![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
لم تحظ رواية سلمان رشدي الأخيرة باستقبال موحد. «شاليمار المهرج» الصادرة عن دار جوناثان كيب أفضل من روايتيه السابقتين «الأرض تحت قديمه» و»غضب» لكن مستواها لا يتماسك. يعرف الكاتب الكشميري المسلم عما يتحدث عندما يتناول أرض أجداده لكنه يفقد الأرض تحت قدميه عندما ينتقل الى أميركا. تتعدد المواقع والحضارات في الرواية التي تبدأ بمقتل سفير أميركا اليهودي في الهند على يد سائقه الكشميري المسلم. سرق السفير زوجة شاليمار الشابة وهجرها بعدما أنجبت له طفلة سماها أنديا (هند) واحتفظ بها. يوظف المسلمون المتطرفون خيانة الزوجة في خدمة مشروعهم الارهابي فيتحول غضب شاليمار الشخصي برنامجاً سياسياً. يقتل السفير السابق الثمانيني على عتبة منزل ابنته في لوس انجليس ويترك انديا مثقلة بلا شرعيتها وتاريخها الملتبس. تجد الخلاص في البحث عن هويتها وتتبنى اسم كشميرا فتصبح رمزاً بعد أن كانت اكثر الشخصيات وضوحاً. رشدي يكتب حبه لبلاده بعاطفة ومرح، ويسجل دمارها بلوعة قاسية على رغم انه يشكو من اعتبار القراء رواياته ذاتية جزئياً.
يتصدر القلب مثلث الحب والدين والسياسة في «شاليمار المهرج» التي استغرقت كتابتها اربع سنوات. هي أولاً قصة حب يقول الكاتب الذي يقترب من الستين والذي تصغره زوجته الرابعة بادما بستة وعشرين عاماً. يتحدث عن ذكائها في عالم الأعمال لينفي غباء الجميلات لكنه جريح المقارنة بينهما. الصحف الشعبية تدعوهما «الجميلة والوحش» وتسأل عما يعجب الجميلات في الرجال البشعين. يحشر نفسه في موقع دفاعي يكشف حساسية عميقة. «لم أوظف شيئاً في مظهري. بادما على الأقل كسبت عيشها من عرض الأزياء، اما انا فلم أقل أبداً انني اعتبر شكلي مهماً». شكل النساء هو ما يهمه. لو أقام بيل كلينتون علاقة مع شارون ستون، يقول، ما كان تعرض للإدانة، لكن شكل مونيكا لوينسكي هو الذي تسبب برد الفعل. عندما قدم رشدي روايته الأخيرة في مهرجان ادنبره للكتّاب دعا أكثرية المسلمين الصامتة المعارضة للتطرف الى مواجهة المتطرفين. «ليست هناك قيادة أو منظمة اصيلة تمثل الأكثرية (...) زعماء المسلمين في بريطانيا مزحة». جورج بوش مسؤول عن كثير من التطرف في العالم الاسلامي، وهو نجح في إشعال الجهاد، أمر فشل فيه بن لادن نفسه. انكلترا ارتكبت خطأ تاريخياً كبيراً عندما تركت نفسها تصبح عاصمة الإرهاب في العالم ظناً منها انها تحمي نفسها منه. في «شاليمار المهرج» يعمل في شبابه مع المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية. «المقاومة تمرد على قوة محتلة نعتبره بطولياً. في العراق تمرد على ما يعتبر قوة محتلة لكننا نعتبره إرهاباً». يرى الرواية «شكلاً مبتذلاً» لتغطيتها كل المساحات الانسانية من العقلية الى الاجتماعية: «المعبد وبيت البغاء ومباراة الملاكمة والبيسبول». أغرم بالتمثيل عندما درس في كمبريدج ثم عمل في الاعلان ليغير الطريق مجدداً. لكن روايته الأولى «غرايموس» عادت عليه بردود فعل كان ألطفها النصح بالبحث عن عمل آخر. رد برواية اخرى نهبت خمس سنوات من حياته ثم قطفت جائزة بوكر في 1981 وجائزة أفضل جوائز بوكر في 1993. جاءت لحظته وتمتع بكل كلمة من الانتقام اللئيم اللذيذ بعد صبر سممه. على انه لا يتعرف اليوم الى كاتب «أطفال منتصف الليل» عندما يقرأها. «لم أعد أكتب بتلك الطريقة. تغير الكثير ليس في اللغة وحدها بل أيضاً في المنظور. انه كتاب رجل شاب وفيه قوة الشباب». تناول فيها استقلال الهند ونشوء باكستان وبنغلادش، وكلما قرأه أصيب بسيلان أنفي كبطلها سليم سيناي. عندما أصدر «الآيات الشيطانية» في 1989 أصدر الإمام الخميني فتوى حللت قتله. عاش تسع سنوات في ظلها بحماية الشرطة وغيّر منزله في السنة الأولى تسع مرات. ألغت الحكومة الايرانية الفتوى منذ سبعة أعوام، وعندما غادرت الشرطة منزله شعر بأنه ضعيف وعار، ونسي مراراً المفتاح في البيت عندما خرج لأن الشرطة تولت فتح الباب وإغلاقه. قصد نيويورك ليوسّع مساحته ورأى ان العالم الجديد لا يقبل ولاءين فرمى ذلك القديم. لندن «بلدة نمامة غير ملهمة» قال كما لو كان ذلك يعني ان نيويورك عكسها. قد نعرف رأيه الحقيقي بنيويورك اذا وجد مكاناً يجعلها بلدة بالمقارنة. مودي بيطار- الحياة |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
حَلم واستطاع ان يبلغ بعض البعض....
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بصمة عاااار في تاريخه لا أظنها ستزوووول ... بعد الذي قرأته في كتابه لا أظن ان ثناءك يستحقه ... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ربما !! شخصيا لم أقرأ "آيات شيطانية" .. لكنه حتما يمتلك موهبة إبداعية يستحق عليها الثناء !! تحياتي
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل يستحق الثناء ام لا .. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هل تقبل ان تثني على الذي اهان الدين الاسلامي.!!!
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
بغض النظر عما يكتبه الانسان سواء اقبلناه ام رفضناه... تبقى وجهات النظر تنظر الى الاسلوب واللغة وليست الفكرة فقط... ومنه يمكننا القول انه مبدعا وان لم نكن نتفق مع فكره... (وجهة نظر شخصية)
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
القراءة بحد ذاتها لا تعني الإيمان بما نقرأه أو التسليم به أو الأخذ منه .. القراءة تعني التفكير قبل كل شيء .. ونحن لا نقرأ للبحث عن إجابة بقدر ما نقرأ لمعرفة الإسئلة .. والفكر السليم لكي يصبح قادرا على مواجهة تحديات العصر لابد له من إجتياز تحديات كبيرة .. ليس أكبرها المؤامرات التي تحاك ضد كل ما هو إنسانيّ ولا أقلها ثقافة التسطيح .. والسبب الرئيسي لضعفنا كشعوب وقلة إنتاجيتنا أن هناك من فرض وصاية عمليّة على عقولنا وحرية تفكيرنا .. فأصبحنا لا نقرأ إلا ما يسمح لنا بقراءته ونتهم بالشرك والفساد وموالاة أعداء الإسلام إن تحدينا هذه الممنوعات .. ولعل الكثيرين يتحرجون عن قراءة كل ماهو غربي بدعوى ما يحتويه من كفر وضلال .. رغم أن الغربيين نقلوا كل شيء تقريبا وأخذوا عن المسلمين الكثير من العلوم والآداب وكان منهم المستشرقين يوم كان للمسلمين علما وأدبا يعتدون به. |
|
#11
|
||||
|
||||
|
صغيرة بين براثن الاحداث والتي كانت اكبر مما يكن للطالب ان يستوعب... كانت المدرسة تصر على غرس فكرة وجود غزو فكري يهودي من خلال كل الاشياء من حولنا...
ان ادمغتنا تغسل وتنشر على حسب ما يراه الغزاه.. كنت مقتنعة تمام الاقتناع في هذا الفكر وان كل ما هو غربي سبيل آخر للضلالة وانني ان اقتربت منه فإنني اقترب من النار... لا اعلم ما كان في عقل تلك المدرسة وهي تنشر الرعب في عقولنا الصغيرة... واعتقد انه ان لم تكن اخطأت يوما في حق الاباضية لكنت بقيت الى يومنا هذا بعيده عن كل الجميل الذي حولي... مع انها استطاعت وبطريقة ما ان تزعزع الكثير من الافكار والمعتقدات لدي والاجمل انها خلقت الاسئلة والكثير منها فما عدت اهتم بزاوية الاختلاف بيني وبينها او حتى بالمذاهب. اعتقد ان الحاجة الملحة التي يجب ان تحصل عند كل قراءة هي ولادة لأسئلة جديدة اسئلة اكثر جرئه وبعدا... اسئلة تحكي عن اننا ايضا سنعود وافكارنا لن تتشابه ابدا... وما تراه بعض العقول انه الحاد ربما البعض الاخر لا تنظر بنفس المنظار... واعتقد ان هنالك الكثيرون ممن صرخوا في وجه سلمان ولكن لم يقلبوا صفحة من الكتاب الذي وصم به... آخر تحرير بواسطة الحارثية : 20/09/2005 الساعة 08:16 AM |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بصراحة هذا ما كنت أحسه بداخلي تضارب نفسي حول...كرامة الإسلام الحنيف....والرغبة اللامحدودة....في معرفة ماهية الآيات الشيطانية لسلمان؟؟ شجعتني يا حارثية فعلا.... لا أعرف إحس بداخلي بأن هناك إبداع ما....بحاجة لاستكشافه وسبر أغواره...سأبحث عنك يا (آيات شيطانية) |
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
والاحساس الداخلي الذي ذكرتيه هو نور لفكر الانسان ومثلما نعلم ان حين اكتشفت الدول الاوروبية علم العرب لم يضعوا حدودا للبحث لذلك استطاعوا بلوغ ما وصلوا اليه اليوم.. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهل هناك من يختلف على الإلحاد ...!!
وهل الإلحاد من الأمور الجدلية التي قد يختلف عليها اثنان ..!! كما ذكرتِ ... ( اعتقد ان الحاجة الملحة التي يجب ان تحصل عند كل قراءة هي ولادة لأسئلة جديدة ) |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي ربما نحن جميعا لا نتفق بتاتا معه فيما قاله وينم عن فكر ملحد...ربما ولكن برأيي الحق حق.. ودام أن الكاتب...كتب بأسلوب إبداعي يحق الإشادة به....فلما لا؟؟ هل معنى ذلك بأننا نشاركه ذات الإلحاد...وذات الفكر؟؟ ..... لا...
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا بإبحار أختكِ حلم القمر لا تعيب الإبداع فله جماليته وسره ... قصدتُ ذات الإلحاد حينما قيل بأن ما تراه بعض العقول إلحاداً لا تراها عقولاً أخرى كذلك ... الإلحاد مسألة غير قابلة للجدل .... ثم أين يكمن جمال الإبداع فيمن أهان بأدبه دينه واستغل أسلوبه للنيل مما في داخله تجاه مبادئ الدين ، وأين يكمن حس الأدب حينما يشاد به ضد الدين ... وكرامة الإسلام الحنيف حينما ذكرتِ بتضاربها عندكِ لا نساوم عليها غيرها ولا نقايضها بشيء آخر تحت مسمى الأدب أو أسلوب الأدب ، ومن يفوز برأيكِ حينما تتصارع قيم الدين وكرامته مع الأدب وأهله ؟ لم يفنى أهل الأدب بعد لأذهب وأتلو آيات شيطانية يعاني كاتبها من إرهاصات سادية غلفها بغلاف الأدب ، ويكفي الكاتب أنه مشرد من حينها ..... الكاتب سيفنى ويبقى ما خطت يداه فلا يكتب شيئاً لا يسر أن يراه يوماً ما |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ولكن أليست الكتابة...أدب وفن وأسلوب..كما قلتي ربما أسلوبه هو ما يشد القاريء...وليس بالضرورة يؤثر عليه. وربما أبدع الكاتب في السرد...على الرغم من اختلافنا مع أفكاره. وجهة نظري هي...لا اختلف مع إبداع سرده إذا أعجبني...حتى ولو تضادت أفكاري معه. |
|
|