![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
*) لكن .. "نهييه" أنا أحبك ..(* قصة حب
فور جلوسه على مقعد الطائرة أخفى احمرار عينيه من الحزن بنظارته السوداء ..!
حلقت الطائرة .. وحلق هو بفكره .. لتلك الذكرى .. الجميلة .. الأليمة .. " نهييه" أنا أحبك". وقف أمام المرآة ساعة .. يتأنق .. ويمشط شعره .. بعدما كان هنديا لا قيمة له .. أصبح عاشقا .. يقود الحب ويقود السيارة .. لم يقف هذه المرة .. وهي المرة الأولى .. !! فنادته نرجس : -يوسف .. ما خطبك .. ؟ ألم ترى الضوء الأحمر .. ؟ لم يعرف ما فعله .. ليعرف ما تقصده الآنسة نرجس بالضوء الأحمر .. لكنه فاق بسرعة .. عندما رأى سيارة الشرطة وهي تلاحقه ليقف .. ما هي إلا لحظات حتى عاد يوسف إلى المنزل .. فأبو حبيبته وزير !! والوزير يحق له ما لا يحق لغيره !! عاد العاشق ليقف أمام المرآة من جديد .. فبعد لحظات سوف تذهب الآنسة نرجس إلى صديقتها .. وسوف يوصلها بنفسه .. وسيضع اسطوانة الأغاني الجميلة التي تفضلها نرجس .. وسيجعل وجهها خارطة الطريق .. وسينسى من جديد النظر إلى الأمام .. بل سوف يحدق بوجهها كأنه فلم هندي لا ينتهي كالعادة ! لكن *نهييه* أنا أحبك .. هكذا ختم كلامه يوسف .. حينما صارح نرجس .. بأن قلبه امتلأ بالحب الحار .. كأنه لم يخلق إلا ليحب .. وما أحب إلا نرجس .. وأنها بطلة أحلامه .. *لا يا يوسف .. هذا لا يليق بي ..! أعني بك ..! أعني بنا ..! أعني... لم لا تكلم أبي ..؟ أظنه سيقول لك السبب الحقيقي .. أبي إن يوسف صارحني بحبه .. وإنه لصادق .. أبي إليك يوسف .. يوسف إليك أبي .. إليكم ببعض .. فأنا لست لعبة في أيديكم .. أنا فتاة .. لي من يستحقني .. وقلبي يخفق لكل حب .. لا تحكموه بأقفال وضعتموها ! لم يرد الأب .. بل قفز، وقفز يوسف أيضا .. مد الأب يده .. ومدها يوسف أيضا .. وصاح الأب بصوت عال وزاد سرعته نحوه .. فتوقف يوسف .. فنظرة الوزير ليست فرحا .. فمال يوسف عن يد الوزير وهي تهوي على رأسه .. ولم ينسى ما شاهده البارحة .. البارحة حين ركل اللاعب الفذ الكرة بعيدا .. صوب الشباك .. لم يلامسها حارس المرمى .. ولم يرها حتى ..! وأيضا .. قدم المدير .. لم تخطئ باب المنزل .. فكرته .. عفوا .. فيوسف لم يخطئ باب المنزل .. فقدم الوزير طويلة وقوية .. والوزير ليس كأي أحد !! فعانق يوسف شباك الأحلام خارج مرمى الواقع ..!! في انتظار لرحلة العودة إلى بلاده .. أخرج يوسف منديله الذي لا يفارقه .. لا يدري أيصيح من ألم الركلة التي كانت منذ ساعات ؟؟ أم ركلة نرجس التي لم تحرك ساكنا لإنقاذه ..؟ وهو الذي فداها بكل شيء .. أوليس قلبه كل شيء ؟ من أجلها غير كل شيء يستطيعه ..! كلامه ..! ملابسه ..! عاداته ..! دينه ..! وحتى اسمه ..! وبقى عاجزا أمام الواقع .. المرير !! فلم لا يتغير ؟ لم لا يفقه الناس .. فالحب هو الحب ؟ الحب الذي يغير كل شيء .. عاد يوسف ليبتسم .. فما أجمل الحب .. تلك الكلمة التي لامست قلبه .. ولا يصنعها أي منصب .. أو جاه .. لكن هي من تصنع المستحيل !! عاد ليبتسم .. عندما لاح له رد فعل نرجس حينما قال لها : -نرجس .. أنا أحبك .. *يوسف كفّ .. فحتى وإن بادلتك الحب .. فلن يحدث المستحيل .. فالذين وصلوا سطح القمر صنعوا محركات قوية .. بعقل واعي .. ونحن لا نستطيع ذلك !! -لكن .. "نهييه" أنا أحبك .. *راجو .. أعني يوسف .. سيغضب أبي .. أرجوك كف عن التحديق بي .. وأنظر إلى الأمام .. فالآن عرفت سبب الحوادث .. ! نرجس .. لقد وصلت إلى بلادي للتو .. ومن المستحيل أن تظني بأنني نسيتك .. أو سأنساكِ .. فأنت الحب الذي عرفته .. وأنت الحنان الذي أفتقده .. أنت كل شيء .. وأبوك .. الوزير .. إن مكان الركلة محمر إلى الآن، و لن أداويه .. سأبقيه للذكرى .. شاهد على حبنا .. وحتى وإن خانني الزمن ومسح الماضي الأليم .. فسأبقيك حرة طليقة تسرحين وتمرحين في أرض قلبي .. حبيبتي .. هنا .. من السهل أن أصبح وزيرا .. وزيرا لا يركل أبدا .. بل أساعد .. فكوني معي لكي نركل الواقع للأبد .. ونترك تشدق اللحن في الكلام للفعل .. كوني أمامي أو خلفي لا يهم .. المهم أن تكوني معي .. فبعد ايام سأصبح وزيرا .. لا قيمة لي وأنت بعيدا .. وقولي لأبيك .. من السهل أن تشتري كرسيا .. ومن السهل أن تصنع كل ما تريد .. لكنك لا تصنع الحب ولن تشتريه أبدا ..! نرجس ..*نهييه* مهما حصل وصار وحدث .. يوسف الوزير الهندي سيحبك للأبد .. من مذكرات عاشق خارج الوطن ..!
آخر تحرير بواسطة الصـامت : 04/01/2006 الساعة 03:29 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
الصامت
دائماً تأتي في قمة الشياكة ِأنيق كعادتك أنيقة هى هذه الحروف مشاعر راقية جميلة عذبه كنت بحاجه لهذا الجمال كعادتك تستحق التصفيق فالمتميز دائماً متميز شكراً لك |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أخي/الصامت
طالما وثقت بقدرتك على الكتابة والأبداع... طالما وضعت بفكري منذ أول رواية كتبتها أنك تملك القدرة على التفوق بحروفك... وها أنا أرى ذلك وفخورة لما وصلت إليه... قصة جديدة بفكرة جميلة... إلغاء الحدود من أجل الحب... فكرة مستحيلة أخي (((قبل ان نلغيها بين الدول نلغيها أولا بالتعصبات القبلية الموجودة بداخل البلد)))... رغم هذا وضعت يدك على نقطة مهمة بأسلوب جميل وربما يوسف يعني من جهة أخرى العادات التي نملكها وتصنع حواجزا لذلك الحب الصادق.. ملاحظة بسيطة: اقتباس:
بل أستغربته جدا فكيف يمكن أن تقول تلك الكلمات ولم يحدث بعد... ولم يحدث في الأصل ما قالته؟؟!!!!! ربما هناك حلقة مفقودة... أو ربما لك رأي آخر بعيدا عما فكرة به أنا... واصل طريق التألق... إحترامي لقلمك...
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تشكر أيها الصامت على الابداع الرائع
والذي به تسمو الكلمة وتفخر . كونها معك . حيث ترقى بها دائما دمت |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أيها البديع .. أخجلتني .. ![]() جمعت بين المدح والتشجيع .. ولا أظنه إلا ذاك !! وستزيد تلك الكلمات الأنيقة من جهدي .. شكرا لك .. وكن بالقرب
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فخري بك .. وموطنك .. لامست قلبي .. وسكن إطراءك فيه .. فالعفو يا ساكن قلـــ صُحارـــبي
|
|
#8
|
|||
|
|||
السلام عليكمالصامت .. فكرة القصة رائعة جدا .. وبيانها أن ليس في الحب مجال للحدود والتضاريس أو المسافات أو حتى الثقافات .. أجمل ما في الأمر أنني في النهاية أدركت أنني أقرأ في مذكرات ذاك العاشق خارج الوطن .. مع أن القصة كانت قصيرة وقرأتها بشكل سريع ( أعتذر لهذا ) إلا أن هناك الكثير من النقاط التي من الممكن أن ندخل في صلبها بنقاش طويل .. وطويل جدا .. وهذا يثبت لنا ( لي على الأقل ) أن نصك هذا ممتاز وجدير بنا أن نصفق لكاتبه بحرارة . دمت على الخير أخي العزيز .. والله لا يحرمنا من قلمك الجميل مع تمنياتي لك بالتوفيق الدائم
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
هكذا ختم كلامه يوسف .. حينما صارح نرجس .. بأن قلبه امتلأ بالحب الحار .. كأنه لم يخلق إلا ليحب .. وما أحب إلا نرجس .. وأنها بطلة أحلامه ..
*لا يا يوسف .. هذا لا يليق بي ..! أعني بك ..! أعني بنا ..! أعني... لم لا تكلم أبي ..؟ أظنه سيقول لك السبب الحقيقي .. أبي إن يوسف صارحني بحبه .. وإنه لصادق .. أبي إليك يوسف .. يوسف إليك أبي .. إليكم ببعض .. فأنا لست لعبة في أيديكم .. أنا فتاة .. لي من يستحقني .. وقلبي يخفق لكل حب .. لا تحكموه بأقفال وضعتموها ! :::::::::::::: أستاذتي العزيزة / ورود إن يوسف و نرجس شخصيتان تحاكيان .. آراء المجتمع .. توافق .. تناقض .. ومنطق .. وواقع ..الخ تلميذك .. |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكرا لك أيها الفارس .. فكلامك الجميل لا يمكنني مجراته أو رده أكرر الشكر .. كن بالقرب ![]() وعليكم السلام أشكر يا فراس الحب .. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
قصة جميلة...
بالفعل قبل الغاءها بين الدول .. دعها تلغى بين القبائل اولا ...!! |
|
#12
|
||||
|
||||
|
قصة جميلة جدا
وأقول كما قالت مرام قبل إلغائها بين الدول... دعها تلغى بين القبائل |
|
#13
|
||||
|
||||
|
حبيبتي .. هنا .. من السهل أن أصبح وزيرا .. وزيرا لا يركل أبدا .. بل أساعد .. فكوني معي لكي نركل الواقع للأبد .. ونترك تشدق اللحن في الكلام للفعل .. كوني أمامي أو خلفي لا يهم .. المهم أن تكوني معي .. فبعد ايام سأصبح وزيرا .. لا قيمة لي وأنت بعيدا ..
وقولي لأبيك .. من السهل أن تشتري كرسيا .. ومن السهل أن تصنع كل ما تريد .. لكنك لا تصنع الحب ولن تشتريه أبدا ..! نرجس ..*نهييه* مهما حصل وصار وحدث .. يوسف الوزير الهندي سيحبك للأبد يـالـه من مـوقـف !! بـل واقـع !! قصـة جميلـة .. لأحـداث واقـع مُبهـم ! جميـل أخـي ( الصـامـت ) |
|
#14
|
||||
|
||||
|
أخي/الصامت:
ها أنا أعود من جديد لقصتك... فتطورك أثار فضولي مجددا لأعود... ولكن هناك ما أثار حفيظتي أيضا وحفيظة بعض الأعضاء وهي جملة بسيطة أظنه بإمكانك أن تصوغها بطريقة أفضل فمن يكتب كل ذلك الجمال لن تتغلب عليه جملة بسيطة كهذه... اقتباس:
فما رأيك أخي لو غيرتها قليلا لتتناسب وشاعرية الهدف من قصتك؟؟؟؟ تبقى متألقا دائما وتملك حسا جميلا في الكتابة... واثقة بقدراتك كل الثقة... دمت بخير...
آخر تحرير بواسطة ورود الشوق : 04/01/2006 الساعة 12:13 PM |
|
#15
|
||||
|
||||
|
(( مرام ))
و (( إبنة ابواها )) شكرا لكما .. ::::::::: إن النقص الذي نعيبه على الآخرين نستطيع تعويضه بأنفسنا .. فتسصحيح الخطأ يبدأ بأنفسنا منتهيا في الآخرين ![]() شكرا لكما .. |
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكرا لحضورك وتشريف صفحتي المتواضعة .. تشرفت |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أستاذتي الرائعة / ورود شكرا لكِ .. فلم أنتبه إلى ذلك .. وكان ظني بالقاري أن يفهم استعارتي .. فأخطأت وأنا أعتذر للجميع.فاعذروني مشكورين .. وتحيتي لأستاذتي وعقلها النبيه .. آخر تحرير بواسطة الصـامت : 04/01/2006 الساعة 03:46 PM |
|
#18
|
||||
|
||||
|
قليل الكلام ..
الفاضل العزيز ..
ها أنا أقرأ لك ما تكتب .. وما تكتب يقرأ .. استمر بالكتابة لـ نقرأ .. .. كريمي |
|
#19
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
احتترامي لك سيدي .. :::::: انحناءة خاطفة !! (( كريمي )) .. ايها (( الكابتن )) إلى اين سيذهب صوتك عند مواجهة جميلة بين جميلين .. أحمر وأبيض *** أم أبيض وأخضر ؟؟؟ |
|
|