سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الإجتماعية والتربوية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 18/11/2005, 12:53 AM
ambitious ambitious غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 07/10/2005
المشاركات: 8
Red face الرجاء المساعدة الطارئة

مساء الخير لكل رواد هذا المنتدى الطيب

أريد من لديه المقدرة في الترجمة من العربية لــلإنجليزية مساعدتي في ترجمة هذا الموضوع
شاكر لكم حسن تعاونكم


مراحل تطور التعليم في سلطنة عمان

1- المرحلة التعليمية الأولى من ( 1871م – 1970 م )
كان التعليم قبل عام 1970م بطيئاً ويعتمد في معظمه على الكتاتيب والمساجد وغيرها، وأول مدرسة نظامية عرفتها عُمان خلال القرن الحالي كانت في عام 1914م، وأنشئت المدرسة السعيدية في مسقط عام 1940م، كما أنشئت قبلها المدرسة السعيدية في عام 1931م، في صلالة (وزارة الإعلام، 1995).
بينما كان التعليم الأهلي في عمومه يعتمد على ثلاثة أشكال أولاً أروقة المساجد التي يقوم العلماء فيها بتدريس الفقه والحديث وعلوم العربية كالنحو والبلاغة، وثانياً الكتاتيب أو المعلم أو المطوّع حيث يتم تدريس القرآن الكريم وحفظ آياته، ثالثاً بعض المدارس الأهلية، التي قام بإنشائها بعض المدرسين، حيث يتم الاتفاق بين أهالي التلاميذ وبين المدرس، على أن يقوم المدرس بتعليم الطالب القراءة والكتابة والحساب، بما يستطيع أن يمارس بهذه المعلومات شئون الحياة المختلفة، وكان يقوم بهذه الطريقة التجار والقادرين من أهالي مسقط ( الخصيبي، 1994).
كانت المدارس القرآنية هي الوسيلة الوحيدة للتعليم حتى عام 1970م، ولقد انتشرت هذه المدارس في معظم القرى والأقاليم رغم تباين مستوياتها من منطقة لأخرى، وكانت الحلقات الدراسية تعقد في المساجد أو في بيوت الضيافة أو في الهواء الطلق، والمدارس العمانية ، لا تختلف عن المدارس القرآنية، في جميع أنحاء العالم الإسلامي، ولكنه من الضروري والأهمية أن يعطى وصفاً دقيقاً للمدارس العمانية، كانت حلقات الدراسة تعقد طيلة أيام الأسبوع، ما عدا يومي الخميس والجمعة، وكانت حصة الدارسة اليومية، تبدأ من الصباح حتى العصر تتخللها استراحتان. (أيكمان، 1980).
ومن تلك المدارس ، مدرسة مسجد الخور 1871م ومدرسة الزواوي في مغب في نفس العام ومدرسة بيت الوكيل عام1888م ومدرسة بوذينه 1930م، والمدرسة السلطانية الأولى والثانية من 1930 وحتى 1936م والمدرسة السعيدية بصلالة1931م والمدرسة السعيدية بمسقط 1940م وأخيرا المدرسة السعيدية بمطرح هذا على سبيل المثال، لا على سبيل الحصر، حيث كان في مجملها مدارس بسيطة ، وفق إمكانياتها المتواضعة (الخصيبي ،1994)
بعد هذا العرض الذي يلقي الضوء على التعليم في عمان خلال الفترة من عام 1871م وإلى عام 1970م، يمكننا الوقوف على مدى الاهتمام بالتعليم الديني الذي كان منتشرا في كافة القرى والمدن العمانية، متخذا من المساجد وبعض البيوت أمكنة لتلقينه وتدريسه ، وكانت ركائز هذا التعليم هي مواد : القرآن الكريم والتوحيد والفقه ومواد اللغة العربية . ومع ذلك فإن هذه المدارس لم تأخذ بالنظم التعليمية الحديثة، والأساليب والطرق التعليمية المعاصرة، سوى المدارس النظامية الثلاث الأخيرة ، ولكن جهودها كانت متواضعة، لا تتناسب مع احتياجات البلاد،لمواكبة الحياة المعاصرة في القرن العشرين (وزارة التربية والتعليم ، 1985)
ومن خلال الإطلاع على ماضي التعليم في عمان، وأهم المدارس وبيوت التعليم التي كانت تقوم بمهمة التعليم في الفترة من عام 1871 وحتى عام 1970م ، تتبين لنا الحقائق التالية :
أولا : أن نمط التعليم الذي كان منتشرا في عمان قبل النهضة الحديثة، كان قاصرا على تحفيظ القرآن الكريم وعلوم الدين واللغة العربية كالقراءة والكتابة، ثم أدخلت بعض المواد الأخرى، كالحساب والعلوم والصحة والدراسات الاجتماعية، بصورة مبسطة فيما بعد .
ثانيا : أن الأماكن التي كانت تدرس فيها هذه العلوم أبعد ما تكون عن تسميتها مدارس ، فقد كان بعضها مساكن أو ما يشبه المساكن بيوت من السعف.
ثالثا : أنه حتى عام 1970م، الذي وصلت فيه كثير من البلاد العربية شأوا بعيدا في مجال التعليم والتعلم ، وقطعت شوطا كبيرا، فإنه لم يكن في عمان سوى ثلاث مدارس ابتدائية للبنين سبق الحديث عنها .
رابعا : أن عدد طلاب هذه المدارس لم يتجاوز 909 من التلاميذ، ينحصرون ما بين التمهيدي والصف السادس الابتدائي، وكلهم من الذكور، ولم يكن للإناث حظ من التعليم في هذه المرحلة إلا للنذر البسيط منهن. ( الشيزاوي،1991 ) .

أهم الصعوبات التي أدت إلى تردي أوضاع التعليم في سلطنة عُمان، في الفترة من 1871-1970م ، أهمها :
4- قلة الناس القادرين على القيام بمهمة التعليم، مما أبقى التعليم مقتصراً على بعض بيوت العلم، والمساجد.
5- عدم وجود مناهج دراسية رسمية، واقتصار التعليم على المرحلة الابتدائية، والتركيز فيها على التعليم الديني واللغة العربية وبعض العمليات الحسابية والمواد الاجتماعية.

2- المرحلة التعليمية الثانية من 1970-1975:
وهذه المرحلة سبقت عملية التخطيط العلمي للنظام التعليمي في السلطنة، فقد شهدت هذه المرحلة عملية الانتشار السريع للتعليم، أملته ظروف البداية وحرص جلالته، عَلَى نشر التعليم، بأسرع ما يمكن وفق الإمكانيات المتوفرة في ذلك الوقت قال جلالته، في عام 1972: " المهم هو التعليم وَلَوْ تحت ظلال الشجر " (النطق السامي،1990، 19).
وقد قبلت الوزارة في هذه المرحلة استخدام الخيام وسعف النخيل والمباني المستأجرة. كما سمحت للأهالي ببناء المدارس نظراً لقلة الإمكانيات لدى الدولة.
وقد تبنت وزارة التربية والتعليم هذه المسؤولية، ورصدت الدولة الميزانية اللازمة لتلبية الاحتياجات التعليمية الأولية لتلك المرحلة. ولم تكن بالسلطنة سوى ثلاث مدارس قبل فجر النهضة 1970م، تضم 909 طالباً من الذكور، حيث كان التعليم قبل ذلك حكراً عَلَى الذكور، والفتاة لم يكن لها أي نصيب يذكر في التعليم.
وما كاد العام الخامس ينتهي 75/76، وهو نهاية هذه المرحلة حتى أصبح عدد الطلاب في مدارس التعليم العام (55752) طالباً وطالبة، في (207) مدرسة، وعدد المعلمين (2230) معلماً ومعلمةً. كما اهتمت هذه المرحلة بتعليم المعوقين وفتحت صفوف ملحقة بإحدى المدارس في مسقط .(دائرة الإحصاء ،1976)

3- المرحلة التعليمية الثالثة : (1976-1980م):
اتسمت حركة التعلم في هذه المرحلة بانتهاج أسلوب علمي في مواجهة أمور التعليم وقضاياه، لبداية دخول السلطنة في مرحلة جديدة من مراحل النهضة العمانية، مرحلة تقوم عَلَى التخطيط العلمي، وذلك بصدور خطة التنمية الخمسية، وقد ورد ضمن الأهداف العامة لسياسة التنمية، أهداف تتعلق بخطة التعليم وفق مبدأ ( الاهتمام بتنمية الموارد البشرية المحلية) حتى تتمكن من القيام بدورها كاملاً في الاقتصاد الوطني، ولقد وضع النظام التعليمي، عَلَى عتبة اتجاهات التنمية العمانية الشاملة. (اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، 2001)
وقد هدفت الخطة الخمسية الأولى (1976-1980) إِلَى:
- مواصلة نمو الخدمة التعليمية.
- تنويع التعليم، فقد تم إنشاء مدرستين اعداديتين نموذجيتين ذواتي طابع مهني، إحداهما للبنين والأخرى للبنات.
بالإضافة إِلَى تعدد المعاهد المتخصصة أمام الحاصلين عَلَى الإعدادية بافتتاح معهد نزوي الزراعي، والبدء في التعليم الثانوي التجاري للبنين وإنشاء معاهد المعلمين والمعلمات، علاوة عَلَى المعهد الإسلامي الثانوي، الذي أفتتح 73/1974، وبدأ بالمرحلة الابتدائية، ثم تطور بعدْ ذلك إِلَى المرحلة الثانوية. (اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، 2001)
- تحسين نوعية التعليم: باستبدال المدارس غير الثابتة والمستأجرة بمدارس مبنية بالمواد الثابتة وإضافة المكتبات والمختبرات بتلك المدارس وورش النشاط المهني.
وقد بلغت أعداد المدارس في عام 79/1980م، وهو آخر أعوام الخطة الخمسية الأولى ( 370) مدرسة، ضمت (95376) طالباً وطالبة. وبلغت أعداد الطلاب الجامعيين بالخارج في مختلف التخصصات عام 76/1977، (509) طالباً وطالبه وفي نهاية الحطة 80/1981 بلغت أعداهم (939) طالباً وطالبة في مختلف التخصصات. (دائرة الإحصاء ، 1980)

4- المرحلة التعليمية الرابعة : من (1981-1985 ):
اتجهت هذه الخطة إِلَى العمل عَلَى تحقيق التوازن بين نشر التعليم وتنويعة، ففي مجال نشر التعليم: تحْددْ اتجاه السياسة التعليمية في المراحل التعليمية:
المرحلة الابتدائية: وفقاً لمبدأ " التعليم لمن يحتاجه" حيث تنتشر المدارس الابتدائية، في معظم مناطق السلطنة، ويتحدد التوسع في المستوى التعليمي وفق الطلب الاجتماعي عَلَى التعليم.(وزارة التربية والتعليم، 1982).
المرحلة الإعدادية: فإن هذه المرحلة تعد امتداداً طبيعياً وحداً أدنى للتعليم المتاح للمواطن العماني، وقد وضعت الخطة عَلَى أساس استيعاب الطلاب الذين يواصلون تعليمهم في هذه المرحلة مع التنسيق بين التعليم العام ومراكز التدريب المهني.
التعليم الثانوي: كان اتجاه الخطة الثانية، هو العمل عَلَى مواصلة تنويع مدارس هذا المستوى إِلَى ( ثانوي عام - إسلامي - تجاري - صناعي- زراعي- معاهد المعلمين والمعلمات) والتي تم تعديل نظام القبول بها وتحويلها إِلَى كليات متوسطة لإعداد المعلمين والمعلمات، تقبل الحاصلين عَلَى الثانوية العامة، ومدة الدراسة بها سنتان وذلك اعتباراً من العام الدراسي 84/1985.(عبد النبي، 1989).
وقد اهتمت هذه الخطة بالأمور التالية:
- الاهتمام بنوعية التعليم من خلال الاهتمام بالمبنى المدرسي واستكمال المرافق التعليمية. والاهتمام بالمعلم من خلال تحسين الرواتب، وتوفير برامج تجديدية وتدريبية لرفع كفاءة أداء المعلم ومهاراته، وإعطاء الحوافز كعلاوات التدريس للمعلم العماني. (وزارة الإعلام، 1981).
- الاهتمام بتعليم المعوقين، وذلك بفتح مدرسة الأمل للصم والبكم عام 80/81 كما تم فتح مدرسة للتربية الفكرية عام 84/1985، إيماناً من الوزارة بأن تنال هذه الفئة من المواطنين قدراً من التعليم والتدريب. ( وزارة الإعلام، 1981).
وفي نهاية الخطة الخمسية الثانية 85/1986، بلغت أعداد الطلبة (221694) طالباً وطالبة، في (606) مدرسة ومعهد، كما بلغ عدد المعلمين (10131) معلماً ومعلمة. (دائرة الإحصاء ،1986).

5- المرحلة التعليمية الخامسة 1986-1990:
هدفت هذه الخطة إِلَى تحقيق مبدأ التوازن بين الكم والكيف، والتوازن بين المراحل التعليمية، وبين الأنفاق والعائد، وتعمين وظائف هيئات التدريس.
كما هدفت هذه الخطة إِلَى تحقيق قدر أكبر ممكن من التزام التعليم بمتطلبات التنمية الشاملة، وتلبية الاحتياجات الفعلية.
( جامعة السلطان قابوس، 1999).
وكما حرصت هذه الخطة عَلَى تحقيق الأهداف التالية:
- استكمال مشروعات الخطة الخمسية الثانية.
- تحسين مستوى تعليم المعوقين.
- الاقتصاد في تكلفة المنشآت المدرسة.
وقد بلغت أعداد الطلبة في نهاية الخطة الخمسية الثالثة أي في عام 90/1991م (360066) طالباً وطالبةً، في (805) مدرسة، ومعهد، وكلية، وأصبح عدد المعلمين في 90/1991، (15587) معلماً ومعلمة، منهم (4379) من المعلمين العمانيين. (دائرة الإحصاء ،1990)

6- المرحلة التعليمية السادسة : 1990 حتى 1995:
وقد تبنت الخطة الخمسية الرابعة الأهداف التالية :
مواصلة التحسين النوعي للتعليم، وذلك من خلال:
- إحلال المباني المدرسية غير الملائمة تربوياً بأخرى صالحة.
- تطوير مناهج التعليم التقني.
- الاهتمام بموضوع تكنولوجيا التعليم.
- مواصلة إدخال الحاسوب في دوائر الوزارة.
- نشر التعليم: وذلك عَلَى مستوى المراحل الثلاث الابتدائية والإعدادية الثانوية.
- توفير المناخ المناسب لاستقرار المعلم بإيجاد السكن الملائم له.
- وقد بلغت الأعداد الكلية للطلبة في نهاية الخطة الرابعة (490482) طالباً وطالبة. في، (965) مدرسة ومعهد.
- وبلغت أعداد المعلمين في نهاية العام الدراسي 95/1996 (22504) معلماً ومعلمة، منهم (12030) من المعلمين العمانيين. وقد مضى تعمين المعلمين خلال الخطة الرابعة بخطى حثيثة. (دائرة الإحصاء ، 1996).

7- المرحلة التعليمية السابعة: (1995-2000م) :
فقد اتخذت الوزارة منحى جديداً يرمي إِلَى تطوير التعليم، بشكل يجعله متمشياً مع متطلبات العصر وتطلعات المستقبل، واحتياجات التنمية في البلاد. فجاء الاهتمام بالنوعية وإعداد جميع الخطط وتوفير كل الإمكانيات لتحقيق هذه الأهداف.
وتطوير التعليم يبدأ من خلال برنامج يشمل: (وزارة التربية والتعليم، 1996)
- إلغاء المدارس الابتدائية التي تعمل في الفترة المسائية من خلال بناء مدارس جديدة أَوْ بناء إضافات بالمدارس القائمة.
- تدريس اللغة الإنجليزية من الصف الأَوَّلْ الابتدائي.
- تطوير مناهج جميع المواد الدراسية.
- تدريب المعلمين عَلَى تدريس المناهج المطورة.
- إدخال الحاسوب بالمدارس.
وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق ما تنتهجه الوزارة من سياسة لتطوير التعليم، حتى تواكب التطوير والتحديث المنشود، في كافة مناحي الحياة العمانية، والرغبة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتنويع النشاط الاقتصادي، ومواكبة التطوير التقني، وما يستلزم ذلك من تحديد لأهداف تربوية جديدة ضرورية، لإعداد المواطنين للحياة، والعمل حسب الظروف الجديدة التي تفرضها التوجهات الاقتصادية العالمية الحديثة.
وفي هذه المرحلة والسلطنة تتأهب لمجابهة تحديات المستقبل، شرعت وزارة التربية والتعليم في تطبيق نظام التعليم الأساسي، والذي يهدف إِلَى تطوير التعليم وتحسين نوعيته.
وتخفيض تكلفته مع التركيز على أهمية الحصول على عائد تربوي كبير، بحيث يعمل النظام التعليمي على إعداد الطالب إعداداً متكاملاً للحياة العلمية في القرن الحادي والعشرين.
ويمثل العام الدراسي 2000/2001م السنة الأخيرة من سنوات الخطة الخامسة التي تظهر بعض ملامحه من الأرقام التالية:
بلغت أعداد المدارس : ( 993 ) مدرسة.
وبلغت أعداد الطلبة: ( 554845 ) طالباً وطالبة.
كما بلغت أعداد المعلمين: ( 26416 ) معلماً ومعلمة (دائرة الإحصاء، 2001).



علما بأن الحالة طارئة
  مادة إعلانية
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:05 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.