![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله االرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. عندي سؤال حبيت اطرحه فربما اجد أجابته.. او ربما سيظل مثل ماهو مجرد سؤال؟؟؟ كل مايحدث وما حدث في لبنان والعراق وفلسطين وغيرها من انتهاكات للعدوان الاسرائيلي والعدوان الامريكي على الدول العربية والاسلامية.. الشعوب العربية ربما هي الشئ الوحيد الذي يغلي!!!!!!!!! لكنها تغلي تم يخمد هذا الغليان في انتظار فتح باب الجهاد لهم من قبل الحكومات!!!!!!!!!!!!!! لكن؟ لكن؟؟ لكن؟؟؟ هل يجب ان ننتظر الأذن من الحكومات؟؟؟ ألا نستطيع التطوع ألا نستطيع السفر للبنان او العراق او فلسطين!!!!!!!!!!!!!!!!!! أن لم نستطع الجهاد هناك.. أقل مايمكننا عمله هو مساعدت الأهالي والنازحين ان نكون ذو فائده وباقل القليل لماذا لايتطوع اطباء وممرضين ومتخصصين اسعافات وغيرهم .. ولمن يريد الجهاد.؟؟؟؟؟ هل لمساعدت الاخ لأخوة ينتظر إذن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل ينتظر تصريح !!!!!!!! ربما يموت الاخ وهو في انتظار الإذن وإن حدث هذا فتأكدوا لن تسلم دوله عربية او مسلمه من مثل هذا العدوان فما يحدث هوكالسيل الجارف !!!!! ارجع اطرح سؤالي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل ننتظر الأذن للجهاد؟؟؟؟؟؟ هل ننتظر إذن للتطوع؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إنّ الحكومات العربية - أختي زهر البنفسج - ليست أهلا للقيام بدور قائد الحرب، لأن أمر الجهاد ليس من صلاحياتها، وإنما ذلك في يد من يخاف الله - عز وجلّ -ويؤمن باليوم الآخر، فالحكومات التي تعاقر الخمر والبغاء بين شعبها لا تستطيع أن تقوده نحو التحرير ، وأقوى مثال على ذلك هو حكومة لبنان نفسها التي لا تستطيع فعل شيء لردّ العدوان لماذا ؟؟ إنّ جيش لبنان أغلبه ممن يشربون الخمورويمارسون الزنا، وذلك كحال جيشنا الغيور، وإلى الآن لم تعط حكومة لحّود أمرا للجيش اللبناني بالدفاع عن الأرض ، وذلك لسبب يدرك فحواه الرئيس لحّود، وحكام المنطقة . اختي العزيزة ، نحن لا نطلب من حكوماتنا أن يسمحوا لنا بالذهاب إلى فلسطين أو لبنان، لأننا لسنا مؤهلين أن نخوض حربا ، والحرب سجال ، ولا يمكن أن تكون حربا إلا إذا تساوى طرفا الحرب في العدّة أو العدد، وهذا ما يقوم به حزب الله في الجنوب حيث يتقدّم بجنود مدربين مستعدين للحرب مسبقا، والجيش اللبناني إلى الآن غير مستعد للدفاع عن لبنان ، فكيف بجيوش العرب الأخرى ؟؟؟؟ فالازدواجيّة في الموضوع ، أن تسمح حكومة عربية ما للشعب العربي بالجهاد وهناك جيش نظامي ذو عّدة وعدد ، فذلك نوع من الإهانة لذلك الجيش ، ومن جهة أخرى هذا الجيش لم يعدّ أصلا للدفاع عن البلد أو الشعب ، وإنّما للدفاع عن الحكومة وكرسي الملك . ما الحلّ ؟؟ هنا لا بدّ أن نقدّم ما نستطيعه - كما قلتِ - من أموال ومساعدات طبية وغذائية ( وهو أضعف الإيمان ) ، ثم نسكت لنبدأ فصلا جديدا من لوم الحكومات العربية التي لم تصل إلى اليوم إلى أدنى من حسن ظنّ شعوبها فيها. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عندي إجابه على شق من السؤال ؛ بو مخوف الناس من عدم الانخراط في سلك المقاومه بدون أذن من لحكومات هو خوفهم من لحكومات بعد عودتهم لاوطانهم صاه مارايحين يستقبلوهم با الورود بعد عودتهم ؛ شوفي بو يحصل في السعوديه من رسلهم للقنال في أفغانستان طبعا لحكومه وبأشاره من أمريكا أنذئك لقتال منافسيها الشيوعيين ؛ شوفي يوم رجعوا موه حصلهم 0 |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كلامك صحيح .. الأمر يحتاج إلى تكاتف الحكومات والشعوب..
حتى في أمر المساعدات المالية لا تستطيع الشعوب التحرك قيد أنملة غن لم تجد الضوء الأخضر من الحكومات.. الأمر ليس حلماً وردياً.. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تصدقيني! ابن باز رحمه الله هو من دعا بالسعوديين لان يتوجهوا الى افغانستان لتحريرها ( مع ان فلسطين اقرب ولكن الجهاد ضد اليهود حرام) من ايدي السوفيت.. و معروف انه -اي ابن باز- اجتمع بابن لادن وبارك له خطوته التي اتخذها للجهاد ضد السوفيت.. ولكن ما ان انتهت مصلحة امريكا بسقوط الاتحاد السوفيتي حتى اصدر الشيخ ابن باز رض الله عنه بيانا يقول: قال الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - في ( جريدة المسلمون - 9 /5/ 1417): (( أن أسامة بن لادن: من المفسدين في الأرض ، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر )). وعندك بقية ما اقصده هنا: http://om.s-oman.net/showthread.php?t=282876 |
|
#8
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم..
الشكر لكم جميعا إخواني واخواتي على ردودكم.. لكن أخوي الراطم انا معاك بخصوص ان ليس اي شخص مؤهل انه يحارب لكن التطوع اعتقد لا يحتاج لخبره وإن لم نستطع فكل مانستطيع فعله هو الدعاء ومحاوله المساعده بالتبرعات العينيه او الماليه على الرغم ان في ناس لو قلت لهم تبرعوا يقولوا (هل سيصل وهل..؟ ولماذا..؟ وما الفائده!!!) وان قلت لهم ادعوا لهم ( سيدعوا ليومين ثم يعود كل شئ لطبيعته)؟؟؟؟!!!! نحن من سيظل في حسره طول حياتنا سنظل نشعر بالنقص لاننا لم نفعل شئ وللأسف لن نفعل او للاسف لا نستطيع ان نفعل...!!!!!!!!!!!!!!! فشكرا للجميع ولكل شخص رأي واحترم رأي الجميع فشكرا.. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اختي الفاضلة...
اذا قلنا ان الحكومات فتحت باب الجهاد فهل سيكون هناك تنظيم وترتيب للصفوف المجاهدة ام ان الامر فقط اخذ السلاح ودخول المعركةوالموت في سبيل الله.فاذا فعلو ذلك فكم من ارواح ستزهق وكم سيكون عددالمسلمين حينها!! اختي ان الامر ليس بالسهوله التي تتوقعينها فالعدو لديه امكانات هائلة من الاسلحة تكفي لقتل الاف الالوف بضربه واحدةمن تلك القنابل النووية فالمسالة لاتتعدى فتح باب الجهاد بهاذه الطريقة والا ستكون ضربا من الخيال الم نشاهد ماجرى في حرب العراق من المتطوعين ,هؤلاء لم يكونو مجرد متطوعين جاؤؤا من الشارع بل كان لديهم اسلوب جيد ومستعدين. ففي عهد الرسول والخلفاء كان هناك تدريب وتجهيز للناس قبل المعارك وكانو ذا قوة وباس شديد.اما الان فلايستطيع اي شخص دخول المعركه هكذالانه غير مستعد نفسيا ومعنويا.فاقول ان الحكومات تعي ذلك جيدا ولاتريد خسارة الارواح سدى. ولكن اتمنى ان ياتي يوم يكون فيها قائد عربي مسلم شجاع يقود هذه الامه العربية,وليس حكامنا اليوم الذي كل له مصلحه مع الطرف الاخر. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
أظن أن على الشعب أن يوقض نفسه إذا كانت الحكومة نائمة و أن يرتب نفسه بنفسه لضم جنوداً للقتال...
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
[QUOTE]
اقتباس:
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
من وجهة نظري المتواضعة ان معظم العرب غير مؤهلين في الوقت الحالي للجهاد ولنكن صريحين أكثر فكل ما يشغل المواطن العربي هو لقمة العيش له ولاولادة وتحسين ظروفه الحياتية ولكن اذا كان باب الجهاد مفتوحا" ومدعوما" من قبل الحكومات العربية فأكون أول المجاهدين بإذن الله ولا يهمني ما يحدث حتى أنال الشهادة لانني اكون قد اطمئن قلبي على اخوتي واخواتي لاني لا اعتقد ايضا ان الله يرضى بأن ارمي من أعيلهم واذهب للجهاد
|
|
|