![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لماذا هذا النبش ؟ عندما كنت صغيرا -لا أدري كم كان عمري آنذاك بشكل دقيق - أصبت بحمى شديدة ... استمرت لمدة ثلاثة أيام ...لم تملك والدتي لفلذة كبدها...إلا الدعاء والصلاة ...وشيئا من أساليب الطب التقليدية... كل ذلك لم يمنع ما هو مكتوب على جبين القدر ...لم أفقد حياتي نعم ...ولكن فقدت طفولتي ... زرت طبيبا منذ بضعة أشهر ...وأخبرته أنني لا أتذكر شيئا من أحداث طفولتي الأولى ... فسألني إن كنت قد تعرضت لضربة قوية في منطقة الرأس عندما كنت صغيرا ...فنفيت ذلك ...عندها التفت إلي وقال : إذا هي ما تبقى لدي لأقوله لك ... الحمى هي التي أتت على أرشيف طفولتك الغض ...فصيرته ركاما.... لذلك جئتكم اليوم ... بأغلى ما تحمله قبوري من كنوز ثمينة ... بل هي أغلى عندي من كنز توت عنخ آمون نفسه ...كنوز... أسأل الله أن يبقيها في رأسي حتى أجد شيئا أحكيه لأحفادي ...عندما ينحدر بي العمر إلى سفوح الشيخوخة الوعرة . عند باب المقبرة عهود الصبا ... رعاها الله من عهود عذبة جميلة ... يحن لها الفؤاد ولا يبالي ... بليل قد أرخى سدوله على تلك الذاكرة فأحالها إلى أرض جدباء حالكة ... جل ما أتذكره من تلك الأيام ... ذكريات قليلة ... تمر كالومضات على ذهني المنهك ... وعلى فؤادي المطعون بخنجر التحنان والوله لتلك الأيام الغالية ... القبر الأول صاحب القبر : دروازة الطير تاريخ الدفن : مطموس مكان الدفن : ناحية الذكريات المؤلمة يوم حار ومشمس ككل أيام الصيف المشبعة بأكوام من الرطوبة الخانقة يعتلي أخي الكبير-يكبرني بعامين فقط -أحد السطوح الوطيئة في منزلنا البسيط في مظهره العام والمعقد في تداخل الأبنية والغرف بعضها ببعض... ليسطو على عش طيور لجأت إلى بناء مسكنها في كوة تقع على الزاوية المشرفة على غرفة والدي ... نعلق أبصارنا نحوه وهو يدخل يده داخل الكوة الضيقة ... ليخرجها بعد ذلك محملة الأصابع بفرخين صغيرين لا يزالان يرفلان بطبقة صغيرة من الزغب الناعم... يتشبث بيده اليمنى بطرف النافذة المطلة على المطبخ ... وهو يحاول النزول إلينا ... في أثناء هبوطه تمسك يده اليسرى بالطائرين الصغيرين ...الذين تتعالى أصوات زقزقتهما كلما شد أخي بأصابعه على جسميهما الضئيلين ... ينزل أخي ... يناول أحدهما إلى أختي الكبيرة- تكبرني بأربعة أعوام - ويضع الآخر بين كفيه ... ويدنيهما مني ... أنظر إليهما بكل براءة الأطفال المشوبة بكل معاني الدهشة والاستغراب من هذا الشيء الماثل أمامي ... ينشغل أخي بمحادثة أختي الكبيرة ... فأنتهز فرصة انشغاله بمحادثتها ... وأختطف الطير من بين كفيه ...وأولي هاربا... يشعر أخي بأن كفيه صارا يشغلهما الهواء بدل الطير ... فيسرع ورائي راكضا ... فعرفت أنه سيلحقني لا محالة ... فاتجهت نحو غرفة أمي العزيزة ... التصقت بظهرها واستسلمت للبكاء والنحيب... أمي : ماذا فعلت له ؟ لماذا يبكي ؟ هل ضربته ؟ أخي : لم افعل له شيئا... ولكن انظري... ماذا يحمل في يديه؟ وستعرفين السبب... تنظر والدتي إلي وتقول : هدأ من روعك يا حبيبي ... لن يستطيع أن يفعل بك شيئا وأنا موجودة معك ... لا تبكِ ... هل يبكي الرجل ؟ ... كفكف دموعك ...هيا وأرني ما يحمله كفك ... قلت لوالدتي : لم يضربني...ولكنه لم يسمح لي بالإمساك بالطير ... فأخذته منه وجريت نحوك ... والدتي : لقد أمسكته الآن وانتهى الموضوع ... فافتح كفيك واعطِ الطير لأخيك ليعيده لوالديه ... أحمل الطائر وأعطيه لأخي ... رضوخا عند رغبة والدتي ... يصرخ أخي في وجهي ويقول : لقد قتلته ... لقد خنقه يا أماه لقد خنقه بكفيه اللعينتين .... لن أسامحك أبدا على موت هذا الطائر المسكين... لم اقصد قتله... كانت تراودني رغبة جامحة ... لتمرير أصابعي على زغبه الناعم... أصبت بخيبة كبيرة ... لأن أمي لم تسمح لي بالاحتفاظ بالطائر ... لمدة كافية ... فجمعت ما تناثر من عيني من دموع التماسيح .... ويممت نحو والدي ... عله يكون عونا لي في الحصول على الطائر الثاني ... كنت واثقا من نجاح محاولتي الثانية .... لأن أبي كان يهم بالخلود إلى النوم... بعدما تناول وجبة الغداء ... في ذلك اليوم القائظ... كنت واثقا بذلك ... لأن والدي سيحاول بأي طريقة أن يتخلص مني وأن أدعه يرتاح وينام ... وهذا ما حدث بالفعل ... دعا أخي الأكبر وأمره بأن يعطيني الطائر ...فأخبره حانقا بأني قد قتلت أخاه منذ قليل ... فلتفت إلي أبي وأخذ مني موثقا ألا أتسبب في موت الثاني ... فهززت رأسي موافقا ... تبعت أخي الذي يستشيط غيظا مني ومما فعلته بالطير الأول .... قال لي أخي وابتسامة صفراء تعلو وجهه الأسمر ... سأدعك تمسك بالطائر ولكن قبل ذلك يجب أن تفعل لي شيئا سأطلبه منك بعد قليل ... فعدت إلى هز رأسي... توجه أخي إلى الدروازه – هو باب خشبي كبير يقع في الجهة الشرقية من بيتنا – وطلب مني أن أضع أحد أصابعي في زاوية من زوايا الباب المشرع ... نفذت ما طلبه مني بأقصى سرعة ممكنة ... كي يتسنى لي اللعب بمنقار الطائر الذي استهواني منظره الغريب كثيرا ... أسرع أخي إلى إغلاق الباب على أصبعي وهو يرد د : سنرى إن كنت ستستطيع الإمساك بالطير بعد هذا .... أطبقت فلقتي الباب على أصبعي الصغير ... وأنا أصرخ وأولول مترجيا أخي أن يفرج عن أصبعي المسكين ... لم يأبه لي ولكل توسلاتي واستمر في الضغط على الباب... وعدته بأنني لن أطلب أن أمسك بالطائر مرة أخرى.. لكنه بدل أن يريحني ضغط على الباب أكثر وأكثر وهو يخاطبني قائلا :هذا جزاء قاتل الطير المسكين ... استيقظ أبي على صوت صياحي المحموم ... وأتى ليرى سبب هذه الجلبة التي أحدثتها ... ولى أخي هاربا عندما رأى أبي قادما نحوه ... نقلت إلى المستشفى ... ووجد الطبيب أن أصبعي انفجر من حجم الضغط الذي سلط عليه ... مما أدى إلى نفوذ بعض اللحم من خلال الجلد ... تساءل أبي إذا كان هذا سيؤدي إلى تشويه إصبعي ..فرد عليه الطبيب بأنه لا يستطيع أن يعيد اللحم المنبثق إلى مكانه الصحيح خلف الجلد ... : : ؛ انظر إلى إصبعي المشوه الآن... وأتساءل في نفسي ..هل أستحق ذلك؟ ... هل استحق أن ادفع هذا الثمن الباهظ جراء موت ذلك الطائر بين يدي ... عوقب أخي بشدة من قبل أبي في ذلك اليوم ... لكن يا ترى هل أعاد ذلك إصبعي على حالته السابقة ....!! خارج أسوار المقبرة سيتوالى النبش في لحود المقبرة ، فأرجوا أن أراكم يا أحبائي في مقدمة المشيعين ... ...محروم |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أجبت دعوتك عزيزي أمير ..
لقد رجعت بنا إلى الوراء برهة من الزمن .. لنتذكر أيام البكاء والعويل والتستر والتمثيل .. سردك وطرحك لا أملك أمامه إلا كلمة أكثر من رائع .. وكل ما تحمله هذه الكلمة من روعة الحروف وتناغم سرد الذكريات التي طالما حفرنا في ذاكرتنا لنستخرج شيئا منها لنرويه لمن حولنا عبرة وطرفة .. تحياتي لك ودمت عزيزا |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي/أمير برشيا..
جميل ما قرأت هنا... أسلوب سلس وكلمات متناسقة... جعلتني أتابع القراءة للنهاية بمتعة... سأكون أول من يقرأك دائما أخي فقلمك يستحق المتابعة... كل التوفيق لك. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أمير بيرشيا/
وأنا أقرأ لك هنا عدت لذاك العالم البرئ الذي يحمل لكل منا ذكرى جميلة أسلوبك متميز في سرد الأحداث تابعت واستمتعت ليحفظ الله لك تلك الذكريات. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
هذا جزاء قاتل الطير المسكين
عجزت حروفي عن وصف الجمال الموجود هنا ،، تسلم أناملك الماسية ،، |
|
#6
|
|||
|
|||
|
ذكريات جميلة نبشت هنا .. على الرغم مما تحمله من ألم .. !! سرد ممتع .. أسلوب شيق .. تمكن لغوي .. يجعلك تقرأ إلى النهاية .. أخي أمير بيرشيا .. قلمك أصبح يعانق التميز .. و يحتضن الإبداع .. و يتدثر بالعذوبة .. دمت متألقاً كما عهدتك .. لك مني كل الود و الورد .. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
المقابر...
كلمه تحمل بطياتها الكثير من الالم لمن جرب فقدان غالي دثر تحت رمال المقبره.. ايها المتألق اعجبني تعبيرك عن ذكرى الالم بتلك العبرات النازفه من ابداعك.. دمت ودام نزف قلمك ... |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
دائما أنت هكذا تحمل لي ورود الجمال والروعه
لقد سعدت هذه الديار بزخات كلماتك العطره كن في القرب يا عزيزي... ...دمت بألف خير |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أستاذتي المشرفه / ورورد الشوق حكاية الإبداع التي ابتداءها نصي هذا... اختتمها مرورك العذب على هذه الأرض أرجوا ان اكون عند حسن الظن ... ..دمتي بالف خير |
|
#10
|
||||
|
||||
|
الظاهر انك كنت مشاغب من الدرجه الاولى في طفولتك يا امير بريشيا
اسلوبك في قمه الروووعه اتمنى للك الاستمراريه دخون |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
من الجنون ان ننبش في القبور ومن سفاهات العقول حين تفكر في ارجاع ما تحتضنه القبور بين حناياها الموحشه قد نعيد الجسد الميت ليندثر ويتوارى من جديد بين ايدينا لاننا لا محاله لن نتحمل نتن رائحته ولكن هل سنعيد روح ذلك الجسد ؟؟ صعب بل مستحيل ولكن بين ايدينا متصفح رائع اعاد الروح لجسد يتوارى خلف قبره انها الذكرى وقبرها الذاكره ليس هذا فحسب بل وتفوح بشتى الروائح العطره اميــــ بيرشيا ــــر بماذا عساي اصف هذه الرائعه لعلها معزوفه بلحن من الحان الحياة لحن طفولي برئ تراقصت له قلوبنا طربا وانتشت وتغنت باسمه ولا زالت تترنح بعذوبه حتى كتابة هذه الاسطر شكرا لك |
|
#12
|
||||
|
||||
|
أخي العزيز
لا استطيع حقيقة أن أخفي شعوري بقصتك لقد كانت رائعه اكتملت القصة بجميع عناصرها وهي : الحادثة .. الحبكة ... الصراع الفني ... حركة القصة ...الشخصيات .. الاطار الزماني والمكاني .. العقده .. الحل .. بالاضافة الى اسلوب القصة الذي كان أكثر من رائع أشكرك من صميم قلبي مساؤك سكر .. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
آمين يا رب ... " " ؛ " سرني مرورك كثيرا سيدتي دمت بالف خير |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا على تشريف صفحتي بمرورك يا أخي / نبراس الحب دمت بألف خير
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شغلت الدقائق الماضيه بمعانقت كلماتك العذبة واحتظنت في أثنائها أحساسك المفعم بكل معاني الرقة وتدترت روحي بصدى أناملك على ارض صفحتي المتواضعة : : ؛ دائما تخجلني برودودك العطرة يا جاري / موادع : : ؛ ._|.<(+_+)>.|_. كن صديقي تغنم._|.<(+_+)>.|_.
|
|
#16
|
||||
|
||||
|
لـــــم تتذكر شيئاً من طفولتك وتذكرت هذا الألم لأنه طبع في يدك ختماً ؟!! ما أقسى الذكريات المؤلمة !! كان موت الطير رحمــة له فإن موته آت لا محالة إما ذبحاً أو سجناً أو خنقاً . أما نكبة أصبعك فهـــي قسوة تدمي القلب... إني أهتم بحقوق الأنسان قبل حقوق الحيوان .......!!! الطير خلق للإنسان إما لمعدته أو كي يتأمل شكله أو يستمتع بصوته...وأجله قصير لا محالة لا سيما إن كان من يعتني به غير مختص بأمور الحيوان ...وقتله عمداً لغير فائدة مذموم ولكن ... من أمسك الطير وقتله كان طفلاً ولم يكن سفاحاً وما جرى كان خطأً وليس عمدا منه.......!!! ما أوجع قلبي هنا هو الطفل وما جرى له....وغياب الرحمة من أخيه ....هل كان الأخ يطبق عنف الكرتون ويستخدم قصاص القط من الفأر؟ القصة جميلـة لكنها تدمي العين دموعاً .........رحمني الله أنني لم أرى ذلك بعيني !! شكراً وعذراً ...يا أمير بريشيا ![]() |
|
#17
|
||||
|
||||
|
قلم يستحق المتابعة...
وذكريات أخذتنا للبعيد...حيث البراءة والفوضى... أجدني منبهرة أمام اسلوبك.. دمت بخير... |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سرني مرورك العذب كثير على صفحتي المتواضعة
كن في القرب دمت بألف خير |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
: : : أرجو أن أكون عند حسن الظن دمت بألف خير |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لم أجد كلمة تعبر عن هذا الألم المبرح الذي اعالجه في نفسي... كلما نظرت إلى اصبعي المجني عليه... غير هذه الكلمة التي تندى ألما ووحشة : : : شقاوة أطفال ... ادت بي لكل هذا الألم : : : وذاكرتي التي أتت على أوراقها نيران الحمى الجائرة لم تخلف وراءها إلا قبورا من الذكريات المؤلمة : : سعدت كثيرا بمرورك من هنا ... بل لقد أخجلني نزف قلمك كثيرا أرجوا أن أكون عند حسن الظن ...دمت بالف خير |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما أجمل هذه الكلمات !! يسستحق قلمك المتابعة سيدي الفاضل كن في القرب |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
: : ومنكم نستفيد... كن في القرب... ...دمت بألف خير |
|
#23
|
|||
|
|||
|
ليت الطفوله تعود يوما فأخبرها بما فعل الشباب!!!
قد تكون الطفوله مريره ولكن لا أعتقد بأن مرارتها تقارن بمرارة الشباب وفي الختام : لكل حلوه ومره فهذه هي الحياة |
|
#24
|
||||
|
||||
|
ذكريات جميلة نقشها خط يدك أخي العزيز
وفقك الله في كتاباتك وأبدل كل أخزانك أفراح بإذنه ودمت بود أخي العزيز |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
: : : ما دعاني للكتابة عن هذه القصة المؤلمه هو رغبتي في ان يشاركني غيري مصيبتي أما عن تكدير صفو نهارك بذكرياتي المؤلمهفخذي العذر مني خالصا لك : : : كوني في القرب دمت بالف خير |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
: : كون في القرب دمت بألف خير |
|
#27
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كلماتك الجميلة وطريقة السرد والطرح في غاية الروعة وليس بجديد عليك هذا أيها (الامير) دمت لنا في سبلة الروح |
|
#28
|
||||
|
||||
|
إبداعاً رائعا عجز قلمي عن وصفه
جعلتنا نعيد الذكريات من آلالم وبكاء .. وبراءة أطفال أخذتنا غلى عالمك الصغير جعلتنا نتخيل المشهد وكأنه يحدث أمامنا بارك الله فيك اخي ... دمت بإبداعك لنا إلى الأمام دائماً |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
: : كن في القرب دمت بألف خير |
|
#30
|
||||
|
||||
|
أبحرت بقاربي الصغير بين حروفك .. بين ذكريات الطفولة وقصة ذلك الطير المسكيين ...... أعدتني للخلف سنييييييييييين يا صديقي ..... وعندما وصلت للنهاية هز شعوري هذا السؤال الجميل والذي ختم النص بطريقة لا يتقنها إلا المحترف ... انظر إلى إصبعي المشوه الآن... وأتساءل في نفسي ..هل أستحق ذلك؟ ... هل استحق أن ادفع هذا الثمن الباهظ جراء موت ذلك الطائر بين يدي ... سيدي .... أقبلني متابعاً لحرفك ..... فأسلوبك جميل حد الصمت .... |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لمرورك العذب اخي العزيز
: : : كن في القرب دمت بالف خير |
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا على المرور العذب يا سيدي الفاضل
:: : كن في القرب دمت بألف خير |
|
#33
|
|||
|
|||
|
قصة مثيرة .. و أحداث تجسد الواقع القديم ..
و الحكم فيها كثيرة .. أذهلني منها التساؤل الأخير .. لكنه القدر أخي العزيز .. لا شك بأن أخاك كان طفلا حتى ولو كان يكبرك بأعوام قليلة .. أنت تتساءل الآن .. أكاد أجزم بأنه يحمل هذا الثقل و العقاب النفسي بقدر حبه لك .. لا شك عندي بأنه يتألم .. يزيد كلما كبر أكثر فأكثر .. أم أنت فزال ألمك مذّاك الوقت .. لكن الأثر باقٍ .. و لابد من ذكريات و طوابع ![]() لن أكتفي بقراءة واحدة .. لك الود و القرب .. *) أمير بيريشيا ن ت ا ب ع
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سرني مرورك العذب كثير يا اختاه
: : كوني في القرب دمت بألف خير |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
:: : كوني في القرب دمت بألف خير |
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سرني كثيرا مرورك العذب على ساحتي ايها الرائع
أرجو أن أكون عند حسن الظن : : : كن في القرب دمت بألف خير |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كن في القرب دمت بألف خير |
|
|