![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
معلّم القرآن الكريم والأساليب التربوية الفعالة بين الواقع والطموح
أخواني أخواتي رواد السبلة يسرني أن أطرح هذا الموضوع المهم من أجل الاستفادة والنقاش الجاد والهادف والذي عسى أن نخرج منه باقتراحات وحلول ... فكما تعلمون أن قضى الطلاب والمعلمون الإجازة الصيفية في تعلّم وحفظ كتاب الله والعلوم الشرعية يعود على الفرد المتعلم والمجتمع بالنفع العظيم وخاصة أن الطالب لا يتلقى في المدارس الحكومية النظامية من العلوم الدينية إلا القشور لا تشبع حاجته بالتفقه في الدين فكان لزاما علينا جميعا أن نبذل جهدا عظيم لضمان نجاح مثل هذه المراكز ..
فنحن إذا جئنا لأغلب المراكز نلحظ أن أغلب المعلمين لا يدركون الأساليب التربوية الفعالة لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم ....فليس هناك أساليب حديثة تدخل لجذب الطلاب وتحبيبهم بالمراكز .... كما أن المعلمين لا يتبعون الخطوات التالية لتحفيظ الطلاب التحفيظ السليم ( تلاوة صحيحة + فهم الآيات + الحفظ المتقن + التطبيق العملي للآيات ) فنجد كثير من طلبة المركز يحفظون خطأ سواء من حيث مخرج الحروف أو تشكيل الحركات أو الأحكام التجويدية ... كما ليس هناك دعم مادي أو معنوي من قبل المجتمع ... فبرأيكم من المسؤال عن هذا ؟ ما هي الأسباب ؟ وما هي المقترحات والحلول ؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أعتقد المسؤل عدة جهات منها :
1- وزارة الأوقاف والشؤون الدينية .باعتارها صاحبة هذا الجانب وراعية له . 2- المعلم نفسه الي لايطور نفسه من خلال سماع الآيات الكريمة قبل تدريسها . 3- الأسرة التي لاتوفر لابنها المسجل والشريط التعليمي للقرآن الكريم . 4- المجتمع الذي لايفكر في إنشاء مركز صيفي في المنطقة يعتني بتحفيظ القرآن الكريم وتجويده . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي نقاط ايجابيه
|
|
|