
نداء الى الجهات الرسمية في الدولة والتى يهمها صحة وسلامة المجتمع أن تنقذ بسرعة وتتدخل حيث أن العيادات الخاصة والصيدليات يسيطرعلى 80% منها وافد آسوى ليس له أي علاقة بالطب اتى الى صلالة عامل والان يستأجر من الباطن اغلب العيادات الخاصة وايظا يملك مستشفى خاص وعدد من المجمعات الخاصة ليس هذا مانرمي الية فلكل مجتهد نصيب والله يبارك له مادام المواطن غير عاجز أن يديرمؤسساته بنفسة ولكن الطامة الكبرى ان هذا الوافد هدفه الأول الربح بشتى الطرق فعلى سبيل المثال لاالحصر يشترى كميات كبيرة من الأدوية تاريخ صلاحيتها قريب الإنتها يشتريها من مخازن وكلاء الأدوية يحصل عليها خصومات كبيرة تصل الى 60 و70 % وهوبدور يصرفها عن طريق مجمعاته وعياداته الخاصة والعدد الهائل من الصيدليات التى يسيطر عليها من الباطن (كميشن ) ويلزم الأطباء لدية بتصريف هذة الأدوية بأي طريقة دون واعز أو رقابة ظميرية ونحن لانتوقع منه ذلك فهو ليس ابن البلد سيقضي حاجته ويروح عنا و يترك لوزارة الصحة معالجة النتائج

كما وحسب تتبعي لسلوك هذا الوافد أنه متسرطن ومتشعب في جهات وأقسام وزارة الصة الموقرة وهو( قادر ) على التصرف كما يحلو له رجاءنا فقط من معالي وزير الصحة أن يتنبه لمثل هذه المواضيع التى تمس صحة وسلامة المواطن وأن لايترك الحبل على الغارب خصوصا في هذة المهنة والحكومة قادرة على ضبط هذه الأمور بس لاتخليها على الأجانب مع احترامي لهم يجب أن يكون المسؤول عماني يخاف على مصلحة وطنه

وعلى المواطنين أخذ الحيطة والحذر فالرجل معروف على مستوى محافظة ظفار وفي المقالة القادمة سأكشف المزيد من الحقائق تابعونا وسلامتكم