![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
"سأذ"7ذوالحجة1426هـ8-1-2006م-أيام العَشرالمبارَكَةومايتعلق بهامِن أحكام-الشيخ الخليلي
بسم الله الرحمن الرحيم برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان حلقة 7 ذو الحجة 1426هـ، يوافقه 8/1/2006م الموضوع: أيام العَشر المبارَكَة وما يتعلق بها مِن أحكام الحج والعيد والأضاحي المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي فهرس أسئلة هذه الحلقة س1: لقد ودَّع النبي-صلى الله عليه وسلم-أُمَّتَه بِوَصَايا كانت آخِرَ ما صَدَرَ عنه عليه الصلاة والسلام في خطبةِ الوداع وقد تَضَمَّنَتْ خطبتُه مَحاوِرَ عظيمة حَرِيٌّ بنا أن نقف عند بعضِ هذه الـمَحاور التي ربَّمَا نَلْحَظُ أَنَّ قَبْضَةَ الـمُسْلِمِين قد هَشَّتْ في الاسْتِمْسَاك بِهَا .. مِن ذلك المرجعية التي إليها الـمُحْتَكَم فالنبي-صلى الله عليه وسلم-مِن عباراته في خطبةِ الوداع: ( قد تَرَكْتُ فِيكُم مَا إن اعْتَصَمْتُم به لَن تَضِلُّوا أبدا )، كيف تُقَوِّمُون التزامَ الناس بهذه المرجعية ؟ وما مدى نَجاحِها في الاستمساكِ مِن عَدَمه ؟ .................................................. ............................ ص02 س2: يلفت النبي-صلى الله عليه وسلم-أنظارَ أُمَّتِه إلى المرأة حين قال في خُطبةِ الوداع: " واستَوْصُوا بِالنساءِ خَيْرا "، ما الحكمة مِن ذلك ؟ مع أَنَّ ما حَظِيَتْ به المرأة مِن حُقُوقٍ وتشريعات-لَم تكن فيه مِن قبل-كَفِيل بِأن يلفت النظر وحدَه إليها، فلِماذا هذه اللفتة الأخرى مِن النبي-صلى الله عليه وسلم-وهو يُوَدِّعُ أُمَّتَه ؟ ............................................... ص03 س3: ما زلنا مع خطبةِ النبي صلى الله عليه وسلم .. البِنَاء الأُسَرِي أصبح مِن أهمِّ القضايا التي تَقُوم عليها المجتمَعات وفي خِضَم التفكّك الأُسَرِي الذي تُعانِيه المجتمَعات غيْر المسلِمة لَم تَزَل المجتمَعات الإسلامية مُتَرَاصَّة لَبِنَاتها بِسببِ بنائِها الأُسَرِي القوي .. يَقولُ النبي-صلى الله عليه وسلم-مُوجِّهًا أُمَّتَه تجاه هذا الأمر الذي يُعتبَر مِن أهَمِّ قوام استمرارِ المجتمَع: " فإنَّ عليكم لَهُنَّ حَقًّا " وكذا .. أيضا ذَكر ما لِلرِّجال على النساء، فما هي الحقوق التي تَجِبُ مِن كُلِّ طرفٍ تِجَاه الآخَر ؟ ...... ص03 س4: ما حُكم حَلْق الشعْر في هذه الأيام لِمَن أَرادَ أن يُضَحِّي ؟ ......................................... ص05 س5: ما معنَى الآية: إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ... [ سورة البقرة، من الآية: 29 ] ؟ .................................................. ........................................... ص05 س6: وقت الذّبح، هل يُشترَط أن يَكونَ الذّبح بعدَ الصّلاة مُبَاشَرة ؟ .................................... ص05 س7: ما شُرُوط الذّبح ؟ .................................................. ........................... ص06 س8: نَستَقْبِلُ يومَ الحجّ الأكبَر وهو يوم عَرَفَة، ما هي الأحكام الـمُتعلِّقَة بِهذا اليوم ؟ وما هي الأعمال التي يَنبغِي أن تُفعَل فيه ؟ .................................................. ..................................... ص06 س9: مَن ذَهَب إلى الحج وهو يَحْمِلُ الحِقْدَ والكراهِية تِجَاه شخْصٍ ما، ما حُكمُ حَجَّتِه ؟ ................. ص06 س10: في هذه الأيام، ما هي نَصِيحتُكُم لِلأُمَّة ؟ .................................................. ..... ص06 ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ وأسأل الله - تعالى - أن يتقبل من جميع الإخوة الذين ساهموا في رقن هذه الحلقة من الشريط وتصحيحها وتنسيقها، كما أسأله - سبحانه - أن يوفقنا لعرض الحلقات الرمضانية الأربعة التي لم يتمكن الأخ " أبو زياد حفظه الله تعالى " مِن الحصول عليها لعرضها كعادته هنا بالسبلة، وعسى أن يكون ذلك قريبا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. آخر تحرير بواسطة سليمان بن موسى : 23/07/2006 الساعة 02:31 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
حمل الحلقة منسقة من الملف المرفق.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا للأخ سليمان
|
|
|