![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري ..... هل نال العرب مآربهم من أمريكا ؟؟؟؟
عند كل انتخابات أمريكية ينظر العرب نظرة ترقب لما ستسفر عنه نتائج تلك الانتخابات ..... ويبحثون في كل ما يخص المترشح الأمريكي علهم يستطيعون بما يعرفونه عنه مجاراته في حال فوزه ، وبالتالي الحصول على رضاه ورضى حكومته ...... ولا تختلف نظرتهم في هذا الترقب أكان الحزب المتوقع فوزه ديمقراطيا أم جمهوريا ..... فهم باتوا الآن يعلمون يقينا أنه ليس مهما من سيفوز فالسياسة الأمريكية الخارجية أهدافها ومصالحها واحدة .... مزيدا من السيطرة ونفوذ أكبر فأكبر حتى وإن اختلف الرئيس . فمنذ سنوات سابقة كان العرب يمايزون بين الحزبين فتارة يقولون أن الحزب الديمقراطي هو الأفضل لكونه أقل تشددا وتارة يقولون أن الحزب الجمهوري هو الأفضل لكونه أكثر انفتاحا على شعوب العالم ، وهم في تمايزهم ذاك إنما يستندون إلى خلفيات الرؤساء السابقين من كلا الحزبين ..... وفي كل مرة يتمنون أن يكون الرئيس المنتخب حكيما ومتعاطفا مع العرب ومع قضاياهم ..... ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي سفنهم ..... فمنذ بوش الأب الجمهوري .... فكيلنتون الديمقراطي ..... فبوش الابن الجمهوري وحتى ما قبلهم وما بعدهم في حال اعتلاء المحافظين الجدد لسلم الرئاسة نرى أن حال العرب عند الأمريكيين لم يتغير ، ونظرة الأمريكيين هي واحدة إليهم .... ولا نعرف ما السبب في تعلق العرب رغم ذلك بأمريكا وسعيهم الحثيث لنيل رضاها ؟؟؟؟ العرب يقدمون القرابين وصنوف الولاء والطاعة للولايات المتحدة الأمريكية على اختلاف رؤسائها ، وأمريكا تكافئهم كعربون شكر بحروب واستغلال ودمار وسيطرة وإذلال ..... ومع كل ذلك يظل العرب مصرون على نيل الرضا ... ونستغرب ونتساءل : هل هو لازم أن ننال كشعوب تنتمي إلى هذا العالم رضى الاخطبوط العالمي ( أمريكا ) ؟؟؟؟ ولماذا يصر ُصناع القرار في دولنا على أن يكونوا خاضعين للسلطة الأمريكية أهو ضعفهم وقوة الأولى أم هو امتنان لما قدمته لهم ؟؟؟؟ وإن كان امتنان فما الذي قدمته لنا أمريكا لنظل ممتنين لها ؟؟؟؟؟ هل نلنا كعرب مآربنا منها لنكون شاكرين لها ؟؟؟؟؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
هي سياسة دولية رسمت امريكا خطوطها واطرافها ويبدو ان من ضمن تلك الاطراف الدول العربية.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الأخت ظلال .. اشكرك على الموضوع المهم خاصة واننا على ابواب النتخابات التي ستجرى في شهر نوفمبر القادم للكونجرس .. وهذه الأنتخابات حيوية جدا خاصة فيما لو فاز الديمقراطيون ... وهنا التمني ليس لمصلحة ذاتية كما تحسبها الحكومات العربية لجانب اسناد موقفهم في النزاعات الجانبية التي تدور بينهم على اقتطاع اكبر جزء من الكعكة والتي هي اصلها من وطنهم ومن ارزاق مواطنيهم بل لحسابات تتعلق بالعراق و القضية الفلسطينية من جهة تحجيم هذه الأدارة الأمريكية الحالية وبالتالي ايجاد معادلات جديدة تخدم القضية الفلسطينية ليس بتدخل امريكي كما قالها السادات يوما ( 99%) من اوراق اللعبة بيد امريكا... لابل بجهود المخلصين من ابناء المقاومة الأسلامية في لبنان وفي فلسطين والعراق...
الواجب ان تكون السياسة العربية مستقلة تعرف كيف تستفيد من وجود الديمقراطيين في الحكم ام الجمهوريين ... يعني مثل شعرة معاوية .. لكن ما يؤسف له ان النظمة العربية "تميل كل الميل " لصالح الصهاينة والأمريكان. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
يا رب خلّصنا من المحافظين الجدد
وين ايامك يا كلينتون مع انك سيء ولكن عندما ذقنا سياسة الارعن بوش وشلة محافظيه صار سوء ادارة كلينتون مثل العسل
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=ظلال الهاجري][CENTER]
عند كل انتخابات أمريكية ينظر العرب نظرة ترقب لما ستسفر عنه نتائج تلك الانتخابات ..... ويبحثون في كل ما يخص المترشح الأمريكي علهم يستطيعون بما يعرفونه عنه مجاراته في حال فوزه ، وبالتالي الحصول على رضاه ورضى حكومته ...... ولا تختلف نظرتهم في هذا الترقب أكان الحزب المتوقع فوزه ديمقراطيا أم جمهوريا ..... فهم باتوا الآن يعلمون يقينا أنه ليس مهما من سيفوز فالسياسة الأمريكية الخارجية أهدافها ومصالحها واحدة .... مزيدا من السيطرة ونفوذ أكبر فأكبر حتى وإن اختلف الرئيس . فمنذ سنوات سابقة كان العرب يمايزون بين الحزبين فتارة يقولون أن الحزب الديمقراطي هو الأفضل لكونه أقل تشددا وتارة يقولون أن الحزب الجمهوري هو الأفضل لكونه أكثر انفتاحا على شعوب العالم ، وهم في تمايزهم ذاك إنما يستندون إلى خلفيات الرؤساء السابقين من كلا الحزبين ..... وفي كل مرة يتمنون أن يكون الرئيس المنتخب حكيما ومتعاطفا مع العرب ومع قضاياهم ..... ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي سفنهم ..... فمنذ بوش الأب الجمهوري .... فكيلنتون الديمقراطي ..... فبوش الابن الجمهوري وحتى ما قبلهم وما بعدهم في حال اعتلاء المحافظين الجدد لسلم الرئاسة نرى أن حال العرب عند الأمريكيين لم يتغير ، ونظرة الأمريكيين هي واحدة إليهم .... ولا نعرف ما السبب في تعلق العرب رغم ذلك بأمريكا وسعيهم الحثيث لنيل رضاها ؟؟؟؟ العرب يقدمون القرابين وصنوف الولاء والطاعة للولايات المتحدة الأمريكية على اختلاف رؤسائها ، وأمريكا تكافئهم كعربون شكر بحروب واستغلال ودمار وسيطرة وإذلال ..... ومع كل ذلك يظل العرب مصرون على نيل الرضا ... ونستغرب ونتساءل : هل هو لازم أن ننال كشعوب تنتمي إلى هذا العالم رضى الاخطبوط العالمي ( أمريكا ) ؟؟؟؟ ولماذا يصر ُصناع القرار في دولنا على أن يكونوا خاضعين للسلطة الأمريكية أهو ضعفهم وقوة الأولى أم هو امتنان لما قدمته لهم ؟؟؟؟ وإن كان امتنان فما الذي قدمته لنا أمريكا لنظل ممتنين لها ؟؟؟؟؟ هل نلنا كعرب مآربنا منها لنكون شاكرين لها ؟؟؟؟؟ التبعيه والولاء لهذا وذاك عادة ما تكون ناتج ضعف للموالي لينال عطفه ويتقي شره وهذا هو حال الحكام العرب ولا نقول العرب 0 |
|
#6
|
||||
|
||||
|
ظـلال الـهاجري،، الـجميع.. تحية طيبة
من وجــهة نـظري، لم يــعـد مـهما من يـحكم البـيت الأبيض إلا فيما يـتعلق بـشؤون أمـريكا الـداخلية، بـينما ما يـتعلق بالـسياسـات الخـارجـية وبالـذات الـشرق الأوسط فهي سـياسـة واحـدة لـكن الأشـطر من زعــامة الـحزبين من بـمقـدرته إعـطاءها ألـوانا زاهــية وبـراقة يـقع في شـباك لـمعانـها الـسذج من صـناع الـقرار في الــوطن الـعربي، الأولـوية مـهما اخـتلفت المـسميات هي ضـمان أمن اسـرائيل ووضـع الـيد الأمريكية على مـنابع الطاقة في بـلدان نفطـستان وبالذات خلـيجستان..،، ومـا هذه الإتـفاقـيات التي نـشهدها والحروب التي نـشهد ويـلاتها إلا تـبادل في تـطبيق سـياسة (العصا والـجزرة) .. بمعنى إما (الإحتواء) وإما (الصدمة والـترويـع).. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
خليجستان كل الخوف أن يتحول شاهستان
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ســلام عمي المـشرق،، أنـت ما تـطلع إلا بالليل؟؟ ولا فارق الـتوقت بين حـارتنا وحـارتكم؟.. صرت أخاف من تـعقيباتك اللاذعة..
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اتمنى ان لا يأتينا من هو اسواء من بوش فنرجع و نتنمى ايام بوش الحلوة.
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي يشكل فارق عند المواطن الأمريكي في الداخل فقط . اي في السياسه الداخليه وليس في صميم السياسه الداخليه أيضا لأن أمريكا دوله فيدراليه كل ولاية لها حكم مستقل. وإنما تأثير الحزب يأتي في المسائل المتعلقه بالضرائب العامه وبعض القوانين العامه .....
أما بالنسبه للعرب والمسلمين في الشرق الأوسط فأجندة الحزبين واحده تجاهنا بل أن مرشح كل حزب عليه ان يلقي خطابا أمام مجلس اليهود (أعتقد أسمه أيباك لا أتذكر جيدا ) ليظهر لهم مدى تعاطفه معهم وكيف سيتعاطى مع قضاياهم فقط ليحصل على دعمهم. أما الدول العربيه في قاموسهم دول مفعول بها . (وطول ما دولنا ما تحترم ونفسها وتحترم شعوبها وما قادره تتخذ قرار واحد بدو خيانه أو مواشاة فمن حق أي دوله أخرى أن تستهزأ بنا وتنعم بخيراتنا ). ليش نطلب من امريكا تحترمنا طالما انظمتنا نفسها ما تحترمنا ؟ من أولى بمطالبته بإحترامنا أولا ناسنا اللي منا وفينا ولا الغريب؟!!! |
|
#11
|
|||
|
|||
|
ما زال هناك فواتير كثيرة على العرب ان يدفعوها للحزبين ..
وسنظل هكذا الى ان ننال حريتنا من الحزبين .. وكانه قدرنا ان نكون لعبة بين الحزبين او ورقة يلعب بها الحزبين لكي يستغلها للوصول للبيت الابيض .. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذه السياسة الأمريكية هدفت إلى مزيد من السيطرة بما يكفل لها تحقيق مصالحها ويؤمن لها تحقيق مآربها وللأسف الدول العربية ومع وعيها بما تريده أمريكا وبخطرها إلا إنها تغض الطرف عن كل ذلك .
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأانظمة العربية صارت تعمل وبكل طاقتها لتحقيق المصالح الأمركية والصهيونية ..... كان باسطتاعتها تغيير المعادلة ولكنها اختارت أن تصبح العبد المطيع لعل ذلك يضمن بقاءها سنوات أطول في السلطة في دولها .
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وقد يكون المحافظون الجدد أكثر رعونة من بوش هذا إذا ما علمنا أنهم الآن يسيطرون على السياسة الخارجية الأمريكية . |
|
#15
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=أمواج بحر العرب]
اقتباس:
صدقت ..... فالتبعية بمفهوم الأنظمة العربية قد يضمن لهم البقاء ..... وهم كل ما يريونه أن يتشبثةا بكرسي السلطة ... هذا كل ما يريدون .
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تحية طيبة لك بالمثل ....
الهدف واحد مهما اختلف الرئيس ..... مزيد من التوسع والنفوذ والسيطرة وضمان حماية بلاد الصهاينة ، والرئيس الجيد هو الذي يجعل الصورة أكثر لمعانا ..... والعرب في سباتهم غارقون ، وللسياسة الأمريكية منفذون ..... ولبني صهيون حامون .... ولقضاياهم ناسون . |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ترى ألم يتحول بعد ؟؟؟؟؟
ماذا بقى |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا شئ متوقع مع سطوع نجم المحافظين الجدد ....
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
المشكلة هي الهاجس الأقتصادي الذي يضع له الحكام العرب وزنا كبيرا في سياساتهم حيث تم إفهامهم من ثلة المستشارين الدرجة الأولى ان يكونوا تابعين أقتصاديا لأمريكا وخاصية التبعية الأقتصادية أصبحت الدول العربية تحت نفوذ امريكا المباشر وبالتالي لا يضعون لها وزنا عند رسم سياساتهم بل انهم متأكدين من وقوف الأنظمة العربية الى جانب امريكا...
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
" ظلال الهاجري ، السلام عليكم ، وفقتم في إنتقاء هذا الموضوع الرائع ، نعم العرب مهرة في تقديم القرابين للعدو الأمريكي وذراعه بلير وعقله أولمرت ، هم مفلسون لدى شعوبهم وبلدانهم ، لا هم لهم إلا الحفاظ على عروشهم العاجية ، نعم يعيشون في دوامة لا يفقون من سكرتها إلا بإزاحتهم قسرا ، دمتـم في رعاية الله وحفظه ""
![]() |
|
|