![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
::{ .... فن الاستماع .... }:: حـــاضِرةُ الذكـــاء الاجتماعي
... لمــاذا يحب الناس من يستمع إليهم ..؟!
ولماذا يوصم مجتمعي بالهذر ...؟! وهل ما يعرف بــ " سوالف المعصرات " عادة حميدة أم لا ...؟! وهل تقتصر حلقا ت الهذر هذه على الغيبة أم يكتنفها شئ من التنفيس عن كرب النفس ...؟! ... ثم هل تدخل << السبلة >> تحت طائلة هذه التساؤلات ...؟! ما أعرفه : .. أن كلا ً يخط تعابير الحياة بأسلوبه ، فهذا يدفع قلمه والآخر يخرج لسانه ، وقلة قليلة تحسن فن الاستماع ... وتجهل أن هناك حكمة لوجود أذنين وفم واحد ... ... إن الناس يستهويهم أن تقف لتسمع شكواهم ، مشاكلهم ، أحلامهم الضائعة ، وتبريراتهم التي تبدو سخيفة أحيانا .. يستهويهم أن تندفع معهم في نفس الحماسة ، فتشاركهم لحظات الذكرى الخاطفة ، وتنهدات الماضي الغابرة ... يستهويهم أن تشد على أيديهم وتسألهم الصبر والتحمل ... يستهويهم أن تبتسم في وجوههم وتخبرهم أنهم كذا وكذا وكذا ... الخ من المعززات اللفظية ... فمهما عظم الإنسان وعلا قدره يظل يُكبر تلكم الكلمات والنظرات ... إلا أن مجتمعي الآن لا يجيد فن الاستماع كالسابق ، بل لم يعد يهتم لأمره ، بحجج كثيرة أبرزها ضيق الوقت لمثل هذه التفاهات ... !!! فهل هي تفاهة : أن تستمع لرجل أشيب يحكي همه ... ؟ أو أن تجاري طفلا يحكي قصة ... ؟ أو أن تبتسم لرجل يحكي إنجازا ..؟ إن التفاعل الاجتماعي يحتاج إلى تواصل ، واللغة إن لم تكن العامل الأبرز في هذا التواصل ، فإنها تمثل قوة لا يستهان بها فيه ، والإنسان بطبيعته يحب أن يسترعي الاهتمام بقدر يبعث التقدير لذاته ، فتجده سعيدا متى ما وجد أذنا ً تستمع إليه وتقدر حياته ....! يا سادة : يعجز الكثيرون وأنا أولهم من تقديم يد العون للكثيرين ، ولكننا لا نعجز من فتح آذاننا لهم .... فلنستمع إليهم ولنشاركهم أحاديثهم وحكاياتهم ... لأننا بذلك نقدم لهم خدمة ثمينة نخبرهم فيها أنهم ليسوا بمفردهم وأن هناك من يستمع إليهم ويهتم لأمرهم ... خواطر مكتبية ..
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
كما أسلفت أخي العزيز الإستماع فن وعلينا تعلمه
فلنتعم أن نتكلم أقل وننصت أكثر ونستمع بصدق... بالعقل والقلب قبل الأذن، وليس بهز الرأس فحسب! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكر حضورك ... |
|
#4
|
||||
|
||||
|
عندما قرأت العنوان تذكرت المحاضرة التي ألقاها سيف الهادي والتي عنوانها" فن الاستماع" ...جميلة هي تلك المحاضرة وما احتوته بين جناباتها
نعم للاستماع فنون...فمن يتقن هذا الفن في عصرنا هذا؟؟ أشكرك "تيم" ع ما خطته أناملك ونأمل أن نكون ممن يستمع للآخرين وليس فقط نسمعهم... |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أحيانا أخي تيم الإستماع هو السبيل الوحيد لنيل الخبرات....دون الحاجة إلى الكلام أو التفاعل مع الأشخاص.
وكما يقال الصمت حكمة....وطبعا دائما ما يتخلل الصمت الإستماع لما يقوله الآخر....وتكون الإستفادة أكبر لأن تركيز الشخص يكون مرتكزا على ما يسمع ....أكثر وهو صامت....وبالتالي إستفادته أكبر. فعلا ميزة جميلة وفائدة مربحة للشخص للكسب دون الحاجة للكلام....وكما يقال السكوت من ذهب. وأحيانا الإستماع يكون ميزة جميلة لمن لا يجيدون الكلام....(( فليقل خيرا أو ليصمت )). |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مرحبا ( ورد البنفسج ) . . . . أول مرة أسمع عن هذه المحاضرة ... لو تكرمتِ : هل هناك شريط مسجل لها ..؟! |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الاستماع يلعب دورا هاما للطرفين المستمع + المصدر .... فيكون كلاهما على خط تواصلي واحد أشكر إضافتك المتميزة ... |
|
#8
|
||||
|
||||
|
ارى ان موسم المواضيع الرائعة قد بدأ..!!
يثبت ليبقى جنبا الى جنب مع موضوع الاخت ابحار قلم..!! تحياتي..!! |
|
#9
|
|||
|
|||
|
::.. الاستماع من أهم و سـائل الاتصـال بينك و بين الآخريـن .. ، فـ حـتى تفهم
النـااااس من حولك لا بد أن تستمع لهم ، و بكل تركيــز .. و يجب أن لا يكـون استماعك لهم سببـا ً كـي تبدأ بالرد عليهم , و تغييـر لـ مجرى الحديث .. بل استمـاع صادق و محاولة التفكيـر فيمـا يقولون .. ! ::.. اننـا اذا لم نستمـع فـ سنقـع في الكثيـر من سوء الفهـم , و بذلك سندخل في الكثيـر من المشكـلااات التـي قد تـؤدي بدورهـااا إلـى فقد الكثيـر من العـلاقااات التـي كنـا نبنيهـااا طوال هذه السنـواات .. ! .. موضوعـك راااااااائــع .. |
|
#10
|
||||
|
||||
|
شكرا على الموضوعات الهامه
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
لكن هل يكفي الاستماع فقط.. وهل هذا الآخر الذي يجلس أمام شخصا آخر مستمعا بانتباه وحس تعاطفي عميق يتواصل فعليا فقط بالاستماع ... أم.. أن الشاكي أو المتحدث بحاجة الى وجهة نظر من هذا المشكي اليه ... فأن كان كذلك.. فأن من البداهة ومن الذكاء حقا دائما ان يختار الانسان مع من يتحدث.. فالبعض مهما تحدثت معه ..يظل يستمع الى أناه الخاصة تتحدث في الفراغ ..ويحاسب هذا الذي تحدث وفق أفكاره هو الخاصة ومبادئه و نظرته للحياة..ولا يستطيع مطلقا أن يعبر نحو الآخر.. ليس الاستماع كفعل مادي في نظري هو الأساس.. بل كم يستطيع هذا المستمع أن يقدم من روحه وتعاطفه وقلبه ليتقبل ذاك الذي يتحدث معه ليرى عوالمه ويفهمها..ولا يدينها في محاولة لتصحيح فكرته الخاصة عن ذاته ويلمعها.. |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فعلا لابد أن يكون هناك نوع من الإتزان بين المصدر والمستمع... ولكن كيف للمستمع أن يظهر للمصدر دون أن يتكلم بأن الموضوع لم يشده ولا يسترعي انتباهه؟؟؟ وهل كل ما يطرح لنا من نقاش أو حوار يجب أن نستمع إليه...أم علينا أن ننتقي ما نستمع إليه....؟؟؟ أم أنه مهما كان الموضوع سيئا فربما قد نستفيد من شيء ما... عندي فلسفة أقتنع بها شخصيا.... وهي أن أستمع لأي شيء للنهاية...ولآخر حرف.....لكي أكون على شمولية بالموضوع وعلى إطلاع على حيثياته كاملة. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكرك على التثبيت ... |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
رامــــــــــــــــــــــ ــــــا . . . أسعدني الإثراء الذي أضفته .... فشكرا لك ِ .... |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سرب ... ربما كان الاستماع البوابة لكل ذلك ... فحتى نستطيع التفاعل والتآزر مع المتحدث لابد وأن نمتلك المادة الخام للحديث معه ... بغض النظر عن طبيعة الأفكار التي تتملك كل سامع .... فالاستماع هو البداية ... ولو تمت ممارسته بالشكل الصحيح فإنه سيكون علاجا حتى للمستمع نفسه ... صحيح أن الجميع يصب نظريته في طريقة كلامه وتعاطفه وأفكاره ... وأحيانا يحاسب الآخرين على حقائق هو انتهك مصداقيتها معاقبة لهم وتنصلا له ... لكن إذا تم الاستماع بالشكل الحقيقي وبالمبادئ الصحيحة لهذا الفن ، فإنه يمنح السامع لحظة التأني قبل الإجحاف في الحكم ، ولحظة الترقب قبل اللغط في الكلام ... فكان الصمت فضيلة العقلاء ... |
|
#16
|
|||
|
|||
|
سرب
لا تتوفر لدينا البدائل لاختيارالسامع .... خصوصا أولئك البسطاء الذين لا يصدقون كثيرا أنك تستمع إليهم فيجر لك الواحد منهم قصته الأزلية ... ثم يصافحك بفخر وكأنك قدمت له خدمة كبيرة ... وغالبا تأتي الحكايات عفوية منهم ... أولئك من دفعوني كي أكتب عنهم ... |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أسئلة جميلة ... تنعش الفكر .. فشكرا ... ليس كل ما يقال ذي قيمة ... فالبعض يستطيع أن يثرثر حتى الصباح دون أن يغمض له جفن ... لكن يظل الذكاء منوطا بالسامع ... والطرق اللبقة في التنصل كثيرة وغير صعبة ...!!! |
|
#18
|
|||
|
|||
|
فن راقي...
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
فن الاستماع
مرااااااحب ... إليكم هذه الكلمات في فن الاستماع ..
أهمية الاستماع: في حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقية وسيلة اتصالية لم نعرها أي اهتمام مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع. لا بد لكل الإنسان أن يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصالية الأربعة، الحديث، الكتابة، القراءة، والاستماع، لأن ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه. والاستماع يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تستمع لهم، وتستمع بكل صدق، لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة الحديث، فهذا لا يسمى استماعاً على الإطلاق، في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية، تحدث الكاتب عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام، فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً. فرد ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الاستماع إليك؟ فرد عليه "هذا صحيح" ستيفن: دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الاستماع إليك أنت؟ فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته. ستيفن: أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تستمع له. فقال الأب: أوه (تعبيراً عن صدمته) ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه! إن هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذي يرددون في أنفسهم أو أمامنا: إنني لا أفهمه، إنه لا يستمع لي! والمفروظ أنك تستمع له لا أن يستمع لك! إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنا ازدهارها، ولو لاحظت مثلاً المشاكل الزوجية، عادة ما تنشء من قصور في مهارة الاستماع خصوصاً عند الزوج، وإذا كان هذا القصور مشتركاً بين الزوجين تتأزم العلاقة بينهم كثيراً، لأنهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض، فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض، الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الآخر! لكن لا يريد أحدهم الاستماع!! إن الاستماع ليست مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم. فن الاستماع: تكلمنا في ما سبق عن أهمية الاستماع والإنصات، وفي هذا الجزء نتحدث عن الأسلوب العملي الذي علينا اتباعه في أثناء الاستماع للآخرين، ولنتذكر أننا إذا أردنا فهم الآخرين فعلينا أولاً أن نستمع لهم، ثم سيفهمونا هم إن تحدثنا إليهم بوعي حول ما يدور في أنفسهم. 1- استمع استمع استمع! نعم عليك أن تستمع وبإخلاص لمن يحدثك، تستمع له حتى تفهمه، لا أن تخدعه أو تلقط منه عثرات وزلات من بين ثنايا كلماته، استمع وأنت ترغب في فهمه. 2- لا تجهز الرد في نفسك وأنت تستمع له، ولا تستعجل ردك على من يحدثك، وتستطيع حتى تأجيل الرد لمدة معينة حتى تجمع أفكارك وتصيغها بشكل جيد، ومن الخطأ الاستعجال في الرد، لأنه يؤدي بدوره لسوء الفهم . 3- اتجه بجسمك كله لمن يتحدث لك، فإن لم يكن، فبوجهك على الأقل، لأن المتحدث يتضايق ويحس بأنك تهمله إن لم نتظر له أو تتجه له، وفي حادثة طريفة تؤكد هذا المعنى، كان طفل يحدث أباه المشغول في قراءة الجريدة، فذهب الطفل وأمسك رأس أبيه وأداره تجاهه وكلمه . 4- بين للمتحدث أنك تستمع، أنا أقول بين لا تتظاهر! لأنك إن تظاهرت بأنك تستمع لمن يحدثك فسيكتشف ذلك إن آجلاً أو عاجلاً، بين له أنك تستمع لحديثه بأن تقول: نعم... صحيح أو تهمهم، أو تومئ برأسك، المهم بين له بالحركات والكلمات أنك تستمع له . 5- لا تقاطع أبداً، ولو طال الحديث لساعات! وهذه نصيحة مجربة كثيراً ولطالما حلت مشاكل بالاستماع فقط، لذلك لا تقاطع أبداً واستمع حتى النهاية، وهذه النصيحة مهمة بين الأزواج وبين الوالدين وأبنائهم وبين الإخوان وبين كل الناس . 6- بعد أن ينتهي المتكلم من حديثه لخص كلامه بقولك: أنت تقصد كذا وكذا.... صحيح؟ فإن أجاب بنعم فتحدث أنت، وإن أجاب بلا فاسأله أن يوضح أكثر، وهذا خير من أن تستعجل الرد فيحدث سوء تفاهم. 7- لا تفسر كلام المتحدث من وجهة نظرك أنت، بل حاول أن تتقمص شخصيته وأن تنظر إلى الأمور من منظوره هو لا أنت، وإن طبقت هذه النصيحة فستجد أنك سريع التفاهم مع الغير. 8- حاول أن تتوافق مع حالة المتحدث النفسية، فإن كان غاضباً فلا تطلب منه أن يهدئ من روعه، بل كن جاداً واستمع له بكل هدوء، وإن وجدت إنسان حزيناً فاسأله ما يحزنه ثم استمع له لأنه يريد الحديث لمن سيستمع له. 9- عندما يتكلم أحدنا عن مشكلة أو أحزان فإنه يعبر عن مشاعر لذلك عليك أن تلخص كلامه وتعكسها على شكل مشاعر يحس بها هو، آخذت مثالاً من كتاب ستيفن كوفي "العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية" الابن: أبي لقد اكتفيت! المدرسة لصغار العقول فقط الأب: يبدو أنك محبط فعلاً الابن: أنا كذلك بكل تأكيد في هذا الحوار الصغير لم يغضب الأب، ولم يأنب ابنه ويتهمه بالكسل والتقصير، بل عكس شعور الابن فقط، وفي الكتاب تكملة للحور على هذا المنوال حتى وصل الابن إلى قناعة إلى أن الدراسة مهمة وإلى اتخاذ خطوات عملية لتحسين مستواه في الدراسة. منقول للفائدة |
|
#20
|
||||
|
||||
|
مشكور اخوي تيم على هذا الموضوع الرائع جدا
ولكن اللمات و الجمعات لا تقتصر دائما على الغيبة والنميمة ولكن في نفس الوقت لا تخلو منها فن الاستماع فن راااااااااااااااااااااااا ائع بكلمعنى لهذة الكلمة (أسالوا مجرب ولا حكيم ) لان فعلا حاولت اكون مستمع واستمتعت في الجلسة اكثر من اني اكون المتحدث هو صح انك ما معقولة ما تتكلم لكن ما لدرجة انك تستحوذ على الجلسة ونصيحةمني جربوا تكونوا مستمعين وشوفوااااااااااااااااا
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نعم حقا يا تيم...ان الوقوف معهم والاستماع اليهم كما لو أنك تستمع لصوت الحياة الصادق ، بعيد عن كل تكلف ، وتيه ، وابتعاد عن النبع.. معك تماما عزيزي..أن هؤلاء هم من نكتب عنهم.. لكن أتعلم يا تيم: أجدني أواجه أكبر مشكلة في حياتي وهي : أنا أستمع للجميع تقريبا ولا أختار من أستمع اليه مطلقا ، أستمع وأتحاور حتى مع عاملة المحل أو عاملة النظافة في المدرسة..أستمع بتعاطف وتقدير وتفهم ، لهذا فأنا أعرف أسرار كثيرة وفي قلبي حكايا لا تنتهي ومن هنا حصلت على معظم ما أعرف........ لكني أختار بالتأكيد من يستمع الي وأحاور ..أن آلامي وآمالي وأفكاري و شغفي وحياتي شئ غالي علي جدا ، وأشعر أن مالم يتوافر أمامي من يمكنه أن يسمعني ويتفهمني بمرونة ومحبة..فأني لا أستطيع أن أعبر ... يقول لي الكثيرين : نحن لا نفهم بما تفكرين..لكني أشعر حقيقة أن الاحتفاظ بما أفكر به هو أفضل حل في حال أن ما أفكر به وان استمع اليه أحد..فأنه لن يستطيع تصوره أو تفهمه.. |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يبدو لي أن الكل يحب أن ينصت له الآخرون ويرى ردود أفعالهم إيجابية تجاه ما يقول أو يكتب ولذلك هو يتفنن في كتابة ما يطلبه المستمعون ويتلون لهم حسب ما يطلبون فهم هيابون من الحق فهو منفر خشن ذو أضراس وسنون خادشة .. سوالف المعصرات هو أحد الأساليب لجذب ولفت الإنتباه فهناك الكثيرون في السبلة ممن يلجاؤون إلى النقل لكي يتحلق الأعضاء حولهم وآخرون يذوقون الكلام ويتفنون في شقلبته لكي يظهر القبيح حسناً والأسود أبيض وقد يكون يحاول أن يعوض نقص به في لونه أو جمال صورته أو سوء أخلاقه أو بذاءة لسانه و............ وليت الجميع يقف ليستمع للآخر الضد فقد يكون صائبا وليراجع المعلومة ويدرسها ويتأنى في ردها أو قبولها لحين التأكد من صوابها أو إبراز عللها ولكن المصيبة أن الكل عالم في كل شيء ولديه البزة الواقية له من كل زلل إن الإستماع للعاقل وللمجنون والكبير والصغير والحر والعبد والعلي والحقير مدرسة تتعلم منها أمور شتى من الحياة ولكن ما يعقل ذلك إلا قلة وكما قلت لا بد من طريقة لتلقي الكلام الفارغ وإرجاعه بكلام ذو معان بحيث لا يحس بأن كلامه أسقط عن اللمعان. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
همس 22
أعجبني النقل كثيرا .... شكرا شكرا جزيلا على المعلومات القيمة .... |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لو لم أجربها لما عرفت فائدتها .... إنها بحق مدخل حقيقي للتواصل الإنساني .... ربما لا يثمنها البعض ولكنها حقيقية ... لك احترامي أيها الكريم .. |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ربما كنت أعتقد أن البسطاء يستمع إليهم البسطاء فقط .... لذلك أستمع إلى البسطاء ... لكن جميل أختي سرب أن تستمعي إليهم ... فهذا قد يمنح فكرك شيئا من البساطة ... يتسنى لأمثالنا فهمها ... دمت ِ بخير ... |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لي عودة للتمعن مليا فيما كتبت .... وحتى أجد نظارتي ... أشكر فكرك اللغوي الجميل ... |
|
#27
|
|||
|
|||
|
همس 22 ...
ما زلت أقرأ ردك .... ولقد أجاد ستيفن كوفي في كتابه "العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية" ... للأسف كنت أملك هذا الكتاب ... شكرا لك مجددا |
|
#28
|
|||
|
|||
|
أبـــــــــــو زيد :
اكتشفت بعد بحث أنني أرتدي نظارتي .. فإليك ما قرأته في ردك : حين يكون المسموع غــَــثا ً .... كيف نتخلص منه ، أو نخفف من حدته دون جرح المتحدث ... أو إيذاء مشاعره ... ... الجميع يا سيدي يحب أن يكون مصدر اهتمام في المجلس وأن يعتلي أكمته ويتفصد صدره ... وهذا ليس بغريب فالعرب مضيافون كرام أهل شعر وبلاغة ... والمسموع قد يكون حوارا أو نقاشا أو هموما أو مشكلة يطلب لها حلا ... أو خلافه ... المهم أن المتحدث هنا هو صاحب الهامة ... وما دفعني للكتابة صراحة هو فضيلة الاستماع إلى شكوى البسطاء من الناس ، وهم تلك الفئة التي لا تحسن وصف نفسها بريشة الأمير ولا بطيلسان الملك ... أما فيما يتعلق بحوارات المثقفين وأصحاب الهالات المضيئة ، فإني أعلم أن كل حوار يحتمل خطأ ما لم يرد إلى إثبات حقيقي وأن العواطف الإنسانية في حواسها أمر لا يعتد به ولا يؤخذ بقياسه ... وحتى يبت المحاور في أمر فلابد أن يعلم أن للحوار أصوله وللنقاش أصوله أيضا ... فلكي يفند المحاور الرأي الصواب من الخطأ _ إذا كانت هذه رغبته الحقيقية _ لابد وأن يتخلص من نعرته السلطوية في الاحتفاظ برأي خطأ يبني على أسسه آراء أشد خطأ ... فالعلم تراكمي كما لا يجهله الكثيرون ... فإذا ما وجدت أمثال هؤلاء محاورين ... يتمسكون بقضية ربما تراها أنت أو غيرك ناقصة ... فما موقفك ..؟ ما رأيك أخي أبو زيد أن تتحفنا بمكنون ما تحوي للإجابة عن هذا السؤال ... فلك في الاجتماع باع يفوقني ... فلنتعلم منك ... |
|
#29
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المهم..ذكرتني بوضع دائما أتصادف به ..وهو.. أجلس مثلا أمام امرأة تخبرني عن شئ ما ، المرأة - التي لا تبحث كثيرا عادة- تكتفي بالكلام العادي أو المتخابث منه ، بينما تقوم المرأة - التي تبحث عميقا عنك في أعماقك - بالنظر الى بؤبؤ عينيك في محاولة لاستشفاف ما هو ردة فعلك حول الموضوع.. الغريب دائما أني وانا أحدق في الطريقة التي يتحدث بها الآخرون ألاحظ أنهم يفقدون للأمان وهم يعرضون ما يقولونه ، ويحاولون مرارا للنظر في عين الشخص الذي أمامهم..ثم تهتز قليلا بؤبؤ أعينهم ، ثم تعود لتنظر..غيرواثقة ، محتارة ..ورغم كل محاولاتي مثلاالشخصية للتأكيد على أن أتفهم ما تقول أو ما تبغي أن تقول..الا أن ببساطة ما يصدمهم أكثر من أي شئ آخر ويسبب تلك الهزة في بؤبؤ أعينهم..هو..هو نظرة الحياد التي تعلو عيناي في أغلب الأوقات.. أن تنظر لشخص ما بنظرة محايدة تماما..هو أكثر ما قد يقض مضجع انسان وهو يحدثك من أجل أن تستمع اليه..واي محاولة منك لتبرير ماهية عينيك أمامه..ستبوء ولا بد بالفشل.. أن تكون محايدا أمامه ، ولا تدينه ولا تكرهه ولا تستعطفه ولا تلومه ولا تعاقبه ولا تجبره على أن ينظر للأمور كما تنظر اليها..قضية لا يفهم الكثير ماهيتها.. نعود لموضوعنا مرة أخرى.. أعتبر ذاتي - عكس ما تعتبرني - أخي تيم ، انسانة في غاية البساطة..بسيطة بنظرة محايدة ، لعل هذا ما سنسميه معا لاحقا بعد الاتفاق على قضية البساطة : سوء الفهم ... |
|
#30
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وبانتظـار الـرد التحليـلي للسـؤال المطـروح .. بالنسبـة إلي .. إن استمعـتُ إلى هـذه الفئـة التـي تتحـاور في مـوضوع مـا .. وانتبهـت إلى أن بعـض آرائهـم غيـر صحيحـة ونـاقصـة .. >> أحتـرم المسمـوع للنهـايـة .. على أن أطلـب المشـاركـة في المحـاورة .. مـع إبـداء الصـواب - ! |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يسرني أن أقرأ قلمك في جنبات حرفي ... أسعدتني كثيرا ... ومرحبا بكِ أيتها الفاضلة ... |
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عموما : جيد يا سرب بساطتكِ ... دمت ِ بها ودامت بك ِ ... |
|
#33
|
||||
|
||||
موضوع جميل للنقاش...شكرا~
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#35
|
||||
|
||||
|
أحييك بقوة أخي العزيز تيم على أسلوبك
الجميل في الكتابة ،، |
|
#36
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أهلين.... نعم وأنا لم أحضرهاوإنما سمعتها عن طريق شريط... أسلوبه كان بسيطا وتحدث بالعامية في مواضع كثيرة للتوضيح... |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكر وجودك
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما اسم الشريط ؟ |
|
#39
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
أنا أؤمن أن السعادة الحقيقية تجنى من الصمت الحكيم . الصمت الذي يكسبك هيبة و وقار ، الصمت الذي يولد لديك ميزان يرافقك طوال حياتك فلا تتلفظ الا بما هو ضروري و مهم و لا تشارك في أي حوار سخيف بل تنتقي الأفضل و الأحسن و الذي ترى بأنه مكلف ثقافيا و اجتماعيا .
أما عن الصنف من الناس الذي ذكرته و الذين أسميهم في قاموسي بذوي الاحتياجات السمعية فكأنهم بحاجة الى من يستمع اليهم و بخاصة الى من يتفهمهم و لكن هناك نوع منهم من يعاني من اضطراب نفسي فأحيانا تتوقف لديهم الرغبة في الكلام بسبب أو بغيره لا أعلم ما هي المشكلة و لكن أرى أن عدم الثبات والاستقرار هو السبب |
|
|