![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
اريد الزواج بمن اخترت فما الحل... ارجو مساعدتي
انا شاب عشت اكثر من خمس سنوات من عمري اكون نفسي للزواج اجتهدت وثابرت لاحقق حلمي ... لم ااخذ قرض من البنك اعتمدت على نفسي في كل شيء ....ولكن حصل شيء لم اتوقعه.... امي عارضت هذا الزواج .... اتعلمون لماذا ؟؟؟ لان هناك مشاكل قديمه بين امي ووالد البنت التي اريد الزواج منها........حاولت مرات عديده ان اقنعها بالموضوع ولكن دون اي فائده ... مع العلم ان اهلي حاولوا مرات عديده ان يصلحوا بينهم ولكن دون فائده ........ فماذا افعل الان ؟؟؟؟؟ اذا ذهبت لاخطبها من اهلها فهل ستكون هذه معصيه مني لوالدتي ؟؟؟؟ وهل ما تفعله امي صح ام خطا ؟؟؟؟ لقد اجلت موضوع زواجي لمرات عديده على امل انهم يتصالحون في مناسبه او اي ظروف تاتي ولكن لا جدوا من كل هذا المشاكل تزيد يوم بعد يوم كلما انفتح موضوع الزواج..... للعلم والدتي لا تعارض على البنت ولكن لاهلها وخاصه والدها......... ارجوا ان يساعدني احد لحل مشكلتي فلا اعلم ماذا افعل مللت من هذا الوضع الذي انا فيه وعمري يمر .....للعلم عمري الان 29 سنه,,, ارجومساعده اخا لكم في الاسلام .
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
امرأة قاطعت ابنتها ما يزيد على الثلاث سنوات بسبب أنها تزوجت ممن قبلت واقتنعت به مع موافقة والدها ، وفشلت كل السبل لاسترضاء أمها ، وهي ترفض مسامحة ابنتها بشكل قاطع ، فهل تؤثم الفتاة مع أنها لم تفعل ما يغضب الله سبحانه وتعالى بزواجها الشرعي خصوصاً أن الرجل ممن يرضى دينه وخلقه ، وماذا عليها تجاه أمها الرافضة لها تماماً ومن تنعتها بالعقوق ، وهل أخطأت الفتاة بالاختيار أو ليس رضاها شرطاً من شروط صحة العقد ، وما نصيحة سماحتكم لكل من الأم والفتاة ؟
الجواب : أنا أعجب من هذه الأم التي تعترض ابنتها في سبيل تحقيق أمنيتها ، فإن كل فتاة تتطلع إلى الزوج الصالح الذي ترضى دينه وخلقه ، فإن في ارتباطها بالصالح ما يؤمّن بفضل الله تبارك وتعالى مستقبلها ، بخلاف ما إذا ارتبطت بمن لا يرضى دينه ولا خلقه ، ومع هذا فإن قضية الزواج إنما هي ربط مصير بمصير ، وهي لقاء أرواح بأرواح قبل أن تكون لقاء أجساد بأجساد ، وهي أيضاً لقاء عواطف بعواطف ومشاعر بمشاعر ، فالمشاعر عندما تكون منسجمة يترتب على ذلك الاستقرار ، ومن الذي يعاشر الرجل ؟ إنما تعاشره المرأة التي يتزوجها ، لا يعاشره أبوها ولا تعاشره أمها ، فلذلك كان جديراً بأن يراعى جانب عواطفها ومشاعرها وأحاسيسها تجاهه ، وأن لا يُفرض عليها أن تتبع مشاعر شخص آخر تجاه ذلك الشخص ، ومن أجل هذا نرى أن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : ( الثيب أحق بنفسها من وليها ، والبكر تُستأذن في نفسها ، وأذنها صماتها ) . فمع كون البكر عادة كما جرى عليه العرف في تلكم الأزمنة الغابرة السحيقة أن تكون حيية جداً أي شديدة الحياء لا تستطيع أن تعبر عن مشاعرها أُمر باستئمارها ولكن مع ذلك روعي هذا الجانب وهو جانب الحياء فيها ، فكان تعبيرها عن مشاعرها لا يلزم أن يكون باللسان ، وإنما يمكن أن يكون بالصمت ، فإذا سكتت ولم تقل شيئاً اعتبر ذلك رضا منها لأنها بإمكانها أن تقول لست أريده ، إذ لا تستحي من الرفض وإنما ربما تستحي من القبول . ونحن نجد أيضاً في كتاب الله تبارك وتعالى ما يحّذر أولياء أمور النساء من اعتراض سبيلهن في تحقيق أمنيتهن من الزواج ، فالله تبارك وتعالى يقول ( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:232) ، فليس للولي أن يعترض موليته بحيث يمنعها من الزواج ، ولو قدّرنا أنها كانت متزوجة ثم طلقت من قبل ذلك الزوج ، واعتبر الولي ذلك الطلاق إهانة لها ، ورغبت هي بعد أن كانت أملك بنفسها بحيث انتهت عدتها رغبت في الرجوع إلى ذلك الزوج ورغب هو فيها فليس للولي أن يعترض سبيلها ، ولو أحس بأن إهانة أصابته وأصابتها من خلال تطليق ذلك الرجل لها ، وهذا كما وقع في قصة أخت مَعقل بن يسار التي كانت ذات زوج وطلقها وانتهت عدتها منه فهويته وهويها ، أي كل واحد منهما أراد أن يرجع إلى الآخر ، فاعترض على ذلك معقل بن يسار ، ومنعها من الرجوع إليه بسبب أنه اعتبر طلاقها إهانة ، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية الكريمة ، فخضع وانقاد واستسلم لحكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وسلّم وزوّجها بذلك الزوج مرة أخرى . ولئن كان هذا في الولي فكيف بالأم ، الأم ليست هي ولية ، ليست هي ولية لابنتها من حيث الزواج ، لا تلي أمر تزويجها ، نعم للأم حق البر ، وحقها عظيم ولا ينكر ذلك أحد ، فمن حيث وجوب البر هي أعظم حقاً من الأب ، ولكن مع هذا لا يعني أن لها أن تعترض سبيل ابنها أو سبيل ابنتها في تحقيق أمنيتهما من الزواج . وماذا تريد لابنتها ؟ الابنة تريد الاستقرار ، وتريد الطمأنينة ، وتريد أن تعيش في كنف رجل صالح يعينها على أمر دينها ودنياها ، فمال لهذه الأم والحيلولة دون ذلك . ثم إن القضية قد انتهت فمالها ولهذه المقاطعة ، هذه المقاطعة لا تحل ، مقاطعة أي قريب لا تحل ، الله تبارك وتعالى قرن ما بين المقاطعة والإفساد في الأرض ، وجعل عاقبة ذلك اللعن والعياذ بالله ، فقد قال سبحانه وتعالى ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ )(محمد:22-23) . فأنا أنصح هذه الأم أن تتقي الله تبارك وتعالى ، وأن تحسن معاملة ابنتها ، وأن تحرص على خير ابنتها ، وأن لا تعترض سبيلها في الخير ، بل عليها أن تدعو الله تبارك وتعالى لهما في زواجها بأن يحقق لهما السعادة والاستقرار والطمأنينة وأن يرزقهما الذرية الصالحة الطيبة . كما أنني أنصح هذه الابنة بأنها مهما لقيت من أمها من عنت وشقاق وسوء معاملة أن لا يكون ذلك داعياً إلى عقوقها ، فالأم مهما أساءت يؤمر بالإحسان إليها لأن من حقها أن يحسن إليها ، وربما كان جهلها وقصور عقلها وعدم تجربتها سبباً في هذا التصرف الأحمق الأرعن الذي صدر منها ، والله تعالى أعلم . هل هناك طرق معينة سماحة الشيخ تنصحون بها البنت في استرضاء أمها ؟ الجواب : نعم ، من الممكن أن تستعين عليها بقريباتها ذوات التأثير عليها ، ومن الممكن أن تستعين عليها بأقربائها المؤثرين عليها ، ومن الممكن أن تترك أحداً من ذوي الحكمة يخاطبها بما فيه إقناعها ويضرب لها الأمثال ويقرّب لها البعيد الذي لا تراه بسبب قصر نظرها . أنا امرأة عندي بنات وصلن سن الزواج وتقدم أحد أقاربي لخطبة إحداهن ولم توافق ، ولم أستطع إلزامها على الزواج منه والمتقدم للزواج من أرحامي وعندما رفضت البنت الزواج قاطعنا وأعلن غضبه علينا ولم يقم بزيارتنا ونحن كذلك لم نستطع زيارته حيث لم يستقبلنا في منزل أهله ، فهل علينا ذنب بشأن قطع هذا الرحم ؟ الجواب : لا ينبغي القطع ، وهو عليه أن يكون واعيا ًوفاهما ، قضية الزواج ليس فيها إكراه ، لا يكره الفتى على أن يقبل الفتاة التي لا يريدها ، ولا تكره الفتاة على أن تقبل الشاب الذي لا تريده ، إنما هي قضية وئام ومودة ولقاء بين القلوب ، فلئن كانت القلوب متنافرة فكيف يكون هذا الزواج ، ومن الواجب مراعاته أن ترك الزواج من أول الأمر أهون وأولى وأصلح من أن يدخل الإنسان نفسه في مأزق ثم يندم بعد ذلك فإن الزواج الذي لا يكون بتراضٍ ما بين الجانبين وتوافق بين الزوجين يؤدي إلى الشقاق وهذا ما شاهدناه كثيراً ، فعندما تكره الفتاة بأن تتزوج من لا تريده يؤدي ذلك إلى الشقاق وتتحول الحياة إلى جحيم لا يطاق ، والأولى ترك الدخول في ذلك حتى لا يجرب الإنسان هذه التجربة المريرة ثم يعض بعد ذلك على بنان الندم . فينبغي لهذا الشاب الذي تقدم أن يكون واعياً فاهماً مدركاً وأن لا يؤدي به ذلك إلى قطع العلاقة والإساءة إلى الأرحام فإن الإساءة إلى الأرحام أمر فيه خطورة كبيرة فالله تبارك وتعالى يقول ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22) ، قطيعة الرحم أمر خطير جداً وعلى الإنسان أن يتقي الله تبارك وتعالى في ذلك ، وأن يدع هذه النزغة الشيطانية التي في نفسه والتي تجعله يحب أن تلبى مطالبه ولو لم تكن في ذلك مصلحته ومصلحة غيره وإن لم تلب أدى به الأمر إلى منع الحقوق وقطيعة الأرحام ، فنحن نوصي الجانبين بتقوى الله تبارك وتعالى وبمراعاة كل جانب منهما حق الجانب الآخر ، والله تعالى المستعان . ابني يريد الزواج من بنت ليست من بلدنا وأبوه غير موافق وأنا لا أدري ماذا أفعل ، وفي الحقيقة أنا أيضاً غير موافقة لهذا الزواج لأن تعارفهم ليس مبنياً على أصول الشريعة إنما تعرف عليها في الكلية فأنا الآن محتارة ما الذي أفعله مع هذا الولد ونحن من أسرة محافظة ؟ الجواب : ينبغي أن ينصح بحيث لا يقدم على شيء لا يراه أبوه ولا تراه أمه ، فإن أصر على ذلك فلا ينبغي للأبوين أيضاً أن يعضلاه لأنه قد يؤدي ذلك إلى اضطراب في حياته الزوجية ، وهذه الأخطاء قد يرتكبها بعض الآباء وبعض الأمهات وتكون النتيجة نتيجة غير محمودة ، والله المستعان . يقول النبي صلى الله عليه وسلّم : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنحكوه - وقيل دينه وأمانته - إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير . ما هو حكم أولياء الأمور الذين يحرصون على تزويج بناتهم بأشخاص ذوي مناصب عالية أو مكانة اجتماعية ولا يبالون بهذا الحديث ؟ الجواب : أولاً قبل كل شيء يقدّم ما دل عليه الحديث على كل اعتبار آخر ، ثم بجانب ذلك لا بد من أن يكون أيضاً الأمر راجعاً إلى مولية الرجل ، فليس للرجل أن يزوج موليته لأي شخص بحسب هواه بنفسه ، وإنما عليه أن يستشيرها ، وأن يقبل رأيها فإنها هي التي تتزوج وهي التي تقترن ، وهي ذات نفس ذات مشاعر وأحاسيس ، وقد تحب وقد تكره وقد تود وقد تبغض كما هو شأن الرجل ، فلذلك لا يمكن أن تكره بالزواج من شخص لا توده ، أو يضيق صدرها منه ، أو تحس بأن العيش معه عيش نكد ، من الصعب أن يزوج الإنسان موليته لشخص لا ترضى به ، إنما عليه أن يلحقها بهواها لأن ذلك مما يجعل الألفة بينهما ألفة مظنونة الوقوع بخلاف ما إذا أرغمها أن تقترن بشخص هي لا توده ولا تريد الاقتران به ، فكيف ذلك وهذه ليست دابة تباع لأي شخص يريد أن يبيعها له صاحبها ، إنما هذه نفس تحمل مشاعر وتحمل أحاسيس فعليه أن يتقي الله تبارك وتعالى في ذلك . أنا طالبة جامعية لم يتبق لي إلا القليل لأنهي دراستي ورغم ذلك يرفض أهلي تزويجي تحججاً منهم بدراستي الجامعية وأن ذلك سوف يشغلني عن دراستي رغم أن هنالك الكثير ممن تقدم لخطبتي وقد تحجج الأهل أنهم غرب والأقرب أولى منهم ، كيف وأنا غير راضية على القريب ، وفي نفس الوقت لا أريد أن أخرج عن رغبة أهلي وعن رضاهم وأنا غير مقتنعة بما هم يطلبونه مني ، فماذا أفعل ، أصر على رغبتي وأكون بذلك عاقة لهم ، أو أني أخضع لما يريدونه وأمري لله تعالى ؟ الجواب : لا ريب أن الألفة مطلوبة والانسجام ما بين الولد ذكراً كان أنثى وأبويه وسائر أسرته أمر مطلوب ، فكل واحد يطلب منه أن ينسجم مع أسرته ، ولكن هذا لا يعني أن تفرض الأسرة على الفتاة إرادتها فيما يتعلق بالزواج ، وتحرمها من أن تحقق رغبتها وهي لا تريد إلا الخير لنفسها ولا تريد إلا الخير لهم . فبما أن الخاطب هو من الصالحين ، من الناس الذين تحمد سيرتهم ، ولا يقبحون من أي ناحية من النواحي ، فلا ينبغي للأهل أن يرفضوه . ثم إن التزويج مطلب فطري ، فكل واحد يرغب في الزواج ، الذكر يرغب في الزواج ، والأنثى ترغب في الزواج ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21) ، جعل الله تعالى الزواج طمأنينة وقرة عين وهدوء بال . فلا يجوز للأسرة قط أن تعضل أي أحد من أفرادها عن الزواج ، لا يجوز لها أن تعضل بناتها عن الزواج ، فالله سبحانه وتعالى شدّد على الأولياء في العضل وجعله منافياً للإيمان بالله واليوم الآخر ، ذلك أن الله سبحانه وتعالى يقول ( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) (البقرة:232) ، فالعضل يتنافى مع الإيمان بالله واليوم الآخر ، وهو مناف للتزكية التي هي مطلوبة من الإنسان أن يزكي بها نفسه وأن يزكي بها أسرته ، العضل أمر فيه خطر كبير . ثم إن إذا نظرنا إلى قضية الهدوء والاستقرار والطمأنينة فإنها بمجرد معرفتها أنها ارتبطت بزوج تقر به عينها ويطمئن به بالها ويرضي ضميرها تكون نفسها هادئة ، وهذا لا يتنافى مع طلب العلم . فيجب على هذه الأسرة أن تسارع إلى تحقيق رغبة هذه الفتاة . وكونها تصر على موقفها لا يعد ذلك بأي حال عقوقاً للوالدين والأهل لأن الزواج إنما هو ربط مصير بمصير . فعليها أن تفكر في من ترتبط به قبل أن تقدم على هذا الارتباط . عليها أن تفكر في النواحي الدينية والخلقية وانجذاب أيضاً نفسها إليه فإن ذلك مما يراعى ، إذ الزواج إنما هو انسجام بين جانبين ، وهو لقاء بين روحين قبل أن يكون لقاء بين جسدين ، والله تعالى الموفق . ------------------------- من برنامج سؤال أهل الذكر - المفتي الشيخ أحمد الخليلي. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
مشكور أخي المستبلي, بس سؤال صغير, من الذي يجيب على هذي الأسئلة؟
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
انا طرحت مشكلتي وما في حد رد علي اريد اتزوج عطوني حل امي ما راضيه على زواجي ساعدوني العمر يمر ويش اسوي .
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
والله وش تبيني أقول أخي في حالتك .. لا أنكر أنها صعيبة بس.. كل حاجة ولها حل بإذن الله تعالى ولا تنسى الدعاء وكيف إنه يعمل العجايب. أخي الحبيب.. ادع الله تعالى أن لا يكون في زواجك إلا خير من أوله لآخره ادع الله تعالى أن لا يقطع قلبك بآلام الآخرين فأمك لها أسبابها التي قد لا تعرفها أنت (أكرر: قد تكون لها أسبابها) وانصياعها لرغباتك قد يذهب بماء وجهها فادع الله أن يهديك لما يكون فيه صلاح الجميع. من خلال عرضك لحالتك التي تمر بها .. فأنت أمام ثلاث خيارات على الأرجح: إما أن يتصالح والد امرأتك (بإذن الله) مع والدتك لتعم بذلك الفرحة الجميع وهذا أصعب وضع ويتطلب منك جهداً لا أنكر فحالته فلا أملك إلا .. أن أدعو الله أن يلهمك العون والتأييد. وإما أن تقنع أمك بالرضا من زواجك بالمرأة التي تريد دون أن يكون لعلاقتها بوالد المرأة أي تأثير على سعادتك .. وأعتقد بشدة أن هذا الحل سهل جداً ومن المعقول ومن المتوقع أن ترضى والدتك بذلك بإذن الله تعالى .. تمنياتي لك بالتوفيق. وإما أن تنسى المرأة التي تريد وأن تبحث لك عن سواها وأن تقبل بذلك جرحاً في ذاتك غرسته آلام الآخرين ومشاكلهم (مع كامل احترامي) .. وهذا بحد ذاته هو الأكثر إيلاماً. أتمنى أن تخوض معركتك بأمان وأن تنتشل الجميع بيديك المباركة لتنزلهم في عروش التآلف والمودة وأدعو الله أن لا يبتليني بما ابتلاك وأن يفرج عنك كل بلاء ... آمين. تحياتي الحارة.
آخر تحرير بواسطة الأخطبوط العماني : 18/01/2006 الساعة 12:24 AM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
انا ماعتقد انه زواجك منها معصية, ولكن ....عليه السلام قال امك ثم امك ثم امك ثم اباك
ياليت لو تقدر تعرف السبب الحقيقي لاعتراضها, امكن السبب بالنسبه لها كبير, ولاعرفت السبب بطل العجب وراح تقدر تقنعها بطريقة احسن, انت ادرى بأمك وهل راح تقتنع ولا لا, لاتيأس من اقناعها الزواج بدون موافقتها فرحة ناقصة, ادعي ربك في قيام الليل وعليك بالاستخارة, والله ان الاستخارة اثرها عجيب في تيسر الامور او اظهار الحقائق المتخبية, ولاتيأس ابدا من رحمة الله, راح ترضى انشالله بس انت لازم تسعى ولا تستسلم لاتكسر بخاطر الام, والله العالم باللي في قلبها |
|
#7
|
||||
|
||||
|
الى الأخ طارح الموضوع
حاول بشتى الطرق التحدث مع الوالدة ومحاولة التقريب بينها وبين عمة المستقبل بعمل لقاءات بين فترة وأخرى وشي فشي تنحل الأمور أهم شي البداية الطيبة والله الموفق
والله ولي التوفيق |
|
#8
|
||||
|
||||
|
الى الأخ طارح الموضوع
حاول بشتى الطرق التحدث مع الوالدة ومحاولة التقريب بينها وبين عمة المستقبل بعمل لقاءات بين فترة وأخرى وشي فشي تنحل الأمور أهم شي البداية الطيبة والله الموفق
والله ولي التوفيق |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الام قلبها طيب ...
بكلماتك وتوددك وقربك منها تقدر تخليها توافق ... والله يوفقك .. |
|
#10
|
||||
|
||||
|
أخي الكريم بنات البلد ما خلصن ورضا الوالدين هي الي بتدخلك الجنة مب هذي البنت ...والزواج فالنهاية قسمة ونصيب فيمكن ربي جعلك الخير في غير هذي البنت ... ما عليك الا بالصبر والعن الابليس وارضى بنصيبك من الدنيا تو كثير من الناس صارلهم نفس مشكلتك لكنهم فالنهاية حكموا عقولهم قبل قلوبهم وفضلوا رضا الوالدين
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
أخي اقرأ كتاب فتاوي النكاح للشيخ أحمد الخليلي
واعتقد الذي طرحه الاخ/ المستبلي من ذلك الكتاب.. أعانك الله |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
|
|
|