![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
استوى الطاغية الحجاج بن يوسف في مجلسه تحف به بطانة النفاق والسوء ولمح الطاغية الحجاج العالم المؤمن عبد الرحمان بن أبي ليلى منزويا في ركن أقصى من المجلس وكان قليل التردد على مجلس الحجاج فاراد الحجاج أن يحرج الشيخ المؤمن ويهز هيبته بين الناس فنادي بالشيخ المؤمن أدن يا عبد الرحمن فما كاد الشيخ يقترب على تثاقل من الحجاج حتى ارتفع صوت الحجاج بمكر ودهاء يقول : يا قوم أذا أردتم رجلا يشتم عثمان بن عفان فهو هذا فاستاء الشيخ المؤمن وكان صادعا بالحق لا يهاب فيه أحد وصاح بأعلى صوته متحدا مكيدة الطاغية : لا والله يا حجاج لا أشتمه أبدا فبهت الحجاج من جواب الشيخ وادرك أن مكيدته تكاد تنقلب عليه فكتم غيظه .
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
لا تنسي دعاكم الصالح
|
|
|