![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ما لم تقوله صحفنا االمحلية عن المرأة العمانية في احتفالية السيدة/ راوية
لن نلوم الصحفيين والكتاب حتى لا نكون عليهم سندانا بعد مطرقة مقص الرقيب التي لا تسمح إلا بالتصفيق والتطبيل لأي حدث (جيد) ومحاولة إظهاره كأنه إنجاز آخر يحسب للحكومة وتتويجا لجهودها العظيمة.. على العموم، قضيتنا اليوم هي (المرأة العمانية) النصف الأول- كما أراه على الأقل- في المجتمع لأنها الأم قبل أي أمر آخر.. وهي تاليا الأخت والزوجة والإبنة والزميلة في العمل والمعلمة لأبناءنا لا سيما في المراحل الأولى والشريكة في بناء عمان المستقبل، طالما أن الحديث اليوم عن تكريم السيدة راوية ألبوسعيدي في صحفنا أو (بالأحرى صحف الحكومة) لأنها لا تمثل- أعني الصحف- أي رأي آخر في المجيمع سواء النزر اليسير فيما يتعلق أحيانا وباستحياء فاضح حول (قضايا البلديات وانقطاع الكهرباء وغلاء كيلو السمك وما على شاكلة هذه القضايا) التي يسمح بها مقص الرقيب طالما أنها لا تضع اللوم بشكل مباشر على الحكومة وتكتفي (بالنداء إلى الشركة الفلانية) أو إرجاع العلة إلى (الظروف الخارجية)...
تقول صحف الحكومة اليوم بأن تكريم معالي السيدة/ راوية في ليبيا.. يعد تكريما للمرأة العمانية وتتويجا لجهود الحكومة في إشراك المرأة العمانية في حركة التنمية.. ونقول نعم فعلا.. المرأة العمانية أخذت نصيبا وافرا من التعليم وجهود التنمية وأصبحت اليوم شريكة فاعلة في كل مفاصل التطور بالبلد وهنا نقف وقفة إجلال وولاء لباني عمان الحديثة يحفظه الله ويديم عزه على هذه النقلة الحضارية للمرأة العمانية من براثن الجهل والتخلف إلى فضاءات العلم والتقدم.. ولن يستطيع أي مجادل أن يثبت أن جهود التطوير إقتصرت على الرجل وحده.... لكن.. ولكن .. ولكن.. وسؤالنا هنا موجه للصحف جميعها وكل المنابر الإعلامية التي قد تشكل ضغطا حقيقيا لو انحازت فعلا إلى صف أصحاب هذه الهموم والمشاكل والمآسي: لماذا لا تتحدث الصحف العمانية عن مئات وربما آلاف النساء العمانيات اللائي يعشن في حالات مزرية ومؤلمة من الفقر؟؟.. لماذا لا تتحدث الصحف عن (المرأة العمانية) التي تجمع العلب الفارغة (قواطي الديو والبيبسي) لكي تنتظر شاحنة الباكستاني القادم إلينا من وراء البحار ليسد رمق عياله.. تنتظره لينقدها مائتي بيسة مقابل (جونية) من العلب الفارغة والأسلاك (العياييص) قضت وقتها صباح مساء في جمعها وترسل أطفالها (براعم الوطن) لجمعها أحيانا في وقت الظهر.. إنه منظر مخجل ومؤلم نراه كثيرا في مدننا وحاراتنا العمانية، سيجادل البعض بأن بعض هؤلاء النساء لسن بالحاجة الماسة بل هي (عادة سيئة).. أقسم لكم بالله الذي خلق السماء بلا عمد.. إنها ليست عادة في أغلب الأحيان، بل هو شظف العيش ومرارة السؤال التي يترفعن عنها.. قد لا يفهم هذا الكلام من لم يذق طعم الفقر المدقع وذل (فراغ البيت) حتى من (جونية عيش) في منتصف الشهر.. بينما يتسلم شيخ القبيلة في نفس اليوم (خمسين ألف ريال) من (الديوان).. وهو صاحب البنايات والعقارات.. اين الصحف العمانية.. أين مثقفونا المبدعون .. كتاب القصة.. الروائيون.. اصحاب المنتديات الأدبية.. من يتهافتون إلى ملتقيات الشعر.. أين الجميع ليصرخ .. كفى كفى كفى ألما وحرقة.. نريد أن نعيش كما وعدنا صاحب الجلالة يحفظه (سأجعلكم تعيشون سعداء)... لماذا لا تكتب الصحف العمانية، عن تخبط وزارة التربية والمآسي التي تسببها لشريحة واسعة من المعلمات بسبب التعيينات البعيدة والنائية بحجة عدم وجود شاغر في المناطق القريبة ثم نكتشف العكس تماما.. معلمة أخرى (أو ضحية أخرى) جاءت من نفس تلك المنطقة النائية أو مكان قريب منها لتتم بعدها مفاوضات التبادل.. وتحدث أن ترتطم برفض إحدى (المديريتين)!!.. ومن يريد أن يجادل في الأمر يذهب إلى سبلة التعليم ليرى حجم الجهد الخير الذي بذله الأخوة في هذا الجانب..ليكتشف حجم (اللامبالاة) بالمرأة العمانية.. هذه معلمة وقد تكون زوجة وربما أم.. هذه مربية الأجيال التي نعول عليها تعليم أطفالنا، ألا تستحق مناخا مميزا يحفزها على الإداء المميز.. لماذا لا تنشر صحفنا تحقيقات عن هذا الأمر وتطالب المسؤولين بتدارك هذا الوضع، وهناك حالات كثيرة في هذا الجانب.. معلمة من بركا تعين في صلالة وأخرى من الشرقية تحل محلها في بركا مثلا.. أخرى من نزوى تعين في الرستاق وبنت الرستاق (صاحبة نفس التخصص) تعين في صلالة.. معلمة من الخابورة تعين في الداخلية ومعلمة أخرى من الداخلية بنفس التخصص تعين في الباطنة!!!!! (ومن كان في شك فليسأل المعلمات وميرات المدارس).. لماذا لا تتحدث الصحف العماينة، عن أخواتنا العمانيات (شريك التنمية الفاعل والذي جاء تكريم السيدة راوية تكريما لها) أخواتنا من ضحايا الأخطاء الطبية المستمرة في كراجات على موسى (المستشفيات)؟؟؟؟ كم من النساء الحوامل وحالات الولادة التي عانت ولا تزال تعاني من التسيب في مستشفيات البلد, وتواطؤ بعض إدارات هذه المستشفيات في التغاضي عن مثل هذه (الأخطاء) المؤلمة إن لم تكن (القاتلة).. وهناك ضحايا فعلا في هذا الجانب ولا يقتصر الأمر على الحوامل وحالات الولادة، بل على الأطفال والنساء كبار السن.. كم تحقيق صحفي أنجزته هذه الصحف لتكشف الحقيقة المستورة؟؟؟ لماذا لا تكتب صحفنا عن طوابير الخريجات من الثانوية، اللائي يتخرجن بالآلاف من المدرسة ويقبعن في البيوت ليشكلن عبئا إجتماعيا آخر على الأهل.. واللبيب يفهم أن البعض يشكل عبئا أخلاقيا وأمنيا.. ومن ثم عبئا إقتصاديا على كاهل الوطن.. أين الإضاءة المسلطة على هذه القضية والضغط المطلوب لمحاولة إيجاد سبل وآليات تمكننا من الإستفادة من وقت وطاقات هذه الشريحة؟؟ وكثير منهن قد حصلن على نسبة تفوق ال 80% ومنهن في ال 90% وما أعلاه.. وهناك جانب آخر من مشكلة الخريجات وهي طابور خريجات الكليات وبالذات كليات التربية!!! كم من العمانيات حاملات شهادات البكالوريوس لا يزلن ينتظرن بالحلول التي قد يأتي بها التعاون الرائع والتنسيق المميز (الذي قل أن تجد له مثيل في العالم الثالث) بين وزارتي التربية ووزارة التعليم العالي.. بعد سنوات من الدراسة والجهد.. وهناك طالبات أو خريجات بالأصح ينتظرن للعام الثاني والثالث ربما.. وهناك من إتجه لتعليم (السياقة) ومهن أخرى.. بعد أن تكسرت الآمال على صخرة الوعود والمماطلة بالحل.. لماذا لا تكتب الصحف والمجلات العمانية عن المرأة العمانية صاحبة الفكر والوطنية.. التي زج بها في السجن لأشهر وربما لا يزال هناك من يترصدها لمجرد أنها عبرت بشجاعة المرأة العمانية (شريك التنمية الفاعل أيتها الحكومة).. نعم تكلمت حين صمت الرجال وعبرت حين انخرست أفواه الجميع للتعبير عن تساؤلات الأغلبية.. نعم كانت أغلبية تلك التي لم تفهم مغزى تلك القضية الأمنية.. سواء كانت الحكومة على الحق أو أنها كانت على الخطأ. فالشعب من حقه أن يفهم؟؟ أليس هذا شعار وزارة التربية والإعلام.. (الإنسان يريد أن يعرف)؟؟ .. ألم تكن السيدة الفاضلة/ طيبة المعولي سجينة رأي سياسي؟؟.. لماذا لم يتحرك مثقفونا وإعلاميونا الذين يتحذلقون علينا أحيانا في الأمسيات الثقافية وبرامجهم الإذاعية ليبرزوا أنفسهم كحاملين لمشاعل التنوير في البلد؟؟ لماذا لا يدعوا هؤلاء إلى وقفة رجل واحد لتحقيق مبدأ (لا لمصادرة الفكر)؟؟.. إن كان هناك سماح أصلا بأي فكر بالوجود أصلا لتتم مصادرته لاحقا... لماذا لا تكتب الصحف عن المصابات بأمراض الإيدز وغيرها من الأمراض الجنسية –إن صح التعبير- واستحقاقات الحكومة في هذا الإتجاه.. بسبب إنهيار الجدار الأخلاقي الذي يحمي أي حركة تطور وتقدم في أي بلد في عالم؟؟ أليست تنادي (التنمية الشاملة)؟؟ .. اين رعاية الجدار الأخلاقي والقيمي الذي يحمي المكتسب والمنجز من الانهيار في خضم التدهور الأخلاقي وتكالب الأمراض علينا؟.. كم مرة سمعنا عن وفاة (عمانيات) بهذا المرض بعد معاناة أليمة وانتقل غالبا من أزواجهن. وربما أورثنه لأطفالهن؟؟ .. إن النسيج الأخلاقي سيمكننا من الحفاظ على طاقاتنا البشرية من فتك الأمراض وسيحمي مقدراتنا الاقتصادية من تكاليف العلاج الباهظة وسيخلق مجتمعا يتمتع بالقوة والحيوية والإلتزام نحو وطنه وأمته.. لا يكفي أن ننصح الناس باستخدام الأساليب الواقية عند الإتصال الجنسي وكأننا في دولة أوروبية!! المؤلم .. ان بعض فعاليات الحكومة تصب الزيت على النار وتساهم في التدهور الأخلاقي وتمييع فتيات المجتمع.. (العمانية.. يا جريدة الوطن.. وعمان والشبيبة).. واللبيب يفهم ما أعني خاصة حينما يتعلق الأمر بالمهرجانات والحفلات الشاطئية... إني أستحقر بالأساس مجلة عمانية تافهة ورخيصة في مضمونها تنسب نفسها (للعمانية).. وهي لا تمثل سوى الفنانة فلانة وأخبار الممثلات الفلانيات وشركات الدعاية وأدوات التجميل وعروض الأزياء بينما تدوس على عقل المرأة العمانية وروحها الأصيلة، وتقفز فوق آلامها ومشاكلها والتحديات التي تواجهها.. أفيقوا أيها الأخوة والأخوات العاملين جميعا في القطاع الإعلامي والصحفي.. تذكروا إنكم مساءلون أمام الله عزوجل على كل كلمة تكتبونها وكل تقرير تنشروه وستحاسبون أمام الشعب العماني الذي لم ذاك الذي تنطلي عليه أخبار البهرجة والتصفيق.. المرأة العمانية تستحق الكثير من الدعم منكم ومن الجميع.. قد تكون قضايا أخرى وأخرى.. وقد أكون مخطئا في بعضها.. أطرح لكم هذا الموضوع للنقاش.. وقد نتشرف بردود الأخوة الصحفيين.. ودائما (لي رأي ولك رأي .. والوطن للجميع).. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
نسيت بعدك
ولماذا لا تتحدث صحافتنا عن هذا الموضوع http://om.s-oman.net/showthread.php?t=301468 |
|
#3
|
|||
|
|||
|
معك فيما سطّرت أخي الفاضل ..
وأنا أقرأ الخبر في الجريدة اليوم تذكرت ذلك الموضوع المعلّق في السبلة والذي شكى فيه صاحبه قلة حيلته بعد محاولات فاشلة في مقابلة معالي الوزيرة أو وكيل الوزارة .. كنت حينها أفكّر أن معاليها تذهب للإحتفاء بالمرأة العمانية في الوقت ذاته الذي تشتكي فيه هذه المرأة من واقعها الذي فرضته إجراءات لم يخطط لها تخطيطا سليما .. وتم تطبيقها بتعسّف وبلا مسؤولية .. واقع تستيقظ فيه المرأة العمانية من تلك الأحلام اللازوردية التي يرسمها ويسوّقها إعلامنا في كل شاردة وواردة .. تتكسّر الأحلام تباعا في كل تطبيق عملي لواقع الحياة .. وما سطرته أخي من واقع مؤلم ليس سوى غيضا من فيض. يذهب الوزراء للإحتفال بسعادة مزعومة للمواطنين .. في الوقت نفسه الذي يمنع فيه المواطنين من مقابلتهم للشكوى من معاناتهم وهمومهم .. أية مفارقة ؟؟!! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
احسنت اخي نبض الفقراء....للاسف في بلادنا من يحصل على المنصب (مهما كانت درجتة العلمية) ينسى حال الاخرين وكانه ولد ليكون في هذا المنصب....وانا لالومة لانه سوف يجد نفسه في بيئة صغيره تهدف الى تعظيم ثروتها قبل ان تترك منصبها.
اما عن صحافتنا المتمثله في (عمان والوطن والشبيبه) فلايقع اللوم عليها لانها صحف ربحيه وجدت من اجل مل الفراغ وافراغ الجيوب.... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
تسجيل أحترام و تقدير للكاتب
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
تشكر أخي "نبض الفقراء" على الموضوع و فعلا انك أسم على مسمى
و انا اقراء موضوعك احسست اني اللامس الواقع فعلا فهذا هو حالنا ما دامت صحافتنا غير حرة |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الموضوع هادف وبناء وشكرا لصاحبه 0 |
|
#8
|
||||
|
||||
|
سلمت يداك
كلام واقعي 100% بس ليش منحاز كثيـــــير للمرأة ؟؟ |
|
#9
|
|||
|
|||
|
تسجيل أحترام و تقدير للكاتب
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
أحسنت في الطرح ولك من التقدير والإحترام
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
عندي سؤال واحد
كيف تعانون انتم بلد ال 2 مليون من نفس مشاكل مصر ذات ال 70 مليون؟ و الله انا اضرب كفا بكف كلما قرأت عن مشاكل اخواني العمانيين و اتعجب بدون ان اجد تفسير! |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لأن المشكلة ليس في التعداد السكاني ولكن في الناس اللي تحكم قبضتها على هذا التعداد السكاني |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الواحد دمه يغلي لما يقرا مواضيع زي دي فعلا ![]() الواحد يروح يمين يروح شمال الهم وراه وراه
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
شكرا والف الف شكر على الموضوع وعلى الكلمات الجميله والمنتقاه ايضا 0 وبدوري اشاركك في كل كلمه كتبتها وعبرت فيها عن رأيك وهي صحيحه لا جدال بها 0 ابداء في التعليق اولا عن الصحافه العمانيه وهي تشمل المقروءه والمسموعه - وقد سبق وان كتب عنها في السابق - انها مسيره وغير مخيره وتحت رقابه صرمه جدا من قبل الحكومه وهي التطبيل والتهليل لانجازاتها واظهارها بمظهر ان الدوله الوحيده التي لاتخطئ 0 فأتعجب من تكريم الدكتوره وزيرة التعليم العالي فأسأل ماذا قدمت لبلدها حتى يتم تكريمها ؟؟ هل حلت مشاكل الخريجين من حملة الشهادات العلياء والذين يبحثون عن العمل ؟؟ وهل قدمت خدمات او إقتراحات لرفع مستوى زميلتها المرأه العمانيه بالتعاون مع التنميه الاجتماعيه او من خلال جمعيات المرأه العمانيه المنتشره في البلاد ولها مشاركات ومساهمات من خلال هذه الجمعيات المنتشره في البلاد؟؟ فالذي نعرفه عندما يتم تكريم اي شخص يأخذ في الاعتبار مدى مساهماته ومشاركاته في المجتمع وما قدمه لذلك المجتمع سواء مساهما ماديه او معنويه 0 ام ان تكريمها تم على اساس اغلاق ابوابها - كما هو موجود في شكوى مواطن هنا - والذي هو يحاول في مقابلة معاليها ولكن ابواب مكتبها موصود بالسلاسل 0عمــــــوما نبارك لبلدنا على هذا التكريم ولصاحبة التكريم !!!!!!! ودمتم 0
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
أشكر صاحب الموضوع فعلا على كل كلمة قالها .. لا فض فوك أخي العزيز .. وفقك الله
هناك الكثير من المواضيع في السبلة التي تستحق ان تصل لكل اذن عمانية .. ولكنها للأسف محصورة داخل المنتدى .. وتموت بمجرد اضافة مواضيع احدث منها .. أقترح اصدار مجلة شهرية بسيطة لاعضاء السبلة .. يقوم فريق من الاعضاء والمشرفين بتنسيقها وانتقاء مواضيعها ووضعها في السبلة على هيئة ملفات pdf سهلة التحميل ليسهل على الأعضاء تنزيلها وطباعتها حسب مقدرته ونشرها .. لعلها تصل الى اصحاب القرار وذوي العقول الصحيحة والقلوب الرحيمة .. هذا فقط حتى تصل لشريحة أكبر .. كل الشكر والتقدير |
|
#16
|
|||
|
|||
|
نبض الفقراء قلمك يصرخ في إذني
لك قلم ملبي في القريب العاجل بإذن الله وكم نصرخ بـ كفى وما عادت كفى تفقه معنى كفى |
|
#17
|
|||
|
|||
|
موضوع في الصميم كتب بلغة نفهمها ويجب أن نتحاور معها...
يثبــــــــت |
|
#18
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة ملك التوابل : 17/09/2006 الساعة 07:55 AM السبب: خطأ |
|
#19
|
|||
|
|||
|
تسجيل شكر وتقدير للكاتب .
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اشكرك اخي طارح الموضوع على هذا النبض... واعتقد ان الحكومة عين ساهرة لراحة المواطن فلا تستعجلوا الحل بين ليلة وضحاها .. والمدد سوف يأتي بإذنه تعالى ولندعو جميعا اللهم احفظ مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم |
|
#21
|
|||
|
|||
|
مشكور أخي العزيز على هذا الموضوع وأنا أحيي فيك هذه الجرئة في طرح الموضوع ونتظر منك المزيد
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
شكرا لأخ ((نبض الفقراء)) لطرح مثل هذا الموضوع الهام والحساس الذي ينبغي أن يناقش وينادى لإصلاحه وجعله مطورا وصالحا كصلاح المواطنين المتعلمين المثقفين....
لعل الحكومة لم تدرك بعد أن هذا الشعب العماني الذي كان في بداية النهضة شعب ابتعد عن الحداثة والتطور الثقافي ولا يعلم معنى الصحافة والإعلام بكل ألوانه.......لم تدرك...ولم تعي... أنه أصبح شعبا متعلما ناضجا لا يمكن أن تخدعه أو تؤثر فيه خزعبلات تكتب هنا وهناك في صحفنا بحيث تملأ الفراغات التي لم تملأ... إعلامنا اعلامة كاذب بكل ما في الكلمة من معنى...... لماذا؟؟؟ لأن همه الوحيد أي إعلامنا والمتمثل في جعل الحكومة بأحسن حال وأحسن سمعة، وتغرد وتنمق وتصفق لكل واردة وصادرة تقوم بها الحكومة وكان الحكومة تمن علينا بقيامها بتلك الأعمال وليس عملها الذي يجب أن تقوم به...... الرشيدة..الرشيدة..الحكيمة..ا لحكيمة..النظرة المستقبلية..التخطيط المتميز...!!!!!!!!! وما أكثرها تلك الكلمات التي تستعمله لمدح وغزل الحكومة.......لا أدري لماذا تضيق نفسي في بعض الأحيان عندما أسمع مثل هذا؟؟؟؟ سؤال أوجهه للصحفي؟؟؟؟؟ لماذا تجعل نفسك بوقا للحكومة؟؟؟ إلى متى سيظل شعبي وأهلي من المتخلفين الذين لا يفقهون معنى الصحافة(في نظر الحكومة)؟؟؟؟ نسأل الله التوفيق والصلاح في الدنيا والآخرة.... دمتم بعافية وود... |
|
#23
|
||||
|
||||
|
صــح لسانــــــك
لكن لا حياة لـــمن تنــــادي |
|
#24
|
||||
|
||||
|
تحيه لكاتب الموضوع
نعم ، زميلي توفت والدته ولم يبقى في البيت سوى أخيه فسعى للزواج وبعد الزواج جاء تعيين زوجته في صلالة وهو من بركاء ألا تعتبر هذه مشكلة.
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
[موضوع جميل يبكي الانسان العاقل في حالة الفقراء وللأسف الشديد ليس هناك مسوحات واضحة تبين هذه الاعداد من الامهات الاتي بحاجه مأسه الى تدخل حكومة مولاي حفظه الله ورعاه لأسعاد هذه الفئه الهامه من المجتمع فقبل فتره كلمتني أحدى الاخوات عن وجود امهات كثيرة يعانين من مشاكل منها:
· الازواج المدمنون على الشراب وغير مبالين بعائلاتهم. · الازواج الذين لاينفقون على عائلاتهم سوى بسبب البخل الشديد او عدم العمل. · الارامل الاتي يعشن بمفردهن ومع اولادهن وليس لهن دخل مالي سوى الضمان الاجتماعي الذي من الضروره اعادة تقييمه من جديد وذلك بسبب ثورة الاسعار. · المطلقات الاتي بحاجة الى وقفة سوى من الحكومه او المجتمع لمساعدتهن في تربية ابنائهن. وهناك الكثير من الفئات التي لا احب الخوض فيها ولكنني اتمنى تضافر الجهود الاهليه والحكوميه لكي يصبح لدينا جيل صالح اجتماعيا واقتصاديا يبعث بالفخر لهذا الوطن الغالي واتمنى من الاخوة ابداء مقترحات لحل هذه المشكلات التي طالما انتظرت الفرج من الله ومن حكومتنا الرشيده.COLOR="Red"][/COLOR] |
|
#26
|
||||
|
||||
|
أشكركم جميعا أيها الأعزاء.. وأشكر أخي المشرف على تثبيت الموضوع
عهدا أمام الله أننا سنكتب وسنكتب من أجل (عمان الغالية).. ومن أجل كل مظلوم على أرض الوطن الحبيب.. سنكتب حتى آخر قطرة من دمائنا.. نعم نحن في معركة مع الفاسدين والمفسدين... ولنا عودة.... |
|
#27
|
||||
|
||||
|
هنا اقف وقفت احترام وتقدير لكاتب الموضوع
تحياتي لك اخي العزيز لم تدع لي ما اقول |
|
#28
|
|||
|
|||
|
الصحافة العمانية بين ما هو كاين وما يجب أن يكون
محاد بن أحمد المعشني صحفي وكاتب عماني فتح الزميل مدير التحرير ملف الصحافة العمانية واصفا أيها بالضعيفة وكان بودي لو يناقش هذا الملف في مكان آخر غير صفحات الجرائد ومع ذلك نحترم ما ذهب إليه الزميل في إطار حرية الرأي والتعبير ونتمنى إن يجد رأينا طريقا للنشر على نفس المبدأ احتراما للرأي الأخر . فقد أشار مدير التحرير في مقالته إلى مسألة شخصية تتعلق به وقال بأنه قضى نحو عشرين عاما في العمل الصحفي وخلص إلى نتيجة مرة مفادها أن الصحافة العمانية مرتهنة إلى أقسام العلاقات العامة في الوزارات والجهات الحكومية وإلى صيغ تحريرية لا تتجاوز المناسبات الاحتفالية وفي ذلك شي من الحقيقية ولكن ما هي المسببات التي أوصلتنا إلى هذا المستوى من العمل ( غير المهني ) ؟!! وليسمح لي القارئ بالتحدث عن تجربة شخصية لتوضيح بعض اللبس الذي قد يفهم من مقالة مدير التحرير ولنقترب أكثر من الحقيقية ولو دعانا ذلك إلى نشر غسيلنا على الآخرين ؛ فالزميل محمد الرحبي الذي نكن له كل الاحترام والتقدير من الشباب المثابر الذي بدأ معنا صغيرا في السن ولكن بطموح الكثير من الشباب العماني الذين انضموا إلى أقسام التحرير والأقسام المساندة في منتصف الثمانينيات وكان يتعامل مع مادة أخطر من المادة الصحفية حيث كان في قسم المونتاج اليدوي يتعامل يوميا مع مادة الشمع ومع مواد كيماوية أخري في سرداب المبنى القديم لجريدة عمان في روي قبل أن يتحول إلى قسم رسم الموكيت ( التنفيذ اليدوي ) حيث أتاح الاستغناء عن بعض المنفذين العرب من الجنسية المصرية الفرصة لبعض الشباب العماني للعمل في هذا القسم وكان منهم الزملاء أحمد الفلاحي والزميل محمد الرحبي وغيرهم واذكر أن الرحبي كان مسكونا بحب الكتابة وكان يطلع بعض الزملاء على تجاربه الكتابية وخاصة من القسم الثقافي وهذا ليس عيبا بل هو نوع من المثابرة والاستفادة من زملاء لهم تجارب وخبرات أكثر ؛ واذكر أن الجو العام في الجريدة في ذلك الوقت أتاح لبعض الزملاء من الأقسام الفنية الاستفادة من تجارب الأقسام التحريرية وهو تقليد يكاد يكون متبعا في كل الصحف اليومية وكان الطموح ينير طريق الكل ويمنحهم الدافع للإبداع والحرص على تطوير العمل الصحفي وصولا إلى مهنية عالية . لكن المشكلة الرئيسية التي كنا نواجهها هي إدارات التحرير والإدارات المالية فالوضع في جريدة عمان في تلك الفترة أشبه بعربة أمام حصان ؛ فقد اصطدمت الكثير من العناصر الشابة بإدارات متعاقبة للتحرير تمارس أشد أنواع الرقابة الذاتية حتى على طريقة تحرير الأخبار ؛ هذا الوضع أفقدنا المبادرة في تأسيس هوية تحريرية للجريدة ويمكن القياس على ذلك المواد الصحفية التي تحمل فكرة أو رأيا وقد ذهب البعض إلى أبعد من ذلك عندما كانوا يمارسون سياسات اقصائية من خلال اللجوء إلى تفسيرات واهية لنوع من الإسقاطات يتهمون بها من يريدون استبعاده من الساحة وهذه المدرسة تعمل حتى الآن . كما كانت إدارات التحرير مكبلة من الناحية المالية ؛ فلم تكن هناك معالم واضحة للتطوير لا من الناحية التدريبية ولا من الناحية الفنية وكانت الخلافات الشخصية بين إدارات التحرير والأقسام التحريرية من جهة وبين الإدارات الأخرى واضحة وقد أدي هذا الوضع إلى استقطابات واصطفافات وفرض أشخاص للعمل في الجوانب التحريرية لم تكن لهم علاقة بالعمل الصحفي وكانت هذه الخلافات تخرج إلى ساحات أخري خارج وزارة الإعلام وفي ظل هذه التجاذبات غير الصحية بدأت بعض الظواهر الحبرية في الظهور كتيار حداثي استولت قصرا على بعض صفحات الجريدة ولكن سرعان ما تلاشى وتشظي أفرادها الذين اتخذ بعضهم سطح مبنى الجريدة مناما ومشربا . هذا الإرث استمر إلى يومنا هذا ولذا فأن الكثير من الكوادر لم تستطيع الاستمرار في العمل في أجواء من هذا النوع وفضلت البحث عن أماكن أخرى للعمل والحقيقية من خرج من الجريدة وهم كثر تغيرت أوضاعهم الوظيفية والمالية إلى الأفضل والأهم من ذلك أنهم ابتعدوا عن تلك الأجواء غير الصحية والمفتقرة لأبسط قواعد أجواء العمل الاحترافي ولن أتحدث هنا عن أسماء لأن القائمة ستطول . لقد كانت التدخلات في العمل الصحفي اليومي تأتي من أطراف عدة خارج وزارة الإعلام بحكم العلاقات الشخصية المباشرة مع إدارات التحرير أو نتيجة ممارسات سلطوية وهذا الوضع أتذكره جيدا عندما كنت سكرتيرا للتحرير ( عفوا منسق للتحرير ) ما الذي تغير ؟ لا اعتقد الكثير في سياق البحث عن مهنية حقيقية في العمل فالممارسات القديمة لا تزال واضحة وملموسة وما يتحدث عنه الزميل مدير التحرير من هامش حرية فيه شيء من الصدق ولكن لا تزال هذه الحرية وأقول الحرية المسئولة تخضع للاجتهاد الشخصي من قبل مسئول التحرير وهي حرية متذبذبة وتخضع لتفسيرات واجتهادات فردية وكثيرا ما تحجب الآراء عن النشر وأن حصلت تدخلات في المضمون فهي للأسوأ . دعوني أضرب لكم بعض الأمثلة ؛ ففي ليلة اجتياح العراق لدولة الكويت يوم 2 أغسطس 1990 م كنت المسئول عن تحرير مادة الصفحة الأولى في جريدة عمان وبالطبع كان حدث الاجتياح هو القصة الرئيسية للصفحة الأولى أذكر أنني كتبت القصة الخبرية بناء على آخر المستجدات الميدانية التي تصلنا عبر وكالات الأنباء وكانت هذه المعطيات تشير إلى أن القوات العراقية باتت تسيطر على كل الكويت مع وجود بعض جيوب المقاومة حول مطار الكويت وميناء الأحمدي ولكن إدارة التحرير كانت تخشى من نشر القصة وبدأت الاتصالات ماذا نعمل ؟ ولم يفك هذا الاشتباك الذي يفتقر إلى ابسط قواعد المهنية سوى وزير الإعلام السابق عندما وجه بالالتزام بالخبر الذي بثه التلفزيون في نشرة الساعة العاشرة مساء وكان فحوى الخبر يقول ( دخول قوات عراقية إلى مناطق في شمال الكويت ) وفي صبيحة يوم الجمعة ظهر الخبر بهذه الصيغة في الجرائد المحلية وكان قد مضى أكثر من 24 ساعة على الحدث ؛ ويمكن تبرير هذا الموقف بالإرباك الذي خلفه الحدث على كل المستويات ومنها المستوى الإعلامي ليس في عمان لوحدها بل وفي كافة دول مجلس التعاون وهنا تكمن المهنية والحرفية في العمل الإعلامي بعيدا عن العواطف والمواقف السياسية الرسمية التي لها قنواتها ومعالجاتها وهذه ساحاتها البيانات الرسمية من الجهات المعنية لا في حجب قصة صحفية إذا لم يقرأها الناس في صحافتنا أو يستمعون إليها في وسائل إعلامنا الأخرى قطعا ستتاح لهم في وسائل اخرى . حادثة أخري أذكرها جيدا ولها ارتباط بالقصة السابقة فقد كنت في اليابان بعد أربعة أيام من غزو الكويت وكان هدف الزيارة التحضير إعلاميا لزيارة رئيس الوزراء الياباني الأسبق ( توشيكي كايفو) وهي زيارة مبرمجة لعدد من دول المنطقة من بينها السلطنة ولكن بعد الأحداث في الخليج قررت الحكومة اليابانية البحث في تأجيل الزيارة لان الهدف من الزيارة كان توقيع بعض الاتفاقيات الاقتصادية والوضع الراهن كان لايحتمل إنجاح تلك الزيارة لانشغال زعماء المنطقة بالوضع في الكويت . وخلال حفل استقبال سرب لي أحد كبار المستشارين في وزارة الخارجية نبأ بحث الحكومة موضوع تأجيل الزيارة وبعد الحفل مباشرة كنت فرحا بالسبق وكتبت القصة الخبرية استنادا إلى هذا المصدر في وزارة الخارجية وأذكر إنني استطردت في الخبر ببعض التفاصيل عن المبادلات التجارية والميزان التجاري الياباني مع دول المنطقة ونسب إمدادات النفط لليابان من كل دول الخليج وكان يومها الصادرات النفطية العراقية والكويتية تشكل حوالي 40 % من احتياجات اليابان النفطية وكانت اليابان تخشى من انقطاع هذه الإمدادات وكانت السلطنة تمد اليابان بحوالي 5 % من احتياجاتها وبعد صياغة القصة الخبرية بعثت بها إلى إدارة التحرير ولكن كان طريقها إلى سلة المهملات وبعد أسبوع بالضبط نشرت جريدة عمان على صفحتها الأولى خبر تأجيل زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى المنطقة نقلا عن رويتر . مثل أخر: حادث مروري مروع وقع في ولاية هيما بين حافلة ركاب وشاحنة لنقل المواشي راح ضحيته عدد من الركاب ونتج عنه عدة إصابات بينها الخطيرة ؛ كلفت بعمل القصة الخبرية للحادث وقد اجتهدت في الحصول على كافة التفاصيل وأذكر أنني أجريت اتصالات مع شرطة هيما ومستشفى نزوي الذي نقلت إليه بعض الحالات الحرجة ومستشفى هيما وتوصلت إلى بعض هواتف الركاب في حافلة النقل وهم شهود عيان وبعد اكتمال القصة الخبرية بعثت بها من مكتبنا في صلاله إلى مقر الجريدة وفي اليوم التالي أتفاجأ بنشر خبر من عدة اسطر عن حادث مروري وقع في ولاية هيما مصدره العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية والأمثلة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها . وأنا على يقين بأن الكثير من الصحفيين العمانيين في الصحف الحكومية والخاصة واجهوا نفس المشكلات والمعوقات في العمل وفي النهاية يتهموننا بالارتهان لأقسام العلاقات العامة ؛ كيف نريد من الصحفي إن يبدع ويرتقي بالعمل وبمهنية العمل وهو يعمل في ظل هذه الأجواء ؛ أنه مطالب دائما بالكم على حساب الكيف ولهذا تأتي الكثير من المضامين باهتة بل أن بعض إدارات التحرير تصدر قرارات بتحديد أرقام شهرية لعدد المواضيع المطلوبة من الصحفي وعليه أن يكتب في كل شيء وإلا وقع تحت طائلة اللوم والعقوبة والحرمان من المهام الخارجية هكذا هي سياسية بعض صحفنا . ومرة أخرى أجد نفسي مجبرا على ضرب أمثلة ففي إحدى المرات وصل إلينا بالفاكس تكليف احد المسئولين عن التحرير في مقر المؤسسة وهو مسئول بالتكليف نظرا لخروج مدير التحرير في أجازه ويريد أن يمارس سلطاته الجديدة والمؤقتة بطريقة قصوى ؛ تم تكليفنا بعمل تحقيق صحفي عن آثار بات وشبكة الطرق في ولاية صرفيت وببساطة شديدة اعتذرنا عن تنفيذ التكيف لأن آثار بات موجودة في ولاية عبري ولا يوجد تشكيل إداري ضمن الخارطة الإدارية للسلطنة يسمى ولاية صرفيت لكي يوجد بها شبكة طرق يعمل عنها تحقيق ؛ والحقيقة أن صرفيت عبارة عن قمة جبلية في المنطقة الغربية على الحدود مع اليمن مباشرة . فمن الذي وّصل الصحفي إلى هذا الوضع ؟ لقد تعرض الكثير من الصحفيين للإهانات والإذلال من جهات مختلفة ولم تكن مؤسساتهم تحرك ساكنا في اتخاذ مواقف يحترم فيها العمل الصحفي ؛ فالصحفي يستمد احترامه من احترام المؤسسة الصحفية له ومن احترام المجتمع للمؤسسة ولكن في مثل هذه المواقف يقال لنا أنها مهنة المتاعب امسحوها في وجوهنا !! إن أسوءا أشكال التنظير ذلك الذي لا يلامس شيئا من الواقع ولا ينطلق منه لفضاءات أوسع في سبيل التغيير إلى الأفضل فتقاليد العمل الصحفي تبنى لبنة فوق أخري حتى يكتمل المبنى والمعني وهنا يجب علينا أن نعترف بأن الإعلام ليس صناعتنا بل نحن مستهلكين له على المستوى المعرفي والتقني ؛ وعندما نتحدث عن الإعلام العماني بكافة أنواعه نقول أننا لم نكن أعلاما ليبراليا ولا أعلاما سلطويا ولكننا استفدنا من التوجهين لخلق هوية خاصة بإعلامنا العماني وهو أعلام نستطيع القول بأنه إعلام تنموي وهذا فيه نظر فمن حيث السياسات والتوجه نعم الصحافة العمانية مارست دور الإعلام التنموي ولكن ما هي مضامين هذا الإعلام وما هي صيغه التحريرية وما هي الأسئلة التي ينطلق منها لبناء قوالبه التحريرية وهذا هو جوهر الموضوع فالمعادلة بسيطة جدا نحن نوجه صحافتنا إلى القارئ أليس كذلك ؟ فإذا كنا نوجهها إلى القارئ فعلينا احترام عقلة وخياراته لكي تصبح المطبوعات اليومية ضمن عاداته الصباحية ولكن كيف ؟ هل بنشر أخبار بايته ؟ هل بنشر مضامين لا تمت إلى واقعه بصله ؟ هل بإجباره على معرفة كل ما يدور في الدنيا دون أن يعرف ماذا يدور في الفناء الخلفي لبيته ؟ هل بجعله يقرءا أهم ما يدور في بلده من وسائل إعلام أجنبية ؟ وهناك طرف ثالث في المعادلة هو المعلن فالمعلن يريد مضمونا ويريد انتشارا للاقتناع بنشر إعلاناته في المطبوعة وهذه المعادلة الثلاثية ابسط قواعدها هي في احترام الخيارات . أن الكثير من الناس اليوم يفهم حرية الصحافة والإعلام ليس في القدح والذم في الأشخاص و المؤسسات ولكن في الحرية المسئولة التي تشارك بالرأي والمعلومة لتصحيح مسارات أو تقوية أخرى وتحسين الجبهات الداخلية تجاه ما قد يداهمها من مخاطر اجتماعية و اقتصادية وسياسية. ولا اعتقد أن المؤسسات الصحفية والإعلامية نشاز عن الصورة العامة لما يحدث في البلد ولكن دائما يطلب من وسائل الإعلام مجهودات أكبر لأنها تمثل المرآة الكبيرة التي يرى فيها الموطن نفسه ويرى فيها مكتسبات ما أنجز على كافة المستويات وفي ثنايا هذه المرآة يحب أن يعرف عن أسباب الإخفاقات في بعض القطاعات وما إذا كانت تلك الإخفاقات في صلب اهتمام وسائل الإعلام لأنه يعتبرها منبره الذي يعبر عن اهتماماته وتطلعاته وفي المقابل يعتبرها الرقيب النزيه ولكن في النهاية الصحفي بشر يعيش لحظات فرح وانكسار ليس على المستوى الشخصي فقط بل هو يعيش فرح وهموم وآلام وطموح الآخرين وعلينا أن نعين الصحفي لتأدية رسالته التي هي رسالة الجميع فنحن ننشد العزة والرفعة لبلدنا ونأمل بغد أكثر إشراقا مع الحفاظ على كل مكتسبات هذه النهضة المباركة وهذه المسيرة العظيمة من التضحيات في سبيل توحيد البلد ونشر الأمن وغرس مفاهيم الانتماء للوطن والمشاركة الايجابية في التنمية الشاملة وصولا إلى المشاركة السياسية والتمثيل النيابي وإلى حرية الصحافة والإعلام . |
|
#29
|
|||
|
|||
|
إن المواطن يعاني من هموم تثقل كاهله ودفن الرأس في الرمال كما تفعل النعامة لن يحل مشاكلنا
لا ننكر دور الحكومة الإبيجابي في مختلف الأصعدة لكنه قد آن الأوان أن ننصت لمشاكل المجتمع وهمومه و أن يكون الهدف هو معالجة المشكلة من جذورها لا بسطحية يجب أن نواجه النقد البناء بالتقبل وهنا تكمن الشجاعة ومن هنا يلتمس الحل |
|
#30
|
|||
|
|||
|
ما شاء الله عليكي يا نبض الفقراء ............ موضوعك شيق وكل كلمة قلتيها في محلها... بالنسبة للمعلمات فأنا احد الشاهدين على كلامك لاني طالبة جامعية بالسنة الرابعة ومتخوفة من سالفة التعيين شلون راح تصير؟ ووين ؟ ومتى؟لاني بعد الدفعه السابقة من زميلاتنا تعييين بس وين....... مثل ما قلتي في كل أرجاء السلطنة.......... كل وحدة في صوب....... اللي من الداخلية صار في الباطنة والعكس..........
|
|
#31
|
||||
|
||||
|
[QUOTE=حلم العرب1][COLOR="Purple"]ما شاء الله عليكي يا نبض الفقراء ............ موضوعك شيق وكل كلمة قلتيها في محلها...
للتوضيح ليس إلا.. أخي او أختي..... أنا رجل.. (man).. وحديثي عن قضايا المرأة هنا ليس إنحيازا لصف المرأة.. لكن بسبب المناسبة.. ولأنني منحاز للإنسان العماني أيا كان جنسه... |
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لأن مشكلتنا الأساسيه هي الفساد لا غير ولا توجد شفافيه بين الحكومه والشعب. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
الشكر موصول للكاتب.... الذي عبر ببساطه عن واقع نعايشه,,,وسلمت من كل مكروه..
ولكن انا لا اعارض تميز الدكتوره او تكريمها....وهذا يمكن يشهد عليها ..عى الاقل احسن من غيرها.!!! ولكن الزخم الاعلامي الكبير لهذه الواقعه.... وكما قال كاتبنا,,,,وين الاعلام من القضايا اللي تهمنا في كل ثانيه.. وين اصحاب المقالات من الولقع .....كفى تمجيد لهذا وذاك |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مطالبه للمشرفيين الكرام ...عدم السماح لمثل هذه الردود .... ايش دخل المذاهب في الموضوع .... وما يؤدي الى بث الفتنه...عوضا على التركيز على الموضوع |
|
#35
|
|||
|
|||
|
توقفت عن الردود في الأونه الاخيرة ولكن فعلا كلمات الاعجاب لن تسعفني لكاتب الموضوع لأنها تعبر عن واقع ملموس نعايشه ونذوق مرارته ،واكبر دليل على انه ضرب الوتر الحساس الذي نعيشه بانه تم تثبيته فشكرا لكاتب الموضوع ونتمنى التالق والاختيار الجيد للمواضيع قادمة
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
نبض الفقراء بوركت يداك نبضا للأغنياء بنفوسهم.. واقع ملموس وكلام في الصميم.. ودعوة من هذا المنبر بأن تمثل السيدة راوية واقع المرأة العمانية بمنتهى الشفافية ..وندع الأيام تحكم باستحقاقية هذا التكريم
|
|
#37
|
||||
|
||||
|
كفيت ووقيت ................. اتمنى ان يصل هذا المقال الى كل مسؤالين فى البلد من اعلاهم الى ادناهم
شكـــــــــــــرا |
|
#38
|
|||
|
|||
|
أبدعت بكل معنى الكلمة في طرحك الرائع وأسلوبك الأروع..
كلامك منطقي و واقعي.. شكــرا لــك.. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أخي العزيز على وطنيتك
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
القضية المثارة هنا أساسا هي مسألة العقم الإعلامي الذي نعاني منه وليست مشكلة المرأة فجميع القضايا التي ذكرها كاتب المقال يشترك فيه الرجل والمرأه على حد سواء وكل المشاكل أو على الأقل معظمها قد أثيرت وما زالت تثار في هذا المنبر الإعلامي الحر.
ورجوعا للقضية الأساسية -مسألة العقم الإعلامي- فأعتقد بأن المداخلة المقتبسة لللأخ محاد بن أحمد المعشني قد أوضحت مكان الخلل لذا فالسؤال المطروح للكاتب نفسه ولكم جميعا ماهو العلاج؟ |
|
#41
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي الفاضل (حجر مربوط).. ليعذرني شخصك الكريم وليكن في صدرك متسع لما أقول.. أنا صاحب الموضوع وأنا الذي أحدد ما هي القضية المطروحة... القضية المطروحة: الإعلام وقضايا المرأة العمانية.. وما استفزني لكتابة المقال هو المقالات الإفتتاحية للصحف المحلية أمس السبت حول تكريم السيدة/وزيرة التعليم العالي.. وتصويرهم لوضع المرأة العمانية على أنه مثالي وعظيم.. لأنه كان استخفافا ممن كتب تلك المقالات بمعاناة المرأة العمانية وقبض (كم ريال) على حساب قضايا المرأة العمانية... |
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
لن يكون هناك أي نوع من الإصلاح ما لم يكون هناك إصلاح سياسي في المقام الأول....... حرية الرأي والتعبير....الديمقراطية....ان تخابات حرة.....حكم الشعب للشعب .....بغير هذا ستبقى عمان في وحل الفساد......
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز .. نبض الفقراء حقا "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" موضوعك ناطق قام مقام كل الصامتين؛الصامتين تواطؤا، والصامتين عجزا، والصامتين خيبةَأمل، والصامتين يأسا من النفخ في ميت يبدو أنه لا ينفع فيه إلا ما أوتي عيسى ابن مريم.. بعث الحياة في الطين وإحياء الموتى بإذن الله. نبض قلمك بمسح شامل للنصف الواقع في الظل من واقع المرأة، وكل صورة في وطننا غيب نصفها ليس في الظل فحسب، بل في الظلمات، وإن كان ذلك يقع في كل مكان؛ فإن ما نفتقده حقا هو الفكر الحر المستقل، والقلم الموضوعي المتجرد الذي سال حبره بحرارة الإحساس العميق ودفء المعاناة، في حين تجمدت محابر كثيرة ببرد (الريالات) النازلة في الحساب آخر كل شهر.. عسى الله أن يحل عقدة من ألسننا جميعا، وننتظر منك ومن مثلك المزيد بإذن الله. دام علاك |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صدقت ولله درك من كاتب ومعبر عن حقيقة مرَة .... وقد أدرجت من كلامك حقيقة لطالما ما دمعت لها عيني وقلبي منفطر........... فهل لما نقول من صدى!!!!!!!!!!! دمتم في حفظ الله !! |
|
#46
|
||||
|
||||
|
شكرا لك يا نبض الفقراء و شكرا على كل كلمه قولتها في حق المواطنات من جميع فئات المجتمع العماني و الذي كما قلت الصحافه غاااااااااااااااااااااااف له غفلا كبيرة عن قضاياه بسبب واحد الا و هو منشار الرقيب و الى الان لا يوجد عندنا صحافه راي
شكرا لك اخي |
|
#47
|
|||
|
|||
|
أشكر طارح الموضوع وننتظر المزيد وسلمت أناملك
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
والله أنك أتيت على الجرح العميق فيما قلته
فلا فض الله فوك يا طارح الموضوع فهناك مشاكل يهول لها ذي اللب والعقل وخصوصا مشاكلنا الأسريه والتي سببها الفقر المحدق والذي يقابله الغنى المبطر عند علية القوم أو من هو في فلكهم يدور شكرا لك |
|
#49
|
|||
|
|||
|
اذا كانت تريد ان تتميز في شي فالاحسن ان تتميز في عملها او منصبها الحساس
هذا التكريم يأتي بعد الكليات التخصصية و التختيط المتسرع لها و الانظمة الغير مفهومة و التي تتغير كل فترة و اخرة و العديد العديد من المسائل التي نوقشت في السبلة |
|
#50
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
والشكر موصول للأخ الذي اورد مقال الأخ/ المعشني.. نريد من له فعلا صلة مباشرة بالوسط الصحفي والإعلامي أن يشارك ويتفاعل وأن يبدي نظرة مغايرة لما نطرحه، نريد أن نسمع رأيا آخر مخالفا لما قلته.. لا نريد أن نطرح الأزمة/المشكلة/المأزق ونتركه دون طرح حلول.. نريد حلا... |
|
|