![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الظاهر هذا السيرفر تعبنا معاه. أنزل موضوع وبعدين يروح علينا.. الموضوع من جديد أطرحه.<br /><br />=================<br /><br />ها هو إبني الأكبر (محمد) سوف يدخل السادسة من العمر, بينما أدخل أنا الأربعين في صيف هذا العام. أخذته الأسبوع الماضي لتسجيله في أحد المدارس القريبة من منطقة الموالح التي لا يتواجد فيها مدرسة حتى الآن. اتجهت إلى مدرستين فقيل لي أنها قد أكملت العدد المقرر من قبل وزارة التربية والتعليم. ذهبت إلى المدرسة الثالثة, فقال لي الأستاذ المدير أن آخر يوم للتسجيل كان قبل يوم. ماذا عساي أن أفعل وأنا أتجه إلى مدارس أصبحت تبعد أكثر عن منطقتي السكنية. وافق على مضض تسجيل ولدي بدون أن أخبر أحدا.<br /><br />وأنا أنتظر المدير قبل ذلك ظللت واقفا أمام المكتب أطالع الطابور (المسائي). ذكرياتي عادت بي إلى عصر السبعينات. ذلك العصر (الذهبي) الذي انتشلنا من غياهب الجهل والفقر والتخلف والمرض وحتى الجوع. عاد بي الشريط إلى الصف الأول ابتدائي عندما كانت مدرستنا عبارة عن خيمة ركزت في الأرض بعدما نادى جلالته بأنه سوف يعلم أولاده حتى ولو تحت ظلال الأشجار. <br /><br />كانت وسيلة النقل عندئذ سيارة (البيد فورد) التي وفرتها وزارة الدفاع لنقلنا إلى مدرستنا. بعضنا استخدم الحمار كوسيلة للذهاب إلى المدرسة. ربما قد لا يصدق أبناء جيل اليوم هذا الكلام, لكن التاريخ سطره عنا. أتذكر أن والدي الذي تغيب عنا في البحرين لمدة 15 عاما عاد إلى السلطنة بعد الغيبة الطويلة ومعه دراجة هوائية أفرحتنى كثيرا. فقد أصبحت متميزا عن البعض.<br /><br />أما اليوم وأنا واقف أشاهد الطابور وأرى الأجسام الصغيرة والنحيلة وهي حملت في ظهرها حقيبة أثقل عن وزنها. أتذكر الزمن الغابر الذي واجهناه في التعلم. فالخيمة تعرضت للمياه الجارفة وقت هطول الأمطار وسيلان الأودية. والضرب أشبعه بنا المدرسون العرب. وكانت العشر بيسات هي النقود الوحيدة التي تشترى لنا (غرشة كندا دراي), بعدما نكون قد حصلنا عليها من بيع (القرط) أو (النفيعة) أو بيع أكياس الأسمنت التي تستخدم في حمل الأغراض.<br /><br />واليوم وقد ولى ذلك الزمن, لكن التاريخ يأبى إلا أن يعيد نفسه. كانت طفولتنا قاسية. وكانت الدراسة لنا صعبة للغاية, فلم يكن أهالينا يعرفون معنى التعليم. وكثير من الزملاء لم يواصلوا الدراسة أصلا. فالاغراءات الوظيفية كانت جيدة حينئذ. كانت الشرطة والجيش تأتي إلى الولاية وتنادي للالتحاق بها عبر مايكروفونات في السوق. أما الوزارات المدنية فكانت توزع الرسائل في مكاتب الولاة طالبة التوظيف. والذي كان يحمل الابتدائية يصبح مديرا عاما وحتى وزيرا إذا كان ابن شيخ.<br /><br />التاريخ يعيد نفسه في أن طفولة الجيل الجديد في الغالب ليس بالبؤس الذي شهدناه, لكن مستقبل هذا الجيل هو المظلم من ناحية والمتأرجح من ناحية أخرى. فوفق احصاءات وزارة الاقتصاد الوطني, يلتحق سنويا ما لايقل عن 60 ألف تلميذ بالصف الابتدائي, لينضم مع القوافل السابقة التي تريد أن تنهل من العلم والمعرفة علها تفيدها في حياتها المستقبلية. وتمر السنوات لنجد أن الأعداد تتراكم. ففي السنة المقبلة الدراسية (2002/2003) سوف يزيد عدد الملتحقين بالمدارس الحكومية أكثر من 600 ألف طالب وطالبة.<br /><br />فماذا أعددت الحكومة لهم طوال الاثني عشر سنة القادمة؟<br /><br />للحديث بقية
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
عندما هممت الخروج من المدرسة, فوجئت بسيارة تويوتا لاندكروز (رقم 1) وقد دخلت فناء المدرسة, استغربت من ذلك المنظر, فكيف يسمح لهذه السيارة (الفارهة) الدخول؟ لم تمض إلا برهة قصيرة وأشاهد رجل يساعد طالبة في كرسي متحرك على ركوب السيارة. ألا سبحان الله: يبدو أن لتلك الأسرة الثراء والرفاه لكن القدر سلبها من صحتها. بينما تسابق أبناء الفقراء في انتظار الباص والذي يتأخر كثيرا فتجد الطلبة ينتظرون في الشمس الحارقة حتى يأتي.<br /><br />في الطريق إلى المنزل تذكرت كلام أحد الزملاء عن التعليم الأساسي, فقال لي أن هؤلاء الطلبة الضعاف الأجسام يبقون في المدرسة حتى ما بعد الثانية ظهرا. فكرت في الأمر من جانب اجتماعي. فالكثير من الأطفال هم لأسر اجتماعية تعيش ظروفا حياتية قاسية, بعضها يعتمد على راتب (الشئون) والبعض الآخر على راتب التقاعد الاجباري او الهزيل الذي قد لا يصل المائة ريال. ونظرا لارتفاع نسبة الاعالة في السلطنة والتي قاربت من 7% وفق احصاءات وزارة الاقتصاد الوطني, فإن لهذا الفقير ليس طفل واحد في التعليم الأساسي وانما عدة أطفال. فمن أين له أن يعطي كل واحد منهم مئتي بيسة كل يوم؟ <br /><br />شخصيا درست ما يسمى العوامل البشرية في علم الطيران. وإن كنت لم أدرس العوامل البشرية في التعليم, لكن بالتأكيد يستطيع الفرد أن يدرك مدى معاناة طفل يصحو من النوم السادسة صباحا ويظل جائعا حتى ما بعد الثانية ظهرا. هذا في حد ذاته مسبب للكثير من الارهاصات التعليمية, من ضمنها عدم الاستيعاب الجيد خاصة ما بعد الساعة الثانية عشر ظهرا, بالاضافة الى الاصابة بالامراض والاغماءات نتيجة سوء التغذية والارهاق النفسي والبدني. أحد حوادث الطيران التي شاركت في التحقيق فيها والتي فقد الطيار رأسه كان نتيجة الافتقار إلى الغذاء. قد يكون هذا المثال بعيدا نوعا ما عن السلك التربوي لكنه قريب من فسيولوجية الكائن البشري الذي يحتاج الى طاقة غذائية تمد أجهزته بالوقود اللازم للاستمرار. فما بالكم بأطفال بالكاد يتناولون (سندويتشة) جبن أو بيض مع (قوطي بارد)؟ وما بالكم بالاطفال الذي لا يستطيعون أباءهم توفير 100 بيسة لهم؟<br /><br />ولحديثنا بقية
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
قلنا في الجزء الأول أن معيار التقدم لأي مجتمع مدني لم يصبح مقتصرا على المباني والشوارع والمدن التي تفوز بالجوائز وإنما بمدى تقدم الإنسان صحيا واجتماعيا ونفسيا. واليوم تنشر الصحف المحلية الخبر التالي:<br /><br />حيث تشير الاحصائيات الى ان الامراض غير المعدية كأمراض القلب والاوعية الدموية والسرطان والسكري تشكل حوالي 45% من اجمالي مرضى العيادات الخارجية للمؤسسات الصحية ونسبة 40.8% من اجمالي المرضى المرقدين في المستشفيات وان نسبة 34.5% من مجموع وفيات المستشفيات كانت بسبب امراض القلب والجهاز الدوري ونسبة 13.2% من الوفيات كانت بسبب الاورام السرطانية ونسبة 5% من الوفيات ايضا من جراء حوادث الطرق. كما اظهر المسح الشامل لمرضى السكري الذي اجرته وزارة الصحة ان 10% من البالغين تصل اعمارهم الى سن العشرين من العمر فما فوق مصابون بمرض السكري من الجنسين كما ان نسبة عدم تحمل الجلوكوز تصل الى 13% بين النساء و8% بين الرجال اما مرض ضغط الدم المرتفع فنسبة المصابين به من الرجال تبلغ 36% و32% من النساء حيث نتج ذلك نظرا لتطور الحياة في المدينة وانعكاساتها المختلفة على انماط المعيشة الحديثة .. من جريدة عمان بتاريخ 14 ابريل 2002.<br /><br />لقد دخلت إلينا الأمراض البيولوجية مثل الضغط والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية بعدما كان الأمر مقتصرا على الأمراض البيئية المعدية مثل الكوليرا والملاريا والتيفوئيد والدرن. من ينظر إلى تلك الاحصاءات يجد تدهورا في الصحة للمواطن العماني وبشكل يشير إلى مؤشرات خطيرة. فرغم أن الحكومة والشعب تصرخ من حوادث السير غير أن الاحصاءات تشير إلى أن معدل الوفيات في الأمراض البيولوجية أعلى بكثير عن حوادث السير كما يتضح من الاحصاءات أعلاه.<br /><br />فهل مازلنا نقيس تقدم بلادنا بفلل في الخوير وفي مرتفعات القرم, ومستشفياتنا تزدحم بالمرضى من كل صوب؟ وهل موازنة الديوان التي تفوق ملايين الريالات عن موازنة وزارة الصحة شئ لا يمكن أن يسأله عنه المواطن؟ <br /><br />ومعكم مرة أخرى
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
نلاحظ في السنوات الأخيرة أن الكثير من مطالب المواطن لا تنفذ ألا بأوامر سامية. فرغم أن المواطن يكتب ويكتب في الصحف ويقول الشئ الكثير في برنامج (البث المباشر) الإذاعي وفي برنامج (في دائرة الضوء) وبرنامج (شئون عائلية) التلفزيونية. من ضمن الأوامر السامية الأخيرة قيام مجلس الوزراء بالموافقة على رفع سقف المعاش التقاعدي من 80 ريالا إلى 100. وهذه الزيادة البسيطة (20 ريالا) سوف تؤثر على (9646) موظفا حكوميا. أما اجمالى عدد المتقاعدين المسجلين لدى صندوق تقاعد موظفى الخدمة المدنية حتى نهاية عام 2001 بلغ (28262) متقاعدا. أي أن هذه الزيادة البسيطة سوف تؤثر على أكثر من 34% من موظفي الخدمة المدنية المتقاعدين. فماذا لو كانت الزيادة بنسبة 50% مثلا.<br /><br />بالطبع في السلطنة نظم تقاعد أظن أن عددها يتجاوز الثمانية. باستثناء نظام التقاعد في الخدمة المدنية فهذه النظم توفر للمواطن دخلا جيدا يصل إلى 80% من إجمالي الراتب وليس مثل نظام الخدمة المدنية المتهالك الذي يشمل عدد موظفين يتجاوز 80 ألف موظف.<br /><br />إن الذي ينظر بتمعن إلى هذا النظام يجد أن الكثير منه أصاب أصحاب الرواتب المتدنية خاصة الفئة العاملة من الطبقة ذات الربطة الزرقاء Blue-Collar Workers كما يسمونهم في الاقتصاد، والذين يعتمدون بشكل أساسي على مرتباتهم الشحيحة التي قد لا تتجاوز المائتي ريال عماني. وبالطبع هناك من يحصل على مرتب أقل.<br /><br />منذ يومين كنت أستمع إلى قضية مؤثرة خسرها صاحبها في المحكمة الإدارية مفادها أن هذا الفقير تعرض لحادث سير كسر رجله فلم يعد يستطع أن يمشى إلا بشكل أعرج نوعا ما. مديره الطيب قرأ التقرير الطبي الذي يقول (غير صالح للعمل في هذه الوظيفة) التي كانت سائق (شيول)، فمن طيبة هذا المدير أحاله إلى التقاعد بحجة عدم اللياقة الطبيبة. التقرير لم يقل أنه غير صالح للعمل بتاتا لكن لتلك الوظيفة فقط. بالطبع المسكين احتج وقابل وكيل الوزارة الذي لم يفعل شيئا وإنما أحال الموضوع إلى الوزير الموقر الذي علق على ملف الفقير: يحفظ.<br /><br />قرر الفقير رفع قضية ضد الوزارة في المحكمة الإدارية، لكن مدير الشئون القانونية كان حاذقا، طعن في القضية لآنها وقعت قبل تشكيل المحكمة الإدارية التي لا تنظر إلى أية قضية بأثر رجعي، أي قبل تأسيسها. فربحت الوزارة القضية وخسرها المواطن. هذا المدير هو الذي أخبرني بالقضية وهو الذي كان عليه لزاما الترافع ضد الوزارة لكنه حاول بكل الطرق مساعدة هذا الفقير وفق الأطر القانونية الممكنة.. المشكلة أن قرار الإحالة يصبح نافذا. كان من الممكن أن يحيله مديره إلى وظيفة سائق سيارة خفيفة أو حتى مراسل أو فراش بدلا من أن يقطع مرتبه إلى ما يقارب من النصف وهو صاحب الاثني عشر طفلا !!
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اخي العزيز ابن دارس <br /><br /> موضعك شيق وجميل ............. لكن في نفس الوقا كبير ومتشعب (( مع اتفاقي لك في الراي))<br /><br /> _ كل سنه يتخرج من الثانويه قرابه 40000 طالب (( 2000 للجامعه, 3000 دعهم 4000 للمعاهد والكليات , 1000 للقوات المسلحه , 2000 يدرسون في الخارج ............. خلاصه القول كل سنه هنلك 25000 الي 30000 ما يحصلو مكان <br /><br /> وان شاء الله للحديث بقيه
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اما بالنسبه للاصابه في العمل (( في الدول الاجنبيه ترفع شكوي وتحصل علي الاقل 20000 ريال .......... للاسف في الدول العربيه لا يوجد مثل هذا القانون (( صححني ان كنت اخطاءت)) ...... <br /><br />التقاعد صار ظاهره مالوفه ... ويا ليت راتب التقاعد ياكل عيش...... والمصيبه انه تسمع 5 اشخاص من الدائره الفلانيه متقاعدين ..... تروح الداءره يقولولك ما شي وظاءف شاغره؟؟؟؟
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
الاخ بن دارس <br /><br />صدقت والله فماضي تعليمنا ليس كحاضره فالتعليم في <br /><br />السابق له حلاوة وفيه معنى ، كان للمعلم هيبة <br /><br />وللكتاب قدسية كنا نحس بحاجتنا للتعليم فقد كانت <br /><br />نشأتنا في ضنك وشدة ، أما اليوم المعلم اضحى لعبة <br /><br />في يد الطلبة لا يكنون له ادنى إحترام وتقدير بسبب <br /><br />كرههم للعلم ورفاهيتهم المفرطه وقد يكون بسبب فشل <br /><br />الانظمة المعمول بها في وزارة التربية والتعليم في <br /><br />جعل المعلم كريما عزيزا لا أداة يتلهى بها الطلبة في <br /><br />المدارس .<br /><br />والمشكلة الاعظم هي المناهج الدراسية، أتذكر مناهج <br /><br />قطر التي كانت تدرس في العهد الذهبي للتعليم وكيف <br /><br />كانت تغرس الفضائل والمثل في نفوس الطلبة حيث كانت <br /><br />بحق نموذجا راقيا لما يجب ان تكون عليه المناهج <br /><br />الدراسية لا كما نراه الآن في مناهجنا العقيمة التي <br /><br />نخاف على أبنائنا منها خواء معرفي وفكري<br /><br />فهل نلوم هذا الجيل إذا كان الطالب يتخرج من<br /><br /> الثانوية ولا يعرف القراءة بالشكل الصحيح ولا يعرف <br /><br />امور دينه ولا يحمل هموم امته
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
هي في الواقع نبض صادق <br /><br />وبوح دائما دافق....... <br /><br />ولتكن هنا اللآليء....... <br /><br />وليكن هنا المحار....... <br /><br />وليكن هنا الغطاس الماهر..... <br /><br />ولتكن هناك ,,,,,,,,,,, <br /><br />عيونا على الشط........ترقب اللؤلؤة...بيد الغواص <br /><br />.......خالص الامنيات بالتوفيق
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
الأخ أبو عبدالله<br /><br />كلامك صحيح، والسبب في مشكلة التعويضات عن إصابات العمل هو جهل المواطن بحقوقه، وكما يقولون: القانون لا يحمي المغفلين، فمن يحمي القانون إذن؟<br /><br />موقع في الانترنت يتكلم عن حقوق الأشخاص واسمه (بعد الترجمة العربية). اعرف حقوقك:<br /><br /><a href="http://www.knowyourrights.com/work/casehistories.htm" target="_blank">http://www.knowyourrights.com/work/casehistories.htm</a><br /><br />==============<br /><br />الاخ خازن النار<br /><br />اعتقدت أنا الوحيد الذي درس المناهج القطرية <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" /> <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" /> ، فشخصيا لم أدرس المناهج العمانية باعتباري أنهيت الثانوية العامة في صيف 1983.<br /><br />ومع ذلك كنت أتذمر من (الحشو) الذي كان شعار المناهج القطرية. فكنا نتوسد بكتب اللغة العربية والتربية الاسلامية والجغرافيا والتاريخ في القسم العلمي، وبعد التخرج تبخر معظم ذلك الحشو، وكما يبدو أن المناهج العمانية تخرج (المثقفين) ولا تخرج المتعلمين.<br /><br />ففي عصر اليوم التخصصي، نحن بحاجة إلى التخصصية وليس إلى العمومية، وهذه أحد اشكالات المجتمع العماني الذي تشبع بخريجي عشرات الالاف من الثانوية الذين يبحثون عن عمل في القطاع الخاص بشهادات الثانوية التي لا تؤهلهم في مخاطبة المستر بابو أو كومار في المقابلة الشخصية التي يكونوا قد أتوا إليها من مناطق نائية تبعد في كثير من الاحيان بأكثر من 200 كيلو متر عن قلب العاصمة مسقط.<br /><br />في هذه الحالة، تزداد الأمور سوءا، فمخرجات الثانوية العامة بمناهجها الحالية لا تواكب ممتطلبات السوق العمانية، ربما نجد مخرجات التعليم الأساسي أفضل، بخلاف نظام الاختلاط.
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
لقد أصبت عين المشكلة ياأخي ابن دارس ما نفتقده هو<br /><br /> أن نبتدأفي تهيئة الطلاب لمواجهة الواقع الصعب الذي<br /><br /> نعيشه من طغيان العناصر الوافدة واحتكارها سوق <br /><br />العمل بحجة عدم وجود المؤهلين وأصحاب الخبرات<br /><br /> المهنية من شبابنا وفلذات اكبادنا وذلك بالرجوع<br /><br /> الى افتتاح المعاهد المهنية التي اغلقت بدون دراسة<br /><br /> ولا تبصر فهذا ما نفتقده فهذه المهن تدر على <br /><br />الوافدين أرباحا طائلة كلنا يحس بها حال تعاملنا<br /><br /> معهم وبالتالي نفقد عملة صعبة تخرج من هذا البلد <br /><br />من خلال تحويلهم لتلك المبالغ الى دولهم <br /><br />فالمصيبةإذا مزدوجة <br /><br />وينسحب على ذلك موائمة التخصصات المطروحة في <br /><br />جامعاتناوالجامعات الاجنبيةالمبتعث فيهاوالكليات <br /><br />الخاصة وحاجة سوق العمل وهذا مفقود جزئيا في واقعنا<br /><br /> <br />وللحديث بقية
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
آآآآآآآه يا زمن لو قرأت حروف قصتي <img border="0" title="" alt="[Confused]" src="confused.gif" /> <img border="0" title="" alt="[Confused]" src="confused.gif" /> ما أجملها من ذكريات عندما كان القائد يزور المدرسة ويقف أمام التلاميذ ويسألهم ويحثهم على التعليم
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
للرفع .. <br /><br />لأهمية الموضوع .
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
وفق <a href="http://www.mohoman.org/mortalityindic.htm" target="_blank">احصاءات وزارة الصحة</a> فإن معدل الوفيات في السلطنة لكل 1000 نسمة هو 3،65، بينما وفق احصاءات نفس الوزارة لمعدل المواليد الخام لعام 2000 كان قد بلغ 32،58 لكل ألف نسمة (أي 3،3% تقريبا). وهذا يوضح فارقا كبيرا في ازدياد السكان. ففي عام 2050 من المتوقع أن يكون سكان السكان أكثر من 5 ملايين ونصف مليون نسمة <a href="http://www.cnie.org/pop/conserving/appendix2hi.htm" target="_blank">(المصدر)</a> بينما سوف يرتفع العدد إلى أكثر من 8 ملايين و300 ألف نسمة <a href="http://www.populations.com/single_category.asp?casefield=3" target="_blank">(المصدر)</a> . <br /><br />فهل لدينا الموارد المالية اللازمة للارتقاء بهذه الموارد البشرية القادمة؟
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
Thax alot<br />بن دارس <br />Good informatoin<br /> <img border="0" title="" alt="[Smile]" src="smile.gif" />
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
موضوع شيق وجميل يناقش الكثير من مشاكل الوطن ____<br /><br />لكن اين الجزء الاول ؟؟ <img border="0" title="" alt="[Confused]" src="confused.gif" /> ____<br /><br />تحياتي ___
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز بن دارس صدقت في كل ماقلته والحقيقة هنالك بطالة يستفحل خطرها ومن لايدري يعلم أن ماتفرزه الثانوية العامة كل عام بزدياد وقد وصل الى مايربو 45000 كل عام كم منهم يصل للعمل والباقي الى احتياطي البطالة والسبب أن تلك النسبة لم تجد القطاع الخاص منصفا لها وإنما هو إطار لحماية كبار التجار والأثرياء والمسؤولين للأسف رفقا بجيل المستقبل فتلك الطاقات المعطلة هي شرك من شرور تحديات العصر أن تكون لدينا بطالة ونحن لم نتجاوز المليونين!!!!! <img border="0" title="" alt="[Confused]" src="confused.gif" /> <img border="0" title="" alt="[Mad]" src="mad.gif" /> <img border="0" title="" alt="[Mad]" src="mad.gif" />
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
هذا صحيح وأساس المشكلة أن من يناط بهم مسؤلية<br /><br /> التعمين في كثير من الجهات الحكومية غير مخلصين <br /><br />حاشا الغيورين منهم ، فنجد أن ما يعللون به حاجتهم<br /><br /> الى الوافدين هو(الخبرة)وهذا ينسحب الى المؤسسات <br /><br />الخاصة فبالله عليكم ما الذي فعلته لجنة مراقبة <br /><br />التعميين التي انشأت بمرسوم سلطاني من أجل وقف <br /><br />طغيان الوافدين وقطعهم أرزاق العمانيين <br /><br />الباحثين عن الوظائف .
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
الأخ خازن النار<br /><br />عندما ندخل في أعماق لجنة مراقبة ومتابعة التعمين سوف ندرك سبب فشلها الكبير في عدم أداء الدور المناط بها. والفشل ناتج مما يلي:<br /><br />أولا: عدد الموظفين.<br /><br />وفق أحصاءات وزارة الاقتصاد الوطني فعدد موظفي تلك اللجنة بلغ عام 2001 فقط 26 موظف. وبالطبع وكلجنة فهناك الاداري والمالي والسكرتارية. يبقى إذن عندنا حوالي 15 موظفا فقط.<br /><br />ثانيا: عدد المنشآت.<br /><br />بشكل عام يزيد عدد المنشآت التجارية والصناعية في السلطنة على 100 ألف منشأة، متواجدة في كل شبر من ربوع السلطنة؛ سواء كانت في مسندم أو في الجنوبية أو في الشرقية أو في أقاصي البريمي. ونظرا لهذه المساحة الشاسعة جغرافيا فإن عمل اللجنة المتمركز في فيلا بالقرم لا يغطي سوى بعض المنشآت في مسقط فقط. فمن يراقب المنشأت الآخرى خارج مسقط؟<br /><br />ثالثا: الاستقلالية.<br /><br />رغم أن اللجنة مستقلة شكليا إلا أنها مازالت تتبع وزير الديوان، ومازال رئيسها يحمل لقب سعادة. وبالتالي فإن تضارب أي مصالح مع سعادته يعني تجاوز صلاحياته وبالتالي رفع الأمر إلى من هم أعلى عنه. ونحن نعرف أن الكثير من المنشآت الصناعية والتجارية في السلطنة ملك لكثير من كبار المسئولين في الدولة بما فيهم وزراء ووكلاء، وبعضهم يظن نفسه أنه فوق القانون.<br /><br />رابعا: قوة القانون.<br /><br />فرغم كثرة القوانين إلا أن الزاميتها ليس بيد اللجنة. فليس للجنة صلاحيات قانونية مثل اغلاق المؤسسات أو فرض غرامات عليها. مجرد توصيات تذهب هباء منثورا.
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
عندما نريد أن نقيس تطور وتقدم أي شعب، فما هي الأسس العلمية الواجب اتباعها حتى لا يكون الحكم عاطفيا وحتى لا يكون تحيز الكاتب إزاء نمط معين هو المعيار؟<br /><br />هل نحكم على تقدم الشعب العماني مثلا بتاريخه الطويل؟<br /><br />أم نحكم عليه بالفلل المنتشرة في شاطئ القرم ومرتفعاته؟<br /><br />هل نحكم عليه بالشوارع المرصوفة في كل شبر من ذلك الشاطئ وتلك المرتفعات؟<br /><br />أم نحكم عليه بالمباني الحكومية المشيدة بالرخام والانارة الباهضة الثمن؟<br /><br />أم بالجوائز التي تحصل عليها العاصمة دائما بينما تظل المدن والولايات الأخرى تحت الانشاء والتعمير أبد الدهر؟<br /><br />أم بالمستشفيات الراقية البناء التي تخرج شعبا نسبة الاصابة بالامراض تزيد على 20% خاصة في الضغط والسكري وحتى السرطان؟<br /><br />أم بالمرفهين في الديوان الذين ينفقون من ثالث أكبر موازنة للحكومة بعد التربية والكهرباء والمياه؟<br /><br />أم نذهب قليلا إلى الداخل لنجد أن 80% من الشعب العماني يعيش في الريف!! ونجد البيوت الطينية، غير أن تلك الفلل وبحسب احصاءات التعداد العام لعام 1993 لا تشكل سوى 16.% من التوزيع النسبي للمساكن في السلطنة. وهناك معدل 7.7% من المساكن المصنوعة من العريش والصنادق (راجع ص 219 من نفس المصدر). ويسكن الشعب العماني في منازل عربية بنيت من الطين بلغ معدلها ذلك العام 42.7%، تسجل الشرقية أعلى النسب في بيوت الطين، مسقط أعلى النسب في الفلل، ومسندم أعلى النسب في بيوت العرشان والصنادق.<br /><br />لقد أنشأ البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة مؤشرا باسم مؤشر التنمية البشرية Human Development Indicator (HDI). وهو يقيس مدى تقدم التنمية البشرية في أي مجتمع. فليس المعيار فلل وشوارع نظيفة لنسبة لا تصل حتى الخمس من السكان، وليس المعيار أن يكون قطاع التعليم محدودا جدا، وليس المعيار أن نجد نسبة 30% من الشعب العماني أمي، وأن نسبة 16% بالكاد يعرف القراءة والكتابة ونسبة 17% لديه الابتدائية ونسبة 15% حاصل على الاعدادية ونسبة 11% حاصل على الثانوية ونسبة 3.8% حاصل على دبلوم كليات ونسبة 5.3% حاصل على مؤهل جامعي ونسبة نصف واحد بالمائة حاصل على الماجستير ونسبة 13بالألف حاصل على الدكتوره (راجع ص 81).<br /><br />هذا المؤشر ينظر إلى التعليم وإلى متوسط الحياة وإلى معدل الالتحاق بالمراحل التعليمية وإلى نصيب الفرد من الناتج المحلي ليحسب كافة تلك المتغيرات ويعطي مؤشرا دقيقا عن مدى نجاح خطط أي حكومة في تنمية مجتمعاتها المحلية بدلا من الاهتمام بالفلل والمباني الحكومية الرخامية.<br /><br />وللعلم فقط حصلت السلطنة على المرتبة 71 من أصل 150 دولة تقدمت عليها الفلبين والبحرين والامارات وقطر. راجع ص 12 من تقرير البرنامج الانمائي على الوصلة التالية:<br /><br /> <a href="http://www.undp.org/hdr2001/back.pdf" target="_blank">مؤشر تنمية البشرية</a> <br /><br />وللحديث بقية
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اخي ابن دارس موضوعك بعث بالقشعريرة في نفوسنا <br />فالفقير يزيد فقرا لانه لايستطيع ان يفي بمتطلبات الحياة اليومية والغني يزيد غنالان ابناءهم لا يجدون منافسين لهم في الحياة ومن اين لهم ذلك وهم يفتقرون لكل شيء
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
بن دارس كاتب هذه السطور واحد من الذين يعيشون في بؤس اجتماعي فالكل يطاردني منذ وانا عمري 18 سنة فالبنك التجاري يريد قسطه ووكالة السيارة تريد قسطها والمعاش يريد حقه والهاتف يريد ريعه والكهرباء تريد حق استهلاكها والماء يريد حق شربه نعم هذا قدري والحمد الله على ذلك ((أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا أمنا وهم لا يفتنون)) اللهم لك الحمد والمنة على نعمة الحمد والشكر ، فلقد شاء المولى عزوجل ان لا اكمل تعليمي بعدما كبر والدي واصبح عاجزا عن تلبية مطالبنا فقررت واخي ان ترك التعليم لنأمن لقمة العيش للاسرة المكونة من ثمانية اشخاص في تلك الايام والحمد لله وفقد وفقت في عمل براتب ثمانون ريالا في احدى الوزارات وهذا بعد جهد جهيد ولولا توسط احد اصحاب القلوب الرحيمة ووفق اخي في عمل اخر براتب 150 ريال وعندما ادرك والدي اننا قد وفقنا الله في الحصول على هذين الوظيفتين قرر تزويجي بعدما زوجي اخي وكنت عندها لا افهم معنى الزواج المهم رضخت لمطالب والدي رحمه الله وتزوجت عن طريق سلفة من البنك كما تزوجي اخي من قبل واصبحنا نعيش في منزل واحد يضمنا جميعا فلا تسال عن حالة هذا المنزل فخلي الطبق مستور المهم بعد الزواج فكرت واخي ان نشتري سيارة لنزيد الطين بله والدين ديون المهم كلما انتهت سلفة جددنا سلفة اخرى لنتخلص من الديون التي تتراكم علينا جراء تلبيتنا احتياجاتنا اليومية والتي اعجز ان اقولها وان قلتها فلن تصدقوني فقد تقولوا هذا ليس في عمان هذا في دوله اخري كما قالها من قبل عند رده على عضو مجلس الشورى فصدقوني منذ عام 1988 وانا ارزح تحت الديون وحلم الاستقلالية وبناء منزل لاضم فيه اسرتي لا يزال يراودني ليل نهار والامل في الله الذي قسم الارزاق والحمد لله فهناك من هم يعانون اكثر منا
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
الأخ أبو الود<br /><br />حالتك لا تختلف عن حالات الأسر العمانية الممتدة Extended Family بخلاف الأسر النووية Nuclear Family وفقما يسمونه علماء الاجتماع. وإذا نظرنا إذا حجم متوسط الأسرة المعيشية في السلطنة فسوف نجدها كالتالي حسب المناطق التالية:<br /><br />مسقط، عدد الأفراد 7.9<br />الباطنة، عدد الأفراد 8.4<br />مسندم، عدد الأفراد 6.8<br />الظاهرة، عددالأفراد 8.7<br />الداخلية، عدد الأفراد 8.3<br />الشرقية، عدد الأفراد 6.3<br />الوسطى، عدد الأفراد 6.3<br />ظفــار، عدد الأفراد 8.5<br /><br />متوسط عدد الأفراد في السلطنة 8، فوق الاحصاءات فإن عدد 35% من الأسر العمانية هي من الأسر التي يبلغ عدد أفرادها 10 أو أكثر، في حين أن حوالي 24% منها تعتبر أسرا صغيرة لا يزيد عدد أفرادها عن 4 أفراد. كما أن حوالي 8% من الأسر العمانية يزيد عدد أفرادها على 15 فردا, ونسبة 2.2% يزيد على 20 فردا.<br /><br />تصور هذا العدد: عشرين فردا في منزل واحد!!<br />السؤال هو: لماذا؟<br /><br />وحسب مسوحات وزارة الاقتصاد الوطني فإن متوسط الدخل الشهري للآسرة العمانية هو 500 ريال باعتبار أن هناك أكثر من فرد يعمل في نفس الأسرة.<br /><br />إذا أخذنا ذلك المتوسط (500 ريال) وقسمناه على متوسط عدد أفراد الأسرة (8 أفراد) فإن نصيب كل فرد في الشهر سوف يكون 62.5 ريال عماني في الشهر، أي ريالين وثمانين بسية في اليوم.<br /><br />ماذا تستطيع أن تفعل بهذا المبلغ في اليوم الواحد؟
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
بلا شك فإن صحة الفرد البدنية والنفسية هي من المؤشرات لرقي أي مجتمع. وهذا بالطبع نتاج الخطط الحكومية والقطاع الخاص التي تسارع في الاهتمام والعناية بالمسببات التي تؤثر على صحة الفرد بدنيا ونفسيا.<br /><br />وبالنظر إلى احصاءات وزارة الصحة (لعام 1999) نجد في السلطنة أن العشرة الأسباب الرئيسية للأمراض والوفيات هي كالتالي (الأول هو اكبر الاسباب):<br /><br />1. أمراض الجهاز التنفسي بعدد 34 ألف نسمة تقريبا<br />2. مضاعفات الحمل بعدد 24 ألف امرأة تقريبا<br />3. الاصابات والتسمم بعدد 19 ألف حالة تقريبا<br />4. الأمراض المعدية والطفيلية بعدد 20 ألف و500 حالة تقريبا<br />5. أمراض الجهاز الدوري أقل من 15 ألف حالة بقليل<br />6. أمراض الجهاز الهضمي بعدد يقارب 19 ألف حالة <br />7. أمراض الجهاز البولي بعدد 12 ألف حالة<br />8. أمراض الجهاز العصبي بعدد 9 آلاف ونصف حالة <br />9. أمراض الدم واضطرابات المناعة بعدد ستة آلاف حالة<br />10. حالات حول الولادة بعدد ستة آلاف حالة<br /><br />جدير بالذكر هذه هي احصاءات وزارة الصحة لوحدها، ولا تشمل العيادات الخاصة ولا الحالات التي لم يبلغ عنها. فكثير من الامراض يتم معالجتها بالطب الشعبي او الطب الصيني أو في الخارج. أضف إلى ذلك أن البعض يفضل الذهاب مباشرة إلى الصيدلية والحصول على دواء بدون وصفة طبية. فالصيدلي الوافد مستعد لاعطاء الزبون أي دواء حتى بدون تشخيص. فهو في النهاية يريد أن يبيع بضاعته.<br /><br />كما حالات الجهاز العصبي تسجل رقما لا يجب المرور عليه مرور الكرام (19 ألف حالة!!)، والجهاز العصبي هو في الغالب يكون مصدر الكثير من المشاكل النفسية ذات العلاقة بالأعصاب. هذا خلاف الحالات التي لم يبلغ عنها أصلا, والتي يعتقد الكثير من المواطنين أنها من ضمن حالات السحر والجن وأمور الشعوذة.<br /><br />وللحديث بقية
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
أحسنتَ السرد سيدي بن دارس <img border="0" title="" alt="[Smile]" src="smile.gif" /> أتمنى أن أعود للطرح بشحنة من الأفكار .. لطفاً .
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
وأنا أنزل من القطار الأسبوع المنصرم القادم من المطار حيث استقلته إلى المحطة الرئيسية بزيوريخ، ذهلت من الجموع البشرية الخارجة من عشرات القطارات من كافة المحطات والمدن السويسرية. قيل لي أن سكان هذه الدولة التي لم تنضم إلى الأمم المتحدة إلا في مارس من هذا العام يبلغ سبعة ملايين نسمة, ومع ذلك فهي تشكل أعلى معدل للدخل الفردي في العالم. ورغم أن هناك سبق أن كانت دول خليجية تنافسها مثل الكويت وقطر ودولة الإمارات إلا أن هذه الدول النفطية سرعان ما تركت حلبة السباق بسبب هشاشة اقتصادها المبني على تقلبات أسعار النفط بشكل أساسي.<br /><br />وهنا لمحت اقتصادنا من بعيد؛ دول استطاعت أن تستمر في الحفاظ على معدل نمو اقتصادي ورفاء اجتماعي جيد جدا رغم التقلبات الاقتصادية والسياسية، بينما وجدت دول - نحن من بينها - تعيش لحظات ثراء ونعمة لكنها لا تلبث أن تنقشع مع أي طارئ يلوح في الأفق بغتة.<br /><br />نعم هناك الرؤية الاقتصادية للسلطنة حتى عام 2020 وهناك خطط تنموية لكل خمس سنوات، بيد أن الواقع يفرض كلاما خلاف ما كتب أو قيل. فالخطط تقول الكثير عن توظيف العمانيين في القطاعات التجارية والصناعية، لكن الارقام السنوية تأتي دائما مغايرة لذلك.<br /><br />فمثلا افترضت الخطة الخمسية الخامسة (المنصرمة) أن يتم توظيف (110) ألف مواطن في سنوات الخطة (بين 1996 وحتى نهاية 2000)، لكن الأرقام تشير أنه لم يتوظف سوى نصف ذلك العدد.<br /><br />كلما سافرت إلى الخارج ووجدت ثمة أمور يجب أن ننقلها إلى وطننا الحبيب ترائ أمامي ثمة مصالح شخصية لبعض الشخصيات التي تعرقل سير الخطط التنموية وبالتالي تؤخر مسيرة التنمية القومية. ليس الأمر هنا مقتصر على شوارع نظيفة وشوارع يتم بنائها ومن ثم تكسيرها بعد أقل من أربع سنوات، وإنما خطط ترتفع بالمواطن وتضعه في وضعه المناسب اقتصاديا واجتماعيا وأدبيا.
|
|
#26
|
||||
|
||||
|
ولو نظرت لعمليات التجديد والبناء في مطار زيورخ بذاته ..تعرف ان الحكومه السويسريه قادمه وستبرز وستنجح في استقطاب العديد من الرحلات الجويه الى مطاراتها ... وتفعيل سياحه المطارات والسوق الحره <br /><br />الله يستر ..على مطاراتنا .. والتخصيص اللي جاي <img border="0" title="" alt="[Roll Eyes]" src="rolleyes.gif" /> <br /><br />لانني اعتقد اننا سنظل على بعد خطوات من مطار دبي الجميل واستحواذها على معظم خطوط الطيران والترانزيت القادمه الى منطقه الخليج <img border="0" title="" alt="[Cool]" src="cool.gif" />
|
|
#27
|
||||
|
||||
|
احلا شي من ذاكرتك والتي تتفق مع ذاكرتي ومع ذاكرة الحمير ونحن نربطها تحت الشجر وهي تنتظر خروجنا من المدرية لنعود فوق ظهرها الى البيت 00ولكن نفاجىء بعض الايام ان هذه الحمير قد فك خطامها وسرحت ولا ندري اين ذهبت ونضطر مرة ثانية في البحث عن غيرها<br /> <br /> <small>[ 06 يونيو 2002, 01:12 AM: تم تعديل المشاركة بواسطة : بيت المتونى ]</small>
|
|
#28
|
||||
|
||||
|
علشان خاطرك بن دارس وعلشان تعرف معزتك مع بيت المتوني000 وعلشان خاطر زنجبار <img border="0" title="" alt="[Wink]" src="wink.gif" />
|
|
#29
|
||||
|
||||
|
تو نته صحيح سرت زيورخ <img border="0" title="" alt="[Roll Eyes]" src="rolleyes.gif" /> عن يكون سرت تقابل الرجال هناك وبلعت نصيبنا :confuse بعدين هل انت متاكد ان سويسره قد انضمت الي هذه بو يسمونها هيئةالامم المنشطره <img border="0" alt="[wobble]" title="" src="graemlins/wobble.gif" /> اذاكان كلامك صحيح فمعناه ان السويسريين قد فقدوا عقولهم ولاشك رايحين يدمروا بلادهم <img border="0" title="" alt="[Roll Eyes]" src="rolleyes.gif" />
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
في الماضي ربما القريب عاش كثير من العمانيين في نوعين من المنازل: الصيفي والشتوي. كان المنزل الأول يسمى (المال) وهو عبارة عن منزل عربي مبني من الطين ذات نوافذ فسيحة تطل على بساتين النخيل والمزروعات الأخرى مثل المانجو الليمون، بحيث توفر هذه النوافذ جوا من النسمة العليلة في الصيف الحار. أما المنزل الثاني فقد تم بناؤه في (حارات) وأزقة ضيقة لدرجة أن سيارات اليوم تصعب اختراقها. هذه النوعية من المنازل لم تكن ذات نوافذ على الاطلاق بل كانت هناك شقوق ضيقة بالكاد تخترقها الشمس، فقد بنيت على ذلك النمط هروبا من البرد القارس، وإن كانت غير صحية بسبب نقص التهوية فيها. وكثيرا من الأسر العمانية فقدت أطفالا وحتى رجالا لها عندما يتم اشعال ما سمي (البودجة) أو (الستيمة) التي ينبعث منها غازي أول وثاني أكسيد الكربون السامة والتي تسبب اختناقا ونقصا في الاكسجين، الامر الذي يؤدي إلى الوفاة. وبسبب ضيق اليد فقد كان أكثر من خمسة أفراد يعيشون في غرفة واحدة، بما في ذلك رب الأسرة وزوجته وأولاده المراهقين!<br /><br />ذلك الزمان قد ولى - أو اعتقدت ذلك – فاليوم نجد البيوت وهي تبني على طرازات جديدة وتصاميم أبدع فيها (بابو) وأخوه (راجو). لكن شدني مقال ورد في جريدة عمان يوم الخميس الماضي (بتاريخ 27 يونيو) يتحدث عن تلك الظاهرة وبشكل أسوأ كونها خلطت الماضي مع الحاضر المعيشي. المقال كان بعنوان (في بعض الأحياء: منازل تحتاج إلى مواصفات صحية وأخرى إلى إعادة بناء، كيف يعيش أكثر من ثمانية أشخاص في غرفة واحدة؟). كما أن هناك عناوين فرعية من ضمنها (تدني المستوى التعليمي وانتشار الأمر الجرائم بسبب سوء الأوضاع المعيشية.<br /><br />سوف يكون لنا عرض وتحليل للتقرير الذي كتبته رفيعة بنت سلمان الطالعي.
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
تهميش + تهميش + تهميش + تهميش = انفجار<br /> <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" /> <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" /> <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" />
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
أخــــــي المشرف بن دارس <img border="0" title="" alt="[Smile]" src="smile.gif" /> <br /><br />الحمد لله قد أتتني الفرصة المناسبة بأن أقرأ موضوعك هذا . لانني أراه منذا أيام ولضيق الوقت أأجل القراءة ... وها أنا الان قد قرأت كل ما طرح في موضوعك هذا ----- <br />في البداية أحب أن أشكرك على طريقة طرحك للموضوع .. لقد أتيت من جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية لدى الانسان العماني ,,,, ربما قد أعجز عن التعبير وعن التعليق فيما قرأته ولكن سأبقى مواصله تعليقات أخواني ... والعديد من الافراد ليتوسع فكري فيما نحن وانتم عليه الان <img border="0" title="" alt="[Cool]" src="cool.gif" /> <br />واتمنى أن تسنح لي الفرصة وأعلق على ردود أحد الاعضاء ..... وسأبقى القارئة بينكم <img border="0" title="" alt="[Smile]" src="smile.gif" />
|
|
#33
|
||||
|
||||
|
<a href="http://www.geocities.com/" target="_blank"> وهذه لابن دارس مع التحيه</a> <br /><br /> <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" /><br /> <br /> <small>[ 30 يونيو 2002, 09:33 PM: تم تعديل المشاركة بواسطة : جـــوال الانترنت ]</small>
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
ليس لي أن أضيف فمقال بن دارس كاف واف :<br /><br /> ولكن يمكنني أن أعبر عما وافقته فيه بصورة مغايرة <br /><br />وأعتبرها بالفعل تصور حالة أو ردة فعل لما رأيت من<br /><br /> مآس وصور للحرمان التي يعيشها بعض أفراد مجتمعنا<br /><br /> ولسان حالهم : ليس للفقير حظ<br /><br />أعرض بعض الرسائل التي كتبتها مصورا معاناة - <br /><br />طازجة - لبعض من يطرق بابي ملتمسا مني مساعدته <br /><br />وكتابه رسالة له ليقدمها للمدير أو المسوؤل الفلاني أو العلاني <br /><br />فإليكم بعضها وألتمس منكم العذر في الاختيار وفي البداية والنهاية :<br />================================================= <br /><br />" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : <br />تقضي الظروف العائلية وقبلها مشيئة الله أن أكون مسؤولا عن اثني عشر فردا ، وتمضي بنا الحال مستورة حيث قيض الله لي باصا أنقل فيه طلاب مدرسة أقتات وأولادي منه وأشكر ربي على نعمه وآلائه . ولكن !! التغير والتبدل سنة هذه الحياة الزائلة الفانية فما زال الباص يفاجئني بأعطاله التي لا أول لها ولا آخر ناهيكِ عن ضرائب تجديد هذا الباص السنوية وكل تلك الأحمال مجتمعة ناء بها ظهري ، ولكنني مع هذا دعوت الله أن يعينني على الستر فاستدنت من إخواني مع علمي بصعوبة إرجاع تلك الديون ولكنها حيلة العاجز ، ومرت تلك الأزمة بسلام لتمر الأيام ثم لا يلبث الباص المهترئ أن يعود لأعطاله وأنا لم أسدد بعد ماعلي من ديون المرة السابقة ، ففكرت في معاودة الكرة وهي الاستدانة مع أنه لا يمر أسبوع إلا ويزورني فيه أحد الدائنين وأنا أمهلهم وأشرح لهم الحال فبعضهم يترحم على حالي وشيبتي وبعضهم يلوح بما لا تحمد عقباه ، وهم لا يعلمون أن مصائبي دائما تحل مجتمعة ، فهاهو بيتي ذو الثلاثين عاما بدأ يتصدع هو الآخر لم يمهلني حتى ألتقط أنفاسي مما أنا فيه من مصائب محتما على هو الآخر صيانته لئلا يسقط .<br />وبينما أنا في هذا الحال إذا بأحد الأخيار يشير علي أن أطرق باب عطفكم ملتمسا ما تجود به أيديكم الكريمة . وهئنذا واقف عند بابكم ملتمس مساعدتي<br /><br />================================================= <br /><br />لا أعلم كيف أبدأ مأساتي هذه فبعد مرور ست وعشرين سنة من عمري أرى أن اليأس قد ألمَّ بي ، وخيوط الوعود الواهية قد تقطعت أمام عيني ، وأرى الهمَّ قد أخذ مني كل مأخذ ، لا أملك إلا الشكوى ، لا أملك إلا الشكوى .<br />إن لله في حياة عبده أقدار لا ترد فبعدما فقدت نور إحدى عيني بسبب إهمال الأهل بعد حادث تعرضت له في سن الرابعة من عمري ، ونتيجة لذلك بدأ كل الطلبة في المدرسة ينظر إلي نظرة مختلفة بل ويمقتني في بعض الأحيان لم أعلم حينها سببه ، وكثرت بعد ذلك المشاكل بيني وبين الطلبة فاسودَّ التعلم وحبه في وجهي فلم أطق الجلوس مع الطلاب بل ولا الذهاب الى المدرسة كانت تلك بدايات تركي للمدرسة بعدما انتهيت من الصف السادس الابتدائي ثم انتقلت من عمل إلى آخر ولكن بدون جدوى فمعظم الأعمال كانت وقتية أو أن ربحها آني وليس مستمرا كصيد السمك مع شخص آخر أو الاشتغال في أعمال خارج البلاد ولكن جل هذه الأعمال لم تكن تسد رمق أبي وأمي العجوزين أو تسد عوزهما . فقاسيت الأمرين جلوسي مع الأهل صباح مساء "لا شغلة ولا ضمنه" كما يعايرونني بها دائما وأيضا إنني أسكن مع أخي في بيته وهذا يشكل لي مشكلة أخرى واحراجا كبيرا .<br />إلى أن عقدت العزم على مواصلة الدراسة فالتحقت بالمعهد الوطني للتدريب وقضيت ستة أشهر كاملة ( مدة الدورة ) بتخصص نجارة وحصلت على تقدير جيد جدا والحمد لله .<br />لهذه الأسباب كلها طرقت بابكم معتمدا على الله أولا ثم عليكم في الموافقة على طلبي ومساعدتي في إنشاء مشروع ورشة نجارة لأبدأ بها مشوار حياني الناجح بإذن الله .<br />إن موافقتكم على هذا الطلب هو إيقاف لمعاناة دامت عشرين عاما من الهموم المتواصلة0<br /><br />================================================= =<br /><br />شاءت الأقدار ألا أرزق بالأبناء إلا حين وهن عظمي وبلغ مني الكبر كل مبلغ أبٌ في الستين من عمري ، أكفل إحدىعشرة نفسا ، ناء كاهلي عن حمل مصاريفهم فاتجهت للعمل فلم أجد إلا عامل تنظيف في أحد البنوك عملا يناسب عمري و حالتي الصحية المتردية ، لم أكمل السنتين والنصف حتى استغنى البنك عن خدماتي وهئنذا أعود مرة أخرى لحالتي البائسة ومطالب البيت وأعباؤه تكاد تقتلني هما . مزرعتي الصغيرة كانت أملي الوحيد ولكني لم أوفق بعد زيادة نسبة ملوحة الماء إلى أن أصبحت غير صالحة للزراعة. فتراكمت عليَّ الديون وكثرت عليَّ المطالبات . <br />وهنئذا واقف على بابكم ومصير أسرتي مرهون بمساعدتكم لي بعد الله - عز وجل - <br /><br />================================================= =<br /><br />هي مآس وبلايا قيض الله أن أتعرف عليها بسبب قصد<br /><br /> الجميع لي لكتابة الرسائل فكنت أتألم وكأن الآلام<br /><br /> آلامي وأظن أن مافي الرسائل ما يدلل على ذلك <br /><br />لنتعرف جميعا على نتف من مشاهد دراجيدية من<br /><br /> المسرح الواقعي على الخشبة العمانية <br /><br />في تلك القرى الـ"العزلاء المنسية "<br /> <br /> <small>[ 29 يونيو 2002, 12:24 AM: تم تعديل المشاركة بواسطة : عبق البخور ]</small>
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
تيمور لنك<br /><br />قفزات وهرولات.. وما هي النهاية؟<br /><br />==================<br /><br />شمعة الحب<br /><br />أهلا ومرحبا بمحطمة الرقم القياسي في المشاركات <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" /> <br /><br />نتمنى منك المزيد من المشاركات الهادفة، فلك معجبوك وقرائك.. وياليت يأتوا معنا هنا أيضا.
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
الأخ جوال الانترنت<br /><br />لم استطع فتح الوصلة إياها رغم استخدام السوفتوير الخاص بذلك<br /><br />===================================<br /><br />الاخ عبق البخور<br />مشاركاتك قيمة، وتضفي طابعا انسانيا جدير بالاهتمام في ضوء الظروف التي تعيشها كثير من الاسر العمانية
|
|
#37
|
||||
|
||||
|
بن دارس : افتح بريدك لانني ارسلتها اليه
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
ثمة أمور قد لا يكون للفرد دخل فيها وأنما الاقدار هي التي جلبته. ومن ينظر إلى الاقليات في أي مجتمع يجد أنها في الغالب إما متفوقة علميا واقتصاديا وفكريا حتى وان كان البعض ينظر إليها على أنها متخلفة اجتماعيا)، أو أن تعيش في فقر مدقع وفي ظروف حياتية سيئة.<br /><br />والسلطنة ليست بمعزل عن هذا النمط العالمي، فهناك من الاقليات في السلطنة من أصبح وزيرا، بل ان الواقع يقول أن بعض الاقليات هي التي تمسك بزمام الاقتصاد لديها من حيث اعتلائها للمناصب في التجارة والمال والبنوك، ووجود شباب معظم من حملة الشهادات العليا.<br /><br />وعلىالنقيض أيضا، كوننا نعيش في عالم البارادوكس، نجد فئة من الناس ما يمكن القول عليها (فقير ودمير)، فهي تعيش في فقر مدقع، لكنها لا تعدل أو لنقل لا تسعى نحو تعديل وضعها المادي والاجتماعي، فتجد رجلا فقيرا لديه حفنة من الاولاد من جراء تعدد في الزوجات, وتجد معظم أولاده فاشلون دراسيا. فلا هم مرتاحون في حياتهم الحالية وليس هناك مستقبل مشرق ينتظرهم.<br /><br />إذا كان ابن الغني قد تخرج من الثانوية حتى بمجموع منخفض فإن والده سوف يجد له ألف طريقة للدراسة في الكليات أو الجامعات الخاصة، سواء بداخل البلاد أو خارجها. خلاف ذلك، فبكل بساطة يمكن لوالده أن يبتعثه على حسابه الخاص إلى أفضل الجامعات.<br /><br />أما ابن الفقير الذي حصل على 60 بالمائة أو حتى 75 بالمائة فإنه قد لن يجد فرصة لالحاق ابنه بمؤسسات التعليم العالي، وبالتالي يبقى عالة على والده الفقير المسكين الذي قد يكون تحت رحمة الضمان الاجتماعي وانه يحذوه الأمل في أن يكون الابن الاكبر المعيل الجديد، لكن سرعان ما يفقد هذا الامل عندما يجد هذا الفقير ابنه وقد فشل في الحصول على بعثات، أو على عمل. فيصاب الاب بالاحباط مرتين: الاولى من ظروفه المعيشية والثانية من فشل ابنه الذريع.<br /><br />ولا عزاء للفقراء الفاشلين في هذا العصر المادي البحت.
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
اتحفنا اخي ابن دارس بارك الله فيك واعذرني من المساجله في مثل هذه الامور لكونها تسبب لي صداع رأٍ س<br />وما فيي بارض حالهاوالذي يزيد الطين بله كما يقول المثل هو لاتوجد حلول تلوح ولو في الافق على الاقل لمعالجتها 0بارك الله فيك وسير على بركة الله 0الله يحفضك من كل سوى ومكروه وقد سألت عنك جارك قبل كم يوم لالشي انما بغرض الاطمأنان لايكون نخطفت من قبل المجلجل على سبيل المثال 0 <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" />
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
المثل الشائع يقول: ((عندما ترى مصائب الناس تهون عليك مصيبتك))!!<br /><br />وهذا المثل وجدته حيا خلال زيارتي في الاسبوع المنصرم لثلاث مناطق افريقية وهي ممباسا وزنجبار ودار السلام. ففي هذه المناطق تتكدس الأجساد البشرية بالملايين التي تصل إلى أكثر من خمسين مليون نسمة وفي مناطق صغيرة نسبيا.<br /><br />تجد أقصى درجات الفقر المدقع بين هؤلاء البشر؛ رجالا كانوا أو نساء، شبابا أو شيبة.. يا ترى ماذا يأكلون وماذا يشربون؟ هل من الممكن أن نشتكي من وضعنا الحالي في السلطنة ونحن نقارن بتلك اللحوم البشرية المتكدسة بين الشوارع والطرقات وهي تبحث عن لقمة حلال أو حرام وبأي شكل وبأي ثمن.<br /><br />بين أحد الازقة في سوق دار السلام، وبمقربة من الفندق الذي أقطن فيه أوقفني بائع أبى أن يتركني دون أشتري العسل الطبيعي حسبما ادعى. حدثني في البداية باللغة السواحلية فرددت معتذرا بعدم معرفتي بها وانما بالعربية والانجليزية وشوية فرنسي. رد علي بانجليزية طليقة تستغرب كيف تصدر من فم فقير رث البال والحال. وبعد الجدل حول السعر أراد أن يبيعني شيئا ليس موجودا على طاولته المعروضة.<br /><br />قال لي: هل تريد حشيشا؟ فلدينا الكوكايين والافيون والماريجوانا!<br /><br />أما أنك تريد فتيات؟ فلدينا عربيات وهنديات وافريقيات!!<br /><br />انصرفت عنه مبتسما وفي نفس الوقت متأملا. فهذا الفقير يريد أن يكسب المال بأي طريقة كانت!! يريد أن يبيع اللحم البشري رخيصا ويريد أن يبيع السم (الهاري) لمجرد أن يقبض على شلنجات بالكاد تطفئ ظمأه. فالربح الكبير لن يذهب إلى ذلك الشخص وانما إلى تجار السموم.<br /><br />عودة إلى تجار السموم، بالامس نشرت جريدة (عمان) تحقيقا كاملا عن افة السموم المخدرة في السلطنة وعن مدى انتشارها. ذلك الموضوع سبق أن تناولناه في حديثنا عن الجريمة في السلطنة. فلماذا نذهب بعيدا ونتحدث عن تلك الدول الفقيرة لنجد في بلدنا أكثر من ستة أطنان من المخدرات قد تم مصادرتها، خلاف ربما عشرات الاطنان التي يتاجر فيها مافيا السموم وتصل إلى أولادنا وحتى أخواتنا وشابنا؟<br /><br />وللحديث بقية
|
|
#41
|
||||
|
||||
|
الحمد لله على سلامة الوصول يا بن دارس .. حنانيك حنانيك على عمان .
|
|
#42
|
|||
|
|||
|
الاخ حافظ<br /><br />لفتة طيبة وبادرة حسنة منك.<br /><br />أشكرك عليها <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" /> <img border="0" alt="[laugh]" title="" src="graemlins/laugh.gif" /> <img border="0" alt="[laugh]" title="" src="graemlins/laugh.gif" />
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
خلال اقامتي لبضعة أيام في كينيا كنت أتابع الصحف المحلية الناطقة بالانحليزية، وأرى مدى الديمقراطية الصحفية التي تتحدث عن الفساد في تلك الدولة الافريقية التي ليست سوى جزء يسيرا من مظلة القارة السوداء البالغ عدد سكانها حوالي 750 مليون نسمة. ففي تلك القارة تختلط الديمقراطية الحديثة بأسوأ القيم الانسانية المتمثلة في الفساد الاداري والمالي بين المسئولين الصغار قبل الكبار والرئيس قبل الغفير والفقير قبل الهامور.<br /><br />احد الروايات التي سمعتها عن شركة الخدمات الارضية بالمطار التي تقوم بتموين الطائرات، ولانها شركة حكومية فقد كثر فيها الفساد. فهذا الموظف يأتي بالحليب من منزله، وذاك يأتي بالمانجو واخر بالبرتقال وثالث بالجح. فكانت الشركة تصاب وتتكبد خسار فادحة بسبب هذا الفساد.<br /><br />أحد المواضيع التي تكثر في الصحف اليومية هو وضع المرأة هناك، فكل يوم نجد مقالا عن الاغتصاب وعن العنف المنزلي، والذي سوف نتوقف عنه هنا في تقرير منظمة العفو الدولية باللغة العربية، وهو كما يلي:<br /><br />((..ورغم التقدم المحقق عالمياً على صعيد تعزيز حقوق المرأة، فالنساء لم يتخلصن من التمييز في أية دولة. ويغذي هذا التمييز العنف الممارس ضد المرأة ويتغذى عليه. وتبين تجارب النساء في كينيا كيف أن تقاعس السلطات عن مكافحة التمييز، وبالأخص منع العنف الممارس ضد المرأة والتحقيق فيه والمعاقبة عليه، يطيل أمد المعاناة. وفي تقرير جديد أصدرته منظمة العفو الدولية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، توثَّق العنف الممارس ضد النساء وبخاصة الاغتصاب في كينيا. وفي كل يوم تتعرض النساء للأذى الجسدي والجنسي. <br /><br />ويحدث الاغتصاب لدى جميع الجماعات الاجتماعية والعرقية. وهو جريمة تسبب صدمة وألماً نفسياً للضحية، لكن إلى حد كبير تتم المعاناة بصمت.<br />ورغم الالتزامات الأخلاقية والقانونية المترتبة عليها، لم تُدخل الحكومة إصلاحات على القوانين المعمول بها في كينيا لجعل جميع أعمال العنف المرتكبة ضد النساء جرائم جنائية، ولم تتصد للممارسات القائمة على التمييز في أجهزة الشرطة وإدارات السجون والنظام القضائي.<br /><br />ورغم أن لدى مختلف الجماعات العرقية في كينيا ثقافات وتقاليد مختلفة، فإن بعضها يسهم في تعزيز حقوق المرأة، إلا أنه على العموم تُعتبر النساء في كينيا مواطنات من الدرجة الثانية. وجرت العادة على ألا تمتلك النساء العقارات أو الأراضي التي يعملن فيها، مما يسبب لهن صعوبات اقتصادية ويضعهن في موضع الاعتماد على الغير. <br /><br />والزيجات القسرية مألوفة في بعض المجتمعات. وعند وفاة زوجها، تصبح المرأة "إرثاً" لشقيقه أو أحد أقربائه الأقربين. ولا حاجة لموافقة المرأة على هذا الزواج الجديد أو العلاقات الجنسية مع "زوجها" الجديد.<br /><br />فعلى سبيل المثال، توفي زوج ماري في العام 1993، "فورثها" شقيق زوجها الأكبر. واحتاجت إلى مساعدته لإعالة أطفالها الستة. وتقول إنه منذ العام 1998، عمد "زوجها" الجديد إلى الاعتداء عيها بالضرب بصورة منتظمة وإلى إجبارها على ممارسة الجنس معه. ولم تذهب إلى الشرطة قط، لأنها على يقين من أن الشرطة لن تحقق في قضيتها أو تساعدها في الحصول على الحماية أو التعويض. ويشكل الاغتصاب جريمة تقترن بالعنف والاعتداء والهيمنة، ويؤثر على النساء بشكل غير متناسب. <br /><br />ويسبب الاغتصاب معاناة جسدية أو عقلية شديدة وهو فعل يقوم به مرتكبه عمداً ويُقصد به تخويف الضحية أو إهانتها أو إذلالها. ويصبح الاغتصاب تعذيباً عندما تتقاعس الدولة عن الوفاء بالمسؤوليات المترتبة عليها في حماية الضحايا من النساء والتحقيق في حالات اغتصابهن والتعويض عليهن. وغالباً ما تواجه ضحايا الاغتصاب في كينيا عقبات كأداء في محاولة تقديم الجناة إلى العدالة. ويشعر العديد من ضحايا الاغتصاب بالخوف الشديد من المواقف الثقافية والتقاعس الرسمي عن إنصافهن. وإذا ما طالبن بإنصافهن، فقد يؤدي ذلك إلى استعداء العائلة والمجتمع والشرطة، دون أن يكون هناك بصيص أمل في أن يحالفهن التوفيق في مسعاهن. وتواجه النساء اللواتي يطالبن بإقامة العدل نظاماً يتجاهل العنف ضد المرأة وينكره وحتى يغض الطرف عنه، ويحمي الجناة، أكانوا مسؤولين رسميين أم أفراداً يتصرفون بصفتهم الشخصية. <br /><br />ولا يقر القانون الكيني بالاغتصاب الزوجي كجريمة جنائية بسبب الافتراض، وبخاصة في القانون العرفي بأن الموافقة على المعاشرة الجنسية أُعطيت عند الزواج. وقد أُدين رجل بتهمة الاعتداء، بعدما زُعم أنه أدخل الأرجل المكسورة لكرسي بدون ظهر في مهبل زوجته، وحكم عليه بدفع غرامة توازي قيمتها 12 دولاراً أمريكياً. <br /><br />والتعذيب الذي يمارسه رجال الشرطة أو حراس السجون أو غيرهم من الموظفين الرسميين يشكل دائماً ضرباً من التعذيب. وفي كينيا تعرض عدد كبير من النساء في الحجز للتعذيب الذي مارسه رجال الشرطة ضد العديد منهن لانتزاع المعلومات خلال التحقيقات. <br /><br />وقالت هاداجا تشورو لمنظمة العفو الدولية، إنها حينما كانت معتقلة في أحد السجون في كاكانوغا، انهالت عليها حارسات السجن بالضرب وتواطأن مع أحد حراس الأمن كي يقوم باغتصابها. وحملت ولداً نتيجة الاغتصاب، وأُفرج عنها في ديسمبر/كانون الأول 2000 . ورغم أنها أبلغت الشرطة بالحادثة، فلم يُطلب منها الإدلاء بإفادة رسمية، وعلى حد علمها لم تفتح الشرطة تحقيقاً في الحادثة.<br /><br />وينعكس عدم وجود نظام فعال للتحقيق في مزاعم العنف الجنسي والاغتصاب في الإجراء الواجب على المرأة اتباعه من أجل رفع قضيتها إلى المحكمة. وتواجه الضحايا عراقيل في نظام القضاء الجنائي وفي انعدام المرافق اللازمة لجمع الأدلة الطبية الضرورية، ولا تصل معظم القضايا إلى المحكمة أبداً. ولا تستطيع إلا قلة من النساء في كينيا تحمل نفقات إحالة القضية على المحكمة. <br /><br />وتعتبر بعض المحاكم أن أي شكل من أشكال العنف المنـزلي شأن خاص لا يجوز تسويته إلا من جانب شيوخ القرية. وفي أغسطس/آب 2000 أخلت إحدى المحاكم العليا سبيل رجل اعترف بأنه طعن زوجته حتى الموت بحجة أن خيانة الزوجة استفزت المتهم استفزازاً شديداً. وتتقاعس الحكومة الكينية في أداء الالتزامات المترتبة عليها في مجال حقوق الإنسان تجاه نصف مواطنيها. وينبغي عليها إصلاح كل من قوانينها وممارساتها لوضح حد لظاهرة الإفلات من العقاب على ممارسة العنف ضد النساء. ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة، ينبغي أن تشكل حقوق المرأة أولوية قصوى في البرامج الانتخابية))<br /><br /> <a href="http://www.amnesty-arabic.org/text/news-letter/2002/mar/march2002_kenya.htm" target="_blank">المصــــــــدر</a>
|
|
#44
|
||||
|
||||
|
الحمد لله رب العالمين ..
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
واذا كانت هناك جرائم ضد المرأة في كينيا وبشكل ننفر منه، لكن تظل هناك النسبة والتناسب من جهة وعدم الشفافية من وجهة أخرى والتستر وعدم الرغبة في الفضيحة من جهة ثالثة. ففي السبب الآول نجد أن سكان تلك الدولة يقارب الثلاثين مليون نسمة في الوقت الذي لا يصل عدد سكان السلطنة إلى مليوني و200 ألف نسمة، 26 بالمائة منهم من الوافدين. <br /><br />وعندما ننظر إلى احصاءات السلطنة في العنف ضد المرأة يجب أن نضع الاعتبارات الثلاثة السابقة الذكر وهي النسبة والتناسب وعدم الشفافية والتستر. ومع ذلك نجد أن احصاءات شرطة عمان السلطانية التي تظهر في عدة مصادر منها كتاب الاحصاء السنوي الذي تنشره وزارة الاقتصاد الوطني نجد أرقام قد تبدو ضئيلة ومتناثرة لكنها تظل تعكس واقعا تمر به المرأة في السلطنة. ففي عام 2000م تم ارتكاب عدد 84 جريمة اغتصاب في السلطنة، ارتكبها 100 شخص بالغ و44 حدث بالاضافة الى المغتصبين من العمالة الوافدة.<br /><br />رقم 84 جريمة اغتصاب في عام واحد في السلطنة هو الرقم المعلن عنه رسميا، وهو الرقم الذي وصل إلى الجهات الرسمية، فماذا عن الجرائم التي تم التستر عليها أو التي لم يبلغ عنها؟<br /><br />وإذا نظرنا إلى أبعد من ذلك لوجدنا أن عام 2000م سجل عدد 4,733 جريمة ضد الاشخاص ارتكبها 1،658 من الرجال و45 شخص من النساء.<br /><br />جرائم النساء ضد الاشخاص هنا قد تكون موجة ضد النساء أنفسها، وقليل ضد الرجال.<br /><br />فهل هناك من الباحثين الاكادميين في السلطنة من يفسر لنا جرائم الاعتداء من قبل نساء مجرمات؟<br /><br />للحديث بقية.
|
|
#46
|
||||
|
||||
|
قراة الجزء الاول من الموضوع واتابع بشغف الجزء الثاتى ..وهانذا اقولك(( يابن دارس مااروعك)) <img border="0" title="" alt="[Smile]" src="smile.gif" />
|
|
#47
|
|||
|
|||
|
يقول تقرير البنك الدولي للإنشاء والتعمير عن الفقــــر في افريقيا بشكل عام أن ((... حوالي 300 مليون أفريقي يعيشون بالكاد على 65 سنتا في اليوم. ويبلغ متوسط نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي على مستوى المنطقة 492 دولارا, ولكن نصيب الفرد في 24 بلدا يبلغ أقل من 350 دولارا أمريكيا, ويوجد أقل دخل في اثيوبيا (100 دولار أمريكي) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (110 دولارات أمريكية) وبوروندي (120 دولارا أمريكيا) وسيراليون (130 دولارا أمريكيا)....))<br /><br /> <a href="http://www4.worldbank.org/afr/stats/adi2001/pr021501a-ar.doc" target="_blank">المصــــــــــدر</a> <br /><br />إن 65 سنتا في اليوم لا تصل إلى 300 بيسة، تصور نفسك وأنت تعيش على 300 بيسة في اليوم بأكمله!! فما بالك وانت تجد 300 مليون افريقي يعيش على هذا المبلغ!! هل عندما تنظر إلى (بلوة) غيرك سوف تهون عليك (بلوتك) أم تنظر إلى الجانب الاخر لتجد أن هناك دولا متخمة تنفق:--<br /><br />20 مليار دولار سنويا لاطعام كلابهم<br /><br />10 مليار دولار سنويا لاطعام قططهم<br /><br />20 مليار دولار سنويا لانقاص أوزانهم<br /><br />5 مليار دولار لاجراء عمليات تجميلية<br /><br />وإذا كنا نقرأ في موقع نفس البنك عن السلطنة فلن نجد احصاءات عن مستويات خط الفقر في السلطنة، ولكن سوف نجد أن 84 بالمائة من سكان السلطنة يعيشون خارج المدن، وهذا يشمل الريف، البداوة، القرى الصغيرة، الخ.<br /><br /> <a href="http://www.worldbank.org/data/countrydata/aag/omn_aag.pdf" target="_blank">المصـــــــدر</a> <br /><br />وبالطبع الجميع يعرف ان الجانب العمراني أو لنقل البنية التحتية لكثير من الولايات لم تكتمل بعد، وأن هناك عشرات المشاريع التي يتم تأجيلها بين الفينة والفين لتحل محلها مشاريع أكثر أهمية حسبما يعتقد بعض المسئولون.<br /><br />الفقر مرتبط بالبنية التحتية لآي مجتمع، فمثلا تشجع الحكومة الاعمال في القطاع الخاص، بيد أن هذا القطاع يتمركز في مسقط ولا يبقى من مؤسساته سوى محلات لبيع المواد الغذائية والحلاقة والخضار والفواكه.<br /><br />أو أن يزحف طالبوا العمل من العمانيين إلى مسقط ويهجرون ولاياتهم التي تفتقر إلى الأعمال، وبالتالي ايجاد خلخلة في البنية التحتية لمسقط نظرا للطلب المتزايد عليها من كل جانب.<br /><br />فالمدارس في مسقط محدودة<br /><br />وكذلك المساكن الرخيصة الثمن<br /><br />وكذلك الصحة.<br /><br />ولحديثنا بقية
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
الديـــــــــــــون <br /><br />في تقرير أعده البنك المركزي العماني، جأءت مقدمته لتقول أن القروض الشخصية في السلطنة أصبحت (عادة) لعدد كبير من الناس. ويعزى البعض أن سبب انتشار القروض الشخصية هو الاغراءات التي تقدمها البنوك التجارية وتشجيع نمط (الاستهلاكية) لدى المواطن الذي ينفق أكثر مما يدخل في راتبه.<br /><br />على أن هناك من يقول أن المجتمع العماني مجتمع يتمثل في نسيجه الاجتماعي في الاسر الممتدة، وبالتالي يكون المعيل في وضع يتحتم عليه الانفاق بشكل أكثر مما يقدر عليه.<br /><br />وبنظرة إلى استفحال اشكالية القروض الشخصية في السلطنة نجد في عام 1990 قد وصلت إلى 184،3 مليون ريال عماني لتقفز عام 1995 إلى 442،4 مليون ريال. وصلت القروض الشخصية عام 1996 إلى 552،8 مليون ريال، وبعد عام من ذلك وصلت إلى 803،2 مليون ريال, ورغم أن البنك المركزي العماني أصدر قرارا بضرورة قيام البنوك التجارية بتخفيض معدل القروض الشخصية إلى 30% إلا أن ذلك لم يمنع من تفاقم أزمة القروض الشخصية لتصل عام 1998 إلى 948،7 مليون ريال, وتقفز إلى المليار وستة ملايين ريال عماني عام 1999 وان كانت قد انخفضت عام 2000 إلى 978،2 مليون ريال!<br /><br />وللحديث بقية<br /><br /> <a href="http://www.oeronline.com/htm/content/general_review9.htm" target="_blank">المصـــــــدر</a>
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
كما يتضح أعلاه أن حجم القروض قد انخفض العام المنصرم بالنسبة للبنوك التجارية. لكن هل انخفض بالنسبة للمجتمع ككل؟<br /><br />الاجابة بالطبع لا، حيث أن ذلك المقال قد غفل ظاهرة جديدة لها ثقلها ووزنها، ألا وهي الجمعيات الأهلية التي تقدم قروضا شخصية بدون فوائد والتي انتشرت بشكل موسع لدرجة أن الحكومة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية اصدرت لوائح لتنظيم هذه العملية وتقنينها ووضعها في إطار شرعي لحماية حقوق الجميع.<br /><br />وهناك بالفعل من استجاب لذلك النداء، وهناك من أمن ان التكافل الاجتماعي كفيل بحل أي اشكال قد يطرأ في حالة التخلف عن السداد إما بسبب الوفاة أو التقاعد الطبي او الفصل من العمل مثلا.<br /><br />وليست هناك أرقام دقيقة عن حجم قروض الجمعيات الاهلية، لكن يمكن للمرء أن يستخلصها من انخفاض في معدل أرباح البنوك وتأثير الجمعيات عليها، وذلك التأثير قد تم اقراره في الصحف المحلية, لذلك نجد أن البنوك التجارية اليوم تقوم بتخفيض الفوائد البنكية لدرجة أن كل من HSBC وبنك مجان الدولي قد خفضا الفائدة لديهما إلى أقل من عشرة بالمائة في وقت وصلت الفوائد منذ سنتين ونيف إلى أكثر من 17 بالمائة.<br /><br />فلماذا الاقتراض أصلا؟ وما مدى استفحال وخطر هذه الظاهرة على الاقتصاد وعلى المجتمع؟<br /><br />لحديثنا بقية
|
|
#50
|
||||
|
||||
|
أخي بن دارس :<br />اشكرك على مجهودك الطيب .. <br /><br />هل ظاهرة الاقتراض من البنوك دليل على فقر الشعب وعدم قدرته على تلبية مستلزماته وكمالياته على حد سواء ؟<br />لماذا نرى نسبة ليست بالهينة من الخليجيين ( الراهيين ) بدون تحديد دولة بذاتها .. نراهم وقد خلت جيوبهم بعد أسبوع من نزول الراتب .. رغم المظاهر التي تدل على انهم يعيشون في ثراء فاحش ؟؟
|
|
|