![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الرجاء أفتوني في هذا الأمر
السلام عليكم
من المعلوم أن المصر على كبيرة الزنا مخلد في النار كما جاء في القرآن الكريم و لكننا تناقشنا منذ فترة في موضوع لم نصل فيه إلى قرار نهائي فما حكم من كان ملتزما مواضبا على صلاته وجميع واجباته مبتعدا عن كل حرام ولكنه في ليلة من الليالي سول له الشيطان أن يزني و العياذ بالله وكان ينوي أن يتوب بعد أن يتم فعلة الزنا في تلك الليلة ولكنه وافاه الأجل صباح في تلك الليلة بعد أن قام بالزنا مباشرة وهو لا يزال لم يعلن توبته كما كان قد عزم على ذلك فما هو حكم هذا الرجل الذي قام بهذا العمل خاصة وأنه رجل ملتزم لكن الشيطان زين له عمله في تلك الليلة كما أن الرجل لا يمكن اعتباره مصرا على هذه الكبيرة أولا لأنه لم يكن من المتعودين عليها بل كلن من تاركيها و ثانيا لأنه كان ينوي التوبة بعد تلك الليلة مباشرة رجاء أفتوني في هذا الأمر لأن الحادثة حقيقية و جازاكم الله خيرا آخر تحرير بواسطة aymen_tn : 25/06/2006 الساعة 10:38 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : " يحشر المرء على ما مات عليه " ......
يمكن أن يكون جواب سؤالك في هذا الحديث .. والله أعلم . لا أدري , لكن على المرء أن يواظب على إستقامته فلا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرين فالموت في أي لحظة يأتي , فمصير هذا الشخص أن شاء الله وأدخله الجنة فهذا من رحمته سبحانه ولكن أن كان مصيره إلى النار وكتب الله له الهلاك فهو خالد مخلد لا خروج له أبدا كما نصت الدلائل القطعية على ذلك . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
(( لا يزني الرجل حين يزني وهو مؤمن ))
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
عزيزي ايمن تستطيع لقاء شيخ دين معروف لسؤاله .. وهذا افضل لك لا اعرف ان كان البقية مؤهلين للاجابة عليك .. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الموضوع يطرح لأهل الفتوى لكن هناك عدة نقاط ينبغي ان تنتبه لها : فأولا : إنتبه لما هو ملون بالأحمر !! وكلامك يدل على أن الشخص كان متعمدا للكبيرة ويقول في نفسه أن يتوب بعد إرتكابها ! ثم أيضا التوبة ليس شرطا أن ينتظر للصباح أو لليلة الثانية ! ثم أيضا التوبة النصوح لها شروط ويكفي العزم بالقلب ولا يشترط الإنتظار للصباح ! ثم أيضا أن قبول التوبة لا يعلمه أحد ، فإن تقبل الله توبته حسب نية التائب فهو من الناجين . وختاما هو يعلم نيته بنفسه ولا يعلمها إلا الله لا أنا ولا أنت ، والكلام الذي يقوله قد لا يدل على مافي قرارة نفسه ! وأمر قبول التوبة إلى الله عز وجل ................ شكرا لك |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم... هنا تدخل رحمة الله سبحانه وتعالى على عبده .. وكما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم(يحشر المرء على ما مات عليه) وهذا ردي كما سمعت في احد الاشرطه السمعيه.. ان الله يتوب على العبد بعد المعصيه ان تاب وهو عازم على التوبه قبل دخول المعصيه وهذا في سورة يوسف (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا) أي بأرض بعيدة (يخل لكم وجه أبيكم) بأن يقبل عليكم ولا يلتفت لغيركم (وتكونوا من بعده) أي بعد قتل يوسف أو طرحه (قوماً صالحين) بأن تتوبوا ...والله تعالى اعلم.. وهنا في هذه الحادثه نجد ان المرء توفاه الله قبل التوبه اي انه يتكفل بمعصيته ويتحمل عواقبها..والله اعلم وعسى الله ان يرحمه ويكفر عنه سيئاته |
|
#7
|
|||
|
|||
|
يمكن الرجل تاب وش عرفنا
على العموم إقرأوا هذه ألآية من سورة الجاثية ( أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ {21}) |
|
#8
|
||||
|
||||
|
نسأل الله حسن الخاتمة
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
هنالك فرق بين من يستقيم من هوى نفسه ، ومن يستقيم على حسب قناعات داخلية لا تزعزعها الرياح كما جاء في الحديث عنه عليه السلام
( لا يزني الرجل حين يزني وهو مؤمن )).وعلى أية حال عليك أن تسأل أهل الإختصاص في الفتوى وستجد معهم ما يثلج الصدر |
|
#11
|
|||
|
|||
|
لابد من معرفة الفرق
أخي هناك فرق بين القواعد الايمانية الثابتة في القران والسنة الصحيحة وبين علم الغيب..
فحال هذا الانسان لا يعلمه الا الله اما بالنسبه للقاعدة الايمانية في فعل كبيرة فمن مات ولم يتب منها فهو هالك. ولكن يا أخي تسويف التوبة من المهلكات والتوبة لا تؤجل لان لانسان لا يعلم ساعة موته. والامر المهم ان الله يعصم المؤمنين من الكبائر ويوفقهم بالتوبة فالله عزوجل هو من يقدر الموت لانه عالم بحال عباده فاذا قبض عبدا مسرف بلا توبه فهذا من علمه عزوجل على خساسه هذا العبد الذي أمن مكر الله... والعلم عند الله |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
*** أخي أبو ملهم أرجوا أن تشرح لي أكثرفي معنا كلامك(( هنالك فرق بين من يستقيم من هوى نفسه ، ومن يستقيم على حسب قناعات داخلية لا تزعزعها الرياح ))
قد سمعت هذا القول قبل فترة ولكن أريد أن أعرف أكثروأكثر من هذا القول . وشكرا .......... |
|
#13
|
|||
|
|||
0
آخر تحرير بواسطة قيد الأرض : 30/08/2006 الساعة 07:54 PM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
(( والذين لا يدعون مع الله إلها أخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ، إلا من تاب و آمن وعمل عملا صالحا فأولاك يبدل الله سيأتيهم حسنات وكان الله غفورا رحيما)) نعوذ بالله من التسويف في التوبة نعوذ بالله من سوء الخاتمة ----------------------------------------------------------------- رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
((من افتى بغير علم فليتبوأ مقعده من النار ..... وعليه وزر من عمل بها الى يوم القيامة)) او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا قول احد المشايخ... " وإن من أكبر الجنايات أن يقول الشخص عن شيء: إنه حلال، وهو لا يدري ما حكم الله فيه، أو يقول عن شيء: إنه حرام، وهو لا يدري عن حكم الله فيه، أو يقول عن الشيء: إنه واجب، وهو لا يدري أن الله أوجبه، ويقول عن الشيء: إنه غير واجب، وهو لا يدري أن الله لم يوجبه، إن هذه جناية وسوء أدب مع الله عز وجل" فأرجوا منك الخوف علينا في الوقوع في هذه المتاهات واسأل العلماء الذين هيئو على هذه الفتاوي..وشكرااااا وأنا هنا اتراجع عن قولي لاني لا اعرف مدى صحتي في هذا الكلام لذلك اعتبره لا شي..وشكرا ارقى التحيات اليكم... |
|
#16
|
|||
|
|||
|
الاخ الفاضل ايمن
كما قال لك الاخوة هناك فرق بين قواعد الشرع وبين الامور الغيبية فلا يستطيع احد ان يجزم بان هذا الشخص او ذاك من اهل الجنة او من اهل النار فربما تاب الشخص ونحن لانعرف وان كان يبدوا في الظاهر انه مات على كبيرة وربما يبدوا للظاهر ان الشخص (اي شخص) ه مستقيم ومات في عبادة صلاة او صيام او غيرها لكن ربما كان منافقا وربما قبل ان يموت ارتكب شيئا محرما وربما تلك العبادة التي مات عليها كان يؤديها بصورة خاطئة (لدرجة فسادها) اما القواعد الاجمالية الشرعية فان مرتكب الكبيرة (وان كان في باقي امورة عابد زمانه): 1-احباط العمل بتلك الكبيرة الدليل يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقولكجهر بعضكم لبعض أن تحبط اعمالكم وأنتم لا تشعرون) الحجرات 2 *الخطاب :للمؤمنين *المعصية :رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم(كبيرة) *النتيجة: احباط جميع الاعمال من حيث لايشعر الانسان بالاضافة الى الكثير من الاحاديث والايات القرانية التي توجب النار او تحرم الجنة لمرتكب كبيرة واحدة رغم انه ربما كانت له الكثير من الاعمال الصالحة 2- عدم قبول العمل من مرتكب الكبيرة الدليل انما يتقبل الله من المتقين)كذلك اخر الفاضل التوبة لها اركان وقواعد فحتى لو تاب الانسان فهل توبته تلك كانت صحيحة باركانها وهل هي مقبولة عند الله (لانها عمل من الاعمال) لذلك على الانسان ان يجتنب المعاصي كبيرها وصغيرها فهو ان ارتكب شيئا منها فقد علم بارتكابها لكن لا يعلم هل يطول عمره الى ان يتوب وان تاب فهل توبته مقبوله ام لا ولانسس حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما افهمه منه هو(ان العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يكتب بها انه من اهل النار) فاوصيكم يا اخوتي ونفسي بالحذر الحذر من المعاصي والبدار الى التوبة باركانها لمن ابتلي بشيء من المعاصي |
|
|