سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع التقييم: تقديرات الموضوع: 10 تصويتات، المعدل 3.00.
  #1  
قديم 08/05/2006, 07:19 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
العلمانية قدر لا مفر منه.........

يعرف معجم روبير العلمانية (بفتح العين)، نسبة إلى العالم (بفتح اللام) بأنها:"مفهوم سياسي يقتضي الفصل بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي، الدولة لا تمارس أية سلطة دينية والكنائس لا تمارس أية سلطة سياسية". وهذا التعريف للعلمانية هو الذي صاغه محمد عبده في قولته الشهيرة "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين" وهو الذي صاغه الأزهري سعد زغول في قولته الشهيرة أيضاً:"الدين لله والوطن للجميع" وللتوضيح أكثر أقول توجد ثلاثة أنواع من الدول: الدولة الدينية، الدولة العلمانية، والدولة الإنتقالية. والدولة الدينية هي التي وجدت في العصور الوسطي، ولم تبق منها على أرض المسيحية إلا دولة الفاتيكان، وعلى أرض الإسلام الا الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدولة السعودية والسودان ودولة طالبان التي سقطت سنة 2002؛ الدولة العلمانية هي الدولة السائدة اليوم في العالم المتمدن؛ والدولة الإنتقالية من الدولة الدينية إلى الدولة العلمانية وهي السائدة في الفضاء العربي الإسلامي. فما هي الدولة الدينية أي التيوقراطية theocratique كما تسمي في اللغات الأوربية؟ هي كما عرفها المؤرخ اليهودي فلافيوس يوسف Flavius Joseph، القرن الأول الميلادي، والذي نحت كلمة التيقراطية:" موسى (...) هو الذي أسس الثيوقراطية، واضعاً السلطة والقوة بيد الله"،أي أن الحاكمية الإلهية، التي تشكل النواة الصلبة في مشروع الإسلاميين، هي لله وحده. الدولة الدينية، حسب تعريف المؤرخ اليهودي، هي التي تطبق الشريعة التي جاء بها العقل الإلهي، وليس القانون الوضعي الذي وضعه العقل البشري.فما هي الدولة العلمانية؟ هي التي لا تتدخل في الشأن الديني ولا تسمح لرجال الدين بالتدخل في الشأن السياسي، وهي لا تطبق إلا القانون الوضعي. فما هي الدولة الإنتقالية من الثيوقراطية إلى العلمانية ؟ هي الدولة التي ينص دستورها على أن الشريعة هي المصدر الأول للتشريع، ولا تساوي بين الرجل والمرأة وبين المسلم وغير المسلم في حقوق المواطنة وواجباتها. المرأة وغير المسلم في هذه الدول الإنتقالية نصف مواطن وأحياناً صفر-مواطن، إذ لا يحق للمرأة مثلاً الترشح لرئاسة الدولة ولا حتى لمنصب أقل شأناً، فالمرأة مازالت تعامل في كثير من الدول الإسلامية كناقصة عقل في الولاية وناقصة دين في العبادة، والمواطن غير المسلم مازال يعامل كأهل ذمة ليس له من المواطنة إلا الإسم، وهي تطبق القانون الوضعي في مجالات والشريعة في مجالات أخرى. أراهن على أن الدولة الهجينة القائمة اليوم في الفضاء العربي الإسلامي، الدينية نصفاً والعلمانية نصفاً، دولة انتقالية. التاريخ يعلمنا أن العلمانية السائدة في العالم لن تقف عند تخوم الفضاء العربي الإسلامي، الذي لا مستقبل له خارج مستقبل البشرية. لم يوجد في التاريخ استثناء ثقافي قاوم طويلاً الاتجاه التاريخي الفاعل في الحقبة؛ إذن المسلمون، مثل باقي البشرية، محكوم عليهم بتبني الحداثة وبالتالي العلمانية.تسع على عشر من دول العالم حصرت الدين في المجال الخاص، والشخصي والروحي، تاركة المجال السياسي العام للدولة المهتدية بالعقل البشري، أي بمؤسساته وتشريعاته وعلومه وقيمه.الدولة الدينية تستشير، في إعداد مخططاتها الدنيوية كالسياسة والاقتصاد، الفقهاء، إذا لم يكن الفقهاء أنفسهم في الحكم. أما الدولة العلمانية فتستشير، في الشأن الدنيوي الذي هو مجال اختصاصها الوحيد، الخبراء. وهنا يطرح سؤال أساسي نفسه: لماذا ظهرت الدولة العلمانية في الأزمنة الحديثة فقط؟ لأن الحداثة هي التي عرفت الفصل بين الزمني والروحي، أي بين الاختصاصات الدنيوية والاختصاصات الدينية التي لكل منها فاعلوها الإجتماعيون: للدين المؤمنون والفقهاء، وللدنيا المواطنون والخبراء. في العصور الوسطي كانت الدولة الدينية تتدخل في كل شيء. لسبب بسيط هو أن كل شيء كان ديناً. لم يعد ذلك ممكناً مع العصور الحديثة، منذ حوالي 5 قرون، التي سجلت، في الفضاء الأوربي، انتصار العقل البشري على العقل الإلهي. وهكذا انتزع العلم الوضعي، بثمن باهظ وصل أحياناً إلى حرق العلماء أحياء، شيئاً فشيئاً استقلاله عن العلم الديني. وقد قال غاليليو للمحكمة الدينية التي كان يقف أمامها بتهمة الزندقة لأنه، عكساً للكتاب المقدس، اكتشف إن الأرض مكورة وتدور حول الشمس، وليست مركز الكون بل قد لا تساوى حجم حمصة بالنسبة للكون كله... قائلا لقضاته:"الكتاب المقدس يعلمنا كيف نمشي إلى السماء لا كيف تمشي السماء". وهكذا بدأ العلم، الذي لا يقبل ضوابط من خارج مناهجه، يستقل. ثم شرع الإبداع الأدبي والفني يستقل عن الكتاب المقدس، الذي كف شيئاً فشيئاً عن أن يكون موسوعة فزيائية وطبية وأدبية وفنية...إلخ، أخيراً أعاد البابا جان بول الثاني الإعتبار لغاليليو وداروين... لكن القرآن مازال عندنا موسوعة علمية وطبية وجغرافية وأدبية وفنية وتكنولوجية، وويل ثم ويل للعلماء الذين يتجاسرون على اثبات حقائق علمية تعارض آيات الذكر الحكيم "العلمية" !.
التعارص بين العقل العلمي والعقل الديني، بين حقوق الإنسان [ = حرياته ] وحقوق الله على الإنسان [ = عباداته وأوامره ونواهيه ]، هو الذي قاد الغرب ثم العالم كله إلى العلمانية، إلى الفصل بين ما هو ديني وما هو دنيوي، الذي هو شرط شارط لتقدم الحضارة البشرية. وليس أمام المسلمين طريق آخر للإلتحاق بقاطرة الحضارة بدلاً من الانتظار الطويل على رصيف التاريخ.التعارص بين العقل العلمي والعقل الديني، بين حقوق الإنسان [ = حرياته ] وحقوق الله على الإنسان [ = عباداته وأوامره ونواهيه ]، هو الذي قاد الغرب ثم العالم كله إلى العلمانية، إلى الفصل بين ما هو ديني وما هو دنيوي، الذي هو شرط شارط لتقدم الحضارة البشرية. وليس أمام المسلمين طريق آخر للإلتحاق بقاطرة الحضارة بدلاً من الانتظار الطويل على رصيف التاريخ.الفصل بين المقدس والدنيوي وليد الحداثة. كلما عدنا القهقرى في التاريخ لاحظنا أن الفصل بينهما هو الاستثناء النادر والجمع بينهما هو القاعدة، الذي يصل إلى أعلى درجاته عند القبائل البدائية حيث كل شيء مقدس، تاريخ القبيلة مقدس، أسلافها مقدسون، شعائر الحمل والولادة والجماع والصيد مقدسة، والسلوك اليومي لأفرادها مقدس. الحياة الإجتماعية للقبيلة خاضعة جميعاً إلى شعائر عصابية وسواسية قهرية. عند هذه القبائل انتهاك المقدس عقوبته القتل. لماذا؟ لأن فكرة نسبية المقدس لا يقبلها إلا عقل متطور، أي دماغ معرفي على درجة كافية من التعقيد والاطلاع. أما أدمغة البدائيين فلم تتطور بعد بما فيه الكفاية لتصبح قادرة على هضم نسبية المطلق الديني وقبول أولوية العقل البشري على العقل الإلهي. اقترح على الباحثين انجاز دراسات مقارنة بين تصورات البدائيين للعلاقة بين الديني والدنيوي وتصورات الإسلاميين المعاصرين لها. وسيفاجئون بشبة كبير بينهما يصل أحياناً إلى حد التماثل بخصوص عبادة الأموات والأسلاف واعتبار كل شيء ديناً، والتعلق الوسواسي القهري بالشعائرو بالمطلقات الدينية وتكفير النسبي، والسببي، والعقلي، والمتغير، والتطوري، والتاريخي، والمستقبلي. للبدائيين عذرهم، فخضوعهم للطبيعة يكاد يكون مطلقاً. تحكيم العقل البشري، أي العلم والتكنولوجيا، في الطبيعة لتحويلها إلى حضارة، تماثل، بالنسبة لمستوى وعيهم السلفي، انتهاكاً لعبادة الأسلاف لن يمر دون عقاب من هؤلاء الأسلاف الغلاظ الشداد والثأريين. رقهم النفسي لأسلافهم يشل عقولهم عن التفكير المستقل. رق الإسلاميين النفسي لأسلافنا، أي للنبي والصحابة والتابعين،لا يقل شلاً لعقولهم من عبادة الأسلاف لدى البدائيين. العقل الإلهي الذي جاء به الأسلاف هو كل شيء. أما العقل البشري، الذي جاءت به أدمغتنا، فهو لا شيء. يقول المودودي السني:"الإنسان، كما يزعم، لاحظ له من الحاكمية إطلاقاً (...) المسلمون جميعاً، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا، لا يستطيعون تشريع قانون واحد (...) والحكومات لا تستحق طاعة، الناس إلا من حيث أنها تحكم بما أنزل الله، وتنفيذ أمره تعالي في خلقه". بالمثل يقول الخميني الشيعي: "ليس لهم [الناس] حق في تعيينه [الإمام] أو ترشيحه أو انتخابه. لأن الشخص الذي له من نفسه القدسية استعدادا لتحمل أعباء الإمامة العامة وهداية البشر قاطبة يجب ألا يعرف إلا بتعريف الله [ له] ولا يعين إلا بتعيينه. لذلك فليس للناس أن يتحكموا في من يعينه الله".الإستشهادان، السني والشيعي، أفضل تعريف للدولة الدينية الإسلامية المعاصرة القائمة، في السودان وإيران، أو التي قد تقوم في بلدان اخرى.

منقول......................
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 08/05/2006, 07:48 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
تابع................
هل تشكل العلمانية قطيعة مع جذورنا الإسلامية؟
تشكل العلمانية قطيعة مع الدولة الأوتوقراطية والثيوقراطية، أي الدولة الدينية والمستبدة، دولة الخليفة الذي لا يعزله إلا الموت او الكفر البواح، أي الصريح، دولة جلد شارب الخمر، وقطع يد السارق، ورجم الزاني والزانية حتى الموت، ودق أعناق المفكرين الأحرار باسم الردة، وهضم حقوق المرأة والمواطن غير المسلم باسم الشريعة، وحظر النحت والرسم والشعر والغناء والبحث العلمي باسم فقه القرون الوسطى، واستحلال هدر دماء المدنيين الأبرياء وقتل الأجنة في بطون الإسرائيليات كما أفتى القرضاوي واغتيال الرئيس السادات وجميع الحكام المسلمين كما أفتى راشد الغنوشي، باسم الجهاد وفقه الولاء والبراء الإرهابي... هذه الفظاعات هي جذورنا المتعفنة التي علينا أن نقطعها ونقطع معها. لكن العلمانية تشكل إعادة اتصال بأفضل ما في جذورنا الثقافية مثل العقل الإعتزالي والفلسفي اللذين أخضعا النص المؤسس للتأويل العقلي، والإسلام الصوفي والدرزي اللذين حققا اختراقاً لا نظير له في العصور الوسطي: إلغاء شريعة العقوبات البدنية والفصل بين الدين والحكم. طبعاً، العلمانية، بما هي إحدى أهم منجزات الحداثة، لم توجد في دولة القرون الوسطي، التي كانت من حيث الأساس دولة دينية. العلمانية الواعية بذاتها كانت في عداد الأفكار اللامفكر فيها. ومع ذلك ففي تراثنا الإسلامي ملامح علمانية غير واعية بذاتها لكنها واعدة، عندما يأتي زمانها، بالعلمانية الحديثة. مر النبي مثلاً ذات يوم على بعض ملاك بساتين النخيل فوجدهم يؤبرونها [=يلقحونها] فقال لهم لو تركتمها لكان أصلح. إمتثلوا لنصيحته، لكن نخيلهم فسدت، فجاؤوه محتجين. فكان رده عليهم:" ويحكم إنما أنا نبيكم في أمور دينكم؛ أما أمور دنياكم فأنا وإياكم فيها سواء".
  #3  
قديم 08/05/2006, 07:58 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
تابع.............
- لماذا يقرن الإسلاميون العلمانية بالإلحاد؟
لتأليب جمهورهم عليها،ولأن مبرر ظهورهم هو محاربة الحداثة. والعلمانية تمثل إحدى أركان الحداثة بما هي ذروة العقلانية الديمقراطية. لماذا يكفر الإسلاميون الحداثة؟ باسم الحاكمية الإلهية، التي هي لب مشروعهم الديني – السياسي و باسم فقه الولاء والبراء الذي يكفر خاصة منذ ابن تيمية التشبه بـ"الكفار"، أي تبني أزيائهم وعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم وعلومهم ومؤسساتهم. لكن علينا نحن العلمانيين أن نمتلك شجاعة قناعاتنا ونصدع بها في وجه الإسلاميين الذين هم في الواقع رد فعل مذعور على الحداثة العالمية واحتمالات دخولها إلى أرض الإسلام. مخاوفهم في محلها. فالحداثة اليوم اتجاه تاريخي لا يصد ولا يرد. وستصل إلينا كما وصلت إلى قبائل الإسكيمو ! بل أجازف بالقول بأن الإسلاميين قد يكونوا أداة التاريخ اللاشعورية لإدخال العلمانية إلى أرض الإسلام. بعد ربع قرن من قيام الجمهورية الإسلامية في إيران، يتباهى طلبة قم بأنهم علمانيون. 75% من الشعب و86% من الطلبة، توقفوا عن أداء الصلاة، حسب احصائيات بلدية طهران.المسلم الذي لايمارس الشعائر الدينية هو مسلم علماني. المساجد والجوامع التي كان يصلي فيها في عهد الشاه 3000 – 5000 مصلي، لا يصلي فيها اليوم صلاة الصبح إلا 10 أشخاص وصلاة الظهر 25 شخصاً. 2 % فقط يصومون رمضان من شعب كان قبل ظهور الجمهورية الإسلامية صواماً قواماً ! السودان الصوفي، تخلت فيه نسبة مهمة من شبابه عن الإسلام بفضل حكم الإسلاميين. على العلمانيين أن لا يخشوا من استيلاء الإسلاميين على الحكم في أرض الإسلام خاصة في الدول التي تطبق الإسلاموية من دون الإسلاميين. فبعض البلدان لن تنتقل إلى العلمانية بسرعة قياسية، أي لن تتجاوز الإسلام السياسي والجهادي والسلفي إلا إذا طبقته وذاقت طعمه المرير عندئذ ستيأس منه. أطروحة فلسفة التاريخ الهيجيلية القائلة " لا سبيل لتجاوز مرحلة تاريخية إلا إذا تم تحقيقها" برهنت وقائع التاريخ على صحتها. خطأ لينين الكارثي على الحركة الاشتراكية هو قناعته الإرادوية بإمكانية "حرق المراحل"، انطلاقاً من "الحلقة الضعيفة في الرأسمالية": روسيا. ماركس كان، كهيجل، مقتنعاً باستحالة حرق المراحل التاريخية وبضرورة تحقيق كل مرحلة تاريخية لتجاوزها. لذلك عارض ثورة عمال باريس 1871 لقناعته باستحالة المرور إلى الاشتراكية في فرنسا التي كانت مازالت حينها لم تحقق المرحلة التاريخية الرأسمالية التي، لم تحققها يومئذ، في تقديره إلا بريطانيا.
العلمانية، كما هي سائدة في العالم، اتجاه تاريخي عارم. الإسلاميون لن يصمدوا طويلاً أمامه. لماذا؟ لأننا كلما عدنا إلى الوراء في التريخ وجدنا أن مساحة المقدس تغطي كل سطح الكرة الأرضية وكل سطح الحياة اليومية. فكل شيء مقدس، والإنسان لعبة الآلهة التي تتحكم في الكبيرة والصغيرة. لماذا؟ لأن العقل البشري، أي العلم والتكنولوجيا، كان مازال، في مراحل تطوره الأولي، عاجزاً عن فهم وتفسير وتغيير العالم الذي يعيش فيه بقوانينه الخاصة. كان لابد له من الاستنجاد بالفكر السحرى الإحيائي، ثم بالفكر الأسطوري ثم بالفكر الديني ليفهم ويفسر ويغير عالمه. لكن في القرن السادس قبل الميلاد حقق العقل البشري، في مسار تطوره، قفزة نوعية فبدأ العقل البشري التحليلي والتجريبي ينافس العقل الإلهي في فهم وتفسير وتغيير العالم. هزم العقل أمام الأسطورة. لكن الحرب بين العقلاني والأسطوري ظلت سجالا. فما لبث أن نهض من هزيمته لينافسه يوما له ويوما عليه. لكن الاتجاه التاريخي كان دائماً متجهاً إلى فتح العقل البشري لمساحات أوسع فأوسع على سطح الكرة الأرضية وعلى سطح الحياة اليومية في مجال الفصل بين اختصاصات العقل الإلهي الروحية واختصاصات العقل البشري الدنيوية. مثلما قيد العقل البشري سلطة الملوك المطلقة، قيد أيضاً سلطة العقل الإلهي المطلقة لكي تنحصر في المنطق الروحي الحدسي وتتخلي عن الباقي لمنطق العقل التحليلي وللتجربة العلمية. العقل البشري السوي ديمقراطي إذن يعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر. كيف حقق العقل البشري هذه الفتوحات العلمانية في عالمنا المعاصر؟ بالعلم والتكنولوجيا اللذين يساعدان العقل البشري على فهم وتفسير ما كان يتراءي للإنسان معجزة. مثلاً كان رائد الفلسفة العقلانية الحديثة، ديكارت، يعتقد أن قوس قزح لا تفسير عقلانياً له لأنه معجزة إلهية، أي من اختصاص العقل الإلهي. لكن لو تبني اليوم تلميذ في الباكالوريا (الثانوية العامة)تفسير ديكارت في امتحان الفلسفة لنال صفراً. لأن العلم يعلمه اليوم، وفي الباكالوريا بالذات، أن قوس قزح ظاهرة جوية ناتجة عن انكسار وانعكاس أشعة الشمس في قطرات المطر. تقدم العلم والتكنولوجيا اتجاة تاريخي لا رجعة فيه. فأمم العالم المتقدم تتنافس في اكتساب مزيد من العلم والتكنولوجيا، وأمم العالم المتأخر تحلم بهما أو تسعى جاهدة لإكتسابهما. احتكار العقل العلمي والتكنولوجي لفهم وتفسير الظواهر الاجتماعية والظواهر الكونية لنزع القداسة المزعومة عنها، لا يماثله إلا احتكار المنطق الروحي لفهم وتفسير الظواهر الروحية حدساً. هذا الإحتكار العقلي والروحي معاً لا يتم بدون ممانعة ودون مقاومة من الإسلام السياسي المعاصر الذي يقاوم منطق العقل العلمي ومنطق الروح الصوفي. لكنها مقاومة محكومة بالفشل بمقياس الخط البياني للتطور التاريخي منذ ظهور العقل البشري في القرن السادس قبل الميلاد إلى الآن حيث تحكم في المتناهي في الصغر (الذرة) والمتناهي في الكبر (الأفلاك) والمتناهي في التعقيد (الدماغ الإلكتروني). ولأن الإسلام الصوفي هو الإسلام الشعبي الذي لم يستطع الإسلام السياسي حتى الآن نزع الشرعية عن رسالته اللاعنفية والعزوفة عن التدخل في السياسة.

آخر تحرير بواسطة رقم : 09/05/2006 الساعة 07:05 PM
  #4  
قديم 08/05/2006, 08:59 PM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
أول مغالطة وقع فيها صاحب المقال هو محاولته لمزج المفهوم الديني عند النصارى مع مفهوم الدين عند المسلمين. فالدين عند النصارى لا يتعدى كونه غذاء روحي يحتاج إليه الفرد كي لا يضيع في معمعة التمدن و التحضر و الانحلال الأخلاقي الذي تعاني منه أوروبا و أمريكا - أو العالم النصراني - إذا صح التعبير.
أما عند المسلمين فإن الدين - أي الإسلام - هو منهاج متكامل ، فيه سنت القوانين التي تحكم العلاقة المدنية بين الناس، وفيه شرع الإطار العام الإقتصادي و السياسي و الإجتماعي للدولة، وفيه - وهو الأهم - حددت طبيعة العلاقة بين الخلق و الخالق، بين الإنسان وعالم الشهادة و بينه و بين عالم الغيب.

اقتباس:
الدولة الدينية، حسب تعريف المؤرخ اليهودي، هي التي تطبق الشريعة التي جاء بها العقل الإلهي، وليس القانون الوضعي الذي وضعه العقل البشري. .فما هي الدولة العلمانية؟ هي التي لا تتدخل في الشأن الديني ولا تسمح لرجال الدين بالتدخل في الشأن السياسي، وهي لا تطبق إلا القانون الوضعي.

................
لماذا ظهرت الدولة العلمانية في الأزمنة الحديثة فقط؟ لأن الحداثة هي التي عرفت الفصل بين الزمني والروحي، أي بين الاختصاصات الدنيوية والاختصاصات الدينية التي لكل منها فاعلوها الإجتماعيون: للدين المؤمنون والفقهاء، وللدنيا المواطنون والخبراء.

و هنا مثلا، نرى الفهم السقيم أو التشويه المتعمد لحقيقة الأحكام التي جاءت من عند الله. فهو يرى - بسبب خلطه بين الدين الذي هو عند النصارى و بين الإسلام عند المسلمين - يرى بأن في الدين الإسلامي هناك تعدي للصلاحيات فيفتي العالم في الشؤون التي لا تخصه - حسب زعم الكاتب. و أنا هنا أتحدى صاحب المقال بأن يأتي بمثال عند المسلمين شبيه بالذي حصل في القرون الوسطى المظلمة في أوروبا، حين كانت الكنيسة تعاقب الإعتداء "الفكري" عليها، فأحرقت من أحرقت لأنه يهرطق في أمور كانت تعتبر من المسلمات في دين الكنيسة.
و أنا حين أطلب مثالا، لا أقصد ولا ياقتصر طلبي في الإتيان بمثال في البشاعة الإجرامية للكنيسة، و لكن أيضا في أي تعارض بين ما جاء في القرآن و بين الحقائق الكونية التتي تتكشف للإنسان كل يوم. بل بالعكس، فإن بعض الحقائق العلمية التي تكتشف اليوم نرى لها إشارة في القرآن لا تتعارض مع تلك الحقائق. طبعا و أذكر صاحب المقال بأن القرآن ليس كتابا علميا نبني عليه حقائق لم تكتشف بعد ، و لكن هذا لا ينفي وجود بعض الإشارات كما ذكرنا في السابق.
وفي الإسلام لا يوجد رجال دين يهيمنون على من هم دونهم، فكلنا رجال دين ومنا المهندس و الطبيب و الإقتصادي و السياسي ، يعمل كل فرد منا على إختصاصه مع أخذ الأطر و التوجيهات الربانية بعين الإعتبار إذا ما تعارض هذا مع ذاك. فمثلا الإقتصادي خبير في عمله و تكنوقراطي، وكونه لا يتعامل بالربا لا يسحب منه إختصاصه ويحوله إلى "رجل دين"، بل إن خبرته هي التي ستمزج بين النظام المصرفي الحديث مع شرائع الإسلام بحيث لا يكون هناك تضارب بين الإثنين.


اقتباس:
منذ حوالي 5 قرون، التي سجلت، في الفضاء الأوربي، انتصار العقل البشري على العقل الإلهي. وهكذا انتزع العلم الوضعي، بثمن باهظ وصل أحياناً إلى حرق العلماء أحياء، شيئاً فشيئاً استقلاله عن العلم الديني.
وهذا دليل آخر على الخلط بين المفهومين، فعند المسلمين الوصول إلى الفضاء ليست إشكالية دينية ! بل هي تتماشى مع التوجيه الرباني في التفكر في خلق السماوات و الأرض للوصول إلى الأدلة الدامغة لوجود الله و قدرته. (و لا يفوتكم طبعا أن كاتب المقال لا يؤمن بالله، فهو يشير إلى العقل الإلاهي لا إلى الله، تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا)


اقتباس:
لكن القرآن مازال عندنا موسوعة علمية وطبية وجغرافية وأدبية وفنية وتكنولوجية، وويل ثم ويل للعلماء الذين يتجاسرون على اثبات حقائق علمية تعارض آيات الذكر الحكيم "العلمية" !.
هذه العبارة تم الرد عليها ، و أكرر طلبي من صاحب المقال بأن يأتي ببرهان على ما يقول !

اقتباس:
اقترح على الباحثين انجاز دراسات مقارنة بين تصورات البدائيين للعلاقة بين الديني والدنيوي وتصورات الإسلاميين المعاصرين لها. وسيفاجئون بشبة كبير بينهما يصل أحياناً إلى حد التماثل بخصوص عبادة الأموات والأسلاف واعتبار كل شيء ديناً، والتعلق الوسواسي القهري بالشعائرو بالمطلقات الدينية وتكفير النسبي، والسببي، والعقلي، والمتغير، والتطوري، والتاريخي، والمستقبلي.
و أنا أيضا أقترح على الباحث لإجراء مثل هذه الدراسة و مثل تلك المقارنة !
و سيفاجأ بأن الدين الإسلامي جاء ليحرر "العقل البدائي" من ربقة التعلق بالماضي و فتح عليه آفاقا لم يكن ليحلم بها من قبل. فجاء القرآن و طلب من الإنسان أن يتفكر و يفكر، أن يتعقل و يعقل ، أن ينظر فيما حوله ، أن يعمر الأرض و يبنيها و يبني معها أنظمة تعينه على بناء "مجتمع" بكل ما في الكلمة من معاني.
بإختصار، جاء القرآن ليبين و ينبه البشرية بأن لهم عقول و أن عليهم أن يستخدموا هذه العقول، و أن للعقل آفاق أوسع مما كان يظن الإنسان أنه يملكه. و لاأدل مما أقول إلا المنهج التجريبي الذي جاء به المسلمون وهو أساس كل تطور علمي نشهده على الساحة الآن !
  #5  
قديم 09/05/2006, 07:44 AM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اخي العزيز المفهوم الديني واحد سواء عند المسيحيين او المسلمين ما اراد الكاتب قوله ان لاندخل الدين في حياتنا العملية وان يكون في المسجد فقط وان نتحلى بروح الاخلاق التي يدعو اليها ، حتى يكون لدينا شعور ديني شفاف ، كذلك فالعلمانية تدعونا الى التعقل والتسامح وعدم الحكم على الاشخاص من خلال الدين وانما من خلال تعاملهم معنا ، اما ان الدين الاسلامي لم يعاقب العلماء ولم يحرق مؤلفاتهم فماذا تقول عن الراوندي وابن رشد وحتى الحلاج وغيرهم كثير ممن اكتوا بنار الجهل والعصبية الدينية،، العلمانية تفتح لنا افق ارحب للحياة والابداع والحرية وهي فعلا قدر لا مفر منه وهي حركة التاريخ الانساني.....
  #6  
قديم 09/05/2006, 10:12 AM
صورة عضوية النور الوضاح
النور الوضاح النور الوضاح غير متواجد حالياً
أبو الجلندى
 
تاريخ الانضمام: 18/12/2000
الإقامة: المدينة العظمى
المشاركات: 5,590
عفوا ما هي الروابط التي نقلت منها المواضيع..??
  #7  
قديم 09/05/2006, 11:34 AM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة النور الوضاح
عفوا ما هي الروابط التي نقلت منها المواضيع..??
اشكرك على مشاركتك اخي الكريم هذا الموضوع عبارة عن مقال للكاتب الكبير (العفيف الاخضر ) وهو مقال طويل يتحدث فيه عن قدر العلمانية في الوطن العربي، وهو مقال جميل ، من المفيد قرأته.
www.alarabiya.net/Articles/2005/04/27/12566.htm
  #8  
قديم 09/05/2006, 11:57 AM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة النور الوضاح
عفوا ما هي الروابط التي نقلت منها المواضيع..??
في هذا الرابط تجد المقال كاملا، وهو لشخص يدعى العفيف الأخضر
  #9  
قديم 09/05/2006, 12:09 PM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
نتمنى ان نرى نقاشا متحضرا حول موضوع العلمانية ، لذا نتمنى من الأخوين رقم والحزين متابعة هذا النقاش ، للفائدة العامة
  #10  
قديم 09/05/2006, 12:17 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
في هذا الرابط تجد المقال كاملا، وهو لشخص يدعى العفيف الأخضر
لماذا هذا التقليل من شأن المفكر التونسي (العفيف الاخضر ) فهو ليس مجرد شخص عادي كما تصفه بل هو كاتب ومفكر كبير ناضل من اجل الحرية وحقوق الانسان والمرأة وقد اتهمه راشد الغنوشي(جماعة النهضة) بالتكفير واصدروا فتوى ضده وهذه عادة التيارات الاسلامية والحركات الارهابية ..مع العلم ان هناك حملة عالمية وعربية لمؤازرة ومساندة هذا المناضل الكبير ضد قوى الظلام والجهل والتخلف التي دأبت دائما في مصادرة وتصفية المفكرين الاحرار واصدار الفتاوي الجبانة ضدهم.

آخر تحرير بواسطة رقم : 09/05/2006 الساعة 12:39 PM
  #11  
قديم 09/05/2006, 12:37 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
نتمنى ان نرى نقاشا متحضرا حول موضوع العلمانية ، لذا نتمنى من الأخوين رقم والحزين متابعة هذا النقاش ، للفائدة العامة
اخي الكريم اشكر مشاركتك لقد طرحت الموضوع من اجل النقاش الهادف : هناك مفهوم خاطي لكلمة العلمانية يحاول الاسلاميين الصاقه بها ،، يحاول هؤلاء الظلامييون اصاق الكفر بالعلمانية فالشخص العلماني هو في نظرهم كافر مع ان العلمانية لم تلغي الدين او الشعور الديني وانما حددته فقط وقللت من سلطة المشايخ ورجال الدين والهالة التقديسية للتاريخ والاشخاص ،، العلمانية تخاطب العقل والمنطق ،، تجعل من الانسان حرا ومسؤولا في نفس الوقت؟؟في الحقيقة لا يظير العلمانية نظرة هؤلاء(المتطرفين) اليها ولكن للاسف الشديد انهم يحاولون جاهدين نشر كراهية حقد ضد العلمانية في المجتمع وخاص بين انصاف المتعلمين ،، اخي الكريم لقد تفاجئة حقا عندما سألني احد الاصدقاء عن الافكار التي تراها صالحة والتي يجب ان نحققها في حياتنا فلما قلته له الافكار العلمانية ،، تلون وانقلب وجه وقال لي اعوذ بالله انها كفر وان الشخص الي يحملها كافر ؟؟ فقلت له من قال لك ان العلمانية كفر وان الشخص العلماني كافر ،، قال هذه حقيقة تعلمتها وسألت عنها ,,لم اجادله كثيرا لأنه لا فائدة من الجدال في تلك اللحظة ولكنني اعطيته بعض المراجع والكتب ليقرأها ويتعرف بنفسه عن معنى العلمانية ومفهومها ولماذا تحاول المؤسسة الدينية جاهدة محاربتها ومحاربة الاشخاص الذين يحملون مثل هذه الافكار؟؟ وفعلا قرأ وقرأ وتحاورت معه حتى اقتنع في قرارة نفسه بأن العلمانية هي سبيلنا الوحيد نحو الرقي والتقدم ،، نعم يجب ان نقرأ بصورة محايدة حتى نستخلص النتائج وتكون القراة سريعة لأن التأخر ليس من صالحنا...... فالعلمانية هي سبيلنا نحو التطور ونحو الديمقراطية ونحو اللحاق بركب الدول المتقدمة........
  #12  
قديم 09/05/2006, 01:56 PM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
رغم أني لست ضليعا في موضوع العلمانية ، والحق يقال أني لم اقرأ الكثير حولها ، ولكن لدي إستفسارات أتمنى منك الإجابة عليها

- لماذا ترى أن الأفكار الدينية تدعو الى التخلف والجمود والإنغلاق ، رغم أن هناك الكثير من الأحاديث والآيات التي تحض على طلب العلم وأنه ليس هناك سن معينة توقف هذا الطلب ، بل وتأمر المسلمين بطلبه من المهد الى اللحد ؟
- قامت في العديد من العصور الإسلامية نهضة علمية شاملة في جميع مجالات وعلوم الحياة ، وكانت لغة العلم هي العربية وأزدهرت اسماء في الطب والفلك والفيزياء والكيمياء ، فاذا كان الأفكار الدينية تدعو للتخلف فكيف قامت هذه النهضة في ظل دول تدعي أنها دينية ؟
- في عهد العباسيين قامت حركة ترجمة للعلوم اللاتينية والرومانية والسريانية وهي حركة رعاها وشجع عليها الخلفاء العباسيين وخصوصا المأمون ، وقيامه بإنشاء دار الحكمة والتي تعد كجامعة علمية بمقاييس عصرنا الحاضر ، ولقد كانت الترجمة في جميع العلوم وبحميع اللغات
  #13  
قديم 09/05/2006, 05:19 PM
myfrredom myfrredom غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 20/07/2005
المشاركات: 86
ألأخ العزيز رقم
أنا معك ومع أفكارك قلبا وقالبا. يجب أن يفهم المتشددين دينيا أن العلمانية لا يوازيها اللاحاد والكفر. العلمانية هي الطريق الصحيح نحو العقل والتفكير لكي تتقدم شعوبنا نحو الأمام. لا يجب الخلط بين الدين والسياسة. للإنسان البالغ عقل يفكر. يعرف ما هو صواب وما هو خطأ. يميز بين الأبيض والأسود. لا ينتظر أن يقوده أحد للحقيقة. هو أعرف ما يضره وما ينفعه. لذلك يجب أن يترك الدين للشخص نفسه وان لا يتدخل في مجال حياة الناس ويتحكم في أمورهم.
معظم الناس في العالم الإسلامي لا يفكرون. حياتهم وسلوكهم تمشي وراء آراء شيوخ الدين. لا يفعلون أي يشيء سوى بفتوى. يعيشون بفتوى. ينتظرون الفتوى من إنسان مثلهم له عقل أيضا كما لهم هم عقلهم. هناك الكثير الكثير من القصص التي تحدث يوميا لأناس يعيشون على الفتاوي فقط. لا للعقل لا للمنطق لا للتفكير. ومن يفكر ويخالف فإن جزاؤه تهمة اللإحاد. والإلحاد يقود للكفر. والكافر في نظرهم عقوبته الموت. فالذي يفكر ملحد. حتى آراؤهم في الدول الغربية وما فيها من بشر سلبية. فهم بشر كفار مصيرهم النار. مع أن الجميع يستخدم ما يخترعه الكفار. يردون عليك بكل تعالي هم مسخرون لنا . يخترعون ويبدعون ونحن نستهلك ونستخدم ما يخترعون. دع التفكير والاختراعات لهم ولنا نحن الجنة. ولهم هم النار. أخلاقهم فاسدة ومنحطة. هم بلا أخلاق ونحن بأخلاق. وإذا نظرنا وتمعنا في البلدان الاسلامية والعربية وندقق فيها ونبعد المجاملات والتزييف فسوف نجد من التردي الأخلاقي ما يضاهي الكون. الفساد وانحطاط الاخلاق في كل مكان وفي كل بلد وفي كل زمان. ليس هناك من بشر يعيشون في كمال. الفساد في كل مكان. لكن الفرق أن هناك الأشياء مكشوفة ومعروفة للجميع نتيجة الشفافية وهنا الأشياء مختبئة ولا يعلن عنها. فقط يعلنون بموت العقول.
يأتي شخص ويقول بأن هذا غير صحيح . الإسلاميون يستخدمون عقولهم ، وبجدارة. كيف؟ ألا يكفي المشايخ والعلماء يحفظون القرآن والأحاديث ويفهمون في كل شي؟. نعم يستخدمون عقولهم في إلغاء العقول.
  #14  
قديم 09/05/2006, 06:24 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
رغم أني لست ضليعا في موضوع العلمانية ، والحق يقال أني لم اقرأ الكثير حولها ، ولكن لدي إستفسارات أتمنى منك الإجابة عليها

- لماذا ترى أن الأفكار الدينية تدعو الى التخلف والجمود والإنغلاق ، رغم أن هناك الكثير من الأحاديث والآيات التي تحض على طلب العلم وأنه ليس هناك سن معينة توقف هذا الطلب ، بل وتأمر المسلمين بطلبه من المهد الى اللحد ؟
- قامت في العديد من العصور الإسلامية نهضة علمية شاملة في جميع مجالات وعلوم الحياة ، وكانت لغة العلم هي العربية وأزدهرت اسماء في الطب والفلك والفيزياء والكيمياء ، فاذا كان الأفكار الدينية تدعو للتخلف فكيف قامت هذه النهضة في ظل دول تدعي أنها دينية ؟
- في عهد العباسيين قامت حركة ترجمة للعلوم اللاتينية والرومانية والسريانية وهي حركة رعاها وشجع عليها الخلفاء العباسيين وخصوصا المأمون ، وقيامه بإنشاء دار الحكمة والتي تعد كجامعة علمية بمقاييس عصرنا الحاضر ، ولقد كانت الترجمة في جميع العلوم وبحميع اللغات
اخي الكريم الايات والاحاديث التي تتحدث عنها تدعو للمعرفة الدينية العلوم الملرتبط بالدين فقط، اما بالنسبةللعصر العباسي وانتشار الترجمة فانا لاانكر وجود فلاتات في التاريخ الاسلامي تقدم فيها العقل على النقل وانا اشدد على كلمة العقل (المعتزلة مثلا ) وتبني بعض الخلفاء العباسيين هذا المذهب مما شجع على حركة العلوم وللترجمة ولكن لم تمر فترة بسيطة حتى سيطر رجال التدين على الوضع وانقلت الاية تدريجيا الى ان ادى الى الانهيار التام للحركة الفلسفية والعلمية والف الغزالي كتاب (تهافت الفلاسفة ) وبدأت الحركات المتشددة والاصولية بتكفير العلماء ومخاربة المفكرين ..........
العلمانية بصورتها الحالية هي الاختيار الحقيقي للعقل والتطور والارتقاء هي خيار تاريخي لا مفر منه ابدا،، وهذه هي حركة التاريخ....
  #15  
قديم 09/05/2006, 06:34 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
معظم الناس في العالم الإسلامي لا يفكرون. حياتهم وسلوكهم تمشي وراء آراء شيوخ الدين. لا يفعلون أي يشيء سوى بفتوى. يعيشون بفتوى. ينتظرون الفتوى من إنسان مثلهم له عقل أيضا كما لهم هم عقلهم. هناك الكثير الكثير من القصص التي تحدث يوميا لأناس يعيشون على الفتاوي فقط. لا للعقل لا للمنطق لا للتفكير. ومن يفكر ويخالف فإن جزاؤه تهمة اللإحاد. والإلحاد يقود للكفر. والكافر في نظرهم عقوبته الموت. فالذي يفكر ملحد.
اشكر مشاركتك اخي العزيز نعم العلمانية لا تكفر احد ولا تسخر من احد وهي تعطي الدين حجمه الحقيقي وهو عن اختيار خاص بالانسان يمارس طقوسه المتعلقة به دون ان يكفر او يعمم على الاخرين او يغصب احدا ودون ان يعطي لنفسه الحق في الحكم على اخلاق احد حسب تدينه فلا تصنيف حسب الدين ابدا،، الدين شعور خاص بالفرد ..العلمانية حركة تحرر عقلي تفتح للانسان مجالات العقل والابداع ولا تقيده وفق اطار عقائدي ومنظومات فقهيه عفى عليها الزمن..........
دمت هكذا دائما اخي العزيز فقد ان الاوان للتغيير تعبنا من الافكار العقيمية والمتخلفة والرجعية تعبنا من الفتاوي والقتل والنفاق والتدجيل على العقول وكبت المرأة تحت شعارات واهية وكبت الحريات المختلفة بأسم الدين .........
  #16  
قديم 09/05/2006, 07:19 PM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
لماذا هذا التقليل من شأن المفكر التونسي (العفيف الاخضر ) فهو ليس مجرد شخص عادي كما تصفه بل هو كاتب ومفكر كبير ناضل من اجل الحرية وحقوق الانسان والمرأة وقد اتهمه راشد الغنوشي(جماعة النهضة) بالتكفير واصدروا فتوى ضده وهذه عادة التيارات الاسلامية والحركات الارهابية ..مع العلم ان هناك حملة عالمية وعربية لمؤازرة ومساندة هذا المناضل الكبير ضد قوى الظلام والجهل والتخلف التي دأبت دائما في مصادرة وتصفية المفكرين الاحرار واصدار الفتاوي الجبانة ضدهم.
لن نختلف على المسميات، و أنا لا أعرف العفيف الأخضر إلا من هذا المقال، و لا أستطيع الحكم على الشخص بأنه مفكر كبير أو غيره من خلال مقال واحد.
على العموم سأتجاوز عن "قوى الظلام والجهل والتخلف" حتى لا يتحول مسار النقاش إلى تراشق حول الألفاظ و المسميات !
  #17  
قديم 09/05/2006, 07:41 PM
صورة عضوية goodtalk
goodtalk goodtalk غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2006
المشاركات: 129
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
لن نختلف على المسميات، و أنا لا أعرف العفيف الأخضر إلا من هذا المقال، و لا أستطيع الحكم على الشخص بأنه مفكر كبير أو غيره من خلال مقال واحد.
على العموم سأتجاوز عن "قوى الظلام والجهل والتخلف" حتى لا يتحول مسار النقاش إلى تراشق حول الألفاظ و المسميات !
قوى الظلام والجهل والتخلف هم الرجعيين امثال الغنوشي ومن سار في ركبهم هم اصحاب الحركات الاسلامية المتطرفة والافكار القروسطية..............
  #18  
قديم 09/05/2006, 07:44 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة goodtalk
قوى الظلام والجهل والتخلف هم الرجعيين امثال الغنوشي ومن سار في ركبهم هم اصحاب الحركات الاسلامية المتطرفة والافكار القروسطية..............
شكرا على التوضيح اخي العزيز..............ودمت متحدثا جيدا دائما..
  #19  
قديم 09/05/2006, 07:47 PM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
تابع................
هل تشكل العلمانية قطيعة مع جذورنا الإسلامية؟
تشكل العلمانية قطيعة مع الدولة الأوتوقراطية والثيوقراطية، أي الدولة الدينية والمستبدة، دولة الخليفة الذي لا يعزله إلا الموت او الكفر البواح، أي الصريح، دولة جلد شارب الخمر، وقطع يد السارق، ورجم الزاني والزانية حتى الموت، ودق أعناق المفكرين الأحرار باسم الردة، وهضم حقوق المرأة والمواطن غير المسلم باسم الشريعة، وحظر النحت والرسم والشعر والغناء والبحث العلمي باسم فقه القرون الوسطى، واستحلال هدر دماء المدنيين الأبرياء وقتل الأجنة في بطون الإسرائيليات كما أفتى القرضاوي واغتيال الرئيس السادات وجميع الحكام المسلمين كما أفتى راشد الغنوشي، باسم الجهاد وفقه الولاء والبراء الإرهابي... هذه الفظاعات هي جذورنا المتعفنة التي علينا أن نقطعها ونقطع معها. لكن العلمانية تشكل إعادة اتصال بأفضل ما في جذورنا الثقافية مثل العقل الإعتزالي والفلسفي اللذين أخضعا النص المؤسس للتأويل العقلي، والإسلام الصوفي والدرزي اللذين حققا اختراقاً لا نظير له في العصور الوسطي: إلغاء شريعة العقوبات البدنية والفصل بين الدين والحكم. طبعاً، العلمانية، بما هي إحدى أهم منجزات الحداثة، لم توجد في دولة القرون الوسطي، التي كانت من حيث الأساس دولة دينية. العلمانية الواعية بذاتها كانت في عداد الأفكار اللامفكر فيها. ".
من خلال هذا الكلام ، فإن الأخضر يبرهن أن لا تلاقي بين العلمانية و الإسلام !
مثل ما قلت سابقا، الإسلام شريعة كاملة أو منهج متكامل، جائت شرائعه - من خلال القرآن و السنة النبوية - بكل ما يحتاج إليه الفرد في عمره، بل إن الكثير من التفاصيل الدقيقة التي لا نلقي لها بالا جائت في القرآن (مثل تعليم الصغار الإستئذان قبل الدخول كما جاء في سورة النور)

الذي أريد قوله هو، بأن الإسلام ليس عبارة عن قصاصات مبعثرة من هنا و هناك تأخذ ما تشاء و تعرض عما تشاء، فالمسلم حين يؤمن بأن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، يؤمن أيضا بالأحكام التي جاء بها القرآن. فإذا جاء المسلم ليقول بأن علينا أن نترك قطع يد السارق و أن نترك رجم أو جلد الزاني بحجة أن هذا تدخل في السياسة، فهو ينسلخ من المبدأ الذي يقوم عليه الإسلام أصلا ! وهو التسليم و تفويض الأمر إلى الله !
فكيف إذن لا تكون هناك قطيعة ?
بل هي قطيعة وألف قطيعة ، لا مع دولة الإسلام و لكن مع الإسلام ذاته !
كيف لا و الله تعالى يقول و يحذر

((وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ {49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ))

و لا داعي لأن أذكركم بأن الله تعالى وصف من لم يحكم بما أمر الله به، فهو كافر و ظالم و فاسق !


مع العلم بأن هذه الآيات لم تأت بعيد عن آية أخرى، هي ما يستنكرها الأخضر في محاولته للمزج بين العلمانية و الإسلام في نظام واحد !

(( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) !!!
  #20  
قديم 09/05/2006, 08:07 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
من خلال هذا الكلام ، فإن الأخضر يبرهن أن لا تلاقي بين العلمانية و الإسلام !
مثل ما قلت سابقا، الإسلام شريعة كاملة أو منهج متكامل، جائت شرائعه - من خلال القرآن و السنة النبوية - بكل ما يحتاج إليه الفرد في عمره، بل إن الكثير من التفاصيل الدقيقة التي لا نلقي لها بالا جائت في القرآن (مثل تعليم الصغار الإستئذان قبل الدخول كما جاء في سورة النور)

الذي أريد قوله هو، بأن الإسلام ليس عبارة عن قصاصات مبعثرة من هنا و هناك تأخذ ما تشاء و تعرض عما تشاء، فالمسلم حين يؤمن بأن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، يؤمن أيضا بالأحكام التي جاء بها القرآن. فإذا جاء المسلم ليقول بأن علينا أن نترك قطع يد السارق و أن نترك رجم أو جلد الزاني بحجة أن هذا تدخل في السياسة، فهو ينسلخ من المبدأ الذي يقوم عليه الإسلام أصلا ! وهو التسليم و تفويض الأمر إلى الله !
فكيف إذن لا تكون هناك قطيعة ?
بل هي قطيعة وألف قطيعة ، لا مع دولة الإسلام و لكن مع الإسلام ذاته !
كيف لا و الله تعالى يقول و يحذر

((وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ {49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ))

و لا داعي لأن أذكركم بأن الله تعالى وصف من لم يحكم بما أمر الله به، فهو كافر و ظالم و فاسق !


مع العلم بأن هذه الآيات لم تأت بعيد عن آية أخرى، هي ما يستنكرها الأخضر في محاولته للمزج بين العلمانية و الإسلام في نظام واحد !

(( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) !!!
اخي الكريم الكاتب لا يحاول المزج بهذا المفهوم وانما يحاول ان يقول انه لا مانع من وجود العلمانية في المجتمعات الاسلامية في حالة تم ادخال اصلاحات الى الدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ،، فالمسيحية مثلا كانت قد رفضت العلمانية ولكن استطاع العلمانييون بعد فترة من التغلب على افكار الكنيسة لصالح العلم والتطور ،، وبقيت الكنيسة وبقي الدين المسيحي.........لم يحاكمهم العلمانيون او يقتلوهم او يهدمون كنائسهم لأن العلمانيين هم جزْء من التركيبة الاجتماعية ،، نحن ندعو رجال الدين الى الابتعاد عن الحياة السياسية وعدم التدخل الدائم في اختيار الانسان وافكاره...
  #21  
قديم 09/05/2006, 08:11 PM
صورة عضوية goodtalk
goodtalk goodtalk غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2006
المشاركات: 129
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
اخي الكريم الكاتب لا يحاول المزج بهذا المفهوم وانما يحاول ان يقول انه لا مانع من وجود العلمانية في المجتمعات الاسلامية في حالة تم ادخال اصلاحات الى الدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ،، فالمسيحية مثلا كانت قد رفضت العلمانية ولكن استطاع العلمانييون بعد فترة من التغلب على افكار الكنيسة لصالح العلم والتطور ،، وبقيت الكنيسة وبقي الدين المسيحي.........لم يحاكمهم العلمانيون او يقتلوهم او يهدمون كنائسهم لأن العلمانيين هم جزْء من التركيبة الاجتماعية ،، نحن ندعو رجال الدين الى الابتعاد عن الحياة السياسية وعدم التدخل الدائم في اختيار الانسان وافكاره...
فعلا اخي العزيز رقم نحن لا نكن عداء للاسلاميين او كره وانما ندعوهم للبقاء بعيدين عن الحياة السياسية الاجتماعية وان تكون افكارهم ومعتقداتهم خاصة لهم لايجبرون عليه احد
  #22  
قديم 09/05/2006, 08:29 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة goodtalk
فعلا اخي العزيز رقم نحن لا نكن عداء للاسلاميين او كره وانما ندعوهم للبقاء بعيدين عن الحياة السياسية الاجتماعية وان تكون افكارهم ومعتقداتهم خاصة لهم لايجبرون عليه احد
ليت الامر بهذه السهولة اخي العزيز اتعلم ان المفكرين الاوروربين والشعوب الاوروبية ضحت كثيرا وكثيرا جدا للتخلص من استعباد الكنيسة لهم التي تحالفت مع الامراء والنبالاء ضد الشعب وحرية اختياره ،، عندما يتضور الفلاح جوعا في اوروبا العصور الوسطى يذهب الى الكنيسة ليرزقه الرب بينما الامير يأكل قوته وقوت اولاده،، هذه مرحلة صعبة حقا في تاريخنا لابد من تضحيات وعمل دؤوب حتى نستطيع الوصول........
  #23  
قديم 09/05/2006, 08:31 PM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
اخي الكريم الكاتب لا يحاول المزج بهذا المفهوم وانما يحاول ان يقول انه لا مانع من وجود العلمانية في المجتمعات الاسلامية في حالة تم ادخال اصلاحات الى الدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ،، ...
هذا بالضبط ما أقصده !
فهذه الإصلاحات التي تقول بأن علينا أن ندخلها في الدين لكي نستطيع أن ندخل العلمانية في المجتمعات الإسلامية، هي مربط الفرس في هذا النقاش. نحن نؤمن بوجود الله، و بالتالي نؤمن بقدرته، وعلى هذا نوقن بأن ما جاء به هو خير للبشرية جمعاء ، في أمورهم الروحية و الجسدية و الفكرية و الحياتية.
و العكس هو أن نقول لله - وأسأل الله أن يغفر لي وهو أعلم بما في نفسي- أنت لا تعلم مصلحة خلقك في دنياهم، لهذا علينا أن لا نأخذ ما أمرتنا به حتى نستطيع أن نطور أنفسنا و فكرنا و حياتنا !

وحقيقة أستغرب من الأخضر أن يحاول المقارنة بين العقل البشري و العقل الإلاهي كما جاء في بداية المقال، فهو إذن لا يؤمن أصلا بقدرة الله، وشتان بين خلق من مخلوقات الله و بين الله عز و جل الذي ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم !

اقتباس:
فالمسيحية مثلا كانت قد رفضت العلمانية ولكن استطاع العلمانييون بعد فترة من التغلب على افكار الكنيسة لصالح العلم والتطور ،، وبقيت الكنيسة وبقي الدين المسيحي.........لم يحاكمهم العلمانيون او يقتلوهم او يهدمون كنائسهم لأن العلمانيين هم جزْء من التركيبة الاجتماعية ،، نحن ندعو رجال الدين الى الابتعاد عن الحياة السياسية وعدم التدخل الدائم في اختيار الانسان وافكاره
لاحظ بأنك قلت "أفكار الكنيسة" بينما نحن المسلمون نقول "حكم الله" ، لذا فلا وجه بين المقارنة بين الأمرين. ولكن مع هذا أقول بأنه لا يوجد تعارض بين إعمال العقل و الإسلام، بل إن الإيمان يستلزم العقل للوصول إلى حقيقة القدرة الإلاهية في هذا الكون و الإيمان به وبما أنزل.
  #24  
قديم 09/05/2006, 08:41 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
هذا بالضبط ما أقصده !
فهذه الإصلاحات التي تقول بأن علينا أن ندخلها في الدين لكي نستطيع أن ندخل العلمانية في المجتمعات الإسلامية، هي مربط الفرس في هذا النقاش. نحن نؤمن بوجود الله، و بالتالي نؤمن بقدرته، وعلى هذا نوقن بأن ما جاء به هو خير للبشرية جمعاء ، في أمورهم الروحية و الجسدية و الفكرية و الحياتية.
و العكس هو أن نقول لله - وأسأل الله أن يغفر لي وهو أعلم بما في نفسي- أنت لا تعلم مصلحة خلقك في دنياهم، لهذا علينا أن لا نأخذ ما أمرتنا به حتى نستطيع أن نطور أنفسنا و فكرنا و حياتنا !

وحقيقة أستغرب من الأخضر أن يحاول المقارنة بين العقل البشري و العقل الإلاهي كما جاء في بداية المقال، فهو إذن لا يؤمن أصلا بقدرة الله، وشتان بين خلق من مخلوقات الله و بين الله عز و جل الذي ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم !



لاحظ بأنك قلت "أفكار الكنيسة" بينما نحن المسلمون نقول "حكم الله" ، لذا فلا وجه بين المقارنة بين الأمرين. ولكن مع هذا أقول بأنه لا يوجد تعارض بين إعمال العقل و الإسلام، بل إن الإيمان يستلزم العقل للوصول إلى حقيقة القدرة الإلاهية في هذا الكون و الإيمان به وبما أنزل.
نعم هنا مربط الفرس حكم الكنيسة او كما يقول المسلمون حكم الله ،، هذه الفكرة يجب ان تكون للشخص نفسه ان لا يعممها ،، (الدين لله والوطن للجميع) افكارك الدينية لك لا احد
يتدخل بها ولكن الحياة والوطن للجميع لا يحق لك ان تجبر اي انسان على اتباع نمط او سلوك او طقوس معينة ،، هذا هو التحرر الذي اعنيه ،، العلمانية هدفنا في الحياة لا سبيل الى الحياد عنها ابدا ,,,القانون هو ما يضعه الناس ويتلاءم مع شؤون حياتهم لا نمط متبع........
  #25  
قديم 09/05/2006, 09:42 PM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
نعم هنا مربط الفرس حكم الكنيسة او كما يقول المسلمون حكم الله ،، هذه الفكرة يجب ان تكون للشخص نفسه ان لا يعممها ،، (الدين لله والوطن للجميع) افكارك الدينية لك لا احد
يتدخل بها ولكن الحياة والوطن للجميع لا يحق لك ان تجبر اي انسان على اتباع نمط او سلوك او طقوس معينة ،، هذا هو التحرر الذي اعنيه ،، العلمانية هدفنا في الحياة لا سبيل الى الحياد عنها ابدا ,,,القانون هو ما يضعه الناس ويتلاءم مع شؤون حياتهم لا نمط متبع........
مالي أراك تحاول محاولة المستميت في تشبيه الإسلام - و أحكامه التي أنزلت من عند الله - بالكنيسة التي شرع لها رجال الدين ما شرعوا لكي يستغلوا الناس بغير وجه حق ?!
ألأن هذه هي المقارنة الوحيدة التي تستطيع من خلالها - إن صحت - الإنتصار لمذهبك ?!
ثم لا داعي للفصل بين المجتمع و "الإسلاميين"، لأن المجتمع ما زال قائم على فطرته وما زال منتهجا الإسلام كدين، و شرع الله كحكم.
و التبعية التي تتبرأ منها فاعلم أنها تبعية لله، وما أعز الإنسان وما أكرمه حين يكون ذليلا أمام خالقه مستعينا به لا بغيره، طالبا الهدى و الصراط من عنده لا من سواه !

أخي الكريم ...
الهدف هو أحد المحاور التي نختلف عليها،
فإن كانت العلمانية هي هدف فاسمح لي بالقول بأنه هدف صغير. و أما إن كان هدفك تطوير مجتمعك فاعلم بأن الإسلام لا يمنعك من ذلك، بل بالعكس فإن عمارة الأرض هي أحد واجباتنا الإنسانية و التي من أجلها خلقنا.


و أما هدفنا فهو عبادة الله و عمارة الأرض و الإستخلاف فيها، و مناهجنا هو شرع الله ، و وسيلتنا هو استخدام عقولنا في شتى الميادين من أجل تطوير الإنسانية روحيا و علميا مع الأخذ بعين الإعتبار بأن ما في السماوات و ما في الأرض مسخر للإنسان من عند الله كما جاء في القرآن.

و اعلم بأننا لا نقبل كم الجاهلية و لا نبتغي لحكم الله بدلا أبدا ...

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
  #26  
قديم 10/05/2006, 08:42 AM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
مالي أراك تحاول محاولة المستميت في تشبيه الإسلام - و أحكامه التي أنزلت من عند الله - بالكنيسة التي شرع لها رجال الدين ما شرعوا لكي يستغلوا الناس بغير وجه حق ?!
ألأن هذه هي المقارنة الوحيدة التي تستطيع من خلالها - إن صحت - الإنتصار لمذهبك ?!
ثم لا داعي للفصل بين المجتمع و "الإسلاميين"، لأن المجتمع ما زال قائم على فطرته وما زال منتهجا الإسلام كدين، و شرع الله كحكم.
و التبعية التي تتبرأ منها فاعلم أنها تبعية لله، وما أعز الإنسان وما أكرمه حين يكون ذليلا أمام خالقه مستعينا به لا بغيره، طالبا الهدى و الصراط من عنده لا من سواه !

أخي الكريم ...
الهدف هو أحد المحاور التي نختلف عليها،
فإن كانت العلمانية هي هدف فاسمح لي بالقول بأنه هدف صغير. و أما إن كان هدفك تطوير مجتمعك فاعلم بأن الإسلام لا يمنعك من ذلك، بل بالعكس فإن عمارة الأرض هي أحد واجباتنا الإنسانية و التي من أجلها خلقنا.


و أما هدفنا فهو عبادة الله و عمارة الأرض و الإستخلاف فيها، و مناهجنا هو شرع الله ، و وسيلتنا هو استخدام عقولنا في شتى الميادين من أجل تطوير الإنسانية روحيا و علميا مع الأخذ بعين الإعتبار بأن ما في السماوات و ما في الأرض مسخر للإنسان من عند الله كما جاء في القرآن.

و اعلم بأننا لا نقبل كم الجاهلية و لا نبتغي لحكم الله بدلا أبدا ...

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
هنا اجد انه لا مجال للنقاش اخي الكريم ،، انت لديك الهالة المقدسة والتاريخ والتراث وكل الاحكام المسبقة لقد اعطيت حكما مسبقا لمسار الحوار والموضوع برمته (ما يتعارض مع الاسلام فهو مرفوض هذه المشكلة التي نعاني منها دائما)،،،فلا مجال لدي للنقاش..........

آخر تحرير بواسطة رقم : 10/05/2006 الساعة 08:54 AM
  #27  
قديم 10/05/2006, 08:51 AM
صورة عضوية goodtalk
goodtalk goodtalk غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2006
المشاركات: 129
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
هنا واجد ان لا مجال للنقاش اخي الكريم ،، انت لديك الهالة المقدسة والتاريخ والتراث وكل الاحكام المسبقة لقد اعطيت حكما مسبقا لمسار الحوار والموضوع برمته (ما يتعارض مع الاسلام فهو مرفوض هذه المشكلة التي نعاني منها دائما)،،،فلا مجال لدي للنقاش..........
اتفق معاك اخي العزيز رقم ...........
طلعت اخي العزيز رقم 10/10
  #28  
قديم 10/05/2006, 09:05 AM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
هنا اجد انه لا مجال للنقاش اخي الكريم ،، انت لديك الهالة المقدسة والتاريخ والتراث وكل الاحكام المسبقة لقد اعطيت حكما مسبقا لمسار الحوار والموضوع برمته (ما يتعارض مع الاسلام فهو مرفوض هذه المشكلة التي نعاني منها دائما)،،،فلا مجال لدي للنقاش..........
الأخ الحزين ذكر قناعاته الشخصية حول الموضوع ولكنه لم يحجر على أفكارك ، لذا إن كانت لديك أية أفكار خاصة بالموضوع فالرجاء عرضها
  #29  
قديم 10/05/2006, 09:28 AM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
الأخ الحزين ذكر قناعاته الشخصية حول الموضوع ولكنه لم يحجر على أفكارك ، لذا إن كانت لديك أية أفكار خاصة بالموضوع فالرجاء عرضها
اخي الكريم انت تقول قناعته هو وقناعتي انا هذا كلام معقول ولكن عندما يتعدى الموضوع من قناعات الى (نحن التي استخدمها عدة مرات ) وقناعته بأن الاسلاميين هم كل المسلمين فلا مجال للنقاش لانه بهذه الطريقة اعطى لنفسه الحق المطلق والحقيقة المطلقة وهي ان اراءه هي الصحيحة وقد حدد منطلقاته الفكرية وانت تعرف من يعارض هذه القناعات ما مصيره في هذه المجتمعات المتحجرة،، الحكم العام الذي يدور حوله ظاهر من خلال النقاش ،، اذا فانا لا انسحب لعدم القدرة على الرد ولكن ما الفئدة من الكلام والاحكام قد صدرت مسبقا ( الحاكمية لله) ومن يعارض هذه الفكرة ما مصيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  #30  
قديم 10/05/2006, 10:29 AM
صورة عضوية goodtalk
goodtalk goodtalk غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2006
المشاركات: 129
اللبرالية: (تُعين مجتمعاً ما عبر تماهيه على المستوى السياسي بالديمقراطية البرلمانية، وعلى المستوى الاقتصادي بالرأسمالية الصناعية, وعلى المستوى الاجتماعي بوصول البرجوازية إلى السلطة وهيمنتها, وعلى المستوى الثقافي بحريات الفكر والتعبير، وعلى المستوى الأخلاقي بالفردية, وعلى المستوى العالمي بالمبدأ الشهير للهويات القومية.)1

*العلمانية: (هي مهمة الدولة بالفصل بين المؤسسات الدينية والمؤسسات السياسية, أي أبعاد المهام القسرية التي تقوم بها الدولة لسيادة معتقد ما، فالمجتمع العلماني هو الذي يتميز بحق المواطن من ممارسة شعائره الدينية, دون تدخل الدولة, أو المجتمع للإساءة إلى المواطنين الذين لا يمارسونه
  #31  
قديم 10/05/2006, 10:35 AM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
اخي الكريم انت تقول قناعته هو وقناعتي انا هذا كلام معقول ولكن عندما يتعدى الموضوع من قناعات الى (نحن التي استخدمها عدة مرات ) وقناعته بأن الاسلاميين هم كل المسلمين فلا مجال للنقاش لانه بهذه الطريقة اعطى لنفسه الحق المطلق والحقيقة المطلقة وهي ان اراءه هي الصحيحة وقد حدد منطلقاته الفكرية وانت تعرف من يعارض هذه القناعات ما مصيره في هذه المجتمعات المتحجرة،، الحكم العام الذي يدور حوله ظاهر من خلال النقاش ،، اذا فانا لا انسحب لعدم القدرة على الرد ولكن ما الفئدة من الكلام والاحكام قد صدرت مسبقا ( الحاكمية لله) ومن يعارض هذه الفكرة ما مصيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخي العزيز
عند إقتناعنا بفكرة ما يجب أن لا نكون خائفين من عرضها حتى لو أدى ذلك الى أتهامنا بأشياء أو وضع صفات معينة لنا ، وإذا لم نكن مستعدين للتضحية في سبيل هدف نؤمن به فكيف سنستطيع إقناع الآخرين بسمو فكرنا ونبل غايتنا؟
  #32  
قديم 10/05/2006, 12:14 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
أخي العزيز
عند إقتناعنا بفكرة ما يجب أن لا نكون خائفين من عرضها حتى لو أدى ذلك الى أتهامنا بأشياء أو وضع صفات معينة لنا ، وإذا لم نكن مستعدين للتضحية في سبيل هدف نؤمن به فكيف سنستطيع إقناع الآخرين بسمو فكرنا ونبل غايتنا؟
اخي العزيز اشكر تواصلك ومشاركتك معنا هنا انا لست خائفا من احد ومؤمن ايمانا قاطعابما ادعو اليه وسوف اضحي من اجله وقد ضحيت فعلا في الماضي بكل شي ولكن هذا لا يعطيني الحق في اعطاء احكام مسبقة او تهم للاشخاص من منطلق مخالفتهم للفكرة او العقيدة ،، من يعارض احكام الاسلام او المعلوم من الدين بالضرورة حسب ما يدعون .انا اناقش ولكن لا استطيع ان احكم على احد.. ولي الحق في ان اناقش من اشاء او ارفض النقاش في حالات معينة ،،، نحن اكتوينا كثيرا من وطئة النظام الديني وتأثيره على افراد المجتمع البسطاء وحتى على المتعلمين ،، انا اعرف جيدا ان التخلص من الافكار المسيطرة عقودا علينا صعبا للغاية ,,, ولكن الحياة سجال ولنا النصر لا محالة والعلمانية قدر لا مفر منه ابدا وهذا هو التاريخ ولكن يحتاج الى محركين الى اشخاص حقيقيين يأخذوا على عاتقهم تطهير المجتمع ونشر الحضارة الانسانية والتسامح وتشجيع الابداع والانتاج وحرية المرأة وحرية الاعتقاد والتفكير وعدم التاطير بشكلايات حجرة عقولنا وقدراتنا على الحياة ...........
  #33  
قديم 10/05/2006, 12:33 PM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
اخي العزيز اشكر تواصلك ومشاركتك معنا هنا انا لست خائفا من احد ومؤمن ايمانا قاطعابما ادعو اليه وسوف اضحي من اجله وقد ضحيت فعلا في الماضي بكل شي ولكن هذا لا يعطيني الحق في اعطاء احكام مسبقة او تهم للاشخاص من منطلق مخالفتهم للفكرة او العقيدة ،، من يعارض احكام الاسلام او المعلوم من الدين بالضرورة حسب ما يدعون .انا اناقش ولكن لا استطيع ان احكم على احد.. ولي الحق في ان اناقش من اشاء او ارفض النقاش في حالات معينة ،،، نحن اكتوينا كثيرا من وطئة النظام الديني وتأثيره على افراد المجتمع البسطاء وحتى على المتعلمين ،، انا اعرف جيدا ان التخلص من الافكار المسيطرة عقودا علينا صعبا للغاية ,,, ولكن الحياة سجال ولنا النصر لا محالة والعلمانية قدر لا مفر منه ابدا وهذا هو التاريخ ولكن يحتاج الى محركين الى اشخاص حقيقيين يأخذوا على عاتقهم تطهير المجتمع ونشر الحضارة الانسانية والتسامح وتشجيع الابداع والانتاج وحرية المرأة وحرية الاعتقاد والتفكير وعدم التاطير بشكلايات حجرة عقولنا وقدراتنا على الحياة ...........
أخي العزيز
هلا ذكرت لنا أمثلة من أكتوائكم بوطأة النظام الديني ؟
  #34  
قديم 10/05/2006, 12:47 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
أخي العزيز
هلا ذكرت لنا أمثلة من أكتوائكم بوطأة النظام الديني ؟
اعذرني من الاجابة على سؤالك هنا واذا كنت تصر على ذلك فاليكن على الخاص.............
  #35  
قديم 10/05/2006, 01:41 PM
صورة عضوية goodtalk
goodtalk goodtalk غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2006
المشاركات: 129
البلاد الديمقراطية العلمانية أنها تعاملنا من حيث الدين معاملة أخرى من معاملتنا لها. من أمثلة ذلك أنهم يسمحون لنا بأن نبني المساجد ونقيم فيها الصلوات، ويسمحون لنا بحرية الدعوة إلى الإسلام .
  #36  
قديم 10/05/2006, 02:02 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
أخي العزيز
هلا ذكرت لنا أمثلة من أكتوائكم بوطأة النظام الديني ؟
اخي الكريم نحن في وضع صعب جدا ..هل يجب علينا الاقتناع بما هو غير مقنع لنا ولعقولنا خوفا من التكفير ومن ثم الارغام على الاستباب والتوبة خوف ، أم علينا إعلان قناعتنا والاحتكام لعقلنا دون خوف من الكفر والتضحية بأي شي؟؟؟؟؟ ، ولكن السؤال الذي يزعجني كثيرا هو هل كل من يخالف طريقة الاسلاف أو عقل إمام معين او فتاوي معينة عفى عليه الزمن، هل من يريد ان يعيش بحرية خارج نطاق (التخلف والجهل والفتاوي والاحكام ) هو كافر يجب تطبيق الحد عليه ، فتندلع حروب التكفير،، حتى بين الطوائف و المذاهب والفرق والشيع نفسها نجد للاسف ذلك، وينعدم حينئذ العقل النقدي والتطور ، وتتحول الحياة لتكرار كئيب لمسائل لا تقنع ولا تفيد أحداً بل فقط تتوافق مع قيد ، نحن وضعناه لأنفسنا بسبب خلل منهجي في العقل الذي تعاملنا معه والذي عطلناه ........
  #37  
قديم 10/05/2006, 04:00 PM
صورة عضوية النور الوضاح
النور الوضاح النور الوضاح غير متواجد حالياً
أبو الجلندى
 
تاريخ الانضمام: 18/12/2000
الإقامة: المدينة العظمى
المشاركات: 5,590
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
اخي الكريم نحن في وضع صعب جدا ..هل يجب علينا الاقتناع بما هو غير مقنع لنا ولعقولنا خوفا من التكفير ومن ثم الارغام على الاستباب والتوبة خوف ، أم علينا إعلان قناعتنا والاحتكام لعقلنا دون خوف من الكفر والتضحية بأي شي؟؟؟؟؟ ، ولكن السؤال الذي يزعجني كثيرا هو هل كل من يخالف طريقة الاسلاف أو عقل إمام معين او فتاوي معينة عفى عليه الزمن، هل من يريد ان يعيش بحرية خارج نطاق (التخلف والجهل والفتاوي والاحكام ) هو كافر يجب تطبيق الحد عليه ، فتندلع حروب التكفير،، حتى بين الطوائف و المذاهب والفرق والشيع نفسها نجد للاسف ذلك، وينعدم حينئذ العقل النقدي والتطور ، وتتحول الحياة لتكرار كئيب لمسائل لا تقنع ولا تفيد أحداً بل فقط تتوافق مع قيد ، نحن وضعناه لأنفسنا بسبب خلل منهجي في العقل الذي تعاملنا معه والذي عطلناه ........
عفوا ولكنني اراك تهرب من النقاش، وتقفز من نقطة الى اخرى متجاوزا اياها، ولم نسمع منك الى الان اي نقاش جدي بل مجموعة من الاتهامات والمراشقات. سألك الاخ الصقر الذهبي سؤالا مباشرا فلم تجبه..!!

وارى ان لديك خللا في فهم ثلاثة امور رئيسة وهي (العلمانية - الدين - السياسة) واعذرني ان اقول ان كلامك كله هو نتيجة لاراء العلمانيين الاصوليين المتطرفين والذي قرئنا له سابقا - وما نزال - في موقعهم على الانترنت.

يقول المولى عز وجل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً


وهذا من كتاب الله، فما رأيك بالتحاكم اليه والى الثابت الصحيح من سنة النبي بعيدا عن الفتاوى والاحكام واراء العلماء وغيرها، عقلي وعقلك وكتاب الله، ما رأيك..??

تحياتي

آخر تحرير بواسطة النور الوضاح : 10/05/2006 الساعة 04:02 PM
  #38  
قديم 10/05/2006, 05:42 PM
myfrredom myfrredom غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 20/07/2005
المشاركات: 86
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
أخي العزيز
هلا ذكرت لنا أمثلة من أكتوائكم بوطأة النظام الديني ؟

أخي العزيز الصقر الذهبي

لا أعرف مدى درايتك ومتابعتك للوضع الثقافي بالبلد ، ومتابعتك للكتاب منهم الذين لم يسلموا من التكفير من جانب الرموز الدينية.
نعم أخي العزيز .. هم اكتوا بنار السلطة الدينية.. وهناك الكثير من الأمثلة .. فقد تم تكفير بعض أسماء الكتاب المعروفين بالبلد من جانب الشيخ المفتي (وغيره من المشايخ ).. وعلى سبيل المثال لا الحصر تم تكفير احدهم علنا في أحد خطب الجمعة ، إضافة إلى ذكرهم في أشرطة مسموعة. وهم كتاب معروفين ولا أستطيع ذكر أسماؤهم هنا .. اذا كنت صادقا في المعرفة وفي سؤالك عن البحث والتقصي فلا عليك الا ان تسأل عن اشرطة الشيخ المفتي وهي اشرطة تم توزيعها في كل مكان بالبلد ، ابحث واسأل عن هذا الموضوع. وستجد حتما الإجابة. ومسألة التكفير هنا في نظري مسألة جد خطيرة ، تحرض الناس على هؤلاء الكتاب وعلى كل من يحاول التفكير، ويظل المجتمع الديني يحاكمهم ، ويحصدون الكراهية منه. والذنب الوحيد الذي اقترفوه هو أنهم خالفوا بعض التعاليم السلفية وبعض الافكار المتطرفة و خالفوا بعض أفكار هؤلاء المشايخ.. ولكن تم قمعهم من السلطة الدينية وبشكل غير قانوني وبعيدا عن السلطة القضائية ، بمعني أنهم تم اعتقالهم بطريقة غير قانونية. إضافة أن هناك نماذج من كتاب نشروا نصوصا أو كتبا تم اعتقالهم من قبل الأمن بعد تحريض ورسائل رسمية من جهات دينية عليا بالبلد بحجة أن كتاباتهم تمس العقيدة والمباديء الاسلامية. ولك أن تسأل عن هؤلاء أيضا وربما سمعت عنهم. ولك أن تتخيل مدى العذاب النفسي الذي لحقهم من جراء ذلك ولم ينقذهم سوى التوبة.
إذهب يا أخي العزيز واستفسر عن كل ذلك. وستجد العجب العجاب. وأن السلطة الدينية تضع قيودا حول التفكير. وبعض الدينيين ينادون بحرية التعبير ولكن يقمعون تلك الحرية حينما تتعلق بالدين.

ملاحظة:
لقد حرضني سؤالك للأخ (رقم) في الكتابة عن هذا الموضوع. لأن هذا جزء من التاريخ الذي لا ينسى عند هؤلاء الأشخاص، فهو نتيجة الحاح منك ومن اكثر من عضو في مواضيع مشابهه عن هذه الاستفسارات. لأن هذا يمس كرامة أشخاص مبدعيين تمت محاكمتهم ، وفيما اعتقد بأنه تم تشهيرهم في السبلة( أيضا).
  #39  
قديم 10/05/2006, 05:52 PM
myfrredom myfrredom غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 20/07/2005
المشاركات: 86
علي المقري لاتحاد الكتّاب اليمنيين: الشيباني يقوم بتقديمي للمشنقة وصرت أتوقع أي ردود تنتج من المتطرفين

من علي المقري إلى الأخوة رئيس وأعضاء الأمانة العامة لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين:


الأخوة أعضاء مجلس نقابة الصحافيين اليمنيين:


تحية طيبة، وبعد:


فوجئت بتصريحات الشيخ ناصر الشيباني الأخيرة في موقع (العربية نت) والتي كرر خلالها ما قام به ضدي من حملات محرضة، حيث أعاد القول بأنني قمت بـ((الطعن برسول الله)) عام 1997 حين نشرت مقالات عن الخمر والنبيذ في الإسلام مما أدى به إلى الخطبة ضدي حينها، وكذلك ما قام به عام2004 في حفل توزيع جائزة هائل سعيد بتعز ضد قصيدة لي وصفها بالشاذة.



وفي الوقت الذي ينكر فيه الشيباني أنه لم يقم بتكفيري ولا الدعوة إلى جلدي متناسيا الآف الحضور الذين سمعوه في العامين المذكورين ،وكذلك التوثيق الموجود، نجده يقوم بما هو أسوأ وأكثر ضررا من التكفير حيث قال ((إن هذا الشاعر طعن برسول الله))، وهو بذلك يتكيء كفقيه على ما جاء في الحديث ((لا يكون المؤمن طعانا ولا لعانا)).



والكلام هنا إذ يطلق على عواهنه فإنه تحريض ضدي مباشر بقوله أنني أطعن بالنبي الكريم الذي يجله كل المسلمين ويتشددون ضد أي إساءة تلحق به ،وما حدث في الدانمارك ليس ببعيد.



وعليه، ولأن الشيخ الشيباني سبب لي الكثير من الأضرار الأسرية والمادية المهنية والنفسية حين خطب ضدي في جامع تعز عام 1997 ونقلت خطبته إذاعة تعز على نطاق واسع، ولأنه تسبب بالكثير من الأذى المهني والمادي والنفسي في مايو 2004 حين خطب وحرض ضد قصيدة لي في حفل تسليم جائزة هائل سعيد أنعم، فأنا هنا أبلغكم بأن تصريحات الشيخ ناصر الجديدة قد سبّبت الكثير من المشاكل في محيطي الاجتماعي المتدين، وصرت أتوقع أي ردود فعل تنتج من أحد المتطرفين أو المسلمين الغيورين والذي قد يصدق الشيباني لشهرته الفقهية مع أن ما قمت به عبارة عن بحث أظهرت فه الجوانب المغيبة في التراث العربي الإسلامي.



إن الشيباني يقوم في كلامه بتقديمي إلى المشنقة حين يصرح للمسلمين بأنني طعنت بنبيهم، فيما هو يقول أنني أريد أن أشهر نفسي، وكأن الذهاب إلى المشنقة عبارة عن نزهة، فأي شهرة هذه التي يسعى إليها المرء؟



ولا يبلغ المرء هذه القسوة إلا إذا تربع على ثلاث سلطات:السلطة الدينية والسلطة السياسية والسلطة المالية.



فعلى عكس البعض الذين يتمتعون بسلطة دينية فقط نجد أن الشيباني قد جمع بين كونه خطيب جامع ومحدث يفتي في وسائل الإعلام الرسمية ووزير سابق ومستشار لأكبر بيت تجاري في اليمن والتي أقامت مؤسسة ثقافية دينية على مقاسه يقوم من خلالها بالتحريض ضد الشعراء والدعوة إلى جلدهم كما حدث معي حين قال في الحفل نفسه لو كان الفراهيدي حيا لقام بجلده وهي دعوة غير مباشرة للمتطرفين وأشباههم للقيام بهذا الدور.



ولأن مؤسسة السعيد هي التي احتضنت الحملة الثانية ضدي عام 2004 برعاية عبد الجبار هائل سعيد الذي لم تعجبه القصيدة (مع أنها لم تجئ تتسول إلى باب منزله وإنما نشرتها صحيفة الثقافية حينها) فقام الشيباني بعمل ما يجب عمله تجاه ذوق أصحاب سلطته المالية، فأنا أشرك المؤسسة بتحمل مسئولية أي مخاطر أتعرض لها.



هذا،غير حقي القانوني في المطالبة بالتعويض لما تعرضت له من جراء ما قام به الشيخ والمؤسسة، والذي آمل أن يقوم به الاتحاد والنقابة بصفتي عضوا فيهما، إضافة إلى تنفيذ أهدافهما في الدفاع عن الأعضاء وحماية حريتهم في التعبير والعيش.



أما ما قاله الشيخ الشيباني من كلام عن الطعن بالنبي الكريم فليفصل بذلك قاض عادل أو إنسان كريم لم يتلوث بكبرياء التلقين والمنبرية الضيقة الأحادية التي لا تسمح بالنقاش ولا الرد، ولنعرف من يعود إلى المصادر والمراجع المؤكدة ليحقق أبحاثه ومن يقوم بإصدار التصريحات الصوتية دون الرجوع إل ثنايا الروح.



يؤسفني أن أعلن هنا لأول مرة أن الشيخ الشيباني سبب لي مشكلة أسرية دامت تسع سنوات بسسب العلائقية الإجتماعية المحافظة الذي أضرت بي وعائلتي مباشرة بعد سماعهم في الجامع والإذاعة لتحريض هذا الشيخ الذي ناديته جليلا ذات يوم.



أكتب إليكم أيها الأخوة، وأنا أتقطر وجعا كيف لهذا الشيخ أن يكون بهذه القسوة؟

صحيح أن عائلتي قررت رفع دعوى ضد الشيباني لما قام به تجاهها من إضرار مادية مهنية ونفسية مباشرة إلا أنني أيضا آتي إليكم باعتباركم متكأ وأخوة؟

(ولربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران)

يقول الشيخ الشيباني ((عندما يساء للأخلاق من حقنا أن نرد وننكر كلامه وليس شخصه))، وأنا أقول أنه لم يرد كلامي بل قام بما هو أكبر من الشخصي وأبلغ من القسوة.



علي المقري

عضو المجلس التنفيذي لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين سابقا

عضو نقابة الصحافيين اليمنيين
  #40  
قديم 11/05/2006, 11:16 PM
صورة عضوية النور الوضاح
النور الوضاح النور الوضاح غير متواجد حالياً
أبو الجلندى
 
تاريخ الانضمام: 18/12/2000
الإقامة: المدينة العظمى
المشاركات: 5,590
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة myfrredom
أخي العزيز الصقر الذهبي

لا أعرف مدى درايتك ومتابعتك للوضع الثقافي بالبلد ، ومتابعتك للكتاب منهم الذين لم يسلموا من التكفير من جانب الرموز الدينية.
نعم أخي العزيز .. هم اكتوا بنار السلطة الدينية.. وهناك الكثير من الأمثلة .. فقد تم تكفير بعض أسماء الكتاب المعروفين بالبلد من جانب الشيخ المفتي (وغيره من المشايخ ).. وعلى سبيل المثال لا الحصر تم تكفير احدهم علنا في أحد خطب الجمعة ، إضافة إلى ذكرهم في أشرطة مسموعة. وهم كتاب معروفين ولا أستطيع ذكر أسماؤهم هنا .. اذا كنت صادقا في المعرفة وفي سؤالك عن البحث والتقصي فلا عليك الا ان تسأل عن اشرطة الشيخ المفتي وهي اشرطة تم توزيعها في كل مكان بالبلد ، ابحث واسأل عن هذا الموضوع. وستجد حتما الإجابة. ومسألة التكفير هنا في نظري مسألة جد خطيرة ، تحرض الناس على هؤلاء الكتاب وعلى كل من يحاول التفكير، ويظل المجتمع الديني يحاكمهم ، ويحصدون الكراهية منه. والذنب الوحيد الذي اقترفوه هو أنهم خالفوا بعض التعاليم السلفية وبعض الافكار المتطرفة و خالفوا بعض أفكار هؤلاء المشايخ.. ولكن تم قمعهم من السلطة الدينية وبشكل غير قانوني وبعيدا عن السلطة القضائية ، بمعني أنهم تم اعتقالهم بطريقة غير قانونية. إضافة أن هناك نماذج من كتاب نشروا نصوصا أو كتبا تم اعتقالهم من قبل الأمن بعد تحريض ورسائل رسمية من جهات دينية عليا بالبلد بحجة أن كتاباتهم تمس العقيدة والمباديء الاسلامية. ولك أن تسأل عن هؤلاء أيضا وربما سمعت عنهم. ولك أن تتخيل مدى العذاب النفسي الذي لحقهم من جراء ذلك ولم ينقذهم سوى التوبة.
إذهب يا أخي العزيز واستفسر عن كل ذلك. وستجد العجب العجاب. وأن السلطة الدينية تضع قيودا حول التفكير. وبعض الدينيين ينادون بحرية التعبير ولكن يقمعون تلك الحرية حينما تتعلق بالدين.

ملاحظة:
لقد حرضني سؤالك للأخ (رقم) في الكتابة عن هذا الموضوع. لأن هذا جزء من التاريخ الذي لا ينسى عند هؤلاء الأشخاص، فهو نتيجة الحاح منك ومن اكثر من عضو في مواضيع مشابهه عن هذه الاستفسارات. لأن هذا يمس كرامة أشخاص مبدعيين تمت محاكمتهم ، وفيما اعتقد بأنه تم تشهيرهم في السبلة( أيضا).
اخي هذه ادعائات لا نصدقها ولا نكذبها حتى تأتينا بالدليل القطعي.

فتفضل اخبرنا عن عنوان المحاضرة التي كفر فيها الشيخ احد الكتاب العمانيين ومن ثم سننظر في رأي الشيخ في تلكم المسألة.

ونحن نعيش في دولة القانون وبامكان الكتاب الذين تم تكفيرهم حسبما تدعي ان يقوموا برفع دعاوى قضائية ضد من قام بتكفيرهم لمجرد مخالفة فكرة وليس لمخالفة احد ثوابت الدين الاسلامي.

تحياتي.
  #41  
قديم 12/05/2006, 07:58 PM
محمد الأول محمد الأول غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2003
المشاركات: 743
أريد ان اضيف عدة نقاط :
الاولى تتعلق ان انتصار العلمانية على الكنيسة لا يبرر ان يسعى احدهم للقضاء على المسجد فدور الكنيسة هناك مختلف عنه هنا بتصرف لا تخطئه العين, فالكنيسة كانت تملك مفتاح الجنة ولا تزال

الثانية : هناك مذاهب تنكر لاتباعها التفكير وهي تبادر مباشرة بالقاء غيرها في بؤرة التكفير بغرض تحصينهم بينما هي بنفسها معرضة للانكشاف لو جردت على الملأ لمخالفتها القرآن والسنة الصحيحة التي لا تتصادم مع القرآن , لذلك فهولاء لا يمثلون الاسلام

من هنا اقول , يجب ان يحدد ما هوشكل الاسلام الذي يعترض التقدم والمساواة والمعاني الانسانية ويصطدم مع حاجات الانسان
واذا فهم هذا , فأن دعوى ان المسلم لا يتحرك الا بأمر شيخه يعد لغوا فالحديث يقول استفت قلبك وان افتاك الناس وافتوك , وهذا بعد فهم الاصول الكلية للدين وهي مطلب رباني لا تتحقق العبودية الا به

ثالثا : نقول للعلمانيين العرب, الكنيسة لم تمت جوعا ورهبانها يجوبون العالم وخاصة الكاثوليكية منها فقد استطاعت في ظرف 25 سنة ان ترفع عدد اتباعها 45% بأموال تقدم من العلمانيين انفسهم هناك , وقد اصبح التنصير صناعه , كما ان القرار السياسي الآن اصبح مرتبطا بالدين والرئيس بوش دليل كاف لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد وما قوله ان غزو العراق جاء عن طريق وحي اوحي اليه الا غيض من فيض

آخر تحرير بواسطة محمد الأول : 12/05/2006 الساعة 08:05 PM
  #42  
قديم 13/05/2006, 08:05 AM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة النور الوضاح
عفوا ولكنني اراك تهرب من النقاش، وتقفز من نقطة الى اخرى متجاوزا اياها، ولم نسمع منك الى الان اي نقاش جدي بل مجموعة من الاتهامات والمراشقات. سألك الاخ الصقر الذهبي سؤالا مباشرا فلم تجبه..!!

وارى ان لديك خللا في فهم ثلاثة امور رئيسة وهي (العلمانية - الدين - السياسة) واعذرني ان اقول ان كلامك كله هو نتيجة لاراء العلمانيين الاصوليين المتطرفين والذي قرئنا له سابقا - وما نزال - في موقعهم على الانترنت.

يقول المولى عز وجل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً


وهذا من كتاب الله، فما رأيك بالتحاكم اليه والى الثابت الصحيح من سنة النبي بعيدا عن الفتاوى والاحكام واراء العلماء وغيرها، عقلي وعقلك وكتاب الله، ما رأيك..??

تحياتي
الاخ الكريم دعني اطرح عليك السؤال بطريقة اخرى لماذا لا نترك هذه الخزعبلات ونعيش وفق نظام علماني متحرر كل شخص فيه حر بما يعتقد؟؟؟؟ فمثلا في اوروبا توجد كنائس ومساجد واديان مختلفة الكل يعيش بطريقته ووفق طقوسه الخاصة الا ان الدولة والقوانيين الحريات ومؤسسات المجتمع المدني تتبع القانون فقط ، لااحد فوق القانوتن ،، ما تعتقده وماتؤمن به هو لك لن يمسه احد؟؟؟ مالذي يضير في ذلك ؟؟؟؟
  #43  
قديم 13/05/2006, 09:04 AM
صورة عضوية النور الوضاح
النور الوضاح النور الوضاح غير متواجد حالياً
أبو الجلندى
 
تاريخ الانضمام: 18/12/2000
الإقامة: المدينة العظمى
المشاركات: 5,590
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
الاخ الكريم دعني اطرح عليك السؤال بطريقة اخرى لماذا لا نترك هذه الخزعبلات ونعيش وفق نظام علماني متحرر كل شخص فيه حر بما يعتقد؟؟؟؟ فمثلا في اوروبا توجد كنائس ومساجد واديان مختلفة الكل يعيش بطريقته ووفق طقوسه الخاصة الا ان الدولة والقوانيين الحريات ومؤسسات المجتمع المدني تتبع القانون فقط ، لااحد فوق القانوتن ،، ما تعتقده وماتؤمن به هو لك لن يمسه احد؟؟؟ مالذي يضير في ذلك ؟؟؟؟
ما هي الخزعبلات التي نتركها..??
  #44  
قديم 13/05/2006, 11:05 AM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة النور الوضاح
ما هي الخزعبلات التي نتركها..??
اخي الكريم لماذا تجتزي السؤال انا طرحت سؤال بطريقة اخرى ؟؟ الم تذهب الى الغرب الا يوجد مسلمين هناك الاتوجد مساجد ودعاة بالعكس فكثير من الارهابيين ينشرون افكارهم في بريطانيا في الهايد بارك ولا احد يقمعهم او يكبتهم ،، الحرية يا اخي الكريم اكبر من مجموعة طقوس نؤديها ؟؟؟ اذا لم تعرف معنى خزعبلات فارجع الى احد المعاجم اللغوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

آخر تحرير بواسطة رقم : 13/05/2006 الساعة 11:07 AM
  #45  
قديم 13/05/2006, 11:19 AM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
اخي الكريم لماذا تجتزي السؤال انا طرحت سؤال بطريقة اخرى ؟؟ الم تذهب الى الغرب الا يوجد مسلمين هناك الاتوجد مساجد ودعاة بالعكس فكثير من الارهابيين ينشرون افكارهم في بريطانيا في الهايد بارك ولا احد يقمعهم او يكبتهم ،، الحرية يا اخي الكريم اكبر من مجموعة طقوس نؤديها ؟؟؟ اذا لم تعرف معنى خزعبلات فارجع الى احد المعاجم اللغوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخي الكريم
الأخ النور الوضاح لا يسأل عن معنى كلمة الخزعبلات ، بل يتساءل عن ماهية هذه الخزعبلات ، فيجب أن ترد عليه عن ماهية هذه الخزعبلات لا أن تحيله للقاموس ؟
  #46  
قديم 13/05/2006, 11:22 AM
صورة عضوية goodtalk
goodtalk goodtalk غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2006
المشاركات: 129
الحريات لا تُقاس كميّاً، وانما تقاس بمدى نفعها وضررها. فالنهي عن السرقة هو حد من الحرية، لكنه حد مفيد لا يمكن لأي شخص عاقل في هه الحياة ان يعتبره غير ذلك. أما النهي عن أكل السمك مثلاً فهو حد لا فائدة فيه، بل قد يكون ضرره بالغاً بالنسبة لبعض الناس. فهذه قوانين عامة يتوصل اليها الفكر الانساني في كل زمان ومكان فلماذا نعتبرها فقط اسلامية وهي حدودٌ متعارف عليها إذا تجاوزها الإنسان وقع فيما يضره. وبإمكانك أن تتصورها كالحدود التي توضع على جانبي الجسر؛ فهي أيضاً تحد من حرية السائر أو السائق، لكنها مفيدة له؛ لأنها تمنعه من الوقوع في البحر أو الهوي في واد سحيقع وهذه الاشياء يتبعها الانسان نتيجت الوازع الديني، او الاخلاق والمبادي التي يؤمن بها فالمسالة في راي غير مرتبطة بتطبيق التعاليم الدينية من عدمه انما بقناعة الاشخاص بما يؤمنون وبوجود قوانين تنظم حياتهم وهذا هو الحاصل في الدول الغربية.
  #47  
قديم 13/05/2006, 11:32 AM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
أخي الكريم
الأخ النور الوضاح لا يسأل عن معنى كلمة الخزعبلات ، بل يتساءل عن ماهية هذه الخزعبلات ، فيجب أن ترد عليه عن ماهية هذه الخزعبلات لا أن تحيله للقاموس ؟
اولا عليه الاجابة على سؤالي حتى اجيب على سؤاله .. اخي الكريم انا اعلم لماذا طرح هذا التساؤل؟؟؟؟ تحياتي لك

آخر تحرير بواسطة رقم : 13/05/2006 الساعة 11:34 AM
  #48  
قديم 13/05/2006, 03:10 PM
صورة عضوية النور الوضاح
النور الوضاح النور الوضاح غير متواجد حالياً
أبو الجلندى
 
تاريخ الانضمام: 18/12/2000
الإقامة: المدينة العظمى
المشاركات: 5,590
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رقم
اولا عليه الاجابة على سؤالي حتى اجيب على سؤاله .. اخي الكريم انا اعلم لماذا طرح هذا التساؤل؟؟؟؟ تحياتي لك

لقد طرحت عليك عدة اسئلة ولم تجب عنها، وسؤالك لا يمكن الاجابة عليه حتى اعرف ماهية الخزعبلات التي تشير اليها، اما ان اجيب عن قضية مبهمة لي فهذا لا يمكن عقلا ولا منطقا..

اجبني مباشرة من دون تهرب، ما هي الخزعبلات التي يجب علينا ان نتخلى عنها ونتركها..??

تحياتي..
  #49  
قديم 13/05/2006, 08:07 PM
رقم رقم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2006
المشاركات: 261
للتوضيح اكثر فالعلمانية تقوم بالفصل بين السلطة الزمنية والسلطة الروحية. وهذا الفصل مهم جدا وذلك للاسباب التالية: أولها، ان غايات السلطتين تختلف، لا بل تناقض بعضها البعض الآخر. فالدين يبتغي العبادة والفضيلة وفقاً للكتب المنزلة؛ ولما كان كل دين يدعي الحقيقة لنفسه ويطلب من الناس أن يسلكوا سبيله لبلوغ الخلاص، كان من الطبيعي للسلطات الدينية، إذا ما كانت ذات سلطة سياسية، أن تضطهد الذين يخالفونها وبالأخص المفكرين. أما غاية الحكم، فهي صيانة الحرية البشرية في حدود الدستور. لذلك لا تضطهد الحكومات الناس بسبب آرائهم إذا ما تركت وشأنها. ثانياً، إن المجتمع الصالح يقوم على مساواة مطلقة بين جميع أبناء الأمة، تتعدى الفروق في الأديان. ثالثاً، إن السلطات الدينية تشرع للآخرة، لذلك كان من شأن سلطتها أن تتعارض وغاية الحكومة التي إنما تشرع لهذا العالم. رابعاً، إن الدول التي يسيطر عليها الدين ضعيفة. فالسلطات الدينية ضعيفة بطبيعتها، لأنها تحت رحمة مشاعر الجمهور(انظر حكومة حماس مثلا)، وهي تسبب بدورها ضعف المجتمع، لأنها تلح على ما يفرق بين الناس؛ والجمع بين الدين والسياسة، مما يضعف حتى الدين نفسه،(وجود حركات دينية اكثر رديكالية) ( الجهاد وغيرها من الحركات) إذ ينزله اي الدين إلى حلبة السياسة ويعرضه لجميع أخطار الحياة السياسية. خامساً وأخيراً، إن الحكومات الدينية تؤدي إلى الحرب. فمع أن الدين الحق واحد، فالمصالح الدينية المختلفة تتعارض أبداً بعضها مع بعض؛ ولما كان الولاء الديني قوياً بين الجماهير، فمن الممكن دائماً أن يثير المشاعر،( جبهة الانقاذ في الجزائر على سبيل المثال).
فالدولة يجب أن تقوم على الحرية والمساواة، ويجب أن تتوخى بقوانينها وسياستها السعادة في هذه الدنيا والقوة الوطنية والسلم بين الأمم، ولا يمكنها أن تحقق ذلك، إلا إذا كانت السلطة العلمانية مستقلة عن أي سلطة أخرى.
السؤال الذي يدور في خلجات كل واحد فينا كيفة الفصل بين الدين والدولة أليس الحاكم نفسه يتبع دين معين ومذهب معين ، فكيف يمكن للشخص ان يتحررمن تاثير الدين ؟؟؟هنا مربط الفرس وهنا تكمن اهمية وضرورة الديمقراطية في حياتنا وفي مجتمعاتنا، فالحاكم لا يحكم وفقاً لإرادته الخاصة أو معتقداته الشخصية، بل على ضوء القوانين التي تضعها جمعية ممثلي الشعب. والشعب يجب أن يكون سيداً، وإلا ساد الاستبداد أو الفوضى. ولممثلي الشعب حكمة اوسع من حكمة أي حاكم منفرد، وذكاؤهم المشترك أدق من ذكاء أي واحد منهم بمفرده.
لذلك يجب أن يكون مجلس النواب او البرلمان او اي مجلس تشريعي أعلى من السلطات الدينية وأعلى من الحاكم نفسه.
  #50  
قديم 14/05/2006, 08:14 AM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
أخي العزيز

لا يمكنك هذا القفز من نقطة لأخرى دون توضيح لماهية النقاط السابقة ، فعند طرحك للموضوع يجب أن تكون مستعدا للدفاع عنه وللإجابة عن اسئلة المتابعين ، أما التجاهل فهذا لا يشجع قضيتك مطلقا ، وكل ما نسعى اليه هنا هو حوار عقلاني هاديء بين فكرين مختلفين.

لذا أرجو التكرم بالإجابة على اسئلة النور الوضاح ، وذلك حتى نستمتع بالحوار ، وتضارب الأفكار
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:21 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.