![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ،، هذه محادثة هاتفية بين الأمير و فتاة مراهقة ،، سأنقلها لكم كاملة ،، أرجوا قراءتها للآخر !! رنين الهاتف يعلوا شيئاً فشيئا .. و الأمير يغط في سبات عميق … لم يقطعه إلا ذلك الرنين المزعج … فتح ( الأمير ) عينيه .. ونظر في الساعة الموضوعة على المنضدة بجواره … فإذا بها تشير إلى الثانية والربع بعد منتصف الليل !!… لقد كان ( الأمير ) ينتظر مكالمة مهمة .. من خارج السلطنة .. وحين رن الهاتف في هذا الوقت المتأخر .. ظن أنها هي المكالمة المقصودة .. فنهض على الفور عن فراشة .. ورفع سماعة الهاتف و دار هذا الحديث: الأمير : نعم !! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الفـــتاة : لو سمحت !! .. هل من الممكن أن نسهر الليلة سوياً عبر سماعة الهاتف ؟!! الأمير ( باستغراب ودهشة ) : ماذا تقولين ؟!! … من أنتِ ؟!! .. الفـــتاة : أنا اسمي ( منى ) .. وأرغب في التعرف عليك .. وأن نكون أصدقاء وزملاء ( !!! ) .. فهل عندك مانع ؟!! أدرك الأمير أن هذه فتاة تائهة حائرة .. لم يأتها النوم بالليل .. لأنها تعاني أزمة نفسية أو عاطفية .. فأرادت أن تهرب منها بالعبث بأرقام الهاتف !! الأمير : ولماذا لم تنامي حتى الآن يا أختي ؟!! الفـــتاة ( مطلقة ضحكة مدوية ) : أنام بالليل ؟!!.. وهل سمعت بعاشق ينام بالليل ؟!!.. إن الليل هو نهار العاشقين !!! الأمير ( ببرود ) : أرجوك ،، إذا أردتِ أن نستمر في الحديث .. فابتعدي عن الضحكات المجلجلة والأصوات المتكسرة .. فلست ممن يتعلق قلبه بهذه التفاهات !! الفـــتاة ( متلعثمة ): أنا آسفة … لم أكن أقصد !! الأمير ( ساخرا ) : ومن سعيد الحظ ( !!! ) الذي وقعتِ في عشقه وغرامه ؟!! الفـــتاة : أنتَ بالطبع ( !!! ) الأمير ( مستغربا ) : أنا ؟!! .. وكيف تعلقتِ بي .. وأنتِ لا تعرفينني ولم تريني بعد ؟!! الفـــتاة : لقد سمعت عنك الكثير من بعض زميلاتي في الكلية .. وقرأت لك بعض الكتابات .. فأعجبني أسلوبها العاطفي الرقيق .. والأذن تعشق قبل العين أحيانا ( !!! ) الأمير : إذن أخبريني بصراحة …كيف تقضين الليل ؟!! الفـــتاة : أنا ليلياً أكلم ثلاثة أو أربعة شباب !! … أنتقل من رقم إلى رقم … ومن شاب إلى شاب عبر الهاتف .. أعاكس هذا .. وأضحك مع هذا .. وأمني هذا … وأعد هذا .. وأكذب على هذا .. وأسمع قصائد الغزل من هذا .. وأستمع إلى أغنية من هذا .. وهكذا دواليك حتى قرب الفجر !! .. وأردت الليلة أن أتصل عليك .. لأرى هل أنت مثلهم !! أم أنك تختلف عنهم ؟!! .. الأمير : ومع من كنتِ تتكلمين قبل أن تهاتفينني ؟!!… الفـــتاة : بصراحة .. كنت أتحدث مع ( خالد ) .. إنه عشيق جديد .. وشاب وسيم أنيق !! .. رمى لي الرقم اليوم في السوق .. فاتصلت عليه وتكلمت معه قرابة نصف الساعة !!.. الأمير : ثم ماذا ؟!! .. هل وجدتِ لديه ما تبحثين عنه ؟!! الفـــتاة ( بنبرة حادة حزينة ): بكل أسف .. لم أجد عنده ولا عند الشباب الكثيرين الذين كلمتهم عبر الهاتف أو قابلتهم وجهاً لوجه … ما أبحث عنه ؟!! .. لم أجد عندهم ما يشبع جوعي النفسي .. ويروي ظمأي الداخلي !! .. سكتت قليلاً .. ثم تابعت : إنهم جميعا شباب مراهقون شهوانيون !! .. خونة .. كذبة .. مشاعرهم مصطنعة .. وأحاسيسهم الرقيقة ملفقة .. وعباراتهم وكلماتهم مبالغ فيها .. تخرج من طرف اللسان لا من القلب .. ألفاظهم أحلى من العسل .. وقلوبهم قلوب الذئاب المفترسة .. هدف كل واحد منهم .. أن يقضي شهوته القذرة معي .. ثم يرميني كما يرمى الحذاء البالي .. كلهم تهمهم أنفسهم فقط .. ولم أجد فيهم إلى الآن – على كثرة من هاتفت من الشباب – من يهتم بي لذاتي ولشخصي !! .. كلهم يحلفون لي بأنهم يحبونني ولا يعشقون غيري .. ولا يريدون زوجة لهم سواي !! .. وأنا أعلم أنهم في داخلهم يلعنونني ويشتمونني !! .. كلهم يمطرونني عبر السماعة بأرق الكلمات وأعذب العبارات .. ثم بعد أن يقفلوا السماعة .. يسبونني ويصفونني بأقبح الأوصاف والكلمات !! .. إن حياتي معهم حياة خداع ووهم وتزييف !! .. كل منا يخادع الآخر .. ويوهمه بأنه يحبه !! الأمير : ولكن أخبريني،، ما دمتِ لم تجدي ضالتك المنشودة .. عند أولئك الشباب التائهين التافهين .. فهل من المعقول أن تجديها عندي ؟!! .. أنا ليس عندي كلمات غرام .. ولا عبارات هيام .. ولا أشعار غزل .. ولا رسائل معطرة !! الفـــتاة ( مقاطعة له ) : بالعكس .. أشعر – ومثلي كثير من الفتيات – أن ما نبحث عنه .. هو موجود لدى الصالحين أمثالك ؟!! .. إننا نبحث عن العطاء والوفاء .. نبحث عن الأمان .. نطلب الدفء والحنان .. نبحث عن الكلمة الصادقة التي تخرج من القلب لتصل إلى أعماق قلوبنا .. نبحث عمن يهتم بنا ويراعي مشاعرنا .. دون أن يقصد من وراء ذلك .. هدفاً شهوانياً خسيساً .. نبحث عمن يكون لنا أخاً رحيما .. وأباً حنونا .. وزوجاً صالحا !! إننا باختصار نبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا !! .. نبحث عن معنى الراحة النفسية .. نبحث عن الصفاء .. عن الوفاء .. عن البذل والعطاء !! الأمير ( و دموعه تحتبس حزنا عليها ): يبدو أنكِ تعانين أزمة نفسية .. وفراغاً روحياً .. وتشتكين هماً وضيقاً داخلياً مريرا .. وحيرة وتيهاً وتخبطا .. وتواجهين مأساة عائلية .. وتفككاً أسريا !! الفـــتاة : أنت أول شخص .. يفهم نفسيتي ويدرك ما أعانيه من داخلي !! الأمير : إذن حدثيني عنك وعن أسرتك قليلا .. لتتضح الصورة عندي أكثر … الفـــتاة : أنا أبلغ من العمر عشرين عاما .. وأسكن مع عائلتي المكونة من أبي وأمي .. وثلاثة أخوة وثلاث أخوات .. واخوتي وأخواتي جميعهم تزوجوا إلا أنا وأخي الذي يكبرني بعامين .. وأنا أدرس في كلية ( ….. ) الأمير : وماذا عن أمك ؟ وماذا عن أبيك ؟ الفـــتاة : أبي رجل غني مقتدر ماليا .. أكثر وقته مشغول عنا .. بأعماله التجارية … وهو يخرج من الصباح .. ولا أراه إلا قليلا في المساء .. وقلما يجلس معنا .. والبيت عنده مجرد أكل وشرب ونوم فقط … ومنذ أن بلغت .. لم أذكر أنني جلست مع أبي لوحدنا .. أو أنه زارني في غرفتي .. مع أنني في هذه السن الخطيرة في أشد الحاجة إلى حنانه وعطفه .. آه !! كم أتمنى أن أجلس في حضنه .. وأرتمي على صدره .. ثم أبكي وأبكي وأبكي !!! لتستريح نفسي ويهدأ قلبي !!! وهنا أجهشت الفتاة بالبكاء … ولم يملك الأمير نفسه … فشاركها بدموعه الحزينة . بعد أن هدأت الفتاة .. واصلت حديثها: لقد حاولت أن أقترب منه كثيرا .. ولكنه كان يبتعد عني .. بل إنني في ذات مرة .. جلست بجواره واقتربت منه .. ليضمني إلى صدره .. وقلت له : أبي محتاجة إليك يا أبي … فلا تتركني أضيع … فعاتبني قائلا : لقد وفرت لكِ كل ما تتمناه أي فتاة في الدنيا !! .. فأنتِ لديك أحسن أكل وشرب ولباس … وأرقى وسائل الترفيه الحديثة .. فما الذي ينقصك ؟!!.. سكتُّ قليلا .. وتخيلت حينها أنني أصرخ بأعلى صوتي قائلة : أبي : أنا لا أريد منك طعاماً ولا شرابا ولا لباسا .. ولا ترفاً ولا ترفيها .. إنني أريد منك حنانا .. أريد منك أمانا … أريد صدراً حنونا .. أريد قلباً رحيما .. فلا تضيعني يا أبي !! ولما أفقت من تخيلاتي .. وجدت أبي قد قام عني .. وذهب لتناول طعام الغداء … الأمير: هوني عليك .. فلعل أباكِ نشأ منذ صغره .. محروما من الحنان والعواطف الرقيقة .. وتعلمين أن فاقد الشيء لا يعطيه !! .. ولكن ماذا عن أمك ؟ أكيد أنها حنونة رحيمة ؟ فإن الأنثى بطبعها رقيقة مرهفة الحس .. الفـــتاة : أمي أهون من أبي قليلا .. ولكنها بكل أسف .. تظن الحياة أكلا وشربا ولبسا وزيارات فقط .. لا يعجبها شيء من تصرفاتي .. وليس لديها إلا إصدار الأوامر بقسوة .. والويل كل الويل لي .. إن خالفت شيئا من أوامرها ..و( قاموس شتائمها ) أصبح محفوظاً عندي .. لقد تخلت عن كل شيء في البيت ووضعته على كاهلي وعلى كاهل الخادمة .. وليت الأمر وقف عند هذا .. بل إنها لا يكاد يرضيها شيء .. ولا هم لها إلا تصيد العيوب والأخطاء .. ودائما تعيرني بزميلاتي وبنات الجيران .. الناجحات في دراستهن .. أو الماهرات في الطبخ وأعمال البيت .. وأغلب وقتها تقضيه في النوم .. أو زيارة الجيران وبعض الأقارب .. أو مشاهدة التلفاز … ولا أذكر منذ سنين .. أنها ضمتني مرة إلى صدرها .. أو فتحت لي قلبها … الأمير : وكيف هي العلاقة بين أبيك وأمك ؟ الفـــتاة : أحس وكأن كلا منهما لا يبالي بالآخر .. وكل منهما يعيش في عالم مختلف .. وكأن بيتنا مجرد فندق ( !!! ) .. نجتمع فيه للأكل والشرب والنوم فقط …. الأمير : على كل حال .. هي أمك التي ربتك .. ولعلها هي الأخرى تعاني من مشكلة مع أبيك .. فانعكس ذلك على تعاملها معك … فالتمسي لها العذر .. ولكن هل حاولتِ أن تفتحي لها قلبك وتقفي إلى جانبها ؟ فهي بالتأكيد مثلك …. تمر بأزمة داخلية نفسية ؟ !!! الفـــتاة : أنا أفتح لها صدري … وهل فتحت هي لي قلبها ؟ … إنها هي الأم ولست أنا .. إنها وبكل أسف .. قد جعلت بيني وبينها – بمعاملتها السيئة لي – جداراً وحاجزاً لا يمكن اختراقه !! الأمير : ولماذا تنتظرين أن تبادر هي .. إلى تحطيم ذلك الجدار ؟!! .. لماذا لا تكونين أنتِ المبادرة ؟!!… لماذا لا تحاولين الاقتراب منها أكثر ؟!! الفـــتاة : لقد حاولت ذلك .. واقتربت منها ذات مرة .. وارتميت في حضنها .. وأخذت أبكي وأبكي .. وهي تنظر إلي باستغراب !! .. وقلت لها : أماه ،، أنا محطمة من داخلي … إنني أنزف من أعماقي !! .. قفي معي .. ولا تتركيني وحدي … إنني أحتاجك أكثر من أي وقت مضى … !! فنظرت إلي مندهشة !!.. ووضعت يدها على رأسي تتحسس حرارتي … ثم قالت : ما هذا الكلام الذي تقولينه ؟! … إما أنكِ مريضة !! .. وقد أثر المرض على تفكيرك .. وإما أنكِ تتظاهرين بالمرض .. لأعفيكِ من بعض أعمال المنزل .. وهذا مستحيل جداً … ثم قامت عني ورفعت سماعة التليفون .. تحادث إحدى جاراتها .. فتركتها وعدت إلى غرفتي .. أبكي دماً في داخلي قبل أن أبكي دموعاً !!.. ثم انخرطت الفتاة في بكاء مرير !! الأمير ( مغيرا مجرى الحديث ): وما دور أخواتك وأخوتك الآخرين ؟ الفـــتاة : إنه دور سلبي للغاية !! .. فالإخوان والأخوات المتزوجات .. كل منهم مشغول بنفسه .. وإذا تحدثت معهم عن مأساتي .. سمعت منهم الجواب المعهود : وماذا ينقصك ؟ احمدي ربك على الحياة المترفة … التي تعيشين فيها … وأما أخي غير المتزوج … فهو مثلي حائر تائه .. أغلب وقته يقضيه خارج المنزل .. مع شلل السوء ورفقاء الفساد .. يتسكع في الأسواق وعلى الأرصفة !! الأمير( محاولا استكشاف خبايا الفتاة ): إن من طلب شيئاً بحث عنه وسعى إلى تحصيله … وما دمت تطلبين السعادة والأمان .. الذي يسد جوعك النفسي .. فهل بحثتِ عن هذه السعادة ؟؟ الفـــتاة ( بنبرة جادة ): لقد بحثت عن السعادة … في كل شيء .. فما وجدتها !!! لقد كنت ألبس أفخر الملابس وأفخمها … من أرقى بيوت الأزياء العالمية .. ظناً مني أن السعادة حين تشير إلى ملابسي فلانة .. أو تمدحها وتثني عليها فلانة … أو تتابعني نظرات الإعجاب من فلانة … ولكنني سرعان ما اكتشفت الحقيقة الأليمة …. إنها سعادة زائفة وهمية .. لا تبقى إلا ساعة بل أقل … ثم يصبح ذلك الفستان الجديد الذي كنت أظن السعادة فيه … مثل سائر ملابسي القديمة .. ويعود الهم والضيق والمرارة إلى نفسي … وأشعر بالفراغ والوحدة تحاصرني من كل جانب .. ولو كان حولي مئات الزميلات والصديقات !! ظننت السعادة في الرحلات والسفرات .. والتنقل من بلد لآخر .. ومن شاطئ لآخر .. ومن فندق لفندق .. فكنت أسافر مع والدي وعائلتي .. لنطوف العالم في الإجازات .. ولكني كنت أعود من كل رحلة .. وقد ازداد همي وضيقي .. وازدادت الوحشة التي أشعر بها تجتاح كياني ….. وظننت السعادة في الغناء والموسيقى … فكنت أشتري أغلب ألبومات الأغاني العربية والغربية التي تنزل إلى الأسواق … فور نزولها .. وأقضي الساعات الطوال في غرفتي … في سماعها والرقص على أنغامها … طمعاً في تذوق معنى السعادة الحقيقية .. ورغبة في إشباع الجوع النفسي الذي أشعر به .. وظناً مني أن السعادة في الغناء والرقص والتمايل مع الأنغام … ولكنني اكتشفت أنها سعادة وهمية … لا تمكث إلا دقائق معدودة أثناء الأغنية … ثم بعد الانتهاء منها .. يزداد همي .. وتشتعل نار غريبة في داخلي .. وتنقبض نفسي أكثر وأكثر .. فعمدت إلى كل تلك الأشرطة فأحرقتها بالنار .. عسى أن تطفئ النار التي بداخلي … وظننت أن السعادة في مشاهدة المسلسلات والأفلام والتنقل بين الفضائيات .. فعكفت على أكثر من ثلاثين قناة .. أتنقل بينها طوال يومي .. وكنت أركز على المسلسلات والأفلام الكوميدية المضحكة .. ظناً مني أن السعادة هي في الضحك والفرفشة والمرح … وبالفعل كنت أضحك كثيراً وأنا اشاهدها … وأنتقل من قناة لأخرى … لكنني في الحقيقة … كنت وأنا أضحك بفمي .. أنزف وأتألم من أعماق قلبي … وكلما ازددت ضحكاً وفرفشة .. ازداد النزيف الروحي … وتعمقت الجراح في داخلي … وحاصرتني الهموم والآلام النفسية !! وسمعت من بعض الزميلات .. أن السعادة في أن ارتبط مع شاب وسيم أنيق .. يبادلني كلمات الغرام .. ويبثني عبارات العشق والهيام .. ويتغزل بمحاسني كل ليلة عبر الهاتف … وسلكت هذا الطريق .. وأخذت أتنقل من شاب لآخر .. بحثاً عن السعادة والراحة النفسية … ومع ذلك لم أشعر بطعم السعادة الحقيقية .. بل بالعكس .. مع انتهاء كل مقابلة أو مكالمة هاتفية .. أشعر بالقلق والاضطراب يسيطر على روحي … وأشعر بنار المعصية تشتعل في داخلي .. وأدخل في دوامة من التفكير المضني والشرود الدائم … وأشعر بالخوف من المستقبل المجهول .. يملأ علي كياني .. فكأنني في حقيقة الأمر .. هربت من جحيم إلى جحيم أبشع منه وأشنع .. سكتت الفتاة قليلا .. ثم تابعت قائلة : ولذلك لابد أن تفهموا وتعرفوا .. نفسية ودوافع أولئك الفتيات .. اللاتي ترونهن في الأسواق .. وهن يستعرضن بملابسهن المثيرة .. ويغازلن ويعاكسن ويتضاحكن بصوت مرتفع .. ويعرضن لحومهن ومحاسنهن ومفاتنهن .. للذئاب الجائعة العاوية من الشباب التافهين … إنهن في الحقيقة ضحايا ولسن بمجرمات ..إنهن في الحقيقة مقتولات لا قاتلات .. إنهن ضحايا الظلم العائلي .. إنهن حصاد القسوة والإهمال العاطفي من الوالدين .. إنهن نتائج التفكك الأسري والجفاف الإيماني .. إن كل واحدة منهن … تحمل في داخلها مأساة مؤلمة دامية .. هي التي دفعتها إلى مثل هذه التصرفات الحمقاء .. وهي التي قادتها إلى أن تعرض نفسها .. على الذئاب المفترسة التي تملأ الأسواق والشوارع … وإن الغريزة الشهوانية الجنسية .. لا يمكن أن تكون لوحدها … هي الدافع للفتاة المسلمة .. لكي تعرض لحمها وجسدها في الأسواق .. وتبتذل وتهين نفسها بالتقاط رقم فلان .. وتبيع كرامتها بالركوب في السيارة مع فلان .. وتهدر شرفها بالخلود مع فلان …. الأمير : ولكن يبرز هنا سؤال مهم جدا ، وهو : هل مرورها بأزمة نفسية .. ومأساة عائلية .. يبرر لها ويسوغ لها أن تعصي ربها تعالى .. وتبيع عفافها .. وتتخلى عن شرفها وطهرها .. وتعرض نفسها لشياطين الإنس .. هل هذا هو الحل المناسب لمشكلتها ومأساتها ؟؟ هل هذا سيغير من واقعها المرير المؤلم شيئا ؟؟ الفـــتاة : أنا أعترف بأنه لن يغير شيئا من واقعها المرير المؤلم .. بل سيزيد الأمر سوءاً ومرارة .. وليس مقصودي الدفاع عن أولئك الفتيات .. إنما مقصودي : إذا رأيتموهن فارحموهن وأشفقوا عليهن .. وادعوا لهن بالهداية ووجهوهن .. فإنهن تائهات حائرات … يحسبن أن هذا هو الطريق الموصل للسعادة التي يبحثن عنها …. سكتت الفتاة قليلا … ثم تابعت قائلة : لقد أصبحت أشك .. هل هناك سعادة حقيقية في هذه الدنيا ؟!! .. وإذا كانت موجودة بالفعل .. فأين هي ؟!!.. وما هو الطريق الموصل إليها .. فقد مللت من هذه الحياة الرتيبة الكئيبة … الأمير: أختاه … لقد أخطأتِ طريق السعادة .. ولقد سلكتِ سبيلا غير سبيلها … فاسمعي مني .. لتعرفي طريق السعادة الحقة !! …. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
تكملة المحادثة ...
إن السعادة الحقيقية أن تلجأي إلى الله تعالى .. وتتضرعي له .. وتنكسري بين يديه .. وتقومي لمناجاته في ظلام الليل .. ليطرد عنك الهموم والغموم .. ويداوي جراحك .. ويفيض على قلبك السكينة والانشراح … أختاه : إذا أردتِ السعادة فاقرعي أبواب السماء بالليل والنهار .. بدلا من قرع أرقام الهاتف .. على أولئك الشباب التافهين الغافلين الضائعين .. صدقيني يا أختاه .. إن الناس كلهم لن يفهموك .. ولن يقدروا ظروفك .. ولن يفهموا أحاسيسك .. وحين تلجأين إليهم .. فمنهم من يشمت بك .. أو يسخر من أفكارك .. ومنهم من يحاول استغلالك لأغراضه ومآربه الشخصية الخسيسة .. ومنهم من يرغب في مساعدتك .. ولكنه لا يملك لكِ نفعاً ولا ضرا … أختاه : إنكِ لن تجدي دواءً لمرضك النفسي .. لعطشك وجوعك الداخلي .. إلا بالبكاء بين يدي الله تعالى .. ولن تشعري بالسكينة والطمأنينة والراحة .. إلا وأنتِ واقفة بين يديه .. تناجينه وتسكبين عبراتك الساخنة .. وتطلقين زفراتك المحترقة .. على أيام الغفلة الماضية … الفـــتاة ( والعبرة تخنقها ) : لقد فكرت في ذلك كثيرا … ولكن الخجل من الله .. والحياء من ذنوبي وتقصيري يمنعني من ذلك .. إذ كيف ألجأ إلى الله وأطلب منه المعونة والتيسير .. وأنا مقصرة في طاعته .. مبارزة له بالذنوب والمعاصي … الأمير سبحان الله …يا أختاه : إن الناس إذا أغضبهم شخص وخالف أمرهم … غضبوا عليه ولم يسامحوه .. وأعرضوا عنه ولم يقفوا معه في الشدائد والنكبات … ولكن الله لا يغلق أبوابه في وجه أحد من عباده .. ولو كان من أكبر العصاة وأعتاهم .. بل متى تاب المرء وأناب … فتح له أبواب رحمته .. وتلقاه بالمغفرة والعفو .. بل حتى إذا لم يتب إليه … فإنه جل وعلا يمهله ولا يعاجله بالعقوبة … بل ويناديه ويرغبه في التوبة والإنابة … أما علمت أن الله تعالى يقول في الحديث القدسي : )) إني والجن والإنس في نبأ عظيم .. أتحبب إليهم بنعمتي وأنا الغني عنهم ، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم الفقراء إلي !! من أقبل منهم إلي تلقيته من بعيد ، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم ، فإني أحب التوابين والمتطهرين ، وإن تباعدوا عني فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، رحمتي سبقت غضبي ، وحلمي سبق مؤاخذتي ، وعفوي سبق عقوبتي ، وأنا أرحم بعبادي من الوالدة بولدها (( وما كاد ( الأمير ) ينتهي من ذلك الحديث القدسي … حتى انفجرت الفتاة بالبكاء .. وهي تردد : ما أحلم الله عنا … ما أرحم الله بنا !! الأمير ( بعد هدوء الفتاة ): أختاه : إنني مثلك أبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا .. ولقد وجدتها أخيرا .. وجدتها في طاعة الله … في الحياة مع الله وفي ظل مرضاته .. وجدتها في التوبة والأوبة .. وجدتها في الإستغفار من الحوبة … وجدتها في دموع الأسحار .. وجدتها في مصاحبة الصالحين الأبرار … وجدتها في بكاء التائبين .. وجدتها في أنين المذنبين .. وجدتها في استغفار العاصين .. وجدتها في تسبيح المستغفرين .. وجدتها في الخشوع والركوع .. وجدتها في الانكسار لله والخضوع .. وجدتها في البكاء من خشية الله والدموع .. وجدتها في الصيام والقيام .. وجدتها في امتثال شرع الملك العلام .. وجدتها في تلاوة القرآن … وجدتها في هجر المسلسلات والألحان … أختاه : لقد بحثت عن الحب الحقيقي الصادق .. فوجدت أن الناس إذا احبوا أخذوا .. وإذا منحوا طلبوا .. وإذا أعطوا سلبوا .. ولكن الله تعالى .. إذا أحب عبده أعطاه بغير حساب .. وإذا أطيع جازى وأثاب .. أيتها الغالية : إن الناس لا يمكن أن يمنحونا ما نبحث عنه من صدق وأمان .. وما نطلبه من رقة وحنان .. ونتعطش إليه من دفء وسلوان .. لأن كل منهم مشغول بنفسه .. مهتم بذاته .. ثم إن أكثرهم محروم من هذه المشاعر السامية والعواطف النبيلة .. ولا يعرف معناها فضلا عن أن يتذوق طعمها .. ومن كان هذا حاله .. فهو عاجز عن منحها للآخرين .. لأن فاقد الشيء لا يعطيه كما هو معروف … أختاه : لن تجدي أحدا يمنحك ما تبحثين عنه .. إلا ربك ومولاك .. فإن الناس يغلقون أبوابهم .. وبابه سبحانه مفتوح للسائلين .. وهو باسط يده بالليل والنهار .. ينادي عباده : تعالوا إلي ؟ هلموا إلى طاعتي .. لأقضي حاجتكم .. وأمنحكم الأمان والراحة والحنان .. كما قال تعالى : (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )) صدق الله العظيم. أختاه : إن السعادة الحقيقية .. لا تكون إلا بالحياة مع الله .. والعيش في كنفه سبحانه وتعالى .. لأن في النفس البشرية عامة .. ظمأ وعطشاً داخلياً .. لا يرويه عطف الوالدين .. ولا يسده حنان الإخوة والأقارب .. ولا يشبعه حب الأزواج وغرامهم وعواطفهم الرقيقة .. ولا تملأه مودة الزميلات والصديقات .. فكل ما تقدم يروي بعض الظمأ .. ويسقي بعض العطش .. لأن كل إنسان مشغول بظمأ نفسه .. فهو بالتالي أعجز عن أن يحقق الري الكامل لغيره .. ولكن الري الكامل والشبع التام لا يكون إلا باللجوء إلى الله تعالى .. والعيش في ظل طاعته .. والحياة تحت أوامره .. والسير في طريق هدايته ونوره .. فحينها تشعرين بالسعادة التامة .. وتتذوقين معنى الحب الحقيقي .. وتحسين بمذاق اللذة الصافية .. الخالية من المنغصات والمكدرات .. فهلا جربتِ هذا الطريق ولو مرة واحدة ؟.. وحينها ستشعرين بالفرق العظيم … وسترين النتيجة بنفسك . الفـــتاة ( و دموع التوبة تنهمر من عينيها ): نعم .. هذا والله هو الطريق !! وهذا هو ما كنت أبحث عنه .. وكم تمنيت أنني سمعت هذا الكلام .. منذ سنين بعيدة .. ليوقظني من غفلتي .. وينتشلني من تيهي وحيرتي .. ويلهمني طريق الصواب والرشد. الأمير: .. إذن فلنبدأ الطريق .. من هذه اللحظة .. وهاهو الفجر ظهر وبزغ .. وهاهي خيوط الفجر المتألقة تتسرب إلى الكون قليلاً قليلا .. وهاهي أصوات المؤذنين تتعالى في كل مكان .. تهتف بالقلوب الحائرة والنفوس التائهة .. أن تعود إلى ربها ومولاها .. وهاهي نسمات الفجر الدافئة الرقيقة .. تناديك أن عودي إلى ربك .. عودي إلى مولاك .. فأسرعي وابدئي صفحة جديدة من عمرك … وليكن هذا الفجر هو يوم ميلادك الجديد .. وليكن أول ما تبدئين به حياتك الجديدة .. ركعتان تقفين بهما بين يدي الله تعالى .. وتسكبين فيها العبرات .. وتطلقين فيها الزفرات والآهات .. على المعاصي والذنوب السالفات .. وأرجوا أن تهاتفيني بعد أسبوعين من الآن … لنرى هل وجدت طعم السعادة الحقيقية أم لا ؟ أغلق الأمير السماعة أنتهت المكالمة. و بعد أسبوعين .. وفي الموعد المحدد .. اتصلت الفتاة بالأمير .. ونبرات صوتها تطفح بالبشر والسرور .. وحروف كلماتها تكاد تقفز فرحاً وحبورا .. ثم بادرت .. الفـــتاة : وأخيراً .. وجدت طعم السعادة الحقيقية .. وأخيراً وصلت إلى شاطئ الأمان الذي أبحرت بحثاً عنه .. وأخيرا شعرت بمعنى الراحة والهدوء النفسي .. وأخيراً شربت من ماء السكينة والطمأنينة القلبية الذي كنت أتعطش إليه … وأخيراً غسلت روحي بماء الدموع العذب الزلال .. فغدت نفسي محلقة في الملكوت الأعلى .. وأخيرا داويت قلبي الجريح .. ببلسم التوبة الصادقة فكان الشفاء على الفور … لقد أيقنت فعلا .. أنه لا سعادة إلا في طاعة الله وامتثال أوامره .. وما عدا ذلك فهو سراب خادع .. ووهم زائف .. سرعان ما ينكشف ويزول … وإني أطلب منك يا أخي طلباً بسيطا … وهو أن تنشر قصتي هذه كاملة .. فكثير من الفتيات تائهات حائرات مثلي … ولعل الله أن يهديهن بها طريق الرشاد … الأمير : عسى أن تري ذلك قريبا. إنتهت المحادثة و القصة !
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
في الحقيقة ،، إن هذه المحادثة لم تحدث للأمير ،، و إنما حدثت في السعودية للشيخ ( محمد ). و أحببت نقلها و سردها بهذه الطريقة. و أتمنى أن تنشر القصة تلبية لطلب الفتاة. دعونا نتعمق قليلا في دروس و أهداف القصة.
أخواني / أخواتي أعضاء السبلة الكرام ،، أثناء تصفحنا للمنتديات بشكل عام ،، و سبلة الترويح بشكل خاص ،، نجد بأن هناك إختلاط و إلتقاء لفكريات و شخصيات مختلفة ،، منها العاطفي ، و منها الرزين ، و منها المستهتر ، و منها التافه ، و منها المستقيم .. الخ. و هناك من الأعضاء من يقضي معظم يومه في السبلة. و عندما تسأله لماذا أنت هنا طيلة اليوم ؟ قد لا يجاوبك بالحقيقة .. و لكن في قرارة نفسه سيكون الجواب مثلما أجابت تلك الفتاة التي تحدثت مع الشيخ ( محمد ) " أنا ليلياً أنتقل من موضوع إلى موضوع … ومن عضو إلى عضو أخمس مع هذا .. وأضحك مع هذا .. وأمني هذا … وأعد هذا .. وأكذب على هذا .. وهكذا دواليك حتى قرب الفجر !! ". و إذا سألتهم ما الذي يدفعكم لفعل ذلك ؟ سيجيبون: " لأننا باختصار نبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا !! .. نبحث عن معنى الراحة النفسية .. نبحث عن الصفاء .. عن الوفاء .. عن البذل والعطاء !!ففي التخميس و الغشمرة نجد ما حرمنا منه في بيوتنا ،، نجد إخوانا و أخوات يستمعون إلينا ،، نجد الشفافية ،، نجد الأب الحنون و الأم الطيبة !! ". قد يكونُ سببا مقنعا ،، و قد لا يكون أبدا حتى و لو كانت الظروف التي تمرون بها قاسية في بيوتكم. لكل إنسان في الحياة هدف ،، و طموح دائما يسعى لتحقيقه. و من وجهة نظري قضاء معظم اليوم في الضحك و التخميس بالمنتديات ،، هي بداية للبعد عن الله تعالى أولا ،، و تحطيم لأهدافك و طموحاتك ثانيا. كيف ؟ أنت عندما تغفل عن صلاة الجماعة ،، و تهاونك في أوقات الصلوات ،، بلا شك أنها سبب عن إبتعادك عن الله تعالى. و تقصيرك في باقي العبادات أو حتى الرقي بها ،، سيكون سببا أيضا في ذلك الإبتعاد. قال تعالى: (( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )) صدق الله العظيم. و أيضا عندما تتهاون في دراستك ،، فذلك سيكون سبب في حصولك على نسبة أقل أو معدّل سيء في إحدى المواد. فكيف تتمنى أن تكون طبيبا أو مهندسا أو معلما .. و أنت تفرّغ قوتك العقلية في التخميس و الضحك فقط !! العالم لم يولد عالم ،، و العربي لم يولد غبي ،، فما بالُ الغرب يفوقنا علما و معرفة ؟ الجواب معروف للجميع ،، لأنهم إستغلّوا كل ثانية من حياتهم في تطوير فكرهم !! أخوتي في الله ،، لم أقف على هذا المنبر لأكون خطيبا ،، و لولا أننا مسؤولون عن التنبيه و النصح يوم القيامة ،، لما إكترثت و لا نبّهت أحدا. و لم أقف هنا لأشمت في أي عضو فيكم ،، فلكل منكم معزة و غلا في قلب الأمير. كل ما أتمناه فقط أن يحاسب كل منكم نفسه ،، ماذا قدّم لنفسه ؟ لأهله ؟ لوطنه ؟ لأمته الإسلامية ؟ أين رسّخ قـلمه ؟ أين كرّس فكره ؟ التخميس و الضحك صفتان جميلتان و لكن لحدود. فلا ندعهن يذهبن ماء و جوهنا ،، و لا ندعهن يسلبن وقار و هيبة هويتنا العربية المسلمة. و أرجوا من العضوات ألا ينسين قول الله تعالى: (( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )). صدق الله العظيم. الموضوع مفتوح للمناقشة ،، و أحب أن أسمع آراء المخمسين ! حتى ذلك الحين سأترككم في رعاية الله ،، جُـل الإحترام ،، الأمير النبيل
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
أحسنت أخي الأمير على هذا الموضوع ، أحسنت ! نصية الى الشباب ( لا تكن عبا لإمرأة )!!
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
شكرا الامير
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
موضوعك اخي الامير يتطرق لعدة اشياء: وهي سوء الاستخدام للهواتف وكذلك سوء الاستغلال للوقت والموبايل من قبل البعض، تأثير الصحبة على الشخص، مدى تأثير الايمان الموجود في القلب الشخص على حياته وتصرفاته، طريقة التحبيب لطريق السوي، سوء الاستغلال لدى بعض الشباب والبنات وعدم المحافظة وعدم التقدير لقه اتي منحها الاهل لهم..
شكر لك اخي الامير على هذا الجهد الواضح وجعله الله في ميزان حسناتك |
|
#8
|
|||
|
|||
|
...
يا هلااااااااا ... ما أروع موضوعك اخي العزيز ... بالفعل إنهـــــــا قصه مؤثره و ذاااات فائده (وخاصة عندما تتعمق في معانيها و اهدافها !! ) ... بالفعل .. الكثيـــــــر منــا يغفل و يجهل أين السعاده الحقيقيه !! ... و القصه توضح للجميع .. السعاده الحقيقيه أين .. .. و عذرااااااا
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
أأسف على حال فتيات مجتمعنا المرير
![]() المشكله انه الولد ما يضيع منه شي لكن البنت كلها سمعه وكرامه اذا ضاع هذا الشي ضاع منها كل شي وللأسف الشديد ما ينعرف الرجال الصادق من الكاذب حتى ولو راح واتقدملها عند اهلها |
|
#10
|
||||
|
||||
|
فعلا قصه جميله وفيها مواعظ بصراحه انا قريتها في الدينيه وعجبني الاسلوب والانتقاء
وانته هنا جملتها اكثر ومع النصائح القيمه مشكور وما قصر ياليت لو المشرفين يثبتوا موضوعك
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
مشكور يالامير بدون تعليق
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
تشكر اخي على قصتك الجميلة
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
بالفعل ... من المفروض ان يقف كل إمرء مع نفسه وقفة حساب ....
يحاسب نفسه .. وبالأصح يستفيد من حسابه مع نفسه قبل حساب رب العالمين ... يُكمل نواقصه ... يبتعد عن مساوئه ... يزيد من محسانه ... يصحح اخطائه ... بوركت أخي الأمير على موضوعك الراااااااااائع ...... |
|
#14
|
||||
|
||||
|
اخي الامير النبيل بس حبيت اذكرك ان الصحبه اهم شي انا اشوفه هذا عن نفسي فقط
الواحد اذا صادق انسان محترم بيكون مثله واذا صادق ومشى مع انسان لا يعرف القبله لله كان ع الدنيا السلام |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
موضوع الشيخ محمد لاكن يستاهل الامير بس مشكله طويل هذا جايب السالفه كلها حرف بحرف انا اخاف انه هوه الشيخ محمد |
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
قصدي بورك في طرح الموضوع .... وبهذا الشكل المتقن ....
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
انا قلت انه هذا ما حالك
تشكر على الموضوع
|
|
#18
|
||||
|
||||
|
جميل جدا لكن المحاضرة أتبدأ وما باغي مشاكل مع الدكنور من بداية الفصل اكملها بعدين وتسلم
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
موضوع في منتهى الجمال يوضح للمرء طرق السعادة والهداية .... أشكر طارح الموضوع وصحيح نقلته بس نشكرك على أنك نقلته لنا هني وربي يهدي الجميع .... وإن شاء الله الناس تستفيد من هالكلام ..... بدل مضيعة الوقت وسوالف ما تخلص على النت أو الموبايلات ....
نسأل الله الصحة والسلامة بورك أخي الأمير النبيل
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
موضووع صارووخي مشكور اخي اتمنالك التوفيق
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
كثيره هـي هذه الحـوادث..!!!
موضوع فوق الرائع عزيزي الامير ونتمنى من الاخوه والاخوات ان لا يأخذوا الموضوع من باب ان المرأه هي اللتي تبادر بالاتصال..!! فغالباً أيضًا يكـون الرجل هو الاخر المتصل (المخطئ) ضعيف الايمااااان..!! نسال الله السداد فـي القول والعمـــــل.. اللهه انا لا نرجـو خلودً في ديارنا هذه..اللهم فالهمنا الصبر والطاعه.. ^^^^^^^
^^^^^ ^^^^ ^^^ ^^ ^ مع خالص وديّ ! ! ! |
|
#22
|
|||
|
|||
|
سمعت من قبل قصة مشابهة في شريط ديني ... وهداية فرد ما تكون أحيانا على يد فرد آخر ...
رحمنا الله وسترنا من دنايا نفوسنا ... شكرا للأمير
|
|
#23
|
||||
|
||||
|
فعلا فتيات تائهات وشباب لا يرحم
لكن اتصدق كنت من البداية اشك ان المكالمة كانت لك وخصوصا شكي اصبح يقين يوم بديت تدعو البنية
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
انا ما عندي رأي
![]() داخل أسلم على الامير وأطلع ![]() السلام عليكم يا برنس
|
|
#25
|
||||
|
||||
|
يا خي طويله واجد
سمحلي ما عندي وقت غاية الصلاة باه |
|
#26
|
||||
|
||||
|
أيها الأمير...
شكرا جزيلا......
|
|
#27
|
||||
|
||||
|
شكرا اخي الامير على هذه القصة الرائعة والتي تحمل كثير من المعاني والنصائح ومشكور مرة ثانية وجزاك الله خيراٌ .
|
|
#28
|
||||
|
||||
|
حكايه معتاده مع بعض مراهقاتنا
نأسف لحالهم ونطلب الستر لبناتنا واخواتنا |
|
#29
|
|||
|
|||
|
آسف داخل بالغلط الموضوع ما حالنا حياكم |
|
#30
|
|||
|
|||
|
شكرا لكل من مر من هنا !
|
|
#31
|
||||
|
||||
|
شكرا لك ايها الامير
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
لا تعليق
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
شكرا لك ايها الامير على طرحك لهذي القصة المعبر ة
|
|
#34
|
||||
|
||||
|
تصبحوا على خير
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
أسير بهلاء
وردة الكنود سمارت 2 فاقد الوعي ----------------- شكرا على المرور ![]() |
|
#36
|
||||
|
||||
|
اخي سمارت برنس شكرا لك ع هذه القصة الجميلة
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هلا حبيب ألبي ... وينك ؟ طولت الغيبة !
|
|
#38
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#39
|
|||
|
|||
![]() اخبارك ايها الامير ؟!! |
|
|