![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
خبير مصرفي: عُمان يجب أن تستعد للانضمام إلى المصارف الإسلامية
شدد خبير مصرفي على أهمية أن تنضم عُمان إلى مصاف الدول التي تبنت المصارف الإسلامية لكي تستفيد من صناديق الاستثمار الإسلامية التي تقدر قيمتها بـ 1.3 تريليون دولار أميركي. هذا ما جاء على لسان أحد خبراء المحاسبة ومراجعة الحسابات.
وقال سيد علوي بن محمد سلطان الخبير المالي المخضرم لدى منظمة المحاسبة ومراجعة الحسابات التابعة للمؤسسات المالية الإسلامية، في تصريحات صحافية في عمان اخيرا إنه سيكون من الأهمية بمكان بالنسبة لدولة إسلامية مثل عمان أن تنضم إلى صناعة المعاملات المصرفية الإسلامية؛ لأن الوقت الآن يعد مناسبا، إذ يحرص عدد كبير من المستثمرين على إنشاء مصارف إسلامية، وفي عُمان نفسها قد تتاح العديد من فرص تمويل المشروعات. وأوضح علوي أن قطاع المعاملات المصرفية الإسلامية شهد على مدار السنوات العديدة الماضية نمواً متسارعاً، مشيرا إلى أن هناك العديد من المصارف الإسلامية التي ظهرت في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي إما بواسطة تحويل المصارف التقليدية إلى مصارف إسلامية أو حتى إنشاء المصارف التقليدية مصارف إسلامية فرعية تابعة لها. وبحسب علوي، فإن هذه الصحوة جاءت لأن المصرفيين الإسلاميين يبحثون عن مسألة استغلال المصادر الضخمة لصناديق الاستثمار الإسلامية التي تقدر قيمتها بـ1.3 تريليون دولار أميركي بحسب تصريحات مؤسسة ميريل لينش المالية، مبينا أن البعض قد صرح أن قيمة هذه الصناديق تبلغ 10 تريليونات دولار أميركي إذا وضع في الحسبان كبرى أسواق المال الغربية. وأضاف سيد علوي أن المصارف في الخليج، وماليزيا، ومملكة بروناي، ودار السلام تحاول أن تستقطب أموالا من أسواق محدودة للمستثمرين لإعداد منتجات مصرفية إسلامية، وما أن يتم إنشاء أفرع للمصرف الإسلامي، ستتاح فرصة عظيمة لابتكار منتجات لاستغلال أموال أخرى للمستثمرين. وفيما يتعلق بمجال أعمال المصرف الإسلامي في عمان قال علوي إن المصرف الإسلامي يمكن تطويره داخلياً بمعرفة مصارف من قبيل بنك مسقط أو بنك عمان الوطني بواسطة إنشاء فرع لها، أو من الممكن أن يمنح بنك عمان المركزي تراخيصا لمصارف إسلامية أجنبية، وتلك فكرة رائعة في واقع الأمر؛ لأن هذا كفيل باستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد العماني وخلق المزيد من فرص العمل، مشيرا إلى إن المصرفيين الإسلاميين حريصون على استغلال ثروة المستثمرين المسلمين من أجل تمويل مشاريع في الاقتصادات المنتعشة مثل الصين، وماليزيا، وإندونيسيا. لأنها هي الاتجاهات السائدة حالياً. الرياض: «الشرق الأوسط» |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
نتامل ذلك وكلنا شوق وحنين الى البنوك الاسلاميه ...
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
والله حرام الى جالس يستوي كل البنوك الخليجية او معظمها اسلامية الا عمان
في دمتهم ان شاء الله آخر تحرير بواسطة المقدام الرزين : 06/09/2006 الساعة 01:58 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
المصارف الاسلامية وما ادراك ماالمصارف الاسلامية حلم ينشده كل مواطن مسلم عربي عماني حريص علىالتعامل وفق القوانين والانظمة الشرعية . ان مما يحز في النفس الا نجد لهذه المصارف اي ذكر في بلدنا المسلم المحافظ وشيوع الاقتراض الربوي بدلا عنه وبالتالي يتضاعف البلاء على المواطن المسكين زيادة في الدين فضلا عن حرمته وبعده عن المنهج السوي لذا وكخطوة جادة نحو رفاهية المواطن لا بد من ايجاد قاعدة مالية سليمة وانظمة وتشريعات تسهم في مثل هذا العمل الحيوي الهام وسن الاجراءات التي تكفل للمواطن الاقتراض دون اللجوء الى المعاملة السيئة وضمان اخذ المصرف حقه من جهة اخرى نرجو من الاخوة الاقتصاديين وارباب الفكر المالي ان تكون لهم كلمة في هذا المجال |
|
#5
|
|||
|
|||
|
لن تصمد عمان طويلا في وجه عاصفة البنوك الإسلامية القادمة من دول الخليج
ولا بد للبنوك الموجودة حاليا أن تراجع حساباتها وإلا لإضمحلت ورغم أن فوائد البنوك الإسلامية ليست أقل من البنوك التجارية إلا أن الدافع الديني سوف يدفع الكثير منا إلى التعامل مع البنوك الجديدة |
|
#6
|
|||
|
|||
|
للعلم صناعة التمويل والصيرفة الإسلامية تدير أصولاً تصل إلى
500 مليار دولار في دولة الامارات في العام الواحد ويتوقع ان تصل نسبة الزيادة السنوية لها إلى 15% ، هذا ما صرحت به الدكتورة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد الاماراتي بجريدة البيان هذا الصباحhttp://www.albayan.ae/servlet/Satell...e%2FFullDetail وبالسلطنة السيد مكي يتعامل مع 0 دولار من صناعة التمويل والصيرفة الإسلامية ويقولوا نريد تنمية الاقتصاد في عالم صار اكثر تنافسية ولا يرحم المتأخر او النائم
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مالفائدة اذا كانت هذه البنوك تتسمى بالاسلامية ولا تتصرف وفق مسماها بل مخالفة له تماما اي انها تقرض بالربا والزيادة ولا تلجأ الى القرض الحسن
ليس جديرا ان يقال اسلامية بل حرامية شانها شان البنوك الاخرى |
|
#8
|
|||
|
|||
|
لن يوافقوا على وجود بنوك ا سلامية لان اصحاب القرار هم من يملكوا هذه البنوك الربوية التي لاتبقي ولاتذر كسرت ظهور الفقراء والميسورين على السواء وقلة البركه والامطار من اسبابها هذه البنوك الربوية المتشره التي تحارب خالقها ومنع الزكاه المستحقه للفقراء ولن تتبارك هذه البلاد مادام هذه البنوك اللعينه منتشرة فيها . نسأل الله العافيه في ديننا ودنيانا . وان يخلصنا منها انه نعم المولا ونعم النصير .
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
أنتشار المصارف الأسلامية و نجاحها سوف يزيد الضغط على الحكومة العمانية للتعامل مع هذه المصارف و أستحداثها في السلطنة.
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
إستفادت السلطنة من تمويل اسلامي في مشروع صحار ألمونيوم رغم أنها لا تسمح بوجود بنك إسلامي لأهن الهوامير المساكين في خطر ...ولكن اذا قرر هامور التوبة من أموال الربا بتحويلها الى مشروع بنك اسلامي ربما نرى هذا البنك موجودا ليسرق المواطن بالربوي و والمسمى إسلامي طالما ليست هناك حماية للمستهلك من الاحتكار وصياغة قوانيين المؤسسات المالية لصاح الملاك فقط .
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
هناك خبر عن قرب إعطاء رخصة بنك إسلامي في السلطنة
أرجو أن يصدق هذا الخبر |
|
#14
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إن أول مصرف سيتحول لنظام الصيرفة الأسلامية ستكون له الريادة بلا ريب ، وسيستقطب جل المستفيدين من الخدمات المصرفية عبر أنحاء بلادنا الحبيبة ... فمن سيكون الأول يا ترى ؟ ... هل هو مصرف مسقط ... أم مصرف ظفار اللذين يطرحان منتجات ربويه متعددة وجديدة مع عدم إغفال المصرف الوطني العماني بطبيعة الحال وغيره من المصارف الموجوده في بلادنا والتي أنهكت وقصمت ظهور الناس بأكلها أموال الناس أضعافا مضاعفة بالباطل .... الم يأن الأوان للتحول لتجارة رابحة وذات مصداقية ومعتمده من كبار علماء المسلمين والعاملون الخيرون في الأقتصاد والصيرفة الأسلامية والتي تكتسح الشرق والغرب ؟.. حتى وصلت الى الدول الغير إسلامية كاليابان والتي تعلن أنها ستتعامل بالسندات الإسلامية عما قريب !! .. فأين أنتم أيها النائمون عن الصيرفة الأسلامية ؟ قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة275وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }آل عمران130 وقال تعالى : {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ }البقرة276 آخر تحرير بواسطة يعرب، : 07/09/2006 الساعة 03:03 PM السبب: أخطاء أملائية ولغوية |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكرك فقد نورتني بكلماتك لأني كنت أعتقد نفس الأعتقاد عن البنوك الأسلامية واتسائل إذا كانت البنوك الاسلامية لا تأخذ فوائد على القروض فكيف تستفيد, ولكن هل يمكنك أن تخبرنا ولو بالمختصر عن مثل هذه البنوك وشكرا |
|
#16
|
|||
|
|||
|
نعم نحن بالحاجة للمصرف الاسلامي ودوره الفعال في تنمية المجتمع وصيغ التمويل الاسلامي وحسابات المشاركة
وانا اتوقع له النجاح بصورة كبيرة اذا كان يعمل بطريقة الاسلامية والصحية وتكيف الاعمال المصرفية وتوافق احكام الشريعة الاسلامية سوف ياخذ الثقة عامة الشعب وبدورة سيكون جهاز مصرفي فعال جدا |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اخوي مجرور
البنوك الاسلامية لا تتعامل مع الفايدة في القروض تتعامل بما يسمى القروض الحسنة بدون فوايد وتعظم العايد بواسطة 1-درسات اقتصادية ودرسات جدوى للمشاريع 2- تشرف على اكتتابات الاسهم 3- تاخذ الاجر بالوكالة في العمليات المصرفية مثل الاعتمادات ولا تاخذ فايدة من المبلغ يكون عبارة عن قيمة محددة مسبقا او تدخل في تغطية قيمة الاعتمادات كشريك سواى بتغطية كاملة او جزية وتوزع الارباح 4- حسابات الاستثمار المشترك 5-صيغ التمويل الاسلامي مثل المرابحة و المضاربة و التاجير والمشاركة و المتاجرة يطول لنا الحديث في وصف الاعمال المصرفية التي يقوم بها البنك الاسلامي وكل التوفيق للجميع واسموحة على قصور في وصف البنك الاسلامي |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اي شيء اسلامي في عمان فهو مصدود ومردود
لا اذاعه للقرآن الكريم لا مصرف اسلامي لا جمعيات دينيه لم يسمح للقائمين على مسابقة الانشاد الاسلامي التي رعتها الشارقه بان يختبروا المنشدين العمانيين بدعوى عدم وجود اذن من جهاز الامن الداخلي حوكم طلبة العلم واتهم الشيخ احمد بن حمد الخليلي بانهم كانوا يخططون للانقلاب على نظام الحكم ببساطه اقولها لكم الحكومه لا تريد اي شيء يحمل اسم اسلام او اسلامي تلك حقيقة شئنا ام ابينا رحم الله اليعاربه |
|
#19
|
|||
|
|||
|
هذه الفكرة طرحت مرارا وتكرارا على السلطنة ولم تلاقي أي قبول فعسى
أن نساير الركب ويسمح للمصارف الإسلامية بالدخول لإراضي السلطنة وللعلم كل شئ فيه إسلام لا بد يفكر فيه . |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اسلامفوبيا
أظن أن المسؤولين عندنا مصابين بمرض اسلامفوبيا ، نتمنى لهم الشفاء قبل أن ندفن تحت التراب !!
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
اود ان اسال صنجور رئيس البنك المركزي العماني عن الاسباب التي تمنع انشاء مصارف اسلامية في سلطنه عمان؟
|
|
#22
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الصيــرفة الإسلامــية البنوك الإسلامية هي مؤسسات مالية تقوم بصفة رئيسية بدور الوساطة المالية بين المدخرين والمستثمرين مع الإلتزام بالتطبيق الشرعي في جميع عملياتها. وقد وجدت الصيرفة الإسلامية طريقها إلى التطبيق منذ ما يقرب من ربع قرن وتوسعت وإنتشرت حتى أنها غطت معظم دول العالم تقريباً. وقد قُدِر عدد البنوك والمؤسسات المالية الاسلامية بنهاية عام 1998م بأكثر من 176 بنكاً ومؤسسة تدير اصولاً تصل الى 147 بليون دولار تقريباً والإستثمارات تصل الى 113 بليون دولار. وقد صـاحب إنشاء البنوك الاسلامية إزدياد الحركة الفكرية المرتبطة بطبيعة عملها والتي تجسدت في انشاء كليات ومراكز بحوث في الإقتصاد الاسلامي في بعض الجامعات العربية وبعض الجامعات الأوروبية والامريكية. بنك دبي : دول الخليج قادرة على تصدر العالم فى صناعة المال الاسلامى * ذكر بنك دبى فى تقريره الاسبوعى ان قطاع المال الإسلامي يشهد تنسيقاً بارزاً في الوقت الحالي بين دول مجلس التعاون الخليجي وذلك لتنفيذ أحدث اللوائح الخاصة بالقطاعات المالية الأسلامية التقليدية من أجل تحقيق اعتراف أكبر وجذب اهتمام أكبر من القطاع المالي العالمي ، ليبقى الخيار الأبرز والأوحد أمام هذه الدول متمثلاً في تكامل جهودها في هذا القطاع الذي يفرض نفسه بقوة على القطاع المصرفي في دول الخليج يوماً بعد يوم. واضاف التقرير أن دول الخليج العربي تمتلك أساساً قوياً يجعل منها دولاً قادرة على تصدر العالم في صناعة المال القائمة على الشريعة الإسلامية، وذلك إذا ما تعاظمت الجهود وسبل التعاون والتنسيق وذلك بعد مرحلة النضج التي وصل إليها التمويل الإسلامي والاعتراف المتزايد به من قبل صناعة المال العالمية. واشار التقرير للانشطة المصرفية فى قطاع المال الاسلامى حيث أعلنت وكالة النقد البحريني عن تعاون مملكة البحرين مع دولة الإمارات ودول خليجية أخرى لتطوير وتعزيز لوائح المصارف الإسلامية. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة تولت (أملاك للتمويل) بالتعاون مع (مصرف الإمارات الإسلامي) تنظيم وإدارة عملية تمويل بالمرابحة بقيمة 8 ملايين دولار أمريكي لمصلحة (شركة البحرين لمخلوطات الحديد والصلب) التي تعتزم استخدام مبلغ التمويل، الذي تصل فترة سداده إلى خمس سنوات مع فترة سماح لعام كامل، لشراء المعدات الرئيسية وأفران الصهر لمصنعها في منطقة حد الصناعية في البحرين. من جهتها وقعت حكومة البحرين اتفاق تمويل إسلامي و(بنك التنمية الإسلامي) بقيمة 194 مليون دولار أمريكي لاستكمال عدد من مشروعات البنية الأساسية، وهو اتفاق إيجارة واستصناع - لتنفيذ عدد من الأعمال الخاصة بمشروعات البنية الأساسية. هذا ويبلغ إجمالي قيمة القروض التي حصلت عليها مملكة البحرين ملياراً و351 مليون دينار بحريني مع نهاية العام الماضي من بينها قروض محلية بنسبة 67% وحصلت على النسبة المتبقية من مصادر تمويلية خارجية. ومن جهته أعلن مصرف الشارقة الوطني عن مساهمته في المزيد من اتفاقيات التمويل المشتركة التي عقدت أخيراً لأجل كل من بنك الشامل في البحرين ومجموعة القصيبي في جدة، في السعودية بقيمة إجمالية تصل إلى 277 مليون درهم إماراتي. وكان المصرف أحد المنظمين الأساسيين لاتفاقية تمويل مشترك (مرابحة) بقيمة 60 مليون دولار، مع بنك الشامل في البحرين.. أما باقي المساهمين في هذه الاتفاقية فهم (بنك الدوحة، بنك إسلام ماليزيا، البنك التجاري في قطر وبنك الخليج الدولي). كما نظم مصرف الشارقة الوطني اتفاقية تمويل مشترك (مرابحة) بقيمة 58 مليون ريال سعودي (56.7 مليون درهم) لتمويل مجموعة القصيبي في السعودية. وذكر التقرير ان العالم قد تجاوز حالة الغموض الذي رسمته وسائل الإعلام الغربية والشرق آسيوية حول الصيرفة الإسلامية، وذلك في ظل وجود فعاليات كثيرة يصل عددها إلى 17 فعالية على مدى العام تهدف لنشر المعرفة بالصيرفة الإسلامية، بالإضافة إلى خلق الفرصة للاستماع إلى صوت مقدمي الخدمات المصرفية، في الوقت الذي تظهر الحاجة فيه ملحة لتطوير التشريعات الخاصة بالعمل المصرفي الإسلامي. وعليه تبذل المصارف الإسلامية في هذه المرحلة جهداً أكبر في رفع جودة علاقتها بالعملاء وعدم الاكتفاء بالميزة الخاصة بإسلامية المنتجات، كما أنها تجد نفسها مطالبة بتطوير عمليات الخزينة في المصارف الإسلامية. وفي إطارت وسعات البنوك والمصارف الإسلامية المستمر كشف في المملكة العربية السعودية عن مشروع لإقامة بنك إسلامي يعمل على خلق سوق إسلامية برأس مال قد يصل إلى ملياري دولار. ويهدف المشروع لإقامة بنك إسلامي يعمل على إيجاد سوق إسلامية لرأس المال برأس مال قدره مليارا دولار، لكن طبيعة وتركيبة البنك الجديد تسمح لرأس ماله أن يصل إلى ملياري دولار، لأنه رأس مال متغير وبأنواع مختلفة من الأسهم، ومن المتوقع أن يتم إعلان إنشاء البنك خلال مؤتمر البنك الإسلامي للتنمية الذي سيعقد في يونيو. هذا ويتوقع أن يصدر في الأيام القليلة المقبلة تعديل تشريعي على القانون رقم 28 القاضي بأحداث مصارف خاصة في سوريا، حيث يلحظ هذا التعديل تأسيس البنوك الإسلامية التي غابت عن القانون السالف الذكر. المصدر / من شبكة المعلومات العالمية بالتصرف . ملاحظة : * هذا التقرير أعد في 2004 .. لذلك يمكن القول بأنه قد حدثت تطورات إيجابية كثيرة في مجال الصيرفة الإسلامية بعد مضي العامين تقريبا. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
البنك الربوي تقترض منه 5000 ترجعهن 7000 تقريبا فكيف يتعامل البنك في حالة الرغبة في اقتراض 5000 ممكن احد يفهمنا كيفية معاملة البنوك الاسلامية وهل هناك فرق كبير في الفائدة التي يحصل عليها البنك الربوي والفائدة التي يحصل عليها البنك الاسلامي
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
بسم الله الحمن الرحيم
أخي سفير عٌمان ... لكي نقتنع بأهمية الصيرفة الأسلامية فأنه لا بد لنا من الأطلاع الصحيح على بعض معالمها وما يتعلق بها ولذلك فستجدون هنا بعض المعلومات ذات العلاقة بهذا الموضوع : التمويل الإسلامي: هو تمويل عيني أو مالي إلى المنشآت المختلفة بصيغ تتفق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، ووفق معايير وضوابط شرعية وفنية لتساهم بدور فعال في تحقيق التنمية. الصيرفة الإسلامية: تقوم على ثلاثة مبادئ أساسية، أولها المشاركة بين البنك والمودعين، وذلك الأمر محظور على البنوك التقليدية التي تعتمد على علاقة المديونية القائمة على الفائدة، أما المبدأين الثاني والثالث فهما على التوالي التبادل السلعي الحقيقي، الالتزام بالقيم الأخلاقية. "المضاربة": وتعني عملية استثمارية تقوم على اتفاق بين طرفين أولهما: صاحب رأس المال. وثانيهما: المضارب أو العامل؛ أي الطرف المختص باستثمار المال. ويتفق الطرفان معا على مقاسمة ما قد يتحقق من ربح من عملية الاستثمار بنسب معينة فيما بينهما. وفي حالة الخسارة لا يحصل المضارب على شيء إطلاقا. "المرابحة": وتعرف بأنها بيع السلعة بثمن شرائها، إضافة إلى زيادة ربح معلوم يُتفق عليه، ويظهر الجانب التمويلي إذا بيعت السلعة مرابحة لأجل أو على أقساط؛ وبالتالي تتضمن العملية بجانب البيع ائتمانا تجاريا يمنحه البائع للمشتري الذي يسدد فيما بعد من إيراداته؛ إما على مرة واحدة أو على أقساط. "السلم": وهو عبارة عن عقد بيع يتم بموجبه تسليم ثمن حاضر مقابل بضاعة مؤجلة موصوفة بدقة ومعلومة المقدار كيلا أو وزنا. "الإجارة": وهي تختص بتمليك المنافع بمقابل هو الأجرة. "الاستصناع": وهو أن البنك يطلب من الصانع أن يصنع شيئا بثمن معلوم يتم الاتفاق عليه. مشروعك بتمويل إسلامي.. لماذا؟ لأن الفائدة على القروض خاصة الصغيرة ترهق كاهل أي صاحب مشروع صغير، وتفقده الميزة التنافسية مع المشروعات الأخرى، من حيث سعر منتجاتها؛ لذا فقد بدأت أدوات التمويل الإسلامي تخترق هذا القطاع العريض الذي أصبح منفذا للخروج من أزمتي البطالة والفقر اللتين تعصفان بالمنطقة العربية، لا سيما في ظل عمليات الخصخصة، وتخلي الدولة عن المشروعات ذات الحجم الكبير. وتبدو أهمية أدوات التمويل الإسلامي، في قدرتها على تحقيق العدالة بين طرفي المعاملة، بحيث يحصل كل طرف على حقه، بدلا من نظام الإقراض بالفوائد الذي يضمن حق صاحب القرض عادة على حساب المقترض، كما تضمن هذه الأدوات استخدام التمويل المتاح في مشروعات تنمية حقيقية تفيد المجتمع. وعقود المرابحة والسلم (البيع الآجل) والإجارة، والاستصناع وغيره هي من أبرز صيغ التمويل الإسلامي، ولكن الدكتور محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بمصر يضيف إلى هذه الصيغ مصادر أخرى لتمويل المشروعات الصغيرة، خاصة لمن يعجزون عن التعامل مع مؤسسات التمويل الرسمية أو غير الرسمية. وتلك المصادر الأخرى تقوم على الإحسان وأبوابه، مثل: القرض الحسن، والصدقات التطوعية، والزكاة، والوقف، وكذلك نمط "الجمعية" المنتشر في بعض البلدان العربية، وهي عبارة عن مجموعة أفراد يدفع كل منهم مبلغا مساويا للآخرين كل شهر، على أن يأخذ كل فرد حصيلة ما يدفعه مجموع المشتركين، دون أعباء تمويل أو فوائد أو ديون. وتكشف تلك الصيغ التمويلية عن تنوع وتعدد كبير في تمويل المشروعات الصغيرة كبير مقارنة بالتمويل التقليدي الذي يعتمد فقط على أسلوب الإقراض بفوائد فقط. للمزيد من المعلومات قم بزيارة الموقع التالي والذي أستقيت منه تلكم المعلومات : المصدر : http://www.islamonline.net/Arabic/ec...rticle09.shtml آخر تحرير بواسطة يعرب، : 08/09/2006 الساعة 03:11 PM |
|
#25
|
||||
|
||||
|
يعني بنك اسلامي بدون فوائد ربويه
لا تحلموا فكيف ستربح البنوك الا من ظهر المواطن الفقير
|
|
|