![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ابن يحبس أمه المريضة ويحرمها من الطعام...طردوها من غرفتها ومنعوا عنها الإتصال" وزوجة الإبن تمن عليها بوجبة واحدة بحجة عدم وجود من يعينها على قضاء الحاجة
ما أضعف قلب هذا الإبن الذى يرمي أمة التي تعبت علية بكل الوسائل التربية والحب والحنان لكي يرضي زوجتة القاسية من يرضي هذا. أليس هذا جريمة يعاقب عليها القانون والدين قلوب قاسية ،يا رب إرحم أهلى أمي وأبي ،إرجع أيها الإنسان إلى عقلك فالحبل قصير جداً وكما تدين تدان من رما أهلة سيفعلون أولاده مثل ما فعل هو ..أعزاءنا ... هذه القصة..ربما لا تمثل شيئاً من صور الحقيقي الذي يمارس ضد من كانوا سبباً في وجودنا وسعادتنا.. فما يحدث داخل بعض المنازل أعظم بشاعة من تلك السيناريوهات التي نراها في الأفلام ... أو القصص التي تنشرهاوسائل الإعلام ..ولكن الؤال الأهم هو إلى متي هذا الجحود والنكران لمن أفنوا أعمارهم انعيش نحن، وإلى متي هذه الغفلة؟؟ البعض منقول والبعض كتبتة بنفسي ....(رضا الله من رضا الوالدين) |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
موضوع يستحق التثبيت
|
|
#3
|
|||
|
|||
ما أقووول غير الله يهدي الجميع
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً )
شكرا لك
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
قرأت هذه القصة من قبل .... فلنعيد قراءتها معاً
بعد حفلة عرس عامرة في أحد فنادق الخمسة نجوم، اصطحب العريس عروسه إلى شقة كان قد استأجرها قبل الزفاف في ذلك الفندق لقضاء شهر العسل. في الثامنة من صباح اليوم التالي حضرت أمه وإخواته، لزيارته في الغرفة وليقلن له "صباحية مباركة يا عريس". استيقظ العريس على صوت رنين الجرس متسائلا: من يمكن أن يكون في مثل هذه الساعة؟ نهضت العروس واقتربت من العين السحرية، وهي تقول: إنها أمك وأخواتك، لقد جئن مبكرا جدا. لا ترد عليهن ودعنا من زيارتهن. .... أعاد العريس الغطاء على رأسه واستمرا في نومهما، بعد ساعة واحدة، قرع الجرس مرة أخرى، قامت وهي تتمتم.. لعلها أمك عادت مرة أخرى، وما أن اقتربت من العين السحرية حتى صاحت: إنها أمي مع أخواتي، قم بسرعة، فقد آن أوان الاستيقاظ والساعة تقترب الآن من العاشرة فكفانا نوما.. قفز من الفراش مسرعا، وغسل وجهه، وطلب منها فتح الباب لاستقبال عمته. انتهى شهر العسل، وكم كانت فرحته عظيمة عند سماعه خبر حملها، وزادت فرحته، ولم تسعه الدنيا عندما رزق بمولودة جميلة من حبيبة العمر، وطار بها من شدة الفرح، ولم يفارق زوجته لحظة، بل ولم يتركها تتحرك حركة واحدة، خوفا عليها، وأغدق عليها الهدايا تلو الهدايا، وأغرق ابنته بأجمل وأغلى الفساتين. وزاد حبه وقربه لزوجته.. بعد مجيء صغيرته لهذه الدنيا.. وبعد ما يقارب الأعوام الثلاثة رزق بمولود، وفرح الجميع بهذا الخبر، وتوقع أهل العروس أن يزداد فرح الاب هذه المرة اضعاف المرة الأولى، فالقادم ذكر. ولكن الجميع فوجئوا بأن الزوج استقبل الخبر ببرود شديد، بل واختفى عن الأنظار، وابتعد عن زوجته وأصبح يلبي حاجاتها بالهاتف خلال فترة النفاس.. بينما كان بالأمس لا يفارقها لحظة واحدة. في يوم من الأيام سألته زوجته عن هذا التغير الغريب في سلوكه، وطلبت منه أن يخبرها سبب لا مبالاته، وحزنه للخبر، بينما كان يفترض العكس. فقال لها: البنت ترحب بأهلها إذا جاؤوها ولا تفضل عليهم زوجها، والولد يضحي بأمه وأهله من أجل زوجته فالبنت أكثر وفاء من الولد. فهمت زوجته ما أراد، وصمتت عن التعليق. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
ما كل أبناء فيهم ظلم
دنيا بدور بيجي يوم ينرد حاله |
|
#7
|
||||
|
||||
|
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
جميل جدا
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
شفتو الظلم يا جماعة انا جالسة أقرأ الموضوع ومستغربه معقولة في ناس بهذى القساوه انا الحمد لله ما عندى هذا الحقد احب الناس كلهم والله يعين الأمهات إذا في حريم بهذى القساة أحسن لا تتزوجو أمزح
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل بالفعل أختي ...
إلى الأمام أيتها الصفحة __-__-____
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
((أللهم إغفر لي ولوالدي كما ربياني صغيرا))
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
~ كما تُدين تُدان ~ و /// الجزاء من جنس العمل /// |
|
#14
|
|||
|
|||
|
عسى الله يهدي الجميع
تسلمي ع الموضوع .. |
|
#15
|
||||
|
||||
|
موضوع جيد جدا
يصف الواقع ( يا ليت في قانون يحمي الاباء من هذة الفئات من الناس ) ولكم الشكر الجزيل على الموضوع |
|
#16
|
||||
|
||||
|
نسأل الله أن يجعلنا ممن يعتنون بمن سهر للننام وجاع لنأكل وتعب لنرتاح وحرم نفسه من كل ملذات الحياة ليوفرها لنا ... اللهم ارحمهم واغفر لهم ............. هذا أقل ما يمكن أن يقال
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
أشكر الجميع يا إخواني وأخواتي ويارب إحمي الأباء والإمهات وجعلهم امام أعين الجميع
|
|
|