سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 27/09/2005, 09:47 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
سؤال أهل الذكر 21 من شعبان 1426 هـ ، 25/9/2005م

فهرس حلقات برنامج سؤال أهل الذكر

سؤال أهل الذكر 21 من شعبان 1426 هـ ، 25/9/2005م

الموضوع : عام

السؤال (1)
نلاحظ أن العصبية المذهبية قد بلغت ذروتها إلى حد استباحة الدماء ، فما رأي سماحتكم في هذا التصعيد ؟


الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فمما يؤسف له أن يكون بين المسلمين هذا التفرق والتشتت والتعادي ونصب العداوة من بعضهم لبعض ، في حين يتفرج عليهم أعداؤهم ويسخرون منهم ، وينالون منهم مرادهم .

والله تبارك وتعالى أمر هذه الأمة بأن تتوحد فيما بينها ، كما أمرها أن توحده بالعبادة عندما قال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ* وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا )(آل عمران: 102-103).

وبيّن أن هذه الأمة إنما تتوحد في ظلال العبودية لله ، وأداء العبادة له وتقواه عندما قال سبحانه وتعالى ( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء:92) ، وقال ( وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) (المؤمنون:52) .

فالأمة يجب عليها أن تسعى إلى ردم الهوة التي تفصل ما بين فئاتها حتى تتواصل جميعا في ظل العبودية لله سبحانه وتعالى .

على أن الأمة - أمة الإسلام - إنما هي أمينة على أمانة الله سبحانه وتعالى ، ومما اؤتمنت عليه حفظ الدماء وسلامة الأنفس ، فالدماء لا تراق إلا بوجه شرعي ، والأنفس لها حرمات عند الله ، كافِكم بأن الله سبحانه وتعالى جمع ما بين قتل النفس وبين الإشراك به والزنا عندما قال سبحانه في وصف عباد الرحمن ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) (الفرقان:68-70) .

وبيّن سبحانه عظم قدر هذه النفس البشرية عنده إذ جعل من سفك دمها وأزهق روحها في حكم من قتل أهل الأرض جميعا ، ومن حافظ عليها وصانها وسعى إلى حياتها كان بمثابة من أحيا الناس جميعا ، فقد قال الله تبارك وتعالى ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً )(المائدة: من الآية32) .
وأمة الإسلام - كما ذكرت - مهما كان من خلاف بينها فإنها جميعاً تلتقي على الإيمان بالله وكتابه الذي أنزل ، ورسوله الذي أرسل ، والإيمان بجميع كتبه ، والإيمان بجميع رسله ، والإيمان بملائكته ، والإيمان باليوم الآخر ، والإيمان بأن الله تعالى يقضي ما يشاء ويحكم ما يريد ، لا معقب لحكمه ولا تبديل لكلماته .

فكيف مع ذلك تكون هذه الأمة ساعية إلى تفتيت وحدتها ، وتشتيت كلمتها ، وإذهاب ريحها بهذه الخلافات فيما بينها .

على أن علماء الأمة ومفكريهم وعقلائهم من جميع المذاهب الإسلامية لا يرون بحال من الأحوال إباحة استغلال هذا الخلاف المذهبي من أجل هذه التصرفات الرعناء ، فقد اتفقت كلمة علماء مذاهب الأمة في المؤتمر الإسلامي الكبير الذي انعقد في عمّان قبل نحو شهرين من الآن ، وصدر بيان عمّان ، وفي هذا البيان حرمة سفك دم المسلم ، وحرمة إخراج أي مسلم من حظيرة الإسلام باعتباره مرتداً عن دين الله تبارك وتعالى إلا عندما يُنكر ما عُلم من الدين بالضرورة ، عندما ينكر ما عُلم من الدين بالضرورة بحيث ينكر مثلاً اليوم الآخر ، أو ينكر كتاب الله ، أو ينكر نبياً من أنبياء الله ، أو كتاباً من كتب الله ، أو ينكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلّم ، أو ينكر حكماً قطعياً منصوصاً عليه بنص قطعي من حيث الدلالة ومن حيث المتن في هذه الحالة يكون جاحداً لما عُلم من الدين بالضرورة من غير تأويل ، عندئذ بطبيعة الحالة يكون مرتداً عن الإسلام ، أما بدون ذلك مهما كان من الخلاف المذهبي بين المذاهب الإسلامية فإن هذه الأمة مجتمعة في ظلال دين الله تبارك وتعالى الذي يوحد ولا يشتت ويجمع ولا يفرق ويؤلف ولا ينفر .

ونحن ندعو جميع المسلمين بأن يتقوا الله تبارك وتعالى ، وأن يأخذوا بهذه الوصية ، وأن يعملوا بمقتضى هذا البيان الذي اجتمعت عليه الكلمة وهو تحريم دماء جميع فئات هذه الأمة ، وعدم جواز إخراج أحد منها من حظيرة الإسلام ما لم ينكر ما عُلم من الدين بالضرورة .

وندعو مع ذلك أولياء أمور المسلمين الذين استخلفهم الله تعالى في الأرض لينظر ماذا يعملون بأن يسعوا سعياً حثيثاً إلى اجتماع كلمة هذه الأمة وتوحدها ، بأن يتحدوا أولاً فيما بينهم لتتوحد شعوبهم ورائهم ، ولتلتقي كلمة الأمة معهم على أمر سواء ، على طاعة الله تعالى وطاعة رسوله والاعتصام بحبله والاستمساك بكتابه وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلّم .

وأنا أرى لا يجمع هذه الأمة ولا يوحد صفها ولا يحفظ سلامتها كالالتفاف حول الكتاب العزيز وحول الشريعة السمحاء ، فلذلك أناشد أولياء أمور المسلمين بأن يطبقوا شريعة الله تبارك وتعالى تطبيقاً تاماً في جزئيات الأمور وفي كلياتها ، وأن ينفذوا أحكامها على القريب وعلى البعيد والبغيض والحبيب والولي والعدو لأجل ضمان سلامة هذه الأمة ، ففي ذلك ضمان لسلامة هذه الأمة .

كيف ومن تطبيق الشريعة الإسلامية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونحن نرى في كتاب الله تعالى ما يدلنا دلالة قاطعة على أن هذه الأمة إنما تتآلف وتتوحد ويتولى بعضهم بعضا عندما يلتقون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطاعة الله ورسوله ، فالله سبحانه وتعالى يقول ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (التوبة:71) ، ففي هذه الآية الكريمة يبيّن الله سبحانه وتعالى هذه الوشيجة التي تشد الأمة بعضها إلى بعض ، تشد أمة الإيمان ، تشد جميع المؤمنين والمؤمنات بعضهم إلى بعض ليكونوا كتلة واحدة يصدق عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلّم في وصف المؤمنين ( ترى المؤمنين في توادهم وترحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) .

فالوشيجة التي تضم هؤلاء المؤمنين بعضهم إلى بعض إنما هي الولاية التي تجعل كل مؤمن يفتح صدره لجميع إخوانه المؤمنين ، وتفيض مشاعره بالرحمة تجاه جميع إخوانه المؤمنين وأخواته المؤمنات ، وهذه الولاية إنما تقوم على ما ذكره الله سبحانه وتعالى هنا ، على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة .

ونحن نرى كيف أن الله سبحانه وتعالى بدأ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل ذكر إقام ذكر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة مع أهمية إقام الصلاة وإيتاء الزكاة فإنهما ركنان من أركان الإسلام ، والصلاة هي أعظم ركن عملي ، بل هي الركن الذي يلي العقيدة مباشرة ، وإنما كان ذلك من أجل أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صمام للأمان .

فبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحافظ على حقوق الناس جميعاً ، فلا تضيع حقوق أحد من خلق الله تبارك وتعالى .

بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحفز همم الخير حتى يرعى الناس ما بينهم من الصلات وما بينهم من العلائق .

بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تؤدى حقوق الله ، فالصلاة نفسها تُقام حق الإقامة بالأمر المعروف والنهي عن المنكر ، والزكاة تؤدى حق التأدية عندما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وكذلك سائر الواجبات ، فلذلك بدأ الله سبحانه وتعالى أول ما بدأ هنا في وصف المؤمنين والمؤمنات بوصفهم أنهم يأمرون المعروف وينهون عن المنكر ، ثم أتبع ذلك وصفهم بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ولأن الزكاة تصل أيضاً بين عباد الله المؤمنين وترقق المشاعر وتلطف الأحاسيس ، وأتبع ذلك أيضاً ذكر طاعة الله ورسوله الطاعة المطلقة في كل ما جاء به أمر منهما أو نهي ، فالله تعالى يقول ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) (الأحزاب:36) .

لذلك كانت ضرورة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل المحافظة على هذه الواجبات بأسرها .
ونحن نرى أن الله سبحانه وعد عباده المؤمنين النصر والتمكين عندما يقومون بهذا الواجب ، فبذلك يكونون ناصرين لله ، مستحقين لنصر الله ، وذلك عندما قال ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ) (الحج:40-41) .

ونحن ندرك أن كثيراً من الناس الذين اشتطوا وخرجوا عن سواء الصراط ، وبعدوا عن المنهج الصحيح إنما كان ذلك التصرف منهم نتيجة عدم وجود المناخ الملائم الذي يحتويهم ، مناخ تطبيق شريعة الله ، ومناخ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لو وجد هذا المناخ وطُبقت شريعة الله على القوي والضعيف ، وعلى الولي والعدو ، وعلى القريب والبعيد ، وعلى الحبيب والبغيض لأدى ذلك بطبيعة الحال إلى أن تهدأ هذه العاصفة ، وأن تسكن هذه الجائشة ، وأن تطمئن هذه النفوس .

فلذلك أرى من الضرورة بأن يدرك أولياء أمور المسلمين ذلك ، وأن يحرصوا على المسارعة إلى تطبيق شريعة الله تبارك وتعالى ، وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإيجاد المناخ الملائم لهذه النفوس التي تتعطش إلى تطبيق شريعة الله ، وإلى تنفيذ أحكام الله تعالى ، والله تعالى ولي التوفيق .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 27/09/2005 الساعة 09:57 AM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 27/09/2005, 09:49 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (2)
امرأة سألت عن زكاة الذهب وكانت المرأة تلبس بعضاً منه فأجيبت أن ما يلبس لا زكاة فيه ، واستمرت على هذا أربع سنوات لم تزك الملبوس وبعد ذلك علمت أن الزكاة تشمل ما يلبس ، فما حكم ؟


الجواب :
في زكاة الحلي خلاف بين أهل العلم على اختلاف المذاهب الإسلامية التي ترى وجوب الزكاة في الحلي أو عدم وجوب الزكاة ، والذي نأخذ به أن الزكاة فيه واجبة .

أولاً قبل كل شيء لأن الله تبارك وتعالى فرض الزكاة في الذهب والفضة من غير تفريق بين ما كان حلياً أو غيره ، فقد قال الله تبارك وتعالى ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) (التوبة:34-35) ، والكنز كل ما لم تؤد زكاته ولو كان ظاهرا ، وما أديت زكاته فليس بكنز ولو كان مدفونا .

والأحاديث الصحيحة التي عموماتها على وجوب الزكاة في الذهب والفضة من غير تقييد بكون ذلك غير ملبوس ، وهناك أحاديث أخرى كحديث المسكتين ، وهي وإن كانت لا تخلو من مقال ولكنها أصح سنداً وأقوى متوناً من الأحاديث التي تعارضها ، ثم إنها تعتضد بعمومات الأدلة التي تدل على وجوب الزكاة مطلقاً في الحلي سواءً كان ملبوساً أو غير ملبوس ، فلذلك أخذنا بهذا الرأي ، وعوّلنا عليه ، فنقول بناء على هذا الذي ظهر رجحانه من خلال هذه الأدلة بأن على هذه المرأة أن تنظر فيما أضاعت زكاته كم مقداره ، وأن تخرج زكاة ذلك ، والله تعالى يتقبل منها .

السؤال (3)
ما حكم الإقراض في المسجد ؟


الجواب :
المساجد هي بيوت الله تبارك وتعالى ، ليست هي أسواقا ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلّم عن اتخاذها طرقا أو اتخاذها أسواقا ، فهي أسواق أخروية ، بضاعتها ذكر الله تبارك وتعالى وما والاه ، وليست بضاعتها ما يؤخذ ويعطى في الأسواق من الأثمان والمثمَنات ، فلذلك يجب تنزيه المسجد من أن يكون مكاناً للقرض فإن القرض حكمه كالبيع ، ذلك التقارض إنما يجب أن يكون خارج المسجد ، وكل اتفاق على نحو البيع إنما يجب أن يكون خارج المسجد سواءً كان رهناً أو أي عقد من العقود التي تكون بين الناس في تبادل المنافع بينهم ، العقود المادية إنما يجب أن تكون هذه العقود خارج المسجد لا أن تكون داخل المسجد ، وينزه المسجد عن ذلك ، فلذلك نرى الامتناع عن التقارض داخل المسجد .

السؤال (4)
ما حكم سداد الدين في المسجد ؟


الجواب :
سداد الدين هو وفاء بما عليه ، وليس هو من باب العقود ، وإنما هو وفاء بما عليه ، فإن دفع إليه المبلغ من غير أن يكون بينهما أخذ ورد وقيل وقال فلا حرج في ذلك إذا دفع إليه المبلغ .

السؤال (5)
من ظاهر زوجته ثم ندم وأراد أن يصلح ما فعل فأتى زوجته قبل أن يكفّر ، فما الحكم ؟


الجواب :
بئس ما فعل ، وساء ما عمل ، فإن الكفارة إنما هي قبل المس بنص القرآن الكريم ، والإصلاح لا يكون بمخالفة القرآن ، إنما الإصلاح بما يتفق مع هدي القرآن ، ولو فعل ذلك فعند أصحابنا تحرم عليه بهذا الفعل بناء على القاعدة المشهورة ( من تعجل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه ) ، وقد دل النص على أن الكفارة إنما تكون قبل المسيس ، وهذا أيضاً مبني على قاعدة أصولية معروفة وهي أن ( النهي عن الشيء يدل على فساد المنهي عنه ) كما هو معلوم ، وعند غيرهم يتدارك بالكفارة قبل مس آخر ثم يتوب إلى الله تعالى ، وعلى أي حال الاحتياط في البعد عن مظان الريب والخروج من مواطن الخلاف .

السؤال (6)
من لزمته كفارات ولا يملك الإطعام ثم وجد من يعطيه مالاً ليقوم بالإطعام فما حكم أخذه لذلك المال ؟


الجواب :
إن أراد أخذه فله ذلك ، وإن امتنع عن الأخذ وعدل إلى الصيام فذلك سائغ له إذ لا يلزمه الأخذ .
  #3  
قديم 27/09/2005, 09:51 AM
الرستمي الرستمي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 20/09/2005
المشاركات: 644
بارك الله فيك أخي أبو زياد، وأسئل عن الحلقة ماضية ، ما كتبتها ولا كيف؟؟؟

نثبت العلم
  #4  
قديم 27/09/2005, 09:51 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (7)
ما حكم الأذان للمصلين العابرين سواء كان في الحضر أو في السفر ؟


الجواب :
الأذان مشروع للمسافرين والحاضرين ، فالنبي صلى الله عليه وسلّم قال لأبي مالك وأخيه : إذا كنتما في سفر فأذّنا وأقيما وليؤمكما أفضلكما . وفي رواية أخرى ( وليؤمكما أكبركما ) .
فقد أمرهم النبي صلى الله عليه وسلّم في حال السفر بالأذان والإقامة ، وهذا دليل على مشروعية الأذان ومشروعية الإقامة في الحضر وفي السفر ، في أي حال من الأحوال ، لا يختلف الحكم بين الحضر والسفر في ذلك ، بل الأذان مشروع للمصلين ، يؤذن أحدهم ويقيم المؤذن كما هي السنة ، ويؤم الآخر إن كانا اثنين ، أو يؤم أحدهم إن كانوا أكثر من اثنين ، وهكذا تكون الصلاة ، سواءً كان ذلك في المسجد أو كان ذلك خارج المسجد ، أو كان ذلك في الصحراء ، بل ربما كان ذلك في الصحراء أأكد إن كانت جماعة تُقام في بلد يُسمع فيه الأذان فإنه يمكنهم أن يكتفوا بذلك الأذان المسموع لا إذا كانوا في صحراء بحيث لا يكون هنالك أذان في البلد .

السؤال (8)
ما حكم الوضوء عاريا ؟


الجواب :
الوضوء عاريا يكره ولكنه لا يحرم إن كان في مكان لا يراه فيه الناس . أما إن كان من حيث يُرى فهذه معصية ، وكيف تجتمع المعصية والطاعة ، فإن العورات يجب أن تصان وأن تستر إذ النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : لعن الله الناظر والمنظور إليه .

السؤال (9)
ما الحكم الوضوء داخل دورات المياه ؟


الجواب :
إن كان في مكان لا تصيبه فيه نجاسة فلا حرج عليه إن توضأ .

السؤال (10)
ما حكم ما يقال عند ذكر النساء كقولهم ( تكرم ، هذه امرأة ) ، أو ( نكرم السامع عن ذكر النساء ) ؟


الجواب :
هذه من عادات الجاهلية التي ورثها الناس واستشرت فيهم ، والإسلام بعيد عن ذلك ، فإن الإسلام جاء بتكريم النساء كتكريم الرجال ، تُذكر المرأة كما يذكر الرجل من غير خدش لكرامة ، ومن غير إنزال لقدر ، ومن غير هضم لحق ، فالكل يرعى حقه ، الله تبارك وتعالى وصّى بالوالدين جميعاً ، ثم بيّن تضحيات الأم عندما قال ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً )(الأحقاف: من الآية15) ، وذكر النساء في كتابه الكريم ، ذكر بعضهن بالأسماء وبعضهم بالكنى ، ذكر مريم بنت عمران وذكر أم موسى وذكر غيرها من النساء ، وذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم وبناته ، كل ذلك مما يدل على أن الإسلام جاء بإعطاء المرأة حقها لا بهضمها حقها ، وإنما ورث الناس مواريث جاهلية ، ولربما تتجدد هذه المواريث مع شيوع الجهل بين حين وآخر ، والله تعالى المستعان .
  #5  
قديم 27/09/2005, 09:53 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (11)
كيف يمكن أن يستغل شهر رمضان للوحدة بين المسلمين ؟


الجواب :
شهر رمضان الكريم شهر خير ومرحمة ، شرعت فيه عبادة مقدسة وهي من عوامل جمع شمل الأمة وتأليف قلوبها وترميم بنائها ولمّ شعثها ، فإن الله تبارك وتعالى شرع في هذا الشهر الكريم الصيام ، وفي الصيام تذكير بهُدى القرآن الكريم ، تذكير بما أوجب الله سبحانه وتعالى من المحافظة على حرمات هذا الكتاب العزيز والقيام بأداء فرائضه والوقوف عند حدوده واجتناب نواهيه ، فإن في الصيام عوناً على ذلك كما يؤذن بذلك قول الله تعالى ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )(البقرة: من الآية185) ، ولئن كان كذلك فإنه حري بهذه الأمة أن تستقبل هذا الشهر الكريم بتوحيد كلمتها وتأليف قلوبها والعود إلى ينابيعها لتقترب منها هدى الله تبارك وتعالى ، والحرص على نبذ أسباب الفرقة والخلاف ، والترفّع عن كل ما يؤدي إلى القطيعة والسخائم والأحقاد ، هذا هو الواجب على الأمة .

ونحن ندعو الأمة في هذا الوقت الذي نُقدّم فيه تهنئتنا إليهم بهذه المناسبة مناسبة استقبال الشهر الكريم داعين الله تعالى أن يوقفنا وإياهم جميعاً لصيام هذا الشهر وقيامه على النحو الذي يرضيه والاضطلاع بأمانة الحق ، والقيام بتكاليف الحق سبحانه وتعالى من غير تفريط فيها ، راجين الله أن يعيد هذه المناسبة على الأمة جميعاً باليمن والبركات والخير والعز والنصر وألفة القلوب واجتماع الشمل ووحدة الأهداف والانتصار على كل عدو يريد بهذه الأمة الشر والقطيعة فيما بينها .
  #6  
قديم 27/09/2005, 09:54 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (12)
كيف يقرأ المسلم أحداث الكوارث الطبيعية من عواصف وأعاصير من منطلقات آيات القرآن الكريم ؟


الجواب :
المسلم كل موقف يشده إلى الإيمان إلى العقيدة ، فإنه يرى يد الله تبارك وتعالى تُصرّف هذا الوجود ، فقد يطرأ أمر بدون أن يكون له سبب ، لا يعرف الإنسان سببه وإذا به يفاجأ به بين لحظة وأخرى ، في هذا تذكير للناس جميعاً بأن الأمر إنما بيد الله ، وليس بيد العباد ، فالناس مهما كانت قوتهم ، ومهما كان نفوذهم ، ومهما كان عتادهم ، ومهما أوتوا في هذه الدنيا فإنهم لا يسوون شيئاً عند الله تبارك وتعالى إلا عندما يكونون على إيمان وصلة بالله تعالى وتقوى واستمساك بحبله المتين وإلا فإن الله تعالى يدمر عليهم بين لحظة وأخرى بدون أن يعوا أمر الله تعالى عندما يأتيهم ، يقول الله تعالى ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ ) (القصص:58) ، ويقول الله سبحانه وتعالى ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ) (هود:102-103) ، ففي هذا ما يدعو المؤمن إلى الاعتبار والإدراك بأن كل ما يجري في هذا الكون إنما هو بتصريف الله ، فالكون مصرف بأمر الله ، لا تخرج ذرة من ذراته عن أمر الله سبحانه وتعالى ، ولا يمكن أن يقع فيه إلا مراد الله تبارك وتعالى ، له الخلق والأمر ، وأن أمر الله سبحانه وتعالى أمر سريع ( وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ )( القمر :50) ، هكذا أمر الله سبحانه .

فالكوارث من الزلازل والأعاصير وغيرها إنما ترد المؤمن إلى الله تعالى ، وتذكره بالله وباليوم الآخر ، بينما الآخرون يغرقون في لهوهم ويغترون بقواهم وبجبروتهم وببطشهم ، وفي هذا ما يجعل عاقبة أمرهم خسرا والعياذ بالله .

على المؤمن أن يتقي الله سبحانه وتعالى ، وأن يعتصم بحبله ويستمسك بهداه .
  #7  
قديم 27/09/2005, 09:55 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (13)
كيف يمكن أن تُستغل الشبكة العالمية للمعلومات ( الانترنت ) للدعوة للوحدة ؟

الجواب :
الشبكة العالمية للمعلومات هي وسيلة معاصرة من وسائل التفاهم والتعارف ، فمن خلالها يمكن للأمة الإسلامية أن تتناقش فيما بينها ، وأن تتحاور حواراً هادئاً هادفاً لا تشنج فيه ولا طعن فيه ولا قدح ولا شماتة ولا أي شيء مما هو شأن الجهلة ، شأن الذين يفرقون شمل الأمة ويسعون إلى تفتيت وحدتها وإضعاف أمرها وإذهاب ريحها .

عندما تُستغل هذه الشبكة هذا الاستغلال البنّاء الإيجابي لا بد من أن تؤدي إلى نتيجة إيجابية من حيث التفاهم ، ومن حيث الإدراك ، ومن حيث التصور الصحيح ويذهب غبش التصور عن الكثير ، ويعود الأمر بمشيئة الله سبحانه وتعالى إلى ما كان عليه المسلمون من قبل ، من التراحم والتعاطف والتواد والرحمة فيما بينهم .


تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه
  #8  
قديم 28/09/2005, 02:07 AM
سليمان بن موسى سليمان بن موسى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2002
الإقامة: غرداية-الجزائر
المشاركات: 651
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الرستمي
بارك الله فيك أخي أبو زياد، وأسئل عن الحلقة ماضية ، ما كتبتها ولا كيف؟؟؟
أستاذي المشرف " الرستمي " .. أهنئك بالإشراف وأعانك الله.

أشكر أستاذي الفاضل " أبو زياد " لهمته العالية، وبارك الله فيه.

أما عن الحلقة الماضية فقد كانت إعادة بث لهذه الحلقة:

5 جمادى الأولى 1426هـ ( 12-6-2005م )

وشكرا على حسن اهتمامكم.
  #9  
قديم 28/09/2005, 11:07 AM
الرستمي الرستمي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 20/09/2005
المشاركات: 644
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سليمان بن موسى
أستاذي المشرف " الرستمي " .. أهنئك بالإشراف وأعانك الله.

أشكر أستاذي الفاضل " أبو زياد " لهمته العالية، وبارك الله فيه.

أما عن الحلقة الماضية فقد كانت إعادة بث لهذه الحلقة:

5 جمادى الأولى 1426هـ ( 12-6-2005م )

وشكرا على حسن اهتمامكم.
بارك الله فيك أخي الكريم على التوضيح والترحيب
  #10  
قديم 02/10/2005, 09:40 PM
صورة عضوية سعد99
سعد99 سعد99 غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 23/09/2004
الإقامة: في قلب البابو
المشاركات: 2,399
شكرا لك اخي الكريم
  #11  
قديم 03/10/2005, 09:47 AM
DIVD106 DIVD106 غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 19/06/2005
المشاركات: 2
تحية طيبة وبعد
ارجو التكرم بتوضيح كيفية صلاة التراويح من حيث النيه وعدد الركعات واى احكام اخرى مرتبطه بها
  #12  
قديم 03/10/2005, 10:06 AM
DIVD106 DIVD106 غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 19/06/2005
المشاركات: 2
تحية طيبة وبعد
ارجوالتكرم بتوضيح كيفية صلاة التراويح من حيث النية وعدد الركعات واى احكام اخرى مرتبطه بها
  #13  
قديم 04/10/2005, 08:26 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة DIVD106
تحية طيبة وبعد
ارجو التكرم بتوضيح كيفية صلاة التراويح من حيث النيه وعدد الركعات واى احكام اخرى مرتبطه بها
صلاة التروايح تصلى بعد سنة العشاء صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان ركعات وزاد فيها أبو بكر ثمان ركعات وزاد فيها عمر رضي الله عنه ثمان ركعات أخرى، وهنا في أغلب مناطق عمان تصلى ثمان ركعات في قيامين : القيام الأول فيه أربع ركعات الركعتين الأوليتين تصليهما كما تصلي سنة الفجر ولكن هنا تقرأ التحيات إلى عبده ورسوله ثم تُسلم كما يُسلم الإمام ثم تقوم وإذا كان بإمكانك أن توجه فأتي بالتوجيه ثم كبّر واستعذ بالله وتابع الإمام في هاتين الركعتين ومن ثم لما تقعد للتشهد إقرأه كاملاً ثم سلم ، وبعد التسليم يجلس الإمام يدعوا بما فتح الله عليه ، وبالنسبة للقيام الثاني إستعذ بالله ثم إقرأ البسملة ثم وجه ثم كبّر واستعذ بالله وأكمل مثلما فعلت في القيام الأول
  #14  
قديم 04/10/2005, 09:25 AM
الرستمي الرستمي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 20/09/2005
المشاركات: 644
يُرفع بعد التثبيت
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:26 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.