![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
( أخرج منها يا ملعون ) رواية تـُـنـسب إلى صدّام حسين .. و لسنا في مقام التعريف بهذا الرجل من أي زاوية ، و لا الخوض في روايته الآنفة الذكر. الحبل السري بين الموضوع - " و المنصرَف عن الحديث عنه " - يكمن في ( مقدمة ناشر هذه الرواية ) الذي يقول أنها تــُـنـشــر عن رغد ابنة صدّام حسين بينما كنتُ قرأتُ آنفا أن الرواية وجدت في بغداد – و ربما في إحدى القصور الرئاسية – و كانت بخط يد صدام ، الخط المشهور في العراق كنهري دجلة والفرات. و عودة إلى الناشر الذي يقول أنّ رواية ( أخرج منها يا ملعون ) هي الرواية الثانية لصدام بعد روايته ( القلعة الحصينة ) و أنا أتسائل عن رواية ( زبيبة و الملك ) إلى من نسبها علماء الأنساب في الرواية. ما شـدّني و لفت انتباهي أن الناشر - في توطئته لهذه الرواية - يرى كاتبـَها – إذا صَحّ النسب - من زاوية المغضوب عليهم محاولا بالتلميح جذب ذاكرة القاريء إلى أدباء ( قد يكون صَــدّام حسين اضطهدهم ) ، و متسائلا هو عن كينونة وضع صدام حسين في هذه الرواية .. هل كان جلادا أم ضحية ، و هذا في إطار إيماء الناشر إلى العلاقة التي كانت بين صدام حسين و ( بعض ) من أدباء العراق . و عندما صار صدام حسين في مربع الكتابة هل أحسّ خاطره بمن اضطهدهم؟ و أنا أتسائل إذا كانت رغد صدام حسين هي التي سمحت لهذا الناشر أو لذاك بنشر رواية أبيها فكيف قدر الناشر على بث تساؤله هذا ؟! و هذا السؤال يرجعننا في جدل حول شخصية كاتب الرواية ، و أنا لا أؤكد و لا أشكك. و ربما تغافل الناشرُ عن أحقية ممارسة الكتابة لكل من استطاع إليها سبيلا و أنها عمل يمتّ إلى الإنسانية بنسب أول لا إلى مركز اجتماعي أو عرق أو ديانة أو أي شيء آخر ، بل إن الكتابة هي الفضاء التاريخي لكل حركة و جمود في الوجود، و أظن أن الناشر يرى أن ممارسة صدام للكتابة تكون من باب إيجاد علم يرفرف له في دولة تتصادم في أحايين كثيرة مع دولة الساسة . و وجد الناشر في الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أنموذجا و مثالا لأرباب دول تصادموا مع أرباب الكتابة ، فالعقيد الليبي نشر أيضا رواية وجدت احتـفاء هائلا مصطنعا في القاهرة . من كل هذا استخلصتُ لكم أن الراوي قد يفوق الرواية جذبا لقارئها . ألا توافقونني الرأي ؟. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
الذات :
***** (( و وجد الناشر في الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أنموذجا و مثالا لأرباب دول تصادموا مع أرباب الكتابة ، فالعقيد الليبي نشر أيضا رواية وجدت احتـفاء هائلا مصطنعا في القاهرة .)) هل قرأت الرواية ، ام اصطنعت قرأتها .. أم مجرد نقل والسلام ...
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بل قرأتُ ما كتبه ناشر ( أخرج منها يا ملعون ) .. دققي فيما كتبتـُـه جيدا أستاذتي كم أنا سعيد على مرورك لما أكتيه آجرك الله
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
(( يا أستاذتي :
بل قرأتُ ما كتبه ناشر ( أخرج منها يا ملعون ) .. دققي فيما كتبتـُـه جيدا أستاذتي )) إذن هو نقلا والسلام ...
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كثيرون هم من بحثوا عن الرواية لأن الكتاب كما قيل هو صدام حسين غير مهتمين بما تحمل الرواية أو يقيمتها الادبية عموما نشتري الكتب عادة تحت تأثير أحد العوامل التالية - اسم الكاتب - اسم الكتاب - عدد المبيعات - القيمة الادبية - الضجة التي اثيرت حوله ((قضية ، اتهام للكاتب ، منع الكتاب ...)) - فوز الكتاب بجائزة - قرائة نقدية للكتاب - ما كتب كتقديم للكتاب - نصيحة أحد اطلع علية من قبل النقاط السابقه غير مرتبة بأي تسلسل معين و ليست كل ما يحملنا على شراء كتاب معين |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
و انتبهي استاذتي الكريمة .. بعض كتابتك كحلوى بلا ملح آجرك الله
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
الذات :
**** (( و انتبهي استاذتي الكريمة .. بعض كتابتك كحلوى بلا ملح )) لن انتبه ... عندما أبحث فى الأغوار السحيقة عن اللذة المدفونة بين الحروف ,, لا انتبه .. وليكن الثمن غاليا ..
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
و إنْ لم تنتبهي فأنت و شأنك .. عسى أنْ لا تقعي حفظك الله ( لنا ) |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
عسى أنْ يكتب الله لي عودة إنْ شاء الله |
|
|