![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
مقالة جميلة لأحد الكتاب بالإمارات تحتاج إلى تأمل في ماهية ما جرى ويجري في لبنان ومن هو المنتصر الحقيقي في هذه الحرب
الرابح والخاسر في حرب لبنان .............. محمد خليفة الكلمة أمانة ومسؤولية يجب أن يتحمّلها الإنسان بتجرّد كبير، وصياغة المشاعر من أساسيات المبادئ الأخلاقية القويمة، والوصول إلى الحقيقة غاية الغايات تجاه المجتمعات. ولكن مع الأسف راح البعض قبل أن تضع الحرب أوزارها بين لبنان و”إسرائيل”، ليتداول الخسائر التي لحقت بلبنان من جراء ما يسميه هؤلاء مغامرة حزب الله المتمثلة بأسر جنديين “إسرائيليين” من على حدود فلسطين المحتلة لمبادلتهم بأسرى لبنانيين. ويقول هؤلاء إن هذه الخسارة هائلة سواء في البنية التحتية التي كما يقولون وصلت إلى 12 مليار دولار. وفي السكان حيث قتل أكثر من ألف لبناني، وتم تهجير أكثر من مليون شخص، وفي الأراضي الزراعية التي تضرر معظمها بسبب القنابل والقذائف. وبشكل عام، فإن هؤلاء يرون أن حزب الله جرَّ على لبنان الويلات. والواقع أن هؤلاء يبالغون في حجم الخسائر المادية التي لحقت بلبنان، إذ إن الحكومة اللبنانية قالت: إن هذه الخسائر بلغت نحو ملياري دولار، أي أنها ليست 12 مليار دولار وأيضاً، فإن هؤلاء يتجاهلون بشكل متعمّد الحديث عن الخسائر التي لحقت ب”إسرائيل” سواء في الاقتصاد أو السكان أو الجيش أو السمعة. ذلك أن “إسرائيل” لم تكن هي وحدها التي تضرب المدن والقرى في لبنان وتقتل السكان وتدمّر المساكن والمنشآت، بل كانت المقاومة اللبنانية أيضاً تضرب “إسرائيل” بمعدل يصل إلى 100 صاروخ يومياً. وهذه الصواريخ كانت توجَّه لأهداف مدنية أو عسكرية أو اقتصادية. وحسب اعترافات العدو، فإن أكثر من مليون مستوطن لجأوا إلى الملاجئ في مستوطنات ومدن شمال “إسرائيل”، وإن نحو ثلث المستوطنين في الشمال قد هربوا نحو مستوطنات الجنوب، وتم تعطيل الحياة في أكثر من ثلاثين مستوطنة ومدينة في شمال “إسرائيل”. وأيضاً تم تدمير أكثر من ثلاثة آلاف منزل، ونحو عشرين مصنعاً في مستوطنة كريات شمونة وحدها، وعشرات المصانع في حيفا وسواها من المدن. وتم أيضاً تدمير عشرات المواقع العسكرية، وضُرِب الموسم السياحي، وقُتِل أكثر من خمسين مستوطناً وجُرِح أكثر من أربعة آلاف، وقُتِل أكثر من مائتي جندي وجُرِح أكثر من ثمانمائة، بالإضافة إلى تدمير نحو 150 دبابة وعشرات الجرافات وناقلات الجند، والعديد من الطائرات والسفن الحربية. وطبعاً هذه الخسائر هي أكبر من ذلك بكثير، لأن “إسرائيل” منذ اليوم الرابع للحرب، وبعدما رأت حجم الدمار الذي تُلحقه صواريخ المقاومة بمستوطناتها ومنشآتها وقواعدها العسكرية، عمدت إلى منع تصوير الخراب وفرضت على وسائل إعلامها أن تأخذ الأخبار التي يصدرها الجيش “الإسرائيلي” فقط. وهذا يدلّ على أن حجم الخسائر هائلة حتى وإن كابر العدو على الجرح. والواقع أن السبب الأساسي الذي يدفع “إسرائيل” إلى إخفاء الخسائر هو أن الصهاينة يؤمنون أنهم يعيشون في أرض ليست لهم، وأنه إذا ظهرت في “إسرائيل” خسائر كبيرة، فإن ذلك سيشجّع العرب وسيزيد من إصرارهم على تدميرها بشكل أكثر فاعلية. وكلما عبّر أحد المعلّقين “الإسرائيليين”، فإن “إسرائيل” موجودة في بحر مليء بأسماك القرش وأنه كلما سالت دماء جديدة في “إسرائيل”، أقدمت هذه الأسماك أكثر على مهاجمتها. ولذلك أخفت “إسرائيل” حجم خسائرها الفعلية، وفي نفس الوقت يقومون بتحريك أدواتهم الفاعلة في الإعلام الغربي والعربي للحديث عن الخسائر التي لحقت بلبنان متناسين أن هذه الخسائر أمر طبيعي وضريبة لا بدّ من دفعها في أي قتال، لأنه لا يمكن أن تكون هناك حرب من دون خسائر من الطرفين. الخسارة الأكبر تكون في النهاية لمن يخسر الحرب، وفي حساب الربح والخسارة في هذه الحرب، فإن أي عاقل ومنصف يعلم أن الخاسر الوحيد هو “إسرائيل”، لأنها هي التي هاجمت لبنان وهي التي وضعت أهدافاً من وراء هذا الهجوم، أولها، القضاء على حزب الله ونزع سلاحه بالقوة وإقامة حزام أمني حتى نهر الليطاني، بالإضافة إلى فرض معاهدة استسلام على لبنان وإدخاله بشكل نهائي في الإطار “الإسرائيلي”. لكن أياّ من هذه الأهداف لم يتحقق بعد، فلم يتسنَّ ل”إسرائيل” القضاء على حزب الله ولا تجريده من سلاحه، ولم يتسنَّ لها الوصول إلى نهر الليطاني، ولم يسقط لبنان في حضنها، بل إنه ما زال شامخاً عزيزاً قوياً بفضل مقاومته التي صنعت الأسطورة وبرهنت للعالم أجمع أن قوة الروح تتغلّب على أعتى قوة مادية، بالإضافة إلى أنها أظهرت أن الخطط الحربية “الإسرائيلية” لم تكن كافية وجهاز المخابرات غير فعال في الوقت الذي تصاعدت فيه المواجهات الغاضبة بين الحكومة والقيادات العليا وزادت حدة الخلافات بين الوزراء بالإضافة إلى فجوة ملفتة للنظر في قيادات القوات العسكرية. لكن، ومع أن “إسرائيل” قد خسرت الحرب وشبعت خسارة، فإن بعض الأقلام لا تكفّ عن الحديث عن الخسائر التي لحقت بلبنان محاولين إظهار هذه الخسائر بشكل هائل، وذلك في مسعى منهم لتأليب الرأي العام اللبناني والعربي ضد المقاومة سواء في لبنان أو في فلسطين، وهم في ذلك يفعلون كالذي قرأ “يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة” من دون إتمام الآية، وهم يضخّمون خسائر لبنان ويتجاهلون خسائر العدو “الإسرائيلي”، مع أن التصريحات والتحليلات العسكرية “الإسرائيلية” واضحة ولا غموض فيها باعتراف الجنرالات “الإسرائيليين” أنفسهم أنهم خسروا الحرب وأخفقوا عسكرياً وأنهم مقبلون على أزمة اقتصادية سوف تؤدي إلى تشويش مراكز القوى السياسية في “إسرائيل”، وهذا ما أكدته وكالات الأنباء العالمية. وينقل عن صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية أن “إسرائيل” عاشت أثناء الحرب فترة لا مثيل لها في تاريخها منذ إنشائها قبل نحو 60 عاماً، وأكد تصريح وزير الدفاع “الإسرائيلي” الأسبق بنيامين بن أليعازر أن “إسرائيل” خسرت الحرب مع المقاومة اللبنانية وعلينا الاعتراف بهذه الحقيقة علانية، كما صرحت وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” بأن هناك أموراً لا يستطيع أي جيش في العالم تحقيقها عسكرياً، ومنها نزع سلاح حزب الله، الأمر الذي يبرز فشل “إسرائيل” أمام المقاومة اللبنانية على مدى شهر تقريباً دون تحقيق أي أهداف، فهل بعد كل هذه التصريحات من قادة الحكومة “الإسرائيلية” بفشلهم العسكري أمام المقاومة اللبنانية، يستطيع أحد أن يقول ان “إسرائيل” قد انتصرت؟ لا أظن ذلك ولو حتى مجرد الإيماء بها. * كاتب من الإمارات |
|
#3
|
||||
|
||||
|
مقالة أخرى يتوجب على الكثيرين التوقف عندها وفهم معانيها. لا أدري إن كان الكاتب عمانيا أم لا ؟
هل نتخبّط في النصر؟ ....................... علي الخليلي الرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، هما الزعيمان الوحيدان اللذان خرجا على دول وشعوب المنطقة، وعلى العالم كله، بخطابين بارزين وشاملين (إن لم نقل ناريين)، فور انتهاء الحرب “الإسرائيلية” العدوانية على لبنان، وانتصار حزب الله فيها انتصاراً واضحاً وحاسماً، مُستلهمين معنى هذه الحرب، أو هذا النصر، ومؤكدين على دورهما الاستراتيجي فيه، وعلى استمرار هذا الدور، حتى ولادة شرق أوسط جديد لا وجود فيه للغطرسة “الإسرائيلية” والهيمنة الأمريكية. وعلى الفور، وفي أجواء هذين الخطابين النادرين، كان كثير من المحللين والمراقبين يشيرون الى ما سبق لهم أن أشاروا إليه مراراً، قبل الحرب وخلالها، من أن حزب الله “ذراع سورية - إيرانية”، وقد خاض هذه الحرب، وانتصر فيها، ضمن برنامج سوري - إيراني يتجاوز وضع لبنان وحده، الى وضع المنطقة كلها. وبالمقابل، ثمة كثير من المحللين والمراقبين أيضاً، يرون أن “إسرائيل” ربيبة الولايات المتحدة ومخلبها العسكري النووي المتحفز في المنطقة، قد شنت هذه الحرب على حزب الله، ضمن برنامج أمريكي بحت، يتجاوز في أهدافه الاستراتيجية، كل ما قيل عن هدفها استعادة جندييها الأسيرين لدى حزب الله، وترميم هيبة جيشها -قوة ردعها- تحت وقع معركة الأسر قرب مزارع شبعا، إضافة للجندي الثالث المأسور لدى حماس في غزة، الى ما هو أعمق وأوسع وأشمل، ويتمثل بإعادة ترتيب وضع الشرق الأوسط كله، أي “توليد” شرق أوسط جديد، لا وجود فيه للمقاومة، وللدول التي تدعم وتغذّي المقاومة. المحصلة كانت بعد ثلاثة وثلاثين يوماً، سقوطاً مدوياً للبرنامج الأمريكي، ومزيداً من التحطيم للباقي مما يُسمى “هيبة - قوة ردع” الجيش “الإسرائيلي”، في سياق الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة على أرض لبنان، بصمود وتضحية شعب لبنان كله. الآن، و”إسرائيل” تتخبط في الهزيمة، والولايات المتحدة أشد تخبطاً في البحث لها عن “وسائل” وعن “أدوات” أخرى لمتابعة برنامجها الذي كان قد فشل في أفغانستان، ثم فشل في العراق، وها هو يفشل في لبنان.. الآن هل يعقل أن نتخبط نحن العرب أيضاً في هذا النصر المبين الذي لم نعرف له مثيلاً منذ عدة عقود، ولعلنا لم نعرف له مثيلاً في أي وقت على الإطلاق، في كل تاريخنا المعاصر؟ الآن، هل يعقل أن نستجيب لسياسة المحاور التي تسرق النصر منا، وتدفع بنا الى تيارات من المذهبية والطائفية المتلاطمة، حيث هزيمتنا فيها ستكون أشد خراباً ودماراً علينا، من كل هزائمنا السابقة؟ على أي حال، يبدو أن الأنظمة وحدها، عربية وغير عربية، هي التي تتخبط، وتحاول سرقة النصر، أو تزييفه، أو تعمل على تمرير الهزيمة وفق رؤاها.. إلخ. أما الشارع العربي الذي صحا، بعد سبات طويل، على صوت انتصار المقاومة في لبنان، فإنه لن يرى في هذا الانتصار برنامجاً لهذه الدولة أو تلك، ولهذا الطرف أو ذاك، سوى برنامج المقاومة ذاتها، لتحرير الأرض العربية في لبنان وفلسطين وسوريا من الاحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني والتوسعي، ولوقف العدوان الأمريكي والتصدي له، ولاستعادة كل الحقوق والثروات العربية المغتصبة، وللعمل على توحيد الأمة العربية من أجل تحقيق هذه الأهداف الوطنية والقومية. لا خلاف حول هذا البرنامج في الشارع العربي. ولا خلاف في الشارع العربي من أن حزب الله قد حقق نصراً بإرادة شعب لبنان وإيمانه ووحدته وتضحياته الكبيرة للأمة العربية كلها. ولا خلاف أيضاً في الشارع العربي من أن الحكومات العربية عامة لا ترتاح ليقظة وحيوية هذا الشارع، بخاصة وهو في حالة انتصار نادرة.. فماذا يكون الخلاف؟ وكيف؟ نترك الخلاف للولايات المتحدة وبرنامجها المهزوم، و”إسرائيل” وترسانتها العسكرية الممرغة في التراب، ومن يتخبطون في البحث عن كسر إرادة هذا الشارع، رغم قناعتهم بأنها إرادة لن تنكسر بعد الآن، وقد انهارت كل تمائم التخويف والتزييف. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
ماذا استخلصنا من حرب لبنان
نعم نحن العرب ماذا استخلصنا من حرب لبنان
كما يعلم الجميع أن حرب لبنان لم تكن متوقعة في هذا الوقت بالذات حتى من الشعب اللبناني أومن شعب الدولة الغاصبة إسرائيل . لقد أتت حرب لبنان مفاجئة للجميع . مما نتج عنها مواقف إرتجالية لم تكن محسوبة اومعد لها مسبقا وهي في الحقيقة تعكس التوجه الداخلي الحقيقي للقادة والحكومات , و الشعوب , و حتى الأفراد .والتي كانت لا تظهر في العلن . هل كشفت الحرب هذه الثلاثيات : ثلاثة نفتخر بهم : حزب الله , مراسلي قنات الجزيرة , الشعب العربي ثلاثة وجب نسيانهم : الحكومات العربية , الجامعة العربية , القادة العرب ثلاثة اعداء للأمة : إسرئيل , أمريكا , السعودية ثلاثة يجب ان نحترمهم :فنزويلا , ماليزيا , اندونيسيا هل هناك مزيد من المواقف التي أنكشفت ولم تذكر و يجب ذكرها .. ؟ آخر تحرير بواسطة عبدالعليم : 17/08/2006 الساعة 06:12 PM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ثلاثه يجب تقديرهم : السيد حسن نصر الله و الرئيس السوري والرئيس الايراني. ثلاثه ضهر عوارهم : الرئيس المصري والرئيس الاردني والملك السعــودي. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
ٍصدقت في ما قلت أخي الكريم عبد العليم كلامك درر
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قائد المقاومة الإسلامية اللبنانية الأمين العام لحزب الله . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
حزب الله حقق النصر للبنان و الأمتين العربية والأسلامية إلا ان معركته الحاسمة تبدو انه أبتدأت من اليوم الخميس 17 اغسطس 2006 و سنرى كيف سيحسم هذه المعركة والتي تتطلب نفسا عميقا و طويلا لأن العدو هنا ليس الصهاينة بل هم القوى السياسية المرتبطة بالسعودية ومصر وأمريكا وأسرائيل والذي ستحسم المعركة لصالحه سيكون هو الطرف المنتصر في هذه الحرب.
نســــــــألكم الـــــــدعـــــــــــــا ء لحـــــــــــــــــــــــ ــــــــزب الله بالنصــــــــــــــــــــ ــــــــــــر |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
آمين:
ونحن نسئلكم بالدعاء لأخوانكم المجاهدين في العراق العربــــــــي العظيــــــم. |
|
#11
|
||||
|
||||
|
نعم هذا ما ما تبين في خلال الحرب
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اللهم آمين |
|
#14
|
|||
|
|||
|
الأخ عبدالعليم تحياتي ...
أتمنى أن يكون الوضع كما ذكرت إلا انه وكنتيجة للهزيمة العسكرية المذلة للصهاينة فأن المعركة الداخلية والسياسية لا بد من حسمها وفي هذا الأطار فقد أبتدأت الحملة البارحة بالخطاب الحماسي للسنورة والذي يبدو انه كان خائفا من حمالة الحطب أعقبه اليوم وبأيعاز من أسياده السعوديين الحريري أعقبه بعد ساعتين بمؤتمر صحفي لوليد جنبلاط وستستمر الجوقة في عزف مقطوعاتها النشاز في الأسابيع القادمة والتي أتمنى أن تؤدي إلى إنتخابات نيابية ومن المؤكد ان حزب الله وحلفائه سيكونوا المنتصرين. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
نضيف الى كلامك بأننا استطعنا ان نكشف وجوه كانت قبيحة مغطاه ...!!
نادوا بالتعاون مع الاحتلال الاميركي وتسهيل عمله وسموا المقاومة ارهابا ً ...!! ثم عادوا لينادوا بأن الاميركيون مجرمون في لبنان وان الجهاد حق وعليكم بالتطوع للجهاد ...!! وايضا ً استطعنا ان نرى كثيرا من الاعضاء كانوا لا يتوقفون عن وصف العمليات في العراق بالارهابية حتى في المواضيع الواضحة والتي فيها افلام تستهدف ارتال الاحتلال في مواضيع العدوان على لبنان وبسالة المقاومة الاسلامية ( كيل بمكيالين ) ورأينا ايضا ً نشامى وابطال رغم مااصابهم من المتشدقين بحرية اميركا وبراءة ايران من الدم العراقي وقفوا وقفة رجل واحد مع المقاومة الاسلامية في لبنان وكانوا داعمين لها بقوة من خلال كتاباتهم وردودهم والله العالم من خلال التبرعات المادية من خلال المؤسسات الخيريه ...!! |
|
#18
|
|||
|
|||
|
ما استخلصته من هذه الحرب
1- وجود تدخل ايراني كبير وعميق في الوضع العربي مستخدمة الدين في ذلك 2- وجود عملاء و طابور خامس يعملون ضد الامة العربية لصالح اعدائها 3- ان الاعلام له دور مهم جدا في تعمية الحقائق وأستبدالها بالاباطيل والعكس صحيح 4- ان على الدول العربية البدء في قصقصة اجنحة ايران في داخل بلدانها 5- على الدول العربية عدم السماح للتنظيمات الحزبية او الطائفية العسكرية . 6- ان المشاكل يجب حلها باسرع وقت حتى لا يأتي يوم وتكون المشكلة عصية على الدولة ..حزب الله مثلا والمليشيات الطائفية في العراق مثل آخر 7- ان على الدول العربية البدء في حملة ترميم الشخصية العربية وتعبئتها وتعليمها وتطويرها ..بدل الركوب عليها .. هذا فيض من غيض ..وللحديث شجون وشئون تاليه |
|
#19
|
|||
|
|||
|
الأخ نهاوند
أتفق معك في النقاط التي اوردتها ولكن بدلا من أن نؤرق أنفسنا بالخطر الأيراني يجب أن ننظر ونعرف ونتفق أن الخطر الأكبر من أمريكا وعملائها في المنطقة. ومسالة قصقصة أجنحة إيران من بعض الدول العربية فهذه ملاحظة عليها ما عليها وأرجو التوضيح أكثر حتى نقدر نقيم الملاحظات وشكرا |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
او نفعل الاثنين معا؟ هذا لو كان البعض يدرك اننا محتلون بالفعل من الامريكان و لم نحتل بعد من ايران!
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
للاسف ملاحظاتكم لا ترى في إيران إلا دولة فارسية وتنسون أنها إسلامية وبهذه المناسبة فأني أدعوكم إلى تحديد من هو العدو لبلادنا أولا .... وثانيا لمنطقتنا وثالثا لأمتنا العربية....
و بصراحة من المواقف اللي نشهدها يوميا من القادة العرب لم يعد لدينا يقين في أن تبقى هذه الأمة لعشرين سنة قادمة... لأنها جالسة تتنازل عن دورها لأسرائيل و أمريكا... إذا كان الحال هكذا فلا تلوم إيران إن ملئت الفراغ... مصر و الأردن و السعودية جهارا نهارا يضغطون على الفلسطينيين منذ عهد عرفات ( شهيدا ... شهيدا... شهيدا هذه كلماته) وإلى الآن هل تقدمت مصر عندما أسر الجندي الصهيوني لتطالب الصهاينة بأطلاق سراح الفلسطينيين من السجون الأسرائيلية ؟؟؟ لا بل هولت على الفلسطينيين وهددتهم. في زمن مثل هذا من الأحسن للمواطن العربي ان يؤيد من يؤيد حقوقه حتى يأتي زمن تتغير الأحوال وإلا فأن القادة العرب جالسين يبيعوا الأمة بالجملة والمفرق... فتح عينك تأكل ملبن ..... فتح ملبن تاكل............ |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
القصد لا نستبدل أحتلال بآخر ....هذا هو مربط الفرس ... |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أيران من أرادتنا ان نراها بتلك الصورة الفارسية القديمة ، وانت تعرف تدخلاتها ولا اظنك مكابرا كالاخرين هنا الذين كل همهم نفي التدخل الايراني سواءا في العراق او لبنان او غيرها من البلدان ...والحقيقة انا ايضا لا ألوم ايران على ملأ الفراغ ..ولكن ألومها بكيفية ملأ هذا الفراغ ..الملأ للاسف لم يكن أيجابيا بل كان طائفيا عنصريا بغيضا .. اما الحكومات العربية ...فقد غسلنا ايدينا منها من زمن ...ولكن التغيير يجب ان يأتي من الداخل وليس مدعوما من الخارج ..هذا مربط الفرس الثاني . |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
هل تسأل المواطن العادي عن هذا ...أجيبك بما استنتجه ...مجرد حماقة وعدم تخطيط وعدم رؤية سليمة وتفكك وتخاذل ................................
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اعتقد ان الامور واضحة هكذا |
|
#28
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بصراحة على بالي عندك منصب كبير هالسبب من ساعة جالس تكتب عن ايران ومااعرف منو سبحان الله من ساعة جالس يلغث ويكتب كلام كبير اكبر عن عقله ولما سألوه قال اسمحولي تراني الا مواطن عادي مااعرف شي
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#31
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
"ولا زلت اعتقد ذلك
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هي وجهات نظر في النهاية لم تنزل الى واقع التطبيق و لكن ما تم تطبيقه و ثبت فشله بل و صعوبة التخلص منه هو ما نحن عليه الان |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عموما انا لا اعتقد بأننا نستطيع التعاون مع ايران فتاريخها يثبت عدم قابليتها للتعاون والحقيقة ارى ان الصراع بيننا هو صراع وجودي حقيقي ..الشواهد كثيرة من الماضي والحاضر ..البعض يطالب العرب بالتقرب والتفاهم مع ايران ..بينما لا يطلبون من ايران لا التعاون ولا التفاهم ... أليس كذلك |
|
#35
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
يبالي اسأل علماءنا عنها
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#37
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ارجع للتاريخ و انظر الى اوروبا التي كانت متناحرة على مر التاريخ و انظر اليها الان! لو كان عندهم عقدة "ايرانية" كالتي عندنا الان لما وصلوا الى ما وصلوا اليه و لا تنسى ايضا ان معاهدة السلام بين مصر و اسرائيل هي نوع اخر من التحجيم او الاحتواء الذي اتكلم عنه و اجد انه من المضحك اننا لا توجد بيننا و بين ايران هذا النوع من الاتفاقيات السلمية مع ان ايران لم تفعل بالعرب ما فعلته اسرائيل بهم على مدار اكثر من 50 سنة! |
|
#39
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#40
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#41
|
|||
|
|||
|
الطارق - أشكرك على مداخلتك الأخيرة و أتمنى من الجميع أن يقرائها ويتمعن فيها جيدا فلو توفرت مثل هذه العقليات بيننا بشكل أكبر لأصلحنا أمورا تهم بلدنا أولا ثم منطقتنا ثم عالمنا العربي... فألى متى نعيش هكذا لا نعلم من أمرنا شيئا؟؟؟
فلنبداء بتحديد من هو عدونا أولا ثم ننطلق من هناك..... ولو قلنا أن إيران احتلت طمب الصغرى وطمب الكبرى وابو موسى فهل لدينا مأخذ آخر عليها ؟؟؟ الجواب أعتقد لا . إذن لنضع هذه المسألة في ميزان علاقتنا معها ولننطلق معها في أمور أخرى ولكن يجب حسم مسألة الجزر بطرق أخرى و ليس المواجهة العسكرية.. إلا إذا كان حسني مبارك ما بيحارب إسرائيل علشان لبنان يمكن بيحارب إيران علشان خاطر أمن إسرائيل. بعدين مسألة الجزر ولو أني غير مؤهل أن أتحدث عنها لأن الأمر بحاجة إلى وثائق تاريخية و لا بد أن إيران لديها وثائق للمنطقة كما أن البريطانيين لديهم وثائق ويبدو من معلوماتي البسيطة التي استقيتها من مصادر قليلة وقد لا تكون على أهمية أن هذه الجزر كانت محكومة من إيران سابقا ثم إحتلتها بريطانيا ضمن إحتلالها للخليج. وبعد إنسحابها من الخليج ليش ما أمنت بريطانيا هذه الجزر وهي تعرف مطامع إيران فيها ... السبب أن بريطانيا كانت تريد تأمين وجودها في الخليج و حاجة دول الخليج لتأمين أمنها الأقليمي... أرجع وأقول أن مصادري يمكن تكون غير دقيقة ولا أدعي بأني أتمسك أو أتبنى هذا الموقف. هذا إلى جانب أن أمريكا حرضت العراق بشن حرب على إيران لمدة ثمان سنوات وكانت دول الخليج من مؤيدي هذه الحرب و كانت تمولها وخسروا المليارات على الحرب وسموها سياسة الأحتواء المزدوج وايش النتيجة لا فازو بالنصر ولا شيء إنما راحو في حرب ثانية بعد غزو الكويت وخسروا المليارات مرة ثانية... ثم غزو العراق وخسروا المليارات مرة ثالثة .. وهذي المرة أرادو التخلص من حزب الله لأنه كان دائما منتصرا على إسرائيل و كذلك لأنه العقبة في مشاريع أمريكا في لبنان و من ثم تنتقل إلى سوريا... فعلا نحن بحاجة إلى تأمين علاقتنا مع إيران بأسلوب ودي و قانوني و بعدها نستفيد من قوة إيران في الوصول إلى معادلة مناسبة للأمن القومي العربي. اليوم ثلاث دول مستولية على القرار العربي هي مصر و الأردن والسعودية والثلاث دول موظفة هذا القرار لصالح أمريكا وبالتالي إسرائيل... |
|
#42
|
|||
|
|||
|
RED ROSES
ايها الورود الحمراء أنا ساكون أول المتفاعلين إذا فتح مثل هذا الموضوع ولكن التفاعل شيء وإمكانية التحقيق شيء آخر ... لا أريد أن أحبطك ولكن فيما لو أن دول الخليج طالبت بذلك فلن تتمكن لأنها مرتبطة باتفاقيات طويلة الأمد قد تستمر أكثر من عشرون عاما (ما تبقى منها) ثم أنها لو فسخت هذه الأتفاقيات دون مباركة من أمريكا فان هذه الأخيرة قد تلجاء من خلال عملائها من الأخلال بالأمن وبالتالي ستعود هذه القواعد بعد أن تستجدي هذه الدول أمريكا لعادة القواعد... إنما فيما لو تم تغيير سياسات هذه الدول جماعيا فهناك بصيص أمل... وتغيير هذه السياسات لا يمكن تحقيقه من خلال المثقفين بل يحتاج صراع إرادات بين الدول... |
|
#43
|
|||
|
|||
|
درس آخر
واشنطن تسعى لعرقلة جهود حزب الله في إعمار لبنان أنقاض الحرب على لبنان تتحول لساحة مواجهة جديدة عنوانها إعادة الإعمار (الجزيرة نت) تحاول الإدارة الأميركية التسريع في تقديم المساعدات للبنان، وتحث الدول العربية على أن تحذو حذوها بنفس النهج، وذلك لقطع الطريق على حزب الله الذي سبق وبدأ بالمساهمة في جهود إعمار لبنان. وقال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تحاول النزول بكامل قواها في إطار جهود إعادة إعمار لبنان، حتى لا تترك الساحة فارغة لحزب الله لكسب مزيد من الدعم والتعاطف لدى اللبنانيين. وكانت واشنطن قد تعرضت لانتقادات حادة من عدة بلدان عربية وأوروبية طيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان التي تواصلت على مدى أكثر شهر، ووضعت أوزارها هذا الأسبوع بفضل قرار أممي يدعو لوقف العمليات الحربية. ووجه اللوم للولايات المتحدة خصوصا بعد أن رفضت دعم الدعوات إلى وقف فوري لإطلاق النار، وبدت وكأنها تعطي الضوء الأخضر لإسرائيل للاستمرار في عدوانها، كما أنها زودتها بقنابل ذكية عبر جسر جوي. واشنطن تحث بعض الدول العربية على التعجيل بمساعدة لبنان (رويترز-أرشيف) تعهدات ومخاوف وقد تعهدت الولايات المتحدة حتى الآن بتقديم مبلغ 50 مليون دولار كمساعدات إنسانية. وقد تم صرف نصف المبلغ لجمعيات تنشط بالمناطق التي تضررت من العدوان الإسرائيلي. لكن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى أشار إلى أنه من غير الواضح معرفة حجم المساهمة الأميركية في جهود إعادة إعمار لبنان. وينتظر أن ينعقد مؤتمر للمانحين آخر الشهر الجاري بالعاصمة السويدية كوبنهاغن، كما سيعقد مؤتمر آخر في وقت لاحق يخصص للبنى التحتية التي دمرها القصف الإسرائيلي. وقد عبر مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم من أن يستغل حزب الله بطء وصول المساعدات الأميركية بسبب تعقيد التدابير البيروقراطية، ليعزز مصداقيته لدى البنانيين بالسبق إلى تقديم المساعدات للمتضررين من الحرب. وقال دبلوماسي أميركي إن بلاده أرسلت بعض المساعدات منذ بدء الحرب على لبنان، لكنها تريد أن تعزز ذلك بمبادرات كبيرة وملموسة. ومع بدء سريان الهدنة الاثنين الماضي، تعهد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بتقديم المساعدات لإعادة بناء نحو 15 ألف بيت دمرت بالقصف الإسرائيلي. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن حزب الله يتبع نفس التكتيكات التي تستعملها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنظيم القاعدة، بالنزول إلى الميدان بسرعة للمساهمة بإعادة الإعمار. وتحث الولايات المتحدة دولا عربية مثل السعودية لتقديم مساعدات سريعة لسكان جنوب لبنان. وقد تعهدت الرياض بتقديم نصف مليار دولار مساعدات إنسانية، ووعدت بالمساهمة في جهود إعادة الإعمار بتقديم مليار دولار. وتبدي إسرائيل قلقا من استعمال حزب الله الدعم المالي الذي تقول إنه يتلقاه من إيران، ودعت إلى التضييق على تلك المساعدات وطالبت الإدارة الأميركية بالعمل لوقف تلك المساعدات. المصدر: الجزيرة نت |
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اولا ان كل دول الاستعمار اتبعت سياسة واحدة و هي عمل مشكلات حدودية دائمة بين الدول التي استعمرتها ( و لاحظ ان هذه الجزر تم احتلالها مباشرة بعد قيام دولة الامارات) ثانيا هذه الجزر لها موقع استراتيجي هام تطل منه على الخليج كله و تتحكم في حركة السفن فيه و هي تمثل امنا قوميا لأيران مع العلم بأن الامارات و ايران لديهم تمثيل دبلوماسي كامل في كلا البلدين و يمكنهم التوصل لحل مشترك |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اخي الطارق ، أعتز بمداخلتك وأتفق معك.
|
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل موضوع أغلاق القواعد الاجنبية ..يحتاج لموضوع ؟ نناقش فيه هل نطالب بأقفالها ام باستمرارها ..؟ هل يحب احد ان يكون محتلا ...؟ |
|
#47
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#48
|
||||
|
||||
|
ماذا استخلصنا من حرب لبنان ؟
ان الاتحاد قوة وبالايمان نستطيع هزيمة اعدائنا..يعني الانسان لما يؤمن بأي شي ويريد يحققه مستحيل ينهزم. الصبر والقوة والشجاعة والحب للشهادة والدفاع بكل ما اوتينا من قوة عن وطننا فقد اظهرت المقاومة اللبنانيه ما لم يكن في الحسبان طبعا تحت قيادة(الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يحفظه الله) هل موضوع أغلاق القواعد الاجنبية ..يحتاج لموضوع ؟ نناقش فيه هل نطالب بأقفالها ام باستمرارها ..؟ هل يحب احد ان يكون محتلا ...؟ لا يحتاج الى موضوع نناقش فيه وطبعا نطالب باقفالها ولا يوجد احد يحب الاحتلال الا هؤلاء الصهاينه المشاركة الأصلية بواسطة نهاوند لنرى ...قد نحتاج الى بابا يقسم العالم الى قسمين ..قسم للعرب وقسم للفرس ...هل سوف يرضى الفرس بأن تكون دولتهم على حالها جغرافيا ... عموما انا لا اعتقد بأننا نستطيع التعاون مع ايران فتاريخها يثبت عدم قابليتها للتعاون والحقيقة ارى ان الصراع بيننا هو صراع وجودي حقيقي ..الشواهد كثيرة من الماضي والحاضر ..البعض يطالب العرب بالتقرب والتفاهم مع ايران ..بينما لا يطلبون من ايران لا التعاون ولا التفاهم ... أليس كذلك ؟لو لم تكن ايران تمد حزب الله بالسلاح لكانت لبنبا لا وجود لها وهل نستطيع ان نتعاون مع إسرائيل؟ لا نستطيع التعاون مع اسرائيل لكن نحن الان نمدها بالسلاح لكن هل تعلم ما هي الطريقه التي نمدهم بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا يذهب تفكيرك لبعيد شيء نحن ما نحس به بس هو على مدار الساعه يستخدمه العرب وبشكل لا يصدق ..أتعلم ما هو؟ الغازات او بالحرى البارد بكل اشكاله وانواعه
|
|
|