سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 19/12/2005, 09:36 AM
رغدي ومتطيوع رغدي ومتطيوع غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2004
المشاركات: 203
سؤال في عقيدة الاصحاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي سؤال أرجو ممن يملك الاجابة عنه أن يفيدنا جميعا

السؤال هو في الايات المتشابهات في صفات الله عز وجل وتأويلها. مثل قوله تعالى: ((بل يداه مبسوطتان)) وقوله أيضا : ((ولتصنع على عيني)) وقوله: (( وجاء ربك والملك))
نعلم أن الاصحاب يذهبون مذهب التأويل في هذه الايات .وهم يقولون أنها على حقيقتها.
انتقدنا القوم في هذا وقالوا أنه تعطيل لصفات الله عزوجل التي وصف بها نفسه.
اذ كيف يصف الله نفسه بصفات ثم تأتون أنتم وتأولونها ؟؟؟
ولو كان في التأويل خير لما فات الشرب الاول والسلف الصالح واولهم محمد صلى الله عليه وسلم حيث انه لم يرد عنهم تأويل لهذه الصفات؟؟
السؤال الآن : هل التأويل تعطيل ؟؟؟؟؟؟
أرجو ردا علميا واضحا مقنعا.بارك الله فيكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 20/12/2005, 11:18 AM
رغدي ومتطيوع رغدي ومتطيوع غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2004
المشاركات: 203
سبحان الله

ولا رد واحد
اذا كان الموضوع غير جدير بالاهتمام فأرجو من شيخنا ابوهلال اغلاقه. ام ماذا في القضية؟؟؟؟؟؟
ولا لأني عضوجديد!!!
إذن أفضل نأخر عن المشاركة في السبلة اذا كانت الحالة كذاك

ودمتم سالمين
  #3  
قديم 20/12/2005, 11:23 AM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
أخي الكريم،

سؤال صحيح.

بل نحن نقول أنه على الرغم من أن الأصل في الكلام الظاهر و أن التأويل لا يصار إليه إلا بدليل، إلا أن هناك بعض الآيات التي لا تقبل التأويل لغة و هي تثبت بعض الصفات التي ينكرها أصحابك.

مثلا "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"

الفعل هنا أضيف إلى الفاعل و هو الله ثم بين الله تعالى أن هذا الفعل كان "ب" اليدين. لاحظ الباء هنا ثم لاحظ كيف أن اليد جاءت بالتثنيه.

هذه القيود لو اجتمعت لا يمكن أن يكون المراد هو اليد المجازية.

و نظير ذلك: ضربت بيديّ و أمسكت بيديّ.. هذه العبارات لا يفهم منها السامع إلا اليد الحقيقية! و العرب لا تأتي بها بقصد المجاز أبدا.

و الله أعلم.
  #4  
قديم 20/12/2005, 02:15 PM
ALHADHRAMI ALHADHRAMI غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/08/2005
المشاركات: 556
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
أخي الكريم،

سؤال صحيح.

بل نحن نقول أنه على الرغم من أن الأصل في الكلام الظاهر و أن التأويل لا يصار إليه إلا بدليل، إلا أن هناك بعض الآيات التي لا تقبل التأويل لغة و هي تثبت بعض الصفات التي ينكرها أصحابك.

مثلا "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"

الفعل هنا أضيف إلى الفاعل و هو الله ثم بين الله تعالى أن هذا الفعل كان "ب" اليدين. لاحظ الباء هنا ثم لاحظ كيف أن اليد جاءت بالتثنيه.

هذه القيود لو اجتمعت لا يمكن أن يكون المراد هو اليد المجازية.

و نظير ذلك: ضربت بيديّ و أمسكت بيديّ.. هذه العبارات لا يفهم منها السامع إلا اليد الحقيقية! و العرب لا تأتي بها بقصد المجاز أبدا.

و الله أعلم.
اعوذ بالله من الافتراء بغير علم..........

يا اخي نحن نقول ان صفات الله سبحانه وتعالي هي كما وصف بها الله سبحانه تعالى نفسه على الوجه اللائق به سبحانه فمن اكتفي منا بهذا فاهلاً وسهلاً به.

اما من اراد ان يثبت لله تعالى اليد والرجل والعين و الذهاب والنزول والانتقال ...... الخ فلا مرحبا به ولا سهلاً.

هذا من جهة ونحن نقول ان الصفات يجب اثبات معناها كما هي وصفات يجب صرف معناها عن الظاهر اي الصنف الاول عندما يقول الله سبحانه وتعالى انه قاهر نقول انه قاهر عندما يقول انه ليس كمثله شئ نقول ليس كمثله شئ لانها تدل على كمال ،اما عندما يقول : ((بل يداه مبسوطتان)) فيحب ان لا نعتقد ان اليد مثل ايدينا ونقول هي حقيقة اليد المعروفة لا بل اما ان نقول كما يليق بجلاله واما ان نقول قدرته دون الجزم بصحة التأويل اما ان ثبت ان له يد حقيقية فهذا بعد المشرقين والمغربين . واذا اشكل عليك فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
  #5  
قديم 20/12/2005, 02:59 PM
رغدي ومتطيوع رغدي ومتطيوع غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2004
المشاركات: 203
اقتباس:
.....هذه القيود لو اجتمعت .....
هل من الممكن أن توضح لي ما ضابط هذه القيود أخي حسان؟؟؟

والسؤال الذي لا زال قائما : هل التأويل تعطيل؟؟؟
  #6  
قديم 20/12/2005, 04:36 PM
ALHADHRAMI ALHADHRAMI غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/08/2005
المشاركات: 556
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان

مثلا "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"

الفعل هنا أضيف إلى الفاعل و هو الله ثم بين الله تعالى أن هذا الفعل كان "ب" اليدين. لاحظ الباء هنا ثم لاحظ كيف أن اليد جاءت بالتثنيه.

هذه القيود لو اجتمعت لا يمكن أن يكون المراد هو اليد المجازية.

و نظير ذلك: ضربت بيديّ و أمسكت بيديّ.. هذه العبارات لا يفهم منها السامع إلا اليد الحقيقية! و العرب لا تأتي بها بقصد المجاز أبدا.

و الله أعلم.
اذا كان قوله تعالى "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي" على ما ذكرت ان لله يداً حقيقية فماذا عساك ان تقول في قوله تعالى " تبارك الذي بيده الملك" هل ستقول ان لله يدا حقيقية تمسك الملك يا سبحان الله!!!.

مع اننا نجد الله سبحانه وتعالى يقول " أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح" و النكاح ليس شئ نمسكه ونعقدة وانما اراد الله تعالى باليد هنا الملك والقدرة وهذا لا يخفى.

وبخصوص الباء فليست حجة ولذلك اقول لك ابحث عن الاستخدمات التي يمكن ان تستخدم فيها الباء لتعلم ان الباء ليس حجة البتة ان لله يد حقيقية هذا ما تيسر. والله الهدي
  #7  
قديم 20/12/2005, 09:47 PM
صورة عضوية عمرو بن عبيد
عمرو بن عبيد عمرو بن عبيد غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 15/12/2005
المشاركات: 116
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طالب رزق
ا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي سؤال أرجو ممن يملك الاجابة عنه أن يفيدنا جميعا

السؤال هو في الايات المتشابهات في صفات الله عز وجل وتأويلها. مثل قوله تعالى: ((بل يداه مبسوطتان)) وقوله أيضا : ((ولتصنع على عيني)) وقوله: (( وجاء ربك والملك))
نعلم أن الاصحاب يذهبون مذهب التأويل في هذه الايات .وهم يقولون أنها على حقيقتها.
انتقدنا القوم في هذا وقالوا أنه تعطيل لصفات الله عزوجل التي وصف بها نفسه.
اذ كيف يصف الله نفسه بصفات ثم تأتون أنتم وتأولونها ؟؟؟
ولو كان في التأويل خير لما فات الشرب الاول والسلف الصالح واولهم محمد صلى الله عليه وسلم حيث انه لم يرد عنهم تأويل لهذه الصفات؟؟
السؤال الآن : هل التأويل تعطيل ؟؟؟؟؟؟

ال
أرجو ردا علميا واضحا مقنعا.بارك الله فيكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسألة بسيطة
ربنا عز و جل يخاطبنا على قدر عقولنا لأننا لا يمكن ادراكه و لو بالوهم و بما أن تنزيهه واجب فالأخد بالظواهر سيحلنا الى تجسيمه و هدا كفر
متلا
قال تعلى
و أنه تعالى جد ربنا -سورة الجن
فهل لله جد ??
ساطرح عليك سؤالين ان أجبت عليهم سوف أترك مدهب الاعتزال
قلت ((بل يداه مبسوطتان)) وقوله أيضا : ((ولتصنع على عيني)) وقوله: (( وجاء ربك والملك))+ واينما تولوا فتم و جه الله
سؤال 1*ما معنى كل شيء هالك الا و جهه يعني أين دهبت اليدين ,,??
سؤال 2 قلت لا يجوز التاويل علما ان العرب قد عرفت ما يسمى بالمجاز كيف ادن تفسر لي قوله تعالى
وادكر عبدنا داوود دا الأيد-سورة ص-,,,??فهل له عدة ايدي 4 أو 10 ...
فليس في كتاب الله و لا سنته ما ادعي باطلا بالصفات بل على العكس سبحان الله عما يصفون و لا يوصف الا الموصوف

آخر تحرير بواسطة عمرو بن عبيد : 20/12/2005 الساعة 09:49 PM
  #8  
قديم 24/12/2005, 07:00 AM
الايجابي الايجابي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/11/2004
المشاركات: 773
التأويل رأي جمهور الأمة

طبعا التأويل ليس تعطيلا، بل هو إثبات للصفة بما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وعظمته، فأنت إذا نظرت إلى قوله تعالى: ((بل يداه مبسوطتان)) لتبين لك أن المقصود أن خير الله سبحانه ورزقه متواصل، وأن كرمه معطاء لعباده، ولتأكيد ذلك أنظر للآية الكريمة كاملة: (( {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ }المائدة64 )) ، فيتبين لك أخي بما لا يدع مجالا للشك المقصود الحقيقي من الآية، فهي رد على زعم اليهود قاتلهم الله بأن يد الله مغلولة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، ومن العجب أن يكون اليهود أكثر فهما للغة من بعض المسلمين، فهل يقصدون بأن يده سبحانه مربوطة بغل أو قيد؟ كلا، بل يقصدون أنه بخيل لا ينفق على عباده بسخاء وكرم، تعالى وجهه سبحانه عن افتراءاتهم الوقحة، ولذلك جاء الرد منه سبحانه: ((بل يداه مبسوطتان)) أي نعمته شاملة لجميع خلقه، ويده سبحانه كريمة على عباده، وخيره واصل للمخلوقين، فهو ((ينفق كيف يشاء))، يبسط لبعضهم ويقدر لآخرين، ابتلاء للفريقين، ولكي تسير أمور الحياة سيرا طبيعيا كما أرادها سبحانه.
فهل يا أخي تتصور من قراءتك للآية الكريمة أن لله يدين حقيقيتين، وهما مبسوطتان، أي مفتوحتان، ويعطي منهما خلقه، ما هذا الهراء والسخف؟؟!!
ولكن من قال باليد الحقيقية فقد وقع في تشبيه الله سبحانه بالمخلوقين الذين لهم أيد، تعالى الله عن ذلك.
وهناك آيات كثيرة تثبت لك ما ذكرته لك، مثل قوله تعالى عن سفينة نوح عليه السلام: ((تجري بأعيننا))، فهل السفينة تسير في أعين الله الحقيقية، ما هذا الكلام؟؟؟!! الذي يستحي المؤمن أن ينطق به لولا اجتراء تلك الفئة على الله.
ولا تظنن يا أخي أن تأويل الصفات هو خاص بالأصحاب كما يفهم من طرحك للسؤال، بل الأمة الإسلامية قاطبة مؤولة لهذه الصفات، وشذ عنها فقط الفرقة الوهابية حديثا، وأهل الحديث قديما من الحنابلة.
ومن الكذب الذي يخدعون به العوام قولهم إن السلف كانوا لا يؤولون الصفات، أو يقولون بحقيقة هذه الكلمات، وارجع إلى تفسير الإمام الطبري لترى تفسير السلف لأمثال هذه الآيات، وحاشا للسلف أن يقولوا إن لله عينا حقيقية، وهذه ينفر منها سليم الفطرة ولو كان صبيا لم يبلغ الحلم بعد.
هدانا الله وإياكم للحق والصراط المستقيم.
  #9  
قديم 24/12/2005, 10:46 AM
رغدي ومتطيوع رغدي ومتطيوع غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2004
المشاركات: 203
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
طبعا التأويل ليس تعطيلا، بل هو إثبات للصفة بما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وعظمته، فأنت إذا نظرت إلى قوله تعالى: ((بل يداه مبسوطتان)) لتبين لك أن المقصود أن خير الله سبحانه ورزقه متواصل، وأن كرمه معطاء لعباده، ولتأكيد ذلك أنظر للآية الكريمة كاملة: (( {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ }المائدة64 )) ، فيتبين لك أخي بما لا يدع مجالا للشك المقصود الحقيقي من الآية، فهي رد على زعم اليهود قاتلهم الله بأن يد الله مغلولة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، ومن العجب أن يكون اليهود أكثر فهما للغة من بعض المسلمين، فهل يقصدون بأن يده سبحانه مربوطة بغل أو قيد؟ كلا، بل يقصدون أنه بخيل لا ينفق على عباده بسخاء وكرم، تعالى وجهه سبحانه عن افتراءاتهم الوقحة، ولذلك جاء الرد منه سبحانه: ((بل يداه مبسوطتان)) أي نعمته شاملة لجميع خلقه، ويده سبحانه كريمة على عباده، وخيره واصل للمخلوقين، فهو ((ينفق كيف يشاء))، يبسط لبعضهم ويقدر لآخرين، ابتلاء للفريقين، ولكي تسير أمور الحياة سيرا طبيعيا كما أرادها سبحانه.
فهل يا أخي تتصور من قراءتك للآية الكريمة أن لله يدين حقيقيتين، وهما مبسوطتان، أي مفتوحتان، ويعطي منهما خلقه، ما هذا الهراء والسخف؟؟!!
ولكن من قال باليد الحقيقية فقد وقع في تشبيه الله سبحانه بالمخلوقين الذين لهم أيد، تعالى الله عن ذلك.
وهناك آيات كثيرة تثبت لك ما ذكرته لك، مثل قوله تعالى عن سفينة نوح عليه السلام: ((تجري بأعيننا))، فهل السفينة تسير في أعين الله الحقيقية، ما هذا الكلام؟؟؟!! الذي يستحي المؤمن أن ينطق به لولا اجتراء تلك الفئة على الله.
ولا تظنن يا أخي أن تأويل الصفات هو خاص بالأصحاب كما يفهم من طرحك للسؤال، بل الأمة الإسلامية قاطبة مؤولة لهذه الصفات، وشذ عنها فقط الفرقة الوهابية حديثا، وأهل الحديث قديما من الحنابلة.
ومن الكذب الذي يخدعون به العوام قولهم إن السلف كانوا لا يؤولون الصفات، أو يقولون بحقيقة هذه الكلمات، وارجع إلى تفسير الإمام الطبري لترى تفسير السلف لأمثال هذه الآيات، وحاشا للسلف أن يقولوا إن لله عينا حقيقية، وهذه ينفر منها سليم الفطرة ولو كان صبيا لم يبلغ الحلم بعد.
هدانا الله وإياكم للحق والصراط المستقيم.
جزاك الله خير الجزاء أخي الايجابي وبارك فيك على هذا الايضاح
  #10  
قديم 24/12/2005, 07:30 PM
Max Payne 2 Max Payne 2 غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 21/11/2003
المشاركات: 1,358
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
[SIZE="4"][COLOR="Navy"][B]طبعا التأويل ليس تعطيلا، بل هو إثبات للصفة بما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وعظمته، فأنت إذا نظرت إلى قوله تعالى: ((بل يداه مبسوطتان)) .
لدي استفسار إذا سمحتم... إذا كانت يد الله مبسوطة فهل هي مشلولة لأن الله قال أنها مبسوطة (طوال الوفت) فهل هي حقا مسلولة مع العلم أنه ليس كمثله شيء بلا تعطيل ولا تجسيم ولا تشبيه. ما المانع أن تكون يداه مشلولة؟ وهاذا يستفيد إن لم تكن يداه مشلولة؟ فهو قادر على الملك سواء بكامله أو حتى حين يموت (الله) ويبقى وجهه ليرينا إياه يوم القيامة. على العلم أنه ليس بحاجة إلى وجه لكنه سيرينا إياه لكي لا نخطيء ونظن أن الله هو جبريل (مثلا).

إخواني تدبروا عظمة الخالق (بلا تعطيل ولا تجسيم ولا تشبيه.) قادر على كل شيء وليس كمثله شيء حتى وإن شلة يداه ومات جسمه (بقى الوجه) بلا تعطيل ولا تجسيم ولا تشبيه. وأكرر بلا تعطيل ولا تجسيم ولا تشبيه. لكي لا يقول المعطلة أني مجسم
  #11  
قديم 24/12/2005, 08:21 PM
الايجابي الايجابي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/11/2004
المشاركات: 773
شكرا للأخ طالب رزق على المرور الكريم،
بالنسبة للأخ ماكس باين، أرجو عدم التحدث بهذه الطريقة عن ذات الله سبحانه ولو على سبيل الرد على المخالفين.
  #12  
قديم 24/12/2005, 09:24 PM
المصعبي المصعبي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/06/2004
المشاركات: 323
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
أخي الكريم،

سؤال صحيح.

بل نحن نقول أنه على الرغم من أن الأصل في الكلام الظاهر و أن التأويل لا يصار إليه إلا بدليل، إلا أن هناك بعض الآيات التي لا تقبل التأويل لغة و هي تثبت بعض الصفات التي ينكرها أصحابك.

مثلا "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"

الفعل هنا أضيف إلى الفاعل و هو الله ثم بين الله تعالى أن هذا الفعل كان "ب" اليدين. لاحظ الباء هنا ثم لاحظ كيف أن اليد جاءت بالتثنيه.

هذه القيود لو اجتمعت لا يمكن أن يكون المراد هو اليد المجازية.

و نظير ذلك: ضربت بيديّ و أمسكت بيديّ.. هذه العبارات لا يفهم منها السامع إلا اليد الحقيقية! و العرب لا تأتي بها بقصد المجاز أبدا.

و الله أعلم.

مع أن الأسلوب قديم ومشوب بالخداع على صغار العقول ..

إلا أننا نطرح سؤالا على الأخ حسان .

هل يجوز على الله أن يلمِس أو يُلمس ؟
  #13  
قديم 26/12/2005, 08:33 AM
الايجابي الايجابي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/11/2004
المشاركات: 773
إذا لم يكن ترجمان القرآن وحبر الأمة من السلف فمن هم السلف؟؟!!

يقول الإمام الطبري:
حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالـح، قال: ثنـي معاوية بن صالـح، عن علـيّ بن أبـي طلـحة، عن ابن عبـاس، قوله: { وَقَالتِ الـيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِـمَا قالُوا }.
قال: لـيس يعنون بذلك أن يد الله موثقة، ولكنهم يقولون: إنه بخيـل أمسك ما عنده. تعالـى الله عما يقولون علوّاً كبـيراً
فابن عباس إذن فهم أن اليد المغلولة ليست اليد الحقيقية، بل هي كناية عن البخل.
وأود أن أشير إلى أن الصحابة رحمهم الله لم يكن همهم الحديث في ذات الله تعالى، لأنهم يعلمون أنه لا تدركه الفكرة، بل كان همهم التفكر في مخلوقاته، وأكثر أوقاتهم في العمل بمقتضيات الإيمان، ولكن ظهرت هذه المباحث في القرون التي بعدهم بعدما انتشر الإسلام ودخل كثير من الناس في الإسلام، واتجه غالبية الناس من العمل إلى القول، ومن ميدان الروح إلى ميدان العقل.
  #14  
قديم 27/12/2005, 12:02 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
يا اخي نحن نقول ان صفات الله سبحانه وتعالي هي كما وصف بها الله سبحانه تعالى نفسه على الوجه اللائق به سبحانه فمن اكتفي منا بهذا فاهلاً وسهلاً به.
كلام جميل.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
اما من اراد ان يثبت لله تعالى اليد والرجل والعين و الذهاب والنزول والانتقال ...... الخ فلا مرحبا به ولا سهلاً.
كلام يتناقض مع كلامك السابق لأن الله هو الذي وصف نفسه باليد و العين. قال تعالى (لما خلقت بيديّ) و هذا لا يمكن فهمه بلغة العرب إلا بأن يكون لله يدين خلق بهما آدم. فكيف تقول بأنك تصف الله تعالى بما وصف به نفسه، ثم تقول لا مرحبا بمن وصف الله تعالى باليد و قد وصف الله نفسه بها. اسمح لي أخي الكريم هذا تناقض.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
هذا من جهة ونحن نقول ان الصفات يجب اثبات معناها كما هي وصفات يجب صرف معناها عن الظاهر
من أنت و من أنا حتى نتحكم بكلام الله تعالى حسب مزاجنا؟ هل عندك دليل على التفريق بين صفات الله تعالى التي أثبتها لنفسه. عليك أن تلتزم نفس المنهج في كل صفات الله.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
اما عندما يقول : ((بل يداه مبسوطتان)) فيحب ان لا نعتقد ان اليد مثل ايدينا ونقول هي حقيقة اليد المعروفة لا بل اما ان نقول كما يليق بجلاله
من اعتقد أن لله يدا مثل أيدينا فقد كفر، و لكن أهل السنة لا يقولون بأن يد الله مثل أيدينا بل يقولون لله يد تليق بجلاله، لا يمكن تصور كيفيتها و لكن يجب الإيمان بها لأن الله وصف نفسه بها.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
واما ان نقول قدرته دون الجزم بصحة التأويل
التأويل إن لم يكن عليه دليل فهو تحريف. أنا لا أعترض على التأويل إن كان هناك ما يدل عليه.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
اما ان ثبت ان له يد حقيقية فهذا بعد المشرقين والمغربين .
أنت تقول بعد المشرقين و المغربين و الله يقول (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ) و أنا أصدق الله تعالى و أؤمن بأن لله يدين خلق بهما آدم ليستا كمثل أيدينا (ليس كمثله شيء) بل هما تليقان بجلاله.

و الله أعلم.

آخر تحرير بواسطة حسسسسان : 27/12/2005 الساعة 12:07 PM
  #15  
قديم 27/12/2005, 12:13 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طالب رزق
هل من الممكن أن توضح لي ما ضابط هذه القيود أخي حسان؟؟؟
ذكرتها من قبل
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
الفعل هنا أضيف إلى الفاعل و هو الله ثم بين الله تعالى أن هذا الفعل كان "ب" اليدين. لاحظ الباء هنا ثم لاحظ كيف أن اليد جاءت بالتثنيه.
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طالب رزق
والسؤال الذي لا زال قائما : هل التأويل تعطيل؟؟؟
الجواب هو لا.

التأويل هو صرف اللفظ عن ظاهره. و هذا إن كان بدليل فهو مقبول لا غبار عليه. أما إن لم يكن بدليل فهو تحريف و ليس تعطيل.
  #16  
قديم 27/12/2005, 12:25 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
اذا كان قوله تعالى "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي" على ما ذكرت ان لله يداً حقيقية فماذا عساك ان تقول في قوله تعالى " تبارك الذي بيده الملك" هل ستقول ان لله يدا حقيقية تمسك الملك يا سبحان الله!!!.

مع اننا نجد الله سبحانه وتعالى يقول " أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح" و النكاح ليس شئ نمسكه ونعقدة وانما اراد الله تعالى باليد هنا الملك والقدرة وهذا لا يخفى.

وبخصوص الباء فليست حجة ولذلك اقول لك ابحث عن الاستخدمات التي يمكن ان تستخدم فيها الباء لتعلم ان الباء ليس حجة البتة ان لله يد حقيقية هذا ما تيسر. والله الهدي
قوله تعالى: "بيده الملك" ليس فيه القيود الموجودة في قوله تعالى "لما خلقت بيديّ"

صحيح أن الباء جاءت قبل ذكر اليد بيده. و لكن اليد غير مثناه. و لا يوجد فعل أضيف إلى الفاعل، و لا يوجد أن هذا الفعل كان بـاليدين.. كما في قوله تعالى "لما خلقت بيديّ).

هذه القيود مجتمعة لا ترد في كلام العرب إلا إن كان الفاعل موصوف بيد حقيقية.

ثم قوله تعالى "بيده الملك" حجة أخرى عليك. لأن الحي لو وصف باليد مجازا فهذا لا يكون عند العرب إلا إذا كانت عنده يد حقيقية أصلا.

أما غير الحي فيمكن أن تصفه باليد مجازا من دون أن يكون له يد.

و الله تعالى حي، فلو قلت أن قوله تعالى "بيده الملك" مجاز، سيلزمك أن تثبت أن الله تعالى متصف بيد حقيقية.

الدليل ما استدللت به أن نفسك و هو حجة عليك: (بيده عقدة النكاح) جاءت اليد هنا مجازا فيمن يتصف باليد أصلا و هو الإنسان. و أنا متأكد أنك لا تستطيع أن تأتي بما يدل على أن الحي يمكن أن يوصف باليد مجازا من دون أن يكون موصوفا أصلا بها.
  #17  
قديم 27/12/2005, 12:32 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عمرو بن عبيد
المسألة بسيطة
ربنا عز و جل يخاطبنا على قدر عقولنا لأننا لا يمكن ادراكه و لو بالوهم و بما أن تنزيهه واجب فالأخد بالظواهر سيحلنا الى تجسيمه و هدا كفر
يعني تقصد أنه الله تعالى لا يقول لنا الحقيقة. هذا عند أهل السنة ضلال مبين. إذا قال الله تعالى بأنه خلق آدم بيديه فعلينا الإيمان بذلك.

أما تنزيه الله فهو واجب، و لكن ليس فيما وصف الله به نفسه نقص حتى ننزهه منه. الله تعالى لا يصف نفسه بصفات النقص. و ما وصف الله تعالى به نفسه فعلينا إثباته ليس كما نثبته لأنفسنا بل بكيفية تليق به.

أثبت الله البصر لنفسه و البصر هو إنعكاس ضوء الشمس من الجسم إلى العين. فهل هكذا نثبت البصر لله؟ الجواب لا. نقول يبصر بكيفية تليق بجلاله و نسكت.

و كذلك أثبت لنفسه اليد. و اليد في المخلوق هي جسم مكون من لحم و دم، فهل هكذا نثبت اليد لله؟ الجواب لا. بل نقول لله يد حقيقية خلق بها آدم و يبسط يقبض بها السماوات و الأرض كما أخبر، تليق بجلاله.

و الله أعلم.
  #18  
قديم 27/12/2005, 12:51 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
طبعا التأويل ليس تعطيلا،
صحيح و لكن إن لم يكن على التأويل دليل فهو تحريف.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
بل هو إثبات للصفة بما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وعظمته
و لكن أي صفة، إن كانت الصفة التي أراد أن يصف الله بها نفسه فهذا صحيح لا خلاف عليه. خلافنا مع من يستخدم التأويل (من دون دليل) لينفي صفة وصف بها نفسه. هذا عندنا محرف فكما قلنا التأويل من دون دليل تحريف.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
قوله تعالى: ((بل يداه مبسوطتان)) لتبين لك أن المقصود أن خير الله سبحانه ورزقه متواصل، وأن كرمه معطاء لعباده
هذا صحيح، و لكن العرب لا تستخدم إنبساط اليد - عند الحي - للتدليل على الكرم، إلا فيمن له يد حقيقية أصلا. فإثبات الكرم من الآية صحيح و إنكار ثبوت اليد لله تعالى من الآية ليس عليه دليل فهو تحريف. (تذكر التأويل من دون دليل تحريف)


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
ولذلك جاء الرد منه سبحانه: ((بل يداه مبسوطتان)) أي نعمته شاملة لجميع خلقه، ويده سبحانه كريمة على عباده، وخيره واصل للمخلوقين، فهو ((ينفق كيف يشاء))، يبسط لبعضهم ويقدر لآخرين، ابتلاء للفريقين، ولكي تسير أمور الحياة سيرا طبيعيا كما أرادها سبحانه.
هذه المعاني مجتمعة صحيحة دلت عليها الآية فقد دلت الآية (بل يداه مبسوطتان) على اتصاف الله تعالى بيدين كريمتين، كما دلت على كرمه. و لكن من أثبت الكرم و أنكر اليد فقد حرف معنى الآية.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
ولكن من قال باليد الحقيقية فقد وقع في تشبيه الله سبحانه بالمخلوقين الذين لهم أيد، تعالى الله عن ذلك.
هذا إذا قال بأن يد الله تعالى مثل أيد المخلوقين الذين لهم أيد. أما إن قال بأنها يد لا تماثل أيد المخلوقين فلا يعتبر هذا مشبها.

لأن مجرد اتصاف المخلوقين بصفة لا يدل على أن اتصاف الله تعالى بها يوجب التشبيه. فمثلا، الإنسان يوصف بأنه يبصر، فهل ستقول بأن وصف الله تعالى بالبصر يوجب التمثيل؟ الجواب لا.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
((تجري بأعيننا))، فهل السفينة تسير في أعين الله الحقيقية، ما هذا الكلام؟؟؟!!
لا هذا لا يقوله مسلم. المقصود بانها تجري بعناية الله، و لكن العرب إذا جاءت بالعين للتدليل على العناية فهي تفعل ذلك في الموصوف بالعين إبتداء.

فمن أنكر ثبوت العين بحجة التأويل (و من دون دليل) فهو محرف.

و الله أعلم.
  #19  
قديم 27/12/2005, 12:54 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المصعبي
هل يجوز على الله أن يلمِس أو يُلمس ؟
لا يجوز التفكر بهذا السؤال لا نفيا و لا إيجابا أصلا.
  #20  
قديم 27/12/2005, 12:57 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
فابن عباس إذن فهم أن اليد المغلولة ليست اليد الحقيقية، بل هي كناية عن البخل.
خطأ،

إذا قلت لك يد زيد مبسوطة، طبعا ستفهم أني أعني أنه كريم. و لكن هل يلزم من هذا الفهم أني انفي أن يكون زيدا متصف بصفة اليد؟

الجواب: لا.

و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
  #21  
قديم 27/12/2005, 02:15 PM
رغدي ومتطيوع رغدي ومتطيوع غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2004
المشاركات: 203
اقتباس:
قوله تعالى: "بيده الملك" ليس فيه القيود الموجودة في قوله تعالى "لما خلقت بيديّ"

صحيح أن الباء جاءت قبل ذكر اليد بيده. و لكن اليد غير مثناه. و لا يوجد فعل أضيف إلى الفاعل، و لا يوجد أن هذا الفعل كان بـاليدين.. كما في قوله تعالى "لما خلقت بيديّ).

هذه القيود مجتمعة لا ترد في كلام العرب إلا إن كان الفاعل موصوف بيد حقيقية.

ثم قوله تعالى "بيده الملك" حجة أخرى عليك. لأن الحي لو وصف باليد مجازا فهذا لا يكون عند العرب إلا إذا كانت عنده يد حقيقية أصلا.

أما غير الحي فيمكن أن تصفه باليد مجازا من دون أن يكون له يد.

و الله تعالى حي، فلو قلت أن قوله تعالى "بيده الملك" مجاز، سيلزمك أن تثبت أن الله تعالى متصف بيد حقيقية.

الدليل ما استدللت به أن نفسك و هو حجة عليك: (بيده عقدة النكاح) جاءت اليد هنا مجازا فيمن يتصف باليد أصلا و هو الإنسان. و أنا متأكد أنك لا تستطيع أن تأتي بما يدل على أن الحي يمكن أن يوصف باليد مجازا من دون أن يكون موصوفا أصلا بها.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!
  #22  
قديم 27/12/2005, 03:39 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
أخي الكريم طالب رزق،

لما العجب ألا ترى وجود فرق بين الجملتين التاليتين:

ضربت خالدا بيديّ.

ملك الأرض بيدي.

المثال الأول يقابل قوله تعالى (خلقت بيديّ) و فيه:

1) اليد جاءت بالتثنية و أضيفت الى المتكلم.. و المجاز في اليد المثناة المضافة إلى المتكلم صعب جدا في كلام العرب هذا إن وجد (و لا يوجد حسب علمي)

2) زد على هذا وجود الباء الدالة أن العمل كان بيديّ الله. و هذا يزيد إستحالة أن يكون المجاز مراد من الجملة.

3) ثم زد على ذلك أن فعل الخلق أضافه الله تعالى مباشرة إلى نفسه (خلقت) ثم أضاف كون أن هذا الخلق كان بــ يديه (تثنية).

هذه القيود مجتمعة لا يستعملها العرب في اليد مجازا.

و جرب أنت نفسك و استفت نفسك و إن أفتوك.. أذكر عدة أمثلة فيها هذه القيود مجتمعة ثم فكر بنفسك هل يمكن أن يفهم السامع المجاز من هذه الجمل.

لنجرب:

1) ضربت بيديّ

2) أكلت بيديّ

3) أمسكت بيديّ

أذكر ما شئت من الجمل المحكومة بهذه القيود ثم تفكر بها هل يمكن أن تكون اليد هنا مجازيه. هل يستسيغ ذلك عربي.

هذه القيود ليست من اختراعي بل ذكرها ابن تيمية من قبل، و على الرغم من كثرة من حاول الرد عليه من مخالفيه إلا أن أحدا لم يجرؤ أن يطعن بكلامه هذا.

أما أن تقول بيده الملك. يد مفردة، الباء لم تأت بعد فعل. بل لا يوجد فعل أصلا منسوب إلى فاعل أخبر أن هذا الفعل فعله "ب" يديه "مثناه".

و لكن حتى هذه الآية حتى لو استسغنا تأويلها، فهي تدل على ثبوت يد حقيقية لله. لأن الحي لا يمكن أن نعبر عن وجود يد مجازية فيه إلا إذا كان متصفا أصلا بصفة اليد.

مثال (1): تقول للرجل: لولا يد لك علي لم أجزك بها.. تعني لولا فضل لك علي.
لاحظ معي الرجل:
1) حي.
2) متصف بيد حقيقية أصلا.

مثال (2): وضع الرجل يده فوق أيد الرجال.. تريد أنه أيدهم و ناصرهم.

لاحظ معي الرجل:

1) حي.
2) متصف بصفة اليد.

الآن خذ هذا المثال (3):

وضع الثعبان يده فوق أيدي الثعابين.

كلام ركيك لا يعهده العرب.. و لا يعبرون عنه كناية عن نصرة الثعبان للثعابين.

لاحظ معي الثعبان:

1) حي.
2) ليس له يد بالأصل.

و لذلك امتنع أن تأتي اليد مجازا عن النصرة و القوة في حقه.

و الآن أنظر إلى قوله تعالى "يد الله فوق أيديهم" تعبيرا عن نصرة الله للمؤمنين. و إثباتا لعلو يد الله تعالى فوق أيديهم.

1) الله حي.
2) فلا بد أن يكون له يد حقيقية.

آخر تحرير بواسطة حسسسسان : 27/12/2005 الساعة 03:44 PM
  #23  
قديم 29/12/2005, 02:27 AM
ALHADHRAMI ALHADHRAMI غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/08/2005
المشاركات: 556
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
أخي الكريم طالب رزق،

لما العجب ألا ترى وجود فرق بين الجملتين التاليتين:

ضربت خالدا بيديّ.

ملك الأرض بيدي.

المثال الأول يقابل قوله تعالى (خلقت بيديّ) و فيه:

1) اليد جاءت بالتثنية و أضيفت الى المتكلم.. و المجاز في اليد المثناة المضافة إلى المتكلم صعب جدا في كلام العرب هذا إن وجد (و لا يوجد حسب علمي)

2) زد على هذا وجود الباء الدالة أن العمل كان بيديّ الله. و هذا يزيد إستحالة أن يكون المجاز مراد من الجملة.

3) ثم زد على ذلك أن فعل الخلق أضافه الله تعالى مباشرة إلى نفسه (خلقت) ثم أضاف كون أن هذا الخلق كان بــ يديه (تثنية).

هذه القيود مجتمعة لا يستعملها العرب في اليد مجازا.

و جرب أنت نفسك و استفت نفسك و إن أفتوك.. أذكر عدة أمثلة فيها هذه القيود مجتمعة ثم فكر بنفسك هل يمكن أن يفهم السامع المجاز من هذه الجمل.

لنجرب:

1) ضربت بيديّ

2) أكلت بيديّ

3) أمسكت بيديّ

أذكر ما شئت من الجمل المحكومة بهذه القيود ثم تفكر بها هل يمكن أن تكون اليد هنا مجازيه. هل يستسيغ ذلك عربي.

هذه القيود ليست من اختراعي بل ذكرها ابن تيمية من قبل، و على الرغم من كثرة من حاول الرد عليه من مخالفيه إلا أن أحدا لم يجرؤ أن يطعن بكلامه هذا.

أما أن تقول بيده الملك. يد مفردة، الباء لم تأت بعد فعل. بل لا يوجد فعل أصلا منسوب إلى فاعل أخبر أن هذا الفعل فعله "ب" يديه "مثناه".

و لكن حتى هذه الآية حتى لو استسغنا تأويلها، فهي تدل على ثبوت يد حقيقية لله. لأن الحي لا يمكن أن نعبر عن وجود يد مجازية فيه إلا إذا كان متصفا أصلا بصفة اليد.

مثال (1): تقول للرجل: لولا يد لك علي لم أجزك بها.. تعني لولا فضل لك علي.
لاحظ معي الرجل:
1) حي.
2) متصف بيد حقيقية أصلا.

مثال (2): وضع الرجل يده فوق أيد الرجال.. تريد أنه أيدهم و ناصرهم.

لاحظ معي الرجل:

1) حي.
2) متصف بصفة اليد.

الآن خذ هذا المثال (3):

وضع الثعبان يده فوق أيدي الثعابين.

كلام ركيك لا يعهده العرب.. و لا يعبرون عنه كناية عن نصرة الثعبان للثعابين.

لاحظ معي الثعبان:

1) حي.
2) ليس له يد بالأصل.

و لذلك امتنع أن تأتي اليد مجازا عن النصرة و القوة في حقه.

و الآن أنظر إلى قوله تعالى "يد الله فوق أيديهم" تعبيرا عن نصرة الله للمؤمنين. و إثباتا لعلو يد الله تعالى فوق أيديهم.

1) الله حي.
2) فلا بد أن يكون له يد حقيقية.
اخي العزيز اذا هذه المسألة مهمة الي هذه الدرجة عندك فانصحك بكتاب التنبية للعلامة الاسفرجلني بهذا اسم تقريبا اسمه ما متأكد من اسمه بالضبط لكن بهذا قريب من هذا النطق وليس كتاب التنبية للعلامة النووي بارك الله فيك.
  #24  
قديم 31/12/2005, 02:14 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
الأخ الكريم الحضرمي،

المسألة طبعا مهمة جدا بالنسبة لي.

و قد بحثتها كثيرا ، و وجدت أن الذين يخالفون أهل السنة يعجزون من الإستدلال بكلام العرب على صحة ما يدعونه من مجاز.
  #25  
قديم 01/01/2006, 06:32 AM
for islam for islam غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 06/11/2005
المشاركات: 1,120
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
و وجدت أن الذين يخالفون أهل السنة يعجزون من الإستدلال بكلام العرب على صحة ما يدعونه من مجاز.
حسبنا الله ونعم الوكيل،

هل القرطبي مخالف لأهل السنة؟
  #26  
قديم 01/01/2006, 09:11 AM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة for islam
حسبنا الله ونعم الوكيل،

هل القرطبي مخالف لأهل السنة؟
في مسألة الصفات: نعم، و قد صرح هو بنفسه (في تفسيره) أنه لا يلتزم طريقة السلف في باب الصفات.

و السلف كما تعرف صرحوا مرار بإثبات صفة اليد. فهذا الإمام اسحاق بن راهوية و هو شيخ البخاري و معاصر الشافعي و غيره من الأئمة يقول : (أما لو قيل يد و سمع و بصر فليس هذا تشبيه).

آخر تحرير بواسطة حسسسسان : 01/01/2006 الساعة 09:14 AM
  #27  
قديم 01/01/2006, 11:22 AM
شيخ المجاهدين شيخ المجاهدين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/02/2005
المشاركات: 355
ولماذا يا أخ حسان تستدل بوضع الثعبان يده ؟

أنا أعرف أتك تعني أن الثعبان ليس له يد حقيقة لذلك لا يوصف باليد مجازا

ولكن يا أخي لو أن الثعابين كانت عاقلة بهيئتها العادية أي بدون يدين أتراها لو نزل عليه هذا القران تفقه معنى اليدين مجازا ؟؟؟

كلا طبعا لأن هذا ما يصلح لها أصلا لأنه ليس لها يدين ولا تستخدم اليدين أليس كذلك؟؟

ولكن هذا القران نزل علينا نحن البشر ولنا يدين ونحن العرب نستخدمها كما تعرف للدلالة على القوة والكرم مجازا- كما تعرف- لذلك فالله سبحانه وتعالى أوردهما لنا على سبيل المجاز ؟؟

وعلى فكرة بإمكانك أن تشبه إلإنسان ثعبانا بدون أن تذكر الثعبان في النص أصلا ذلك بأن تقول مثلا <<هذا الماكر يبث سمومه >> فهذا يفهم من سياق النص ولا ما كذاك؟؟
  #28  
قديم 01/01/2006, 12:27 PM
المصعبي المصعبي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/06/2004
المشاركات: 323
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
لا يجوز التفكر بهذا السؤال لا نفيا و لا إيجابا أصلا.

كيف لا يجوز وأنتم تقولون أنه خلقه بيده

سأقول لك أنك تجهل ما في كتب سلفك تفضل هذه الرواية الساقطة

http://www.alsunnah.com/Hadith.aspx?...adithID=247930


هذه الرواية تقول بأن الله مس آدم بيده وحسسسان لا يعرفها فكيف يهرب من السؤال فقال لا يجوز التفكر في السؤال مع أنه لا يوجد دليل على أن السؤال لا يجوز !!

وهذه الرواية تقول أن الله لمس ثلاثة أشياء بيده

http://www.alsunnah.com/Hadith.aspx?...adithID=117197


وهذه الرواية تقول أربعة أشياء


http://www.alsunnah.com/Hadith.aspx?...adithID=514566



ألم أقل لكم أنه لا يدري ما يخرج من رأسه
  #29  
قديم 01/01/2006, 12:36 PM
for islam for islam غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 06/11/2005
المشاركات: 1,120
المصعبي، اضحك الله سنك اخي .. الوهابية عندهم إله زئبقي .. بمرور الوقت بيزيد وينقص خخخخخ
  #30  
قديم 01/01/2006, 12:39 PM
for islam for islam غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 06/11/2005
المشاركات: 1,120
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
في مسألة الصفات: نعم، و قد صرح هو بنفسه (في تفسيره) أنه لا يلتزم طريقة السلف في باب الصفات.
سيبك من السلف، مفيش شئ إسمه سلف، لو تقصد الذين عايشوا عصر معين فأنت واهم

لأن أبو جهل عايش الرسول كما عايش ابن باز علماء كبار مثل العقلا و غيره ..

أهم شئ أنك تقول أن القرطبي ليس "سلفي" و هذا شئ طيب لأنك بدأت تحدد دينك

دينك هو السلفية حيث الإله ذا القرون (راجع الرابط في توقيعي) و الإله العسكري و الإله اللي "موفنان"

لماذا تفرض نفسك على "أهل السنة و الجماعة" و نحن منكم أبرياء أخي الحبيب؟
  #31  
قديم 01/01/2006, 01:32 PM
صورة عضوية الفتى ـ الإباضي
الفتى ـ الإباضي الفتى ـ الإباضي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/04/2005
المشاركات: 438
أخي المصعبي سترى العجب العجاب عندما تحاور حسسسان

اقتباس:
كيف لا يجوز وأنتم تقولون أنه خلقه بيده

سأقول لك أنك تجهل ما في كتب سلفك تفضل هذه الرواية الساقطة

http://www.alsunnah.com/Hadith.aspx?...adithID=247930


هذه الرواية تقول بأن الله مس آدم بيده وحسسسان لا يعرفها فكيف يهرب من السؤال فقال لا يجوز التفكر في السؤال مع أنه لا يوجد دليل على أن السؤال لا يجوز !!

وهذه الرواية تقول أن الله لمس ثلاثة أشياء بيده

http://www.alsunnah.com/Hadith.aspx?...adithID=117197


وهذه الرواية تقول أربعة أشياء


http://www.alsunnah.com/Hadith.aspx?...adithID=514566



ألم أقل لكم أنه لا يدري ما يخرج من رأسه

فور إسلام تابع حياك الله وبايك فحججك لا يصمد أمامها الوهابية
  #32  
قديم 01/01/2006, 04:27 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
الأخ الكريم المصعبي،

أولا: كان سؤالك : هل يجوز على الله أن يلمِس أو يُلمس ؟ و الاحاديث التي ذكرتها ليس فيها أن أحدا يلمس الله. فانتبه بارك الله فيك.

ثانيا: أنــا عندما أقول لا يمكن أن تتفكر في "هل يمكن أن يلمِس الله أحدا، فأنا أنطلق من منطلق أن هذه الصفة لم يصف نفسه بها الله و لا رسوله. أما لو وصف الله تعالى بأنه يلمس أو وصفه رسوله بذلك، فلن أجد غضاضة في نفسي أن أؤمن بهذه الصفة، بل و أن أنعت من يكفر بها بالمكذب.

هذا منهج أهل السنة "إذا ثبت الحديث فيجب الإيمان به"

ثالثا: عجبت من أسلوبك و الله تأتي لي بروايات عن رسول الله و تعتقد أنها تلزمني و لا تلزمك، و الأعجب أنك تعتقد أنها سبة في العقيدة و هي - حسب ظنك - ثابتة عن رسول الله. لا حول و لا قوة إلا بالله.

رابعا: لا يصح من الأحاديث التي ذكرتها رواية فيها ذكر اللمس. و بالمناسبة لو صح شيئا من ذلك لآمنت به و صدقت و لما اعتبرته سبة كما تفعل أنت و هو ثابت عن الرسول صلى الله عليه و سلم.

أما الحديث الأول:
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المصعبي
فهو حديث مرسل، خالد بن معدان يروي المراسيل عن الصحابة.

أما الحديث الثاني:
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المصعبي
حكيم بن جابر - لم أقف على ترجمته و التقصير مني - و لكن مما قراته عنه أظن أنه ليس صحابيا، و عليه فالحديث مرسل.

أما الحديث الثالث:
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المصعبي
فليس فيه ذكر للمس أبدا.

و خلاصة ما تقدم.

1- أنك لم تأت برواية فيها ذكر اللمس.

2- أن سؤالك تضمن جواز أن يلمس أحدا الله تعالى و هذا مما أنكرته عليك.

و الله أعلم.
  #33  
قديم 01/01/2006, 10:13 PM
شيخ المجاهدين شيخ المجاهدين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/02/2005
المشاركات: 355
كيف الشيخ حسان ما قلت شي بالنسبة للثعبان ؟؟


بعدين تعال أقولك أاللمس يكون من جانب واحد ؟؟ غريب أمرك ؟؟ طيب إذا كان الله سبحنه وتعالى لمس آدم -تعالى الله عن ذلك طبعا - يكون آدم أيضا لمس ربه أي حس بلمسة ربه والعياذ بالله

على فكرة أنا ما أحب أخوض في هذه ألأحاديث بس فكر للجملة أعلاه ورجاءا لا ترد علي في هذه النقطة

لكن أيضا بغيت أسألك أنت تثبت الجسم لله أليس كذلك ؟؟

لأنك قلت أن الله له أيد تليق بجلاله

وحتى إحنا لنا أيد تليق بنا نحن بني إلإنسان لأن الله كرمنا وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا

ولو كان كل إنسان أعمى وفاقد للحواس لما عرف أي إنسان طبيعة يده ولا يد غيره أصلا ولما عرف إذا كانت تليق به أم لا. ولا حتى عرف معنى تليق به إذا فأنت تلقي نفسك في متاهات نحن وأنت في غنى عنها لأن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء

أصلا أنت تثبت لله له ما لنا من ألأجسام وهذا تشبيه كما لا يخفى عليك؟؟ وإن كانت تليق بجلاله كما ادعيت آنفا وهذا ليس دليلا لنفي التشبيه عنه جل جلاله ولكن لإثبات التشبيه والعياذ بالله

أنصحك يا أخي أن تبتعد عن هذا لأنه لا يليق بجلاله أن تصفه بهذه الصفات وهي صفات خلقها الله لمخلوقاته والله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيئ ولا ينبغي أن يكون في مثله شيء أصلا وإن كان يليق بجلاله كما قلت

وبصراحة مللنا من كلمة يليق بجلاله

لا داعي لهذه الكلمة أصلا في إثبات مثل هذه الصفات التي أوردتها فالله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء
  #34  
قديم 02/01/2006, 12:54 PM
المصعبي المصعبي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/06/2004
المشاركات: 323
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
2- أن سؤالك تضمن جواز أن يلمس أحدا الله تعالى و هذا مما أنكرته عليك.
هل تريد ان تقول بإن هناك فرق بين اللمس والمس في حق الله تعالى عندما تقولون بأنه خلق آدم بيده .

إن مجرد نفي السؤال عن هذا القول وليس الصفة لهو دليل على أن الله منزه عن اليد الحقيقية والتي تقولون بأنه خلق بها آدم .

أم الروايات فهي دليل على تجسيمكم وليس عن رسول الله ما يثبت منها ولكنك كثيرا ما تقول السلف السلف فتبين أن السلف عندك هم إن قال ابن تيمية أو ابن القيم ومن تبعهم بعد ذلك .


دمتم بعقل يا وهابية
  #35  
قديم 02/01/2006, 02:43 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
المصعبي،

كيف تقول منزه عن صفة اليد و الله تعالى يصف نفسه بها (لما خلقت بيديّ) و قد تقدم أن العرب لا تفهم من هذا التركيب في الجملة إلا أن الله تعالى له يدين حقيقيتين؟

أخي الكريم، كيف تنزه الله تعالى عما وصف به نفسه، هل في القرآن ركاكة عندما وصف الله تعالى باسلوب يدل عند العرب أن لله يدين حقيقيتين خلق بهما آدم.

سبحان الله.. ألا تعرف أخي الكريم عندما تنزه الله عن صفة وصف الله بها نفسه أنك تكذب الله من حيث لا تدري؟

الله يهديك.

لي عودة مع الأخ المؤدب المحترم الباحث عن الحق بتجرد شيخ المجاهدين. و ذلك لأني أريد أن أعطيه حقه في الرد.
  #36  
قديم 02/01/2006, 03:26 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
و أنا متأكد أنك لا تستطيع أن تأتي بما يدل على أن الحي يمكن أن يوصف باليد مجازا من دون أن يكون موصوفا أصلا بها.
ألا يصح أن يُقال في اللغة : البلدة في يد حسسان مع أن حسسان مقطوع اليدين أو أن الله خلقه بلا يدين ؟؟؟؟
  #37  
قديم 02/01/2006, 03:45 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
قال الربيع : وأخبرنا أبان قال : حدثنا يحيى بن إسماعيل عن الحارث الهمداني قال : بلغ عليا أن قوما من أهل عسكره شبهوا الله وأفرطوا قال : فخطب علي الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس اتقوا هذه المارقة ، فقالوا يا أمير المؤمنين وما المارقة ؟ قال : الذين يشبهون الله بأنفسهم ، فقالوا : وكيف يشبهون الله بأنفسهم ؟ قال : يضاهئون بذلك قول الذين كفروا من أهل الكتاب إذ قالوا خلق الله آدم على صورته سبحانه وتعالى عما يقولون سبحانه وتعالى عما يشركون بل الله الواحد الذي ليس كمثله شيء استخلص الوحدانية والجبروت وأمضى المشيئة والإرادة والقدرة والعلم بما هو كائن لا منازع له في شيء ولا كفؤ له يعادله ولا ضد له ينازعه ولا سمي له يشبهه ولا مثل له يشاكله ولا تبدوا له الأمور ولا تجري عليه الأحوال ولا تنزل به الأحداث وهو يجري الأحوال وينزل الأحداث على المخلوقين لا يبلغ الواصفون كنه حقيقته ولا يخطر على القلوب مبلغ جبروته لأنه ليس له في الخلق شبيه ولا له في الأشياء نظير ولا تدركه العلماء بألبابها ولا أهل التفكير بتدبيرها إلا بالتحقيق أيمانا بالغيب لأنه لا يوصف بشيء من صفات المخلوقين وهو الواحد الذي لا كفؤ له ( وان ما تدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ) .



قال جابر بن زيد : سئل ابن عباس عن قول الله عز وجل : ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ) الآية فقال : كانت اليهود أعداء الله أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد صف لنا ربك فارتعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال : (( كيف أستطيع أن أصف ربي الذي خلق السماوات والأرض )) فقالوا : لو كنت نبيا لوصفته ثم قالوا : هل هو كذا وكذا فأنزل الله تكذيبا لقولهم ( وما قدروا الله حق قدره ) أي وما عظموا الله حق عظمته ( والأرض جميعا قبضته ) أي في قدرته ( والسماوات مطويات بيمينه ) أي في ملكه كيف يستطيع أن يصفني هؤلاء الفسقة ولم يروا سماواتي ولا أرضي ثم نزه نفسه فقال : ( سبحانه وتعالى عما يشركون ) لأن الصفة التي كانت منهم شرك . قال ابن عباس : فمن زعم أن الله خنصرا أو بنصرا فقد أشرك لأن الله ليس كمثله شيء ولو كان كما قالت اليهود لما قال : ( سبحانه وتعالى عما يشركون ) ولكنهم وصفوه بغير صفته فنزه نفسه عما يقولون وقالوا ان قول الله ( وما قدروا الله حق قدره ) أي ما عظموا الله حق عظمته اذ قالوا ان الأرض جميعا قبضته وعنوا الأصابع وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا السماوات مطويات بيمينه على ما ذكروا على التحديد والتشبيه قال الله : ( سبحانه ) فنزه نفسه عما يقولون ويشركون .


شرك ابن عباس من ذهب إلى أن القبضة غير الملك لقوله : ( سبحانه وتعالى عما يشركون ) وقد قال : ( الله يقبض ويبسط ) يعني يعطي ويمنع وقال في آية الظل : ( ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ) وقالت العرب قبض الله فلانا إليه أي أماته ويقولون قبض فلان داره وأرضه يعنون بذلك حازها ومنعهما وقولون ما فلان إلا في قبضتي من جهة القدرة عليه ويقولون الخلق متقلبون في قبضة الله


874- وأما قوله تعالى : (( ولتصنع على عيني )) قال ابن عباس ولتربى بأمري . قال الحسن : ولتربى بعلمي . وقال مجاهد والضحاك : بعلمي ، و كذلك قوله : (( تجري بأعيننا )) يعني بعلمنا وحفظنا فحفظ سفينة نوح عليه السلام من الطوفان وحفظ موسى عليه السلام من فرعون وقومه حتى بلغ الله به أن جعله رسولا مكلما فتلك الخاصة التي اختص الله بها موسى عليه السلام ولو كان قوله (( ولتصنع على عيني )) على ما قال الجاهلون من أنه يراه بعينه لما كان لموسى عليه السلام فضيلة لأنه يرى فرعون كما يرى موسى ولكنه أراد تصنع بحفظي وكلاءتي وحرزي حتى يبلغ عن الله ما أراد من رسالاته وأمره .



867- قال جابر بن زيد : سئل ابن عباس رضي الله عنه عن قوله عز وجل : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة ) فقال : قالت اليهود : رزقه محبوس ، قال الحسن : قد حبس الله رزقه(1) قال الله : ( بل يداه مبسوطتان ) أي بل رزقه مبسوط على جميع خلقه ( ينفق كيف يشاء ) يعني يعطي أقواما ويمنع آخرين وهو قوله : ( يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) كقوله لنبيه عليه السلام ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) فنهى عن التقتير والتبذير . وقال الضحاك : ( بل يداه مبسوطتان ) أي بل نعمتاه مبسوطتان ( ينفق كيف يشاء ) .
  #38  
قديم 02/01/2006, 04:13 PM
for islam for islam غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 06/11/2005
المشاركات: 1,120
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حسسسسان
أما الحديث الثاني:

حكيم بن جابر - لم أقف على ترجمته و التقصير مني - و لكن مما قراته عنه أظن أنه ليس صحابيا، و عليه فالحديث مرسل.
بصراحة لو متعرفش حكيم يبقى متعرفش حد خالص يا أبو يسري ..


ــ حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسى الكوفى

ـ

المولد :
الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
الوفاة : 82 هـ و قيل 95 هـ و قيل غير ذلك
روى له : مد تم س ق
مرتبته عند ابن حجر : ثقة
مرتبته عند الذهبـي : ثقة


ثم يا أخي الراجل يفسر .. يعني نرمي تفاسير مجاهد و عكرمة و قتادة وجحافل مفسريكم التابعين؟

ثم يعني هوه الرسول شاف الخلق بنفسه؟

حنقول مرسل لأنه لم يحضر؟

إخص عليك جاهل صحيح

عم الفتى الإباضي، كبّر على الوهابي أربع؛ جبت فيه العيد ..
  #39  
قديم 02/01/2006, 07:47 PM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
السلام عليكم
بارك الله في الشيخ حسان أكمل بارك الله في جهودك
أنا اريد ان اقول ان هناك حجة قوية لا يستطيع احد الرد عليها و لكن بالتشغيب فقط
القول في الصفات فرع عن القول في الدات و ما يقال في الدات الالاهية يقال في الصفات أيضا
نقول للمعطلة ///هل تثبتون لله حياة وقدرة وعلما ووجودا ؟//؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
فإن قالوا نعم
قلنا لهم //و كيف تثبتون لله حياة وعلما و قدرة ووجودا و للانسان حياة وعلم وقدرة ووجود//؟؟؟؟؟؟؟
فان قالوا ان قدرة البشر وعلمهم وحياتهم ووجودهم ليست كحياة الله وووجوده وعلمه وقدرته ونحن نثبت له دالك على ما يليق بجلاله سبحانه
قلنا لهم /////و لا يقتضي دالك التشبيه//؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فإن قالوا لا
قلنا لهم وهدا دليلنا سواء بسواء في أثبات باقي الصفات كاليد و الاصابع وما جاء في القران من مثل دالك او صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمرجو من الاخ حسان ان يوضح هدا بشيئ من التفصيل
  #40  
قديم 02/01/2006, 08:22 PM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
ولهدا فال السنة يثبتون ايضا كل الصفات الواردة في القران والسنة الصحيحة على نحو يليق بجلاله لا يقولون كيف؟ ومع دالك فهم ينفون التشبيه والتجسيم .
ادا ثبت ان المخلوقات لا يشبه بعضها بعضا فمن باب اولى ان يكون الخالق غير مشابه لها
  #41  
قديم 02/01/2006, 08:27 PM
ALHADHRAMI ALHADHRAMI غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/08/2005
المشاركات: 556
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشيضم
السلام عليكم
بارك الله في الشيخ حسان أكمل بارك الله في جهودك
أنا اريد ان اقول ان هناك حجة قوية لا يستطيع احد الرد عليها و لكن بالتشغيب فقط
القول في الصفات فرع عن القول في الدات و ما يقال في الدات الالاهية يقال في الصفات أيضا
نقول للمعطلة ///هل تثبتون لله حياة وقدرة وعلما ووجودا ؟//؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
فإن قالوا نعم
قلنا لهم //و كيف تثبتون لله حياة وعلما و قدرة ووجودا و للانسان حياة وعلم وقدرة ووجود//؟؟؟؟؟؟؟
فان قالوا ان قدرة البشر وعلمهم وحياتهم ووجودهم ليست كحياة الله وووجوده وعلمه وقدرته ونحن نثبت له دالك على ما يليق بجلاله سبحانه
قلنا لهم /////و لا يقتضي دالك التشبيه//؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فإن قالوا لا
قلنا لهم وهدا دليلنا سواء بسواء في أثبات باقي الصفات كاليد و الاصابع وما جاء في القران من مثل دالك او صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمرجو من الاخ حسان ان يوضح هدا بشيئ من التفصيل
منهج ضعيف باطل ما يلبث ان ينقشع، هيا لنرى الجواب

نقول ان الله حي ليس بميت ، ان الله موجود ليس بعدم ،ان الله متكلم ليس باخرس ، ان الله سميع ليس باصم وقس على ذلك

هيا لنرى منهجك الفذ
ان لله يد ليس .... ( فهل بمقطوع ام مبتور ام ماذا ؟؟؟؟؟ ) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، واسحبه على ما بقي من كلامك في الاصبع والعينين ...الخ.

فهل ترى ان منهجك يصمد امام هذا الاحتجاج ام ماذا ؟

عندما نقول نحن اننا نصف الله تعالى بما وصف به نفسه كما يليق به فاننا ننظر بعين الاعتبار الى التنزيه المطلق لله تعالى وانه ليس مثلنا فاذا قلنا الله تعالى حي ليس بميت فهو كما هو ، وان اطلقناه على الانسان فنجد ان الانسان حي وميت ، وعندما نقول ان الله موجود ليس بعدم فهو كما هو ، وان اطلقناه على الانسان نجد ان الانسان موجود و معدم فهل نقول ان الحياة واحدة وان الوجود واحد بعد ذلك؟ لا بطبيعة الحال ، عندئذ نجد ان هذا المنهج يستحيل ان يثبت لله يد حقيقية كما تقولون انما يجب تأويله بما يليق بجلاله ؟




على فكرة عقيدة اكثر اهل السنة اشعرية
  #42  
قديم 02/01/2006, 08:34 PM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
يقال لمن يثبت بعض الصفات دون بعض‏:‏ القول في بعض الصفات كالقول في بعض‏.‏ أي أن من أثبت شيئاً مما أثبته الله لنفسه من الصفات ألزم بإثبات الباقي، ومن نفى شيئاً منه ألزم بنفي ما أثبته وإلا كان متناقضاً‏.‏

1- مثال ذلك‏:‏ إذا كان المخاطب يثبت لله تعالى حقيقة الإرادة، وينفي حقيقة الغضب ويفسره‏:‏ إما بإرادة الانتقام، وإما بالانتقام نفسه‏.‏

فيقال له‏:‏ لا فرق بين ما أثبته من حقيقة الإرادة وما نفيته من حقيقة الغضب، فإن كان إثبات حقيقة الغضب يستلزم التمثيل، فإثبات حقيقة الإرادة يستلزمه أيضاً‏.‏

وإن كان إثبات حقيقة الإرادة لا يستلزمه، فإثبات الغضب لا يستلزمه أيضاً، لأن القول في أحدهما كالقول في الآخر، وعلى هذا يلزمك إثبات الجميع، أو نفي الجميع‏.‏

2- فإن قال‏:‏ الإرادة التي أثبتها لا تستلزم التمثيل، لأنني أعني بها إرادة تليق بالله عز وجل لا تماثل إرادة المخلوق‏.‏

قيل له‏:‏ فأثبت لله غضباً يليق به ولا يماثل غضب المخلوق‏.‏

3- فإن قال‏:‏ الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام وهذا لا يليق بالله تعالى‏.‏

قيل له‏:‏ والإرادة ميل النفس إلى جلب منفعة أو دفع مضرة وهذا لا يليق بالله سبحانه وتعالى‏.‏

4- فإن قال‏:‏ هذه إرادة المخلوق، وأما إرادة الله فتليق به‏.‏

قيل له‏:‏ والغضب بالمعنى الذي قلت غضب المخلوق، وأما غضب الله فيليق به، وهكذا القول في جميع الصفات التي نفاها يقال له فيها ما يقوله هو فيما أثبته‏.‏

5- فإن قال‏:‏ أثبت ما أثبته من الصفات بدلالة العقل عليه‏.‏

أجبنا عنه بثلاثة أجوبة سبق ذكرها ص ‏(‏25‏)‏ عند الرد على الطائفة الأولى‏.‏

الأصل الثاني‏:‏ أن يقال لمن يقر بذات الله تعالى ويمثل في صفاته أو ينفيها‏:‏ القول في الصفات كالقول في الذات‏.‏

يعني أن من أثبت لله تعالى ذاتاً لا تماثل ذوات المخلوقين لزمه أن يثبت له صفات لا تماثل صفات المخلوقين، لأن القول في الصفات كالقول في الذات، وهذا الأصل يخاطب به أهل التمثيل، وأهل التعطيل من المعتزلة ونحوهم‏.‏

فيقال لأهل التمثيل‏:‏ ألستم لا تمثلون ذات الله بذوات المخلوقين‏؟‏‏!‏ فلماذا تمثلون صفاته بصفات خلقه‏؟‏ أليس الكلام في الصفات فرعاً عن الكلام في الذات‏؟‏‏!‏

ويقال لأهل التعطيل من المعتزلة ونحوهم‏:‏ ألستم تقولون بوجود ذات لا تشبه الذوات‏؟‏ فكذلك قولوا بصفات لا تشبه الصفات‏!‏‏!‏

مثال ذلك‏:‏ إذا قال‏:‏ إن الله استوى على العرش فكيف استواؤه‏؟‏

فيقال له‏:‏ القول في الصفات كالقول في الذات فأخبرنا كيف ذاته‏؟‏

فإن قال‏:‏ لا أعلم كيفية ذاته‏.‏

قيل له‏:‏ ونحن لا نعلم كيفية استوائه‏.‏

وحينئذ يلزمه أن يقر باستواء حقيقي غير مماثل لاستواء المخلوقين، ولا معلوم الكيفية، كما أقر بذات حقيقية غير مماثلة لذوات المخلوقين، ولا معلومة الكيفية، كما قال مالك وشيخه ربيعة وغيرهما في الاستواء‏:‏ ‏"‏الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة‏"‏ ‏(17)‏‏.‏

فقوله‏:‏ ‏"‏الاستواء معلوم‏"‏ أي معلوم المعنى في اللغة العربية التي نزل بها القرآن وله معان بحسب إطلاقه وتقييده بالحرف، فإذا قيد بـ ‏(‏على‏)‏ كان معناه العلو والاستقرار كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ‏}‏ ‏[‏المؤمنون‏:‏ 28‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ‏}‏ ‏[‏الزخرف‏:‏ 13‏]‏‏.‏ فاستواء الله تعالى على عرشه علوه عليه علواً خاصاً يليق به، على كيفية لا نعلمها، وليس هو العلو المطلق على سائر المخلوقات‏.‏

وقوله‏:‏ ‏"‏والكيف مجهول‏"‏ أي أن كيفية استواء الله على عرشه مجهولة لنا وذلك لوجوه ثلاثة‏:‏

الأول‏:‏ أن الله أخبرنا أنه استوى على عرشه ولم يخبرنا كيف استوى‏.‏

الثاني‏:‏ أن العلم بكيفية الصفة فرع عن العلم بكيفية الموصوف وهو الذات، فإذا كنا لا نعلم كيفية ذات الله، فكذلك لا نعلم كيفية صفاته‏.‏

الثالث‏:‏ أن الشيء لا تعلم كيفيته إلا بمشاهدته، أو مشاهدة نظيره أو الخبر الصادق عنه، وكل ذلك منتف في استواء الله – عز وجل – على عرشه، وهذا يدل على أن السلف يثبتون للاستواء كيفية لكنها مجهولة لنا‏.‏

وقوله‏:‏ ‏"‏والإيمان به واجب‏"‏ أي أن الإيمان بالاستواء على هذا الوجه واجب، لأن الله تعالى أخبر به عن نفسه، وهو أعلم بنفسه، وأصدق قولاً وأحسن حديثاً، فاجتمع في خبره كمال العلم، وكمال الصدق، وكمال الإرادة وكمال الفصاحة والبيان فوجب قبوله والإيمان به‏.‏

وقوله‏:‏ ‏"‏والسؤال عنه‏"‏ أي عن كيفيته بدعة؛ لأن السؤال عنها لم يعرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفائه الراشدين، وهو من الأمور الدينية فكان إيراده بدعة، ولأن السؤال عن مثل ذلك من سمات أهل البدع، ثم إن السؤال عنه مما لا تمكن الإجابة عليه فهو من التنطع في الدين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هلك المتنطعون‏"‏ ‏(18)‏‏.‏

وهذا القول الذي قاله مالك وشيخه يقال في صفة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا وغيره من الصفات‏:‏ إنها معلومة المعنى، مجهولة الكيفية، وإن الإيمان بها على الوجه المراد بها واجب، والسؤال عن كيفيتها بدعة‏.
  #43  
قديم 02/01/2006, 08:55 PM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
منهج ضعيف باطل ما يلبث ان ينقشع، هيا لنرى الجواب

نقول ان الله حي ليس بميت ، ان الله موجود ليس بعدم ،ان الله متكلم ليس باخرس ، ان الله سميع ليس باصم وقس على ذلك

هيا لنرى منهجك الفذ
ان لله يد ليس .... ( فهل بمقطوع ام مبتور ام ماذا ؟؟؟؟؟ ) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، واسحبه على ما بقي من كلامك في الاصبع والعينين ...الخ.

فهل ترى ان منهجك يصمد امام هذا الاحتجاج ام ماذا ؟

عندما نقول نحن اننا نصف الله تعالى بما وصف به نفسه كما يليق به فاننا ننظر بعين الاعتبار الى التنزيه المطلق لله تعالى وانه ليس مثلنا فاذا قلنا الله تعالى حي ليس بميت فهو كما هو ، وان اطلقناه على الانسان فنجد ان الانسان حي وميت ، وعندما نقول ان الله موجود ليس بعدم فهو كما هو ، وان اطلقناه على الانسان نجد ان الانسان موجود و معدم فهل نقول ان الحياة واحدة وان الوجود واحد بعد ذلك؟ لا بطبيعة الحال ، عندئذ نجد ان هذا المنهج يستحيل ان يثبت لله يد حقيقية كما تقولون انما يجب تأويله بما يليق بجلاله ؟




على فكرة عقيدة اكثر اهل السنة اشعرية
أقول ان هدا كله ضرب من علم الكلام المدموم الدي يجعل كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم في ميزان العقول الفاسدة......
لكن مع دلك نقول عموما عربي ومبين ويكفينا هدا في اثبات ما اثبته الله لنفسه...وهدا جواب عام مجمل يغيض كل معطل...لأن الله يريد من كلامه هداية الخلق فسماه هدى و رحمة والمبين ولا ريب فيه
  #44  
قديم 02/01/2006, 11:12 PM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
[QUOTE=ALHADHRAMI]منهج ضعيف باطل ما يلبث ان ينقشع، هيا لنرى الجواب

نقول ان الله حي ليس بميت ، ان الله موجود ليس بعدم ،ان الله متكلم ليس باخرس ، ان الله سميع ليس باصم وقس على ذلك

هيا لنرى منهجك الفذ
ان لله يد ليس .... ( فهل بمقطوع ام مبتور ام ماذا ؟؟؟؟؟ ) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، واسحبه على ما بقي من كلامك في الاصبع والعينين ...الخ.

فهل ترى ان منهجك يصمد امام هذا الاحتجاج ام ماذا ؟

عندما نقول نحن اننا نصف الله تعالى بما وصف به نفسه كما يليق به فاننا ننظر بعين الاعتبار الى التنزيه المطلق لله تعالى وانه ليس مثلنا فاذا قلنا الله تعالى حي ليس بميت فهو كما هو ، وان اطلقناه على الانسان فنجد ان الانسان حي وميت ، وعندما نقول ان الله موجود ليس بعدم فهو كما هو ، وان اطلقناه على الانسان نجد ان الانسان موجود و معدم فهل نقول ان الحياة واحدة وان الوجود واحد بعد ذلك؟ لا بطبيعة الحال ، عندئذ نجد ان هذا المنهج يستحيل ان يثبت لله يد حقيقية كما تقولون انما يجب تأويله بما يليق بجلاله ؟
والمفصل ان نقول:
1: لا بد من ذكر أمر مهم وهو:ليس كل الامور لها أضداد وهذا شيئ مسلم .
واليد من هذا القبيل فليس لليد ضد حتى تنفى.
2: لا بد من ذكر أمر آخر وهو أن هناك فرقا بين القدرة والعلم والوجود من جهة وبين اليد والساق والاصابع ,فالأولى صفات ذاتية لا زمة, والاخرى صفات خبرية عرفناها بإخبار الله بها.
ولهذا نقول إن الصفات التي لها أضداد تثبت و تنفى أضدادها , والتي لا أضداد لها تثبت لله كما أخبر سبحانه بها عن نفسه,ونسلك في هذا قاعدة أخرى وهي إثبات الكمال لله ونفي النقص عنه,فكل كمال ثبت للمخلوق فإثباته لله من باب الأولى و الأحرى,بل إنما استمد المخلوق هذا الكمال من خالقه ,فالله به أولى.وكل نقص إتصف به المخلوق فتنزيه الله عنه أولى .فإذا نظرنا الى اليد في حق المخلوق وجدناها من صفات كماله,فنثبتها لله لأنها صفة كمال ولأن الله وصف بها نفسه.وأذا كان القطع والبتر نقص في حق المخلوق فالله اولى ان ينزه عنه سبحانه .ولهذا نستطيع ان نقول {لله يد ونسكت}, وأذا سألنا مبتدع هل هو مقطوع أو مبتور ؟ قلنا ليس مقطوعا ولا مبتورا لامرين : الاول لأن هذا صفة نقص في حق المخلوق فتنفى عن الله ,والثاني لأن القطع والبتر يكون في الأجسام والله منزه عن ذالك.

ثم دعنا نرى ما رددت به علي.
قلت باننا نقول حي ليس بميت ومتكلم ليس باخرص وسميع ليس باصم.
فمالناو لهذا الكلام , وإنما اردت ان ابين قاعدة كلية يعجز المعطلة عن ردها وهي ان القول في الصفات فرع عن الكلام في الذات.

وأيضا على حسب ما قلت انت بكون الله حيا ليس بميت .....ألا ترى ان نفي الموت فيه تشبيه لله بالمعدومات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟
لنوضح ذالك:
نقول إن العدم ليس بحي , وأنتم تقولون انكم تعتبرون التنزيه المطلق ,فلو كان كذالك لما جاز لكم ان تصفوه سبحانه بالنفي عند قولكم { حي ليس بميت} ,لان العدم ايضا موصوف بنفي الموت . ولعمري لم يكن نفي الاثبات صفة كمال مطلقا في العقول الصحيحة,وقد بينت لك أن العدم موصوف بنفي الموت.
اذا كان كذالك فحجتك واهية لانها بنيت على كلام عليه استدراكات.
ولهذا حذر السلف من الكلام وتعلمه لأنه مبني على العقول البشرية الناقصة.
فليت شعري ماذا نجني إن نحن اثبتنا لله ما أثبته لنفسه في كلامه العربي المبين الذي لاريب فيه
  #45  
قديم 03/01/2006, 12:40 AM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
[/COLOR]
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
منهج ضعيف باطل ما يلبث ان ينقشع، هيا لنرى الجواب

نقول ان الله حي ليس بميت ، ان الله موجود ليس بعدم ،ان الله متكلم ليس باخرس ، ان الله سميع ليس باصم وقس على ذلك

هيا لنرى منهجك الفذ
ان لله يد ليس .... ( فهل بمقطوع ام مبتور ام ماذا ؟؟؟؟؟ ) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، واسحبه على ما بقي من كلامك في الاصبع والعينين ...الخ.

فهل ترى ان منهجك يصمد امام هذا الاحتجاج ام ماذا ؟

عندما نقول نحن اننا نصف الله تعالى بما وصف به نفسه كما يليق به فاننا ننظر بعين الاعتبار الى التنزيه المطلق لله تعالى وانه ليس مثلنا فاذا قلنا الله تعالى حي ليس بميت فهو كما هو ، وان اطلقناه على الانسان فنجد ان الانسان حي وميت ، وعندما نقول ان الله موجود ليس بعدم فهو كما هو ، وان اطلقناه على الانسان نجد ان الانسان موجود و معدم فهل نقول ان الحياة واحدة وان الوجود واحد بعد ذلك؟ لا بطبيعة الحال ، عندئذ نجد ان هذا المنهج يستحيل ان يثبت لله يد حقيقية كما تقولون انما يجب تأويله بما يليق بجلاله ؟




على فكرة عقيدة اكثر اهل السنة اشعرية
أقول ان هدا كله ضرب من علم الكلام المدموم الدي يجعل كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم في ميزان العقول الفاسدة......
لكن مع دلك نقول عموما ان القران عربي ومبين واله قال في هذا الكتاب العربي المبين أن له يدا وصفات اخرى ويكفينا هدا في اثبات ما اثبته الله لنفسه...وهدا جواب عام مجمل يغيض كل معطل...لأن الله يريد من كلامه هداية الخلق فسماه هدى و رحمة والمبين ولا ريب فيه
والجواب المفصل ان نقول:
1: لا بد من ذكر أمر مهم وهو:ليس كل الامور لها أضداد وهذا شيئ مسلم .
واليد من هذا القبيل فليس لليد ضد حتى تنفى.
2: لا بد من ذكر أمر آخر وهو أن هناك فرقا بين القدرة والعلم والوجود من جهة وبين اليد والساق والاصابع ,فالأولى صفات ذاتية لا زمة, والاخرى صفات خبرية عرفناها بإخبار الله بها.
ولهذا نقول إن الصفات التي لها أضداد تثبت و تنفى أضدادها , والتي لا أضداد لها تثبت لله كما أخبر سبحانه بها عن نفسه,ونسلك في هذا قاعدة أخرى وهي إثبات الكمال لله ونفي النقص عنه,فكل كمال ثبت للمخلوق فإثباته لله من باب الأولى و الأحرى,بل إنما استمد المخلوق هذا الكمال من خالقه ,فالله به أولى.وكل نقص إتصف به المخلوق فتنزيه الله عنه أولى .فإذا نظرنا الى اليد في حق المخلوق وجدناها من صفات كماله,فنثبتها لله لأنها صفة كمال ولأن الله وصف بها نفسه.وأذا كان القطع والبتر نقص في حق المخلوق فالله اولى ان ينزه عنه سبحانه .ولهذا نستطيع ان نقول {لله يد ونسكت}, وأذا سألنا مبتدع هل هو مقطوع أو مبتور ؟ قلنا ليس مقطوعا ولا مبتورا لامرين : الاول لأن هذا صفة نقص في حق المخلوق فتنفى عن الله ,والثاني لأن القطع والبتر يكون في الأجسام والله منزه عن ذالك.

ثم دعنا نرى ما رددت به علي.
قلت باننا نقول حي ليس بميت ومتكلم ليس باخرص وسميع ليس باصم.
فمالناو لهذا الكلام , وإنما اردت ان ابين قاعدة كلية يعجز المعطلة عن ردها وهي ان القول في الصفات فرع عن الكلام في الذات.

وأيضا على حسب ما قلت انت بكون الله حيا ليس بميت .....ألا ترى ان نفي الموت فيه تشبيه لله بالمعدومات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟
لنوضح ذالك:
نقول إن العدم ليس بحي , وأنتم تقولون انكم تعتبرون التنزيه المطلق ,فلو كان كذالك لما جاز لكم ان تصفوه سبحانه بالنفي عند قولكم { حي ليس بميت} ,لان العدم ايضا موصوف بنفي الموت . ولعمري لم يكن نفي الاثبات صفة كمال مطلقا في العقول الصحيحة,وقد بينت لك أن العدم موصوف بنفي الموت.
اذا كان كذالك فحجتك واهية لانها بنيت على كلام عليه استدراكات.
ولهذا حذر السلف من الكلام وتعلمه لأنه مبني على العقول البشرية الناقصة.
فليت شعري ماذا نجني إن نحن اثبتنا لله ما أثبته لنفسه في كلامه العربي
  #46  
قديم 03/01/2006, 12:47 AM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
ثم انكم تثبتون لله ذاتا ....وللمخلوق ايضا ذات ......فلمذا لا تنفي الذات لمجرد ان للمخلوق ذاتا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا تقولوا إن لله ذاتا ليس لله....................(ما ادري إييييييش)
  #47  
قديم 03/01/2006, 01:27 AM
ALHADHRAMI ALHADHRAMI غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/08/2005
المشاركات: 556
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشيضم
[/COLOR]
أقول ان هدا كله ضرب من علم الكلام المدموم الدي يجعل كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم في ميزان العقول الفاسدة......
لكن مع دلك نقول عموما ان القران عربي ومبين واله قال في هذا الكتاب العربي المبين أن له يدا وصفات اخرى ويكفينا هدا في اثبات ما اثبته الله لنفسه...وهدا جواب عام مجمل يغيض كل معطل...لأن الله يريد من كلامه هداية الخلق فسماه هدى و رحمة والمبين ولا ريب فيه
والجواب المفصل ان نقول:
1: لا بد من ذكر أمر مهم وهو:ليس كل الامور لها أضداد وهذا شيئ مسلم .
واليد من هذا القبيل فليس لليد ضد حتى تنفى.
2: لا بد من ذكر أمر آخر وهو أن هناك فرقا بين القدرة والعلم والوجود من جهة وبين اليد والساق والاصابع ,فالأولى صفات ذاتية لا زمة, والاخرى صفات خبرية عرفناها بإخبار الله بها.
ولهذا نقول إن الصفات التي لها أضداد تثبت و تنفى أضدادها , والتي لا أضداد لها تثبت لله كما أخبر سبحانه بها عن نفسه,ونسلك في هذا قاعدة أخرى وهي إثبات الكمال لله ونفي النقص عنه,فكل كمال ثبت للمخلوق فإثباته لله من باب الأولى و الأحرى,بل إنما استمد المخلوق هذا الكمال من خالقه ,فالله به أولى.وكل نقص إتصف به المخلوق فتنزيه الله عنه أولى .فإذا نظرنا الى اليد في حق المخلوق وجدناها من صفات كماله,فنثبتها لله لأنها صفة كمال ولأن الله وصف بها نفسه.وأذا كان القطع والبتر نقص في حق المخلوق فالله اولى ان ينزه عنه سبحانه .ولهذا نستطيع ان نقول {لله يد ونسكت}, وأذا سألنا مبتدع هل هو مقطوع أو مبتور ؟ قلنا ليس مقطوعا ولا مبتورا لامرين : الاول لأن هذا صفة نقص في حق المخلوق فتنفى عن الله ,والثاني لأن القطع والبتر يكون في الأجسام والله منزه عن ذالك.

ثم دعنا نرى ما رددت به علي.
قلت باننا نقول حي ليس بميت ومتكلم ليس باخرص وسميع ليس باصم.
فمالناو لهذا الكلام , وإنما اردت ان ابين قاعدة كلية يعجز المعطلة عن ردها وهي ان القول في الصفات فرع عن الكلام في الذات.

وأيضا على حسب ما قلت انت بكون الله حيا ليس بميت .....ألا ترى ان نفي الموت فيه تشبيه لله بالمعدومات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لنوضح ذالك:
نقول إن العدم ليس بحي , وأنتم تقولون انكم تعتبرون التنزيه المطلق ,فلو كان كذالك لما جاز لكم ان تصفوه سبحانه بالنفي عند قولكم { حي ليس بميت} ,لان العدم ايضا موصوف بنفي الموت . ولعمري لم يكن نفي الاثبات صفة كمال مطلقا في العقول الصحيحة,وقد بينت لك أن العدم موصوف بنفي الموت.
اذا كان كذالك فحجتك واهية لانها بنيت على كلام عليه استدراكات.
ولهذا حذر السلف من الكلام وتعلمه لأنه مبني على العقول البشرية الناقصة.
فليت شعري ماذا نجني إن نحن اثبتنا لله ما أثبته لنفسه في كلامه العربي
انته كثير الكلام قليل النفع تتكلم ان الله تعالى خاطبنا بلسان عربي مبين ، فاحب ان اسئلك هل اليد في اللغة العربية لها معنىً واحد اوحد لا نستطيع ان نعول الا على معنى واحد وهو اليد الحقيقة هذا من جهة

الم يقل الله تعالى ( ليس كمثله شيء) فهل نقول انه تعالى له يد ونحن لنا يد ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً.
وهل عندما اثبت لله الوجود وانه ليس عدم خالفت الصفة معناها ام هو لف ودوران ، من المعلوم ان الكلام اكثر ما يكون وضحاً عند نفي ضده ، فنفي النفي اثبات ، ما اظن ان عاقل على وجه الارض ، ولا في لغة من اللغات لا يعرف ان نفي النفي اثبات ، لا اعتقد ذلك، مثال :

اريد ان اثبت انه تعالى حي ، ابحث ما ضد حي نجد انه ميت ، هيا ادخل عليها نفي وليكن ليس تصبح الجملة ليس ميت ، اذا ماذا نجد ان الجواب مباشرة حي ولا ينصرف الى انه ميت ابداً

اذا المنهج صحيح

للاسف تسقط من سقطة الى اشد منها حيث قلت

اقتباس:
ثم انكم تثبتون لله ذاتا ....وللمخلوق ايضا ذات ......فلمذا لا تنفي الذات لمجرد ان للمخلوق ذاتا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا تقولوا إن لله ذاتا ليس لله....................(ما ادري إييييييش)
نقول لك ان الله تعالى ليس كمثله شئ فنحن لا ندرك كنهه ابداً ، وقال علماء العقيدة العجز عن ادراكه ادرك، فعندما نقول ان لله تعالى ذات لا بد ان نثبت انها ليست كالذوات

لكن تعرف المشكل عندكم انكم تقولون ان صفات الله ........ ونحن نقول ان صفاته عين ذاته ليست قائمة على الذات ولا زائدة عليها وانما هي عين ذاته.

ونقسم الصفات الي قسمين:
1. صفات واجبة وهي التي يوصف بها الله تعالى لنفي ضدها مثل الوجود والحياة والقدرة والكلام......الخ
2. صفات جائزة وهي التي يوصف بها الله تعالى عند فعلها مثل الرزاق ، المحي ، المميت .... الخ

فلذلك لن تجد اي اباضي يخالف المنهج التنزيهي في الاسماء والصفات

آخر تحرير بواسطة ALHADHRAMI : 03/01/2006 الساعة 01:37 AM
  #48  
قديم 03/01/2006, 08:43 AM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
انته كثير الكلام قليل النفع تتكلم ان الله تعالى خاطبنا بلسان عربي مبين
هل تستطيع أن تلتزم ذلك إلى النهاية؟

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
فاحب ان اسئلك هل اليد في اللغة العربية لها معنىً واحد اوحد لا نستطيع ان نعول الا على معنى واحد وهو اليد الحقيقة هذا من جهة
الجواب: بحسب تركيب اليد في الجملة، و نحن نتكلم عن قوله تعالى (لما خلقت بيديّ) أضيف الفعل إلى الفاعل ثم بين المتكلم أن هذا الفعل كان (بـ) و الباء هنا تفيد أن الفعل كان بها، (اليدين) و اليد هنا جاءت بالتثنية.

و بهذا التركيب لا يمكن أن تأتي اليد بمعنى آخر، هذا نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية و تحدى أن يأتي أحد بشيء من كلام العرب بهذا التركيب (و يكون المراد من اليد غير اليد الحقيقية) و على الرغم من كثرة من حاول الرد على ابن تيمية، لم يستطع أحد أن يرد على هذه النقطة أبدا.

و التحدي لا زال مفتوحا، أعطنا من كلام العرب ما يدل على أن اليد يمكن أن تأتي بمعنى غير اليد الحقيقية لو جاءت بمثل هذا التركيب.

ثم إن اليد و لو كانت مجازية فهي لا تستخدم في (((الحي))) كيد مجازية إلا إن كان متصفا باليد الحقيقية أصلا. نص على هذه القاعدة ابن القيم في صواعقه، و مرة أخرى على كثرة من حاول الرد على هذين الشيخين، لم يجرؤ أحد تكذيب هذه القاعدة بالدليل.

و عليه فإن كل ما ذكرته من تنزيهات - أجابك عنها الأخ شيضم - لا يتعدى سوى اتهاما للقرآن بأنه يأتي بكلام غير فصيح. فهو يصف الله تعالى باليد الحقيقية في حين أنه غير موصوف باليد الحقيقية كما تدعي. فإما أن يكون الله تعالى يتكلم في القرآن بكلام غير فصيح. و إما أن يكون لا ينزه نفسه.

و كلاهما ضلال و العياذ بالله.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
الم يقل الله تعالى ( ليس كمثله شيء) فهل نقول انه تعالى له يد ونحن لنا يد ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً.
بلى قال (ليس كمثله شيء) و لكن بما أنك تلتزم المنهج الصحيح و هو تفسير القرآن باللغة العربية و ليس الأعجمية الفلسفية فالقرآن نزل عربيا، قل لي بربك هل نفي المثلية عند العرب يدل على نفي اليد؟

إن قلت نعم أعطني الدليل.

و إن قلت لا فلم هذا الضجيج. الله تعالى له يد لا تماثل أيد المخلوقات.. هذا هو الجمع اللائق بين الآيتين.

فالعرب يجوز عندها أن تصف من هو متصف باليد مثلا بأن لا مثيل له.. كما في بيت الشعر هذا:

ليس كمثل الفتى زهير أحد... و الفتى زهير له يد و علم و حياة و بصر! إنما وجه النفي يكون في نفي تماثل صفاته مع صفات الآخرين.

أما قولك بأنك لا تثبت الا الصفات التي لها أضداد و أن هذا هو التنزيه، فالجواب عليه أن هذا الذي تقوله مجرد ادعاء ليس عليه دليل.

أين الدليل على أن إثبات الصفات التي لها أضداد دون غيرها هو التنزيه؟

هل ادعاءك ذلك يكون دليلا!

ثم أنت تقول اليد صفات للأجسام! و أنا أقول لك هذا لو كانت اليد في الأجسام.

فلو قلت لا نعقل يدا إلا في الأجسام! سأجيبك هل تريد أن تلتزم هذه القاعدة في باقي الصفات!

فلو قلت نعم! سأجيبك و كذلك نحن لا نعقل حياة و لا علما و لا سمعا و بصرا إلا في الأجسام.

هذه الصفات قائمة في الاجسام حسب علمنا و لا توجد هذه الصفات هكذا عائمة بلا جسم.

فلو قلت لا قياس بين المخلوق و الخالق، قلنا لك التزم ذلك أيضا في اليد.

لأن معنى قولك جسم هو البدن الكثيف! و نحن لا نصف الله تعالى بأنه بدنا كثيفا! و بالتالي فيده ليست كذلك.

نعم هي يد حقيقية و لكن الله اعلم بكنهها، لا نقول بأنها جسم من لحم و دم، و لا نقول بأن المكان المخلوق يحيط بها كما هو حال الأجسام. و عليه فهي يد تليق بجلاله يفعل بها و لا تقاس بشيء من خلقه.

و الله أعلم.
  #49  
قديم 03/01/2006, 10:29 AM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
الأخ الكريم المحترم شيخ المجاهدين،

أولا بالنسبة للثعبان، فأعتقد أنني أتيت به لأضرب مثلا على عدم جواز اتيان اليد مجازا في الحي إذا كان الحي ليس متصفا باليد حقيقة!

و قلت أن العرب لا تقول

يد الثعبان فوق أيد الثعابين.

و عللت ذلك لكون الثعبان 1) حي. 2) ليس له يد حقيقية.

و بصراحة قرأت كلامك و لكني لم أفهم وجه اعتراضك على هذه القاعدة بالذات. هل من الممكن أن تشرح لي مرة أخرى و جه اعتراضك على هذه القاعدة؟

2) قلت أننا نصف الله تعالى بالجسم؟

الجواب: أعوذ بالله، من قال ذلك؟؟؟ إذا كنت تقصد الجسم بتعريفه اللغوي أو حتى الإصطلاحي عند أهل الكلام، فهذا غير صحيح نحن لا نصف الله تعالى بالجسم.

و لكن حتى أفهم عليك أكثر ممكن تعرف لي الجسم من الناحية اللغوية؟

3) قلت: بأن وصفنا لله بأن له يدين يدل على أننا نقول بأن الله جسما.

الجواب: كيف توصلت إلى هذه النتيجة، هل لأنك لم تشاهد الأيدي إلا في الأجسام. طيب حتى صفة العلم و الحياة و البصر و السمع لا تكون إلا في الأجسام. و لا توجد هكذا عائمة في الهواء. هل وصفك لله تعالى بهذه الصفات يدل على أنك تصف الله تعالى بأنه جسم؟

لاحظ: أنا أفهم الجسم بأنه البدن الكثيف المكون من لحم و دم. أو البدن المركب من جزيئات و هذه الجزيئات بمجموعها يحيط بها مكان مخلوق.

و لا يلزم من كون الله تعالى متصفا باليد أن يكون مركبا من جزيئات صغيرة محاطة بمكان مخلوق.

إذا كنت تفهم الجسم بغير ذلك فبين لنا مفهومك لمعنى الجسم.

أنتظر ردك...
  #50  
قديم 03/01/2006, 11:44 AM
صورة عضوية أبوزيد الهلالي
أبوزيد الهلالي أبوزيد الهلالي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/06/2005
الإقامة: قصص الخيال
المشاركات: 753
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:52 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.