![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عفوا حكومتنا..لكننا لن ننسلخ من قوميتنا العربية والدينية
ان يبدوا من الواضح جدا لكل ذي لب ولكل متابع للاحداث التي تعصف بامتنا الاسلاميه في الوقت الراهن من اهانه وشتم لنبينا وحبيبنا ونبي الرحمه والسلام محمد –صلى الله عليه وسلم من قبل اوكار الكفر والظلال وخنازير الكفره ونكراتهم ان ذلك يدلل بوضوح عما يدور في خلجاتهم ويختمر في أعماق قلوبهم من كره وبغض دفين وحقد مقيت لديننا ولنبينا والذي بدوره لم يلبث ان افرز تلكم الرسومات المهينه لاعظم واطهر من وطئ الثرى...
وفي حضم كل ذلك ووسط تداعيات الأحداث ووقوف شعوب وحكومات الدول العريبه والاسلاميه جنبا لجنب في سبيل الدفاع عن مقدساتنا الدينية المشتركة ونصره نبينا الكريم عليه افضل الصلاه والسلام وفي غضون هذه الاحداث الملتهبه تقبع عماننا ممثله في حكومتنا في ركن بعيد و تقف موقف اشبه بالمتفرج بعيده عن مجريات الاحداث وكان الامر لا يعنيها من قريب او بعيد.. فلا تصريحات رسمية ولا دعوه لتجمهر سلمي مشروع للتعبير عن الاستنكار ولا تنديدات لرجال الدين او توضيح لما يجدر فعله ولا أي مظهر رسمي او شعبي يوضح موقف عمان شعب او حكومه من هذه القضية الدينية الهامة, عدا بعض الاجتهادات الفرديه متمثله في المقاطعات لبضائع الدول المسيئه وهذا لا يعدو كونه مجهود احادي.. فقبل وبعد ذلك السنا لبنه من لبنات البيت الاسلامي ..بل ولبنه اساسية..فالعمانيين كان لهم الدور الكبير والفضل العظيم في نشر الاشلام في العديد من الدول في مختلف اصقاع العالم..السنا نفخر نانتمائاتنا الدينيه وروابطنا العقديه.. الا يجدر بنا حكومه وشعبا ان نقف موقفا حازما واضحا حضاريا معبرين من خلاله عن استيائنا واستنكارنا لهذا الحدث الجلل والخطب العظيم.. واي خطب لعمري اشد من الاساءه لشخص نبينا ورسولنا الكريم.. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
منطق يحترم وكلام معقول ؛ يرفع 0
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا للمرور اخي المشرق العربي.. ويحدونا واسع الامل ان تقف حكومتنا جنبا لجنب مع باقي الدول الاسلاميه معلنه شجبها واستنكارها .. ومطلقه العنان لشعبها الابي المسلم ان يعبر عن ما يجيش بصدره من حنق واستنكار وهو الذي ما فتئ يجل وينصر دينه ونبيه وكل انبياء الله والتاريخ خير شاهد..
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
عسى بعد الضيق فرج إن شاء الله تعالى
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
يرفع للتداول 0
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
صراحة الموضوع رائع ويستحق انه يقرا ويخبر به الجميع لان بالفعل عمان كان لها دور عظيم في نشر الاسلام
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
شكرا لك وكثر الله من امثالك في هذا الوطن الحبيب الذى في امس الحاجه الى من يقوم به للصف الاسلامي والعربي
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
(ان الله يمهل ولا يهمل ) رد العماني كان واضح , وهو التأييد الكامل للإساءه للرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام , فإحضار الفاسقات والفاسقين إلى هذا البلد الطاهر من قبل بلدية مسقط , وترعاه اعلاميا وزارة الإعلام , وعدم الامبالاه للحزن الذي يعم العالم الاسلامي قاطبه لهو اكبر دليل على الرضا التام لتلكم المصيبه النكرى , والغريب في الامر هو كيف تدعي دوله بان دستورها هو القران الكريم , والذي انزل عليه هذا القران يهان ولا تتحرك , وكأن الامر لا يعنيها ولا يسعني إلا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل ولعنة الله على الظالمين
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
علينا أن نفعل مقاطعة بضائع هؤلاء الأنجاس الذين كشروا أنيابهم وكشفوا عن وجوههم الخبيثة في حرب الاسلام والمسلمين حتى ياتوا صاغرين أخزاهم الله |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
صبرا جميل
والله المستعان |
|
#12
|
||||
|
||||
|
موضوع يستحق التثبيت
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
مو أول مرّه
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم د:حمزه مصطفى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منذ وقت طويل والغرب يطالبنا بحوار جاد للحضارات , ومع أن العديد من كبار مفكريه وصناع الرأي والقرار فيه يسعون لتصميم هذا الحوار على وفق رؤيتهم ومفاهيمهم الخاصة فإنهم سرعان ما يعودون إلى مركزيتهم الأوربية حين تتعرض المصالح الأوربية للخطر , وفي المقدمة منها بالطبع المصالح الاقتصادية . فالشرق وفي القلب منه الإسلام أصبح كله مدانا بالإرهاب بعد أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية على العكس من القاعدة الفقهية التي تذهب إلى القول أن المتهم برئ حتى تثبت أدانته , ذلك أن منطق المركزية الأوربية يبدو معكوسا إلى حد مقيت . فالعرب والشرقيون والمسلمون مدانون بالجرم الإرهابي المشهود حتى يثبتوا هم لا المحاكم براءتهم المشكوك فيها أصلا مهما كانت الأدلة قاطعة لصالحهم . إن القاعدة التي رسخها الرئيس الأمريكي بوش بعد 11 أيلول 2001 أي قاعدة من ليس معنا فهو ضدنا إنما هي قاعدة تشتغل أوربيا على كل المستويات والحقول والأجندة , فيما لم تشتغل القاعدة التي أعلنها في الطرف المقابل أي أسامة بن لادن تلك التي قسم فيها العالم إلى فسطاطين , فسطاط الأيمان وفسطاط الكفر على كل المستويات الحقول والأجندة في بلاد المسلمين الذين يشتكون هم أيضا من الإرهاب المتعدد الأشكال والصفات والعناوين والأسلحة . غبر أن مشكلتنا مع الغرب سواء على مستوى المعرفة أو الخطاب لم تبدأ مع أحداث الحادي عشر من أيلول بل سبقت ذلك بكثير ولعل ما تناوله ادوارد سعيد من إشكاليات معرفية عميقة تتصل بخطاب الاستشراق الغربي ومستوى فهمه وإدراكه للشرق والإسلام تحديدا إنما يعكس أزمة عميقة على كل المستويات وهوما لم يكن إدراكه بوضوح بشكل عملي قبل أن تثار قضية الكاتب ( المسلم ) سلمان رشدي مؤلف رواية ( آيات شيطانية ) . فالغرب وقف برمته مع رشدي انطلاقا من مقولة حرية التعبير ضد ما اعتبره المسلمون إهانة من مسلم ضد مشاعر وقيم ومقدسات المسلمين , وهي أمور ينبغي أن ينظر أليها باعتبارها تتخطى بمراحل مفهوم حرية التعبير . صحيح أن الغرب حاول تجزئة قضية رشدي حين تم ربطها بالفتوى الشهيرة التي أصدرها الخميني آنذاك بإهدار دمه بوصفه مسلما حيث أن المؤسسات الغربية سعت إلى الفصل بين قضية إهدار الدم التي تدخل في نطاق مبدأ التحريم والتحليل الإسلامي وبين مبدأ حرية التعبير التي أراد رشدي ممارستها بعيدا عن كونه مسلما أم غير مسلم . فالغرب دافع عن رشدي على أساس حرية التعبير لا العقيدة التي تمسك بها المسلمون وفي مقدمتهم صاحب الفتوى الخميني . ومن تداعيات الفشل في استيعاب ردود الفعل والتعامل معها من منطلق الإيمان بالحدود التي يجب أن تقف عندها الثقافات والحضارات خرج علينا أواخر الثمانينيات من القرن الماضي واوئل التسعينات كل من فوكاباما وهنتنغتون بنظريتيهما نهاية التاريخ وصدام الحضارات . فالتاريخ انتهى من وجهة نظر الغرب الرأسمالي لمجرد سقوط المنظومة الاشتراكية الأمر الذي اعتبر انتصارا للرأسمالية , أما على صعيد الحضارات فان قضية رشدي والتداعيات الناتجة عن انتهاء الحرب الباردة بين القطبين رتبت بعدا جديدا للعلاقة بين الغرب والشرق قوامها نظرية جديدة وهي استبدال العدو القديم بعدو جديد , واستدعاء مجريات جديدة للصراع ترتب عليها صدام للحضارات وليس حوار كما يفترض أن يحصل . وحين بدأت العولمة تفرض سياقات عملها وتبشر بعالم جديد غير عالم القرية العالمية التي سبق أن بشر بها من قبل الفن توفلر جاء هذه المرة الكاتب الأمريكي توماس فريدمان ليطرح نظريته في العولمة وأسلوب تسويقها كبضاعة قابلة للتسويق من منطلق المركزية الأوربية ذاته لكن بمضمون أمريكي , إن فريدمان يختزل العولمة على إنها قضية صراع بين السيارة نوع لكزيس يا بانية الصنع التي تجمع أقصى الشرق بأقصى الغرب وبين أشجار الزيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والتي يتقاتل عليها الفلسطينيون والاسرائيليبون فيما يوجد ما يمكن أن يوحدهم بهذه السيارة وليس ببضعة شجيرات زيتون يمكن اقتلاعها بسهولة لمن يشاء . إن فريدمان هنا حين يرى أن شجيرات الزيتون قابلة للاقتلاع فانه ينسى أو لعله يتناسى الجذور التي لايمكن التلاعب بها تحت أي ذريعة اوتبرير مهما كانت الأسباب والعوامل . إن كون جذورنا قابلة للاقتلاع من وجهة نظر المركزية الأوربية الأمريكية فانه ينسحب على كل ما نؤمن به من مقدسات وانه ينسحب بالتالي على قضية الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم . لقد كان بامكان الحكومة الدانمركية حسم هذا الجدل الذي سببته هذه الرسوم الكاريكاتيرية منذ اليوم الأول لاندلاع ما تحول فيما بعد إلى أزمة عالمية . إننا إذا عدنا إلى اصل المشكلة فان الغرب ومنه الحكومة الدنمركية والنرويجية ينظر إلى المسالة من زاوية حرية التعبير فيما ننظر إليها نحن المسلمين من زاوية احترام العقائد والمقدسات , وهناك بالتأكيد بون شاسع بين النظرتين والموقفين . وإذا كانت حرية التعبير مصانة ومعترف بها ولا خلاف على مثل هذا المبدأ فان احترام العقائد والمقدسات يسمو على مبدأ حرية التعبير التي تظل نسبية طبقا للقوانين والدساتير والأنظمة , إما احترام العقائد والمقدسات فأنها وبكل بساطة تدخل في باب ما هو مطلق وليس نسبي . إن الأمر لا يحتاج إلى ذكاء أو تذاكي فرسام الكاريكاتير الذي اختار النبي محمد ( ص ) موضوعا لرسوماته الوقحة فانه يدرك ما يمثله النبي من رمز مقدس لأكثر من مليار مسلم سواء كان هؤلاء مؤمنين أم غير مؤمنين , فالأمر هنا يتعدى حدود الفرائض التي هي جزء من الدين على أهميتها إلى المفهوم الكلي للدين بوصفه هوية . انه يدرك ذلك جيدا , لذلك فانه يقفز ببساطة فوق كل القواعد والأعراف والثوابت والتقاليد والقيم ليتعامل مع مفهوم مجرد ونسبي تماما اسمه حرية التعبير بأقصى إشكالها تجريدية . إن حرية التعبير لا تعطي الحق بأي حال من الأحوال أن يدوس احدنا على مشاعر أكثر من مليار مسلم بالعالم لمجرد أن رئيس وزراء الدنمارك لا يستطيع أن يرفع سماعة التلفون ويأمر رئيس القسم الثقافي في تلك الجريدة بتغيير أي موضوع من موضوعاتها . إن ما لا يستطيع فعله رئيس الوزراء يدخل فعلا في باب حرية التعبير إلا أن ما لايمكن أن يقدر عليه رسام الكاريكاتير هو أن يتعامل مع سلوك رئيس وزرائه المنسجم مع حرية التعبير في بلده والضوابط والأعراف التي تكفل ذلك بمثل هذه الفجاجة حين يتعامل باطلاقية تامة في بلد مثل الدنمارك تصان فيه حرية التعبير , إلا انه من غير المسموح له أن يهين ما يتوجب احترامه من تقاليد وقيم ومشاعر ومقدسات . لذلك فان الغرب الذي سبق له أن فشل في حوار الحضارات بسبب تمسكه بمركزيته الشديدة فشل هذه المرة في امتحان الرسوم المسيئة لأنه ما زال يعتقد أن على المسلمين أن يحترموا حرية التعبير في الغرب ... أما مشاعر المسلمين ومقدساتهم فأنها تدخل في باب أخر يمكن أن يكون مجرد وجهة نظر غير ملزمة وان كانت قابلة للنقاش في حين ما لا يبدو قابلا للنقاش رسوم كاريكاتيرية في جريدة لا سلطة على رئيس وزراء الدولة سلطة عليها في حين علمتنا التجارب مع الغرب انه حين تتهدد المصالح الغربية أو تتعرض للخطر فان الغرب يعلن التعبئة العامة وبرفع شعار .. كل شئ من اجل المعركة .. وأخي جاوز الظالمون المدى .. لا وحتى طالعلك يعدوي طالع وقد تجد رسام الكاريكاتير ذاته جنديا من جنود حفظ النظام . |
|
#15
|
||||
|
||||
|
ان شاء الله مستمرون في المقاطعة
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
الرسول " صلى الله عليه وسلم" عاش عزيزا ومات عزيزا لكـــن نحن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
ان شاء الله مستمرون في المقاطعة
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
لو كان قد تم سب او التهجم لفظياً على احد اصحاب الذات الرفيعه لكان هناك تصريح واعتقال وسجن مماثل لما حدث للفاضله طيبه المعولي (بالرغم انها لم تسب فقد ذكرت ما اعتبرته حقائق لشخصيات عادية من البشر على ما اظن)، ولكن لانه رسول هذه الامه وخاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم فهو امر ديني وهو ليس له علاقة بالسياسة المنتهجه من قبل الحكومه.
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
لا تحاولو تستفزو الحكومة!!! وانتوا قاطعو وإحتجو وصيحوا ونوحو وخلوالحكومة بعيد عنكم ...
الحكومة ادرى بمصالحها ... |
|
|