![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
العفو الدولية تناشد الدوحة إنهاء مأساة الشيخة حمدة المصدر ايلاف. نبيل شرف الدين استغاثت بقرينة الأمير لإنهاء حجزها وإعادتها لزوجها العفو الدولية تناشد الدوحة إنهاء مأساة حمدة تقرير خاص ـ نبيل شـرف الدين: في غرفة باردة كئيبة، ووسط حراسة صارمة حول وداخل قصر منيفٍ في مكان ما من مدينة "الدوحة" عاصمة قطر هناك فتاة بائسة تقبع خلف الأسوار منذ عدة أعوام، تخضع لاحتجاز قسري، وكل ذنب الفتاة حمدة بنت فهد جاسم آل ثاني، التي تناهز الثلاثين من عمرها أنها كما نلاحظ من لقب أسرتها "شيخة قطرية"، لكنها تزوجت دون إرادة أسرتها "الحاكمة" شاباً مصرياً لا تشوبه شائبة، وإزاء تواضع مكانته قياساً بالأسرة الحاكمة سواء في قطر أو أي قُطر، فقد اختطفت أجهزة الاستخبارات القطرية الفتاة من القاهرة بعد أن خدرتها ـ حسب رواية الزوج ـ الذي أكد أن هناك تنسيقاً مصرياً في هذه المهمة، إذ لا يتصور أن يجري كل ذلك من وراء ظهر أجهزة استخبارية عتيدة، كتلك التي تتألف منها مؤسسة الأمن المصرية، وما أن وصلت الفتاة الدوحة حتى أودعت عاماً كاملاً خلف قضبان سجن "الأمن العام" مع اللصوص والمجرمين، وحتى حين أطلقوها بدأت فصول مأساة جديدة إذ جرى إيداعها، وبتعبير أدق سجنها داخل قصر أبيها محاصرة بعشرات القيود والمحاذير، وممنوعة من لقاء أحد، ومغيبة تماماً عما يدور حولها من أحداث هنا وهناك، ويجري تنفيذ كل هذا بإشراف مباشر من قبل أشقائها أنفسهم . تسجيل صوتي وبينما تلقت (إيلاف) تسجيلاً صوتياً خاصاً جرى تسريبه عبر هاتف نقّال مع الشيخة القطرية المحتجزة قسرياً، تروي فيه مأساتها بصوت مؤثر يشي بطبيعة الأجواء التي تحيطها، كما تحدثت أيضاً (إيلاف) مع زوجها المصري الذي أكد لنا أنه لم يعد يعرف شيئاً عنها منذ أن حبسوها في قصر أبيها، إذ لا يدخل إليها أي شخص، حتى الخادمة لا تدخل غرفتها إلا في حضور أحد أشقائها، كما أبلغته بذلك صديقات لها اتصل بهن بطريقة ما لم يشأ الإفصاح عنها خوفاً على سلامتهن، لكنه يؤكد بإصرار أنه "لن يكف عن بذل كل ما في وسعه لاستعادة زوجته، حتى لو اضطره ذلك إلى اللجوء للأمم المتحدة ومخاطبة المجتمع الدولي" على حد تعبيره . وبصوت مؤثر تحدثت الشيخة حمدة عن اتصال هاتفي يتيم أجراه معها وزير الدولة القطري، روت له خلاله تفاصيل مأساتها، وناشدته العمل على إنهاء احتجازها القسري، غير أن شيئاً لم يحدث بعد ذلك، كما روت الفتاة أيضاً عن زيارة غامضة لإحدى السيدات التي أعربت عن شكوكها في أمرها، إذ تعتقد أنها مدسوسة عليها، حيث طالبتها في زيارتين بالتراجع عن إصرارها على العودة إلى زوجها المصري، محذرة إياها من أن صبر أهلها بدأ ينفذ، في تهديد واضح ربما يتعلق بسلامتها الشخصية، وكانت زيارة هذه السيدة الأولى في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، والثانية في شهر كانون الأول (ديسمبر) الجاري . وبينما تقول حمدة آل ثان أن أسرتها تزعم التزامها بأمر من أمير البلاد يقضي بعزلها تماماً، غير أن السيدة المجهولة التي زارتها مرتين، أكدت لها أن الأمير سبق أن ألقى أمر القصة برمتها في عهدة أسرتها التي تتخذ موقفاً متشدداً حيال استمرار هذه الزيجة، ولا يبدو أنها يمكن أن تتراجع مهما كانت الضغوط عليها من هنا أو هناك، غير أن الشيخة القطرية تتمسك بإصرارها على العودة لزوجها المصري. حمدة وزوجها المصري تحرك دولي ويبدو أن الزوج المصري المدعو سيد محمد صالح، لم يكن أسير فورة عاطفية دفعته إلى المبالغة كما قد يتبادر إلى الأذهان للوهلة الأولى، فقد حدث بالفعل أن وصل الأمر إلى هيئة الأمم المتحدة، عبر استغاثة أطلقتها إحدى أهم المنظمات الحقوقية العالمية وأكثرها رصانة، وهي منظمة العفو الدولية "أمنستي إنترناشونال" التي أصدرت نداء عاجلاً بهذا الشأن، ناشدت فيه الدوحة التدخل بأسرع وقت ممكن لإطلاقها ومنحها حريتها، كما أعربت المنظمة الحقوقية أيضاً عن قلقها البالغ إزاء استخدام والدها المتنفذ في البلاد سلطته ونفوذه لضمان تواطؤ قوات الأمن في احتجاز ابنته، وصمت السلطات الرسمية في قطر حيال هذه المأساة، رغم أن منظمة العفو لفتت أنظارها إليها . كما توجهت صاحبة المأساة الشيخة حمدة باستغاثة حارة إلى أمير البلاد، والسيدة قرينته الشيخة موزة، جاء فيها التالي: "حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثان، أمير البلاد والسيدة قرينته الشيخة موزة، أتوجه إليكما أنا حمدة فهد جاسم آل ثاني، حيث إنني تزوجت مصريا مسلماً اسمه سيد، وتمت إعادتي إلى قطر دون رغبتي وأنا الآن محتجزة في قصر أبي مجبرة وممنوعة من لقاء أي أحد، وما زلت أريد العودة إلى زوجي، وكل ما أرجوه التدخل لإعادتي إلى زوجي الذي أحبه واخترته بمحض إرادتي مع العلم أنني على وشك بلوغ الثلاثين من عمري ولست قاصراً" . وناشدت "أمنستي إنترناشونال" المجتمع الدولي، حكومات ومؤسسات مدنية وأفراداً، التدخل لدى السلطات لدعوتها إلى اتخاذ خطوات فورية للتدخل من أجل وضع حد لـ للاحتجاز القسري الذي تخضع له "حمدة آل ثاني"، وإساءة معاملتها على أيدي أفراد عائلتها، بالتواطؤ مع قادة أجهزة الأمن وصمت السلطات الرسمية، وضمان سلامتها في المستقبل"، كما ورد في بيان المنظمة الحقوقية الدولية . ومضت العفو الدولية" في بيانها داعية السلطات إلى التحقيق في الأنباء عن مسؤولية قوات الأمن القطرية عن اختطافها واحتجازها وتسليمها إلى وصاية أسرتها؛ للدعوة إلى منح حمدة آل ثاني كل الحق في طلب العدالة والاعتراض على احتجازها القسري من خلال النظام القانوني القطري؛ وحث السلطات على حماية حمدة آل ثاني تمشياً مع التزاماتها كدولة عضو في الأمم المتحدة، وتمكينها من ممارسة حقها في الحرية بما فيه حقها في الزواج والأمن على شخصها، وحقها في أن لا تخضع للاحتجاز التعسفي الشيخة حمدة تفاصيل المأساة وقصة كريمة العائلة الحاكمة في قطر ليست جديدة، ولكن جرى التعتيم المتعمد عليها إعلامياً ، لولا أن أثارتها أخيراً منظمة العفو الدولي لتعيدها إلى دائرة الاهتمام مجدداً خاصة وأن المأساة مازالت قائمة، وكانت حمدة آل ثاني قد تزوجت في مصر من سيد محمد سيد صالح وهو مواطن مصري، بتاريخ 5 تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2002 ، وبعد تسعة أيام، جرى تخديرها بواسطة رجال استخبارات ـ حسب رواية الزوج ـ واختطفت من قبل أعضاء في قوات الأمن القطرية، الذين أعادوها إلى قطر، ووفقاً لما ورد من أنباء، فقد احتجزت سراً في منطقة "السيلية" في الدوحة خمسة شهور، وتحديداً حتى شهر نيسان (أبريل) من العام 2003، ثم نقلت إلى سجن "الأمن العام" بالدوحة، حيث احتجزت حتى تشرين الثاني من العام 2003، وحسب ما ورد، فقد قام الأمن بتسليمها بعد ذلك لوصاية أسرتها، التي تحتجزها في إحدى غرف منزلها رغماً عن إرادتها منذ ذلك الوقت وحتى الآن . وسبق أن لفتت "منظمة العفو الدولية" أنظار السلطات القطرية إلى قضية حمدة آل ثاني في الثالث من أيلول (سبتمبر) من العام 2004، وفي 22 شباط (فبراير) من العام الحالي 2005، كما كتبت إلى أمير قطر، للإعراب عن بواعث قلقها البالغ حيال استمرار احتجازها، وحتى كتابة هذا البيان لم تتلق المنظمة أي رد على رسالتها، كما اتصل زوج حمدة آل ثاني، بالعديد من السلطات في قطر، بما في ذلك "المجلس الأعلى لشؤون الأسرة"، وهو مؤسسة تتولى مسؤوليات شؤون المرأة وترعاه قرينة أمير البلاد شخصياً، وذلك في مسعى من زوج حمدة إلى إثارة اهتمام السلطات إلى قضيتها، بيد أنه لم يتلق أي رد . وتختتم منظمة "العفو الدولية" بيانها بلهجة رسمية أكدت فيها أن حمدة آل ثاني تملك بمقتضى المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الحق في الحرية والأمن الشخصي، وبمقتضى المادة التاسعة الحق في ألا تُخضع للاعتقال والاحتجاز التعسفيين؛ كما تنص المادة 16 على أنه للرجل والمرأة، متى أدركا سن البلوغ، حق الزواج وبصفتها دولة عضو في الأمم المتحدة، فإن قطر قد تعهدت بمقتضى ميثاق الأمم المتحدة بتعزيز التقيد بحقوق الإنسان واحترامها"، حسب بيان المنظمة الحقوقية الدولية . 26/12/2005 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
و لكن لنا أن نسأل هل يجوز لها أن تتزوج دون إذن و لي أمرها
(أبوها أو من يقوم مقامة في حالة وفاته) ودع عنك هيئة الأمم و منظماتها الحقوقية التي لا تنطبق قوانينها إلا على المستضعفين و من لا يملكون رأيهم |
|
#3
|
|||
|
|||
|
ما تسمى بمنظمات حقوق الانسان لاتهتم بغير صغائر الامور هين هذي المنظمات عن المطالبه با الافراج عن القياده العراقيه التي تحتجزها القوات الامريكيه الغازيه 0
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
هل للسعوديه دخل بالموضوع
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
1- لأن قطر دوله عربيه اسلاميه فالمنظمات الدولية مستعده أن تقوم ولا تقعد من أجل هذه القضيه ليس من أجل سواد عيون المرأه المذكوره ولكن من أجل اثارة البلبلات والمشاكل داخل مجتمعاتنا.
2- أنصح الحكومة القطريه باسكات الزوج (المصري) بالطرق المعهوده. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اهلها ادرى بمصلحتها , وهذه المنظمات ما عندها شغل , فعلا ليش ما تدخل في اسرة صدام حسين ؟ مثل ما قال احد الاخوه . على كل الله يصون مجتمعنا ويحفظه من كل مكروه .
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
مشي مشاكل ثانيه للنقاش
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
شان داخلي قطري لادخل لنا به وشأن اسره قطريه لا يحق لنا التدخل فيه ولايحق لاي منظمة ايا كانت التدخل الزواج الذي تم بنظر الفقهاء وعلماء الدين غير جائز شرعيا لان ناقص و شروطه لم تكتمل اي بوجود الولي
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
الحرية الشخصية مكبوته في دول الخليج .
ليش ما يطلعوها أهلها .......................؟؟؟؟؟ أولا مو صغيره لما تزوجت كان عمرها تقريبا 27 عام وثانيا زوجها أنسان طيب ومسلم وخير رجل في نظرها . أتمنى أن يعطى الشخص حريته في الزواج لأن اساس الزواج هو القبول من الطرفين . واللي صاير يؤكد هذه العادات القبلية التي كانت من زمن الجاهلية وليست في الاسلام . ( أين الأب وأين الأم ) أين مشاعرهم تجاه أبنائهم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟� �؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تحياتي |
|
#11
|
|||
|
|||
|
العرب لا يتسامحوا في مثل هذة الامور
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اولا لم نسئل انفسنا كيف تزوجت هذة الاميرة من المصري اكيد
ثانيا من حق ابوها حتى يذبحا ثالثا ليش مصدعين راسكم انتو عوين تحبه عوين احنا ماحد مضيعنا عير مثل هالمنظمات تحياتي |
|
#13
|
||||
|
||||
|
لا تعليق
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
سبحان الله كل شي بيده تعالى وله حكمة في تصريف الامور
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
اسم المستخدم
اقتباس:
أنـــا معك في هــذا السؤال ... كيف تتزوج بدون علـم ولي أمـرهـا !!!
|
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لـو يتم صــرفها بالدولارات ... يكون أفضـل ... |
|
#17
|
||||
|
||||
|
عقد زواج هذه الاميرة القطرية بالمصري المسلم باطل شرعا لانه لم تؤخذ موافقة ولي امرها على هذا الزواج
وكيف قام الشيخ او المأذون بعقد نكاحهما بدون موافقة الولي؟؟؟ لكن في مصر كل شيء جائز!!! انا شخصيا ليس ضد هذا الزواج بشرط التقيد باحكام عقد النكاح الشرعي اي موافقة الولي ووجود شاهدين و سواء اكانت اميرة ام خادمة فلها كل الحق ان تحب وتتزوج ممن يهوى قلبها بشرط موافقة ولي امرها على هذا الزواج وان لم يوافق ولي الامر فيجب على البنت او المراة تسليم امرها لله تعالى وكبح جماح قلبها والتوجه الى الله تعالى بنية خالصة عسى سبحانه ان يجعل لها مخرجا او يرزقها بزوج احسن منه دينا وخلقا فالرحمن الودود اعلم بقلوب عباده من العبد نفسه و خاصة البنت او المراة المسلمة فسن الله تعالى لها هذا التشريع عند الزواج حفاظا عليها و على ذريتها فالمعروف ان قلب المراة ارق واكثر تاثرا بالحب والوله والهيام من الرجل وقد تقع في حب اي رجل يصادفها في حياتها سواء اكان مسلما قليل الدين والخلق او غير مسلم ومن المعروف ان عاطفة المراة تطغى على عقلها و خاصة في امور كهذه وان تركت لتتزوج دون ولي كما هو حال الرجل لترتب على ذلك الضياع المحتم لذريتها و خصوصا اذا تزوجت من رجل قليل الدين والخلق. وبهذه المناسبة اكرر دعوتي لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي التي سنت وطبقت القوانين الجائرة بخصوص منع زواج المواطن او المواطنة من الخارج ان تعيد النظر في هذه القوانين التي تخالف القران الكريم والسنة النبوية مخالفة ظاهرة فهذه الحكومات ليست باعلم عن حال المواطن او المواطنة من الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم وبغض النظر عن الحرية الفردية في اختيار شريك الحياة والمادة رقم 16 من حقوق الانسان الذي ينص على انه من بلغ سن الرشد من حقه ان يختار شريك او شريكة حياته فيا حكومات مجلس التعاون الخليجي لقد تجاهلتم تعاليم الاسلام وابسط حق من حقوق الانسان ووضعتم القيود والسلاسل في معاصمنا واسرتم قلوبنا (( وما الله بغافل عما تعملون)) وتاكدوا ان كل مواطن او مواطنة مخلصي الايمان لن يمتثلوا لمثل هذه القوانين الجائرة ولن يطيعوكم فيها لانه (( لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق)) انظر ايضا هذا الموضوع: http://om.s-oman.net/showthread.php?t=212741 . آخر تحرير بواسطة ابوخير : 27/12/2005 الساعة 03:31 PM |
|
#18
|
|||
|
|||
|
الخبر فيه الكثير من المعلومات المغلوطة مثل (الخطف) وتسجيلات صوت وأشياء غيرها لا تستغرب بما إن المصدر إيلاف السعودية والخبر فيه إسم قطر على العموم تم التفريق بينهم وهذا حق لولي أمرها بما إن الزواج باطل والقصة قديمة وايد عمرها فوق الـ10 سنين،، والأخ المصري ماصدق وينتظر (القريشات)
بس بإذن الله ماراح تجيه،، أنا ما أعارض الزواج لكن أكره الإستغلال والوصولية ،، مدرس خصوصي يدبر طريقة لخروج بنت مواطنة صغيرة لبلده عشان يتكسب من جنسيتها ،،طريقة الخروج مب تهريب لأن القطرية ماتقدر تطلع إلا (بخروجية) وهي ورقة من وزارة الداخلية تقضي بسفرها برضى ولي الأمر +الدولة لكن يحط لها حيل عشان تقنع أهلها يسافرون للمكان الفلاني وتشرد هناك وصارت أكثر من حالة في الدوحة وتم إرجاع البنات بنفس الطريقة ،،اقتباس:
|
|
#19
|
||||
|
||||
|
قناة الجزيرة متشيطنة على الآخرين , اما ما يحدث في قطر فهو حاجز ممنوع ...
كيف يقبل طاقم الجزيرة هذا ؟ اني لا اقبل ان اكون بوقا ضد الاخرين , والثم فمي على البعض ... |
|
#20
|
||||
|
||||
|
ملقت الا مصرييييييي تستاهل
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
لا تعليق
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
تستـــــــــــــاهل تكسير راسها
|
|
#23
|
||||
|
||||
|
بصراحة وبدون مبالغة وتجريح انه منظمة او محكمة العفو الدولية اي كانت ما عندها سالفة سوى انها تريد تظهر للعالم العربيبأنها قادرة على نصرة المظلومين، رغم انه في اشياء اهم من هذه القضية يمكن تهتم فيها،، هذا رأي
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
على الاقل احمدي الله انه في فسحة شوية في قانونكم اي اذا تعدى عمر البنت 40 سنة ممكن تتزوج من الخارج وهذه بحد ذاتها نعمة اما نحن فمن المهد الى اللحد يمنع زواج المواطنة من الخارج!!!!! واقول حسبنا الله ونعم الوكيل. . |
|
|