سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 20/02/2006, 12:20 AM
صورة عضوية بيرم
بيرم بيرم غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 23/02/2005
الإقامة: شــــط العـــــــرب
المشاركات: 2,292
المستقبل العربي بين السندان الامريكي والمطرقة الصهيونية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وسط حالات الاحتقان السياسى العربى الراهنة ، ووسط طوفان الأحداث وتداعياتها ، والتى تلف بسخونتها المنطقة من العراق الى فلسطين مروراً بلبنان وسوريا ، وباقى المنظومة العربية وسط هذا المشهد الدامى ، يطل سؤال رئيسى ماذا عن المستقبل العربى ولمن تدق أجراء الخطر داخل الأمة وعلى أبوابها ؟ والاجابة عن السؤال قد تكون سهلة اذا كان الحديث فى العموميات وبشكل مجرد وغير علمى ، ولكن حتماً ستكون صعبة اذا ما جرى الحديث فى التفاصيل وبشكل ومنهج علمى سليم ، واذا علمنا – وبالقطع أغلبنا يعلم – أن المتغير الرئيسى الذى يحكم ويحدد التوجهات الرئيسية للسياسات فى المنطقة،هو المتغير الأمريكى / الإسرائيلى ، فإن هذا يرتب ضرورة منهجية وسياسية أن نرى ونرصد ونتابع ما يقدمه هذا المتغير من رؤى وسيناريوهات مستقبلية ، ففى ذلك تتحقق استفادة للأمة أكبر من تلك التى تتحقق من القراءات الآخرى . فى هذا السياق نتابع أحدث ما أفرزته مراكز الأبحاث الاستراتيجية الاسرائيلية والأمريكية ذات الصلة بأجهزة صناعة القرار داخل المجتمعين .
الرؤية الأمريكية:
ونبدأ بدراسة أمريكية هامة ترى أن ثمة ثلاثة سيناريوهات محتملة للشرق الأوسط (العربى) خلال الفترة الممتدة من (10 – 15 عاماً المقبلة) والتى ترى أن ثمة متغير أساسى طرأ على المنطقة يستدعى اقتحامها أو ما أسماه (بوش) بـ الحرب الاستباقية هذا المتغير هو ما أسمته أمريكا بـ ( الارهاب الدولى ) ، واضعة بداخله كل حركات المقاومة المشروعة فى العراق وفلسطين ولبنان فى تزييف متعمد للوعى العالمى تجاه قضية (المقاومة) ، وكأن كل من يقاوم أمريكا ومشروعها التوسعى فى العالم سيصبح وفقاً لهذه الاستراتيجية إرهابياً حتى لو كان يدافع عن أرضه أو يثأر لكرامته التى أُهدرت أو يبحث عن حريته التى صودرت .
داخل الدراسة الأمريكية التى نشرها موقع (الإسلام اليوم) قبل أيام ، تأتى ثلاثة سيناريوهات للمستقبل وفقاً لـ للرؤية الأمريكية ، السيناريو الأول وهو سيناريو مثالى للغاية فى هذا السيناريو تحتل مقاومة ما تسميه أمريكا بـ (الارهاب) الصدارة وتحتل حماية اسرائيل المرتبة الثانية أم النفط فيحتل المرتبة الثالثة وتدار الصراعات المستقبلية من المنظور الأمريكى وفقاً لهذا الثالوث ، وفى داخل هذا السيناريو تبرز أكثر قضيتا العولمة، والديموقراطيّة : العولمة كظاهرة، والديموقراطيّة كمشروع أمريكى يستهدف السيطرة على المنطقة والأمور اليوم تسير نحواشتباك العولمة في كل تفاصيل حياتنا كما تقول أمريكا فى رؤيتها .. كما تتر اجع الأنظمة التقليدية في بلادنا راغبة أو مكرهة نحو نموذج الديمقراطيات على النمط الأمريكى والتي تعول أمريكا على نجاحها شريطة عدم تعارض نتائجها مع المصالح الأمريكية الاستيراتيجية .
وعلى أساس مدى الاهتمام الأميركي بالمنطقة ، ورغم كل التفاؤل المفرط وفقاً للسيناريو الأول المستقبل لهذه المنطقة تبرز احتمالات حصول ثلاثة حروب ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية ، الأمر الذي يهدد بتحوّل السلاح النووي من سلاح غير تقليدي، إلى سلاح تقليدي عادي .
ووسط ذلك أيضا تبرز احتمالية صراع القوى القديمة عالميا مع الولايات المتحدة" روسيا والصين" فضلا عن فرنسا التي تحاول ما أمكن البحث لها عن موطئ قدم في قضايا الشرق الأوسط.
تقديما على كل ما قيل وضع (مركز دراسات الشرق الأوسط في الأردن) مؤخرا سيناريوهات عدة لمستقبل المنطقة وفقاً للرؤية الأمريكية أولها السيناريو الذى أشرنا إليه وأسماه بـالممتاز:
في هذا السيناريو، تتحوّل المنطقة إلى الديموقراطيّة على النسق الأمريكى وتنسحب أميركا عسكريّا من المنطقة. تُحلّ القضيّة الفلسطينيّة، وقضيّة اللاجئين. تتحوّل المنطقة إلى منطقة آمنة على غرار الاتحاد الأوروبي. تُحلّ قضايا الحدود بين دول المنطقة وهي كثيرة. وتعتمد دول المنطقة شعار "الديموقراطيّات لا تقاتل بعضها البعض" ويصبح"الإرهاب " هو العدو المشترك لكلّ دول المنطقة.
أما السيناريو الوسطي : وفقاً للاستراتيجية الأمريكية فيقوم على أساس استمرارالوضع على ما هو عليه. لا حلّ للمشكلة الفلسطينيّة. لا حلّ لما يسمى بـ(مشكلة) الإرهاب. استمرار صراع الدول الكبرى على المنطقة وثرواتها، مع تقدّم نوعي للولايات المتحدة على غيرها من الدول. تستمرّ إسرائيل كعدو لبعض الدول، وصديق للبعض الآخر. تتحوّل اميركا لدعم الأنظمة الدكتاتوريّة، فقط لأن هذه الأنظمة تعتبر قادرة على التعاطي مع الإرهاب، والتراجع فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريّات. تبقى إيران في سعيها للحصول على السلاح النووي. كما تستمرّ مشكلتها مع أميركا وأوروبا. تحاول الدول الكبرى – خاصة الصين وروسيا- إزعاج أميركا في المنطقة عبر دعم ومحاولة تبنّي بعض الدول العربيّة الممانعة للمشروع
أما السيناريوالسيّء:
فتصبح كلفة البقاء الأميركي في المنطقة كبيرة جدّا. يتحوّل العراق إلى ساحة صراع في كلّ الأبعاد، الدينيّة، المذهبيّة، ومن ثمّ الاثنيّة. تحاول الدول المحيطة بالعراق التدخّل فيه لحماية أمنها ووحدتها الجغرافيّة . تتحوّل إسرائيل إلى تنفيذ عمليّة الترانسفير الأكبر عبر طرد الفلسطينيّين إلى الدول المجاورة وخاصة العراق .
هذه السيناريوهات تقرأها الآن الادارة الأمريكية بعناية وتختار أقلها تكلفة اقتصادية وسياسية ، حتى لو كان المقابل هو إنهاء ما يسمى بالوطن العربى أو الأمة العربية إلى الأبد ، ومسحها من على خريطة الوعى والواقع فى آن واحد بحيث يصبح كل قطر فيها فى نفسه فقط بل أحياناً كل طائفة داخل القطر الواحد تفكر فى مشروعها الخاص بمعزل عن الوطن بمعناه الأصغر أو الأكبر .
إن المنطقة وفقاً لنظرية التفتيت والحرب الاستباقية الأمريكية القائمة والمستمرة على الأقل لعشر سنوات مقبلة ، سوف تكون مسرحاً حياً لتطبيق نظرية (الفوضى البناءة) تطبيقاً حرفياً مباشراً ، وهذا ما سنراه بقوة أكثر خلال المرحلة المقبلة .
الرؤية الإسرائيلية
وسط الحديث عن (موت شارون) ومن قبل مرضه والتى انشغل بها الاعلام العربى والعديد من القادة العرب ، وكأن المريض أو الميت واحد من أهل البيت ، أو أنه رجل سلام حقيقى ستحزن الدنيا والسماء على فراقه ، رغم أنه – أى شارون – ينسحب عليه المثل الشعبى الدراج [ الجنازة حارة والميت *** ] ، حتى أن ****** تستحى مما فعله هذا الجزار المجرم الذى أوغل فى دماء العرب والمسلمين بلا رحمة طيلة سبعين عاماً من عمره .
على أية حال ، وسط هذا الضجيج والنفاق السياسى الغربى والدولى صدرت عن مركز يافيه، للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل ابيب، وثيقة تحت عنوان «الورقة 30-ما بعد فك الارتباط-سيناريوهات اسرائيلية» وضعها رئيس شعبة الاستخبارات الاسرائيلية السابق، شلومو غازيت، بالتعاون مع مجموعة الوثيقة تتحدث عن ستة سيناريوهات ، تشمل الخيارات المقبلة وتأثير فك الارتباط على السياسة والمجتمع الفلسطيني والاسرائيلي، وقوة الردع الاسرائيلية، اضافة الى مستقبل علاقة الجانبين مع الولايات المتحدة الاميركية. كما تركز على الترتيبات الداخلية والتداعيات الخارجية، وخاصة ما يرتبط بالعلاقات الاسرائيلية/الاميركية.
اول ما يستشف من هذه الوثيقة، ان ثمة شبه اجماع على ان الفترة القريبة القادمة لن تشهد اي تطورات جوهرية تشير الى وجهة سياسية معينة. لا لعدم امتلاك قباطنة اسرائيل، بمن فيهم صاحب الجنازة الحارة ارييل شارون والذى لم يكن قد مات بعد حين كتابة هذه السطور ، اجندة سياسية محدّدة فحسب، بل لأن هذه الفترة ستكون خاضعة لتأثير اجواء الانتخابات الاسرائيلية، والفلسطينية، فضلا عن انها ستكون متأثرة بشكل عام بخطة فك الارتباط.
وفي هذا الصدد، يكتب شلومو غازيت، ان اخلاء المستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، لن يكون له اي امتداد في المدى المنظور، لأن الجميع يفترضون أن الحلبة السياسية ستدخل بكل زخمها مرحلة الاستعداد للانتخابات. وبالتالي، لن تكون الفرصة سانحة لأي تحركات ذات طابع غير مألوف. ويشير غازيت، الى ان نتائج الانتخابات ستتأثر بالسجال السياسي الذي تصاعد في السنة الاخيرة حول فك الارتباط، من جهة، وبما خلفه هذا السجال من انقسام عميق في اوساط اليهود في اسرائيل، من جهة اخرى.
وبصرف النظر عن النتائج، فإن الموضوع الاساس الذي سيواجهه الاسرائيليون ، في حمأة المعركة الانتخابية، هو الحاجة السياسية والوجودية، لحسم ما يسميه غازيت بالخيار الصعب.
وضمن ذلك، سيتعين عليهم الاختيار بين الخط العام الذي انتهج حتى الآن، ويقضي باستمرار الاحتلال في الضفة، وبين تبني سياسة مواصلة الانفصال، حتى ولو عبر خطوات احادية الجانب.
ويرى غازيت، ان نوايا شارون (طبعاً قبل مرضه المميت الأخير) المعلنة تصب جميعها في حماية ما يعتبره "مستقبل الدولة اليهودية من الخطر الديمغرافي العربي الداهم" وهذه النوايا تشكّل ارضية كافية يمكن الركون اليها لتزكية خطة الفصل. لكن اية خطوات مستقبلية احادية، ستتأثر بما سيحصل لدى الطرف الفلسطيني، وعلى المستويين الاقليمي والعالمي.
ووفق هذه القراءة، وفي ضوء الرغبة العارمة في عدم الحاق شروخ اضافية بالنسيج الاجتماعي الاسرائيلي، الذي تخلخل كثيرا تحت وطأة الانسحاب من غزة، من المتوقع ان تنتهج اسرائيل سياسة عامة تقضي بالامتناع عن اتخاذ اي خطوات انفصال اضافية. وسيشكل هذا الموقف الاعمدة الرئيسية لهذه السياسة التي تستند على استكمال بناء الجدار واعتباره خط حدود غير مباشر، على ان تتواصل في موازاة ذلك سياسة الاستيطان خلف الجدار. لكن من شأن هذه السياسة ان تجر، عاجلا ام آجلا، الى تجدد الكفاح الفلسطيني، مع ما يعنيه من اعادة اسرائيل الى صورتها السابقة السيئة السمعة على الساحة الدولية، اضافة الى تحمل اسرائيل اثمانا باهظة، سياسية واقتصادية تتعلق بتعزيز الاستيطان وضمان امنه.
وفيما يخص علاقة إسرائيل مع الفلسطينيين والعالم العربي، يبلور غازيت – وفقاً لصحيفة البعث السورية التى عرض الباحث غسان محمد تلك الدراسة من خلالها - هذه السيناريوهات هى : الاول ينصح من خلاله اسرائيل بتوقيع اتفاق سياسي مع الفلسطينيين فقط، مشيرا الى انه من المحظور على اسرائيل ان توهم نفسها بأنه من الممكن التوصل الى مصالحة حقيقية مع الفلسطينيين والعرب معاً في المستقبل القريب. ويدعو الثاني، الى الابقاء على قوة إسرائيل العسكرية في حال اضطرت لتوقيع اتفاق سياسي مع الفلسطينيين في المستقبل القريب. في حين يتحدث السيناريو الثالث عن الحالة التي ستقرر اسرائيل فيها عدم التوقيع على هكذا اتفاق، منبها الى ان إسرائيل ستكون عند ذاك، قد اختارت طريق المواجهة العنيفة، لحين التوصل الى اتفاق سياسي عبر مسيرة متدرجة وطويلة تؤدي الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون قيادتها ملتزمة بتحمل مسؤولية ادارة شعب ودولة، وتكون ملتزمة بتغيير اجندتها الوطنية.
وفيما يخص انعكاسات الانفصال على المجتمع الاسرائيلي، يرى مئير الران، الباحث في مركز يافيه، ان عملية الانسحاب ستشكل مفترقا رئيسيا وأن من شأن تنفيذ خطة الانسحاب ان يقوي اسرائيل على الصعيدين الداخلي والخارجي، وان يحفظ للحكومة الاسرائيلية هامشا من المناورة.
وبشأن العلاقات الاسرائيلية-الاميركية، فان المقولة المركزية التي تخرج بها السيناريوهات الإسرائيلية المنشغلة بهذا الامر، تتمثل بأن السياسة الاميركية لن تخضع لتغيير جوهري بعد فك الارتباط وسوف تستمر في اتجاهها السائر نحو دفع العملية السياسية على مراحل، دون ان تسقط من الحساب اعتبارات الحرب في العراق وتأثير العلاقة مع اوروبا.
تلك هى القراءة الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية للمستقبل العربى ، وهى قراءة تدق أجراس الخطر لمن فى قلبه أو عقله ذرة خوف على مصير هذه الأمة ، انها قراءة إذن تتطلب منا المواجهة ، وليس فحسب لطم الخدود أو الندم على اللبن المسكوب ، ان المطلوب عربياً هو تصعيد منهج وسياسة المقاومة ضد هذه المشاريع التى تعد لذبحنا ، وليس لتقدمنا أو لإشاعة الديمقراطية كما يردد البعض من سياسيينا ومثقفينا ، ومن لا يصدق فعليه تأمل الديمقراطية الأمريكية فى العراق وكيف أخذت فى طريق تطبيقها ليس فحسب بخير وسعادة واستقرار الشعب العراقى بل حصدت أيضاً أرواح قرابة المائة ألف عراقى فى أقل من ثلاث سنوات .
ان ما ينتظر المنطقة أشد هولاً مما حدث فى العراق ، اننا على أبواب هيروشيما ونجازاكى جديدة ولكن بلغة عام (2006) وليس عام 1945 ، أمام همجية معاصرة لأمريكا وإسرائيل تسمى بأسماء زائفة من قبيل الديمقراطية والإصلاح أو البحث عن الحقيقة فيمن قتل ومتى (الحريرى نموذجاً) ، هذه الهمجية لا سبيل للرد عليها سوى بالمقاومة ، ولا سبيل لارباك مخططها سوى بالمقاومة ، والمقاومة التى نعنيها تتضمن مشروع استنهاض ديمقراطي وسياسي وثقافي للمجتمع العربى أمام الهجمة التى تستهدف وحدته واستقراره وأمنه القومى ، هنا فقط ستسقط كل السيناريوهات ، وسوف تتخبط خطاها على أرضنا العربية ، وما عدا ذلك من سبل للتعامل مع سيناريوهات المطرقة الأمريكية أو السندان الإسرائيلى لن تفيد وستأتى بنتائج عكسية تماماً . والله أعلم
د:رفعت سيد احمد.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 20/02/2006, 12:30 AM
النـمر النـمر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2005
المشاركات: 595
ــــــــــــ

هذا توقيعي




نحن أحرار أذا أردنا أن نشتري منتج الدنمركي أو نقاطعه



قاطعو حليب المدهش وحليب أميس ومنتجات بوك و زبد لورباك و منتجات بقرات ثلاث وجبن موزريلا و كيك زوجو


الشركة الدانماركية السويدية لتصنيع الأجبان والألبان (أرلا) "ARLA "
أنتباه (( سويد و الدنمارك )) مشتركات مع بعض
  #3  
قديم 20/02/2006, 11:19 AM
المشرق العربي المشرق العربي غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
المشاركات: 15,752
المستقبل العربي في يد أبنائه رافعي الهامه منتصبي القامه مثل الذين في فلسطين والعراق وليس بيد أسرائيل أو أمريكا وهنا الرهان على المستقبل 0
  #4  
قديم 20/02/2006, 11:46 AM
صورة عضوية سنيور
سنيور سنيور غير متواجد حالياً
سنيور
 
تاريخ الانضمام: 23/03/2000
الإقامة: OmAn
المشاركات: 18,809
مقالة جيدة نشكر ناقلها

****************

افضل طرق المقاومة هي الحرب الاعلامية وللاسف الاعلام العربي متخلف ويتقصر على انشاء عشرات القنوات الهابطة الموجهة لشعبنا ولا نرى الا قنوات قليلة تفيدنا ولانرى بتاتا اي قناة تستطيع غزو السوق الغربية كقناة تجذب المشاهدين من اخبار وافلام وبرامج عربية تنقل اساسيات الثقافة العربية الصحيحة ولا اقصد بالبرامج المصرية التي يمتاز اغلبها بالجهل والغباء او ينطبق الحال على اغلب البرامج السورية باستثناء بعضها فقط.

هذا رايي الصريح الخاص

والمقاومة الاعلامية تكون الخطوة الاولى في مرحلة المقاومة والتي تندرج حتى تصل الى المقاومة المسلحة كمرحلة اخيرة ولكن بعد تطبيق المراحل السابقة من اعلام وغيره بطريقة ذكية تساعدنا في المرحلة الاخيرة.
  #5  
قديم 20/02/2006, 03:21 PM
العربي الغيور العربي الغيور غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/12/2003
الإقامة: الشرق
المشاركات: 815
الواقع العربي بين السندان الامريكي والمطرقه الصيونيه .
تحياتي اليك بيرم
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:06 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.