![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أقول والحرقة تملأ قلبي لما نرى من حال المسلمين في هذه الأيام.
فالتكفير أصبح مسألة سهلة لكثير من الناس ،والقصد من ذلك أن يري المسلم الآخر صدق معتقده وبطلان معتقد الآخر. أقول نعم للمناظرات التي تكون بقصد التفاهم والتوصل إلى حل وسط. أما التكفير فليس من الإيمان في شئ بل أن المكفر يتدخل في أمر الله ولا يعلم إن كان هو على حق أم خطأ،بل يجمع بعضا من الأدلة التي يستنتج منها أن أخاه على باطل. ((اللهم وحد كلمتنا على شئ واحد يارب العالمين)). آخر تحرير بواسطة المتحدي النبيل : 19/05/2006 الساعة 07:37 PM السبب: خطأ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ,,,
الهمفرية كفروا كل المسلمين !!! فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص 190 الذي علق عليه ابن باز ... يكفر أهل الشام واليمن والجزيرة العربية والحجاز والعراق و مصر , ويزعم أن أهل الشام يعبدون ابن عربي وأن أهل مصر يعبدون البدوي وأن أهل العراق يعبدون الجيلاني وأن أهل الحجاز واليمن يعبدون الطواغيت والأحجار والأشجار والقبور |
|
#3
|
|||
|
|||
|
وكفرووا اهل دبي وابوظبي ومن والاهم !!!
إجماع اهل السنة على تكفير الجهمية ص 101 . 102 . 124 .125 قال الكاتب : فإن أهل أبو ظبي و دبي ومن والاهم من المناطق المحيطة بهم كفار ظلمة فسقة وهم كلاب جهنم ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
و أقول أن الذي يكفر لا يرى طريقة للدفاع عن نفسه إلا التكفير لضعف حجته.
|
|
|