![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
وجوه كاذبة ... وأقنعة مزيفة ..
يالها من لحظات قاتلة ..
يتمنى فيها المرء أن يقتل ألف مرة .. أو أن يعذب أشد العذاب .. قبل أن يكتشف تلك الوجوه الكاذبة .. والتي تغطت بأقنعة مزيفة .. ظاهرها الرحمة .. وباطنها من قبله العذاب .. أعزائي الكرام .. أترك لكم تصوير تلك اللحظات المؤلمة .. كما أترك لكم وصف تلك الوجوه الكاذبة .. وموقفكم من كل ذلك .. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
لحظات قاتمة...مليئة بالسحب السوداء الشاحبة...تتقاطر الدمعات الحمراء الامعة...
لحظات نتمنى ان نكون في حلم نحلم بجبال عالية شاخصة جميلة بارقة ولكن باطنها داهية... لحظات نتمنى أن لا نكون قد شاهدنا بريق الظاهر الكاذب العادم...بريق الأمل ولكن باطنه الكذب... لحظات لا توصف بكلمات عابرة...أو قلوب مدمرة... لحظات كاسرة...قاتلة...وفاقدة... لحظات نتمنى الباسها قناع النسيان...مثلما لبس الغير قناع الخيانة... ويالها من لحظات رامية بالسهام القاسية... جزاك الله ألف خير... |
|
#3
|
||||
|
||||
|
عندما نصطدم بأولئك الناس الذين اتخذوا من الخير قناع لهم يخفون ورائه كل معاني المكر والخديعه نتمنى لو لم نعرفهم أبداً أو أنهم لم يكونوا في قائمة معارفنا عندها يكونون سبباً لفقد ثقتنا بهم وأحياناً عدم الثقه في غيرهم خوفاً من أن يكونوا من نفس جنسهم قد نحاول نسيانهم جاهدين لأنهم لا يستحقون أن يحتلوا مكانة بين من هم في دائرة اهتمامنا لكنا أحياناً لا نستطيع أو قد نواجة صعوبة في ذلك
وقد قيل من مأمنه يؤتى الحذر .... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اذا اكتشفت الزيف من اشخاص تكن لهم الاحترام,ستشعر بالاسى والحزن على كل لحظة قضيتها معهم,وستظلم الدنيا في وجهك حتما,وستدرك جليا أن أصابع يديك مختلفة,مثل الناس.
يا من يرى القشر فضفاضا فيعجبه,,,فيترك اللب في الاهمال مبتذلا |
|
#5
|
||||
|
||||
|
يااااااااااه.. هذه فترة مررت بها وتجاوزتها ، يوم كنت أحاسب الناس على ما هم عليه وأطالبهم بأن يكونوا في مستوى ظني بهم أو أماني فيهم أو رؤيتي حولهم.. منذ زمن بعيد توقفت شخصيا عن ظلم الآخرين بالاعتقاد أن لهم مستويات متباينة في النقاء أو عدمه ، أن البشر يعيشون هذه الحياة ويسيرون فيها كالأمواج المتلاطمة تتلاقى كثيرا لكن نادرا ما تتخالط مياهها فتنسجم حقا ، من من البشر يعرف حقا الآخر ، أن البشر مختلفين جدا وغرباء عن بعضهم الى حد أن قول أحدهم أنه فعليا يعرف جوهر الآخر هو أشبه بخرافة.. لم أعد أهتم بجوهر الآخرين ، لا بمزاياهم ولا بعيوبهم ، ولا حتى أكترث بما يحققون لي من مصالح أو بما يسببون لي من مشاكل..أني أتقبلهم كما هم وحسب. سألتني مرة صديقة : "كيف تتعاملين مع فلانة وتحبينها وتتعاملين مع عدوتها وتحبينها كذلك " قلت ببساطة : " لأنني أحبهن فعليا ، ولا أبغي منهن أكثر مما هن عليه في الحقيقة " منذ زمن بعيد ...توقفت عن جلد الآخرين بالتفكير فيهم كصفات ، وأصبحت أتعامل معهم كبشر. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أتصدق سيدي لو قلت لك أني أحب حتى الشريرين وأبتسم كثيرا وأنا أرى متخابثين ، وأبتسم أكثر حين ألامس قلب انسان حقود وقد أكره الفعل لكني لا أكره الشخص ، وقد أبتعد عن الشخص بسبب الفعل لكني لا أكرهه ، أنا أحب كل هؤلاء بل أني أحب حتى من يكرهونني وأعرف أنهم يكرهونني وأبتسم في وجوههم رغم أني أعلم أن هذا قد يغضبهم ، و أحب أكثر من أذوني ، ليس لأنهم رائعين ولا لأنهم أنقياء ، بل لأنهم حولي موجودين وأنهم خلق الله مثلي تماما كما أنا خلق الله جل علاه ، أن الرائع والنقي والحقيقي مفاهيم مخاتلة جدا ، وأكثر ما يدهش في هذه المفاهيم أن البشر عادة يخطئون جدا في أحكامهم على النقاء ، فأكثر ما يحكمون عليه بالنقاء هو ذاته الأكثر اغراقا في الظلام حقا ، ألم يقل نيتشة العبقري أن البشر يظلون يمجدون حتى اليوم ما ليس بمجيد حقا ، البشر يتلمسون النقاء في وجوه غيرهم لكنهم لا يبحثون عنه في قلوبهم هم ، ولا يتسائلون عن مدى مصداقيتهم الشخصية لكنهم يطيلون التفكير حين يفكرون في اطلاق أحكام على غيرهم وهذا مدهش ومحير حقا وربما هذا ما يفقدهم المتعة والسعادة ، لأنهم يظلون يبحثون عن ما يفقدونه في الآخرين : أي النقاء والجمال والروعة ...ويظل سؤالي الحائر كثيرا مترددا دون اجابة : لطالما شئنا أن نجعل من كل شئ حولنا جميل وبهي ومتوازن ، فلماذا كان من الصعب جدا أن نفهم أن في آبائنا مثلا ما هو قاس كما فيهم ما هو حنون ، أننا نسئ لأنفسنا كثيرا بعدم رؤيتهم حقا كما هم ومحبتهم كما هم .. أني أقول حقا لكل من صدمني في فكرة أو في ظن ما : شكرا.... لولاهم لظللت أفكر بسذاجة شديدة ، معتقدة أن العالم أبيض كثيرا حد العدم.. آخر تحرير بواسطة سرب : 07/09/2006 الساعة 12:05 AM |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
...فقد كتبتي شيئا يعجز اللسان عن شرحه...ابداع وتميز ...والى الأمام دوماً ...موفقة أخيتي ...
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
...بارك الله فيكِ... |
|
#10
|
||||
|
||||
|
أنا أحاول أن أبحث في الحياة السعادة ولكن لا أجدها أو أني أجدها ناقصة غير كاملة
عندها أتذكر بأن هذا الواقع لا بد أن نتخيلها وردية مع وجود خطوطا سوداء عليها أحيانا خطوط سميكة وأحيانا رفيعة وذلك يعكسه نظرة الفرد إليها ولكن لا بد من خطوط سوداء ولكن أخيرا أقول ابتسم للحياة واجعل الإيمان راية وامض حرا في ثبات إنها كل الحكاية |
|
#11
|
||||
|
||||
|
الكريم الليل المنير...
لقد تعودت أن أتوقع كل شيء...بمعنى أن كل شيء ممكن حدوثه...يعني طعنة ظهر من قريب لا تزعجني ولا تقهقر عزيمتي...ببساطة لأنني كما قال البعض هنا...أتقبلهم كما هم ولا أنزعج مطلقا...وأعذرهم أحيانا وأقول هكذا هم يفكرون في الحياة...فلما اللوم والعتاب... صدقني ستعيش في صفاء وسلام مع النفس عندما تحب كل الناس...طبعا مع اختلاف درجات الحب...حتى أعدائك...لأنهم ببساطة لفتوا إنتباهك لشيء كنت غافلا عنه وعلموك شيئا في الحياة ربما لن تتعلمه أصلا إلا منهم...وكما قالت سرب...أنا أيضا دائما أقول لهم شكرا. الوجه المزيف والقناع ما هو إلا ستار لشخصية مهزوزة...خافت من إظهار حقيقتها للعلن وربما لها أسبابها التي قد تجعلنا نعطف عليها ونشفق عليها بدلا من العتاب والغضب...وطبعا حبل التخفي قصير فتنكشف...ولكن دام ذلك لم يضرني بشيء...فليس لي إلا أن أحاول أن أساعد ذلك الشخص على التخلص من الاختباء وراء ستار قناع...والأخذ بيده لإعادة الثقة بالنفس إليه. صدقني التعامل بسلام وبعطف وبعقلانية مع أناس تحس بزيف فيهم...أمر يجعلك تطرد أي مخاوف أو قلق...لأنك لا تلقي بالا لما يفعلونه طالما لا يضرونك...وتتقبلهم كما هم...لأن الله سبحانه وتعالى خلقهم هكذا....وبالتالي ما علينا إلا نقتنع باختلاف الشخصيات في أدوار الحياة. القلق والاكتئاب مع انكشاف الزيف أمر متعب...فلما الخوض في غمار تلك الرحلة...أليس الأفضل أن نقتنع من البدء...بأن ذلك الشخص هو هكذا...خلقه الله هكذا...فلأقبله هكذا...بعيدا عن الكره والحقد...ففي النهاية لن نتعب نحن...وبالتالي فلنوفر على نفسنا عناء مشقة هذه الرحلة منذ البداية...ولنعش بهدوء مع ذواتنا بأن نقبل الآخر كما هو...وليس كما نتمنى نحن...لأنه ليس من حقنا أن نجبر الناس أن يكونوا كما نريد...بل كما يريدون هم...أنا اخترت وهم اختاروا. في مرة جاءتني صديقتي تحاول تحذيري من زميلة أخرى...وتلك الزميلة الأخرى أصلا تحب النم ونشر كلام عن الآخر بالسوء...وطبعا نابني من الطيب نصيب من الكلام الذي تنشره...والحمد لله الواثق الخطوة يمشي ملكا...ولكن أتدرون ماذا قلت لصديقتي...لماذا نظلمها ونكن نحن والزمن عليها...ولكل تصرف أسبابه وهي لا تفعل ذلك إلا لسبب لديها وربما هي لا تدرك أساسا بأنها خطأ...قلت لها أحبك وأحبها...رغم اختلافكما...فلما علي أن أحمل الحقد والكره في زمن نبحث فيه عن قشة حب في دوامة بحر انشطار العواطف..فلندعها بسلام مع ذاتها...ولنعش بسلام مع ذاتنا..فاستغربت من كلامي لأنها كانت تتوقع أن أذهب للصراخ والقتال معها...مع أنني لم أفعلها مطلقا في حياتي. آخر تحرير بواسطة إبحار قلم : 07/09/2006 الساعة 12:47 PM |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كلمات جميلة بديعة .. وكأنك تصفين أحاسيسي ومشاعري التي عجزت عن التعبير عنها .. ما أروعها من كلمات تصف تلك اللحظات القاتلة التي يعجز اللسان عن التعبير عنها .. لك الشكر من القلب .. |
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكرا لكلماتك التي تقطر صدقا .. إنه الواقع المؤلم الذي نعيشه .. عندما يخبي عنك أحبابك ما يكنوه في صدورهم .. إنني لا ألومهم .. ولكنني فعلا أصبحت أكره الحياة بسببهم .. بل إنني أكره حتى نفسي .. فبعض الطعنات نتحملها .. ولكن بعضها فعلا أقوى منا .. بحيث تصيب مقتلا .. فرحمة الله علي .. فقد أصابتني في مقتل .. |
|
#14
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كلامك دائما به الحكمة .. بل هو الحكمة .. إنني لا أشعر بالأسى على تللك الحظات الطاهرة التي قضيتها معهم .. ولكن الدنيا ـ فعلا ـ قد أظلمت في وجهي .. حتى عدت لا أفرق بين النور والظلام .. ولا بين الليل والنهار .. |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وأهنئك لتجاوز هذه المرحلة التي لم أستطع تجاوزها .. عسى أن أصل إلى ما وصلت إليه .. هذا إن تبقى لي في العمر بقية .. ولم يتحول قلبي إلى مجرد حجارة صماء .. لك الشكر أختي الفاضلة .. |
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وكذلك لا ننسى كتاباتك .. ففيها الإبداع .. |
|
#18
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فهل أنا ساذج ؟؟ ربما .. لقد حاولت النظر إليه بنظارتي السوداء الجميلة .. فلم أستطع .. لذلك سأظل ساذجا .. |
|
#19
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كلماتك برد وسلام على قلبي .. فلك الشكر الجزيل .. |
|
#21
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أقف احتراما لك ولفكرك ولقلمك .. قرأت ردك مرارا .. سأحاول أن أترجمه على حياتي .. ولا تعقيب عندي أكثر على ما سطره قلمك الرائع .. لك كل الشكر .. |
|
#22
|
||||
|
||||
|
مرحبا عزيزي الليل المنير.
هناك نقطة مهمة أجد ايضاحها حيويا في هذا السياق فيما يتعلق بتعقيبي حول تقبل الآخرين ومحبتهم أو كرههم. من السهل جدا أن نكره انسانا لكن من الصعب جدا أن نحب انسانا آخر ، أن الحب يتطلب الخروج من دائرة الأنا والمصالح الشخصية الى دائرة استيعاب الآخر أيا كانت عيوبه وشروره.. لكن ... يجب أن لا يجعلنا هذا الحب ذاته عميانا كذلك عن مصالحنا الخاصة وكبرياؤنا وكرامتنا الخاصة. فمثلا : قد أحب أنا صديقة ثم أكتشف أنها سيئة جدا وتكيد للجميع بما فيهم أنا.. في هذه الحالة سأتقبلها كما هي ، وأحاول أن أتجنب أذيتها لي ، فان لم أجد طريقة لذلك تركتها والحب لا يزال في أعماقي لها قبل أن تؤذيني ايذاءا عظيما فيتسبب في بذر كره في قلبي عليها. بالامكان تقبل مثلا الأبوين والأخوة والزوجة على عيوبهم وكما هم ومهما فعلوا فينا ، فهؤلاء تربطنا بهم روابط دم و حياة و مشاعر وتواريخ مشتركة ، لكن من جهة الأصدقاء والأحبة و المعارف والزملاء ، فيجب أن يراعي الانسان أن لا يتضرر بتقبله الحقيقي للآخرين ، فليتقبلهم لكن بحدود أن لا يؤذي نفسه ، فان رأى أن في استيعابه لهم وعدم تقديرهم لذك ضرر عليه فليتركهم غير كاره وغير نادم. ليس تجنب معرفة انسان بالضرورة بعدا عن مساوئه ، فأحيانا هو من حب له وعدم رغبة في جعله يفقد ما تبقى له في قلوبنا من حب..خاصة اذا كان مستمرا في طيشه واستبداده وشره..غير مقدر ولا مراعي لمحبة من حوله له. آخر تحرير بواسطة سرب : 07/09/2006 الساعة 11:52 PM |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المزيف ينكشف من كلمة عزيزتي .. خاصة لمن يمتلك عينا بصيرة وقلبا صادقا ، أن الله لا يحب انسانا الا ويجعل له في قلبه رادار كاشف يجعله يرى بوضوح .. |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
آية المنافق ثلاث : اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان "
|
|
#26
|
||||
|
||||
|
فعلا المزيف ينكشف من أول زيف أو خداع قد يحاول فيه أن يوهم العالم بأنه يحبهم...
وأوافقك أختي نور اليقين...من يوعد مرة واحدة ويخلف ومن يؤتمن مرة واحدة ويخون...فمعنى ذلك أنه لن يتوانى في أن يكرر ذات الخيانة والخداع مع الجميع لكي يحقق مصالحه. وكما يقال حبل الكذب قصير وليس المهم مدة الإستمرار في الزيف بقدر ما يهم أنه سيكون هنالك لحظة حاسمة ينكشف فيها الزيف...وخاصة مع ذووي الطيبة الزائدة والذين يعتقدون بأن جميع الناس ذو تفكير نقي وصافي. الجميل في زيف الآخر..أنه يعلّمك الكثير من العبر ويكسبك الخبرة في التعامل مع الناس ومعرفة معادنهم..وبالتالي سوف لن تنطلي عليك الخدعة مجددا..كما أنه يعطيك القدرة على تحكيم عقلك وعاطفتك فيما يتعلق بالتسامح أو عدم النسيان. |
|
#27
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سأخبرك بطرق لكشف المزيفين وهي طرق عملية بالاضافة الى الحديث النبوي هذا.. وهذه هي : * حين يتحدث يعبر مثلا عن رأي في قضية معينة ، حين يتحدث مع شخص آخر يعبر عن رأي مختلف عن هذه القضية ، ويغير رأيه في أقل من ساعة حول ذات الموضوع ، لا يثبت لفترة جيدة على رأي محدد ، اعلمي أن هذا انسان منافق. *يقلد الآخرين ويكرر ما يقولونه اذا كان متميزا أو فصيحا. *يقول ما يجب أن يسمعه الآخرون ، يعني مثلا يتحدث بلغة الدين مع المتدينين وحين يخلو الى نفسه يتحدث بلغة مختلفة ، لا يخالف اطلاقا النظرة السائدة من حوله وان كانت خاطئة. * لا يمتلك خصوصية فكرية ، ولا منهج محدد ، وعادة المنافق والمزيف يكون غير واضح فيما يقول ويلف ويدور على الفكرة ولا يقولها بوضوح. |
|
#28
|
||||
|
||||
|
نقاط أخرى حول المزيفين والمنافقين وكيفية معرفتهم: * يكثرون من انتقاد الآخرين ومهاجمتهم بشكل مباشر أو غير مباشر . من يهاجم الآخرين فأنه بالتأكيد يخفي شئ يريد التغطية عليه بالهجوم على الآخرين وتركيز الانتباه على غيره وتشتيت الانتباه حوله ، الذكي والفطن يعلم أن من يهاجم غيره يقوم بعملية دفاعية حول نفسه فينتبه من فوره الى أن هذا الانسان يحاول تشتيت انتباهه ..وعليه أن يتجاهل من تمت مهاجمته ويركز على المهاجم كي يفهم ما الذي يحاول اخفائه. * عادة المزيفيون هم الاجتماعيون كثيرا ، فالمزيفون يحتاجون الى الاختفاء وسط الجموع والتماهي معهم ، وهم يجدون في التجمعات أفضل مكان لممارسة النفاق والزيف ، وعادة هم يتلونون بما هو مقبول جدا اجتماعيا و عرفيا ، ولا يخالفونه اطلاقا رغبة في كسب القبول العام. *يبالغون في استخدام الكلمات العربية الفصيحة خلال الحوارات العادية المنطوقة دون داعي ، لا يستطيعون أن يكونوا عفويين في التعامل ، العفوية تكشفهم. * يهتمون بقضية الرقي ، كل شئ يجب أن يكون راقي جدا ، يهتمون بالأحاديث الراقية ، بالملابس الراقية ، يقيمون الآخرين من جهة رقيهم العلمي والمادي والوظيفي والعائلي ، ويلتصقون كالطفيليات بمن لديهم مكانة ومركز ونفوذ...ولا يهتمون بالانسان لذاته ، بل بما يملكه ويتلونون وفق هذه القضية وفق مصالحهم الخاصة ممن يحاولون استغلاله. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
مو تو ذا
مقال طويل وما فهمت شئ لا له بدايه ولا نهايه |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لاخير في ود امرى متلون,,,,,, اذا الريح مالت مال حيث تميل |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كلام لا غبار عليه ودام إحنا في سلك التدريس...طبعا عارفين الكثير وشايفين أكثر من النفاق ما يشيب له شعر الرأس....ودائما يخلّف ذلك الصدمة...أهؤلاء أناس ذوي شهادات عليا...يا خسارة مهاجمة الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر ما هو إلا دليل على وجود نقص في الذات وبالتالي فعلا لكي يلفت الانتباه لا حيلة له إلا الصراخ والذي هو لغة العاجز. أما بالنسبة للإجتماعيين ففعلا نجد المنافق تارة مع شخص...وتارة مع خصمه...وبالتالي هذا دليل على عدم صفاء النفس وإنما محاولات بائسة لكي يكسب الطرفين أما بالنسبة للإستخدام العربية الفصحى...الظاهر إنه يظل في فترة قيلولته بحفظ قاموس الكلمات العربية الفصحى... ....وعموما تلك إيجابية جميلة في الموضوع ....خاصة إذا قام بإستخدامها في محلها ....ولكن الإشكالية إنها تستخدم في يد الشخص الغير مناسب والاهتمام بالرقي شيء جميل ...حتى البعض يهتم بالرقي في الكلام وتلقونه يحاول أن يجاري الآخرين فيما يحبون الحديث عنه ويبحث عن مواضيع تهمهم لا تهمه هو أو هي...وهذا طبيعي ليس طبيعي الله يعينهم...فعلا يا سرب راح نعيش ونشوف هكذا حماقات في العالم...أتعلمين ما الفائدة الوحيدة التي نخرج منها....أننا نتعلم الكثير عن الناس ونكتسب خبرات وعن كيفية التعامل معه. |
|
#33
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لننتبه فقط أن ليس كل اجتماعي منافق .. لكن يكثر وجود المنافقين وسط الناس الاجتماعيين ، والفرق بين الاجتماعي والمنافق أن المنافق بوجهان أمام ذات الشخص ، وجه من أمامه وهو يتعامل معه ، ووجه من خلفه حين يتعامل مع غيره ، يعني اذا وجد من يذم في شخص ما ذم معه وان كان مع جالسا مع الشخص اته قبل دقائق ، لكن الاجتماعي وان جلس مع شخص آخر يذم في مع من كان جالسا معه تجدينه لا يشترك بالذم أو يصمت أو يعترف بتصرف سئ مثلا قام به الشخص الآخر دون أن يتبلى عليه. أما بخصوص استحدام اللغة الفصيحة فأعني بذلك هو استخدام كلمات كبيرة في مواضع تحتاج لعفوية وبساطة ..بالذات الكلمات التي يمكن أن تعني معنين مختلفين أحدهما جيد والآخر ردئ.. |
|
#34
|
||||
|
||||
|
أخي الكريم ...الليل المنير
هنيـــئا لك على موضوعك ... أتعرف مااجمل شي بهذه الدنيا ومتاعبها أن نعيش يومنا فقط أن لانفكر بالغد أو بالأمس ..أتدري لماذا... كأن يكون شخص جرحنا أو طعننا في الظهر ايا كانت صلة القرابة ..فهو لايستحق أن نفكر فيه ..أن نبكي لأجله ..سنسامحه بالطبع لأننا نحب الله عزوجل ..ولايجوز قطع صلة الرحم.. ولكن هي حقيقة ... هل هناك احد منا لم يتألم يوما ؟ هل هناك احد منا لم يشعر قط ان الدنيا قد هزمته ؟ هل هناك احد منا لم يتمنى ان يرحل بعيداً هربا من متاعبه و مشاكله على أمل ان تنتهي بهروبه منها ؟ حياتنا اليومية ليست الا حقل تجارب كلما زاد تعرضنا لهذه التجارب, كلما زادت خبرتنا في الحياة مهما بلغنا الدقة في شرح التجربة .. لن يستطيع غيرنا ان يدرك معناهاكما يدركها من عاشها و جربها .. فعندما نعيش تجربه ما..فإنها تُحفر في ذاكرتنا و يستحيل ان ننساه التجربة هي الخطوة الاولى و المهمة في بناء الذات و المستقبل و دائما يكون الألم هو السبيل لان نتعلم . ****** مهما كانت التجربة قاسية و مهما كرهناها لابد ان ندرك بأنها في النهايــة تعلمنا أحد دروس الحياة الكثيرة. شكرا لك أخي الكريم ..إعذرني فقد أبحرت قليلا .. |
|
#35
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
حقيقة عندما أقرأ مواضيعك أو ردودك أقرأها أكثر من مرة .. وفي كل مرة أكتشف شيئا جديدا .. وأستفيد شيئا جديدا .. عبارتك : من السهل جدا أن نكره انسانا لكن من الصعب جدا أن نحب انسانا آخر ,, أخالفك فيها .. الحب هو تآلف القلوب .. وقد يحصل صدفة ..فنحب شخصا ولا نتقبل آخر .. ولكن من يحب .. من الصعب عليه أن يكره بعد ذلك .. تحياتي لفكرك .. |
|
#36
|
|||
|
|||
|
مساؤكم صاف ونقي بصفاء قلوبكم الرائعة
كم هي مؤلمة هذه اللحظات التي يتهدم فيها كل ما بنيناه من أحلام مثالية عشنا فيها طويلا فتخليناها واقعا نعيشه بكل جوارحنا ، فأعجبتنا هذه الأحلام فمارسنا فيها سذاجتنا لنفاجأ بمن أحببناهم يوما يلقون بكل هذه المشاعر وراء ظهورهم بلا مبالاة ... ولكن .... هل سنقف طويلا على أطلال هؤلاء ونترك كبرياءنا ينزف دما لا وألف لا بل ألملم أشلاء مشاعري المبعثرة .. وأتقدم للأمام دون أن أترك لهؤلاء متعة التفرج علي وأنا بهذه الحالة ... تحياتي لكم ولآرائكم الرائعة آخر تحرير بواسطة سديم 2006 : 10/09/2006 الساعة 11:04 PM |
|
#37
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وإن لم يطل .. ولكنه قاس على القلب .. ليتها لم تسقط .. تلك الأقنعة المزيفة .. حتى لا تضيع المروءة بين الناس .. |
|
#38
|
||||
|
||||
|
سرب .. نور اليقين ..
أعجبني نقاشكما .. ولن أتدخل فيه حتى لا أفسده .. لكما كل الشكر .. فأفكاركما رائعة .. وشبه متقاربة .. |
|
#39
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نعم حبل الكذب قصير .. المصيبة عندما تضع ثقتك بإنسان ويظهر لك خلاف ما يبطن .. ثم يخون هذه الثقة .. وهذا ما يجعل الإنسان يفقد ثقته بالآخرين .. لأنه لن يفرق بين الوجه الصادق والوجه المزيف الكاذب .. وربما سيعرف .. ولكن بعد فوات الأوان .. |
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#41
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكرا لك عزيزتي فقد أعجبني إبحارك .. سأتعلم من الحياة .. وقبل ذلك سأتعلم من كلماتك الراقية .. تحياتي لك .. |
|
#42
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كلماتك لا تجعلني أتقدم للأمام .. بل أطير إلى المعالي .. فكما قلت عزيزي .. يجب أن ننسى .. وندع البكاء على الأطلال .. شكرا لك .. |
|
#43
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ولكن هل سنعامل الناس حينها كما كنا نعاملهم ؟؟ وهل سنلدغ من نفس الجحر مرتين ؟؟ |
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
واحرص على حفظ القلوب من الأذى,,,فرجوعها بعد التنافر يصعب ان القلوب اذا تنافر ودها....شبه الزجاجة كسرها لا يشعب |
|
#45
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مفادها : أعرابي يركب فرسه في صحراء قاحلة .. فيجد شخصا قد أرهقته الصحراء .. وقتله العطش .. فيركبه على فرسه .. فما كان من هذا الأخير إلا أن فر هاربا بالفرس .. فناداه الأعرابي قائلا : خذ الفرس .. ولكن لاتخبر أحدا بهذه الحادثة .. حتى لانموت النخوة بين العرب .. فهل ستموت النخوة بيننا عندما نكتشف تلك الأقنعة الغادرة ؟؟؟ |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#47
|
|||
|
|||
|
الكريم الليل المنير،،
والجميع ممن ترك بصمة في هذا الموضوع،، في لحظه نشعر بأننا نريد ان نرحل من هذه الحياة بمجرد صفعة تلقيناها من اشخاص لم نتوقعها منهم حتى وان حاولنا نسيانها فوقعها كبير على النفس ،، سبحان الله في المدرسة والجامعة نتلقى الدروس ثم نصادف الاختبارات اما في الحياة فإننا نصادف الاختبارات ثم نتعلم الدروس وهذا بالفعل الحااصل فاختلاطنا بالناس والتعايش معهم قد تقربنا من معرفة نفوسهم،،، أحببت الموضوع وقرأت الردود اكثر ففيها من الحكم والتجارب ما قد غفلنا عنها،، سرب ونور وراحيل وابحاار اثريتم الموضوع فشكرا لكن ولكن التحية من القلب،،، |
|
#48
|
||||
|
||||
|
لحظات مؤلمه لما نفقد اعز ما لدينا
لحظات زائفه لما يخونك اعز من في قلبك
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
اخي الليل ..
اخي اللليل المنير ...
تعلمت كثيرا مما حدث ومما يحدث .. والان ... صرت أضع الخطوط الحمراء لأي علاقة قد تكون وصرت أتوقع أي شيء قد يحدث وهكذا قد أخفف من وطء المعاناة واتجاوز المحن بسهولة ويسر لاني ببساطة اذا استمريت على ما كنت عليه سأتحول الى انسان آخر ... والحمدلله |
|
#50
|
||||
|
||||
|
وأنا أقلب أوراقي القديمة .. وجدت هذا الموضوع .. فليعذرني القراء لأنني لا أعرف مصدره .. وليعذرني صاحب المقال .. وجدته قريبا من موضوعي .. فأردت نقله هنا .. بالرغم من أنني م المعارضين للنقل الأعمى .. وخصوصا بدون توثيق للمصدر :
عرفت أن الدموع أصدق وأرحم من يواسيني أحياناً أشعر بمدى.. زيف وسخف وكذب العلاقات الإنسانية.. نعم ، تلك نظرة ليست سوداوية ، ولا تشاؤمية ، ولكنها حقيقة تتجلى وتتكشف حينما تعترضك نائبات الدهر.. كم "منهم" من فرش لك الأرض وروداً وأزهاراً!! كم "منهم" من اعطاك من طرف اللسان حلاوة!! كم "منهم" من مناك بالأماني الكاذبة!! كم "منهم" من رفعك إلى مرتبة الأخ والصديق الصدوق!! كم ؛ وكم ؛ وكم ... إنما.. ليست تلك سماتهم.. لم تكن أبداً صفاتهم.. لم تكن تلك إلا أقنعة تخفي وراءها قبح.. وأي قبح!! قبح المشاعر.. حبيبها وروت لي ما كان منك ومنهم.. فهم كثيرٌ ولكن لا شيء نعرف عنهم.. نعم ؛ لا شيء نعرف عنهم ، خدعنا وعميت عيوننا من طيبة قلوبنا وفرط ثقتنا العمياء بمن لا يستحق ، منحنا الثقة من لا يقدرها ، ووهبنا الأخوة والصداقة ونبل المشاعر من لم يسبق له إدراجها في قاموس حياته.. لن نلومهم كثيراً.. فلنخفف العتب قليلاً.. لا عتب عليهم.. ربما نحن من نستحق العتاب ، نحن من يجب أن يلام ، نحن في حاجة إلى التوبيخ ، ربما كان ذلك دواءً لداء (الثقة بلا حدود).. كونوا على حذر ؛ فأصحاب الأقنعة الزائفة حولكم كثيرون.. |
|
|