![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
تتنوع الأنشطة الثقافية والفنية من المسرح وموسيقي وفنون تشكيلية وآداب، تعبيرا عن الهوية العمانية واسهاما فعالا لإبراز وتقديم الوجه الحضاري العماني على كل المستويات محلية واقليمية ودولية. وقد قامت المرأة العمانية بدور حيوي في الحفاظ على هذه الفنون العمانية جنبا إلى جنب مع الرجل وإحياء الموروث الثقافي لسلطنة عمان، حتى دخلت مرحلة الابداع والتميز.
بداية مشاركة المرأة العمانية في العمل المسرحي: بمجيئ عصر النهضة المباركة نالت المرأة العمانية الكثير من حقوقها في التعليم والعمل والمشاركة في مختلف الميادين، وأصبح صوتها مشاركا في قطاعات كثيرة ومنها النشاط المسرحي على الرغم من المحاذير التي كانت تحف به الا ان المرأة اقتحمت هذا المجال بكل جرأة وذلك كمحاولة منها لتجد من خلال المسرح وسيلة لتعبر بها عن ذاتها وقضاياها. وبتطور الحركة المسرحية في عمان وخروج المسرح من محيط المدرسة الضيق والمقتصر على الطلاب، فقد فتحت الاندية الرياضية ابوابها لتستقبل هذا الفن الوليد لنشر الثقافة المسرحية حيث الجماهير العمانية وبالتالي فإنه من الطبيعي أن تكون المرأة ضمن متذوقي هذا الفن، لذا جاءت مشاركة المرأة العمانية بالتمثيل والرقص الجماعي في مشاهد العرس كالزفة والحناء وغيرها. وقد واجه المسرح العماني وما زال يواجه مشكلة نقص العنصر النسائي في النشاط المسرحي وتعتبر هذه المشكلة من المشـاكل التي اعاقت تطوره وعلى الرغم من ان المرأة العمانية أصبحت تتقلد مناصب قيادية حكومية ووزارية ووجود حياتي وأصبح لها في كل مجال صوت مسموع الا ان حضورها في مجالات ادبية وثقافية عديدة بات شبه معدوم فهناك الكثير من النساء ممن لا يؤمن حتى اليوم بأهمية دورالمسرح في المجتمعات الانسانية يكفي لان نذكر بأن نقص العنصر النسائي في النشاط المسرحي كان السبب في اغلاق مسارح عديدة توقف نشاطها عام 1976. الكتابة النسوية العمانية: تكتسب الكتابة الشعرية النسوية في سلطنة عمان خصوصيتها من كونها إمرأة تعيش ضمن هذا الواقع الإجتماعي لا تستند على نموذج مسبق، ذلك لأن الكتابة النسوية الشعرية في سلطنة عمان تعد من الكتابات الحديثة الولادة قياسياً للتجارب الشعرية النسوية العربية التي انطلقت في أواخر النصف الأول من القرن الماضي، بينما نجد أن أول مجموعة شعرية نسوية عمانية كانت عام1986، حيث لم يقف هذا الوضع عائقاً أمام تطلعات الشاعرة العمانية في كتابة نص يشتمل على قدر من الخصوصية الفنية، بل فتح لها باباً للإجتهاد والبحث عن الهوية، وقد شهد عقد التسعينات بروز أصوات شعرية عديدة. تجربة التشكيليات العمانيات: تميزت تجربة التشكيليات العمانيات بنضج وتفتح في الوعي الفني التشكيلي الذي ينفتح على رؤية واسعة تتطور دائماً وتنمو عن قراءة عميقة وإطلاع واسع بتجارب الآخرين، خاصة في الانشغالات التجريدية التي تذهب إلى آفاق كبيرة. وقد تركزت هذه التجربة العمانية في مجملها على مفردات التراث العماني الذي يسهم بدوره في تكوين هذه التجربة وتعميقها والحفر في ذاكرة المكان، الذي استطاعت من خلاله الفنانة التشكيلية العمانية الوصول إلى مرحلة كبيرة من التقدم في الحركة التشكيلية. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
على فكرة لا المرأة ولا الرجل قاما بدور حيوي لتفعيل الانشطة الفنية والأدبية
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
وقد واجه المسرح العماني وما زال يواجه مشكلة نقص العنصر النسائي في النشاط المسرحي وتعتبر هذه المشكلة من المشـاكل التي اعاقت تطوره ,,,,( www888)
اعاقت التطور ليس في الممثله فقط و انما في الممثله المثقفه ايضاً..... اعتقد جميع الممثلات بدون شهاده علميه في المسرح او التلفزيون,,, و اللي نالن الشهاده نالنها للشهاده فقط, اما المعلومه صفر,, بستثنا وحده او ثنتين,,,, ( كنت هنا) على فكرة لا المرأة ولا الرجل قاما بدور حيوي لتفعيل الانشطة الفنية والأدبية عيد حساباتك اخي العزيز و شكراً |
|
|