![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
يا صحيفة الوطن: لكل شيء حدود.
أثناء مطالعتي لصحيفة الوطن ليوم الخميس 11-5-2006 رأيت تعزية قامت بها شركة نسيج عمان، تنعي فيها المدعو: إبراهام جون،
وتنعيه للثكالى على فقده، وتطلب له من الله الرحمة، وتذكر لنا وقت وتاريخ مواراة جسده الشريف التراب في الهند، وكأنها تشجعنا على المشاركة في مراسم تلك الجنازة. فيا صحيفة الوطن: هل ذلك الميت مسلم يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله؟ إذا كان مسلما فأنا متأسف لطرح هذا الموضوع، ولكن اسمه يدل على عدم انتمائه لهذا الدين. وإذا لم يكن مسلما، وهو الظاهر، فلقد ارتكبتم جرما كبيرا وكفرا بواحا بموافقتكم على نشر تلك التعزية التي تطلب رحمة الله لمن لا يدين بدين الإسلام. نحن في بلد مسلم، لنا دين ندين به، ولنا قرآن نؤمن به، وقد جاء في القرآن: "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"، فهل أنتم مؤمنون بالقرآن؟ أم أن إيمانكم بالريالات التي تدفع لكم مقابل تلك التعزية أكبر من إيمانكم بالله؟؟. لكل شيء حدود، ولا نقبل التهاون في الحكم بالرحمة لأعداء الله ورسوله، وكفى تلاعبا بأحكام الدين. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أنا أقلُّ اندِفاعاً من الكاتب لكن ثمة أمور جديرة بالتفكير:
مصطلحات أدخلها الدين الى الثقافة ، وكان واجب اللغة المعاصرة أن تضع مصطلحاتها الجديدة لها بدل أن تستخدم مصطلحات الدين. مثلاً: مصطلح(شهيد)، هو مصطلح خاص بالجهاد في سبيل الله ، فهل يجوز استخدامه لإنسان مات في سبيل الوطن مثلاً؟؟ نعم أتفق مع من يقول إن الميت في سبيل الوطن قد قام بعمل سام ويستحق أن يُسمى باسم تشريف. لكن ألسنا نظلم الدين باستخدام مصطلحاته في غير معانيه؟ تحتاج اللغة المعاصرة إذن من أجل العدالة أن لا تستخدم مصطلح شهيد لمن قتل في غير سبيل الله، الجهاد لنشر الإسلام والدفاع عنه كفكر يريد السيادة ورسالة الله الى البشر حصراً. مصطلح (رحمه الله) او المرحوم، رووا لنا مما نظن صحته أن النبي عليه الصلاة والسلام قد قال لسفانة بنت حاتم الطائي حين مدحت أباها بصفات الكرم والشهامة والمروءة(الإنسانية لأنها مشتقة من المرء وهو الإنسان):قال لها"هذه صفات المؤمنين لو كان أبوك مؤمناً لترحمنا عليه". فهل يجوز لنا أن نترحم على غير المسلم؟ المسألة مطروحة على بساط البحث لأنها من قضايا علم الكلام وأصول الدين وليس من مسائل فقه الحيض. نحتاج أيضا لكي نذكر ميتا بخير اذا لم يكن مسلما الى كلمة لا تخالف معتقدنا او لا تجعلنا نقصر في حق رسول الله ، فحاتم الطائي أقرب الينا من كل خيري الأجانب من غير المسلمين وإنسانييهم، ولا نقول عليه مرحوم ولا رحمه الله!!! ونحن نحتاج مفردة لنقولها للميت حين نريد أن نوحي للسامع بأنه مرضي فعله من وجهة نظرنا أو أنه جدير بالاحترام. نععم يوجد إذن قصور لغوي واصطلاحي كبير.هل يوجد بين الإخوة القراء من يقترح علينا مفردات!؟ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أعجب من عدم تفاعل كتاب السبلة مع هذا الموضوع سلبا أو إيجابا،
إذا كنت مخطئا في طرحي هذا فبينوا لي، وإذا كنت مصيبا فنريد منكم التأييد ليصل الموضوع للمسؤولين في الصحيفة وفي الإعلام وفي مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف إذا كان بيدهم إيقاف مثل هذه التجاوزات. وبالنسبة لطلب الأخ ابن اليماني: يمكن وصفه بأنه الشخص الكريم أو الباذل من أجل الإنسانية، أو المجتهد في علمه أو المخلص في عمله، أو غير ذلك من الأوصاف التي يشترك فيها الناس، أما مقولة رحمه الله فهي شيء خاص بالالتزام الديني، أي الإسلامي. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أعجب من عدم تفاعل كتاب السبلة مع هذا الموضوع سلبا أو إيجابا،
إذا كنت مخطئا في طرحي هذا فبينوا لي، وإذا كنت مصيبا فنريد منكم التأييد ليصل الموضوع للمسؤولين في الصحيفة وفي الإعلام وفي مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف إذا كان بيدهم إيقاف مثل هذه التجاوزات. وبالنسبة لطلب الأخ ابن اليماني: يمكن وصفه بأنه الشخص الكريم أو الباذل من أجل الإنسانية، أو المجتهد في علمه أو المخلص في عمله، أو غير ذلك من الأوصاف التي يشترك فيها الناس، أما مقولة رحمه الله فهي شيء خاص بالالتزام الديني، أي الإسلامي. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
لا لست مخطئا ولا أظن هذه هي المرة الأولى التي تقوم بها الصحيفة!!!
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|