساوية الهنغارية المتمثلة بوجود حكومتين (نمساوية وهنغارية) تحت النظام الملكي النمساوي. فكان النمساويون مسؤولون عن السياسة الخارجية للإمبراطورية التي تدعو لتسليح الإمبراطورية الا ان الهنغاريون عارضوا الإنفاق اللازم للتسلح. وبدعم الماني، ارسلت الحكومة النمساوية رسالة ذات 10 نقاط للحكومة الصربية بمثابة تهديد وقبل الصرب الشروط باستثناء شرط واحد.

وفي 1909، تعهدت روسيا بالدفاع عن السيادة الصربية مقابل السكوت على الإحتلال الروسي للبوسنة. فقامت روسيا بتحريك قواتها نتيجة ضغوط الجنرالات الروس للدفاع عن الصرب. وطالبت المانيا من روسيا عدم تحريك القوات وان تتراجع القوات الروسية عن حالة الإستعداد، ولمّا لم تمتثل روسيا للمطالب الألمانية، أعلنت المانيا الحرب على روسيا في 1 اغسطس 1914 ولحقتها بإعلان اخر ضد فرنسا في 3 اغسطس.

المصدر
http://www.akhawia.net/archive/index.php/t-9053.html
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:58 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.