![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله
كلنا سمع بخبر الأفغاني الذي أرتد عن الأسلام، وعندما سجن وقفت معه كافة الدول الكبار، وهذا أرجع الى بالي سؤالاً ما زال يحيريني، لماذا يقتل المرتد؟ ألم يرد في القرآن قوله تعالى "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ"، ألا يعتبر أصدار حكم الأعدام على المرتد عن الأسلام أكراها له على البقاء في دين الأسلام؟ فإما أن يعدم و أما أن يرجع إلى هذا الأسلام؟ أن أعداء هذا الدين قالوا: " لقد بلغ من هذا الدين الضعف بحيث أصبح أصحاب هذا الدين عاجزين عن عن إبقاء أتباعهم على الدين بالحجة و البينة، فأصبحوا يهددون كل من يرجع عن هذا الدين بالقتل" هذا ما يقولونه ويتناقلونه هي وسائل إعلامهم فلماذا يعدم المرتد؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
في الصحيحين وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم { لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني , والنفس بالنفس , والتارك لدينه المفارق للجماعة } .
يدل الحديث على أنّ التارك لدينه يُقتل . أما قوله تعالى : (( لا إكراه في الدين )) : فهذا قبل الإسلام ، فأما إذا دخل ثم تركه : يُقتل . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لا إكراه في الدين يعني لا يجوز إكراه أحد على دخول الدين، لكن من دخله أو كان أصله مسلم فلا يحق له الخروج
والمسألة فيها إجماع. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أن الغير مسلم ربما يكون مقتنعا بأنه على حق رغم إننا على يقين بأنه على باطل فلذلك يدعى إلى الحق بالحكمة والموعظة الحسنة ولا يكره على إعتناق الدين أما الذي نعلم يقينا أنه على دين الحق ثم يتركه فيستتاب كي يعود إلى دين الله وإلا فيقتل لأنه أعلن بأنه وجد ما هو خير من الدين الذي إرتضاه الله له وهذا لا يعقل تماما..
|
|
|