سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 30/01/2006, 05:16 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
سؤال أهل الذكر 29 من ذي الحجة 1426 هـ الدفاع عن الرسول الكريم،



سؤال أهل الذكر 29 من ذي الحجة 1426 هـ ، 29/1/2006م

الموضوع : الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم

السؤال (1)
برزت في الآونة الأخيرة في الغرب ظاهرة التعدي والتهجم على الإسلام ومقدساته الدينية ، وقد بلغت هذه الهجمة ذروتها بالتعدي على شخص الرسول صلى الله عليه وسلّم مما أدى إلى سخط كبير في أوساط الأمة الإسلامية .
ما واجبنا نحن المسلمين للتصدي لهذه الهجمة على مقدساتنا ؟


الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن الأمة المسلمة مطالبة بأن تقف أمام هذا الأمر وقفة رجل واحد ، وهي مطالبة بأن تنظم صفوفها ، وأن ترأب صدعها ، وأن تسد خللها ، وأن تجمع كلمتها .
مطالبة بأن تكون على قلب رجل واحد ، فإن هذه الأمة عندما ظهرت بمشيئة الله وتمكنت في هذه الأرض كانت متصفة بصفات الإيمان ، بصفات الإسلام ، بصفات الوحدة والألفة اللتين يفرضهما الإسلام على أتباعه ، وضربوا أروع الأمثال في الاتصاف بمعالي الأمور حتى أن الآخرين كانوا يتحدثون عن هذه الصفات .

عندما ضاق ( يزدجرد ) إمبراطور فارس ذرعاً باكتساح المسلمين لممالكه وهزيمتهم لجيوشه أرسل رسالة إلى إمبراطور الصين يستنجده بها على المسلمين وبعث بها أحد رجاله فلما وصل رسوله إلى إمبراطور الصين ومثل بين يديه وقدّم إليه رسالة إمبراطور فارس سأله عن أشياء ، وكان مما سأله عنه ، هل أولئك القوم الذين خرجوا عليكم هم أكثر منكم ، أو هم أقل منكم ؟ قال له : بل هم أقل منا . قال له : هل هم أكثر عدة منكم أو أقل عدة ؟ قال له : بل هم أقل عدة . قال له : أخبرني عن حالهم . قال له : قلوبهم كقلب رجل واحد . قال أخبرني عن طعامهم . قال له : يأكلون بقدر ما يعيشون . قال له أخبرني عن لباسهم : هم يلبسون بقدر ما يستترون ويقولون ولباس التقوى ذلك خير . قال له : أخبرني عن حالهم في ليلهم ونهارهم . قال له : هم رهبان بالليل وفرسان بالنهار . قال له : إنهم لم ينتصروا عليكم مع قلتهم وكثرتكم إلا بما ذكرته من أوصافهم .

ثم كتب رسالة إلى إمبراطور فارس يقول له فيها ( قد وصلني كتابك ، وفهمت ما عند رسولك ، ولا يمنعني من إرسال جيش أوله بمرو ( ومرو هي خراسان ) ، وآخره بالصين إلا أن أولئك القوم الذين خرجوا عليكم لا يقاومهم شيء ، فلو وقفت في سبيلهم الجبال لدكدكوها ، ولو شاءوني لانتزعوني من مكاني هذا ، فإن شئت أن تسلم فاستسلم لهم ) .

هذا المكان الرفيع الذي تبوأه المسلمون مع قلتهم في ذلك العصر إنما كان بسبب اتصافهم بالوحدة ، فما كان عدوهم يجرؤ على أن ينتهك حرمة دينهم ، وأن يدوس مقدساتهم ، وإنما كان عدوهم ينظر إليهم هذه النظرة ، نظرة الإكبار والاحترام والتقدير ، فهكذا .

ومثل ذلك ما حصل عندما كان الجيش الإسلامي يكتسح ممالك الروم ، واجتمع هرقل بقادة جيشه وسألهم عن هؤلاء القوم الذين واجهوهم في ميادين المعركة ، كيف حال هؤلاء الناس . قال له أحدهم : هم رهبان بالليل وفرسان بالنهار ، لا يأكلون في ذمتهم إلا بثمن ، ولا يدخلون إلا بسلام ، يقضون على من حاربوا حتى يأتوا عليه . وقال غيره : أما الليل فرهبان ، وأما النهار ففرسان ، يريشون النبل ويروونها ، ويثقفون القنا ، لو حدثت جليسك حديثاً ما فهمه عنك لما علا من أصواتهم بالقرآن والذكر .

هذه هي صفات الاتصال بالله سبحانه وتعالى وخشيته والإنابة إليه ومحاسبة النفس والوحدة والألفة ، هي الصفات التي رفعت من أقدار أولئك المؤمنين حتى ضربوا أروع الأمثال .

نحن نجد وصفهم في كتاب الله وكفى بالله سبحانه وتعالى حجة وشاهداً يصفهم سبحانه وتعالى بقوله ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) ( الفتح : 29) .

هكذا كان السلف الصالح ، وبهذا يسّر الله لهم ما كان عسيرا ، وسهّل لهم ما كان صعبا ، وأبلغهم إلى حيث وصلوا بمشيئة الله .

والآن لا يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ، فالرجوع أولاً إلى الينابيع الصافية ، إلى كتاب الله وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم لاستلهام الرشد منهما ومعرفة الحق من هديهما ، ثم تأليف القلوب بوحدة الإيمان التي تجمع ولا تشتت ، وتقرب ولا تُبعّد ، وتؤلف ولا تُنفّر ، من الضرورة بمكان من أجل أن تكون هذه الأمة أمة عزيزة ، وأن يهابها عدوها .

ثم مع هذا يجب أن يكون القرار الذي يُتخذ من أي أحد من المسلمين في أي بقعة من الأرض يجد تجاوباً ويجد صدى في جميع أرجاء الأرض ، بحيث لا يشذ عنه أحد ، فإن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول في المؤمنين ( يسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ) ، فيجب أن يكون المؤمنون في هذا الموقف واقفين موقفاً واحداً لا تشتت فيه ولا اختلاف في الرأي فيه .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 30/01/2006, 05:16 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (2)
ما حكم الشرع في من سب الرسول صلى الله عليه وسلّم من غير المسلمين ؟


الجواب :
من سب أي نبي من الأنبياء وأي رسول من الرسل فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إن كان هو في الأصل مسلماً ، وصار في عداد المرتدين ، يحكم عليه بأحكام المرتدين فيستباح دمه من أجل انتهاكه ذلك .

ولئن كان هو معاهداً أي إن كان من غير المسلمين ولكن بينه وبين المسلمين عهد فإنه بذلك يكون قد فسخ هذا العهد وأعلن الحرب على الإسلام فحكمه حكم المحارب للمسلمين .

ولا ريب أن قدر النبي صلى الله عليه وسلّم ما بين أقدار الأنبياء أعظم وأجل وأرفع لما أكرمه الله سبحانه وتعالى به .

فنحن على أي حال مطالبون بأن نغار على جميع أنبياء الله ورسله ، ولكن مع ذلك غيرتنا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم هي أشد وأعظم ، فيجب عدم التساهل تجاه هذا الأمر .
  #3  
قديم 30/01/2006, 05:17 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (3)
من تلك الصور التي نشرت صورة رجل يرتدي عمامة سوداء في شكل قنبلة ، وكأن الراسم يوضح بهذا الحضارة التي أتى بها الإسلام وما تحمل من فكر إرهابي وسلوك متفجر .
فمن خلال استقرائكم وتتبعكم لتاريخ الأمم كيف تجدون فتوحات الإسلام وحروب بقية الحضارات ؟


الجواب :
نعم إذا رجع الإنسان إلى التاريخ ًوجد من هذا التاريخ في نفسه أمراً عجبا .
فهؤلاء الذين يشنّعون على المسلمين ويحملون هذه الحملات الشعواء ويصفونهم بما يصفونهم به لو عادوا إلى تاريخهم واستقرأوه لوجود الجرائم التي ارتُكبت باسم الدين وباسم الحضارة أحياناً جرائم لا تقف عند حد ، تقشعر منها الجلود ، ناهيكم بما جاء في كتاب كتبه أحد الذين كانوا مصاحبين للحملة الأسبانية في القارة الأمريكية وهو من رجال الدين ، هو كان أحد القساوسة الذين ينشرون المبادئ النصرانية في تلكم الأوساط ، لكنه أخبر بنفسه عن أمر لم يطقه ضميره ، وألف كتاباً سماه ( المسيحية والسيف ) ، بيّن فيه كيف كان التصرف في أولئك الهنود الحمر سكان القارة ، وكيف كانوا يغشونهم في الليل المظلم من غير إنذار ومن غير دعوة ، وإذا بهم يعاملونهم معاملة قاسية ، يقتّلونهم تقتيلاً بلغ الغاية ، فكانوا يأخذون الإنسان وينكسونه على رأسه ويشعلون النار تحته حتى إذا ما كادت روحه تفيض يؤتى بأحد القساوسة من أجل أن يعمّده ، وكان أحد أولئك سأل لماذا تعمدونني ؟ قالوا له : من أجل أن تدخل الجنة . قال : وهل في الجنة قسيسون ؟ قالوا له : نعم : قال : لا أريد أن أدخلها . فهذا شاهد من أهلهم شهد بهذا .

بينما تصرف المسلمين في الآخرين ضرب أروع الأمثال من حيث حسن المعاملة .

النبي صلى الله عليه وسلّم نفسه عندما كان يُجنّد الأجناد يأمرهم أن لا يقتلوا صبياً ، وأن لا يقتلوا امرأة ، وأن لا يقتلوا شيخاً ، وأن لا يقتلوا راهباً ، وأن لا يتعرضوا قط للرهبان وغيرهم بل ليتركوهم وشأنهم ، وإنما يأمرهم بأن يقاتلوا من قاتلهم من غير أن يأتوا في تصرفهم بأي شنيعة من الشنائع ، فكان ينهاهم عن أن يقطعوا شجرة أو يعقروا دابة إلا لمأكلة ، أما هكذا أن يكون تصرفهم تصرف المفسد في الأرض كالجراد الذي ينزل فلا يبقي ولا يذر ، أو كالإعصار المدمر الذي لا يبقي ولا يذر ، كان النبي صلى الله عليه وسلّم شديداً عليهم في ذلك ، وعندما وجد في بعض المعارك امرأة قُتلت وجد في نفسه أمراً عظيماً واشتد على جنده في هذا الأمر ، لماذا تُقتل امرأة .

وهكذا كان تصرف الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم كما جاء في وصية أبي بكر رضي الله تعالى عنه للجند .

هذا مما يدل على أن المسلمين كانوا مثالاً في الرحمة ، وهذا ما شهد به الآخرون .

نحن نجد مثلاً ( جوستوف فلوبون ) وهو فيلسوف الاجتماع الفرنسي يقول ( ما عرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب ) ، ويعني بالعرب المسلمين .
فمعنى ذلك أن الإسلام هو الذي فجّر في نفوسهم مشاعر الرحمة فكانوا مثالاً لحسن المعاملة للآخرين ، وهذا الذي أدى بالناس إلى أن يقتنعوا بالإسلام ، وأن يدخلوا في دين الله أفواجا عندما وجدوا هذا التصرف الحسن ، ووجدوا هذه المعاملة الطيبة من قبل المسلمين الفاتحين ، إذ علاقتهم بالذين تمكنوا منهم لم تكن علاقة القاهر بالمقهور والهازم بالمهزوم والغالب بالمغلوب ، وإنما كانت علاقة الأخ بأخيه ، عاملوهم معاملة طيبة ، وأشعروهم بقيمة الإنسانية .

ففي ظل مبادئ الإسلام عرفت الإنسانية قيمتها ، ووجد الإنسان في هذه الحياة مكاناً يتبوأه يجد فيه راحة النفس وراحة الضمير وطمأنينة البال ، ويجد فيه الإنصاف من قبل من غلب على أمره ومن هو مسيّر لسياسته ولنظامه ، ولكن كان أولئك يتقون الله سبحانه وتعالى في السريرة وفي العلانية فلذلك عاملوا الآخرين هذه المعاملة .

بينما إن كان يتحدثون عن القنابل من الذي صنع القنابل ؟ من الذي صنع القنابل الذرية ؟ ومن الذي فجر القنابل الذرية ؟ ومن الذي أهلك الحرث والنسل وأباد خضراء الناس وزرع في نفوس الناس الرعب ؟

هذا الأمر راجع إليهم بأنفسهم ، هؤلاء الذين يصوّرون الإسلام قنبلة تتفجر هم الذين صنعوا القنابل ، وهم الذين دمروا الأرض ، وهم الذين غرسوا الرعب في نفوس الناس ، فعليهم أن يحاسبوا أنفسهم على هذا الصنيع الذي يصنعونه .
  #4  
قديم 30/01/2006, 05:18 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (4)
من ضمن الصور التي نشرت صورة رجل يجر خلفه حيواناً أقرب إلى الحمار وكأنما ترمز هذه الصورة إلى التخلف الحضاري الذي جاءت به أمة الإسلام وحالتها من ركود وتقوقع .
فما هي النقلة التي نقلتها حضارة الإسلام لسائر الحضارات فارتقت بهم من واقع كانوا فيه دوناً ؟


الجواب :
أولاً على الإنسان أن يعرف قيمة الحضارة ، الحضارة شأنها شأن بقية الأشياء ، هناك حضارة مادية ، وهناك حضارة روحية ، وهناك جمع بين الروح والمادة .
لو جئنا نحن إلى الجسم وهو مادة فإننا نجد أن هذا الجسم بدون روح لا قيمة له ، وماذا عسى أن تكون حضارة أمة من الأمم ضلت السبيل وحارت في الحياة حتى اتخذت مع الله آلهة أخرى ، تركع وتسجد وتدعو وتتضرع لمن لا يملك لنفسه - فضلاً عن أن يملك لغيره - نفعاً ولا ضرا ولا موتاً ولا حياة ولا نشورا ، بل وصل بهم الأمور إلى تقديس الأوثان وعبادة الأحجار والخشية من هذه الجمادات ، تُتقى وتُعبد وتدعى تقوى الله وعبادة الله ودعاء الله سبحانه ، هذا مما يدل على أن أي حضارة من الحضارات ما دامت هي قائمة على فكر غير سليم هي حضارة منحطة ، وهذا الذي كانت عليه حضارات الأمم عندما جاء الإسلام ، الإسلام وجد في هذه الأرض أمماً ذات حضارة قائمة ، ولكن كيف كانت الأوضاع عندها .

لو جئنا إلى الوضع في بلاد فارس لرأينا أن الوضع كان في منتهى التردي ، حتى أن الطغيان بلغ هنالك أوجه بحيث إن من يعتبر أعدل الأكاسرة وألطف الأكاسرة وأرحمهم وهو ( كسرى أنو شروان ) ذكر عنه الطبري بأنه جمع طبقات الناس في يوم من الأيام ليعرض عليهم أنه يريد أن يفرض ضريبة على كل شجرة وعلى كل زرع وعلى كل عين وعلى كل نهر وعلى كل ما يوجد في أرضه التي يملكها ، ليكون ذلك بمثابة ميزانية احتياطية لو داهمهم عدو ، وطلب من الناس أن يردوا عليه برأيهم ، فما جرأ أحدهم على الرد عليه ، فكرر الطلب أن يردوا عليه ، وما قدر أحد أن يرد ، وفي المرة الثالثة قال لهم اشيروا عليّ أيها الناس هذا الذي رأيته . فقال له أحدهم : أيها الملك أتفرض هذه الفريضة في عين تغور ، ونهر ينضب ، ونخل يموت ، وزرع يذبل ، والشجر يتعرض للجدب والقحط إلى آخره . قال له : يا ذا الكلفة المشئوم من أي طبقات الناس أنت ؟ قال له : أنا من الكُتّاب . قال له : أكنت أجرأ الناس عليّ . فأمر الكُتّاب أن يضربوه بالدوى حتى مات .

هذه هي الحضارة التي كانت قائمة .

لو جئنا إلى الوضع في حضارة الروم أيضاً لوجدنا من هذا التصرف العجب العجاب ، يذكر أنهم كانوا يتفرجون على الناس ، يأتون بمن تسلطوا عليه فيأمرون الاثنين أن يتقاتلا وكل من غُلب كان هو عرضة لأن يقتل ، هكذا كانت النظرة إلى قيمة الإنسان في موازيين أولئك .

قامت هذه الحضارة وجاءت الإسلام ، حضارة تصل بين الدنيا والآخرة ، وتربط بين العمل والجزاء ، وتوحد بين الأرض والسماء ، وتنتظم العالم المادي والعالم الروحاني ، وتصل الإنسان بخالقه تبارك وتعالى ، وتجعل من الإنسان رقيق الحاشية ، رقيق المشاعر ، ينظر إلى الناس نظرة رحمة ومودة وألفة ، فيُسر بما يسرهم ، ويحزن لما يحزنهم ، هكذا بنى الإسلام حضارته على هذه الأخلاق ، ولئن كانت كل حضارة لها سمة من السمات فإن حضارة الإسلام إنما كانت حضارة أخلاق ، بينت هذه الحضارة على الأخلاق .

ثم مع ذلك مهدت الطريق للفتوحات العلمية ، حسبنا أن القرآن الكريم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلّم من عند ربه جاء بتكريم العلم ورفع قدره وإعلاء شأنه ، خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام أول ما خاطبه بكلمة اقرأ ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ )( العلق :1-5) .

ثم إنه فتح آفاقاً في الفكر للناس حتى حُلت عندهم ألغاز الوجود ، وفهموا أسرار هذه الحياة ، بل جاء القرآن سابقاً لكل الاكتشافات العلمية بخزائن المعلومات التي لم يتوصل إليها الإنسان إلا بعد قرون وقرون منذ نزل القرآن الكريم ، حسبكم كيف أن كون الإنسان خُلق من نطفة أمشاج لم يكتشف إلا فيما بعد القرن السابع عشر الميلادي ، مع أن القرآن سبق إلى ذلك وبين ذلك ( إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ) ( الإنسان : من الآية :2) أي أخلاط بحيث إن تلك النطفة تجمع ما بين خصائص الأب وخصائص الأم لاجتماع البييضة بالحيوان المنوي من الذكر .

وكان الناس يعتقدون إلى القرن السابع عشر الميلادي أن المرأة لا تشارك أبداً بطبيعتها في وجود الجنين ، وإنما الجنين يقذفه الرجل فحسب ، حتى كانوا يتصورون أن النطفة تحمل إنساناً مصغراً ، وذلك الإنسان المصغر هو الذي يتدرج في الرحم حتى يصل إلى حيث يصل ، كانوا هكذا يتصورون ، والقرآن أخبر بخلاف ذلك ، وأخبر بمراحل خلق الإنسان وتكوينه ، الله سبحانه وتعالى يقول ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِين * ٍثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) ( المؤمنون : 12-14) ، الإسلام جاء بهذه الحضارة العظيمة ، بهذه العلوم الكاشفة لحقائق الوجود .

وكل الذين توصلوا إلى ما توصلوا إليه من الاكتشافات العلمية عندما يشاهدون هذه الحقائق في القرآن الكريم ينبهرون أمامها ، وكثير من أولئك أعلنوا إسلامهم ، وقد كان من بين هؤلاء الدكتور ( موريس بوكاي ) الذي ألف كتابه بعنوان ( العلم في التوراة والإنجيل والقرآن ) ، وبيّن أن الكتاب الوحيد الذي بقي كما أنزل مصوناً من أيدي العابثين وتلاعب المتلاعبين إنما هو القرآن الذي جعله الله سبحانه وتعالى آية معجزة ، وقد كان ذلك قبل إسلامه ، ثم بعد ذلك بفترة أسلم .

فالقرآن الكريم على أي حال من الأحوال جاء بهذه الحضارة الواصلة ما بين الدنيا والآخرة ، وما بين المسير والمصير .

حسبكم أن القرآن أعطى الدنيا ما تستحق ، وأعطى الآخرة ما تستحق ، وبوأ كل شيء مبوأه في نظام رتيب ، جاء بالتشريع المحكم الذي لم ترق إليه ملكات البشر رغم التجارب ورغم الخبرات ، رغم مسلسلاتٍ من التجارب والدراسات النفسية والدراسات الاجتماعية ، ولكن مع ذلك لم يستطع أي أحد أن يأتي بمثل التشريع الذي جاء به الإسلام الحنيف ، إلى غير ذلك .

الإسلام دعا إلى العلم ، دعا إلى بناء هذه الحياة على أسس سليمة من الأخلاق والفضائل .

فاجتراء الذين يجترون على وصف الإسلام بأنه دين تخلف إنما يدل على أنهم مرضت نفوسهم حتى عافت الماء الزلال ، بل هؤلاء مثلهم كمثل الذي اختلط عليه الأمر حتى صار يبصر الشيء بخلاف حقيقته ذلك لأن حواسهم إيفت بما إيفت به من الآفات ، فنسأل الله تعالى العافية .
  #5  
قديم 30/01/2006, 05:18 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (5)
وددت معرفة فتواكم في من يستبيح التعذيب لمجرد مخالفة المذهب المستبد بالسلطة ؟


الجواب :
نعوذ بالله ، الله سبحانه وتعالى فرض على عباده الرحمة ، وأوجب على الإنسان أن يتقي الله في أخيه الإنسان ، وأن لا يجرؤ على انتهاك حرمته ، فالإنسان مصون الدم ، مصون الحرمة ، مصون المال ، مصون العرض ، لا يجوز الاجتراء عليه بتعذيب ولا غيره ، اللهم إلا أن يقارف أمراً جللاً يقتضي أن يعاقب عقوبة صارمة لأن ما ارتكبه يوازي تلك العقوبة التي يعاقب بها .

أما أن يجعل الإنسان من الإنسان مسرحاًً لتفريغ ما فيه من شحنات الحقد والكراهية فهذا مما لا يرضاه الإسلام بحال من الأحوال .

والاختلاف في المذاهب يجب أن لا يكون سبباً للانتقام والتشفي ، بل يجب أن يكون ذلك مما يؤدي إلى التكامل فيما بين هذه الأمة ، وأن تكون هذه الظاهرة ظاهرة صحية وليست ظاهرة مرضية ، والله المستعان .
  #6  
قديم 30/01/2006, 05:19 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (6)
ما حكم المقاطعة التجارية لمن سب النبي صلى الله عليه وسلّم ؟


الجواب :
هذا أدنى ما يجب أن يُفعل ، وأقل ما يجب أن تقوم هذه الأمة صوناً لحرمات دينها ، وحفاظاً على أقدس مقدساتها ، وحفاظاً على قدر نبيها صلوات الله وسلامه عليه .

ولا ريب أن لهذه المقاطعة تأثيراً من حيث إزعاج أولئك الذين اجترأوا على هذا الأمر الجلل فسبوا النبي صلى الله عليه وسلّم وصوروه ذلك التصوير البشع الذي يدعو إلى التقزز والتأفف .
  #7  
قديم 30/01/2006, 05:20 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (7)
من صلى بالناس ثم عاودهم بعد يوم أنه صلى بهم وقد كان به جرح خرج منه دم هل يعيدون الصلاة ؟

الجواب :
هذه القضية فيها خلاف ، لو اكتشف الدم بعد فترة من الوقت هل عليه أن يخبر المأمومين .

وتنبني هذه المسألة على الخلاف في ارتباط صلاة المأمومين بصلاة الإمام ، فقيل إن صلاتهم مرتبطة بصلاته ، وهذا هو الأرجح ، وقيل صلاتهم غير مرتبطة بصلاته ، ولكن مع ذلك نجد أن كثيراً من العلماء مع قولهم بالارتباط يعذرون الإنسان فيما إذا كان وقت الصلاة قد انقضى فلا يفرضون عليه في هذه الحالة أن يخبر المأمومين بالحالة التي كان عليها من خروج الدم مثلاً .

السؤال (8)
من يؤم الناس وهو غير بار كأن يكون عاقاً لأمه أو نحو ذلك ؟


الجواب :
لا ينبغي أن يُقدم للإمامة إلا من كان أبر القوم وأتقاهم وأصلحهم وأفضلهم ، ولكن مع ذلك إذا تقدم فلا يُمنع من أن يصلى خلفه لعموم الحديث الذي أخرجه الإمام الربيع من طريق ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : الصلاة جائزة خلف كل بر وفاجر .
  #8  
قديم 30/01/2006, 05:21 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (9)
شخص مشرف على مشروع اجتماعي لتعليم القرآن الكريم وهو يقلد عالماً في القول بجواز صرف أموال الزكاة لتعليم القرآن أو المدارس ، لكنه بين الحين والآخر يأخذ هذا المال ويتاجر به ثم يرده أيضاً إلى نفس المصلحة ؟


الجواب :
أما أن يتجر به لنفسه فمعنى ذلك أنه خان أمانته ، إذ ليس للإنسان أن يأخذ من الأمانة التي بيده ويستعمل هذه الأمانة لمصلحته ، بل يترك هذا الأمانة لما تُركت له من المصالح .

سؤال (تابع)
هو يقول بأنه يتجر لمصلحة المشروع نفسه ؟


الجواب :
طيب ، هل هو آمن من الخسارة ؟ إذا كان آمناً من الخسارة ، ورأى المصلحة في ذلك واضحة ومضمونة فيرجى أن لا يكون في ذلك حرج كما قال الله سبحانه ( مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ) (التوبة : من الآية 91) .

السؤال (10)
جمعت الكثير من الملابس والأغراض في المسجد وتركها الناس نسياناً ثم بعد ذلك أرادوا بيعها ، فهل لهم أن يبيعوها بعد أن تركها الناس فترة من الوقت لتكون إلى مصالح المسجد علماً بأنها كانت من قبل للمسجد نفسه ؟


الجواب :
ينبغي أن يكون الشيء الذي اتُخذ لمصلحة ما أن يُصرف في تلك المصلحة ، وإن تعذر صرف ذلك في تلك المصلحة فيصرف ذلك في المصالح التي هي أقرب إلى هذه المصلحة ، وإن تعذر ذلك كله ففقراء المسلمين أولى بمثل هذا المال .


تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 30/01/2006 الساعة 05:32 PM
  #9  
قديم 30/01/2006, 05:26 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
شكرًا جزيلاً.

بارك الله فيك ، على سرعة التفريغ
  #10  
قديم 30/01/2006, 05:53 PM
صورة عضوية واحد عصبي
واحد عصبي واحد عصبي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: نار الإنتقام AT . WE
المشاركات: 650
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
شكرًا جزيلاً.

بارك الله فيك ، على سرعة التفريغ

العفو
الله لا يخزيك
  #11  
قديم 30/01/2006, 08:51 PM
المعافري المعافري غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 3,157
يثبت وجزاكم الله خيرا ،،
  #12  
قديم 31/01/2006, 03:25 PM
صورة عضوية AL-Nazwi
AL-Nazwi AL-Nazwi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 18/09/2003
الإقامة: في منتديات مــ((www.m-alqlam.com))ــداد القلم
المشاركات: 1,563
بارك الله فيك يا أخي

جعله الله في ميزان حسناتك
  #13  
قديم 02/02/2006, 10:21 PM
صورة عضوية "لأجلك يا عمان"
"لأجلك يا عمان" "لأجلك يا عمان" غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/11/2005
المشاركات: 152
لا نصالح حتى نثأر لك يا حبيب الله.

[QUOTE=أبو زياد]السؤال (6)
ما حكم المقاطعة التجارية لمن سب النبي صلى الله عليه وسلّم ؟


الجواب :
هذا أدنى ما يجب أن يُفعل ، وأقل ما يجب أن تقوم هذه الأمة صوناً لحرمات دينها ، وحفاظاً على أقدس مقدساتها ، وحفاظاً على قدر نبيها صلوات الله وسلامه عليه .

ولا ريب أن لهذه المقاطعة تأثيراً من حيث إزعاج أولئك الذين اجترأوا على هذا الأمر الجلل فسبوا النبي صلى الله عليه وسلّم وصوروه ذلك التصوير البشع الذي يدعو إلى التقزز والتأفف .
[/QUOT
نعم هذا ادنى شيئ ولقد وصلني ايمل من احد الاخوان يقول فية الاتي:-

ان[B] القضية ليست رسومات استهزاء فقط ولكن هناك أمور أخرى لم نطلع عليها وهي[/B]


يقول المرسل : إلقا الشيخ/ إبراهيم الفارس بعد مغرب يوم الجمعة 27/12/1426هـ كلمة حول قضية الساعة سب الصحيفة الدنمركية لرسول الله صلى الله علية وسلم وواجبنا نحو ذلك ويليه موجز عن المحاضرة:

خلفيات القضية:

قضية ليست رسومات استهزاء فقط ولكن هناك أمور أخرى لم نطلع عليها وهي

1. ملكة الدنمارك "مارقريت" الفت كتاب عن الحضارة الأوربية وذمت الإسلام والمسلمين والرسول صلى الله علية. (ولم يتحرك احد)

2. رئيس وزراء الدنمارك أشار ثلاث مرات منذ أحداث سبتمبر إلى أن أهل الإسلام حثالة الشعوب. (ولم يتحرك احد)

3. عدد من الصحف الدنمركية نشرت مقالات تنتقد فيها الإسلام ورسول الإسلام. (ولم يتحرك احد)

4. ثم ختمت القضية بالرسومات التي أثارت الناس.

فان الموضوع أوسع من توجه صحيفة واحدة فهو على مستوى الدولة كاملة.

تحرك الشعوب:

بدأت الشعوب الإسلامية بالتحرك في نطاق ما يستطيعوا وطبقت قاعدة طبقتها الدنمرك عندما طولبت من قبل الجمعيات الإسلامية بالاعتذار وقالت الدنمارك هذه حرية رأي، فقالت الشعوب ولنا حرية الاختيار وبيدنا سلاح الاقتصاد الذي سوف نستخدمه، فنستطيع أن نقوم بالمقاطعة.

شعب الدنمارك 5 ملايين يعتمد على الزراعة وتربية الأبقار وما ينتج منهما وأشارت جريدة الحياة بتقرير لها أن نصف الإنتاج الزراعي والحيواني يصدر للسعودية فماذا سيكون لو توقف الاستيراد سينهار نصف الاقتصاد الدنمركي الزراعي والحيواني.

ردود فعل المقاطعة:

1. كان الموضوع الأساسي في صحف وقناة الدنمارك الرئيسية يوم الخميس مقاطعة السعودية للمنتجات الدنمركية وتم مناقشة القضية بالأرقام والخسائر المتوقعة.

2. احد أصحاب المصانع الكبرى وهو "لارا هود" قال لو استمرت المقاطعة عدة أشهر سنخسر المليارات وسنسرح من العمال والموظفين 30 ألف موظف وعامل.

3. بدأت الصحيفة تناقش أثار نشر الرسومات عليها فقد قامت شركة لارا اكبر شركة مصدرة للمنتجات الغذائية برفع دعوى ضرر على الصحيفة في المحاكم الدنمركية.

4. وزير الزراعة الدنمركي اجتمع من نقابة المزارعين لمناقشة القضية وتقرر إرسال رسالة اعتذار إلى جميع وزراء الزراعة في الدول الإسلامية.

واجبنا نحو مقاطعة الدنمارك:

1. قضية المقاطعة تحتاج لتفعيل ومواصلة عمل بشكل مستمر فان هذا لو نجح فأنة سيؤتي ثمار ليست باليسيرة علينا أن تستمر هذه المقاطعة حتى لو اعتذرت الصحيفة أو اعتذرت الحكومة الدنماركية رسميا وذلك لان الاعتذار ليس لذات الاعتذار ولكن لقوة الصدمة والخسارة الناتجة وهم يريدون إعادة الصفقات التجارية التي خسروها.

2. يجب أن ننتقل من المقاطعة الذاتية إلى حث الآخرين ودعمهم في جلساتنا ومع الأصدقاء والزملاء والأهل والجميع من نعرف حتى تتوسع دائرة المقاطعة.

3. إذا نجحت هذه المقاطعة سيكون هذا رادعا للدول الأخرى عن القيام بأي شي يسئ للإسلام.

أخيرا:

ما فعلته دولة الدنمارك اشد وأشنع مما فعلته أمريكا بالمسلمين وذلك لسببين:

1. تتبجح بمحاربة الرسول والسخرية منه من أعلى رأس إلى اقل شخص.

2. أن الدنمارك طلب منها الاعتذار في البداية ولكنها رفضت على لسان سفيرها في الرياض وأننا لان نعتذر مما فعلته الصحيفة وهو نوع من التبجح الذي يحتاج إلى وقفة صارمة وقوية حتى يؤتي هذا العمل ثماره.

الله اكبر والعزة للاسلام .[
FONT="Times New Roman"]
[/FONT]
  #14  
قديم 03/02/2006, 12:13 AM
صورة عضوية ودعم
ودعم ودعم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 29/11/2005
المشاركات: 314
الدعوة جماعية اليوم الجمعة لقراءة سور الكهف ، الروم ، الاحزاب ، محمد ، الفتح

"اللهم هذا نبينا يهان فأرنا عجائب قدرتك فيهم


لا للمنتجات الدنماركية

http://www.no4denmark.com/ar/
http://new.petitiononline.com/lana34/petition.html
  #15  
قديم 05/02/2006, 10:56 AM
حان الرحيل حان الرحيل غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 06/07/2005
المشاركات: 1,038
جزاك الله خير
وجعله الله في ميزان حسناتك
  #16  
قديم 07/02/2006, 11:43 PM
الرستمي الرستمي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 20/09/2005
المشاركات: 644
يرفع بعد التثبيت
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:08 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.