سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 10/09/2005, 12:41 PM
سويري سويري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/02/2003
الإقامة: فى عمان الحبيبة
المشاركات: 837
Cool الشاعرالعماني سيف الرحبي:وجدت نفسي مقذوفا في عراء هذا العالم... ولست الشجرة التي تغطي

وجدت نفسي مقذوفا في عراء هذا العالم... ولست الشجرة التي تغطي الغابة في المشهد الشعري العماني
2005/09/10

الشاعرالعماني سيف الرحبي:

عمان ـ القدس العربي : تتميز تجربة الشاعر العماني سيف الرحبي بخصوصيتها، وتوهجها الدائم، إضافة إلي الغني الذي تمتلكه، والتنوع في مساربها، وتعدد أساليبها، وثيماتها، شعرا ونثر، ولعله يعد أبرز من مثل الشعر العماني خارج أرضه في المهرجانات، وعبر الإقامة والتواصل الاجتماعي والثقافي في كثير من الدول العربية والأجنبية، كما أطلق مشروعه الرائد مجلة نزوي الأدبية منذ 13 عاما حيث يترأس تحريرها، وهي تعد خير سفير ثقافي خارج عمان، وتقول السيرة الإبداعية والذاتية للشاعر الرحبي بأنه من مواليد العام 1956 ودرس في القاهرة، وعمل بعدها في المجالات الصحافية والثقافية العربية. كما ترجمت مختارات من أعماله الأدبية الي العديد من اللغات العالمية كالإنكليزية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، البولندية، وغيرها.
من أعماله: نورسة الجنون، شعر (دمشق 1980)، الجبل الأخضر، شعر (دمشق 1981)، اجراس القطيعة، شعر (باريس 1984) رأس المسافر، شعر (الدار البيضاء، 1986) مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور، شعر (عمان، 1988) رجل من الربع الخالي، شعر (بيروت، 1994)، ذاكرة الشتات، مقالات، (1991)، منازل الخطوة الأولي، نثر وشعر، (القاهرة، 1996)، معجم الجحيم، مختارات شعرية (القاهرة 1996)، يد في آخر العالم، شعر، (دمشق 1998)، حوار الأمكنة والوجوه، مقالات، (دمشق 1999)، الجندي الذي رأي الطائر في نومه، (كولونيا ـ بيروت 2000)، مقبرة السلالة، (كولونيا ـ المانيا 2000)، قوس قزح الصحراء (كولونيا، المانيا 2003)
التقيت الشاعر الرحبي في الأردن أثناء مشاركته مؤخرا في فعاليات مهرجان جرش الشعري وكان هذا الحوار:


ثمة حضور واضح للمكان في عناوين دواوينك، وفي قصائدك أيضا.... فلم كل هذا التشبث النظري بالمكان رغم معرفتنا بأنك دائم الأسفار؟
ربما يكون هذا التشبث بالمكان، وهذا الإلحاح المستمر علي حضوره، نوعا من الإحساس المأساوي بغياب هذا المكان وتشظيه وبتعدده المستمر، وربما يستدعي هذا الغياب المكان المتعين، والمكان المتخيل، والملاحظة صحيحة خاصة في المجموعات الأخيرة التي يشكل العنوان ربما مفتاحا أساسيا للدخول في عالم التجربة أو الكتابة، والمكان بهذا المعني معبأ بحيوات وأزمنة متراكمة، أزمنة جيولوجية وروحية، ومعبأ بالدرجة الأولي بالغياب وبالعدم رغم هيمنته الملحمية الصاخبة. أتصور أن ثنائية الإقامة والترحال والاستقرار وما إلي ذلك من مسائل نسبية جدا بالنسبة للشاعر المسكون بالقلق وبالنزوع إلي التجربة سواء في اللغة أو في الحياة هناك ترحل دائم حتي ضمن المكان الواحد وأتصور هذا النوع لصيقا بالإبداع وبالتجربة الروحية أكثر مع التقدم في العمر، وليس هناك استقرار مكين في هذه الحياة المكتسحة باحساسات العابر، وبمعول الفناء، ربما الاستقرار يكون في الدار الآخرة، وربما لا يكون...!!
بالمناسبة ما الذي يفعله شاعر حداثي مثلك في بيئة ذات بنية تقليدية ضاغطة، وكيف يحدث أن تكون هناك بجسدك فيما تحلق في شعرك بمكان متخيل آخر؟
العالم الواقعي، أي عالم المعيشة اليومي، عالم المجتمع بعلاقاته ونسيج رؤاه، واشتراطاته، وإكراهاته، عالم ناف للشعر، وللروح في كل مكان وزمان غالبا، وبنسب متفاوتة طبعا إلا أن هذه المسألة كما أشرت تستدعي قلقا وتمزقا أكبر في مجتمعات بعينها منكفئة علي إرثها التقليدي، والسلفي، ولا تري الحياة والعالم إلا عبر زاوية ضيقة ومحدودة جدا. هنا عبء القلق والاغتراب والانفصال للشاعر أو الكاتب حيث يكون أكبر وأكثر خطورة، لكن عليه أن يتحمل قدره التاريخي والإبداعي وأن يسكن هذا القدر وهذا الشرط ويحاول تحويله إلي واحة إبداعية، وروحية لامحدودة، هنا قدره، ولكي يخفف هذا الشاعر أو الكاتب من وطأة الشرط الخارجي الضاغط يلجأ إلي المخيلة وإلي العيش في تضاعيف أزمنة وأمكنة مختلفة عبر القراءة والكتابة.
وأنت علي مشارف الخمسين أية تبدلات طرأت علي نظرتك للكون والحياة والفلسفة التي تعول عليها؟
كنت في مطلع حياتي ضمن الأفق اليساري العربي خاصة في المرحلة التي عشتها في القاهرة والشام وبلاد أخري، وكانت تلك الفترة ليست خيارا فكريا بالمعني العميق للتجربة، وإنما كانت ضمن السياق، وإذا كنا بهذه الفترة الحالكة التي نعيشها عربيا نحن إلي تلك الفترة ففي جزء منها هذا الحنين إلي حياتنا في مرايا تلك المرحلة، إلي طفولتنا، إلي المراهقة والشقاوة، والفتوة، لكن بهذا المعني كانت تلك الفترة تتسم بالبراءة وبنوع من الطهارة المبدئية، مع غض النظر عن صحة تلك الرؤي والخيارات، أو عدم صحتها، وأتصور مع عمق التجربة ووقع الزمن يبقي الكاتب في بعض النسيج من تلك الخيارات وتلك القراءات الفكرية والفلسفية والجمالية أقرب إلي ذاته وتجربته الشخصية التي هي تجربة مركبة وتتجاوز النظرة الأحادية المتسمة بعنف الايديولوجيا وصرامتها ويقينيتها.
وماذا عن التنوع في الخيارات الإبداعية من الشعر إلي السرد بحيث تنفتح علي تعددية التجنيس؟
رغم أن الاتجاه الشعري بأفق قصيدة النثر هو الغالب، لكني أحوم حول شبهة الأنواع فالكتابة عندي تشبه النص المفتوح علي مدارات تعبيرية مختلفة، هي نوع من حوار ينعقد بين هذه الأنواع لينصهر ويشكل في جسد نصي واحد وبنية واحدة، وثمة منحي سردي واضح فيما أكتب سواء عبر القصيدة أو نصوص سردية بعينها مثل منازل الخطوة الأولي أو أرق الصحراء و قوس قزح الصحراء ، وفي المنحي النثري للمقالات والخواطر والتأملات فكتابتي تتشكل من هذا المزيج الحواري، وهذا يلبي مزاجي ونزوعي الوجداني والروحي أكثر من أنواع محددة بعينها ويبدو أنني لا أقيم وزنا للفروقات بين النثر والشعر وغير ذلك، وعلي هذا الصعيد أصدرت ثلاثة كتب هي ذاكرة الشتات ، و حوار الوجوه والأمكنة وفي هذا العام الصيد في الظلام وتندرج في نفس السياق المقالي التأملي في الكتابة، وفي الحياة، وفي العابر والأبدي، وكإحساس وحاجة إلي كتابة المقال بهذا المعني إلي جانب كتابة الأنواع الإبداعية الأخري، فمسألة الكتابة في النهاية تلبي رغبة ونزوعا روحيين لدي كاتبها، وربما هذا المنحي أيضا يستطيع أن يلملم التشظي والتصدع أكثر من وهم الالتزام بنوع بعينه.
دعني أتساءل هنا من خلال خبراتك في العمل السياسي والثقافي عن التوازن ما بين ثقافة السلطة وسلطة الثقافة؟
بالنسبة لتجربتي الشخصية المتواضعة في هذا المجال فإنه مهما شطت المسافة ومهما دخلت في أتون رؤي عدمية وعبثية بالمعني المأساوي تكون قاسية وحارقة جدا علي الصعيد الشخصي والكتابي، ويظل هاجس التاريخ يؤرقني جدا وفي هذا المجال أعتبر أن فيلسوفا مثل جان بول سارتر كل ما قيل من هذر حول تبسيطه للفلسفة فإنه محق جدا في ربطه البعد الوجودي العدمي للحياة والكون والتاريخ بالبعد الاجتماعي السياسي أي أن هذا لا يلغي ذاك، وإنما يعمقه، ويدفع به إلي التزامات أعمق، وأكثر ثراء وخصوبة.
وكما أشرت فإن هاجس التاريخ والاجتماع شديد الإلحاح بالنسبة لي، وإذا كنت أكتب وأتأمل نوعا ما في هذا المجال فليس لذلك علاقة بسياقات سياسية متداولة ومتحركة عبر استقطابات مصلحية وسياسية معينة، وأتصور أن المثقف أو الكاتب أو الشاعر لا بد أن يعلن انفصاله عن كل الطروحات السياسية السائدة خاصة في العالم العربي الذي تكثر فيه الجلبة السياسية حد التهريج مع غياب الممارسة والحياة السياسية الحقيقية، وهذا النوع من الانفصال عن الواقع مضي عليه تاريخ من الممارسات والتراكمات بحيث أن المؤسسة السياسية الرسمية كجزء من بنيتها وتكوينها تكره الثقافة والمثقفين، وتكره النتاجات الروحية والإبداعية التي هي بالضرورة منفصلة عن السياقات السياسية التي ساهمت بشكل أو بآخر في الوصول إلي هذا الخراب الذي تعيشه الأمة.
هذه المؤسسة لا تري في الثقافة إلا كجزء تابع وذليل لأيديولوجياتها ومصالحها أو كزينة تتفاخر بها بشكل يسد ثغرة ما في بنائها الاجتماعي والسياسي وفي كل الأحوال هذه الممارسة لا تنتمي إلي الثقافة الحقة وإنما إلي ثقافة (الكتبة) والمنافقين.
لك تجربة في زيارة فلسطين أثناء الانتفاضة قبل سنوات قريبة مع نخبة من المثقفين العرب فما الذي فعلته هذه الزيارة بروحك أولا وبأفكارك أيضا؟
علاقتي بالوضع الفلسطيني سياسيا واجتماعيا وثقافيا ليست جديدة، وإنما تكونت من أيام الحركات الطلابية في الوطن العربي التي كان الفلسطينيون طليعة أساسية فيها، هذه الحركات ذات المنحي اليساري التي كنا في إطارها كانت غزيزة الأحلام، علي صعيد التغيير، وعلي صعيد التاريخ، واستمرت علاقتي الثقافية والفكرية مع الوضع الفلسطيني في كل المنافي والمعسكرات من بيروت إل الجزائر إلي بلغاريا وغيرها، وكانت هذه الزيارة بالنسبة لي هي الأولي إلي الأرض الفلسطينية المحتلة، ومشاهدتي لها ليس عبر وسائل الإعلام والصحافة وإنما علي أرض الواقع، حيث المجتمع الفلسطيني والأصدقاء من المثقفين والمبدعين الذين عشت معهم زمنا خارج فلسطين، إذ لأول مرة أراهم في مرآة الوطن المحلوم به، والرازح تحت الاحتلال الذي هو من أسوأ الاحتلالات في تاريخ البشرية.
ربما في هذه الزيارة لم تحدث نقلة ما في وعيي تجاه القضية، ولكنها صححت بعض الرؤي والمفاهيم وعلي الصعيد الوجداني ظلت إحدي الزيارات الفريدة والنوعية، والفلسطيني ككائن يعيش في الواقع والتاريخ والمواجهة، ويعيش الآني والأزلي رغم شراسة المواجهة والصراع اللامتكافئ تماما، لكني فيما رأيت واختلطت وجدتهم يحتفظون بذلك التوهج الروحي حتي لا يحسسوك بحجم المأساة. بمعني آخر ليس هناك تلك الحلول الأسطورية المعجزة التي تسحق العدو سحقا، وبعد فترة ليست بالبعيدة كما يزعم الخطاب التبشيري الساذج وإنما هناك تلك المواجهة الإنسانية والعادلة والمفروضة علي الطرف الفلسطيني ضد عدو ونقيض ذلك علي طول السياق.
أحيانا نسمع انتقادات تطالك وتقول بأنك الشجرة التي تخفي الغابة في المشهد الشعري العماني، وأن التركيز عليك وحدك فيما الآخرون قابعون في الظل؟
أعتقد أن هذه المقولة غير صحيحة تماما وترمي إلي الإساءة والتشهير، وهذه أشياء طبيعية في عمان، والوطن العربي، وسوء الطوية والنميمة والإدعاء هي عناصر مؤسسة في هذه الثقافة، وأنا لا أدعي لا الشجرة، ولا الغابة ولا أي شيء آخر، وجدت نفسي مقذوفا في عراء هذا العالم منذ الصبا المبكر، وحاولت أن أقرأ وأن أكتب وأن أعيش وأن أسافر وأكسر كل الأطر الجاهزة سلفا التي تريد لحياتي منطقها، وتجرني إليها، وفي هذا السياق لا أعرف إلي أي مدي أنجزت شيئا ذا أهمية لكني موجود في هذا الخضم حتي هذه اللحظة، وحاولت منذ البدايات المبكرة من عملي في الصحافة الثقافية أن تكون الثقافة العمانية، والمكان العماني هاجسا أساسيا، في تجربتي الكتابية والحياتية بجانب أصدقاء آخرين يحملون الهاجس نفسه، وحتي المجلة نزوي الثقافية والتي هي المنبر الثقافي العماني بالدرجة الأولي والعربي أيضا يحمل هذا الهم نفسه في تقديم الثقافة العمانية علي نحو لائق ومقنع، فهناك في عمان في اللحظة الراهنة مشهد ثقافي وإبداعي يمضي قدما رغم كل الصعوبات، ليكون واحدا من الروافد المهمة من الثقافة العربية كاملة، وهناك أسماء في مجالات معرفية مختلفة لها حضورها العماني والعربي وعلينا أن نفكر بما هو أساسي وجوهري ونحاول الابتعاد عن الكليشيهات التي لا تخدم التجربة الإبداعية ولا الثقافة والوطن.
دعنا نتناول تجربتك مع نزوي وما هي أبرز العوائق التي تواجهها، وما هي التطورات التي تسعي إليها؟
لا شك أن هناك مشاكل وصعوبات تعترض المجلة بين فترة وأخري، وهي مشاكل رقابية وفكرية ومادية، وكما أشرت في مطلع الحوار أن مجتمعا ما بمواصفات معينة لا يحبذ هكذا منابر، وهي مزعجة له، ولو في البعد الرمزي فهي في النهاية مجلة نخبوية وليست شعبية، ولكن لا بد من الصبر والجلد كي يستمر هذا المنبر الذي هو جزء من مجلات ومنابر خليجية وعربية مستنيرة وجدية، وبعد 13 سنة هناك محاولة لتطوير المجلة منها تحويلها إلي شهرية، وأهيب بمؤسسة عمان للصحافة والنشر ووزارة الإعلام في السلطنة أن تدعم المجلة رغم خساراتها المادية كأي مجلة ثقافية في العالم، وأن تدعمها ماديا ومعنويا لتتمكن من أداء رسالتها العمانية العربية علي نحو أفضل وهذا الدعم الذي نرجوه هو جزء من رؤية ينبغي أن تشمل كل جوانب الثقافة والمعرفة في عمان.
التقاه: يحيي القيسي
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 12/09/2005, 01:15 AM
الشاك أبدا الشاك أبدا غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 08/09/2005
المشاركات: 6
قرأت الحوار مع الشاعر سيف الرحبي، وإني أتساءل: هل حقا يغطي سيف بقامته الشعرية على الآخرين في عمان؟ أعني أن هذه المقولة تحتمل الصواب والخطأ لكنها بحد ذاتها جديرة بالنقاش وبالاهتمام. الذي أعرفه أن العديد من الشعراء العمانيين المتحققين( إن كان لهذه الكلمة من معنى) يرون أنهم مهضوموا الحقوق من قبل المؤسسة الثقافية داخل البلد. هل يرون بالتالي أن هذه المؤسسة تعزز من دور سيف الرحبي، على الأقل كونه رئيس تحرير مجلة نزوى التي هي حكومية في الأصل؟ ووصول مثل هذه المقولة إلى الأذهان ألا تسترعي إنتباه الشعراء الآخرين في معرفة ما الذي فعله أو يفعله سيف الرحبي ليصبح الشاعر الذي ينصب عليه اهتمام الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى من دون كل الشعراء الآخرين؟
لأوضح ما أريد: هل مكانة سيف الأدبية هي التي أهلته لأن يصبح الشجرة التي تغطي الغابة؟ أم أن الآخرين متكاسلون عن إبراز ما لديهم من مهارات؟ أم أن هؤلاء لا يملكون مهارات أصلا؟ أم أن سيف يعرف من أين تؤكل الكتف، وعلى الآخرين إن أحبوا أن يمضوا قدما أن يعرفوا هم أيضا من أين تؤكل الكتف؟ أم أننا هنا بصدد الكلام عن شخصيات تحب ان تعمل في الصمت بعيدا عن بهرج الإعلام وبريق الصحافة المعشي؟
  #3  
قديم 12/09/2005, 07:51 AM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشاك أبدا
قرأت الحوار مع الشاعر سيف الرحبي، وإني أتساءل: هل حقا يغطي سيف بقامته الشعرية على الآخرين في عمان؟ أعني أن هذه المقولة تحتمل الصواب والخطأ لكنها بحد ذاتها جديرة بالنقاش وبالاهتمام. الذي أعرفه أن العديد من الشعراء العمانيين المتحققين( إن كان لهذه الكلمة من معنى) يرون أنهم مهضوموا الحقوق من قبل المؤسسة الثقافية داخل البلد. هل يرون بالتالي أن هذه المؤسسة تعزز من دور سيف الرحبي، على الأقل كونه رئيس تحرير مجلة نزوى التي هي حكومية في الأصل؟ ووصول مثل هذه المقولة إلى الأذهان ألا تسترعي إنتباه الشعراء الآخرين في معرفة ما الذي فعله أو يفعله سيف الرحبي ليصبح الشاعر الذي ينصب عليه اهتمام الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى من دون كل الشعراء الآخرين؟
لأوضح ما أريد: هل مكانة سيف الأدبية هي التي أهلته لأن يصبح الشجرة التي تغطي الغابة؟ أم أن الآخرين متكاسلون عن إبراز ما لديهم من مهارات؟ أم أن هؤلاء لا يملكون مهارات أصلا؟ أم أن سيف يعرف من أين تؤكل الكتف، وعلى الآخرين إن أحبوا أن يمضوا قدما أن يعرفوا هم أيضا من أين تؤكل الكتف؟ أم أننا هنا بصدد الكلام عن شخصيات تحب ان تعمل في الصمت بعيدا عن بهرج الإعلام وبريق الصحافة المعشي؟
هل لديك ردود أخي الشاك ابدا على هذه التساؤلات ؟
بالمناسبة لا أعتقد بوجود شخصية أدبية تحب أن تعمل في صمت ، فالجميع يسعى للإنتشار
  #4  
قديم 13/09/2005, 12:47 PM
الشاك أبدا الشاك أبدا غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 08/09/2005
المشاركات: 6
للأسف أيها الصديق، لا أملك ردودا حاسمة وإنما هي تساؤلات حقيقية أطلقتها كردة فعل على الحوار مع سيف. فأنت ترى في الحوار أن المحاور كان يحاول أن يصطاد في الماء العكر ، وكان يحاول أن يضع سيفا في موقف يتحتم على هذا الأخير أن يقول شيئا. مع هذا فإن سيف كعادته كان أذكى من أين يقول شيئا يسيء له أو للآخرين؛ فلم يثبت ولم ينف.
أظن أن المسألة محتاجة إلى نوع من النقد الموجه للشعر العماني ولجميع الشعراء في عمان. يعني ما هو الشعر الجيد وما هو الشعر السيء فيما يقال هنا والآن من قبل هؤلاء الشعراء.وإذا حلت هذه المسألة عرفنا بالتالي ما إن كان سيف فعلا يتألق في القمة عن جدارة أم أن الاعلام يخدمه بطريقة أو بأخرى. وما إن كان الآخرون يقولون شعرا جيدا ام لا.
قمت بقراءة العديد من نتاج سيف وأجده أحيانا شاعرا جيدا جدا وأحيانا يفوق تخيلي بسبب بعض مقاطعه الشعرية التي تستحق أن توضوع في القمة. مع هذا فإن بعضا من نتاجه جيد فحسب أو هو دون ذلك. كل هذا حسب وجهة نظري الضيقة فيما هو الشعر .
وقمت بقراءة العديد من نتاجات الشعراء الآخرين من مثل سماء عيسى وزاهر الغافري والحارثي وأحيانا تشدني بعض مقاطعهم لكن النسق العام لا يدفعهم لأن يسجلوا أهدافا شعرية على طول خط نتاجهم. لكن هذه مجرد وجهة نظر. والنقاد للأسف كانوا في بعض الآحيان يحاولون أن يوزعوا الكعكة بالتساوي فتراهم يتكلمون في حلقة عن سيف ثم عن زاهر ثم عن الحارثي ثم عن آخرين محاولين أن يكونوا موضوعيين من غير ان يمنحونا المعايير التي تحدد الجودة فيما يدعونه.
  #5  
قديم 13/09/2005, 01:57 PM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
أعتقد أن كلامك ينطبق على كل الشعراء فمن الصعب جدا أن تجد التزام شاعر بخط واحد فأحيانا تجد له قصائد في قمة الروعة واحيانا قد تجد له ما لا يستحق الحبر الذي كتب به
حتى المتنبي الذي يعتبره الكثيرون شاعر العربية الأول ، له القصائد الجيدة والرديئة
  #6  
قديم 13/09/2005, 11:00 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
هل لديك ردود أخي الشاك ابدا على هذه التساؤلات ؟
بالمناسبة لا أعتقد بوجود شخصية أدبية تحب أن تعمل في صمت ، فالجميع يسعى للإنتشار
هل هذا حقا..؟!

أتصور دائما أن الفنان الغير مأزوم نفسيا لا يحتاج للانتشار أبدا..ولا يسعى اليه..بل العكس أعماله تجعله في بؤرة الضوء بينما يختفي هو في وجوده الصادق البعيد عن الحرفة الأدبية ..

مجرد رأي شخصي عندي...
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:00 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.