![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما الفرق بين الحب والجنس !!
من قديم الزمان تغنى الشعراء بالحب و وصفوه بصفات عدة ..
اما في زماننا هذا الذي تغيرت فيه المفاهيم اختلط الحابل بالنابل .. خاصة مع وجود القنوات الفضائية !! فيا ترى ما هي حقيقة الحب ؟؟ هل هو مشاعر جياشة حقيقية تجمع بين طرفين !! أم هو شهوة فطرية في الانسان تجعله يقترب من الطرف الثاني ويطلق ما في لسانه من معسول الكلام وكلام رومانسي وغيره .. واذا لم يكن لاهذا ولا ذاك .. هل هما اذا يتقاطعان في نقطة معينة اقصد هل يلتقيان معا !! اترقب لنقاش هادف .................. ............. ........ .... .. . تحياتي ،،، |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
الجنس "في حالة انفصاله عن الحب".. فعل جسدي محدود زماناًًً ومكانا ولذة، أما الحب فهو إحساس شامل ممتد في النفس بكل أبعادها وفي الجسد بكل أجزائه، وهو لا يتوقف عند حدود النفس والجسد بل يسري في الكون فيشيع نورا عظيما.
الجنس حالة مؤقتة تنتهي بمجرد إفراغ الشهوة، أما الحب فهو حالة دائمة تبدأ قبل إفراغ الشهوة وتستمر بعدها؛ فالشهوة تعيش عدة دقائق، والحب يعيش للأبد. والرغبة الجنسية بين الزوجين قد تذبل أو تموت في حالة المرض أو الشيخوخة، ولكن الحب لا يتأثر كثيرا بتلك العوارض في حالة كونه حبًّا أصيلا. الحب غاية والجنس وسيلة الحب شعور مقدس، والجنس مجردًا من الحب ليس مقدسا. الحب يخلق الرغبة في الاقتراب الجميل والتلامس الرقيق والتلاقي المشروع تحت مظلة السماء، ويأتي الجنس كتعبير عن أقصى درجات القرب. المحبون ليسوا متعجلين على الجنس كهدف، وإنما يصلون إليه كتطور طبيعي لمشاعرهم الفياضة، وبالتالي حين يصلون إليه يمارسونه بكل خلجات أجسادهم وبكل جنبات أرواحهم، وحين تحدث الشهوة يهتز لها الجسد كما تهتز لها الروح. الجنس في كنف الحب له طعم آخر مختلف تراه في نظرة الرغبة الودودة قبله وأثناءه، وتراه في نظرة الشكر والامتنان ولمسات الود من بعده. الحب هو التقاء إنسان "بكل صفاته" بإنسان آخر "بكل صفاته"، رحلة من ذات لذات، عبور للحواجز التي تفصل بين البشر، أما الجنس المجرد من الحب فهو التقاء جسد محدود بجسد محدود، وأحيانا لا يكون التقاء جسد بجسد بل التقاء عضو جسدي بعضو جسدي آخر. وفى ظل الحب يتجاوز الجنس كثيرا من التفاصيل؛ فتصبح وسامة الرجل أو فحولته غير ذات أهمية، ويصبح جمال وجه المرأة أو نضارة جسدها شيئًا ثانويًّا، الأهم هنا هو الرغبة في الاقتراب والالتقاء والذوبان. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله ((الشماخي)) كفى ووفى ولكن ازيد عليه زمان كانت الشاب والبنت يظل الحب بينهم مكتوم ولو تم اللقاء فيكون من بعيد مجرد نظرات او لا يتعدى دقائق يتم فيها البوح بكامل ماتحمله النفس تجاه الاخر .. وخلال هذه الدقائق يتم الإتفاق على كل شي وحتى أمور الزواج وكان يتم بواسطة وسيط كأخت النبت أو أخت الشاب .. شريف مية بالمية في زماننا ((البعض من حالات الحب)) ولا أعمم من كثر طول مدة اللقاء لدرجة أن معها ينتهي الكلام ويخيم الصمت بين الطرفين .. ويمتد اللقاء في خلوة احياناً إلى أيام وأسابيع سبحان مغير الأحوال |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الحب شي عظيم موكل انسان يحس فية ويعيشة واللي يجربة بيعرف شو معنى الحب ومهما وصف الشخص الحب مش ممكن يوصلك احساسة
يعجز لساني عن وصفة ومرات يكون نعمة ومرات نقمة حسب تتصرف كل انسان والظروف المحيطة به والله يعين كل اللي يحبون |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الشماخي كفى ووفى
ولكن هما يلتقيان في نقطة واحده بشرط أن يسبق الحب الجنس ... يعني الحب الخالي من كل ملوثات العصر وبعدها تتعانق الأجساد لتكتمل السعاده وتزيد المحبة تحياتي لك |
|
#6
|
|||
|
|||
|
كون الموضوع حساس, فمن وجهة نظري وبدون تفاصيل
الإثنان مترابطان مع بعضهما ارتباطا طرديا. فحب بدون جنس هو حب ناقص و جنس بدون حب عبارة عن شهوة جسدية ليس إلا. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
بإختصار : الجنس جزء والحب كل .. أي أن الجنس جزءٌ من بحرِ الحب الواسع .
- من قال لك بأن الحاضر يختلف عن الماضي ؟ ما هي الفروق ؟ من وجهة نظري لا فرق سوى التكنولوجيا ، فالناس وأفكارهم مازالت كما هي إلا من رحم ربي . بل قل أننا أصبحنا نملك الخيارين إما الصالح أو الطالح مع معرفة أبعاد كليهما . الفرق أخي أن الماضي كان سراً والحاضر أصبح جهاراً .. - وفي النهاية الحب بريء من كل ما نسب إليه .. فمعسول الكلام الذي ذكرته قذارة أخرى زيّفت باسم الحب . المطلوب منّا جميعاً أن نبرئ الحب في دواخلنا ونراه دوماً باهياً .. ونفصل ما نسمعه عنه ونعي أن المجتمع يجيد فنّ الانسلاخ من أي مشكلة ونسبها لأي طرف آخر ليريح نفسه عناء اللوم . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=أَمَـةُ اللّـهِ]بإختصار : الجنس جزء والحب كل .. أي أن الجنس جزءٌ من بحرِ الحب الواسع .
- من قال لك بأن الحاضر يختلف عن الماضي ؟ ما هي الفروق ؟ من وجهة نظري لا فرق سوى التكنولوجيا ، فالناس وأفكارهم مازالت كما هي إلا من رحم ربي . بل قل أننا أصبحنا نملك الخيارين إما الصالح أو الطالح مع معرفة أبعاد كليهما . أهلاً مجدداً أخواني الأعزاء..... طالما الموضوع يأخذ منحى الجدية فلا سبيل للهزل والطرق المتعرجه. كثيراً ما نصطدم بأمور حياتية سيئة ومخالفة للقيم الإنسانية والدينية ونقف متحيرين أما من يحدقون علينا بأعينهم مستغربين بما نصنع ، ولهذا لا يوجد لدينا ما نبرر بة فعلتنا سوى القاء اللؤم على أمور بريئة وبعيدة عن الوصف الحقيقي لهذه الأفعال.. حين يلتقي اثنان في علاقة غير مشروعة ومنزوعة الحب فإنهما يكرهان بعضهما، وربما يكرهان أنفسهما بعد الانتهاء من هذه العلاقة الآثمة، ويحاول كل منهما الابتعاد عن الآخر والتخلص منه كأنه وصمة، أما في حالة اللقاء المشروع في كنف الحب فإن مشاعر المودة والرضا والامتنان تسري في المكان وتحيط الطرفين بجو من البهجة السامية. في وجود الحب الحقيقي وفي ظل العلاقة الزوجية المشروعة لا يصبح لعدد مرات الجماع أو أو أوضاعه أو طول مدته أو جمال المرأة أو قدرة الرجل.. الأهمية القصوى؛ فهي أشياء ثانوية في هذه الحالة. أما حين يغيب الحب تبرز هذه الأشياء كمشكلات ملحة يشكو منها الزوجان مر الشكوى، أو يتفنن فيها ممارسو الجنس للجنس.. فيقرءون الكتب الجنسية، ويتصفحون المجلات الفاضحة، ويشاهدون المواقع الإباحية بحثاً عن اللذة الجسدية الخالصة، ومع ذلك فهم لا يرتوون ولا يشعرون بالرضا أو السعادة؛ لأن هذه المشاعر من صفات الروح، وهم قد جردوا الجنس من روحه، وروح الجنس هو الحب المقدس السامي؛ فالباحثون عن الجنس للجنس أشبه بمن يشرب من ماء البحر. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
الجنس ما يصير بدون حب...
بس الحب يصير بدون جنس... تحياتي |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هلا أخي إلهام عمان ..
الأولى فهمتها وممكن نمشيها .... بس الثانية كيف تكون .....أو انك تقصد لغير الأزواج ... |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بالنسبة لما قالته إلهام .. ففهمي له يتخلص في المثال التالي : زوجين قدّر الله لأحدهما أن يصاب إصابة بالغة بعد الزواج في حادث سير ، وعلى إثره فقد قدرته على التواصل الجنسي مع زوجته ، وقبل ذلك كان الحب هو الركيزة الأساسية القوية لعلاقتهما ، وبناء عليه تنازلت الزوجة عن حاجة من حاجات الزواج الضرورية من أجل زوجها ومحبوبها ورضيت بما قسم الله لها من أعماقها وأقبلت على رعايته بحب وإخلاص وتفانٍ دون أن تلقي بالاً لما تريد رغبةً منها في إسعاد أحبّ خلق الله إليها ( زوجها ) . |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أوافق في الكلام ما قالته أمة الله كما أوافق الأخ راشد الشماخي في أول رد له للموضوع الفرق بينهما كبير لا يمكن أن تخلط بين شي عاطفي يدوم للسنين ربما وبين شهوه زئفه لا تزيد عن نصف ساعة بالكثير دمتم,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,, |
|
#13
|
|||
|
|||
|
في رأيي الفقير للدقة:-
إن الجنس الصادق الذي يوصل بصاحبيه إلى قمم السعادة هو ترجمان للحب الصادق النقي الطاهر الذي يترفع عن كل ما هو دنيء وقذر حينما نحب فإننا نعمي أبصارنا ونبصر بقلوبنا وبالتالي لا ننظر لعيوب من نحب أو نركز على الشكليات الثانوية في الحبيب ونملك الدنيا وما حولها بمن فيها إذا اقتربنا بمن نحب. إن الحب هو التعبير الصادق الذي يتفنن القلب وحده فقط في إبراز مفاتن المحبوب ونسج الرومنسية الجياشة المفعمة بكل عبيق الزهور متجمعة ويصبح اللسان وجوراح الإنسان بمجملها أداة من أدوات صياغة فن القلوب المحبة. إن الحب هي فقط كلمة على اللسان ولكنها حياة أخرى في القلوب المحبة. إن الجنس ليس رديف للحب ولكنه شكل من أشكال التعبير عن الحب ونظهره فقط عندما نصل إلى مرحلة يصبح فيها الجنس هو التعبير النهائي في تلك اللحظة فقط وأكرر في تلك اللحظة فقط لنقول لمحبوبنا إنني احبك. للحب أشكال وألوان وصور وتعابير ولن نستطيع نحن بمفهومنا البسيط وعلمنا المحدود ان نرصدها هنا ولكني أحببت أن أشارككم بما يخلج في صدري وقلبي وما في الأرض أشقى من محب ولو وجد الهوى حلو المذاق وأتمنى منكم أن تدعوا لي أن أجتمع قريباً بمحبوبتي فشوقي لها قد أبكاني عذراً على الإطالة |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأخ راشد ... ما شاء الله عليك ما قصرت ...
كثيرون خاصة في وقتنا هذا يجهلون المعنى الحقيقي للحب ... شكرا لك ،، |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكرك على التوضيح أختي الكريمة ( أَمَـةُ اللّـهِ ) وأشكرك على الإطراء الجميل أيضاً ومنكم نستفيد
الكثير من الزوجات يبذلن قصارى جهدهن في سبيل إسعاد أزواجهن حتى لو وصل الأمر إلى التنازل عن بعض الحقوق الزوجية وكما قال أخينا ( هتلر العرب )..إن الحب هو التعبير الصادق الذي يتفنن القلب وحده فقط في إبراز مفاتن المحبوب ونسج الرومنسية الجياشة المفعمة بكل عبيق الزهور متجمعة ويصبح اللسان وجوراح الإنسان بمجملها أداة من أدوات صياغة فن القلوب المحبة...... فعلاً الحب شئ عظيم جداً اكبر من أن نشوهه بأفعالنا وبخطايانا البشعة والخارجه عن الحدود البشرية .... نعم كيف لا تكون خارجة وهم يتشبهون بالحيوانات حينما تلتقي البنت مع الشاب في اوضاع غير مشروعه ومخالفة للقيم والأعراف الإنسانية وبعيده عن الشروط الدينية والعقائدية . |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشكر موصول لكل الأخوه الأعضاء على تنويرهم الطيب من خلال ردودهم الهادفة
اخي الكريم مهند المرواني سأقول لك شياً : انت ذكرت في بداية موضوعك هذه العبارة فيا ترى ما هي حقيقة الحب ؟؟ هل هو مشاعر جياشة حقيقية تجمع بين طرفين !! أم هو شهوة فطرية في الانسان تجعله يقترب من الطرف الثاني لو افترضنا ان الحب هو كما قلت في سؤالك شهوة فطرية في الإنسان ، إذاً من أين تنبع هذه الفطرة ؟؟؟ اليس من داخل الإنسان إذاً هو يعلم بما تصدره مشاعره الشهوانية وبهذا يدرك المعنى الحقيقي للحب. لا أحد يجهل الحب الحقيقي اخي الكريم ولكن الإزدواجية في تهويد المعاني اصبحت لها مصلحه شخصية عند البشر في الوقت الحاضر فأصبحوا يروجون للحب أكثر من معنى لكى يتدارون عن أفعالهم المخالفة له وهذا لا أستند إلى تفسيرة بالمعنى الصحيح ولكنني متأكد انكم تستلهمون من كلامي الكثير من المعاني . |
|
#17
|
|||
|
|||
|
حتى لا نلتبس في معنى الحب في سياق هذا الموضوع, فالمقصود منه هو الحب بين الرجل والمرأة (أكانت زوجة أو خطيبة), أليس كذلك؟؟؟
أولا دعونا نبتعد عن الكلام المنمق ونقترب أكثر من البديهيات, فتعريف الحب في كتب علم نفس تبدأ بعبارة أنه حالة سيكولوجية, أما الجنس فيبتدأ تعريفه بأنه حاجة فطرية, و إذا تعمقنا كثيرا فيما وراء الكلمات لأدركنا أن الحاجات الفطرية هي أساس الحالات النفسية, بمعنى أنه لا توجد حالة نفسية إلا وتنبع من حاجة فطرية, وعادة ما تتغير شدتها نتيجة إشباع هذه الحاجة أو لا. كلنا ندرك أن الإنسان السوي يستطيع أن يعيش متزنا بدون حب (الذي نقصده في سياق الموضوع) حتى من دون أن يكون هناك مصرفا له بينما هو نفسه لا يستطيع أن يعيش متزنا بدون إشباع رغبته الجنسية, وإن حرم منه فهناك مصرفا بيلوجيا آخر له (الإحتلام), وإذا ابتعدنا عن علاقة الرجل والمرأة ونظرنا في علاقة الشاذين (الرجل والرجل أو المرأة والمرأة), لوجدنا أن مفهوم الحب كحالة نفسية يختلف ولكن يظل أساسه واحد وهو إشباع حاجة الجسد وإن اختلفت الوسيلة الفطرية, وهذا يدل أن مفهوم الحب يختلف باختلاف طبيعة المتعاطي له بينما رغبة الجسد تظل واحدة. ولو تعمقنا فيما حدث لطائفة في أميركا فصلت الحب عن الجنس لرأينا صعوبة ذلك وكيف أن هذا يخالف الفطرة دون أن يدرك الإنسان ذلك بسبب مفاهيمه والتي تتضائل وتتغير عندما توضع على المحك, فتلك الطائفة أُسست على إلغاء الجنس من حياة أتباعها كونه فعل جسدي شهواني و جعل الحب الأساس المطلق للسعادة كونه روحي تحت مبدأ (نعم للحب لا وألف لا للجنس), ورغم مثالية طرحهم إلا أن القليلين انضموا إليها, والذي زاد الطين بلة أن أعضائها الذين وقعوا في حب بعضهم البعض ما لبثوا أن تركوها معللين أن الجنس أسمى صور التعبير عن الحب بشكل صادق. لذلك أرى أن الجنس, وليس بالضرورة الفعل نفسه بل حتى إيحائاته وإرهاصاته, هو المحرك بل هو الأساس الذي يبنى عليه الحب بكل إلهاماته ومعانيه من دون أن نشعر بذلك. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كم يصعب التعبير عن المشاعر بكل دقة فالكلمات لا تسعفنا هذا صحيح ولكن هل هناك لغة اخرى غير لغة الشفاة ممكن ان تعبر عن المشاعر والاحاسيس ؟ مثل لغة الجسد !!
اقدر لك المشاركة شكرا |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الحب يجب أن يسبق الجنس .... اذن هناك ارتباط ....
شكرا على المداخلة |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل هذا يعني بما أنه علاقة طردية مثلما قلت أنه بدون الجنس يتقلص الحب !! |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والأختلاف في المفاهيم يتفاوت من انسان لآخر والدليل هنا بحكم ان الردود ليست متطابقة .. |
|
#22
|
|||
|
|||
اقتباس:
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن أخي برازيلي قح ...... مثلما ذكر الاخوة آنفا قد تكون هناك حالات حب وفيها الكثير من التضحيات بما فيها يتخلى المحبوب عن الشهوة الفطرية لديه من أجل حبيبه الذي قد يكون قد تعرض لحدث ما يعجزه عن قيامه بدوره الطبيعي .. وهذا يناقض ما ذكرته بغض النظر عن التجارب الغربية فهم ينظرون الى الجنس كغاية !!!
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
حقيقة علمية ان تكرار عملية الجنس بين المراة والرجل بالاضافة الى الانجذاب الذهني والروائح تؤدي الى الحب
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هلا بالمرواني..
اخي العزيز هذا مؤكد وله إثباتات علمية لا تحضرني الآن ولكن بحكم معرفتي ان الشهوه الفطرية لها دور كبير جداً في إرساء الحب بين الجنسين ولكن لن تكون غاية في ما بعد أي بعد التمكن من الحب الخالص لكل طرف.. هذا ما وددت إضافتة وشكراً |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكرك يا الشماخي, وهذا الذي كنت أقصده بالضبط فقط أسهبت في مداخلتي حتى لا يحصل أي التباس في فهم ما أرمي إليه. |
|
#27
|
|||
|
|||
|
الحب ما هو إلا الصورة الراقية للجنس (الشهوة الفطرية)
وإذا كان البعض يتكلم عن الحب في ظروف خاصة بحيث لا يكون الجنس هو المحرك والدافع (كالحب بين العواجيز/ الحب بين المبتليين بأمراض) فهي ليست القاعدة التي من خلالها نستطيع تعميم المفاهيم. نحن نتكلم عن الحب بين طرفين صحيحين ليس بهما علة. |
|
#28
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
صدقا أنني بعدما قرأت ردك أخي راشد....لم أجد ما أضيفه هنا...وكما قال البعض كفيت ووفيت ومن يجعل حاجته للزواج فقط لكي يصون نفسه من الحرام...ويستعجل بذلك فبرأيي أيضا مخطيء....ممكن أن تقي نفسك الحرام...ولكن هل ستعيش سعيدا لو أنك تزوجت عاجلا وبدون أن يحدث الحب بعد الزواج. فعلا الحب لا يذبل مطلقا حتى لو طال بالزوجين العمر...وصدقوني ليس بالضرورة عندما يكبر الزوجين في السن أن تكون هنالك علاقة جنسية...دام أن الحب لا زال مغروسا في قلبيهما. ولكن أنا لست مع الرأي القائل في تقديس الحب وتهميش الجنس تماما....لا بأس من أن نرفع إسم الحب عاليا...ولكن أيضا لا اقتنع بمن يقول ممكن الحياة بدون أن يكملها التودد والتلامس الشفيف. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وحقيقة علمية أخرى من عالمة نفس مصرية مهتمة بعلاج مشاكل الأسر أن معظم المشاكل التي تحصل بين الأزواج ومعظم أسباب الطلاق يرجع أساسها إلا عدم التوافق/التكافوء الجنسي بين الزوجين. شكرا على مداخلتك العلمية وأحب أن أضيف بأنه أيضا (يقوي الحب) في حالة وجود حب بين الطرفين قبل الزواج. |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تلك لم تكن تجربة عالم مما قد يعتريها بعض الإشكاليات بل طائفة أو قل جماعة تنادي بالذي تنادون به وأكثر, وتحمس لها الكثيرون الذين يشاطرون أفكاركم كونهم بعد لم يضعوا مبادئهم على المحك, وعندما انضموا للجماعة ما لبث الذين وقعوا في الحب أن تركوها كونهم أدركوا أن الجنس جزء لا يتجزأ من الحب نفسه. بخصوص حالات العجز واستمرار الزوجين العيش مع بعضهما البعض, فيا أخي الكريم, الجنس له صور وأشكال متعددة وليس بالضرورة الإشباع الجنسي يأتي من المعاشرة الطبيعية, وكون الإستثارة تأتي من الدماغ أصلا, فعادة ما يختار الدماغ في حالة العجز الجنسي أو الكبرمناطق أخرى للإشباع الجنسي كالقبلة مثلا أو مجرد اللمس. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
عندي سؤال قوي يمكن يحدد الاجابة:::
هل العاشق والمحب على استعداد للاستغناء عن الجنس من اجل محبوبته التي لديها مشكلة معينة في هذا الامر؟ يعني هل يستغني عن الجنس من اجل الحب؟؟؟؟؟؟ |
|
#32
|
||||
|
||||
|
من وجة نظري من الصعوبة أن يستغني عن الجنس في هذه الحالة
لكن عليهما أن يتذكرى عواقب ذلك دمتم................................. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيستغني ولكنه قد يلجأ إلى وسائل أخرى لإشباع تلك الرغبة الفطرية. فكما قلت: الجنس حاجة (رغبة فطرية) أما الحب حالة. وهناك فرق بين الحاجة والحالة كون الأولى ثابتة إلا بوجود علة والثانية طارئة. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
سؤال
لماذا المثلي من الرجال لا يستطيع أن يحب امرأة وإنما يحب رجلا مثله ؟؟؟؟؟ |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيدتي مبدعة الروعه والتألق راسمة المشاعر في أرقى وأسمى صورها صاحبة القلم الماسي والعزف المنفرد العذب على أوتار القلوب دام لنا هذا البوح الرقراق والقلم المعطاء والتواجد الشذي أختي إبحار قلم قلتي انك لست مع الرأي القائل في تقديس الحب وتهميش الجنس تماما..... حسناً لا اريد هنا ان اتكلم عن الحب لكوننا اضفنا الكثير من المعاني والتلميحات الوافيه والواضحه في هذا السياق ولكن سأتطرق إلى شئ واحد فقط .... كما قلت مسبقاً ان الشهوه الفطرية هي الجاذب الرئيس لهذا الحب وهي النواة الرئيسية لتغذيته ولكن عندما تنغرس العروق في الأعماق وتترسخ المشاعر للأعناق يصبح الجنس أداة صقل لهذا الحب وليس أداة تمكين لأن الحب اصبح قلادة حديدية حول عنق من يحب حتى لو انتزعت بالقوه تبقى آثارها على العنق كسيماء الساجدين .. لقاكم هوالمهم |
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم يمكن للعاشق ان يستغني عن الجنس ولكن ليس بكامله..!!
ومن ناحيه اخرى قد يستطيع الحب من بعث القوة فالمراء لايجاد الوسيله لاشباع رغبة الزوج..!! ودمتم سالمين |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا شأنك اخي لعزيز !!!
كثير من الرجال يعانون من هذه العقد ولكن ربما لو جربت تجربة واحده فقط فإنك لن تقول هذا |
|
#38
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المرأة مفتونة ببنات جنسها مثلما الرجل مفتون بأبناء جنسه وهذه حقيقة علمية |
|
#39
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المرأة مفتونة ببنات جنسها مثلما الرجل مفتون بأبناء جنسه وهذه حقيقة علمية |
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اسمحلي بالإضافة اخي الكريم... لربما تكون المشكلة الرئيسة التي تعترض شبابنا هي "الجنس الآخر" ! ويتوه الشباب في حبائل "الحب" الذي يكون غالبًا وهميًا أو من طرف واحد أو غير قابل للترجمة العملية الشرعية من خطوبة وزواج. كثير من علاقات الحب تسير في طريق مسدود وبإعتقادي ان الحب هو الفطرة التي غرسها ربنا جلّ وعلا في النفس البشريّة لغاية كبرى وهي عمارة الأرض .. يقول الطنطاوي رحمه الله: "ما في الحب شيء ولا على المحبّين من سبيل، إنّما السبيل على من ينسى في الحبّ دينه أو يضيّع خلقه، أو يشتري بلذّة لحظة في الدنيا عذاب ألف سنة في جهنّم"! فالحب ليس حراماً في ذاته ولكنه يدخل دائرة الحرام حين يتم التعبير عنه خارج الأطر الشرعية. إذا كان حب الهائمين من الـورى ،،، بليلـى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي ،،، سرى قلبه شوقًا إلى العالم الأعلى؟ |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اي وسائل اخرى تقصد؟؟؟ اذا قصدك الممارسة مع امراة اخرى فاعذرني لا يعتبر هذا عاشقا بل خائنا وانا معك انها حاجة فطرية وامر ثابت بس لما تمتزج بالحب هل يمكن انك تفصل بينهم وتفضل شي على شي ام انهم شي واحد ما تقدر تستغني عن اي منهما؟؟؟؟؟؟؟ |
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما فهمتك الصراحة (ليس بكامله) وكيف يقدر الحب يبعث القوة في المرء لايجاد الوسيلة لاشباع رغبة الزوج؟ |
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة برازيلي_قح : 19/09/2006 الساعة 11:34 AM |
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لم تفهم قصدي من السؤال قصدت إذا كان الجنس ليس هو الدافع أو الأساس الذي يبنى عليه الحب, فلماذا الذي يفعل فعلة قوم لوط لا يمكنه أن يحب المرأة كغيره من الرجال الطبيعيين؟؟؟؟؟؟ آخر تحرير بواسطة برازيلي_قح : 19/09/2006 الساعة 12:38 PM |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنا تحدثت من واقع ولم أتخيل بما كتبت وكونك سألت فأنا أجبت ، وإجابتي تبى على حقائق شئت ام ابيت
|
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ليس بالضرورة خيانة الزوجة بعلاقة مع امرأة أخرى, وعاد فهميها. من وجهة نظري لا ما تقدر تفصل بينهم وكل واحد يؤثر في الثاني بس الجنس هو الأساس لأنه هو اللي يمهد الطريق للحب, وصدقيني لولاه لما أحب الرجل المرأة ولا المرأة أحبت الرجل ولكانت العلاقة بينهم كعلاقة الرجل بأمه. فأنا أعتبره رحمة من ربك على الإنسانية واستمرارية البشر على عكس ما ينادون به اللي يتوهمون أنفسهم إنهم رافعين لواء العشق. |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حصل خير آخر تحرير بواسطة برازيلي_قح : 19/09/2006 الساعة 12:16 PM |
|
#48
|
|||
|
|||
|
مناقشه رااائعه ....
متابعين ...
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ليش اعتبرت الاساس الجنس للحب ليش الجنس هو اللي يؤدي للحب ليش ما العكس يعني واحد حب وحدة بعيدا عن الافكار الجنسية بس لصفات معينة فيها اعجب فيها وحبها وتعلق بها وبعدين بدأ الاحساس الجنسي لها ( يعني بعد ما احبها روحيا بدا يحبها جسديا) |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
واضح أن فهمك وفهم الكثيرين للجنس هو مجرد العملية البيولوجية ولذلك تلتبس عليك وجهت نظري. يا أختي, لقد أسلفت مرارا وتكرارا أن الجنس فطرة متأصلة في الإنسان بعكس الحب الذي هو حالة طارئة, وفي التحليل النفسي لا يمكن لحالة طارئة أن تكون أساس فطرة, نعم قد تزيد من إشباع تلك الحاجة ولكن محال أن تكون هي الأساس, فمثلا الخوف ليس هو أساس فطرة التثبث بالحياة وإنما هو حالة طارئة نتيجة فطرة التثبث بالحياة. كذلك الحب هو نتيجة بذرة الجنس المغروسة في الإنسان, وأنا لا أتكلم على الفعل نفسه كما أسلفت, فنعم يمكن في حالات خاصة للإنسان أن يحب ومن ثم تظهر رغبات الجسد ولكنه لا يدرك أن أصل هذا الحب هي بذرة الجنس التي انولدت معه ولولاها لما تم التجاذب الفطري الكيميائي بين الرجل والمرأة في المقام الأول. أما سألتي نفسك لماذا تتقززين وتستنكرين عندما تسمعين رجلا يحب رجلا أو امرأة تحب امراة؟؟؟ في حالة غياب الجنس ألن يكون هذا طبيعيا غير قابل للإستنكار؟؟؟؟ ألن يكون هذا حجة للمثليين أن يجاهروا بعلاقاتهم مدعين أن ليس هناك رغبة جنسية وإنما حبا؟؟؟؟ طبعا لا يستطيعون لأن الحب الفطري بين الرجل والمرأة أساسه الجنس. |
|
|