سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 26/10/2005, 11:01 AM
سويري سويري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/02/2003
الإقامة: فى عمان الحبيبة
المشاركات: 837
Cool القلادة الذهبية / بقلم :غالية ف. آل سعيد

القلادة الذهبية



غالية ف. آل سعيد
إسمي عائشة بنت سالم بن محمد القبيلي وأسكن مدينة مسقط العاصمة، التي انتقلت إليها قبل فترة قصيرة، من المناطق الريفية برفقة زوجي وأولادي الستة. يمكنكم أن تقولوا انني غريبة عن طرق الحياة وأساليبها في المدينة والحضر ولا أعرف عنها سوي النزر اليسير. سبب انتقالنا لهذه المدينة الكبيرة هو الترقية التي نالها زوجي في عمله كمحاسب في أحد الفروع الإقليمية للمصرف الذي يعمل فيه. ذكر له المسؤولون أن المرتبة الجديدة تقتضي منه قبول العمل في رئاسة المصرف في مسقط. فرحت لترقية زوجي لمدير حسابات في مؤسسة مالية كبيرة، لكن إنتابتني رهبة من الإنتقال للمدن والحياة في عالمها الغامض والمثير. سمعت أن حياة سكان المدينة تختلف اختلاف الليل من النهار عن حياة أهل البادية والريف.
جئت لمسقط من حيل الغوافر، حيث ولدت وعشت طول حياتي. يقع بيتنا، المكون من خمس حجرات أرضية وحوش كبير، قرب مدخل الشارع العام المؤدي إلي الحارة. البيت واسع وتوجد في مدخله شجرة بيذام ظليلة ترقد تحتها الأغنام والدجاج. نأكل ونحن جالسون علي الأرض ونستعمل أيدينا في تناول الطعام كما فعل آباؤنا وأجدادنا. عائلتي تتمتع بمكانة رفيعة بين أهل الحلة والجيران والأقارب. الحياة الاجتماعية مترابطة والأهل يدخلون علينا في أي وقت والنساء يجتمعن للقهوة وحياكة الطواقي الرجالي والملابس.
في مسقط نسكن في فيلا من ثلاثة طوابق بها ست غرف وصالة جلوس وقاعة طعام ومطبخ كبير. لدينا طباخ هندي يطهو أكلات لم اسمع بها من قبل، مثل الخبز المحمص المحشو بالجبن وكرات تعوم في بحر من السكر وسلطة خضار خالية من البصل، ويقدم الوجبات في أوقات منتظمة، علي طاولة مليئة بالملاعق والشوك والمناديل. الحي مزدحم بالفلل المتشابهة، تتوه إذا خرجت من مسكنك وأردت الرجوع له. يقع الحي، الذي قيل انه من أرقي وأغلي الأحياء في مسقط، علي مرتفع يطل علي المدينة كأنه ليس جزءا منها. كل ما نراه في الليل من نوافذنا عبارة عن أضواء باهرة ومتعددة الألوان تبثها علينا مصابيح المدينة. مرت أشهر دون أن نتعرف علي أي من الجيران، كيف لنا ذلك والأبواب والنوافذ دوما مغلقة والناس لا يتجولون في الشوارع. سيارات قادمة وأخري مغادرة، وبعض السيارات مظللة لا تستطيع أن تري من بداخلها.
أنا وأولادي انزعجنا من التغيير المفاجئ الذي حدث لنا. ذات يوم حالفني الحظ فقابلت إحدي الجارات وشكوت لها حالي وحال أولادي. نحن لا نعرف أحدا من الجيران ولا مداخلة بيننا والأمور تمشي علي نظام لم نتعود عليه من قبل. كانت نصيحتها أن أعلم أولادي علي استعمال الأشياء الموجودة في البيت وأحثهم علي الذهاب للنوادي والمجمعات التجارية. أما أنا المسكينة فعلي، كما قالت، أن أقوم بالمستحيل كي أتأقلم مع واقع المدينة ومتطلباتها. لم استوعب ما ذكرته لي علي وجه اليقين.
ذات يوم أخبرني زوجي بوفاة رجل من كبار القوم وطلب مني الاستعداد للذهاب لأداء واجب العزاء. رجوته أن يعفيني من هذه المهمة لأنني لا اعرف أهل المتوفي. كان رده ان هذه تقاليد سكان العاصمة، يذهبون للعزاء والأعراس ولا أهمية لمعرفة أهل الميت أو العريس. وجدت الأمر غريباً ولكن لم يكن في استطاعتي عدم تنفيذه. في يوم ذهابي للعزاء انتقيت إحدي عباءاتي وارتديتها بعد أن كويتها. لم أهتم كثيرا بمظهري الخارجي وزينتي، ففي حيل الغوافر لا نبالغ في الزينة عند القيام بواجب العزاء. ذهبت في صحبة السائق لمكان العزاء في العذيبة، أحد الأحياء الراقية في مسقط. المنزل كبير ذو أسوار عالية وحديقة يانعة الخضرة ومجلس واسع كأنه ملعب كرة قدم.
دخلت بعد خلع حذائي الجديد وتركه أمام مدخل المجلس، مع عدد مهول من الأحذية التي اختلط حابلها بنابلها. إذا فقدت حذائي ربما اضطر للوصول إلي السيارة حافية القدمين. تتربع سقف المجلس ثريا ضخمة صنعت من الكرستال الأصيل المحلي بلون ذهبي فاقع. هل هذا ذهب حقيقي أم مزيف؟ المكان ممتلئ بالنسوة وفي صدره مجموعة من قريبات المتوفي يبكين بصوت خافت وتبكي معهن النساء الحاضرات. أهل بلدي يبكون المتوفي بصوت عال ومسموع. جلست في نهاية المجلس قريبة من الباب في أول مكان استطعت حشر جسدي فيه، بعد القيام بواجب العزاء لزوجات الفقيد وقريباته. أخذ بعض النسوة يتحدثن بصوت خافت عن الفقيد والبيت الذي سيباع ليقسم ريعه علي أبنائه وبناته الأربعة عشر وزوجاته الثلاث. انتقل الحديث لمدارس الأولاد والأقمشة والعقار وغلاء المجوهرات. ما أروع المظهر واللبس والزينة. إذا كان هذا هو المستوي في العزاء، كيف يكون في العرس؟ تذكرت شكل الملابس في حيل الغوافر ثم نظرت إلي عباءتي فبدت لي بائسة وباهتة اللون وخالية من الزخرفة والتطريز.
أول قرار اتخذته بمجرد رجوعي للبيت كان التخلص من هذه العباءة وكل الملابس القديمة التي أتيت بها من حيل الغوافر. لم اترك غير عباءة واحدة كنت اجلها واسميها العباءة الفضية بسبب التطريز الفضي الخفيف الذي يزين أطرافها. كانت العباءة هذه أحسن ما قدم لي من ملابس في تشكيلة عرسي وحازت علي إعجاب كل من رآها من أهل حيل الغوافر. القرار الثاني هو شراء ملابس جديدة وراقية كالتي رايتها في بيت العزاء. سألت سائقنا عن أفضل محلات بيع وخياطة العباءات وأغطية الرأس، فدلني علي المجمعات التجارية مثل الحارثي والسابكو والعريمي.
في صباح اليوم التالي، بعد مغادرة زوجي للعمل وأبنائي للمدارس، ذهبت للمجمعات ودهشت من كمية ونوعية الملابس المعروضة. صعقت من الأسعار الخيالية المطلوبة لكل عباءة، تساوي معاش موظف في حيل الغوافر. قمت بمحاولات كثيرة للعثور علي شيء بخمسة أو عشرة ريالات لكنني فشلت. نصحني عامل في أحد هذه المحلات بالذهاب إلي روي أو مطرح لوجود عدد كبير من التجار الذين يبيعون ويخيطون العباءات بأسعار معقولة. ذهبت متسلحة بخمسين ريالا وفي مخيلتي عدد كبير من العباءات المنقوشة والمطرزة، التي أتباهي بها في أفراح ومآتم مسقط وحيل الغوافر عندما نذهب لقضاء العطلة الأسبوعية. لن استمر كقروية تتباهي فقط بمنصب زوجها في البنك، سأكون راقية علي شروطي وأسلوبي الخاص.
يقع أول محل وقفت أمامه في مطرح قرب عمارة طالب، التي اكتسبت شهرتها كأول عمارة حديثة تبني في مطلع السبعينيات. يحتوي المحل علي تشكيلة من العباءات. شدتني واحدة مطرزة بالزجاج الكرستال الملون فسألت عن ثمنها. نحن لا نبيع العباءات بل نفصلها، فهذه عباءة لزبونة أخري. إذا تريدي نفصل لك مثلها بعشرة ريالات فقط. في بلدي أشتري بهذا المبلغ خمس عباءات أفضل بكثير من هذه الأشكال التي تبيعونها. عرض علي تخفيض ريالين فرفضت وغادرت المكان بعماله وماكيناته القديمة التي تفوح منها رائحة الزيت.
في اليوم التالي قمت بمراجعة شاملة للموقف لاتخاذ الترتيبات للخطوة الحاسمة في سبيل تحقيق هدفي الكبير. توصلت إلي أن العائق الوحيد هو قلة المال وانه لا بد من تضحية ما لتوفيره. بيع جزء من مجوهراتي هو الحل. النساء في حيل الغوافر، وربما في مسقط نفسها، يستعملن هذا السلاح في وقت الشدة والضيق. أبيع واحدة من قلائد الذهب التي أهديت لي بمناسبة عرسي. القلائد من الذهب الهندي الخالص ولا بد أن تعود علي بمبلغ معتبر لشراء عباءة مطرزة بالكرستال والفضة والذهب. الذهب يجلب الذهب. مرة وأنا أتجول في السوق مررت بشارع يكتظ بمحلات الذهب والمجوهرات، بها رهط من النساء ييبعن ويشترين. ذهبت للشارع في وسط المدينة ودلفت لمحل مشهور اسمه المجوهرات الثمينة، لبيع قلادتي الذهبية عيار 22 قيراطا، وأنا علي يقين بأني أستطيع الحصول علي ألف ريال وأكثر. في المحل مجموعة من الباعة تقف خلف فترينات مليئة بالمجوهرات والحلي. قدمت القلادة لأحد الباعة، اسمه عبود، تناول العلبة وفتحها وقال: هذا الذهب ليس من النوع الجيد ونحن لا نتعامل مع حلي الذهب غير المطعم بالألماس، جميع مجوهراتنا عالية الجودة وبها أحجار كريمة. يمكن أن أسدي لك معروفا وادفع لك فيه 150 ريالا. تقززت من تبخيسه لقلادتي العزيزة ومن عرضه المتدني وطلبت منه إرجاعها لي بسرعة. تناولتها منه وخرجت كالسهم وأنا انظر من بين كتفي عله يطلب مني الرجوع للمحل. ذهبت لمحلات أخري فقدم لي البائعون نفس العرض. تعجبت من ذلك فكيف عرفوا بأني قد أعطيت هذا السعر من قبل الصائغ الأول؟ ربما اخبرهم بالهاتف بالسعر مجرد خروجي من المحل. قلت في نفسي الذهب مادة ثمينة وسعرها ثابت ولا داعي للغضب. عدت للبيت وأنا اشعر بالقهر والمهانة.
قلادة الذهب لم تغر أصحاب المحلات لذا علي القيام باستعمال سلاح أقوي من سلاح الذهب للوصول لهدفي. دلني عقلي علي بيع طقم الماس الذي أمتلكه ضمن تشكيلة مجوهراتي. كنت أقرضت احدي النسوة مبلغا من المال ولما لم تستطع الإيفاء بالدين أعطتني طقم الماس الذي يقدر بثمانية آلاف ريال. مرة أخري وجدت نفسي في محل المجوهرات الثمينة ووجدت نفس الباعة المتمرسين والفترينات المليئة بالحلي والمجوهرات. هذا طقم ماس من النوع الجيد كم ستعطيني فيه؟ تناول عبود الطقم وتمعن فيه ثم أخذ منظاره الأسود المستدير وبدأ يتفحص الأحجار التي كانت تلمع لمعانا شديدا ثم قدمه لرجل آخر. يتكلمان ويوصفان بلغة كلها أرقام لا أفهم منها شيئاً. ما أستطيع أن أعطيك فيه هو ألف ريال لا أكثر فالأحجار ليست كبيرة بل شظايا من الألماس والذهب الإيطالي عيار 18 غير المرغوب في هذه البلاد. الألف ريال مبلغ كبير أنصحك بأخذه فلن تجدي من يعطيك أكثر من ذلك. عبود يغمض عينيه بطريقة مضطربة وينظر لي وكأنه يناشدني أن أقبل العرض الذي قدمه لي. قلت وأنا في صدمة أشد من صدمة أمس: ماذا تقول؟ ألف ريال فقط لكل هذا الماس البراق؟ في الحقيقة أحدثت كلمة ألف ريال تأثيرا إيجابيا علي أذني، لأنها تمكنني من اقتناء عشرين عباءة من النوع الذي يجلبه التجار من دبي. بعد تردد، رفضت عرضه لأنه مجحف في حق عقدي الماسي الثمين. أخذته منه بقوة حتي أنه وقع علي الأرض. لم يأت أحد من الرجال ليساعدني في التقاطه فانحنيت وأخذته ووضعته في العلبة وأنا في أشد الحرج والغضب.
ذهبت مباشرة إلي محل آخر يدعي الأحجار الكريمة. بمجرد دخولي اتضح لي أن أصحاب المحل علي علم برغبتي في بيع الطقم. كم ستعطيني في هذا الطقم الثمين؟ قال: هل ذهبت به إلي مكان آخر قبل أن تأتي إلي هنا؟ اضطررت أن اكذب فقلت: كلا، أنتم أول من أجيء إليه. نظر إلي بصورة توحي بمعرفته أني اكذب وقال: دعيني أري. لم يتمهل في فحص مضمون العلبة بل ألقي نظرة سريعة وقال: ألف ومائتين.
خرجت وأنا أكاد أقع علي الأرض من هذه الصدمة المهولة والتآمر الواضح من أصحاب محلات الذهب والمجوهرات. ذهبت لعدد من المحلات وكلهم عرضوا نفس المبلغ. زاد شكي في أن هناك شيئاً دبره صاحب الدكان الأول المدعو عبود. لم أكون صورة واضحة عن الذي قام به عبود ليمنع أصحاب المحلات الآخرين من دفع مبلغ اكبر للطقم. عدت إلي البيت ودموعي تنهمر. كان حزني شديدا لأنه في الأسبوع القادم يقام عرس كبير لإحدي العائلات المعروفة وزوجي طلب مني الذهاب للمشاركة. لقد ولي الزمن الذي أذهب فيه للمناسبات المسقطية بالعباءات الريفية التي لا تتبع آخر خطوط الموضة والعصر.
أمر الطقم يؤلمني ويحوز علي جزء كبير من تفكيري، لدرجة كنت أراه في منامي معلقا في إحدي الفترينات وسعره مكتوب بلون ذهبي علي قطعة ورق كبيرة تكاد تغطي الطقم نفسه. كنت اهذي في نومي وأري رجلا يشبه عبود وهو يأكل الطقم بينما تتطاير فصوصه علي الأرض. كان زوجي ينقذني من الكوابيس ويسألني عما ألم بي، وكنت أمتنع عن إخباره بالأحداث الجسام التي أمر بها وبالتغييرات التي تجتاحني في البيئة الجديدة. صرت اكلم نفسي في البيت بصوت مسموع وأجادل باعة محلات الذهب، خاصة سيئ الذكر عبود، حول الأسعار والمعيار والنقوش. طفح الكيل بي ولا بد من خطوة غير مسبوقة إذا أردت الخلاص من هذه الضغوط وهزيمة عبود وتحقيق الهدف الأسمي.
في صباح أحد الأيام تركت بيتي ومشيت علي الأقدام حتي الشارع العام. وقفت احدث نفسي بصوت مسموع ونظراتي زائغة ووجهي شاحب. عند مرور باص النقل الوطني أشرت له بيدي فتوقف. دخلت وجلست في المقعد الأمامي، وسط عدد كبير من العمال الآسيويين في طريقهم للعمل عند الحدود بين عمان والإمارات. كنت مضطربة التفكير ومتوترة الأعصاب. أخشي أن يكون هؤلاء العمال قد عرفوا حكايتي مع القلادة الذهبية والطقم الماسي. من يدري المقدرات التي يتمتع بها عبود. عند الحدود الفاصلة بين عمان والإمارات شعرت أنني قد تحررت من رجال الذهب في مسقط، وعلي رأسهم عبود، إلي الأبد وانني مقدمة علي مبالغ ضخمة وعباءات راقية خلف الحدود. وصل الباص إلي دبي فنزلت منه. حملت في يدي علبة الطقم الخضراء المخملية ومشيت في الشوارع للوصول لمحلات الذهب والمجوهرات. أخرج من شارع وادخل في آخر حتي أصابني التعب والإرهاق. رأسي يموج بعبارات ومقاييس وأسعار، حتي وصلت إلي محل لبيع الحلي يدعي مصاغ المرأة. دفعت الباب بسرعة ودخلت. توجهت إلي أحدي البائعات وطلبت منها تقييم الطقم وشراءه. التفتت لمجموعة من البائعين تقف في نهاية المحل منادية: عبود تعال لمبايعة هذه الزبونة. ناولته العلبة لكنه لم يفتحها. توجه نحوي بثبات قائلا: لن أستطيع إعطائك اكثر من المبلغ الذي عرضته عليك في عمان. دققت النظر فإذا بي وجها لوجه أمام نفس البائع الذي يعمل في محلات المجوهرات الثمينة في أحد شوارع مسقط. انه عبود لا مراء في ذلك. انعقد لساني من الدهشة وشعرت بقوة الصدمة، كأن حجرا ضربني علي مقدمة رأسي. أخذت طرف عباءتي فاتحة اللون ومسحت بها دمعة نزلت علي خدي ثم غادرت المحل.




كاتبة وفنانة من عُمان تقيم في لندن
0
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 27/10/2005, 11:04 AM
صورة عضوية الذات
الذات الذات غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/04/2004
المشاركات: 544
ممتاز .. و جميل

من لندن و هي العمانية صورت لنا الكاتبة مقطعا جميلا يوضح صورة قلقة يبن الريف والمدن

د.غالية آل سعيد و د. شريفة آل سعيد إمتداد طبيعي لكتابات سالمة بنت سعيد بن سلطان
  #3  
قديم 28/10/2005, 02:31 AM
شموخ ضم شموخ ضم غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 06/10/2005
الإقامة: في دنياء فانيه
المشاركات: 1,061
بصراحه قصه رائعه جدا جدا
  #4  
قديم 28/10/2005, 08:05 AM
حنين الصمت حنين الصمت غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 811
قصة رائـعة شكرا لك
  #5  
قديم 28/10/2005, 03:23 PM
صورة عضوية افكر
افكر افكر غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 25/08/2005
المشاركات: 3,365
  #6  
قديم 29/10/2005, 02:22 AM
الرجل الضرب الرجل الضرب غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/06/2002
المشاركات: 10,686
سعدنا بالقراءة
أخي سويري
  #7  
قديم 01/11/2005, 11:21 AM
H Kalbani H Kalbani غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 01/11/2005
المشاركات: 49
تفاصيل دقيقة فعلا وتقديم اروع

ولكن لا توجد قصة تروى

يبدو لي ان الكاتبة كتبتهامن )(قلة شغل
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:13 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.