سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة العامة

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 15/04/2006, 04:38 PM
صورة عضوية مسلم100
مسلم100 مسلم100 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/12/2005
الإقامة: تحت السماء
المشاركات: 523
عاجل لي شخصيا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه ومن أهتدى وبعد..........
أريد معلومات عن حملات الحجاج بن يوسف الثقفي على عمان أو أي موقع توجد فيه هذهي المعلومات وآسف على الإزعاج وجزاكم الله عني وعن الإسلام خير الجزاء.
أي معلومة عن حملات الحجاج على عمان تعتبر مفيدة فلا تبخلوا على أخوكم المسلم .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 15/04/2006, 04:44 PM
صورة عضوية مسلم100
مسلم100 مسلم100 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/12/2005
الإقامة: تحت السماء
المشاركات: 523
أنتظر الردود بفارغ الصبر !
  #3  
قديم 15/04/2006, 04:54 PM
ابتسام العجمي ابتسام العجمي غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 06/04/2006
المشاركات: 10
شتبي فيه اخوي الحجاج ظالم ويعتبر جد صدام حسين
  #4  
قديم 15/04/2006, 05:04 PM
صورة عضوية صحماويه
صحماويه صحماويه غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 29/06/2005
الإقامة: ولاية صحم
المشاركات: 3,265
شخصية تاريخية مهمة .. بس عندك محركاات البحث ابحثي عنه
  #5  
قديم 15/04/2006, 06:18 PM
صورة عضوية نخلاويA
نخلاويA نخلاويA غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/02/2006
الإقامة: في البيت
المشاركات: 120
استخدم محركات البحث مثل google / yahoo وانشاء الله راح تحصل
  #6  
قديم 16/04/2006, 11:53 AM
صورة عضوية مسلم100
مسلم100 مسلم100 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/12/2005
الإقامة: تحت السماء
المشاركات: 523
بحثت ولكن بدون جدوى
أضن ذلك راجع إلى عدم خبرتي بهذا المجال
فمن عنده موقع أرجوا منه أن يكتبه لي
أو معلومة جاهزة عن حملات الحجاج لا يبخل بها
  #7  
قديم 16/04/2006, 12:01 PM
alqassabi alqassabi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/02/2004
الإقامة: The vibrant colours of Asia are all here - in Malaysia
المشاركات: 1,215
ثواني يالطيب

آخر تحرير بواسطة alqassabi : 16/04/2006 الساعة 12:13 PM
  #8  
قديم 16/04/2006, 12:03 PM
alqassabi alqassabi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/02/2004
الإقامة: The vibrant colours of Asia are all here - in Malaysia
المشاركات: 1,215
عمان والدوله الأمويه

حين أطلت الفتنة بين المسلمين في زمن عثمان وحين قبل على بن أبي طالب التحكيم ‏بينه وبين معاوية بن أبي سفيان , بدأت عمان تكون رأياً سياسياً مخالفاً لما قامت عليه ‏خلافة بني أمية ثم إستقلت تماماً على الدولة الأموية وذلك منذ سنة 37هـ/657م بعد ‏إجتماع الحكمين – عمرو بن العاص وعبدالله بن قيس أبي موسى الأشعري – وخلعهما ‏عليا بن أبي طالب من خلافة المسلمين .‏

وتجمع المصادر التاريخية على إنه عقب وقوع الفتنة وإفتراق الأمة وبعد أن صار ‏الملك والسلطان لمعاوية بن أبي سفيان لم يكن للأمويين شئ من الشأن والسلطان في ‏عمان . ‏

لقد إنتقل مركز السلطة المركزية للدولة العربية الإسلامية من الكوفة إلى دمشق بعد ‏تنازل الحسن بن علي عن الخلافة سنة 41هـ لصالح معاوية وكانت إهتمامات الخليفة ‏الأموي بالدرجة الأساسية إستتباب الأمن وإستقرار أقاليم الدولة العربية الإسلامية ‏الرئيسية ومن جملتها العراق حيث عهد بإدارة الكوفة للمغيرة بن شعبة الثقفي وجعل ‏لولاية البصرة عبدالله بن عامر ثم عين زياد بن أبيه الثقفي عام 45هـ بدلاً منه .‏


ورغم هذه التطورات السياسية التي طرأت على سلطة الدولة العربية الإسلامية إلا أن ‏إدارة عمان ظلت تحت نفوذ آل الجلندي , حيث بقوا محافظين على إستقلالهم الإداري ‏وخاصة في بداية العصر الأموي ولعل إنتقال مقر الحكم الأموي إلى دمشق قد جعل ‏عمان أكثر إستقلالاً نظراً لبعدها الجغرافي وخصوصاَ وأن أبناء الجلندي لم يعلنوا ‏صراحة عن نزعة إنفصالية في خلافة معاوية بن أبي سفيان الذي حكم من عام 41هـ ‏إلى 60هـ .‏

وقد بقيت عمان مستقله إستقلالاً شبه كامل في بداية العصر الأموي ولا تحدثنا المصادر ‏عن أي تدخل من قبل الأمويين في شؤون عمان طيلة الفترة السفيانية وحتى عهد ‏عبدالملك بن مروان .‏

لقد بدأ الوضع السياسي يضطرب في الأقاليم خلال حكم يزيد بن معاوية 60-64هـ ‏ونشطت المعارضةة في الحجاز والعراق وتعرضت عمان في هذه الفترة لخطر نجده بن ‏عامر الحنفي زعيم الخوارج النجدات الذي تمكن من السيطرة على البحرين وتطلع إلى ‏مد نفوذه إلى عمان التي أرسل إليها حملة عسكرية بقيادة عطية بن الأسود الحنفي عام ‏‏67هـ وكانت عمان وقتئذ تحت حكم عباد بن عبد الجلندي يعاونه أبناه سليمان وسعيد ‏في تدبير أمور عمان وتمكن عطية الحنفي من مفاجئة آل الجلندي بقواته حيث تمكن من ‏هزيمة آل الجلندي وأستولى على عمان بالقوة .‏

كما أزعجت هذه الإنتصارات عبدالله بن الزبير الذي كان يسيطر على الحجاز وقسم ‏كبير من العراق فأرسل جيشاً إلى الخوارج النجدات ولكن نجده وأتباعه هزموه ‏وأضطروا للفرار .‏

لقد راح العمانيون يتحينون الفرصة للتخلص من سلطة نجده بن عامر وقد حانت تلك ‏الفرصة عندما قتل القائد الخارجي عطية الحنفي أثناء عودته إلى البحرين تاركاً واءه ‏كنائب عنه أبا القاسم في إدارة شؤون عمان وأنقض العمانيون بقيادة آل الجلندي على ‏أبي القائم وقتلوه وشتتوا أتباعه وعادت عمان مستقلة مره أخرى .‏


لقد كان تعيين الحجاج بن يوسف الثقفي على العراق والمشرق الإسلامي سنة 75هـ ‏من قبل الخليفة عبدالملك بن مروان نقطة تحول هامة في تاريخ العلاقات بين سلطنة ‏الدولة المركزية وعمان لذا فقد وضع الحجاج عمان ضمن أولويات خططه بهدف ‏إعادتها إلى الدولة الأموية .‏

وقد حاول الحجاج أن يخضع عمان للسيطرة الأموية مستعملاً القوة والعنف وتشير ‏المصادر التاريخية إلى أن أول حملة عسكرية بعث بها الحجاج إلى عمان كانت بقيادة ‏القاسم بن شعوة المزني وقد رست الحملة في ساحل حطاط إلا أن العمانيين قاوموا ‏مقاومة باسلة مما أدى إلى إندحار الحملة وقتل قائدها لذا فقد أخذ الحجاج يعد العدة ‏لإرسال حملة كبيرة تحت قيادة مجاعة بن شعوة المزني وهو شقيق القائد الذي لقي ‏حتفه في الحملة الأولى وبلغ عدد المقاتلين أربعين ألفاً وقسمت القوات إلى قسمين قوة ‏سلكت طريق البر وأخرى أخذت طريق البحر وأختار الحجاج بن يوسف كل المقاتلين ‏من النزاريين الذين لا يمتون للأزد بصلة .‏

وقد وصلت القوات البرية قبل القوات البحرية وكان سليمان بن عباد الجلندي على علم ‏بخروج الحملة ووقعت المجابهة بالقرب من وادي بوشر ونزلت الهزيمة بجيش الحجاج ‏في القوت الذي كانت فيه القوات البحرية قد وصلت إلى جلفار (رأس الخيمة) ولجأ ‏العمانيون إلى إستخدام أساليبهم البحرية من بينها إحراق أكثر من خمسين سفينة من ‏أسطول الحجاج مما دفع بقية السفن إلى الفرار نحو البحر .‏

وكتب القائد الأموي مجاعة المزني إلى الحجاج ينبئه بظروفه العسكرية الصعبة فأمده ‏الحجاج بقوات بلغت خمسين ألف مقاتل كان معظمهم من أهل الشام الذين لجأوا إلى ‏السيطرة على المناطق الساحلية من عمان وتؤكد الروايات التاريخية أن سعيد وسليمان ‏ولدي الجلندي قد حوصرا في الجبل الأخضر وبذلك ضعفت روح المقاومة لدى ‏العمانيين وزاد الموقف سوءاً حروب سعيد وسليمان إلى شرق إفريقيا وهكذا أصبحت ‏قوات الحجاج تسيطر على عمان .‏

وظلت عمان تابعة للأمويين إلى أن توفي عبدالملك بن مروان وولى الخلافة إبنه الوليد ‏بن عبدالملك 86-96هـ وبوفاة الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 95هـ تولى أمر العراق ‏بدلاً منه سيف بن الهاني الهمداني .‏

وفي عهد سليمان بن عبدالملك 96-99هـ بدأت قبضة الأمويين تخف عن عمان وأخذ ‏العمانيون يستعيدون إستقلالهم تدريجياً وخصوصاً بعد أن عين يزيد بن المهلب الأزدي ‏والياً على العراق وخراسان حيث ولى يزيد أخاه زيادا على عمان حيث أحسن إلى أهلها ‏‏.‏

وفي عهد عمر بن عبدالعزيز 99-101هـ كتب العمانيون إلى الخليفة العادل يشكون ‏من ظلم عماله فأختار الخليفة بنفسه عمر بن عبدالله الأنصاري الذي أحسن السيرة فيهم ‏ولم يزل والياً على عمان مكرماً بين أهلها يستوفي الصدقات بن أغنيائهم ويردها إلى ‏فقرائهم حتى وفاة عمر بن عبدالعزيز , حيث خرج من عمان قاصداً زياد بن المهلب ‏قائلاً له: هذه بلاد قومك فشأنك بها .‏

وفعلاً قام زياد بن المهلب بشؤون عمان حتى ظهر أبو العباس السفاح وصار ملك بني ‏أميه إليه وقامت على يديه الخلافة العباسية في الوقت الذي قامت فيه في عمان أول ‏إمامة أباضية على يد الجلندي بن مسعود وتحقق إستقلال عمان عن الدولة العباسية ‏الوليدة .‏

طبعا الموضوع أعلاه منقول من موقع مجالسنا من هنا



تحياتي لك ولا تنسونا بخير دعائكم لنا حفظكم ربي

آخر تحرير بواسطة alqassabi : 16/04/2006 الساعة 12:05 PM
  #9  
قديم 16/04/2006, 12:08 PM
alqassabi alqassabi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/02/2004
الإقامة: The vibrant colours of Asia are all here - in Malaysia
المشاركات: 1,215
تريد مواضيع عن تاريخ عمان مثل :


:: جغرافية عُمان السياسية

:: جغرافية عُمان الإستراتيجية

:: عُمان في التاريخ القديم

:: عُمان في النصوص المسمارية

:: ظفار وتجارة اللبان في العصور القديمة‏

:: إسلام أهل عُمان

:: العمانيون والفتوحات الإسلامية

:: العمانيون ربابنة البحار

:: العمانيون دعاة الإسلام في آسيا وإفريقيا

:: الإسطول العماني خلال العصور الإسلامية‏

:: عُمان والدولة الأموية ‏

:: عُمان والدولة العباسية

:: النباهنة حكاماً على عمان

:: قيام دولة اليعاربة 1624م‏

:: جهود الإمام ناصر بن مرشد في إعادة الوحدة الوطنية ‏

:: الإسطول العماني في عصر اليعاربة

:: اليعاربة والعلاقات الدولية‏

:: الإمام أحمد بن سعيد محرر عُمان‏

:: الإمام أحمد بن سعيد ينقذ البصرة من الحصار الفارسي‏

:: السيد سلطان بن أحمد بن سعيد

:: السيد سعيد بن سلطان وتأثيرة في شرق إفريقيا‏

:: الإسطول العماني في عهد السيد سعيد بن سلطان

:: عُمان والولايات المتحدة في عهد السيد سعيد بن سلطان‏

:: أزمة الإمبراطورية العمانية بعد وفاة السيد سعيد بن سلطان

:: حكم السيد تركي بن سعيد

:: حكم السلطان السيد فيصل بن تركي‏

:: حكم السلطان السيد تيمور بن فيصل‏

:: حكم السلطان السيد سعيد بن تيمور‏

أدخل على الرابط التالي :
http://www.majalisna.com/oman/articl...howall&CatID=1
  #10  
قديم 16/04/2006, 12:12 PM
alqassabi alqassabi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/02/2004
الإقامة: The vibrant colours of Asia are all here - in Malaysia
المشاركات: 1,215
وفي معلومه يمكن تفيدك بنزله بعد شوي
  #11  
قديم 16/04/2006, 12:15 PM
alqassabi alqassabi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/02/2004
الإقامة: The vibrant colours of Asia are all here - in Malaysia
المشاركات: 1,215
الإسطول العماني خلال العصور الإسلامية‏

الإسطول العماني خلال العصور الإسلامية‏

نص الموضوع :


لقد كان العمانيون من أوائل الذين إعتنقوا الإسلام في الجزيرة العربية وأخلصوا له كل ‏الإخلاص لذلك فإنهم لم يبلخوا بجهودهم في سبيل نصرته والعمل على توسيع نطاق ‏دولته ومن اجل ذلك فقد وضعوا أسطولهم البحري تحت تصرف المسلمين من أجل ‏الفتوحات الإسلامية ونشر راية الإسلام .‏

ومع بداية العصر الأموي حدثت تحولات خطيرة في سياسة الأمويين الأمر الذي دفع ‏بأهل عمان لكي يكونوا في مقدمة القوى التي رفضت تجاوزات البيت الأموي لذا فقد ‏كلفهم هذا الموقف الشئ الكثير من الرجال مما إضطر عدد كبير منهم إلى الهجرة سواء ‏إلى شرق إفريقيا أو إلى أماكن متفرقة من آسيا .‏


وفي عهد عبدالملك بن مروان أراد الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق أن يخضع ‏عمان وجرت معركة بحرية في وادي الحطاط وما لبث العمانيون أن إستعادوا زمام ‏الموقف وقتلوا قائد الجيش الأموي ولاذ من بقي حيا بالفرار عن طريق الخليج وحاول ‏الأمويون عزو عمان مرات عديدة إلى أن تمكنوا من هزيمة سعيد بن عباد الجلندي ‏الذي لجأ إلى الجبل الأخضر وإستطاع أن يحسم الصراع في البحر حيث إستطاع ‏العمانيون تدمير الأسطول الأموي في مياه عمان .‏

وعندما نقل العباسيون عاصمة الخلافة الإسلامية آثر ذلك على البحرية العمانية التي ‏كانت قد وصلت إلى ذروة قوتها في عهد هارون الرشيد وإمتنع العمانيون من دفع ‏الضريبة مما دفع بهارون الرشيد إلى أن يبعث بإسطول بحري ضخم لإخضاع عمان ‏عام 187هـ/802م إلا أن البحرية العمانية إستطاعت التغلب على الإسطول العباسي ‏وتقتل قائده فاستشاط هارون الرشيد غضباً وراح يعد العدة لجولة أخرى إلا أن المنية قد ‏عاجلته وإستشرى الخلاف بين ولديه الأمين والمأمون مما شغل العباسيين عن شؤون ‏عمان ونهض الإمام غسان بن عبدالله اليحمدي بشؤون عمان وخصوصاً الأسطول الذي ‏أخذ يتصدى للقراصنة الهنود الذين نشطوا ضد سفن عمان وغيرها من السفن التجارية , ‏ولما كان العمانيون أقدر من الهنود في الشؤون الملاحية , لذا فقد نجحوا وتعقبوا ‏القراصنة إلى الشواطئ الهندية والفارسية .‏


وفي عهد الإمام المهنا بن جيفر اليحمدي الخروصي 225هـ/821م إجتمعت لعمان ‏القوتان البحرية والبرية وإزدهرت التجارة لدرجة إن الإسطول العماني في عهد هذا ‏الإمام قد وصل إلى ثلاثمائة مركب للعمليات الحربية وفي عهد الإمام الصلت بن مالك ‏الخروصي 237هـ/857م هاجم الأحباش جزيرة سقطرى التي كانت تابعة لعمان ‏وقتلوا الوالي العماني عليها فجهز الإمام الصلت إسطولاً بلغ تعداده أكثر من مائة سفينة ‏ونازل الأحباش وتعقبهم في المياه الآسيوية ويقال أن الإسطول العماني في عهد الإمام ‏الصلت قد بلغ ألف وثلاثمائة باخرة حربية إضافة إلى القوات البرية التي كانت ترابط ‏في الثغور العمانية .‏

وعندما سيطر القرامطة على أجزاء من الخليج وكادت الحركة التجارية أن تتعطل في ‏مياهه تصدى لهم العمانيون عام 331هـ/942م ودمروا إسطولهم تدميراً كاملاً .‏


وعندما حاول البويهيون إحتلال عمان عام 355هـ/965م نجحت البحرية العمانية في ‏طرد البويهيين وتعقبهم وإنزال الهزائم بهم .‏

وفي عام 650هـ/1252م حيث كان الإسطول العماني يمر بفترة من الضعف إستغلها ‏أمير هرمز محمود بن أحمد الكوستي فوصل بإسطوله إلى قلهات وطلب من العمانيين ‏دفع الخراج وعندما رفض العمانيون غضب أمير هرمز وهاجم ظفار ونهب أموال ‏أهلها إلا إنه لم يستطع القضاء على الإسطول العماني الذي ظل يسعى في المياه العربية ‏والدولية ولم يواجه منافسة ذات شأن إلى أن ظهر البرتغاليون في بداية القرن السادس ‏عشر الميلادي .‏

لقد حاول المماليك والعثمانيون وغيرهم من القوى التي أضيرت من الوجود البرتغالي ‏التصدي لهذه القوة الأوروبية إلا أن الإسطول البرتغالي تغلب عليهم جميعاً مما أدى إلى ‏تغير مسار حركة التجارة الدولية من الخليج العربي والبحر الأحمر إلى طريق رأس ‏الرجاء الصالح ولم يكتف البرتغاليون بذلك بل قاموا بضرب السفن والموانئ العمانية ‏وإحراق المدن الساحلية وفي قلهات وقريات وحدهما أباد البرتغاليون 83 سفينة كل ذلك ‏أضعف العمانيين وأنهك أسطولهم وإقتصادهم وأصبح العمانيون بين خيارين إما مجابهة ‏المعتدي أو الإستسلام الذي يعني الموت بالنسبة إليهم .‏


لقد حسم العمانيون الأمر وقرروا التصدي للمعتدي وحمل راية القيادة الإمام ناصر بن ‏مرشد اليعربي 1034هـ/1624م الذي أدرك أهمية الإسطول كوسيلة فاعلة لمواجهة ‏العدوان البرتغالي الغاشم , هكذا أدرك اليعاربة أن قوة عمان ومنعتها تكمن في قوة ‏بحريتها وتماسك جبهتها الداخلية , وقد أتيح للإمام سيف بن سلطان أن يطور من ‏أسطوله ومنذ 1060هـ/1650م وبعد أن حررت مسقط من البرتغاليين إستطاعت ‏عمان أن تبرز كقوة بحرية عالمية وإمتد نفوذ عمان السياسي والإقتصادي إلى ما وراء ‏البحار وإنتقل الصراع مع البرتغاليين إلى المحيط الهندي .‏

وإبتداء من القرن الثامن عشر وصل الإسطول العماني إلى درجة من القوة من حيث ‏عدد السفن وكفاءتها والمدافع المتطورة التي حصل عليها العمانيون مما دفع مؤرخي ‏تلك الفترة إلى أن يصفوا الإسطول العماني بأنه أقوى الأساطيل في البحار الآسيوية .‏


ولعل عهد السيد سلطان بن أحمد 1792م يمثل نقله جديدة في الإسطول العماني , وقد ‏وصف الإسطول التجاري في عهده بأنه كان يضم خمس عشرة سفينة كبيرة تتراوح ‏حمولة الواحدة منها ما بين أربعمائة وسبعمائة طن إلى جانب المئات من السفن ‏الصغيرة , أما الإسطول الحربي فكان على جانب كبير من القوة والكفاءة لدرجة أن ‏سفينة القيادة وهو المسماة (جنجابا) كانت ذات حمولة 1000 طن وكانت تحمل إثنين ‏وثلاثين مدفعاً كما كان الإسطول يضم أيضاً سفن أصغر نسبيا من جنجانا تحمل الواحدة ‏منها عشرين مدفعاً وكل هذه السفن بنيت على الطريقة الأوروبية إضافة إلى مئات ‏السفن الصغيرة المسلحة تسليحاً جيداً .‏

وفي عهد السيد سعيد بن سلطان 1804-1856م كان الإسطول العماني يأتي في ‏المرتبة الثانية بعد الإسطول البريطاني وكانت له قواعد رئيسية على الساحل الشرقي ‏للخليج العربي في موانئ بندر عباس وحاسك وشامل ولنجه وقشم ولاراك إضافة إلى ‏موانئ على الساحل العماني , أما الساحل الإفريقي فكان لعمان قواعد بحرية في ممباسا ‏ولاسو وكلوه ومقديشو وزنجبار .‏

يذكر أحد التجار الإمريكيين الذين زاروا زنجبار في بداية الثلاثينات من القرن التاسع ‏عشر أن السيد سعيد بن سلطان وصل إلى زنجبار على رأس قوة تتألف من سفينة كبيرة ‏جداً مزودة بأربعة وستين مدفعاً وثلاث فرقاطات مزود كل منها بستة وثلاثين مدفعاً ‏إضافة إلى سفينتين مزودة كل منهما بأربعة وعشرين مدفعاً وحوالي مائة مركب نقل ‏عليها ستة الآف مقاتل , ويتعجب التاجر الإمريكي متسائلاً كيف إستطاع العمانيون أن ‏يحرسوا هذه الممتلكات الشاسعة الممتدة من بندر عباس وحتى زنجبار ؟ .‏

لقد توفي السيد سعيد بن سلطان في المحيط الهندي على ظهر السفينة فيكتوريا أثناء ‏عودته من مسقط عام 1856م وهي دلالة تحمل معاني كثيرة يصعب تجاهلها كقيمة ‏حضارية في التاريخ العماني .‏
  #12  
قديم 16/04/2006, 12:23 PM
alqassabi alqassabi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/02/2004
الإقامة: The vibrant colours of Asia are all here - in Malaysia
المشاركات: 1,215
بنزل لك بعض المواضيع عن تاريخ عمان في تلك الحقبه والأشياء المهمه بتكون باللون الأحمر
  #13  
قديم 16/04/2006, 12:24 PM
alqassabi alqassabi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/02/2004
الإقامة: The vibrant colours of Asia are all here - in Malaysia
المشاركات: 1,215
وصول الاسلام لزنجبار

وصول الاسلام لزنجبار

وصل الإسلام إلى زنجبار عن طريق الهجرات العربية والشيرازية إلى شرق أفريقية في نهاية القرن الأول الهجري ومن أوائل الهجرات العربية :

هجرة من قبيلة الأزد في سنة 95 هجرية وأكثر العرب المهاجرين إلى هذه الجزيرة هم من العثمانيين في زمن سعيد بن سلطان خصوصا قبيلة الحرث . ومن فروعها المحارمة والسمرات والمراهبة والمطاوقة .

في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان قام الحجاج بن يوسف الثقفي بمحاولة ضم عمان إلى الدولة الأموية وكان يحكمها حينذاك سليمان وسعيد أبنا عبد الجلندي وهما من أعظم سلاطين عمان ، وقد امتنعا عن الحجاج ، فأرسل إلى عمان جيشا كبيرا لا حول لهما به فآثرا السلامة وحملا ذراريهما وخرجا بمن تبعهما من قومهما فلحقوا جميعا بأرض الزنوج في شرق أفريقيا .
على ضوء هذه الحقيقة التاريخية استطاع المؤرخون أن يقرروا أن الوجود العماني في شرق أفريقيا بدأ على صورة ما في أواخر القرن الأول الهجري وأن يقرروا أيضا أن هذا الوجود لابد أن يرتكز على وجود آخر سبقه إلى هذه البلاد إذ إنه لا يستقيم عقلا أن يلجأ سلطانا عمان سليمان وسعيد ابنا عبد الجلندي فرارا بنفسيهما وأهلهما وبمن تبعهما إلى أرض وبلاد فراغ من الجود العماني يأمنون فيها على حياتهم وعلى دينهم . كما أن بعض مؤرخي هذه المنطقة يؤكدون أنه كان للعرب العمانين مراكز في القارة الأفريقية وكانت لهم قوات وسلطات متصلة من بر الصومال إلى مدغشقر منذ النصف الأول للقرن الأول الميلادي ، ولقد زار ابن بطوطة الرحالة المغربي العربي الساحل الأفريقي ووصف بدقة تلك الآثار القديمة الموجودة في سواحل إفريقيا الشرقية من قصور وقبور ومساجد ويقول المؤرخ الأمير شكيب أرسلان في كتابة ( حاضر العالم الإسلامي ) إن العرب العمانيين قد تملكوا الجزر والسواحل في شرق أفريقيا وجاء البرتغاليون فانتزعوها من أيديهم عام 1503م ثم استردها سلطان بن سيف الذي طرد البرتغاليين من كل من ممباسة وكلوة ، وبمبا ، وأرسى أول دولة عمانية مستقرة في أفريقية الشرقية .

كانت ممباسة مقر الولاة وكان الأئمة اليعاربة في عمان يرسلون ولاتهم إليهما وإلى غيرها من بلاد شرق أفريقية ولما ضعفت قوة اليعاربة في عمان عرض الإمام سيف بن سلطان الثاني على المزاريع ولاية ممباسة على أن يدفعوا له شيئا معلوما كل سنة وهكذا صار الشيخ وملحقاتها سنة 1163هـ .

وفي أثناء ولاية الشيخ محمد بن عثمان انتقلت الإمامة من اليعاربة إلى الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي فانتهز الوالي المزروعي الفرصة وأراد أن يستقل بملك ممباسة وملحقاتها وامتنع عن دفع الضريبة المفروضة فقام أحمد بن سعيد بمهاجمة المزاريع والقضاء التام عليهم وخضعت ممباسة وملحقاتها وزنجبار وبمبا للحكم البوسعيدي في عمان



استمرت عمان مركزا لإدارة المملكة البوسعيدية ، إلى أن جاء عام 1818م حيث وجه السلطان سعيد بن سلطان همته إلى أفريقيا الشرقية فسافر بأسطول ضخم صوب ممباسة وعندما وصلها ترك في قلعتها حامية من جندة البلوش وسافر إلى زنجبار وشاهد لأول مرة هذه الجزيرة الجميلة واستقبله أهل زنجبار بالمزيد من الحفاوة والترحاب وقد رأى بثاقب فكرة أن يتخذ زنجبار عاصمة له ووجه همته لرفع شأنها .

قام السلطان سعيد ببرنامج إصلاحي طبقة في شرقي أفريقية فيما يتعلق بالعملة والرسوم الجمركية والاهتمام بزراعة القرنفل وإنعاش تجارة القوافل بين مسقط ومملكته في شرق أفريقيا وكان يرسل كل عام بعضا من سفنه لتأتي له بالذهب والعاج وانتشر الرخاء وعم شرق إفريقيا نتيجة لاكتشاف مناجم الحديد في ممباسة إضافة لما طرأ من تطور في صناعات الغزل والأقمشة التي أخذت تصدر من مقديشو إلى مصر وشجع السلطان قدوم الأجانب للتجارة وعمل على جذب الهنود إلى دولته حتى أصبحت مدينة زنجبار أكبر ميناء على سواحل المحيط الهندي الغربية ، وأكبر سوق لتجارة العاج ، وأصبحت أهميتها لا ترجع إلى تصدير القرنفل فحسب وإنما إلى توغل تجارها داخل القارة وعودتهم إلى الساحل بالمنتجات المتنوعة .




فتى يقوم بصناعة الأبواب في زنجبار

ولقد بنى السلطان سعيد أسطولا تجاريا ضخما كان يستخدمه في نقل البضائع وأرسل سفنه إلى ( مرسيليا) و ( جنوه ) و ( لندن ) وغيرها ولقد اهتم ببناء أسطوله العسكري البحري فكان عنده 75 سفينة على ظهر كل منها 56 مدفعا فكان أسطوله هذا يعد أقوى أسطول على طول الساحل الممتد من رأس الرجاء الصالح إلى اليابان وتحولت زنجبار من قرية صغيرة في القرن الثامن إلى أن صارت تعتبر ثالث دولة تجارية في المحيط الهندي وقد لعب السلطان سعيد دورا كبيرا في منع تجارة الرقيق عندما وقع اتفاقية مع بريطانيا عام 1822م ، حيث كان شرق أفريقيا قبل هذه المعاهدة هو المصدر الرئيس لتجارة الرقيق إلى الدولة المسيحية .

أخذ الإسلام يتوغل مع قوافل التجارة إلى داخل القارة الإفريقية وبقيت الدولة الإسلامية في زنجبار تنعم بالاستقرار في ظل الدولة البوسعيدية .





بداية النهاية

عندما توفي السلطان سعيد وقع الخلاف على الحكم بين أبنائة فتدخلت بريطانيا للصلح بينهم فكان أن استقرت مسقط في يد ماجد بن سعيد وانفصلت زنجبار عن عمان وتوالى على حكمها السلطان برغش بن سعيد ثم السلطان خليفة بن سعيد ثم السلطان على بن سعيد وفي عهده أعلنت بريطانيا الوصاية على زنجبار وبمبا ي 1/11/1890م ، وكان هذا نتيجة أكيدة للتدخل البريطاني المغلف بحب السلام وفض النزاع بين الاخوة بعد وفاة السلطان سعيد .

ثم جاء السلطان حمد بن ثويني وتبعه خليفة بن حارب بن ثويني عام 1911م ، ثم السلطان عبد الله بن خليفة ثم جاء آخر حاكم من السلالة البوسعيدية جشميد بن عبد الله .

أستمرت الوصاية البريطانية على زنجبار قريبا من أكثر من سبعين عاما وعندما ما أرادت بريطانيا أن تنسحب منها قامت ـ كما هي العادة ـ بترتيب خطة تستطيع من خلالها أن تبقي وجودها الفعلي بعد خروجها ظاهريا خصوصا وسط الصراعات الشديدة بين الدول الكبرى حول هذه الجزيرة الغنية




بناء على قاعدتها الاستعمارية المشهورة ( فرق تسد ) قامت بريطانيا بتكوين حزبين سياسيين يعمقان الفروق العرقية بين سكان زنجبار

الحزب الأول :

حزب زنجبار الوطني عام 1955م، وقام على أساس العضوية المفتوحة لكافة المواطنين من كل جنس وكان علي محسن هو السكرتير العام لهذا الحزب .

والحزب الثاني :

هو الحزب الآفروشيرزاي تحت رئاسة عبيد كرومي ثم ظهر على حلبة الصراع حزب ثالث هو حزب الشعب برئاسة محمد شامت وتكالب كل قوم حول حزبهم ونشأت الصراعات بينهم وهكذا نجحت بريطانيا في تفتيت وحدة الجزيرة بإثارة العصبية العنصرية بين القوميات الثلاث التي ينتمي إليها سكان الجزيرة ( العرب والافارقة والشيرازين ) بالرغم من أنهم جميعا يدينون بدين الاسلام ونلاحظ أن هذا المخطط البريطاني قد بدأ قبل إعلان الاستقلال الرسمي بحوالي تسع سنوات .

خلال هذا الصراع زار الجزيرة جوليوس نيرري رئيس حزب تانو في تنجانيقا ونجح في ضم الافريقيين والشيرازيين في حزب واحد وهو الحزب الأفروشيرازي على أنه حزب الفقراء المدافع عن القومية الزنجبارية .

في 21 يناير سنة 1964م أعلن استقلال زنجبار .

لم يكن أحد يعلم ماذا يخفي هذا الاستقلال تحت عباءته الدنسة فقد قام وزير خارجية ممباسة ( كميونا) بإصدار أمر لتنفيذ مذبحة بشعة يندر حصولها في تاريخ البشر وشاركة في هذا رئيس شرطة زنجبار البريطاني حيث قام بتسريح الضباط الوطنيين العرب ، وأخفى مفاتيح مخازن السلاح ثم تسلل 600 قارب صيد من مدينة دار السلام واستولوا على باخرة أسلحة جزائرية تدعى :ابن خلدون ، كانت مرسلة إلى موزبيق وعند إعلان الاستقلال قام الحزب الافروشيرازي بانقلاب مسلح واستولى على السلطة وخلع السلطان جمشيد بن عبد الله بن خليفة وابتدأت المذبحة التي خططت لها بريطانيا قبل تسع سنوات ( منذ أن بدأت فكرة الأحزاب ) ووقع ما لم يكن في حسبان أحد … لقد قام الأفارقة والشيرازيون( وأكثرهم مسلمون ) بهجوم شعبي شامل على العرب الذين في زنجبار وخلال دقائق أصبح قتل طفل أو شيخ أو امرأة عربية أسهل من التفكير بقتل نملة !!!

تولى الحكم بعد هذه المذبحة عبيد كرومي الذي حكم زنجبار ممثلا لاتحاد تنزانيا الذي أعلن بعد هذا الانقلاب وهو مؤلف من كل من زنجبار وتنجانيقا .



خلفية تاريخية

وترى كثير من الدراسات التاريخية أن تاريخ العرب في زنجبار أو زنزبار شوه كثيرا، فألصق بالحكم العربى تجارة الرقيق، واتهم بالتعاون مع الاستعمار، وتحمل العرب والمسلمون أكثر التهم سوادا في تاريخ اوروبا وافريقيا فالصق بهم الميراث التاريخى الاسود الذى اقترفه الاوروبيون، وهو بيع الآلاف من الرقيق الأفارقة لأوروبا المسيحية.

إلا أن الغالب، كما تذكره كتب التاريخ، فانه منذ ان بدأت الوصاية البريطانية، وتغلغل نفوذ حركات التنصير في الدولة، حتى صار جميع موظفى الدولة من المسيحيين، وصار اقتصاد البلد بايديهم، واقاموا عشرات الكنائس، حتى بلغت نسبتها كنيسة مقابل كل مائة مسيحى، رغم عدد السكان المسلمين في هذه البلاد، الذي يصل إلى نسبة 98% من سكان البلاد.

وكان الاعتماد الرئيسى لحملات التبشير في زنجبار على عنصرى السلاح والاغراء بالمال، وإجبار المسلمات على الزواج من المسيحيين لكى تستطيع حملات التنصير الوصول إلى تنصير اجتماعى شامل، وكذلك فقد وزعت الكتب المسيحية باللغة المحلية "السواحيلية" والاجنبية (الإنجليزية) و(العربية)، وتشكلت مكتبة ضخمة سميت باسم "مجمع الكتب المسيحية"، وصار كل من يريد الحصول على الانجيل يجده بلغته، وصار المسلمون يقرأون الانجيل، ويفهمون معانيه قبل ان يسمعوا شيئا من القرآن، لانهم بعد المذابح الرهيبة ومخططات التذويب التي قضت على كل ما هو عربى عقب قيام الثورة في يناير 1964، اصبح المسلمون لا يعرفون شيئا عن اللغة العربية !



دور المسلمين




إن مسلمي زنجبار حريصون للغاية على التمسك بالدين الإسلامي، رغم حالات الفقر الشديدة التي يواجهونها، إلا ان لديهم رغبة في تعلم مفاهيم الدين، ودراسة اللغة العربية، خاصة وان رسالته تقوم على تنوير المسلمين في زنجبار وتوعيتهم من خلال الدروس الدينية التي يلقيها، فضلا عن دوره في تعليم طلاب المعهد الإسلامي للغة القرآن الكريم

وتعليم أبناء زنجبار اللغة العربية، حيث يجد فيهم إقبالا كبيرا على لغة القرآن الكريم، فيقبلون عليها بنهم شديد، إلا أن المشكلة التي تواجههم هى في قلة الكتب الدينية والدراسية للفقر الشديد، ولعدم حصولهم على قسط واف من التعليم، وهو ما يلقي بالمسؤولية على دول العالم الإسلامي لإنقاذ هذا العضو العليل في الجسم الإسلامي.

ويقول: إن مسلمي زنجبار لو وجدوا دعما وإعانات من الدول العربية والإسلامية فإن حالهم سوف يتغير كثيرا، حيث يوجد وعى وصحوة إسلامية كبيرة، ورغبة في حب التعليم، وهو ما يظهر في تكرار سؤالهم عن الأمور الدينية،رغم حالات الفقر التي تظهر بين الدارسين من طلاب المدرسة، فإن لديهم رغبة في تعلم العربية تفوق رغبتهم في تعلم اللغات الأخرى، وانه يستغل وجوده في المدرسة لشرح الدين الإسلامي، وتوضيحه للطلاب
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:27 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.