سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 17/11/2005, 06:54 AM
المؤيد الأشعري المؤيد الأشعري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/06/2000
الإقامة: الدولة الكويت
المشاركات: 426
دفع الترّهات ولانتصار لكتاب إظهار البليات

قال الله تعالى في كتابه الكريم:

{وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُواْ ءأَالِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ }

ففي تفسير الإمام القرطبي لهذه الآية في سورة الزخرف : 58 . يقول ما نصه :

"قوله تعالى: "وقالوا أآلهتنا خير أم هو" أي آلهتنا خير أم عيسى؟ قاله السدي. وقال: خاصموه وقالوا إن كل من عبد من دون الله في النار، فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى والملائكة وعزير، فأنزل الله تعالى: "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون" [الأنبياء: 101] الآية. وقال قتادة: "أم هو" يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم. وفي قراءة ابن مسعود "آلهتنا خير أم هذا". وهو يقوي قول قتادة، فهو استفهام تقرير في أن آلهتهم خير. وقرأ الكوفيون ويعقوب: "أألهتنا" بتحقيق الهمزتين، وليَّن الباقون. وقد تقدم. "ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون" "ما ضربوه لك إلا جدلا" "جدلا" حال أي جدلين. يعني ما ضربوا لك هذا المثل إلا إرادة الجدل لأنهم علموا أن المراد بحصب جهنم ما اتخذوه من الموت "بل هم قوم خصمون" مجادلون بالباطل. وفي صحيح الترمذي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل - ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية - "ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون").

وقال أيضا رحمه الله :

"حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {وقالوا أآلهتنا خير أم هو؟ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون} قال: خاصموه، فقالوا: يزعم أن كل من عبد من دون الله في النار، فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى وعزير والملائكة هؤلاء قد عبدوا من دون الله، قال: فأنزل الله براءة عيسى."

وفي (( الدر المنثور في التفسير بالمأثور )) للحافظ السيوطي رحمه الله يقول:


وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر وابن مردويه والطبراني من وجه آخر، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} شق ذلك على أهل مكة. وقالوا: شتم الآلهة. فقال ابن الزبعرى: أنا أخصم لكم محمدا، ادعوه لي فدعي. فقال: يا محمد، هذا شيء لآلهتنا خاصة؟ أم لكل عبد من دون الله؟ قال: بل لكل من عبد من دون الله. فقال ابن الزبعرى: خصمت. ورب هذه البنية، يعني الكعبة، ألست تزعم يا محمد، أن عيسى عبد صالح، وأن عزيرا عبد صالح، وأن الملائكة صالحون؟ قال: بلى. قال: فهذه النصارى تعبد عيسى. وهذه اليهود. تعبد عزيرا، وهذه بنو مليح تعبد الملائكة، فضج أهل مكة وفرحوا! فنزلت {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} عزير وعيسى والملائكة {أولئك عنها مبعدون} ونزلت (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) (الزخرف، آية 57) قال: هو الصحيح.
  مادة إعلانية
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:01 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.