سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 07/09/2005, 09:50 AM
صورة عضوية التدقيق
التدقيق التدقيق غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2002
الإقامة: عبري الواعدة
المشاركات: 1,276
العولمة والإسلام وتكفير الغير

يشنع الغربيون وبعض من تأثر بهم من العرب على المسلمين أو على الاسلام حينما يصف مخالفيه بالكفر....ونتيجة للهزيمة النفسية التي دقت أوتادها في صدور البعض دأب بعض الناس على نفي ذلك عن الاسلام ولو أدى هذا لطلب حذف بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من المناهج بحجة أنها لا تساهم في تحقيق التعايش السلمي بين أهل الأديان السماوية كما أنها تغذي الطالب بما يسمونه كراهية"الآخر" والحنق على "الآخر" وتكدير فخامة مستر "آخر"

ولو تأملنا في معنى هذا الدين وفي مفتاحه الذي يدخل به المرء إليه لوجدته يقرر تلازم الايمان بالله مع الكفر بعقائد المخالفين لدين الاسلام,إذ لو كانت كل الأديان مقبولة عند الله لكان إنزال القرآن وبعث رسولنا عليه السلام عبثاً "تعالى الله" فما دام كل طرق اليهودية والنصرانية تؤدي إلى الجنة, فلماذا أنزل الله القرآن وأرسل رسوله الذي كفر كل من دان بغير الاسلام ودعا الناس لاتّباعه دون غيره وأقسم أن كل من لم يؤمن به فسيُكب على وجهه في النار كما في صحيح مسلم (والذي نفسي بيده لايسمح بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا أكبه الله في النار) أو كما قال عليه السلام.


ولقد كفر الله عزوجل في القرآن أقواما وأفراداً وطوائف

( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)

( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم)

وأخبرنا بخسار وبوار من دان بغير الاسلام

(ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)


فهل من تثريب على مسلم يكفر أولئك اليهود النصارى الذين نص الله سبحانه على تكفيرهم, وحديثي (هنا) منصب على كل من لا يدين بدين الاسلام


أما إن تكفيرهم لا يعني الاعتداء عليهم أو استباحة من كان منهم معاهدا أو مستأمنا

ولكن هذا لا يجعلني أتنازل عن وصف وصفهم الله عزوجل به

ووصفهم به محمد صلى الله عليه وسلم, وهذا الأمر موجود في المسيحية واليهودية ونصوص التوراة والانجيل "المحرفة" طافحة بالحكم على المخالفين بالهلاك ودخول النار.


هذه البدهيات والمسلمات أصبحت محل ( شك) أو ( إحراج) لدى البعض في عصر العولمة أو في عصر الارهاب كما يسمى

ولكن لابأس على من اقتدى بخليل الرحمن

((قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبما تعبدون من دون الله وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير))

لقد كفر إيراهيم عليه السلام بعبّاد الأصنام قبل أن يكفر بالأصنام نفسها..!!

هذا في الأدلة الشرعية التي نزلت من لدن حكيم حميد....وكفى بها حجة وبرهاناً ..!!

ولقد تقرر عند أهل العقول السوية أن لكل دين أو مذهب أصول وضوابط من أخل بها فإنه يوصف بالخروج أو عدم الانتماء لها , وحتى المذاهب الفكرية الأرضية كالشيوعية والعلمانية لها ضوابط وخصائص من أخل بها يصنف من قبل سدنة المذهب بأنه لا ينتمي إليها,فلماذا يضيق البعض ويشن الغارة على خصومه لمجرد وصفهم من ينتسب لغير الاسلام بأنه كافر, متجاهلين ما تظاهرت عليه أدلة الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة من وصف كل من دانوا بغير الاسلام بأنهم كفار, بل ولا يكتفي بعضهم بهذا بل ربما اتهم من يقول بهذا بالتطرف والارهاب, وأولى لهم ثم أولى لهم لو صدقوا مع أنفسهم وأتهموا الاسلام صراحة بهذا الاتهام الشنيع, لأن هذا سيجلي موقفهم ويظهرمعدنهم أمام عامة الناس.

وفي الختام أكرر ما سبق تقريره أن وصف اليهود والنصارى بالكفار لا يستلزم الأعتداء عليهم او استباحة دمائهم وأموالهم فقد جاءت الشريعة بأحكام خاصة لأهل الذمة والمعاهدين منهم, وقد أمرنا الله في كتابه بمعاملة غير المحاربين لنا معاملة حسنة وتوعد النبي عليه السلام من قتل معاهداً أو ذمياً بعذاب أليم, وعاش المسلمون في المدينة في أمن وأمان ولم يقاتلهم النبي عليه السلام حتى نقض اليهود العهود فقاتلهم منهم أقوام وطرد آخرين, ولكن هذا شيء ووصف أولئك اليهود والنصارى بالوصف الذي وصفهم الله به أمر آخر.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 07/09/2005, 10:23 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
Thumbs up

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة التدقيق
يشنع الغربيون وبعض من تأثر بهم من العرب على المسلمين أو على الاسلام حينما يصف مخالفيه بالكفر....ونتيجة للهزيمة النفسية التي دقت أوتادها في صدور البعض دأب بعض الناس على نفي ذلك عن الاسلام ولو أدى هذا لطلب حذف بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من المناهج بحجة أنها لا تساهم في تحقيق التعايش السلمي بين أهل الأديان السماوية كما أنها تغذي الطالب بما يسمونه كراهية"الآخر" والحنق على "الآخر" وتكدير فخامة مستر "آخر"

ولو تأملنا في معنى هذا الدين وفي مفتاحه الذي يدخل به المرء إليه لوجدته يقرر تلازم الايمان بالله مع الكفر بعقائد المخالفين لدين الاسلام,إذ لو كانت كل الأديان مقبولة عند الله لكان إنزال القرآن وبعث رسولنا عليه السلام عبثاً "تعالى الله" فما دام كل طرق اليهودية والنصرانية تؤدي إلى الجنة, فلماذا أنزل الله القرآن وأرسل رسوله الذي كفر كل من دان بغير الاسلام ودعا الناس لاتّباعه دون غيره وأقسم أن كل من لم يؤمن به فسيُكب على وجهه في النار كما في صحيح مسلم (والذي نفسي بيده لايسمح بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا أكبه الله في النار) أو كما قال عليه السلام.


ولقد كفر الله عزوجل في القرآن أقواما وأفراداً وطوائف

( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)

( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم)

وأخبرنا بخسار وبوار من دان بغير الاسلام

(ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)


فهل من تثريب على مسلم يكفر أولئك اليهود النصارى الذين نص الله سبحانه على تكفيرهم, وحديثي (هنا) منصب على كل من لا يدين بدين الاسلام


أما إن تكفيرهم لا يعني الاعتداء عليهم أو استباحة من كان منهم معاهدا أو مستأمنا

ولكن هذا لا يجعلني أتنازل عن وصف وصفهم الله عزوجل به

ووصفهم به محمد صلى الله عليه وسلم, وهذا الأمر موجود في المسيحية واليهودية ونصوص التوراة والانجيل "المحرفة" طافحة بالحكم على المخالفين بالهلاك ودخول النار.


هذه البدهيات والمسلمات أصبحت محل ( شك) أو ( إحراج) لدى البعض في عصر العولمة أو في عصر الارهاب كما يسمى

ولكن لابأس على من اقتدى بخليل الرحمن

((قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبما تعبدون من دون الله وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير))

لقد كفر إيراهيم عليه السلام بعبّاد الأصنام قبل أن يكفر بالأصنام نفسها..!!

هذا في الأدلة الشرعية التي نزلت من لدن حكيم حميد....وكفى بها حجة وبرهاناً ..!!

ولقد تقرر عند أهل العقول السوية أن لكل دين أو مذهب أصول وضوابط من أخل بها فإنه يوصف بالخروج أو عدم الانتماء لها , وحتى المذاهب الفكرية الأرضية كالشيوعية والعلمانية لها ضوابط وخصائص من أخل بها يصنف من قبل سدنة المذهب بأنه لا ينتمي إليها,فلماذا يضيق البعض ويشن الغارة على خصومه لمجرد وصفهم من ينتسب لغير الاسلام بأنه كافر, متجاهلين ما تظاهرت عليه أدلة الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة من وصف كل من دانوا بغير الاسلام بأنهم كفار, بل ولا يكتفي بعضهم بهذا بل ربما اتهم من يقول بهذا بالتطرف والارهاب, وأولى لهم ثم أولى لهم لو صدقوا مع أنفسهم وأتهموا الاسلام صراحة بهذا الاتهام الشنيع, لأن هذا سيجلي موقفهم ويظهرمعدنهم أمام عامة الناس.

وفي الختام أكرر ما سبق تقريره أن وصف اليهود والنصارى بالكفار لا يستلزم الأعتداء عليهم او استباحة دمائهم وأموالهم فقد جاءت الشريعة بأحكام خاصة لأهل الذمة والمعاهدين منهم, وقد أمرنا الله في كتابه بمعاملة غير المحاربين لنا معاملة حسنة وتوعد النبي عليه السلام من قتل معاهداً أو ذمياً بعذاب أليم, وعاش المسلمون في المدينة في أمن وأمان ولم يقاتلهم النبي عليه السلام حتى نقض اليهود العهود فقاتلهم منهم أقوام وطرد آخرين, ولكن هذا شيء ووصف أولئك اليهود والنصارى بالوصف الذي وصفهم الله به أمر آخر.
بارك الله فيك ، وفي ذلك يقول سماحة الشيخ الخليلي - حفظه الله- :

وإذا كان كفر الشرك يصدق على كل من جحد حُكماً من أحكام الله أو كتاباً من كُتب الله أو رسولاً من رُسل الله ؛ فإن أهل الكتاب الذين لم يُصدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم هم مشركون ، وهذا الأمر يَكبُــر على كثير من الناس عندما يسمعون أن أهل الكتاب مشركون ، يقولون كيف يكونون مشركين وهم أهل كتاب ؟!!هذا أمر عجب ؟!!! ألم يجعلوا لله تعالى ندَّا حيث عبدوا غير الله وقالوا ثالث

ثلاثة !!! أليس هذا هو عين الإشراك؟!!!! ما معنى الإشراك ؟!!! على أن القرآن الكريم قد نصَّ نصّاً صريحاً بأن هذا إشراك فالله سبحانه وتعالى يقول : {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31، فالضمير في يُــشركون راجع إلى من ؟!!! إنما راجع إلى أهل الكتاب - النصارى – وشُبهَة هؤلاء أن الله سبحانه وتعالى : كثيراً ما يعطف أهل الكتاب على المشركين أو العكس : {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ }البينة1، و : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ }البينة6،إلى نحو ذلك .، لكن هذا العطف لا يدل على أن أهل الكتاب غير مشركين ، وإن كان العطف في أصله يقتضي التغاير ، فقد يُعطف الخاص على العام والعكس ، فالله تبارك ونعالى يقول : {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ }البقرة238 ، وبجانب ذلك أيضاً هناك ما يدل على أن لفظ المشركين عندما يُطلق إنما ينصرف

غالباً إلى غير أهل الكتاب وخصوصاً عندما يُعطف عليهم أهل الكتاب أو يُعطفون على أهل الكتاب ينصرف هذا اللفظ عل غير أهل الكتاب ، على عُــبَّاد الأوثان نظراً إلى توغلهم في الشرك وتعمقهم فيه ، فكانوا أجدر الناس بأن يُلصق بهم هذا الوصف وهو وصف المشركين ومثال ذلك ما نجده من النص القرآني ، الذي يُــطلقُ على هذه الأُمة الذين آمنوا : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}الحج17 ،

الله سبحانه وتعالى أطلق َ وصف الذين آمنوا على هذه الأمة ، لكن لا يعني ذلك أن الصالحين من الأمم الأخرى لم يكونوا مؤمنين : {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ }غافر28، {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ }يونس83، هناك نصوص كثيرة تدل على وجود الإيمان في الصالحين ، على أن الصالحين من غير هذه الأمة كانوا مؤمنين ، ولكن هذا من باب التغليب – هذا وصف غالب أو وصفٌ لازم للصالحين من هذه

الأُمة لأنهم جمعوا ما بين الإيمان بجميع الرسالات : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }البقرة285 , من هذه الناحية أعمق الناس إيماناً فلذلك سُموا بالذين آمنوا ، وهكذا يُقال للمشركين ، فإطلاق لفظ المشركين على الوثنين لا يعنى أن أهل الكتاب مُبرَّأُون من الشرك ، وأغرب من ذلك كُله أن يُكابر كثير من المثقفين في وصف أهل الكتاب بالكفر ، مع أن النصوص

الصريحة واضحة في كتاب الله ، فالله تعالى يقول : {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ }البينة1 ، ويقول : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ }البينة6، وقال سبحانه : {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73، وقال : {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ }المائدة72 ، إلى غير ذلك من النُصوص التي تدلُّ على كُــفرهم ، وإنما أهل الكتاب ينفردون بأحكام هذه الأحكام ليست لغيرهم من الناس
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:21 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.