![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ولا تنابزوا بالالقاب
السلام عليكم ,,, قال تعالى: (( ياأيها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون )) اخوتي الكرام لماذا تقولون هذا حشوي وذا رافضي وهذا من الخوارج !!!! كلنا والحمد لله مسلمون والباري عز وجل امرنا ان نكون يدا واحدة (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )) الموضوع تكرر مرات عديدة عن الوحدة ولا اعتقد شخصيا ان الامة تتوحد تحت راية واحدة ,,, ولكن على الاقل يجب علينا ان نبتعد عن السباب والشتائم والتنابز بالاقاب ,,, ما رأيكم ان كل عضو من اليوم ورايح ان اخطاء في حق اخيه وتجراء عليه بشتم او لقبه بلقب لا يشارك لمدة 3 ايام كعقوبة يعاقب بها نفسه ,,, المشرفون ليسوا رقباء علينا فانا اعتقد اننا كلنا في عمر نستطيع ان نحكم فيه عقولنا ,,, فلما لا نكون رقباء على انفسنا !! على الاقل حينما نبتعد عن ايذاء الطرف المضاد لنا في العقيدة نسهل عملية الحوار ولن يوجد اي عداء داخلي في فؤادنا ,,, وهكذا نستفيد في 3 امور : 1- الناحية الاخلاقية ,,, حيث اننا سنسموا باخلاقنا عاليا 2- تخفيف المسؤولية على المشرفين ,,, حيث اننا كلنا سنعاقب انفسنا ان اخطاءنا 3- كسب الصداقات بين الاعضاء نحن اليوم اعضاء يعتبرنا الكثير من القراء مميزون و يقتدي الكثيرون بنا ,,, فلنوجهم الى الطريق الصحيح في كيفية التعامل مع الاطراف الاخرى ,,, لماذا لا نكون اللبة الاولى في بناء وحدة اسلامية وقد يقتدي الاخرون بنا ,,, مسيرة الاف ميل تبداء بخطوة وبداية الغيث قطرة ,,, وبداء الحبيب المصطفى الدعوة بزوجته والان اكثر من 2.5 مليار مسلم على وجه البسيطة ,,, ودمتم في رعاية الله |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
تعرف لما التنابز لانهم لا يعرفون انهم ينتمون الى الاسلام الذي حرم ذلك ان كان من باب السخرية
ولم يتعارفوا الا بهذه الاسماء التي تجدها تظهر عند عرض الافكار ولكن الواقع بعيد الا ثلة تقوم بذلك الفصل اي ان الناس اما فكر وفعل فكر بلا فعل لا فكر و عمل لا فكر ولا عمل في هذه المسالة وتامل كلامي |
|
#3
|
|||
|
|||
|
انا اقترح ان نهجر كل اسماء الفرق التي لم ترد في القرآن ، وان نكون كلنا مؤمنين وان يتبع كل منا
المنهج الذي يعتقد انه الاصح دون ان يؤذى او يسب او دون ان يغير اسمه الذي سماه به الله (مؤمن) الى سني ،شيعي،اباضي او رافضي. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهل هناك خطوات لتطبيقه ؟ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اخي المعافري
اظن بان الجميع يعلم سبب ضعفنا و ذلنا بين الامم.. انه التفرق والتنازع و الاختلاف . و قد حذرنا الله من ذلك ، قال تعالى: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) الانفال عندما انزل الله القران اخبرنا بان رسالات الاسلام بدءت من نوح و انتهت بمحمد عليهما الصلاة و السلام. اي ان لقب مسلم اطلق على كل من سلم وجهه لله ولم يشرك به وامن بالرسالات المنزله من عند الله. والايه التاليه توضح ما قلت: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) . اذن هنالك المسلمون اليهود - الذين هادوا - والمسلمين النصارى الذين نصروا المسيح عليه السلام. عندما بعث الله محمدا عليه الصلاة و السلام نبيا طلب الله من الناس كافه ان يؤمنوا برسالته و سماهم الله بالمؤمنين. آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) البقره اذن المسلم لفظ عام لكل من اسلم وجهه لله ولم يشرك به من جميع الديانات السماويه. المؤمن هو من امن باخر الرسالات السماويه الى الناس جميعا وهو القرآن. المؤمن يجب ان يفتخر بالاسم الذي اضلقه الله تعالى عليه. ما الذي نفعله نحن هذه الايام: ابتعدنا عن الاسم الذي سمانا به الله و كآننا لا نؤمن الا بما امن به آبائنا وحتى لو كانوا على ضلال مبين. المذاهب والفرق الاسلاميه الحاليه من عمل الشيطان فقد نجح نجاح باهر في التفريق بين المؤمنين فجعلهم يتنكرون لاسمهم (المؤمنين) و ينسوه. واطلقوا على انفسهم اسماء مختلفه ليثبتوا اختلافهم عن الفرق الاخرى..فأصبحنا نرى اسماء الفرق و المذاهب المختلفه. ان اتباع اي مذهب او فرقه او التسمي باسمهم و التحيز لهم لهو خروج عن قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159)الانعام الحلول لنبذ الاختلافات بين الفرق الاسلاميه: 1- ان يسمي كل من امن برسالة محمد عليه الصلاة و السلام نفسه كما سماه الله (مؤمن) 2- ان نتبرأ من اي تسميه اخرى كنا نتسمى بها. 3- ان نقرأ في كتاب الله و لا نهجره ، والله سيهدين. والله الموفق |
|
|