سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 16/04/2006, 02:27 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
((((( البكاء )))( و)((( الحداد )))))

بسم الله الرحمن الرحيم
((( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (156) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون (157) سورة البقرة 0



قالت عائشة رضي الله عنها : (( أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل على عثمان بن مظعون وهو ميت فكشف عن وجهه ثم أكد عليه فقبله ، وبكى حتى رأيت الدموع تسيل على وجهه )) رواه الترمذي رحمه الله تعالى 0

وبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم وقال : (( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ، وإنا بفراقك ياإبراهيم لمحزونون )) متفق عليه 0

وقال علي رضي الله عنه : ( إن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه من الارض ، ومصعد عمله من السماء ، ثم تلا : ((( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ))) سورة الدخان 0


فيجوز لأهل الميت ومن حضره ومن سمع به البكاء عليه ، إلا أن البكاء الجائز هو الخالي من النياحة وضرب النفس أو ضرب القامات ، مثل ما يفعلون الشيعة ، هداهم الله إلى الحق ، وقتل النفس ، لأنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (( لعن النائحة 000 )) رواه أبو داود رحمه الله تعالى 0

النياحة : رفع الصوت بالبكاء مع ذكر محاسن الميت ، ويجب أن يخلو البكاء من سخط القضاء والقدر ، ولطم الخدود ، وشق الجيوب ، وتغيير اللباس إلى السواد ، لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ، ودعاء بدعوى الجاهلية )) متفق عليه 0

إن شاء الله تعالى ، نواصل معكم ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 17/04/2006, 12:22 AM
صورة عضوية أبوعزان83
أبوعزان83 أبوعزان83 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/03/2006
المشاركات: 321
Smile

شكراً
يا Mohd Albulushi
على هذا الموضوع لعل كل واحد ينبه الأهل
وخاصة المرأة الجاهلة
  #3  
قديم 17/04/2006, 12:29 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم

وبعد :


لا يجوز أن يمتد الحزن والحداد فوق ثلاثة أيام لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
(( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال ، إلا على زوج
أربعة أشهر وعشرا )) لقوله تعالى : ((( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن
أربعة أشهر عشرا ))) سورة البقرة : 234 ) 0



والإحداد للمرأة المتوفى عنها زوجها : هو ترك ما تتزين به من حلى ، وكحل ، وحرير ، وطيب ، مدة العدة ، مع ملازمة بيت زوجها وفاء للزوج ومراعاة لحقه ، ولا تخرج إلا لضرورة 0

ونسأل الله تعالى ، السلامة والعافية ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0
  #4  
قديم 17/04/2006, 12:34 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبوعزان83
شكراً
يا Mohd Albulushi
على هذا الموضوع لعل كل واحد ينبه الأهل
وخاصة المرأة الجاهلة
---------------------------------------------------
عفوا يا أبو عزان ، بارك الله فيك ، وشكر على مرورك الكريم 0
  #5  
قديم 17/04/2006, 11:11 AM
بحر الطلاسم بحر الطلاسم غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 24/03/2006
الإقامة: لا ادري !!
المشاركات: 2,460
السلام عليكم ,,,

شئ غريب ان نقرأ في الصحاح وغيرها من كتب الحديث ان الميت يعذب ببكاء اهله !!!

صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب قول النبي (ص): "يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه" !!!

في صحيح مسلم وسنن النسائي واللفظ للأوّل:

عن عبد الله، أنّ حفصة بكت على عمر.

فقال: مهلا يا بنية! ألم تعلمي أنّ رسول الله (ص) قال: "إنّ الميت يعذّب ببكاء أهله عليه"

عن عمر، عن النبي (ص) قال: "الميت يعذّب في قبره بما نيح عليه" صحيح مسلم 2 : 639 ـ وصحيح الترمذي 4 : 222 كتاب الجنائز، باب 24 ـ وسنن ابن ماجة 1 : 508 كتاب الجنائز، باب الميت يعذّب بما نيح عليه.


ومن المشهور ان الرسول الاعظم (ص) كان يبكي على الشهداء لا وبل كان يحث عليها ,,,

في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وابن ماجة واللفظ للأوّل:

قال أنس: دخلنا مع رسول الله (ص) ... وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلَتْ عينا رسول الله تذرفان، فقال له عبد الرحمن ابن عوف (رض): وأنت يا رسول الله؟! فقال: "يابن عوف، إنّها رحمة"، ثمّ أتبعها بأخرى فقال (ص): "إنّ العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلاّ ما يرضي ربّنا، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون"

وفي سنن ابن ماجة:


عن أنس بن مالك; قال: لماقبض ابراهيم، ابن النبي(ص) قال لهم النبي (ص): "لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه" فأتاه فانكب عليه، وبكى

طبقات ابن سعد ومغازي الواقدي ومسند أحمد وغيرها واللفظ للأوّل:

قال: لمّا سمع رسول الله (ص) بعد غزوة أُحد البكاء من دور الأنصار على قتلاهم، ذرفت عينا رسول الله (ص) وبكى، وقال: "لكن، حمزة لا بواكي له"، فسمع ذلك سعد بن معاذ، فرجع الى نساء بني عبد الأشهل فساقهنّ فدعا لهنّ وردّهنّ. فلم تبك امرأة من الأنصار بعد ذلك الى اليوم على ميت، إلاّ بدأت بالبكاء على حمزة، ثمّ بكت على ميّتها

في صحيح البخاري: أنّ النبيّ نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم وقال:

"أخذ الراية زيد، فأصيب. ثمّ أخذ جعفر، فأصيب. ثمّ أخذ ابن رواحة فأصيب"، وعيناه تذرفان

في الاستيعاب وأُسد الغابة والإصابة وتاريخ ابن الأثير وغيره ما موجزه لمّا اُصيب جعفر وأصحابه دخل رسول الله (ص) بيته وطلب بني جعفر، فشمهم ودمعت عيناه، فقالت زوجته أسماء: بأبي وأمّي ما يبكيك؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال: "نعم أصيبوا هذا اليوم". فقالت أسماء: فقمتُ أصيح وأجمع النساء، ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول: واعمّاه، فقال رسول الله (ص): "على مثل جعفر فلتبك البواكي

في صحيح مسلم ومسند أحمد وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجة واللفظ للأوّل:

عن أبي هريرة قال: زار النبي (ص) قبر أمّه فبكى وأبكى مَن حوله

في مستدرك الصحيحين وتاريخ ابن عساكر ومقتل الخوارزمي وغيرها واللفظ للأوّل:

عن أمّ الفضل بنت الحارث، أنّها دخلت على رسول الله (ص) فقالت: يا رسول الله إنّي رأيت حلماً منكراً الليلة، قال: "وما هو؟" قالت: إنّه شديد، قال: "وما هو؟" قالت: رأيت كأنّ قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري، فقال رسول الله (ص): "رأيت خيراً، تلد فاطمة ـ إن شاء الله ـ غلاماً
فيكون في حجرك"، فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري ـ كما قال رسول الله (ص) ـ فدخلت يوماً الى رسول الله (ص) فوضعته في حجره، ثمّ حانت منّي التفاتة، فإذا عينا رسول الله (ص) تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبيّ الله! بأبي أنت وأمّي ما لك؟ قال: "أتاني جبرئيل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أنّ أُمّتي ستقتل ابني هذا"، فقلت: هذا؟ قال: "نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء".

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخيين ولم يخرجاه

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن في تاريخ ابن عساكر، ومقتل الخوارزمي ومجمع الزوائد، وغيرها واللفظ للثاني:

عن عائشة، قالت: إنّ رسول الله (ص) أجلس حسيناً على فخذه، فجاء جبرئيل إليه، فقال: هذا ابنك؟ قال: "نعم"
قال: أما إنّ أمتك ستقتله بعدك، فدمعت عينا رسول الله (ص)، فقال جبرئيل: إن شئت أريتك الأرض التي يُقتل فيها، قال: "نعم"، فأراه جبرئيل تراباً من تراب الطف.

وفي لفظ آخر: فأشار له جبرئيل الى الطفّ بالعراق، فأخذ تربة حمراء فأراه إيّاها، فقال: هذه من تربة مصرعه

في مستدرك الصحيحين، وطبقات ابن سعد، وتاريخ ابن عساكر، وغيرها، واللفظ للأوّل:

قال: أخبرتني أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ : أنّ رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثمّ اضطجع فرقد، ثمّ استيقظ وهو خائر ما دون ما رأيت به المرّة الأولى، ثمّ اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلّبها
فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبرئيل (عليه السلام)انّ هذا يُقتل بأرض العراق، فقلت لجبرئيل: أرني تربة الأرض التي يُقتل بها، فهذه تربتها".

فقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

في مسند أحمد، والمعجم الكبير للطبراني، وتاريخ ابن عساكر وغيرها، واللفظ للأوّل:

عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربّه أن يزور النبي (ص)، فأذن له وكان في يوم أم سلمة، فقال النبي (ص): "يا أم سلمة احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد". قال: فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن عليّ (عليه السلام)

فاقتحم ففتح الباب فدخل فجعل النبي (ص) يلتزمه ويقبّله، فقال الملك: أتحبّه؟ قال: "نعم"، قال: إنّ أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي يُقتل فيه؟ قال: "نعم"، قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: فكنّا نقول إنّها كربلاء


في سنن النسائي وابن ماجة ومسند أحمد واللفظ للأوّل:

عن سلمة بن الأزرق قال: سمعت أبا هريرة قال: مات ميّت من آل رسول الله (ص) فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ينهاهنّ ويطردهنّ، فقال رسول الله (ص): "دعهنّ يا عمر، فإنّ العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب"

وفي مسند أحمد:

عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو أنّه أخبره: أنّ سلمة بن الأزرق كان جالساً مع عبد الله بن عمر بالسوق، فمرّ بجنازة يبكى عليها، فعاب ذلك عبد الله بن عمر
فانتهرهنّ، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك فاشهد على أبي هريرة لسمعته يقول: وتوفيت امرأة من كنائن مروان وشهدها وأمر مروان بالنساء التي يبكين فجعل يطردن، فقال أبو هريرة: دعهنّ يا أبا عبد الملك، فإنّه مرّ على النبي(ص) بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب، فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجنازة، فقال رسول الله (ص): "دعهنّ يا ابن الخطاب فإنّ النفس مصابة وإنّ العين دامعة وإنّ العهد حديث". قال: أنت سمعته؟ قال: نعم، قال: فالله ورسوله أعلم




ودمتم سالمين
  #6  
قديم 18/04/2006, 08:41 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة بحر الطلاسم
السلام عليكم ,,,

شئ غريب ان نقرأ في الصحاح وغيرها من كتب الحديث ان الميت يعذب ببكاء اهله !!!

صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب قول النبي (ص): "يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه" !!!

في صحيح مسلم وسنن النسائي واللفظ للأوّل:

عن عبد الله، أنّ حفصة بكت على عمر.

فقال: مهلا يا بنية! ألم تعلمي أنّ رسول الله (ص) قال: "إنّ الميت يعذّب ببكاء أهله عليه"

عن عمر، عن النبي (ص) قال: "الميت يعذّب في قبره بما نيح عليه" صحيح مسلم 2 : 639 ـ وصحيح الترمذي 4 : 222 كتاب الجنائز، باب 24 ـ وسنن ابن ماجة 1 : 508 كتاب الجنائز، باب الميت يعذّب بما نيح عليه.


ومن المشهور ان الرسول الاعظم (ص) كان يبكي على الشهداء لا وبل كان يحث عليها ,,,

في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وابن ماجة واللفظ للأوّل:

قال أنس: دخلنا مع رسول الله (ص) ... وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلَتْ عينا رسول الله تذرفان، فقال له عبد الرحمن ابن عوف (رض): وأنت يا رسول الله؟! فقال: "يابن عوف، إنّها رحمة"، ثمّ أتبعها بأخرى فقال (ص): "إنّ العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلاّ ما يرضي ربّنا، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون"

وفي سنن ابن ماجة:


عن أنس بن مالك; قال: لماقبض ابراهيم، ابن النبي(ص) قال لهم النبي (ص): "لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه" فأتاه فانكب عليه، وبكى

طبقات ابن سعد ومغازي الواقدي ومسند أحمد وغيرها واللفظ للأوّل:

قال: لمّا سمع رسول الله (ص) بعد غزوة أُحد البكاء من دور الأنصار على قتلاهم، ذرفت عينا رسول الله (ص) وبكى، وقال: "لكن، حمزة لا بواكي له"، فسمع ذلك سعد بن معاذ، فرجع الى نساء بني عبد الأشهل فساقهنّ فدعا لهنّ وردّهنّ. فلم تبك امرأة من الأنصار بعد ذلك الى اليوم على ميت، إلاّ بدأت بالبكاء على حمزة، ثمّ بكت على ميّتها

في صحيح البخاري: أنّ النبيّ نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم وقال:

"أخذ الراية زيد، فأصيب. ثمّ أخذ جعفر، فأصيب. ثمّ أخذ ابن رواحة فأصيب"، وعيناه تذرفان

في الاستيعاب وأُسد الغابة والإصابة وتاريخ ابن الأثير وغيره ما موجزه لمّا اُصيب جعفر وأصحابه دخل رسول الله (ص) بيته وطلب بني جعفر، فشمهم ودمعت عيناه، فقالت زوجته أسماء: بأبي وأمّي ما يبكيك؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال: "نعم أصيبوا هذا اليوم". فقالت أسماء: فقمتُ أصيح وأجمع النساء، ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول: واعمّاه، فقال رسول الله (ص): "على مثل جعفر فلتبك البواكي

في صحيح مسلم ومسند أحمد وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجة واللفظ للأوّل:

عن أبي هريرة قال: زار النبي (ص) قبر أمّه فبكى وأبكى مَن حوله

في مستدرك الصحيحين وتاريخ ابن عساكر ومقتل الخوارزمي وغيرها واللفظ للأوّل:

عن أمّ الفضل بنت الحارث، أنّها دخلت على رسول الله (ص) فقالت: يا رسول الله إنّي رأيت حلماً منكراً الليلة، قال: "وما هو؟" قالت: إنّه شديد، قال: "وما هو؟" قالت: رأيت كأنّ قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري، فقال رسول الله (ص): "رأيت خيراً، تلد فاطمة ـ إن شاء الله ـ غلاماً
فيكون في حجرك"، فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري ـ كما قال رسول الله (ص) ـ فدخلت يوماً الى رسول الله (ص) فوضعته في حجره، ثمّ حانت منّي التفاتة، فإذا عينا رسول الله (ص) تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبيّ الله! بأبي أنت وأمّي ما لك؟ قال: "أتاني جبرئيل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أنّ أُمّتي ستقتل ابني هذا"، فقلت: هذا؟ قال: "نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء".

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخيين ولم يخرجاه

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن في تاريخ ابن عساكر، ومقتل الخوارزمي ومجمع الزوائد، وغيرها واللفظ للثاني:

عن عائشة، قالت: إنّ رسول الله (ص) أجلس حسيناً على فخذه، فجاء جبرئيل إليه، فقال: هذا ابنك؟ قال: "نعم"
قال: أما إنّ أمتك ستقتله بعدك، فدمعت عينا رسول الله (ص)، فقال جبرئيل: إن شئت أريتك الأرض التي يُقتل فيها، قال: "نعم"، فأراه جبرئيل تراباً من تراب الطف.


وفي لفظ آخر: فأشار له جبرئيل الى الطفّ بالعراق، فأخذ تربة حمراء فأراه إيّاها، فقال: هذه من تربة مصرعه

في مستدرك الصحيحين، وطبقات ابن سعد، وتاريخ ابن عساكر، وغيرها، واللفظ للأوّل:

قال: أخبرتني أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ : أنّ رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثمّ اضطجع فرقد، ثمّ استيقظ وهو خائر ما دون ما رأيت به المرّة الأولى، ثمّ اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلّبها
فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبرئيل (عليه السلام)انّ هذا يُقتل بأرض العراق، فقلت لجبرئيل: أرني تربة الأرض التي يُقتل بها، فهذه تربتها".

فقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

في مسند أحمد، والمعجم الكبير للطبراني، وتاريخ ابن عساكر وغيرها، واللفظ للأوّل:

عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربّه أن يزور النبي (ص)، فأذن له وكان في يوم أم سلمة، فقال النبي (ص): "يا أم سلمة احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد". قال: فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن عليّ (عليه السلام)

فاقتحم ففتح الباب فدخل فجعل النبي (ص) يلتزمه ويقبّله، فقال الملك: أتحبّه؟ قال: "نعم"، قال: إنّ أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي يُقتل فيه؟ قال: "نعم"، قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: فكنّا نقول إنّها كربلاء


في سنن النسائي وابن ماجة ومسند أحمد واللفظ للأوّل:

عن سلمة بن الأزرق قال: سمعت أبا هريرة قال: مات ميّت من آل رسول الله (ص) فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ينهاهنّ ويطردهنّ، فقال رسول الله (ص): "دعهنّ يا عمر، فإنّ العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب"

وفي مسند أحمد:

عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو أنّه أخبره: أنّ سلمة بن الأزرق كان جالساً مع عبد الله بن عمر بالسوق، فمرّ بجنازة يبكى عليها، فعاب ذلك عبد الله بن عمر
فانتهرهنّ، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك فاشهد على أبي هريرة لسمعته يقول: وتوفيت امرأة من كنائن مروان وشهدها وأمر مروان بالنساء التي يبكين فجعل يطردن، فقال أبو هريرة: دعهنّ يا أبا عبد الملك، فإنّه مرّ على النبي(ص) بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب، فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجنازة، فقال رسول الله (ص): "دعهنّ يا ابن الخطاب فإنّ النفس مصابة وإنّ العين دامعة وإنّ العهد حديث". قال: أنت سمعته؟ قال: نعم، قال: فالله ورسوله أعلم




ودمتم سالمين
----------------------------------------------------------


---------------------------------------------------------

وعليكم السلام والرحمة
وأما بعد : قلنا في البداية ، وياريت أو ياليت ، تراجع حساباتك :
فيجوز لأهل الميت ومن حضره ومن سمع به البكاء عليه ، إلا أن البكاء الجائز هو الخالي من النياحة وضرب النفس أو ضرب القامات ، مثل ما تفعلون ، هداكم الله إلى الحق ، وقتل النفس ، لأنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (( لعن النائحة 000 )) رواه أبو داود رحمه الله تعالى 0

النياحة : رفع الصوت بالبكاء مع ذكر محاسن الميت ، ويجب أن يخلو البكاء من سخط القضاء والقدر ، ولطم الخدود ، وشق الجيوب ، وتغيير اللباس إلى السواد ، لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ، ودعاء بدعوى الجاهلية )) متفق عليه
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:08 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.