![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الإسلام ليس إرهابا .. ادخل واقرأ ..
أبعاد الحملة الغربية على المناهج الدينية في الدول الإسلامية
اتجه الغرب في الآونة الأخيرة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى حملة ضد المناهج الدينية في الدول الإسلامية وخصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي اتهمت فيها القاعدة بالتورط فيها... وقد برر المتحاملون على المناهج الدينية حملتهم بسببين اثنين وهما: 1) كثافة المواد الدينية تكون على حساب تحصيل المواد العلمية مما يضعف المستوى العلمي للطلبة والطالبات. 2) تنمّي في النـّاشئة غريزة العنف والإرهاب. وفي هذه السطور القادمة سوف ندفع سوء الفهم والمغالطات التي يتخذها الغرب كذريعة لحملتهم على المناهج الدينية.... وسوف أبدأ بالمغالطة الأولى وهي: 1) كثافة المواد الدينية تكون على حساب تحصيل المواد العلمية مما يضعّف المستوى العلمي للطلبة والطالبات. القرآن الكريم بما فيه من معان دعا إلى العلم الشامل والبحث والنظر والتأمل في الكون ودراسة كل شئ دراسة بحث وتعمق ودعا إلى البحث عن حقائق الأشياء مادية ومعنوية، وأمر الناس أن يدرسوا كل شئ: الأرض وتركيبها وما فيها من معادن وما ينبت عليها من زرع، ويتضمن ذلك كل ما يدخل الآن في نطاق العلم من فيزياء وكيمياء ورياضيات ونبات وحيوان وفلك وطب وهندسة، إلى جانب العلوم النظرية. وانظر إلى هذه الآيات الكريمات التي تؤكد أن القرآن الكريم قد وضع أسس المنهج العلمي قبل خمسة عشر قرنا، وأن دراسة القرآن الكريم تنمي العقلية العلمية لدى دارسيه أكثر من غيرهم: يحث القرآن الناس على استخدام العقل والحس والدليل لإثبات الحقائق وعدم اللجوء إلى التقليد والظن... "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" البقرة الآية(111) "قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن إن أنتم إلا تخرصون" الأنعام الآية (148) "إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون" أما هذه الآية فيحذر القرآن فيها من الخطو في أي مجال بدون علم لما في ذلك من عواقب وخيمة... "ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" الإسراء الآية (36) وانظر إلى الطريقة التي اتبعها ابن الهيثم في بحوثه وكشوفه وسنجد أنها البحث العلمي نفسه وبذلك يكون ابن الهيثم قد سبق (فرنسس بيكون) الذين ينسب إليه هذا المنهج كما جاء في الكتاب (الحضارة العربية) لكاتبه (جوزيف هيل)، وما ذلك إلا نتيجة واضحة للتأثير القرآني على عقلية هذا العالم... وهكذا كانت الشخصية الإسلامية المنفردة تتميز بالفكر النير الذي استطاع إن يبني الحضارة الإسلامية العريقة دون أن تذوب في وحل الماضي المتحجر بالتقليد الأعمى وإتباع الظن... وإليك-أخي القارئ- قائمة ببعض العلماء المسلمين والعلوم والبحوث والتخصصات التي أبدعوا فيها... الكندي... الطب والهندسة والحساب والفلك وغيرها... أبو حنيفة الدينوري.... النبات والفلك والجبر والجغرافيا واللغة والشعر والتاريخ والفقه.... عبد الرحمن بن خلدون..... قاضي و مؤرخ ومؤسس علم الاجتماع ومؤسس علم العمران وصاحب نظريات اقتـصادية سبق بها آدم سميث ومن نظريات ابن خلدون الاقتصادية: نظرية النقود و نظرية القيمة والأثمان و نظرية الإنتاج ونظرية الاحتكار.. وهناك الكثير من العلماء.. وإذا تتبعنا سير هؤلاء الجهابذة لنجد أنهم نشئوا تحت لواء القرآن وتربوا على نهجه وحفظوه من نعومة أظفارهم وفهموا معانيه وأسراره.. ثم اتجهوا إلى السيرة النبوية وما فيها من أسرار علمية وأدبية.. وكذلك الفقه الإسلامي الغني بالنظريات في كل مجال من مجالات الحياة... فكيف بعد هذا تريدوننا أن نخفف من المواد الدينية لدى الدارسين المسلمين، إنهم بذلك يقترفون ذنبين أحدهما أخطر من الآخر.. إنهم يحرمون العالم من منهج عالمي علمي دقيق صالح لكل زمان ومكان يمكن أن يخدم البشرية جمعاء، فمنهج الإسلام هو كالأرض للزرع وكالأساس للبيت.. وهذا هو الأول أما الثاني فهو طمس الهوية الإسلامية عن المسلمين حتى يصبح الإسلام خليطا من نظريات وضعية بشرية وهذا ما لا نقبل به ولن نقبل به .. 2) تنمية غريزة العنف والإرهاب في الناشئة. وسوف أرد على هذه المغالطة بالتالي: 1) الدين الإسلامي دين مكارم الأخلاق ولقد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم ليتمّم مكارم الأخلاق وقد قالها صلى الله عليه وسلم (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )). 2) الدين الإسلامي دين المحبة والعدل والمساواة والتسامح، فلقد حرم الخالق جل شأنه الظلم على نفسه وجعله محرما بين خلقه كما جاء في الحديث القدسي (( يا عبادي إني قد حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما)). 3) الدين الإسلامي هو الدين الذي جعل إيمان الفرد لا يكمل إلا إذا أحب لأخيه ما يحب لنفسه (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )). 4) الدين الإسلامي هو الدين السماوي الوحيد الذي لم يتعرض كتابه للتحريف وهو الدين الذي اعترف بنبوة موسى وعيسى عليهما السلام بل أمر المسلمين الإيمان بهما.. 5) الدين الإسلامي يأمر بتوفير الأمن للمشرك الخائف وحمايته وإيصاله إلى بلده ومأمنه (( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون )) .. وقد أعطت أم هانئ (رضي الله عنها) الأمان لاثنين من المحاربين يوم فتح مكة، وعندما أراد أخوها سيدنا علي بن أبي طالب قتلهما ذهبت إلى رسول الله-صلى الله علية وسلم- وذكرت له ما حدث فقال –صلى الله علية وسلم- (ما كان له ذلك قد أجرنا من أجرت وأمّنّا من أمّنت). 6) جعل الإسلام لأماكن عبادات اليهود والنصارى حرمة كحرمة المساجد يجب حمايتها والدفاع عنها...( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدّمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا). وهكذا نرى أن الإسلام الحقيقي هو الدين الذي تتوق إليه البشرية لأن الله تعالى اختاره ليكون النسخة الأخيرة من مناهج متعددة جاءت حسب الرقي العقلي للمنهج البشري وليس لأمريكا الحق في أن تحرم العالم من هذا المنهج الطيب الراقي الذي يعجز البشر أن يأتوا بمثل كماله وشموله للزمان والمكان. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
ماتوا الاولياء الصالحين وبقي من بقى تتلاعب بهم الاهواء الى حيث اتجهت الريح اتجهوا فلا خير فيهم
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
سؤال يحيرني كثيرا....معظم القيادات الآن في السلطنة هم ممن تخرجوا بالمناهج القديمة والان اصبحوا في مراكز مرموقة ...هل اثرت عليهم ..مادة التربية الاسلامية...؟؟؟؟؟
|
|
|