سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 08/07/2006, 04:27 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
لـمـاذا نعشـق المشكـلات وتعشقنـا؟

السلام عليكم

قبل البدء:

قبل بضع سنوات، خرجت من البيت صباحا –كالعادة- وقفزت على صهوة السيارة وأدرت مفتاح التشغيل، ولكن –ويا للعجب- ولأول مرة تعصي هذه السيارة أمري!

حاولت معها ولكنها أبت الرضوخ، فما كان مني –وليس لي من معرفتي بالسيارات أكثر من معرفة مادر بالكرم- إلا أن أظن بالبطارية سوءا فلطالما سمعت عن مصائبها عند الناس!

أتيت بالسيارة الأخرى وحاولت أن أشحنها منها ولكن سدى ذهبت محاولتي، فقلت في نفس أن تلك البطارية قد ماتت وشبعت موتا فلا فائدة حتى من محاولة إنعاشها، فحملتها إلى محل بيع البطاريات ليكتبوا لي شهادة وفاتها وهو ما كان بالفعل بعد أن أثبت لي العامل هناك أنها فارغة الشحن رغم أنها مولودة حديثا فلم يكن عمرها بعد قد جاوز الستة أشهر! (ولكني –كالعادة أيضا- فقدت إيصال الشراء والضمانة بين أكوام أوراقي اللامتناهية)

وكلت أمري إلى الله، واشتريت بطارية جديدة، وذهبت فرحا وقمت بتركيبها في السيارة ولكن عبثا كان ما فعلت لأنها ما زالت ترفض أن تبدي نبض حياة! فجن جنوني وأخذت أبحث بين توصيلات البطارية أو لعلي قد عكست الأسلاك أو لعل ولربما ... وانقضى نصف يومي وأنا أبحث عن حل لتلك البطارية!

في منتصف الظهيرة، قالت لي: لعل الوقود قد نفد منها لأن فلانا –من أقاربنا- قد أخذها البارحة فلعله لم ينتبه للوقود! قلت : وكيف ذلك والإشارة الضوئية للوقود ليست مضاءة؟؟؟ ودرءا للشبهات، ذهبت مرة أخرى إلى السيارة ووجدت مؤشر الوقو د بالفعل على الصفر وإشارة نقص الوقود غير مضاءة!

فحملت نفسي منكس الرأس وذهبت إلى محطة الوقود لأجلب بعضا منه وأسقيه تلك السيارة!


عشاق المشكلات!

هل تصدقون كم نعشق المشكلات وتعشقنا؟ هل تعلمون كم نهيم بها أكثر من هيام قيس بليلى أو عنترة بعبلة أو روميو بجولييت؟ هل تدركون كم نعيش بين أكوام المشكلات لسنوات لا نستطيع لها دفعا؟

إن كنتم تدركون فتلك مصيبة، وإن كنتم لا تدركون فالمصيبة أعظم!

دمتم بعافية

... وللحديث بقية ....
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 08/07/2006, 05:53 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
متـابع أخي الحكيم العماني !!
  #3  
قديم 08/07/2006, 06:35 PM
صورة عضوية فيلق الاهوال
فيلق الاهوال فيلق الاهوال غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/02/2006
الإقامة: &* تحت ظلال السيوف *&
المشاركات: 253
نشكرك أخي الحكيم العماني على هذا الموضوع الجميل .
  #4  
قديم 08/07/2006, 11:11 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
سيدي الحكيم..

ان لم تكن أمام شعبنا " التاريخي " مشكلة..
فماذا سيكون أمامه..

قهوة وتمر..وشئ من الخواء ..وصحراء ممتدة لا تكترث بأحد.
  #5  
قديم 09/07/2006, 07:12 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

أعتذر بداية لكم جميعا للطريقة المقصودة التي ظهر بها الموضوع في بدايته، ويمكن –لمن لم يتلق الفكرة- أن يقرأه بتظليل الموضوع بواسطة فأرة الكمبيوتر!

لقد كان الطرح مقصودا بتلك الطريقة لأبرهن على أننا بالفعل نقف عاجزين عن حل مشاكل بسيطة تواجهنا في حياتنا اليومية، وما لم نطور من مهاراتنا في حل المشكلات فلن نستطيع إلا أن نستمر بالهذيان حول المعضلات الكبيرة سواء من مشكلاتنا الفردية أو من مشكلات المجتمع والأمة عموما! رغم أن مشكلة الطرح واضحة جدا لكل من يمر على الموضوع إلا أنه بعد 12 ساعة من الطرح في السبلتين الإجتماعية والثقافية، وأكثر من 120 زيارة، أي 10 زيارات في المتوسط لكل ساعة، إلا أن عددا قليلا فقط (10) من عقب، وعدد أقل منه (4) طرح المشكلة، ونصف ذلك الأخير (2) من أوضح وحدد المشكلة بدقة، وواحد فقط أعطى حلا عمليا!!!

عموما، كانت تلك مثالا بسيطا على مشكلة واجهت الكثيرين، تماما كما تواجهنا في حياتنا اليومية العشرات من المشاكل القادمة من كل حدب وصوب، والسؤال المطروح هنا هو: كيف نتعامل مع المشكلات؟

من أحب أن يرى طريقة تعاملنا مع المشكلات فلينظر خلال مدة معينة (يوم واحد مثلا) إلى كم المشكلات المطروحة في سبلة من السبلات، وليحسب في المقابل عدد الحلول العملية التي تعطى للمشكلة! (تماما كمشكلة طرحي الأول للموضوع! )

دمتم بعافية


... يتبع ...
  #6  
قديم 09/07/2006, 02:14 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
لكي تحصل على انسان قادر على حل المشكلات أنت محتاج ل :

* بيئة أسرية جيدة لنمو الطفل النفسي والعقلي تخلو من المشاكل والاضطرابات.

* مدرس رياضيات ذكي ، وطالب محب للرياضيات ومناهج رياضيات ممتعة ، لأن من خلال الرياضيات يتعلم الانسان كيف يحل المشكلات بطريقة رمزية وبالتالي يكون قادرا على حلها في الواقع الحياتي..حتى أن اسم حل المعادلات العلمي هو : problem solving
يعني حل المشكلات.

* لكل ينتج لديك فردا قادرا على حل مشكلات الواقع عليك أيضا بضمان وجود وعي اجتماعي شامل لكل أفراد المجتمع ، فقد يكون الانسان مبدعا وذكيا وراغبا في تحقيق الكثير ، لكن المجتمع - بغبائه المعتاد طبعا - يعقده ويكسر أجنحته..ويخرب كل شئ جميل فيه.

تحاياي.
  #7  
قديم 09/07/2006, 03:50 PM
مسرى الحنين مسرى الحنين غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 20/04/2004
الإقامة: ...Not specified yet ..
المشاركات: 4,472
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

قبل البدء:

قبل بضع سنوات، خرجت من البيت صباحا –كالعادة- وقفزت على صهوة السيارة وأدرت مفتاح التشغيل، ولكن –ويا للعجب- ولأول مرة تعصي هذه السيارة أمري!

حاولت معها ولكنها أبت الرضوخ، فما كان مني –وليس لي من معرفتي بالسيارات أكثر من معرفة مادر بالكرم- إلا أن أظن بالبطارية سوءا فلطالما سمعت عن مصائبها عند الناس!

أتيت بالسيارة الأخرى وحاولت أن أشحنها منها ولكن سدى ذهبت محاولتي، فقلت في نفس أن تلك البطارية قد ماتت وشبعت موتا فلا فائدة حتى من محاولة إنعاشها، فحملتها إلى محل بيع البطاريات ليكتبوا لي شهادة وفاتها وهو ما كان بالفعل بعد أن أثبت لي العامل هناك أنها فارغة الشحن رغم أنها مولودة حديثا فلم يكن عمرها بعد قد جاوز الستة أشهر! (ولكني –كالعادة أيضا- فقدت إيصال الشراء والضمانة بين أكوام أوراقي اللامتناهية)

وكلت أمري إلى الله، واشتريت بطارية جديدة، وذهبت فرحا وقمت بتركيبها في السيارة ولكن عبثا كان ما فعلت لأنها ما زالت ترفض أن تبدي نبض حياة! فجن جنوني وأخذت أبحث بين توصيلات البطارية أو لعلي قد عكست الأسلاك أو لعل ولربما ... وانقضى نصف يومي وأنا أبحث عن حل لتلك البطارية!

في منتصف الظهيرة، قالت لي: لعل الوقود قد نفد منها لأن فلانا –من أقاربنا- قد أخذها البارحة فلعله لم ينتبه للوقود! قلت : وكيف ذلك والإشارة الضوئية للوقود ليست مضاءة؟؟؟ ودرءا للشبهات، ذهبت مرة أخرى إلى السيارة ووجدت مؤشر الوقو د بالفعل على الصفر وإشارة نقص الوقود غير مضاءة!

فحملت نفسي منكس الرأس وذهبت إلى محطة الوقود لأجلب بعضا منه وأسقيه تلك السيارة!

هـــذي الســـاالفة صـــجية ولاّ خيــ ـالية ...؟؟؟

عنـــدك بعــد قــدرة عــ الســرد يــا مشـ ــرف الطبية ..!!!




اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني


عشاق المشكلات!

هل تصدقون كم نعشق المشكلات وتعشقنا؟

نعـــم ...أصـــدق....


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني


هل تعلمون كم نهيم بها أكثر من هيام قيس بليلى أو عنترة بعبلة أو روميو بجولييت؟

هــذه تمـــر بمعيــار ...
المعيــار الذي يحكمه الشخص على المشكــلات ...وهــذا المعيار مــوجود فـ الجمجمــة ..
كـــذلك طبيعة الشخص وتقبله للمشكلة تقـــوده إلى مدى هيــامه بهـــا..



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني

هل تدركون كم نعيش بين أكوام المشكلات لسنوات لا نستطيع لها دفعا؟

ليس بالضـــرور أن تتكــوم المشكـــلات ...
إذا كنت قــادرا على مــواجهتهــا ...عــارفــا خيــوطهــا ...فبالتالي ستتوصل إلى طــريقة لحلهــا..
إلا ..إذا كنت من الذي ينهــزمون بســرعة ..ويجعلون المشاكل تــراوح مكــانهــا ..أي يهيمون فـ المشكـــلات...
لكــــل داء دواء...أليس كـــ ـذلك..؟؟



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني



إن كنتم تدركون فتلك مصيبة، وإن كنتم لا تدركون فالمصيبة أعظم!

وين تحطني...مع اللي قبل الفاصلة ولاّ مع اللي بعــدهـــا..












حـــلو المـ ـوضوع..
  #8  
قديم 09/07/2006, 03:54 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

المشكلة: نعمة أم نقمة؟

لن أقول أن المشكلات في حياتنا هي ملح الحياة، بل هي هواء الحياة الذي لا غنى عنه لبقاء الإنسان! فطريقة حل المشكلة هي التي تعمل العقل والفكر لدى الإنسان وإلا كان أقرب إلى البهيمة من حيث ردة الفعل الإنعكاسية لأي مشكلة أو عارض يطرأ عليه!

وليست القضية في كم المشكلات التي نتعرض لها أو نوعها بل القضية في طريقة وناتج حل هذه المشكلة هل هو إيجابي أم سلبي؟ ولا أدري لم ننسى كثيرا من مباديء الحياة فور انتقالنا من الطفولة إلى الشباب، فالطفل يعاني من المشكلات (بتعريفها العام) منذ ولادته ولكن ناتجها الإيجابي واضح جدا لأنه يتعامل معها بإيجابية ويتعلم منها، ولولا ذلك لما استطاع أن يتعلم المشي أو الكلام أو الابتعاد عن مصادر الخطر أو الأكل أو ...!

المشكلات هي طريق الإنسان إلى المعرفة والتطور إذا ما أحسن استغلالها وتعلم من دروسها، ولكنها قد تكون مصدر جهله وتخلفه إذا ما فقد مهارة التعامل معها والاستفادة من نتائجها!


حل المشكلات : علم وفن!

القدرة على حل المشكلات عند الإنسان ليس وراثيا أو فطريا بل علما يكتسب ومهارة تتطور بالممارسة والتعلم، ولذا فمن الخطأ الاعتقاد بأننا لا نملك خيارا كبيرا في هذه المسألة أو أن الأمر راجع إلى الظروف المحيطة لتوفر لنا ما يساعدنا على حل مشكلاتنا!

التطور والتقدم البشري في أي مجال كان هو نتاج إضفاء قيمة على شيء ما! وفي ظل ثورة المعلومات المتسارعة في العالم أجمع تصبح المعلومة هي ذلك الشيء الذي ينتظر من يضفي عليه قيمة إضافية ترقى بالمجتمع الإنساني، وبقليل من التمحيص هنا نجد أن هذه القيمة المضافة للمعلومة تتحقق بإحدى طريقتين:
1.طرح أفكار جديدة
2.حل مشكلة قائمة

وهكذا فإن حل المشكلات كعلم ومهارة هو مفتاح التقدم والرقي البشري بشكل عام، ومن هنا كان لا بد لنا من الاهتمام به وتلمس طريقه واكتساب المهارات اللازمة له!


لو نظرنا على عجل إلى طريقة تناولنا للمشكلات لوجدنا أن طرحنا لكل من المشكلة وحلها يمتاز بالآتي:

المشكلة:
•تطرح عادة وكأنها مشكلة واحدة متجذرة
•كثيرا ما يكون الطرح مستقلا لا يراعي محيط المشكلة
•ينسب السبب عادة إلى آخر يتحمل المسؤولية

بينما يمتاز طرحنا للحلول بالخصائص التالية:
•يبحث كل فرد عن حل وحيد
•كثيرا ما يكون الحل في يد الآخرين وليس في يد صاحب المشكلة
•طرحنا للحلول يكون من منطقة الراحة حيث لا نكلف أنفسنا عناء التعب والبحث عن معرفة أعمق من شأنها أن توصلنا إلى حلول أفضل، ولكننا نعتمد على معرفتنا وتجاربنا وأفكارنا السابقة لا أكثر!


دعوني أضرب مثالا لتقريب المفهوم هنا:
الأب : ولدي لا يحصد نتائج جيدة في المدرسة لأن المدرسين لا يهتمون بالشرح الكافي للطلاب! سأذهب إلى المدرسة وأطلب منهم أن يهتموا!

هناك مشكلة وهي أن تحصيل الطالب المدرسي ضعيف، ولكن الأب حصر المشكلة هنا منذ البداية في سبب معين يتحمله الآخر (وقد يكون صحيحا!) ولكن هذا الطرح لن يحل مشكلة ولده للأسباب الآتية:
•الطرح يغفل أسبابا أخرى عديدة ويستثنيها –ضمنا- وقد تكون أهم –من ناحية مردودها الإيجابي- لتحسين تحصيل الطالب من السبب الذي يظنه
•لأن الآخر هنا هو من يتحمل المسؤولية، فاحتمال وجود حل جذري للمشكلة ضعيف لأن الأب لا يسيطر على ذلك الطرف!
•يفترض الطرح هنا أن المشكلة واحدة لا غير وهي مشكلة التحصيل الدراسي
•التركيز على المشكلة وسببها الوحيد خلق حلا وحيدا لا يستطيع الأب تجاوزه ذهنيا، فحتى لو حاول المدرس شرح أسباب أخرى أو طرح حلول مختلفة فإن احتمال قبول الأب لها غير وارد كثيرا!


في لقائنا القادم بإذن الله سنرى أهمية "قانون التركيز" كمهارة تسهل حل المشكلات كما سنزور طبيب الطواريء ليرينا كيف أنه يتعامل مع المشكلات (الحالات المرضية) حسب نظام منضبط يضمن به حل المشكلة في وقتها وإلا فقد المريض حياته!

دمتم بعافية

... يتبع ...
  #9  
قديم 10/07/2006, 10:37 AM
صورة عضوية وا إسلاماه
وا إسلاماه وا إسلاماه غير متواجد حالياً
أخصائي طب الأطفال
 
تاريخ الانضمام: 06/01/2002
الإقامة: أرض السر
المشاركات: 433
Exclamation

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخي الحكيم ... المشكلات لا تعشقنا فقط بل هي هي الحياة ذاتها ... لما لا وفي كل لحظة في حياتنا نواجه مشكلة... فمنذ لحظة الميلاد نواجه مشكلة وهي إنقطاع الغذاء والأكسجين الذي كانا نستمده من المشيمة ... ثم مشكلة التكيف مع الجو الخارجي من برودة وغيره ... ثم مشكلة الجوع التي تتكر في اليوم عدة مرات .. ثم تتوالا المشاكل وتتنوع من مشكلات التربية والتغذية والتعليم وحتى اللعب ومشكلاتنا مع أصدقائنا الأطفال ... فنحن نعاني في كل لحظة من مشكلة نقص الأكسجين والغذاء وتراكم السموم والفضلات في أجسادنا ..
ونواصل حياة المشاكل ... فنواجه في كل يوم وكل لحظة إشكالية التعامل مع الأخرين وحتى مع أنفسنا.. وكلما تقدمنا في السن تضاعفت المشاكل وتغيرت مسمياتها (فهي : ضرورات حياة و متطلبات شخصية و مسؤليات أسرية وحاجات فردية ومشكلات حياتية و منغصات عمل و و و و ) ...
حل المشاكل (العيش) :
وهنا لا ننسا أن الله سبحانه وتعالى حبانا بميكانيكيات ذاتية لتحل مشكلات الجسم فلا نعبأ بها حتى نمرض وعندها نعرف الحجم الحقيقي لمشاكل أجسامنا المحلولة تلقائيا وندرك انها أعظم مما يواجهنا من مشاكل المحيط .. والأمثلة كثيرة مثل الفشل الكلوي (عدم القدرة على حل مشكلة الفضلات) والسكري (مشكلة عدم وجود الإنسولين) وغيرها...
وأما المشكلات في صغرنا فنكلها إلى الولدين (إذا لم يكونا هم سببه طبعا) ...
وأما النوع الأشهر والواضح من المشكلات التي أعتقد أنك أسهبت في شرحها فهي مشكلات تحتاج لثلاثة أدوات لحلها الا وهما العقل و الشخصية والخبرة ... فبالعقل نميز وجوود المشكلة أصلا وبه نحللها ... والشخصية تحدد طريقة تعاملنا معها (فمنا من يواجهها ومنا من يهرب منها ومنا من هو مبدع في فن الإسقاط ) وهي تتأثر بالوراثة والمنشأ ... واما الخبرة وهي في نظري أهم الأسلحة فتاتي اما بالتعليم أو بمواجهة مشكلة مماثلة في السابق ... وينقسم التعليم إلى قسمين تعليم موجه لحل المشكلة بعينها او مشكلة مشابهة (كما في حالة طب الطواري) أو تعليم شامل يعنا بحل المشكلات عموما (كما ذكرت الأخت سرب عن خصائص الرياضيات) ... وكلما واجه الإنسان من مشاكل في مقتبل حياته كان قادرا اكثر على حل المشاكل المستقبلية ..


الخلاصة :
* الحياة = (خليط من المشاكل)
* العيش(القدرة على الحياة) = ( القدرة على حل المشاكل أو التكيف معها)
* المشكلات تبدأ في حياتنا من نقطة ما بعيد عن نقطة بداية حياتنا المحسوسة..
* لحل المشكلة نحتاج للعقل والشخصية والخبرة

أعتذر عن الإطالة ... ودمتم بعافية
  #10  
قديم 10/07/2006, 12:38 PM
الصامت الصامت غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/08/2000
الإقامة: في قلب فاطمة
المشاركات: 909
نتابع
  #11  
قديم 10/07/2006, 08:39 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

بداية أشكر الأخوة والأخوات الذين أثروا الموضوع بمداخلاتهم الرائعة، وأعدهم بالرد قريبا


مشاكـل X مشاكـل

المشاكل موجودة دوما هنا وهناك وهنالك ، ولكننا –للأسف- في معظم طرحنا نغرق في دوامة المشكلة فحصا وتمحيصا حتى نصنع من المشكلة عشرا وفي نهاية المطاف نجد أننا لم نصل إلى حلول عملية للمشكلة، فما هو السبب يا ترى؟

هل سمعتم بقانون التركيز في علم النفس؟

مفاد قانون التركيز أن "ما تركز عليه تحصل عليه" وبالمثل "ما لا تركز عليه لا تحصل عليه"!

وهنا كل المشكلة التي نعانيها! في رحلة بحثنا عن الحلول نركز جهدنا على المشكلة بحيث لا نترك للحل كثيرا، وكم من المواضيع التي تشبع نقاشا حول مشكلة ما ولكن عندما تأتي إلى الحل تجد أن الموضوع أصبح يتراجع بسرعة صاروخية مذهلة عكس ما كان يوم كان النقاش للمشكلة! إن الهدف –وأظنكم تتفقون معي في هذا- ليس البحث عن المشكلة لنعرف أنها مشكلة، بل لنبحث عن حل لها! وإغراقنا في المشكلة يجعلنا نبدو كمن يزين عجوزا شمطاء! "وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟"

في قصتي أعلاه مع السيارة، أغرقت في التركيز على البطارية كمصدر للمشكلة فلم يكن لدي مجال حينها لأنظر إلى بقية الأسباب والحلول الممكنة والسهلة أيضا!! وفي النهاية: ما ركزت عليه حصلت عليه! بطارية جديدة لم تحل المشكلة ولكنها زادتها تعقيدا وخسرتني بضعة ريالات!!

لست هنا ضد نقاش المشكلة فذلك جزء لا غنى عنه للحل، ولكنني ضد الإغراق في المشكلة بعيدا عن الحل، ودعوني هنا أستعين بطبيب الطواريء لنرى كيف يعالج الحالات المشكلة التي يقابلها!



كيف يعمل طبيب الطواريء؟

يختلف طبيب الطواريء عن غيره في بقية التخصصات الطبية بأنه معرض لأن يكون مريضه في أي عمر ومصابا بأي حالة ويأتيه في أي وقت! صغيرا أو كبيرا، طفلا مصابا في حادث أو امرأة تضع أو شابة حاولت الانتحار أو عجوزا مصابا بالجلطة القلبية!

تماما كمشكلاتنا تتنوع وتفترق، ولا تنبئنا مسبقا قبل قدومها!

ولما كانت هذه هي الحالة، فإنه لزام على طبيب الطواريء أن يكون مستعدا لأي حالة بأي صورة في أي وقت! ولذلك يتبع نمطا معينا في تقييم الحالات الطارئة بحيث يحدد المشكلة بسرعة ويحلها قبل أن ينتقل إلى غيرها! وتتحدد الأولوية هنا حسب ضرورة حل تلك المشكلة لاستمرار حياة المريض. ولا يمكن بأي حال أن يتجاوز مشكلة ما إلى تاليتها قبل أن يحل الأولى وإلا يكون قد اقترف خطأ فادحا قد يودي بحياة مريضه! وفي نفس الوقت لا يمكنه الاستغراق في مشكلة ما لفترة طويلة لأن الثواني هنا محسوبة بحساب حياة المريض!

بيت القصيد: مثلما أن الطبيب ذاك بحاجة إلى ترتيب أولوياته والتعرف إلى المشكلة وحلها في مدى زمني معين حسب نمط علمي منظم، فكذلك حياتنا يجب أن تمضي بخطى مدروسة لا تسمح للمشاكل أن تأخذ نصيب الأسد منها ولربما خرجنا منها –في كثير من الأحيان- بدون حل!

النقاط المستفادة :
* ترتيب الأولويات مسبقا
* الوقت عامل مهم فالوقت = الحياة
* لا تنتقل من مشكلة في أعلى قائمة الأولويات قبل حلها أو -على الأقل- وضع خطة لحلها
!


هل سمعتم غاندي وهو يقول : "كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم"؟ في لقائنا القادم -بإذن الله- نستعرض معا المباديء العامة لحل المشكلات كما سنتعرف إلى فريق متكامل يسعى لذات الهدف!

دمتم بعافية

... يتبع ...
  #12  
قديم 11/07/2006, 06:15 AM
شيك من غير رصيد شيك من غير رصيد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 13/04/2004
الإقامة: بين الخوف والرجاء
المشاركات: 1,840
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم اخي العزيز ...
بس اظن ان العشق من جانب واحد(وهذي بعد مشكله)
  #13  
قديم 11/07/2006, 05:20 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

نتواصل معا أيها الأحبة مع بعض المباديء العامة للتوصل إلى حل المشكلات بأسلوب علمي منظم يحقق أفضل النتائج:

1. لا مشكلة واحدة، لا سبب واحد، لا حل واحد
تذكر قبل أن تشرع في حل أي مشكلة أن احتمال ارتباطها بمشكلات أخرى كبير جدا، وأن السبب الذي تظنه قد لا يكون الوحيد، وأن الحل الذي تعتقده ليس الأفضل بل هناك ما هو أفضل منه!

2. قبل الحل، اعرف المشكلة!
لا يمكن بطبيعة الحال أن تبحث عن حل لمشكلة لا تعرفها، ولكن ستتورط بالبحث عن حل في الطريق الخطأ إذا لم تستطع منذ البداية تحديد ووصف المشكلة بدقة مجردة من أي أحكام مسبقة أو وجهات نظر متحيزة، وهذا يتطلب ما يدعى بـ"الإخلاص الفكري" في عرض المشكلة حتى لا نخدع أنفسنا.

3. تذكر قانون التركيز
ركز على إيجاد حلول للمشكلة لا على اللف والدوران حول المشكلة ذاتها!

4. حل المشكلات مهارة وليست طبيعة
المهارة تكتسب بالممارسة والتعلم، فكلما دربت نفسك وألزمتها بالطريقة الصحيحة لحل المشكلات، كلما تطورت مهارتك وزادت مقدرتك على إنجاز الأمر بسهولة أكثر.

5. إذا كنت ترى في قضية ما مشكلة تمسك وتخصك، فلا بد أن لديك مفتاحا للحل
درب نفسك على رفض إلقاء اللوم على الاخرين وتحميلهم مسؤولية مشكلاتك حتى وإن كان لهم يد فيها! ابحث عن الحل الذي تستطيع أنت أن تقوم به بنفسك حتى ولو كان يحل جزءا من المشكلة وليس كلها! تعلم أن تكون "أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم".

6. ليس المهم الحل، بل الحل الصحيح العملي!
إذا اقترحت حلا ليس بإمكانك تنفيذه فذلك -بالنسبة لك- ليس حلا بل اقتراح أو فكرة لمن بيده تنفيذه! ابحث عن حلول بيدك أنت لا غيرك.

7. اخرج من منطقة الراحة
كثيرا ما نبحث عن الحل ونحن في منطقة الراحة بحيث أننا لا نجهد أنفسنا عناء البحث خارج ما نعرف مسبقا، ولا نكلف أنفسنا مشقة تعلم أي جديد حول تلك المشكلة إلا ما يجود به القدر عرضا علينا! عند مواجهة مشكلة ما: ابحث واقرأ وناقش ودون كتابة كل نقطة تعرض عليك، وستجد في النهاية أن لديك حصيلة معرفية ثرية تستطيع من خلالها اختيار الحل المناسب للمشكلة.

8. ليس من طريقة مثلى واحدة لحل المشكلات
هناك عشرات الطرق -سنستعرضها بعد قليل- لحل المشكلات، ولكن ليس أي منها مثاليا ينفع لأي مشكلة، لذا حاول دوما استخدام أكثر من طريقة لبحث الحلول الممكنة.

...

فريق حل المشكلات في خدمتكم!

كما ذكرت سابقا، فليس من طريقة وحيدة لحل المشكلات، هناك طرق كثيرة ومتنوعة وتجربتها خير دليل للشخص متى تنفع أي منها ومتى تنفع غيرها! ولن أستفيض في شرح هذه الطرق -ولعل أكثركم يعرف معظمها- حتى لا أطيل عليكم ولمن أراد يمكنه البحث عنها لمزيد من التفصيل:

* المماثلة
* التعميم من الخاص
* التخصيص من العام
* الاستقراء
* التحوير (ما يعني أن تسووا حورة ، لكن تحور المشكلة أو الحل عن المعتاد!)
* التفريع
* التفكيك وإعادة التركيب
* العمل بأثر رجعي
* العوامل المكملة
* المحاولة والخطأ
* العصف الذهني
* التفكير الإبداعي (الجانبي)
* البحث والتقصي
* عكس المكونات
* فحص العوائق
* الحضانة
* اثبات عدم وجود الحل
* المساعدة من صديق
* التحليل الجذري
* طريقة بوليا لحل المشكلات
* طريقة العشرين حلا


سأعود لاحقا بإذن الله لمناقشة طريقتين مهمتين هما الأخيرتين في القائمة! وقد اخترتهما لأن إحداهما تشكل أساسا مهما لبناء أسلوب حل المشكلات بطريقة علمية، بينما الطريقة الأخرى شاملة تتطلب استخدام عدة طرق اخرى للبحث عن حل!

دمتم بعافية
  #14  
قديم 11/07/2006, 09:48 PM
الكفن الكفن غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/11/2000
الإقامة: مـديـنـه أفـلاطـون الفـاضـله
المشاركات: 692
عزيزي الحكيم العماني , أسلوب أكثر من رائع - كعادتك - في التحليل وترتيب الأفكار,,

أعجبت بمثال كتابتك باللون الأبيض و أرى فيه تطبيقا جميلا للأسلوب التعليمي التربوي الأمثل..تنفع مدرس فيزياء

أما عن قانون التركيز في علم النفس فقد توقفت مطولا لأفكر فيه وربطت كثير من المشاكل التي واجهتني وواجهت غيري بهذا القانون فهو رغم بساطه فكرته قد يكون له تأثير كبير في حياتنا , وارى أن خير مكان يجب أن يطبق فيه هذا القانون هو بلادنا العربيه حيث تسيطر السلبيه على تفكيرنا دائما ونجهد أنفسنا بتقليب أوجه المشكله ونتناسى التفكير بالحلول..

متابع ..
  #15  
قديم 13/07/2006, 04:44 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

ملاحظة: لربما اعتقد الكثيرون أنني في هذا الموضوع سأطرح طرقا سهلة لحل المشكلات أو طرقا صاروخية على طريقة الـ"Take away" إلا أن هذا للأسف لا يجدي نفعا في معظم الحالات، وخصوصا المشكلات المعقدة. وكما أسلفت الهدف هو الوصول إلى حل صحيح وعملي هو الأفضل في المجموعة وليس مجرد الوصول إلى أي حل!

استكمالا لما بدأناه، نعاود الحديث عن بعض طرق حل المشكلات. ولكن، قبل ذلك، لنتحدث عن "إدارة المشكلات"!

إدارة المشكلات

قد يكون من المبالغ فيه أن نمني أنفسنا بحلول سريعة وفعالة لكل المشكلات التي تواجهنا وذلك لكثرة العوامل التي قد تتداخل في بناء كل مشكلة! ولذا، يتأتى هنا مفهوم إدارة المشكلة ليعيد صياغة نظرتنا وتعاملنا مع المشكلة كقضية لا بد أن تحل جذريا في الحال ليجعلها عملية تأخذ أبعادا أخرى غير الحل فقط!

في علم الطب السلوكي والصحة العامة، يكثر الحديث عن "تقليل الضرر"! وهي عملية يقصد بها الحد من الضرر الناتج عن مشكلة ما عند تعذر وجود الحل الجذري لها.

وبالقياس إلى مشكلاتنا اليومية، نجد أننا -في بعض الحالات- نحتاج إلى تطبيق مفهوم "تقليل الضرر" ولو مؤقتا للحيلولة دون تفاقم المشكلة أحيانا، ولتوفير الوقت اللازم لحضانة الحلول في أحيان أخرى.

ويتأتى تقليل الضرر في مواجهة المشكلة بالخطوات التالية:
* تجزأ المشكلة إلى مشكلات فرعية
* يتم بحث الحلول المتاحة للمشكلات الفرعية فقط وإن لم تشملها كلها
* يتم تحديد أهداف فرعية يحاول الشخص التوصل إليها بدلا من الهدف (أو الأهداف) المرجوة من الحل الجذري للمشكلة
* تطبق خطة عمل مناسبة للوصول إلى تلك الأهداف الفرعية بغض النظر عن مدى تحقق الهدف الرئيس


مثال

(ملاحظة: المثال توضيحي فقط، ومبسط في الطرح لا يغطي بالطبع جميع الحلول المتاحة)

المشكلة : فتاة ترغب في الزواج من شاب يرفضه والداها اللذان يرغبان أن ترتبط ابنتهما بشاب لا تراه هي مناسبا!

الهدف الرئيس لحل المشكلة : أن تتزوج من ترغب به.

تجزئة مكونات المشكلة:
1. فتاة ترغب في شاب
2. الوالدان يرفضان ذلك الشاب
3. الوالدان يرغبان في تزويجها بشاب آخر

الحلول المتاحة للمشكلات الفرعية :
1. تنازل الفتاة عن رغبتها (ولو مؤقتا)
2. توسيط من بيده إقناع الوالدين للقبول بذلك الشاب
3. إبلاغ الشاب الآخر بعدم رغبة الفتاة في الزواج منه

قد يتم التوصل بنجاح إلى بعض من هذه الحلول وليس كلها مما يكسر الحلقة، ولكن ذلك يبقى أقل ضررا من أن تفقد الفتاة اختيارها وتتزوج شابا ترفضه!



طريقة بوليا لحل المشكلات

رغم أن هذه الطريقة موضوعة أصلا لحل المشكلات الرياضية، إلا أنها تعطي الإطار العام الذي يجب أن يتبع في حل أي مشكلة قائمة. وتقترح هذه الطريقة أربع خطوات لحل المشكلات:

1. فهم المشكلة
2. وضع خطة العمل
3. التنفيذ
4. مراجعة النتائج

ولوضعها بصورة تطبيقية أخرى:
1. حدد الوضع الحالي (المشكلة)
2. حدد أين تريد الوصول (الهدف)
3. ضع أهدافا مرحلية سهلة الوصول
4. نفذ خطوات الوصول للأهداف المرحلية
5. راجع النتيجة بعد كل تنفيذ

المشكلة --> أهداف مرحلية --> تنفيذ --> مراجعة --> هدف أساسي


طريقة العشرين حلا

عندما تواجهك مشكلة تظن أنها معقدة نوعا ما، جرب هذه الطريقة! قد تكون صعبة ومستهلكة للوقت في البداية، ولكن مع التعود عليها ستجد أنها فعالة جدا، وهي تستخدم بكثرة في طرق التفكير

* خذ ورقة واكتب فيها عشرين حلا للمشكلة
* لا تلتفت إلى الحلول الخمسة أو العشرة الأولى لأنها عادة حلول جاهزة لن تجدي نفعا
* لا تقبل بأي حل قبل الوصول إلى الحل العشرين
* اختر بعض الحلول من مجموعة الحلول الخمسة الأخيرة وناقش امكانية تطبيقه
* لمزيد من الترسيخ، يمكنك إعادة الطريقة لكل حل اخترته بأن تضع قائمة جديدة بعشرين طريقة لتطبيق الحل!

ليست سهلة في البداية ولكن نتيجتها جيدة جدا!


دمتم بعافية
  #16  
قديم 13/07/2006, 04:55 PM
النسر القاتل النسر القاتل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/03/2002
المشاركات: 114
أرى أن الخط غير واضح في الموضوع الرئيسي والرجا تغييير لون الخط
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:20 AM.


سبلة العرب :: السنة ، اليوم
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.