![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله وتوفيقه ......هاأنا أعود بالمشروع الثاني للدليل الكامل للمناطق والولايات العمانية بعد المشروع الأول للدليل الكامل للقبائل العمانية ...... أتمنى من كافة الأخوة الأعضاء في حالة إكتشاف أي خطأ موافاتي مباشرة وذلك عن طريق الرد على الموضوع أو من خلال البريد ودمتم في رعاية الله خطير الشبكة آخر تحرير بواسطة خـطير الشبكة : 02/09/2005 الساعة 01:48 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
حرف الألف
إبرا هي ولاية من ولات المنطقة الشرقية , تحدها المضيبي غرباً , و القابل شمالاً , تقع على الطريق الرئيسي بين مسقط و المنطقة الشرقية , تشتهر إلى جانب الزراعة بحركتها التجارية , كما يقوم سكانها بتنمية الثروة الحيوانية , و تنتشر فيها أشجار النخيل , ومبان ذات طابع جميل , تشتهر بجودة بنائها و طيب هوائها و مما يزرعه أهالي إبرا الأمبا و الليمون , والسفرجل و البرسيم , ترويها أفلاج منها بو مخرين و العفريت و المسموم , وكذلك بو صالح و السكيكرة من العيون يربي أهالي ولاية إبرا من الحيوان : الهجن , والحمير و الأبقار و الخرفان كما يقتنون الخيل العربية الأصيلة , و يدربونها لتكون طوع بنانهم ذلولة , وفي السباق فائزة شامخة جليلة , و في شعر شعرائهم نسمع وقع حوافر الحصان و صهيلة و بالولاية عدد من المساجد القديمة و الحصون , مثل حصن فريفر و حصن الشبّاك المعروف بالبيت الكبير و مسجد العقبة من قديم الآثار , اتخذته الولاية لها شعار , وما تزال قبلته تتجه نحو بيت المقدس و المسجد الأقصى أي نحو الشمال و حلة المنزقة بسفالة الولاية ضخمة البنايات , تمتاز بدقتها الهندسية و الزخرفية , ويقال انها من أيام الدولة اليعربية و تنتشر في إبرا دوائر حكومية و بها مستشفى مزود بالمعدات و الخبرات الطبية , وعيادة بيطرية , ومدارس لجميع المراحل التعليمية , ومعهد للتدريبات المهنية , ونادي للأنشطة الثقافية و الرياضية , و مركز للإرشادات الزراعية , و أسواق كبيرة تجارية , و بنوك للمعاملات الإقتصادية , ومجموعة من المساكن الشعبية , و حركة نشيطة متزايدة عمرانية و يمارس أهل ولايتنا فنونهم التقليدية , في الأفراح و الأعياد الدينية و الوطنية و و لاية إبرا , وهب الله طبيعتها سحراً , وملأها نخيلاً و مزارعاً خضراء وتضم عددا من المعالم الأثرية، والمنتشرة في معظم انحائها، متنوعة ما بين القلاع والحصون والأبراج والمساجد القديمة. وتعد منطقة المنزفة بحصونها وبروجها وأبنيتها القديمة المبنية بالجص والإسمنت العماني القديم والتي تحتوي على النقوش والزخارف أحد أبرز المعالم الثرية في الولاية. ومن أهم القلاع في ولاية إبراء قلعة "الظاهر" في منطقة "اليحمدي"، وهناك خمسة حصون هي: الشباك -فريفر-الدغشة-اليحمدي-وبيت القاسمي. وتسعة أبراج: القطبي-الناصري-القلعة-المنصور-النطالة-القرين-صنعاء-الصفح- وبرج القرون وبرج داهش. ومن أهم المساجد الثرية في ولاية "إبراء" مسجد العقبة"، والمبني على سفح جبل الناصري، حيث يتجه محرابه الى قبلة بيت المقدس. وقد اتخذت من الولاية شعارا لها. وتتنوع المعالم السياحية في الولاية ما بين العيون والأفلاج والكهوف. من أهم العيون: أبو صالح-الضيان-شبيهات، وجميعها تصلح مياهها للشرب. أما "عين الملح" فهي تكتسب شهرتها من طبيعة مياهها المفيدة في علاج الأمراض الجلدية. ورغم وجود 64 فلجا في ولاية "إبراء" إلا أن ما تبقى منها-حاليا- هو 34 فقط. ومن أهم الأفلاج الجارية: العفريت-المسموم-الثابتي-أبو مخزين. ومن أبرز الكهوف الموجودة بالولاية كهف "جرف رجيب". إضافة إلى ذلك، هناك بعض المواقع التي يمكن اعتبارها ضمن المعالم السياحية للولاية، والتي تتميز بوفرة مياهها وأشجارها الظليلة مثل: "فج مجازة" في منطقة الحائمة-"الهدمة" في منطقة اليحمدي- و "قصيبة" في جنوب قفيفة أدم ولاية أدم ولاية من ولايات المنطقة الداخلية , تحدها منح شمالاً و هيما جنوباً , والمضيبي و عبري غرباً . كانت ملتقى القوافل التجارية في زمن الجاهلية , كما تدل على ذلك آثارها التاريخية , وهي في الوقت الحاضر لشمال البلاد البوابة الرئيسية , والمنفذ الأساسي للمنطقة الجنوبية لم تعد أدم حبيسة الجبال , بل قفز عمرانها فوق قمم الصخور لمسافات طوال , و لامتداد صحرائها اشتهرت بكثرة الجمال , كما اشتهرت بجبالها الملحية , وآبارها النفطية بها مساجد أثرية يعود تاريخ بنائها إلى سبعمائة عام هجرية , عليها نقوش من الآيات القرآنية الكريمة , مكتوبة بحروف عربية جميلة , ومن أهم مساجدها المسجد " الجامع " ذي الطراز الإسلامي الرائع أبنيتها القديمة تشبه الجوامع لتقارب معمارها الإسلامي العربي الطابع . كما يوجد بالولاية مسجد قديم يعود إلى زمن رسولنا الكريم كذلك يوجد بها حصون كبيرة , وبروج كثيرة , فأكبر أبراجها هو برج الرحبة الذي يقف شامخاً كالطود العظيم . وبها أربع قلاع منها على فلج العين قلعتان , وعلى جانبي فلج المالح اثنتان أخريان , و هناك حصن الولاية العريق , بالقرب من سوقها القديم و ما يزال قائماً بها منزل الإمام أحمد بن سعيد , مؤسس أسرة البوسعيد , ومن رجالها المشهورين الشيخ درويش بن جمعة المحروقي الذي كان والياً عليها في القرن الحادي عشر الهجري , وصاحب كتاب الدلائل , في اللوازم و الوسائل في ولاية أدم عددا من المعالم الأثرية الأخرى أهمها المساجد الجامعية- المهلب بن أبي صفرة-الرحبة- الهواشم-الشيابنه-الروغة. أما القلاع والحصون، فأبرزها قلعتا فلج العين، وقلعتا فلج المالح، وحصن أدم. كما يقدر عدد الأبراج في الولاية بحوالي ثلاثين برجا. وإضافة إلى المعالم الأثرية من قلاع وحصون وأبراج، ومساجد قديمة هناك أيضا مواقع متعددة في ولاية "أدم يمكن وضعها في عداد المعالم الأثرية. من بينها أحد المساجد التي ينسجون حولها رواية تاريخية هي أقرب إلى الأسطورة حيث يقولون أن أهالي المنطقة اختلفوا فيما بينهم أثناء إنشاء هذا المسجد وتعميره، وباتوا عند هذا الخلاف. وما إن حل الصباح حتى فوجئ الجميع بأن المسجد قد اكتمل بناؤه "دون وجود أي آثار لمواد البناء على سقفه". وإن كانت تلك الرواية الأسطورية قديمة إلا أن الاسم الحالي للمسجد يجعلها متداعية في الذهن باستمرار، حيث يسمونه مسجد "باني روحه"أي المسجد الذي بنى نفسه. وفي ولاية "أدم" أيضا "حارات قديمة" أنجبت رجالا تمددت شهرتهم وذاع صيتهم، وساهموا بفاعلية في صياغة وصناعة التاريخ العماني. أبرزها حارة "جامع البوسعيد" التي تتخذ شكلا بيضاويا وفيها كان مولد مؤسس الأسرة المالكة الكريمة الإمام احمد بن سعيد, الذي لا يزال منزله قائما حتى الآن. و حارة "الشيابنة" التي تشير المصادر التاريخية للمنطقة بأنها كانت ملتقى للقوافل التجارية في زمن الجاهلية. وحارة "العين" التي شهدت مولد العالم الجليل درويش بن جمعة المحروقي، مؤلف كتاب الدلائل في اللوازم والوسائل. ومن العلماء البارزين الذين أنجبتهم ولاية أدم أيضا المهلب بن أبي صفرة، ومحمد بن سيف الشيباني، وحاسن بن حرمل المحروقي. وإلى تلك الحواري التاريخية والشخصيات السياسية والعلمية "الأدمية المولد"، ينضم إلى قافلة المعالم السياحية أيضا ثلاث عيون للمياه الجارية هي: عينا الرخيم والجندلي، وهما تقعان على سفح جبل "صلخ" وعين "نامة"، وتقع على ضفاف وادي حلفين. أما الأفلاج، فقد كانت 24 فلجا، إلا أن عشرين من بينها تعرضت للجفاف والإندثار بمرور الزمن ولم يبق سوى أربعة أفلاج فقط إزكــي هي ولاية من ولايات المنطقة الداخلية , تعتبر مركز إلتقاء للطرق البرية , مما أضفى عليها أهمية تجارية , وجعلها منطقة إستراتيجية تحدها ولايات سمائل من جهة الشمال , و أدم و منح جنوباً , والمضيبي شرقاً و نزوى غرباً يوجد بها غاراً شهيراً في حلة النزار , به كنوز و أسرار , فقبل دخول عمان إلى الإسلام كان اسم إزكي " جرنان " , نسبة إلى عجل ذهبي كانوا يعبدونه في ذلك الزمان , وعندما غمر أهل إزكي نور الإسلام و الإيمان ألقوا بعجلهم الذهبي و كنوزهم في هذا المكان كي لا يستطيع أن يصل إليها إنسان و يوجد بها حصن كبير , وهو حصن قديم شهير , ويوجد أيضاً بها مائة و اثنتات و أربعون من البروج التاريخية , ويوجد في محلة النزار العديد من البيوت الأثرية يعود تاريخ بناء بعضها إلى الهجرة الشريفة و بعضها الآخر إلى أيام حكم الدولة اليعربية منذ حوالي أربعة قرون هجرية و من مشاهير رجالها أبو عبيد السليمي , المولود في الثمانيات من القرن الثالث عشر الهجري , له مؤلفات في علم الفرائض و علم التوحيد , منها كتاب قلائد المرجان , وكتاب بهجة الجنان في و صف الجنان , والعقد الثمين في الدعوى و اليمين و من زراعتها الليمون و العنب و النخيل و الطماطم و البرسيم و ترويها أفلاج أشهرها فلج المالكي الذي أسسه مالك بن فهم الأزدي , وكان له من الروافد التي تغذيه بالمياه ثلاثمائة و ستون كما يوجد من الأفلاج الصغيرة بالولاية ثلاثة و ستون , وفي الولاية وادي حلفين من أشهر الوديان في عمان |
|
#3
|
|||
|
|||
|
حرف الباء
بخــا بوشر تضم الولاية عددا من المعالم التاريخية. فنذكر البيت الكبير أو بيت السيدة ثريا وحصن وقلعة "الفتح"، وأبراج الحمام-صنب-حارة العوراء، وبرج ورولة وسبة فلج الشام، وسور السيد برغش، وبومتي النصب والحمام-والحجرة القديمة وسوق بوشر القديم ومقصورة الخب. وعلى رأس المساجد القديمة، يأتي مسجد "النجار" في بلدة بوشر بن عمران، والذي بني في القرن الثالث عشر الهجري، وكذلك مسجد العوينة بنفس البلدة، وجامع صنب ومسجد النصب بدبـد يقدر عدد الأبراج في مختلف أنحاء الولاية بحوالي 40 برجا، اشهرها برج "فنجاء" وأبراج "المنشيرة"، وقلعة "نقصي". ومن معالمها السياحية "عين قعيد" ومناطق سياحية أخرى في كل من "نقصي وهندروت". كما يوجد بها عدد من الأفلاج، أهمها فلج "الرحى"، وأفلاج "الحماميات" بفنجاء بدية هي ولاية من ولات المنطقة الشرقية , أطرافها قريبة من رمال آل وهيبة , تقع بين ولايتي القابل شمالاً , والكامل و الوافي شرقاً , وتبعد عن مسقط مائتين و ستين كيلومتراً , على الطريق الرئيسي بين مسقط و صور , وهي عبارة عن جزيرة خضراء بين الرمال و الكثبان و الصخور , من أهم مدنها و قراها : المنترب و الغبي وشاجك , وفلج المطاوعة و الظاهر و الواصل و الشارق شعارها أشجار النخيل , كما تتنوع بها المحاصيل , تمورها الفرجن و المدلوكي و الخصاب , و الخنيزي و البرني و الخلاص بها من الفواكة الموز و الجح و الشمام , وبها مزارع الليمون و القت أو البرسيم الذي يعد طعاماً للحيوانات من زمن قديم ترويها أفلاج أهمها المنترب و الظاهر و الواصل التي ترويها بمائها العذب المتدفق و بالولاية قلاع و حصون تتميز بالابداع في معمارها , منها حصن و قلعة الواصل و حصن النترب و قد عاشت في بديه شخصيات أدبية و أخرى فقهيه , منهم العلامة نور الدين السالمي , صاحب كتاب تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان و يتابع الرجال سباق الجمال أسبوعياً تقريباً , بما في ذلك في الإحتفال بعيدي الفطر و الأضحى المباركين و الأعياد الوطنية و المناسبات القومية كذلك فإن الجمال في بعض المناطق ما تزال و سيلة رئيسية للإنتقال , حيث يمتطيها الرجال في قوافل يقطعون فيها مئات الأميال فوق الرمال و هم ينشدون حداهم يحثونها على مواصلة الترحال و أحياناً يفترش الرجال الأرض الرملية , يحتسون القهوة العمانية , في جلسه أخوية يتبادلون أطراف الحديث و يتناقشون في أمورهم اليوميه من أهم المعالم الأثرية لولاية بدية "حصن المنترب" كما توجد "قلعة الواصل" المحاطة بأربعة أبراج إضافة إلى ثلاث حصون هي الشارق، الحوية والغبي. وتتعدد المعالم السياحية للولاية مابين الأفلاج والعيون والتنوع البيئي. ومن أهم الأفلاج : المنترب، الشارق، هاتوه، القاع، الجاحس، دبيك، الراكة، شاحك، الحيلي، الحوية، الظاهر، المطاوعة، الغبي. أما بالنسبة للعيون المنتشرة في منطقة "الظاهر" عين يايا، أبوسحيلة، أبو صريمة، أبو غافة، وعين التمر. إضافة إلى ذلك، تلعب الطبيعة دورها الجمالي في ولاية "بدية"، حيث تتنوع البيئة ما بين الرمال والجبال والسهول والواحات الخضراء. وهي تشتهر بتنظيم سباقات الهجن والخيول العربية الأصيلة التي تقام مع نهاية كل أسبوع، ويشهدها الكثيرون من محبي هذه السباقات من داخل السلطنة وخارجها بركاء هي ولاية من ولايات الباطنة , ثغر باسم على شواطئنا العمانية , طرقها المعبدة و جزرها الصخرية أدت إلى تنشيط حركتها السياحية , ازدهار أنشطتها التجارية تتمتع بكل ثمرات النهضة كالخدمات البريدية و الهاتفية و فيها نادي تم تزويده بالملاعب الرياضية بها حديقة النسيم التي يوجد بها و سائل ترفيهية , و مكتبة ثقاتفية , و معالماً ترويحية كالحديقة اليابانية و الاندلسية العربية و حديقه ثالثة لألعاب الأطفال الكهربائية بالإضافة لمسجد لتأدية الشعائر الدينية يوجد بها شاطئها الشهير , شاطئ السوادي الذي تحيط به جزره الصخريه الجميله , تشتهر بركا بصناعة الحلوى العمانية التي تقدم مع القهوة العمانية الأصيلة يوجد بها حصن منيع يروي للأجيال بطولة أجدادنا , و يشهد للعماني بتقدم العماني في الفنون المعمارية , يجمع بين الأغارض الدفاعية و السكنية ومن الألعاب التارثية القديمة لعبة مناطحة الثيران , وقد قيل أن الأسبان أخذوها من العمانيين , لكنها هناك بين الانسان و الحيوان , اما في عمان فهي بين الحيوان و الحيوان بها عشرون معلما اثريا من الأبراج والحصون والأسوار، اشهرها حصن الولاية الذي كان مقرا للحكم متخذا موقعا على الساحل ملتصقا بالسوق-وحصن النعمان الذي بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي"قيد الأرض" وغرس من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل-ثم "بيت الفليج" الذي بناه السيد سلطان بن احمد. وفي منطقة "السوادي" توجد شبه جزيرة سياحية، تتميز بجمال شواطئها ومناظرها الخلابة. حيث قامت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة بإنشاء عدد من المظلات و الاستراحات و زراعة الأشجار التي أضفت مزيدا من مسحات الجمال على الموقع السياحي الرائع في ولاية بركاء. إلى ذلك، توجد جزيرتان سياحيتان تتبعان الولاية هما: جزيرة "الديمانيات" وجزيرة "الجون" التي تتميز بكثرة الطيور البحرية والسلاحف. أما حديقة النسيم الشهيرة، والتي تم تزويدها بالأجهزة الترفيهية للأطفال، والملاعب المختلفة فهي تضفي على المنطقة روعة وجمالا إلى جانب مركز صحي البريمي هي ولاية من ولايات الظاهرة , تقع بمحاذاة دولة الإمارت العربية المتحدة , كما تعتبر مركزاً للقوافل التجارية تزدحم بالحصون و القلاع , بعضها اندثر و بعضها ما يزال له أثر , مثل حصن الخندق و حصن حماسه , وحصن الحلة بمنطقة السوق العام , وكان مركزاً للويلات و الحكام , كما تم إكتشاف في منطقة واسط بعض الآثار من النحاس و الفخار و من أفلاجها فلج صعراء و فلج المدينة , من فنونها الشعبية رقصة العيالة الشعرية , أحب فن إلى اهل ولاية البريمي , و يقف المشاركون صفين متقابلين و يعلو غناء متبادل من حناجر الصفين المتوازيين , تصاحبه تراكيب ايقاعية ذات نبرات متعاكسة غنية , تؤديها آلات ثلاث رئيسية و هي الطبل و الدف و الطاسة , ترافقها في تناغم حركات متميزة تعبيرية تضم ولاية البريمي عددا من المعالم التاريخية الهامة المتمثلة في الحصون والبيوت والبيوت الأثرية. فمن أهم حصونها: حصن الخندق الشهير، والذي أتخذ شعارا للولاية التي كانوا يطلقون عليها سابقا لاسم "توام" أو "أرض الجو" والتي شهدت أعظم حدث تاريخي في عمان وهو استقبال جيفر وعبد ملكي عمان لعمرو بن العاص حاملا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم باعتبارها المقر الرسمي لحكم آل الجلندي زمن الرسالة حيث سلمهما رسالة النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهما إلى الدخول في الإسلام فأسلما طواعية وأسلم معهما أهل عمان قاطبة. كما يوجد حصن آخر هو حصن "الحلة". ومن أبرز البيوت الأثرية بيت بحر. إلى ذلك تنتشر مجموعة من القلاع مثل :الفياض-حفيت وقلعة وادي الجزي. وفي ولاية البريمي بعض القرى التي يتخللها حوالي 49 فلجا إضافة إلى الصحاري الرملية الممتدة ويمكن اعتبارها من المواقع السياحية التي لها عشاقها ومريدوها. كذلك فإن ولاية البريمي تعتبر سوقا تجاريا كبيرا حيث تأتيها السلع والبضائع من الولايات المجاورة ويقام فيها سوقا كبيرا تعرض فيه مختلف البضائع والاحتياجات بهلا هي ولاية من ولايات المنطقة الداخلية , كانت عاصمة لعمان أيام بني نبهان , بها حصن بهلا المشهور و الذي يمتد تقريباً سبعة أميال , به بوابات و فتحات للمراقبة و أبراج لصد العدو و بها حصن جبرين تحفة العمارة العمانية و نموذج الإرتباط بين التحصينات الدفاعية و الأغارض السكنية , تمتاز بالزخرفة و الأسقف الخشبية , تتحلى جدرانه بآيات قرآنية و أبيات شعرية, تخرج من مدرسته خمسون من العلماء , منهم الشيخ خلف بن سنان و الشيخ سعيد بن محمد بن عبيدان بها مدارس لجميع المراحل التعليمية , منها للبنين و: مدرسة بلعرب بن سلطان الثانوية و للبنات مدرسة عائشة الريامية الثانوية , كذلك بها معهد إعدادي للعلوم الدينية تم إقامة سد للتغذية الجوفية لتخزين مياه الأمطار و زيادة الرقعة الزراعية و ذلك بعد النهضة المباركة , و أنشأت مزرعة إنتاجية نموذجية , وسط أشجار النخيل لإجراء عمليات تجريبية على انواع الخضروات و الفواكة و مختلف الزراعات الغذائية كما تشتهر بهلا بصناعاتها التقليدية مثل الادوات و الحلي الفضية كالخناجر و الحلي النسائية , ومن هذه الحرف صناعة الفخار حصن بهلاء حصن بهلاء عبارة عن انشاء مسور ومثلث الشكل تقريبا يحيط بنتوء صخري لا بد أن منحدراته السفلية الشبيهة بالأخدود كانت يرد الغزاة عن شن هجوم مباشر على الحصن . ويقع المدخل المفضي إلى الساحة الخارجية على الواجهة الجنوبية التي يبلغ طولها حوالي 112.5متر ويبلغ طول الواجهة الشرقية حوالي 114متر في حين يبلغ طول السور الشمالي الغربي المقوس حوالي 135 متر . من البرج الشمالي حتى برج الرميح قرب ساحة المدخل . يفضي المدخل المقنطر الوحيد الذي توجد كوات لاطلاق النار فوق بوابته إلى قاعة طويلة تحتوي على باب يؤدي إلى الداخل في ركنها الأقصى المقابل وهناك مجموعات من البيوت المصطفة داخل السور المحيط الخارجي كما أن الأرض في الداخل تنحدر بشكل حاد وتصطف بمحاذات الأسوار أبنية مشيدة باللبن وهناك بناء مربع ومنفصل في الطرف الشمالي من الموقع يستخدم مربطا للخيل . تقع المباني الرئيسية في القلعة أو القصر على أرض مرتفعة في الركن الشرقي . وهي تشعل مساحة 300متر مربع بين الزاوية الجنوبية الشرقية والبرج المربع على السور الشرقي . وتغطي قوالب زخرفية من الجص الأبيض جزاءاً من واجهة أحد الجدران الداخلية . وهذه القوالب مكشوفة في الأماكن التي تقشر فيها الجص فبين نقوشا هندسية معقدة بالتحزيز والخطوط النافرة وقدتم تصميم القوالب بحيث تشكل عند صفها معاً نقشاً متصلاً يمتد على واجهة الجدار بأكملة . أما الأسوار المحيطية فهي مشيدة باللبن على قاعدة حجرية مع أن الحجر مكشوف لحوالي ثلث ارتفاع السور في الواجهة الشرقية بوجه خاص . وقد تم اصلاح الأسوار بعد انهيارها في عدة أماكن ، وأجريت التصليحات على الواجهة الشمالية الغربية باستعمال قوالب مستطيلة الشكل . ويبدو أن الأجزاء القديمة من السور شيدت باستعمال قوالب مقطوعة مخروطية الشكل , وهذه طريقة لوحظ استخدامها في مبان أخرى في الجانب الصحراوي من الجبال . ونجد هنا أن المخاريط موضوعة بشكل رأسي وهذه الطريقة الأكثر شيوعاً على ما يبدو وقد لوحظ في سمد والحزم والحصن الأسود في مقينيات وحصن نزار في ازكي . وقد تم وضعها على القاعدة بشكل رأسي وحشيت الفجوات بينها بملاط الطين . ونرى أيضا اسلوبا مختلفا على الواجهة الداخلية للسور الشرقي , حيث توجد قوالب مقطوعة مخروطية الشكل أيضا لكنها موضوعة بشكل أفقي ، كما أن قواعدها الدائرية مكشوفة كما يظهر على أحد الأبراج في ازكي . ولعل هذا الأسلوب يرجع إلى القرن الثالث عشر / التاسع عشر . وكالن الحصن الذي عرف في الماضي باسم حصن طمح ، يضم برجا واحداً في الركن الجنوبي الغربي يسمى برج الرميح ويحتوي على نافذة واسعة مفتوحة لدخول النسيم . ولعل هذا البرج شيد في القرن الثاني عشر / الثامن عشر في عهد أسرة اليعاربة عندما جرى اصلاح السوار . يبلغ طول السور العالي المشيد باللبن والذي يحيط بمستوطنة بهلاء والحصن الكبير سبعة أميال . ومن الواضح أنه بشرفاته واستحكاماته وفتحات اطلاق النار وبيوت الحراس ، كان قد صمم لأغراض الدفاع وللقيام بدور الحدود أيضاً . فقد كان موقعه الاستراتيجي بين التلال والسلاسل الجبلية ، ووقوعه على واد هام يشكلان عقبة على الطريق الممتد بين عبري ونزوى التين كانتا تتسمان بالأهمية في العصور القديمة وفي الفترة السابقة لانبلاج فجر الاسلام . وكان هذا الموقع يحمي الطرق المؤدية إلى الشرق من عمليات التسلل من الجنوب . ولعل حصن بهلاء كان من أقدم الحصون المسورة . وربما كان يوجد خط دفاعي عند هذه النقطة بين التلال خلال فترة الهجرات الأولى . إن اكتشاف الانشاءات الدفاعية الدائرية المشيدة بالحجارة من الألف الثالث قبل الميلاد قرب بسيا على ضفاف وادي بهلاء في الجنوب ودوائر الجلاميد في جنوب الغرب عند وحي المريدل على أن المنطقة كانت تعتبر على الدوام منطقة هامة من الناحية الاستراتيجية . ويبدو أيضا أن دوائر الجلاميد قرب فرق كانت تشكل مواقع دفاعية تشن منها الهجمات على العصاه . وقد وجد أنها تقع قرب مداخل الوديان من الجانب الجنوبي من الجبل الأخضر . ومن المحتمل أن بعض أجزاء حصن بهلاء يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الاسلام وربما إلى فترة الاحتلال الفارسي وخصوصا تلك الأجزاء من الإنشاءات المشيدة بحجارة البناء . أما أقدم من شغل هذا الحصن على حد ما نعلم ، فكان أحمد بن هلال حاكم عمان في أوائل القرن الرابع عسر الذي كانت عاصمته في بهلاء وكان قد ذهب إلى صحار للمساعدة في الدفاع عنها بناءً على أوامر محمد بن نور الوالي المعين من الخليفة في البحرين والذي أيضاً كان والياً لصحار ز وفي سنة 305/917 أرسل يطلب المساعدة من الخليفة المقتدر لدرء تهديد بالهجوم من جانب الغزاة القرامطة . وقد أعيد بناء الحصن أو أضيفت إليه أجزاء جديدة عدة مرات على مر العصور ، ويفترض انه تحول إلى أنقاض سنة 1019/1610 ولكن شكله الرائع وأبراجه وأسواره العلية التي تجثم فوق الصخرة العلية ربما تجعله أروع بناء في عمان . وقد ظل الوالي يشغل الجزء المصان من الحصن حتى عهد قريب و من أهم القبائل الموجودة في ولاية بهلا بهلا : بنو ريام - العبريون - آل يحياء - الربوخ - القصاصبة - آل بيمان - الزهيميون - الورود - العداونة - الشريانية - المشاقصة - القسميون - حم سعيد - بنو شكيل - المحاريق العلويون - الهميميون - الجديديون - الشمامخة - الحنوش الدواهنة - الحرث - الغلالبة - آل مفرج الهواشم القماشعة - ببنو هناة - المعادة - المصالحة - الشيابنة - بني عوف . بلاد سيت : بنو هناه وادي الأعلى : بنو هناه سنت : بنو هناه الغافات : بنو هناه الجيلة : بنو هناه دن ومعول : بنو هناه غمر : بنو هناه سيفم :بنو شكيل بنو هناه بسياء : بنو شكيل الظبي : بنو شكيل وادي قريات : بنو شكيل - بنو هناه العقير : بنو معن جبرين : العطاطبة المدري : آل حديد فل : آل شعيل المعمور : آل شعيل الحبي : آل عمير - المغادرة - آل شعيل السمن : آل بو سعيد - الجنبة الفتح : بنو شكيل - الهواشم خميلة : الدروع الصفيحاء : الدروع - آل عمير سلوت : بنو شكيل وذحة : الدروع قصيبة : الدروع الشبكة : الدروع العويفية : الدروع العرف : الدروع وادي مريخ : آل خميس الطويين : آل خميس - الدروع آخر تحرير بواسطة خـطير الشبكة : 02/09/2005 الساعة 01:39 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الثاء
ثمريت تتميز ولاية ثمريت - في بادية ظفار - بمواقعها الأثرية الهامة فهناك في نيابة الشصر تم إكتشاف مدينة (وبار) والتي تؤكد الحفريات الأخيرة بأنها كانت مركزا تجاريا هاما لتجميع اللبان والتجارة في البادية كما أن واحة (هانون) هي إحدى مواقع تجميع اللبان في العصور القديمة، بالإضافة إلى الآثار الإسلامية - من قباب و أضرحة - في نيابة ( مضي) وكذلك عين ماء ( مشديد ) في نفس النيابة أيضا والمشهورة بعمقها وانحناءاتها المدهشة |
|
#5
|
|||
|
|||
|
حرف الجيم
جعلان بني بو حسن هي ولاية من ولايات المنطقة الشرقية , تحدها الكامل و الوافي شمالاً و جعلان بني بو على جنوباً , وصور شرقاً , و المضيبي و رمال آل وهيبة غرباً , من أبرز مناطقها فلج المشايخ و حصن المشايخ و جبل قهوان , و المنجرد و حارة السوق و الطويان تتميز بكثرة و تنوع الآثار , من حصون و أبراج و بوابات و أسوار ومن أشهر حصونها حصن المحيول و يعمل أهل الولاية بالحرف التقليدية , مثل الصناعات الجلدية كزينة الرأس و السروج لخيولهم الأصيلة العربية , يجيدون صناعتها ببراعة فنية كما يصنعون الفخار , بمهارة و اقتدار , ويتفننون في صناعة الخناجر العمانية , عند تزيين مقابضها أو جرابها أو أحزمتها بنقوش فضية أو ذهبية , لاستخدامها في المناسبات الرسمية و من أفلاج الولاية فلج المشايخ و المنجرد و محيول جعلان بني بو علي هي ولاية من ولايات المنطقة الشرقية , يحدها بحر العرب شرقاً , و الحجر الشرقي شمالاً , ورمال آل وهيبة جنوباً , تبعد عن مسقط ثلاثمائة كيلومتراً , و أبرز قراها الأشخرة و الرويس و الحويرات يوجد فيها قلعة آل حمودة أهم الآثار , بها للإقامة دار و أخرى للحرس , وثالثة لبيت المال , وصوامع لتخزين المواد الغذائية و مسجد قديم لإقامة الشعائر الدينية و يوجد بهذه الولاية مسجد معماره مثار إعجاب , إذ يرتفع على سطحه أكثر من خمسين من القباب , بيضاء كأنها رؤوس شياب , تبتهل ضارعة لله , يؤدي أصحابها شعائر الصلاة و من أشهر نخيلها النغال و المدلوكي و المبسلي و الخصاب و الهلال , كما يتم زراعة الخضروات و الفواكة و الحمضيات و الأشخرة على ساحل بحرها , أهاليها ينسجون الشباك , و يصيدون مختلف أنواع الأسماك كالكنعد و الجيذر و السهوة و الهامور و الشعري و الحمام , وهناك مصنعان للأسماك و ثالث للثلج و ورشة لإصلاح السفن و القوارب مما ضاعف للصيادين المكاسب بالاضافة إلى الأشتغال بالصيد و الأعمال الزراعية , يعمل أهل الولاية بالحرف التقليدية , مثل الصناعات النسيجية من الخيوط الصيفية , كالمفارش و الاغطية ذات الأشكال الهندسية و كذلك صناعة الخناجر بمقابضها الفضية و الذهبية لاستخدامها في المناسبات الرسمية الجبل الأخضر لاتتوفر معلومات كافية حاليا .. الجازر تتعدد شواطئ الولاية وأهمها منطقة "ريما" التي تبعد عن "الكحل" حيث مركز الولاية بحوالي 50 كم وهي تشمل الخضراء حيث مجموعة من المساكن والخدمات الضرورية الحديثة و "وادي غيل الخضراء" ووادي "قيصر" ثم "الصبيح" الواقعة على الشاطئ والتي تتميز بتجمعها السكاني وسط أشجار "السمر" وكذلك شاطئ "ماذر" و "فاضي". |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الحاء
الحمراء هي ولاية من ولايات المنطقة الداخلية , ولابة جبالها تنبت آثاراً و أشجاراً و أزهاراً و أثماراً , تختلط فيها الصخور بالعطور و الياسمين و التين , والليمون بالزيتون , والباذنجان بالرمان و الزعفران بها بيت ا لصفا بطوابقه الأربعة , و يبلغ عمرة ثلاثمائة عام تقريباً , يقف شامخاً ناطقاً بالدور الحضاري الإنساني للمواطن العماني , أسقفه و جدرانه مزخرفة , وقد كتب على بابه المصنوع من أخشاب قوية هذه الأبيات الشعريه لقد صنع الباب الحكيم محمد....فتى راشد هو الكريم الممجد لشعر ليال قد خلون و ليلة....بذي القعدة المعروف شهر محدد وفي مائة حول و ألف تكاملت....وعام على مر الحساب يردد لوالي إمام المسلمين ابن يوسف...فتى طالب ذاك الرضى محمد و بها قلعة روغان التي أقيمت لصد أي عدوان ولاتزال شامخة تتحدى الزمان مثبتة لنا المهارة العسكرية و البراعة المعمارية و بها مسجد أبي سعيد الكدمي أشهر علمائها المتفقهين , ومسجد العارض الذي يتسع لألف من المصلين , وبها جبل شمس و بها معلم حصاة بن سلط , اهم المعالم التاريخية , و برغم تعرضها لقسوة العوامل الجوية , ما تزال عليها نقوشها و رسومها تحكي أسطورة الرجال , على مر القرون و الأجيال , حيث حولوا الطبيعة القاسية إلى يد حانية بسواعدهم فتتوا الصخور و الأحجار , ليقيموا البيوت و يزرعوا الأشجار , فتنبت الأزهار و الثمار و حملوا التربة الخصبة فوق الدواب , من السفح للهضاب , يكسون الصخور و الشعاب , يذللون الصعاب منذ دخول الإسلام إلى عمان عرفت تلك المنطقة-كغيرها- المساجد والجوامع. وكان أبرزها "جامع العارض" الذي يتسع لحوالي ألف مصلي، ويتكون من 26 أسطوانة، وهو ما يشير إلى حجم الكثافة البشرية في تلك البقعة آنذاك. ويرجع تاريخه إلى القرن الرابع الهجري، ويعد من الآثار التراثية الهامة. أما جامع "القرية" فيوجد شرقي مدينة الحمراء، ويتسع لحوالي 200 مصلي، وهو أيضا يعد موقعا أثريا إسلاميا. وإلى جانب المواقع التاريخية الضاربة في أعماق الزمن- بهذه الولاية التي تعتبر جانبا سياحيا مهما-هناك معالم سياحية أخرى. أهمها: "بيت النعمة" الذي يعد تحفة معمارية بمقاييس عصره. وقرية "النخر" التي اشتهرت بأجوائها المعتدلة طوال أشهر الصيف، وكذلك العديد من المغارات والكهوف. ونظرا للتكوين الطبيعي للولاية من الصخور والجبال في معظمها فقد ظهرت الأودية المنحدرة من رؤوس تلك الجبال، مما أدى إلى خلق مناظر طبيعية رائعة. ومن أهم أودية الولاية: النخر-شهما-الملح-ووادي غول الذي يقع على مجراه السد المعروف بنفس الاسم سد وادي غول الواقع مسافة حوالي 3.8 كيلومترا شمال غرب بلدة الحمراء، ويبلغ طوله 415 مترا، وقد تم تنفيذه في نوفمبر (1989م)، بتكلفة قدرت بمليون و 200 ألف ريال. وهو يهدف إلى تحسين وضع المياه الجوفية التي تغذي "فلج الحمراء وكذلك الآبار الزراعية القائمة"، لضمان الاحتياجات المائية للمزارع الحالية، كما يهدف-أيضا- إلى إفادة الأفلاج والآبار القريبة من مدينة بهلا لتحقيق تنمية زراعية جديدة. وتعد الأفلاج من أهم المصادر المائية التي تعتمد عليها الزراعة في ولاية الحمراء، ولكن مساحة واسعة من الأراضي الزراعية تعتمد على الآبار، خاصة في منطقة وادي الخور |
|
#7
|
|||
|
|||
|
الخاء
خصب لاتتوفر معلومات كافية حاليا ... الخابورة هي ولاية من ولايات منطقة الباطنة , تبعد عن مسقط حوالي مائة و ثمانين كيلومتراً , جاراتها السويق و صحم و الحجر الغربي , تقع على ساحل خليج عمان تشتهر بخزل الخيوط الصوفية , وتربية النحل في الأماكن الجبلية , و بصيد الأسماك في المناطق الساحلية , و كذلك بصناعة السيوف و الخناجر العمانية , و الحلي النسائية , ذهبية و فضية , لكن لصناعة الخناجر في الخابورة الاولوية عن بقية الحرف التقليدية و تتميز بما فيها من وديان مثل أودية السرى و الحواسنة و الصرمى و شافان يوجد في مراعيها الاغنام و الجمال و الأبقار , وفي مزارعها الطماطم و الملفوف و الجزر و البطيخ و الخيار فضلاً عن الأمبا و البرسيم , و الليمون و النخيل و تتوفر في الخابورة الخدمات التعليمية و الصحيةو البريدية و الكهربائيةو الهاتفية و مركزاً للتسويق و الإشادات الزراعية , وورشة لإصلاح الشباك , وقوارب صيد الأسماك , حيث يعيش سكان المناطق الساحلية , على ما بشاطئهم من ثروة سمكية ولايتنا الخابورة إتخذت الخنجر شعاراً لها و هي بشعارها فخورة , و خناجرها دقيقة الصنع , جميلة الصورة بها عدة قلاع أهمها: "قلعة بو سعيد"-وعدد من الحصون والأبراج، أهمها حصن : قصبية البوسعيد-الهجاري-البديعة-الغشيين-العقلي-سور قطيط-سور الدواحنة-حصن فلج بني ربيعة-وحصن الخبت(العين). إما الأبراج فهي : الخويرات-الرديدة-خوررسل-قصبية الحواسنة-وبرج سورقطيط. وفي ولاية "الخابورة" حوالي 150فلجا، أهمها "القصف ونبعان" كما تنتشر في جبالها الكهوف التي لا تحمل أسماء محددة |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الدال
دبــــا لاتتوفر معلومات حاليا.... دماء و الطائين تضم ولاية ( دماء والطائيين) بعض المعالم الأثرية المتمثلة في الحصون والأبراج والمساجد القديمة حيث يوجد بها ثلاثة حصون في كل من : بلدة الحمام ، بلدة خبة ، بلدة الحصن .كما يوجد بها 87 برجا تنتشر في مختلف أنحاء الولاية . إضافة إلى مسجد قديم أعيد ترميمه مؤخرا. وتعتبر العيون والأفلاج والكهوف من المعالم السياحية البارزة في ولاية "دماء والطائيين".ومن أهم العيون: عين فلج المر-عين فلج السخنة-عين المسفاة-وعين السخنة. أما الأفلاج فمن أهمها: العقداني-القرية-اللويلي-العين-التحت-وفلج قر. إضافة إلى انتشار الأفلاج "الغيلية" بالولاية، والتي يقدر عددها بحوالي 200 فلج. كما يوجد بها كهف يسمونه "غار أبو هبان". ومن معالمها السياحية ايضا وجود وادي" بني ضيقة، الذي يعتبر من أخصب الودية في المنطقة وأوفرها ماء الدقم هي إحدى ولايات المنطقة الوسطى , و إن الطقس الذي تتميز به ولاية الدقم خلال الأشهر الثلاثة من يونيو إلى سبتمبر هو طقس صيفي رائع حيث لا مجال لاستخدام المكيفات هناك خلال تلك الفترة ولا مبرر لهذا الاستخدام في الوقت إلي قد ترتفع فيه درجات الحرارة في بعض ولايات السلطنة الأخرى إلى أكثر من أربعين درجة مئوية. وفضلا عن هذا الطقس الفريد وهو يماثل كثيرا موسم الخريف في ظفار فهناك العديد من الشواطئ الممتدة على بحر العرب وهي تتميز بنظافتها ونقاء مياهها التي لا تزال تتحدى التلوث. وابرز شواطئ "الدقم" الرائعة بنظافتها وزرقة مياهها الصافية ونقاء رمالها الناعمة وهوائها الذي يتميز بميله إلى البرودة الخفيفة هو شاطئ "الشوعير" الذي يبعد عن مركز الولاية بحوالي 20 كم تقريبا. وقد تبعثرت على مسافات متفرقة منه بيوت الصيادين الخالية التي تنتظر أهلها حين عودتهم من موسم الهجرة إلى الشمال. شاطئ آخر يتهافت عليه هواة ما يمكن تسميته "بسياحة المخيمات" وهو شاطئ راس مدركة حيث يأتون إليه بسياراتهم من البلدان الخليجية المجاورة يقضون بضعة أيام في هذا الطقس الرائع بين إخوانهم من أبناء عمان في تلك المنطقة التي تتخذ شكل المثلث الذي يواجه رأسه مياه بحر العرب. وهناك منطقة "الاشتان" وهي مساحة منخفضة واسعة تنتشر بها الأشجار الخضراء وتحيطها جبال صخرية من مختلف الجهات والتي تبعد عن مركز الولاية بحوالي 20 كم باتجاه طريق نيابة "سناو". ومنطقة مشابهه أخرى تسمى "الجنفل" الكائنة في ناحية "البطين" وهي منطقة منخفضة تتخذ موقعها في "بطن" الجبال الصخرية هناك وبها عين للمياه لكنها غير صالحة للشرب. ومن ابرز أودية "الدقم" وادي "نقاو" وكذلك وادي "الضبك" ووادي "صاي" الذي يبعد حوالي 2 كم عن مركز الولاية في الطريق المؤدي إلى نيابة "سناو" بالمنطقة الشرقية. وتتميز شواطئ ولاية "الدقم" بوجود بعض "الكهوف" التي كانت مستخدمة في السابق كملجأ من الأمطار والتقلبات المناخية المختلفة |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الراء
الرستاق هي ولاية من ولايات منطقة الباطنة , أفلاجها شهيرة , و أوديتها كثيرة , جارة للجبل الأخضر , ومنه لسهل الباطنه بوابة , بها وديان كثيرة و شهيرة منها : السحتن , والحوقين و بني عوف و بني هني و بني غافر بها عين ماء شهيرة تسمى عين الكسفة , ماؤها ساخن يفور , قريبة من الجبال و الصخور بها مصنع للتمور , حيث يتم به صنع التمر بدون نوىأو بالنوى و اسمه المنثور و يعد جزء منه للتصدير , فله في الخارج سوق كبير و تشتهر الرستاق بصناعة الحلوى , ومن أكلاتها الشهية العسل و التمر , وأيضاً تشتهر بصناعاتها الفضية كصناعة الخناجر تخَرّج من جامعها البياضة عدد كبير من علماء عمان , من أشهرهم نور الدين السالمي صاحب كتاب " تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان " يوجد بها قلعة قديمة أقيمت على كتلة صخرية و معنى اسمها المنطقة الأمامية , وقد شمل معمارها مراحل البناء التراثية العمانية : الجاهلية فالنبهانية فاليعربية , وقد حرصت وزارة التراث على ترميمها بالمواد التقليدية , وتضم بين جدرانها قبر الإمام أحمد بن سعيد , مؤسس أسرة البوسعيد , و هي شقيقة لقلعة الحزم الشهيرة , فقد كانتا مقراً لحكم اليعاربة ماذا تعرف عن الرستاق وفي مقدمة المعالم الأثرية تأتي " قلعة الرستاق" والتي بنيت قبل الإسلام بأربعة قرون، وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي، بها مساكن ،مخازن للأسلحة، غرف استقبال، بوابات، مسجد، سجون، آبار، مرافق أخرى. وفي قلعة الرستاق أربعة ابراج، أولها – البرج الأحمر، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 16 مترا وقطره تسعة أمتار ونصف المتر. وثانيا : برج الريح، بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي والدي يوجد قبره في الركن الغربي من القلعة. ويبلغ إرتفاعه " برج الريح " 12 مترا والقطر 12 مترا أيضا، ويحيط بسوره مائة مثلث تجميليا. وثالثها: برج الشياطين، وبناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي أيضا وهو الملقب ب " قيد الأرض " ويبلغ ارتفاع البرج 18 مترا ونصف المتر وقطره ستة أمتار تقريبا وتحيط بسوره خمسة مثلثات تجميليا. ورابعها: البرج الحديث، وبني في عهد الإمام أحمد بن سعيد، ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ونصف المتر، وعليه ثمانون مثلثا تجميليا. وفي قلعة الرستاق عشرة مدافع . أربعة منها قي البرج الحديث، وثلاثة في برج الريح ، والثلاث الأخرى في أسفل القلعة. كما توجد بها أربعة صباحات – بوابات – هي : صباح اليعاربة – العلعال – الوسطى – صباح السرحه . وتاليا لقلعة الرستاق يأتي المعلم الأثري التاريخي الأخر، وهو "حصن الحزم" والذي يعد من أروع بدائع الفن المعماري الإسلامي العماني بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي عام (1711م) وهو ابن الإمام الملقب ب"قيد الأرض". ويمتاز الحصن – من الناحية المعمارية – بعدم وجود أية أخشاب في سقوفه، التي هي عقود مستديرة ثابتة على أسطوانات – أعمدة – كما لا يقل عرض الجدار الواحد – الحائط – عن ثلاثة أمتار. وللحصن عدة أبواب ضخمة لا تلتقي بممر واحد، وبه عدة مدافع أثرية برتغالية و أسبانية يصل مداها 70 كيلومترا. وهو يتميز بوجود عدة سلالم خاصة لصعود الخيل، بالإضافة إلى الممرات السرية التي يبلغ عرض كل منها مترين بارتفاع مترين آخرين، وهي ممرات تنتشر في الجهات الأربع للحصن لتخرج بعد ها إلى المدينة. كما يوجد في حصن الحزم عدد من الغرف التي كانت مستخدمة لتدريس القرآن الكريم والعلوم والمعارف الدينية، ويخترق الحصن فلج أو مياه متدفقة. والمعلم الأثري الثالث هو "حصن الحوقين" الذي يرجع انشاوه إلى العام (1722م) وهو يمتاز ببنائه الطيني. كما تنتشر عدة حصون صغيرة في ولاية الرستاق أبرزها: الغيث-الوشيل-الوسطى-اللمكي-الشرق-الصبارة-حصن الكسفة. إضافة الى ذلك، هناك 22 برجا، أهمها: الصايغي-دارس-الحاجر-العالي-حويل-المجاز-عرعر-السعيدي-الكهف-صنعاء-المهيب-القبيل-برج الكسفة. ومن ابرز المساجد الأثرية جامع "البياضة" الذي يتخذ موقعه في الطابق الأرضي من قلعة الرستاق، وقد تخرج منه العديد من فقهاء الإسلام وعلمائه من العمانيين. وإذا كانت ولاية الرستاق عامرة بشواهد التاريخ ومعالمه الأثرية، فهي تتميز أيضا بعدد من المواقع السياحية الهامة، أبرزها "عين الكسفة" وهي عبارة عن عيون لمياه طبيعية تصل درجة حرارتها 45 درجة مئوية ثابتة. تخرج منها المياه الساخنة في عدة "جداول" لسقاية البساتين وتشتهر مياه " عين الكسفة " بكونها علاجا طبيعيا لأمراض الروماتيزم نظرا لطبيعتها " الكبريتية " وكذلك علاجا للأمراض الجلدية . وتقع على مسافة كيلومترا من وسط الولاية . إما "عين الحوت" فهي تقع بوادي بني عوف وهي عبارة عن "نقع مائي" عرضه حوالي 60 سنتيمترا. والعين الثالثة في ولاية الرستاق هي "عين الخضراء" الواقعة بوادي السحتن وهي عبارة عن "نقع مائي" أيضا تحيط بها الأشجار والنخيل. ورابع العيون هي "عين الزرقاء" بنيابة الحوقين اضافة إلى عدد من شلالات المياه بعضها في نيابة الحوقين والأخرى في وادي السحتن. ومن الأودية التي يمكن اعتبارها مواقع سياحية جميلة بالولاية ثلاث هي : وادي بني غافر-السحتن-وادي بني عوف. ويصل عدد الافلاج بالولاية إلى حوالي 200 فلج أبرزها : الصايغي-الحمام-ألطاعني-الكامل-التيار-فلج أبو ثعلب. إلى جانب مجموعة من الكهوف التي تجري بها المياه وأهمها كهف"السنقحة" ومن أهم السدود في الولاية" سد وادي الفرع رخيوت هي إحدى ولايات ظفار , ويوجد بالولاية مواقع حفريات - لما قبل التاريخ - في منطقة ثيتينتي إضافة إلى عدد من المقابر القديمة والأبراج وضريح(بن عثمان) في الحوطة. تتباين تضاريسها بين الجبلية والساحلية وتتميز بعدد من الخلجان البحرية وعيون المياه الطبيعية مثل عيون (ماء منهال - ماء إيروب - ماء انحارت) كما يوجد بها عدد كبير من الكهوف والمغارات أشهرها كهوف ( شروت - اخارت - حرتوم ). |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الشين
شناص بها عدد من القلاع والحصون والأبراج الأثرية، واهم قلاعها : قلعة شناص، ومن حصونها: رسة الملح-خضراوين-عجيب، وحصن الأسرار الذي لم يبق منه إلا القليل. وتعدد الأبراج في ولاية شناص، حيث تقدر بحوالي 35 برجا أهمها : المرير الذي يقع على شاطئ البحر وبرج أسود. ومن المعالم السياحية بالولاية، حديقة شناص-شجيرات القرم الكثيفة على خور البحر، والتي تحظى بالاهتمام والتطوير من جانب البلدية مما يجعلها منتجعا سياحيا جميلا.بالإضافة إلى وادي الغليلة ووادي الأسود. ولاية لوى: وتضم عددا من القلاع والحصون والأبراج، أهمها "قلعة لوى" التي تتألف من ثلاث أبراج رئيسية تتمركز في أطراف السور المحيط بهذه القلعة ، وقلعة"فزح" التي يبلغ ارتفاعها مائة متر تقريبا. أما حصن "أولاد يعرب" فهو من الطين الأبيض ، ويقع على شاطئ البحر في منطقة حرمول، كما ينتشر بالولاية وعلى قمم جبالها عدد من الأبراج. وبها أيضا عدد من المساجد الأثرية ، أهمها مسجد الإمام الربيع بن حبيب، وهو احد علماء عمان الذي نشأ في قرية (غضفان) بالولاية. إلى جانب ذلك، هناك بعض المعالم السياحية التي تتمثل في عدد من العيون والأفلاج والكهوف، مثل "عين العزم" المحاذية لخور البحر والتي تنتشر على جانبها أشجار ((القرم)). وفي جبل أبو كهف يوجد اشهر كهوف ولاية لوى. وهناك حوالي عشرين فلجا شليم و جزر الحلانيات يوجد بها بعض المواقع الأثرية القديمة التي ترجع إلى ما قبل الإسلام. وتتميز بتنوع تضاريسها مابين الصحاري والمرتفعات والجزر والعيون والخلجان والرؤوس البحرية والشواطئ وتشتهر جزر الحلانيات بطيورها وأغنامها البرية وكذلك السلاحف البحرية النادرة آخر تحرير بواسطة خـطير الشبكة : 02/09/2005 الساعة 01:41 PM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الصاد
صور هي إحدى ولايات الشرقية , و من أبرز القلاع في الولاية قلعة الرفصة التي كانت مستخدمة -قديما- لحراسة البوابة الرئيسية لمدخل الولاية من الطريق البري، حتى أن سلسلة حديدية وضعت عليها لتوقف الداخل إليها أو الخارج منها لأغراض الأمن والحراسة. ويعتبر "حصن بلاد صور" من أهم الحصون في الولاية، حيث كان -سابقا- مقرا للوالي ومكانا للاحتفال بالأعياد والمناسبات. وهناك حصون أخرى منها حصن سنيسلة، وحصن رأس الحد وحصن بن مقرب. وتمثل العيون والأفلاج والكهوف معالم سياحية لولاية صور حيث توجد بها بعض العيون الصغيرة في المناطق الجبلية. كما يوجد 102 فلجا تجري مياهها، ويستخدمها أهالي الولاية لمختلف أغراضهم المعيشية. ومن أهم الكهوف التي تشتهر بها ولاية صور ( كهف مجلس الجن ) الموجود في وادي بني جابر والذي يتردد بأنه يتسع لسبع طائرات وقد تم إكتشافه بواسطة الأقمار الصناعية إضافة إلى كهفي مغمارة العيص وجرف منخرق. ومن معالمها وادي الشاب "بنيابة طوي" وهو مركز جذب سياحي صحم هي إحدى ولايات الباطنة , هناك عدد كبير من الافلاج التي لا يزال الأهالي يستخدمونها لري مزروعاتهم في مناطق عديدة مثل فلج وادي بني عمر-الفليج-الروضة-المهاب وشيدة. كما يجري بالولاية عدد من الأودية أهمها: وادي عاهن-المحموم-الصرمي-شافان وخور الملح. أهم حصونها المنتشرة في جنباتها هو "حصن السوق" الذي كان مقرا للوالي وقاضي ولاية، وذلك قبل إنشاء المباني الحديثة التي انتقلت إليها تلك المقار الحكومية صلالــه ظفار أرض اللبان ذات الطبيعة الخلابة والمطلة على بحر العرب تعتبر الواحة الخضراء الفريدة في شبة الجزيرة العربية ، وتقع أقصى جنوب عمان على مسافة 1040 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة مسقط العاصمة وتبلغ مساحتها حوالي 103.8 الف كم وتمثل 33% من مساحة السلطنة ويقطنها ما يربو على 189 الف نسمة . يتميز مناخها بشكل عام بإعتداله طيلة أيام السنة إلا انها تتاثر بالرياح الموسمية الغربية القادمة من المحيط الهندي ، حيث تستقبل جبالها الأمطار الموسمية المصحوبة بالسحب الكثيفة والضباب طوال اشهر الخريف التي تمتد من يونيو وحتى سبتمبر من كل عام ، وتصل درجة الحرارة إلى أدنى مستوياتها في فصل الشتاء عند 15 درجة مئوية . تنوع التضاريس أكسب ظفار مقومات سياحية بالغة الأهمية بسبب الجبال التي تكسوها الخضرة والسهول الساحلية الخصبة والشواطيء تمتد حتى 500 كم ، بالاضافة الى العديد من العيون الطبيعية والمواقع الأثرية ظفار عرفت من قديم الزمان بتجارة اللبان حيث انه قبل حوالي ثمانية آلاف سنة تم تصدير كميات من اللبان إلى بلاد النهرين والهند ومصر واليونان وفارس وروما القديمة من خلال ميناء سمهرام . ومن المواقع التاريخية الهامة والاكتشافات الاثرية البليد ، مدينة شصر ، سمهرام والاحقاف ويعود تاريخ اغلب هذه المدن الى الالف الثالث قبل الميلاد . من العيون الطبيعية التي تزخر بها ظفار مثل عين ارزات ،عين صحنوت ،وعين حمران وعين جرزيز و وادي دربات ذو الشلالات الجميلة وكذلك لوجود عدد من الكهوف التي تشكل استراحات طبيعية للسياح مثل كهف الرنيف وكهف طيق الذي اكتشف مؤخرا ويعد أكبر كهف في العالم . كذلك تتمتع ظفار بجبالها الشاهقة مثل جبل سمحان وجبل القمر وجبل القرا مكونه آية جمالية تسر الناظرين وتبهج الزائرين اليها . من الفنون التقليدية التي تشتهر بها ظفار رقصة الهبوت ، البرعة ، الشرح ، والربوبة وغيرها كثير وتبرز منطقة ( البليد ) كواحدة من أبرز المعالم الأثرية الشاهدة على المكانة التاريخية حيث الحصن الشهير الذي تهدم بفعل عوامل التعرية وبقايا أرصفة الميناء والمساجد والمباني والمقابر المنتشرة على مساحة واسعة. ومواقع الآثار القديمة تتعدد في مدينة صلالة بصورة ملفتة حيث توجد ثلاثة مواقع أثرية في (المغسيل) وآثار جدران قديمة ومقابر لما قبل الإسلام في(رزات) وآثار مدينة الرباط القديمة وبقايا قلعة قديمة ومقابر ما قبل الإسلام في عين (حمران) ودحقة ناقة صالح في (الحصيلة) وجدران وتقسيمات سواقي وبئر مياه في مدخل (وادي نحيز) كما يوجد ثلاثة مساجد أحدهم لعبد العزيز بن أحمد في (الدهاريز) والآخر مسجد عقيل في (صلالة الشرقية ) ومسجد عبدالله اليماني في (عوقد). وهناك خمسة أضرحة دينية لكل من : النبي أيوب في نيابة ( غدوى ) وسالم بن أحمد بن عربية في ( ريسوت ) وهود بن عامر في ( قيرون حيرتي ) وضريح النبي عمران في ( القوف ) وضريح جنيد في ( الحصن). وإلى جانب الأثار القديمة وسحرها الخاص يبقى للطبيعة مكانتها أيضا في صلالة حيث شواطئ ريسوت والدهاريز والمغسيل وصلالة. وعيون ماء ( ارزات وحمران وجرزيز وايشنت وصحنوت) وأودية (ارزات ونحيز وعربوت وجرزيز وعدونب وعشوق) كذلك مرتفعات وادي نحيز وجبل حمرير وجبل اتين . وتكتمل عناصر اللوحة الطبيعية في العاصمة الإقليمية لمحافظة ظفار بعدد من الحدائق والمنتزهات الحديثة التي تزيد من روعة المكان ورونقه فهناك حدائق ( صلالة العامة، السعادة العامة، الدهاريز، عين رزات ) ومنتزهات ( صلالة الجديدة،القوف ،المعتزة ). كل ذلك فضلا عن المناخ العام لمحافظة ظفار يجعل من صلالة مقصدا للسياحة داخليا وخارجيا |
|
#12
|
|||
|
|||
|
صحار
تاريخ صحار إشتهرت صحار بعدة اسماء مختلفة عبر التاريخ أحدها مجان وذلك في النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد ، والإسم الثاني هو مزون الذي جرى استخدامة في الكثير من النصوص الفارسية والصينية لعدة قرون ، وقد اشتهرت صحار على مدى العصور بتصدير النحاس ولذلك كانت صحار من أغنى المدن في عمان وهذا ما تؤكدة الآثار الحجرية التي تم العثور عليها في المنطقة حيث تدل على استقرار مجتمعات صغيرة في مطلع الألف الثالث قبل الميلاد وانها عملت في التعدين والمواد الولية كانت تستخرج من المناجم ويصهر المعدن في مصاهر بسيطة وقد كانت الفعاليات التعدينية والزراعية والتجارية للمنطقة واضحة وترجع أصولها إلى مراحل بعيدة من العصور القديمة وامتدت إلى العصور الإسلامية . تزخر صحار بالعديد من المعالم الأثرية المنتشرة في ربوعها ومن أبرزها قلعة صحار والتي تعد من اهم القلاع والحصون في منطقة الباطنة نظرا لموقعها المتميز ودورها الكبير الذي لعبته طوال القرون الماضية ويرجع تاريخ بنائها إلى نهاية الألف الثالث عشر وبداية الألف الرابع عشر الميلادي وقد بناها أمراء هرمز قاموا ببنائها في عهد ملوك بني نبهان . يوجد ف داخل القلعة نفق يمتد إلى مسافة عشرة كيلو مترات إلى جهة الغرب حيث ولاية البريمي وكــان يجري استخدامة كخط للإمداد والتموين بواسطة الخيول عندما تكون القاعة في حالة حصار زمن الحرب . تتميز صحار بانتشار الأودية ومن ابرزها وادي حيبي الذي يبعد عن مركز المدينة بحوالي ستون كيلو مترا إضافة إلى وادي عاهن ووادي الجزي كما تشتهر بوجود العديد من الحرف والصناعات التقليدية يقول المؤرخ المعروف ياقوت الحموي ان إسم صحار يرجع إلى أحد أحفاد النبي نوح علية السلام وهو صحار بن أدم بن سام بن نوح وقد إستخدمت المصادر الإسلامية العربية اسم صحار ي السنة السادسة للهجرة وذلك حين وصل الصحابي الجليل عمرو بن العاص حاملا رسالة رسول الله صلى الله علية وسلم والتي يدعو من خلاله أهل عُمان إلى الإسلام . ماذا تعرف عن صحار تزخر صحار بالعديد من المعالم الأثرية المنتشرة في ربوعها، إلا أن أبرزها على الإطلاق هي "قلعة صحار" والتي تعد من أهم القلاع والحصون في منطقة الباطنة كافة نظرا لموقعها المتميز ودورها الكبير الذي لعبته طوال القرون الماضية. ويرجع تاريخ بنائها إلى نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الميلادي، حيث توضح الحفريات الأثرية المكتشفة حول القلعة في عام (1980) بأن بناءها يرجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي في الطرف الجنوبي من المدينة وأن " أمراء هرمز " هم الذين قاموا ببنائها في عهد ملوك بني نبهان. وتتميز قلعة صحار في داخلها بوجود نفق يمتد إلى مسافة عشر كيلومترات إلى جهة الغرب، حيث ولاية البريمي وكان يجري استخدامه "كخط للإمداد والتموين" بواسطة الخيول عندما تكون القلعة في حالة حصار في زمن الحرب. وفي داخل قلعة صحار توجد عدة آبار للمياه الصالحة للشرب، كما تنتشر بها عدة أبراج كانت تستخدم للرصد والمراقبة والدفاع عن المدينة عند اللزوم. وفي الطابق الأرضي منها يوجد قبر السيد ثويني بن سعيد بن سلطان. وتتميز صحار بانتشار الأودية ا لتي تنساب فيها المياه، ومن أبرزها وادي " حيبي" الذي يبعد عن مركز المدينة بحوالي 60 كيلومترا ،إضافة إلى كل من وادي "عاهن" و وادي"الجزي" وكذلك المناطق الجبلية الصغيرة الواقعة على السفوح وضفاف الأودية . كما يوجد بها مجموعة من الحدائق الطبيعية والتي أضافت إليها منجزات النهضة العملاقة – على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية-أضافت إليها تطويرا يتكاثر عاما بعد الآخر نظرا لأهميتها ومكانتها التاريخية. الأمر الذي جعل من صحار "واحة خضراء",كما انتشرت المجسمات الفنية الراقية المستوحاة من التاريخ العماني العريق وعطاءات البعث النهوضي الشامل الذي تحقق فيه إطلالة جلالة السلطان قابوس المعظم مما جعل صحار العامرة بالفنادق والاستراحات، والمشهورة بتعدد نافوارات المياه في شوارعها الحديثة المتسعة التي تمتد بين النخيل والأشجار كل ذلك جعلها مؤهلة لاجتذاب السائحين القادمين من داخل السلطنة وخارجها على حد سواء |
|
#13
|
|||
|
|||
|
الضاد
ضنك هي من الولايات التاريخية القديمة حيث تعتبر مزارع فلج "البزيلي" الواقعة غرب الولاية وكذلك "حصن الإمام" في منطقة الوسطى من العلامات التي تشير إلى الاهتمام القديم بولاية ضنك فقد شق الإمام سيف بن سلطان اليعربي فلج "البزيلي" وزرع من حوله مساحات واسعة، كما قام الإمام عزان بن قيس بترميم حصن "الإمام" بالوسطى. وفي منطقة "سفالة الوحشي" أقام أبن الرمثة "حصن العود" كما يوجد بالولاية عدد من الحصون الأخرى أهمها :الشرايع-الصبيخاء-المرقوع-العقر-دوت-الجفرة-بلت-الخلي-وحصن الفتح. وهناك ستة أبراج هي:الصفر-الطف-الغافة-الخلى-أبو كربة-وبرج القلعة. ويعتبر وادي ضنك(فدى) من أهم الأماكن السياحية بالولاية ومن أهم الأودية السياحية بمنطقة الظاهرة فهو نهر جاري على الدوام وينبع هذا الوادي من بلدة فدى وبالتحديد من منطقة الخلي التي تعتبر بانحدارها الشديد مجمعا مائيا لأودية ينقل ومحسي وعنس وغيرها من الأودية والشعاب التي تنحدر مياهها من سفوح الجبال مكونة بذلك مخزونا جوفيا تتدفق منه مياه هذا الوادي. ويتميز الوادي بوجود الجبال الشاهقة التي تضم الكثير من الكهوف والمغارات والتكوينات الهندسية الرائعة تضفي على الوادي لمسة جمالية أخاذة. ومما يزيد من جمال الوادي تلك القلاع والحصون التي تقف شامخة على ضفاف الوادي وهي تحكي ماضي عمان التليد وتاريخها المجيد. وتتجمع مياه الوادي لتشكل ما يعرف بالغيل تحيط بها أشجار الخشت مكونة ما يشبه البحيرات المائية الخضراء تجري بينها المياه الصافية والتي أجبرت الطيور أن تغرد فرحا بهذه الطبيعة الساحر والروضة الغناء. ويضم الوادي على امتداد (24 كم) العديد من المناطق السياحية فالماء والخضرة والطقس الجميل جعلت من الوادي محل جذب للعديد من السواح واتخذ شعارا مميزا لولاية ضنك إضافة إلى كل من وادي قميرا. وهناك مجموعة من الأفلاج والعيون. فمن الأفلاج: السلد-السيماء-المحيدث-الطف-الصلالة-قميراء-الرحبة-بلت-الفتح-الجانبي-الخلي-وفلج خماط. وتوجد عينان للمياه هما: المسفية وبني ساعده ضلكوت وفي ولاية ضلكوت يوجد مسجد قديم تم بناؤه قبل حوالي 350 عاما كما يوجد بقايا جدران مقبرة مسورة في خير فوت. وتتميز الولاية بتضاريسها التي تجمع بين مرتفعات الجبال الخضراء من جانب وقربها من الشواطئ البحرية المطلة على بحر العرب من جانب آخر - كما يوجد بها العديد من العيون الطبيعية المنحدرة من باطن الأودية في جبل القمر ومن أهم هذه العيون (خرفوت - المغسيل - خضرافي - صرفيت) إضافة إلى العديد من الكهوف والمغارات الطبيعية والتي كانت قديما ملجأ للإنسان والحيوان في مواجهة تقلبات الطقس وأصبحت الآن ومعها العيون والشواطئ والجبال الخضراء من المعالم السياحية للولاية. أهم الكهوف : ( شيساع - مشلول - اصبـير ) ويوجد على جدرانها بعض النقوش الأثرية |
|
#14
|
|||
|
|||
|
الطاء
طاقة ومن الآثار المعروفة في ولاية طاقة مدينة سمهرم بمينائها الشهير التي تعد من أقدم المدن الأثرية حيث يعود تاريخها للألف الثالث قبل الميلاد حتى أن النقوش الحميرية لا تزال واضحة على جدران القلعة وأعمدتها الموجودة هناك. ويعد مينائها من أقدم الموانئ في جنوب شبه الجزيرة العربية وكان يجري استخدامه في تصدير المنتجات والسلع المحلية إلى بلدان العالم وفي مقدمتها - بالطبع - اللبان والذي وصلت تجارته إلى مصر الفرعونية - خاصة في عصر الملكة حتشبسوت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد - وهو ما يؤكده العثور على رسم لسفينة فرعونية كانت ترسو في ميناء سمهرم وهو الرسم الموجود حاليا في أحد المعابد بوادي الملوك في مدينة الأقصر الأثرية المصرية. كما يقال أيضا بأن جرار اللبان العماني المتجهة إلى ملكة سبأ - بلقيس - كان يتم تحميلها من ميناء سمهرم والتي كانت ترسلها الملكة في صورة هدايا إلى النبي سليمان بن داوود المتربع - آنذاك - على عرش ممالك الجان. وعلى هذا الميناء - سمهرم - يطلق الجغرافيون اليونانيون من أمثال (بولينوس واسترابو) اسم ( موشاك ) وهو ما يشير- حسب علماء الآثار المؤرخين- إلى أهمية هذا الميناء باعتباره مركزا إداريا في منطقة إنتاج اللبان. وقد توجهت عدة بعثات أثرية لاكتشاف مدينة طاقة وتوابعها - وحديثا - ومن أهم هذه البعثات الفريق الأمريكي لدراسة الإنسان -حيث تم العثور- في عام 1952 على بقايا من المنحوتات الحجرية وبعض التماثيل كما اعتبرت بئر القلعة الموجودة هناك - بهندستها الرائعة وأحواضها الحجرية - من المعالم الأثرية الدالة علة الفن المعماري المتميز قديما . كما يوجد على القمتين الواقعتين على مدخل الميناء بقايا أسوار وجدران محصنة. ويعتبر حصن طاقة وأثار قلعة "غصبار" التابعة لمدينة الحق من المعالم الأثرية هناك كما توجد مقابر قديمة ترجع لفترات ما قبل الإسلام في شرق وغرب خور"صولي". وإذا كانت الآثار الضاربة في القدم لمدينة طاقة ومينائها - سمهرم - تعتبر من المعالم المهمة التي تستحق وضعها في عداد موقع متميز على الخارطة السياحية للسلطنة فان الشواطئ الفضية لمدينة طاقة وعيونها المائية الثلاث في ( دربات وطبرق واثوم ) وكهوفها ومغاراتها وخيرانها تتكامل جميعها لتضعها في مركز الصدارة السياحية مع غيرها من المواقع الهامة في محافظة ظفار |
|
#15
|
|||
|
|||
|
العين
عبري الواعدة تتميز ولاية عبري بتعدد معالمها الأثرية ما بين حصون وقلاع وأبراج فضلا عن وجود آثار" بلدة بات" التي هي ثاني موقع تدرجه منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي في سلطنة عمان بعد "قلعة بهلاء" في المنطقة الداخلية. وتقع "بات" شرقي ولاية عبري حيث كانت "البعثة الدانمركية" بالتعاون مع دائرة الآثار بوزارة التراث القومي والثقافة قد قامت بالتنقيب في هذا الموقع عام 1976 م مما أدى إلى الكشف عن وجود مدافن تبعد بمسافة حوالي 2 كيلومترا شمالا عن القرية الحالية. ويحتوي الجزء الجنوبي من الموقع على عدد من المدافن من طراز "أم النار" التي تم التعرف عليها عن طريق نظام الجدار الداخلي منها ومن خلال الفخار المبعثر حول المدينة. أما الجزء الشمالي من الموقع الأثري فهو يضم مدافن من طراز "خلايا النحل" والتي تشبه في بنائها المدافن المعروفة في المنطقة. كما تم اكتشاف نقطة أخرى تضم مائة مدفن مبنية من الحجارة وقد بدت عليها ملامح التطور من مدافن" خلايا النحل" إلى مدافن "أم النار" حيث تتميز الأولى بأنها تضم ما بين مدفنين إلى خمسة أما الثانية فهي "مدافن جماعية" والتي اكتشف منها 20 مدفنا. وفي هذه المدافن- بطرازيها- تم العثور على قطع من الفخار الأحمر والذي يشبه فخار منطقة "جمدت نصر" بالعراق كما تم العثور كذلك على فخار جيد الصنع أحمر اللون مزخرف بخطوط سوداء خفية وقطع أخرى تظهر بها "براويز" يبدو أنها مخصصة للتعليق وهو النوع الذي كان شائعا في مدافن ومستوطنات حضارة "أم النار" التي عرفتها المنطقة والمناطق المجاورة لها. وفي بلدة بات أيضا تم اكتشاف بناء مستدير الشكل يحيط به جدار من الحجارة المربعه وعلى جانبه الجنوبي الشرقي -إلى مدخل المبنى- تم الكشف عن "مصطبة نقود". كما عثر المكتشفون على بئر يقسم البناء نصفين في كل منهما حجرات مستطيله متتالية بدون مداخل أو ممرات تصل بين الحجرات أو تربط بعضها بالبعض الآخر، وكذلك بدون روابط مع الجدار الخارجي وهو ما يمكن تفسيره بأن هذه الحجرات لم تكن مخصصة للسكن وأن البئر المكتشف في وسط المنى ربما تكون مشابهة في التخطيط والتقسيم لهذا البناء. وبعد الدراسة الأثرية المستفيضة اعتبرت هذه المباني الحجرات الست بأنها كانت تلعب دور أبراج الحراسة للمنطقة. وتكمن أهمية موقع بات التاريخية في كونه يقع عند ملتقى الطرق التجارية القديمة حيث كانت القوافل تمر بهذا الموقع محملة بالبضائع المتجهة إلى المواقع الأخرى. هناك الحصون التي يعتبر حصن عبري من أهمها جميعا حيث يرجع تاريخ بنائه إلى 400 سنه ماضية وهو يقع في وسط المدينة بالقرب من السوق القديم للولاية ويتميز بالنقوش التاريخية والأثرية ويتكون من عدة صباحات-بوابات- منها صباح "سنسلة" المواجه لمدخل السوق وصباح "لحصن" الذي هو المدخل الرئيسي وصباح" الوسطى" والمستخدم للبرزة كما يوجد في داخل الحصن جامع كبير كان مخصصا لتأدية صلاة الجمعة وسائر الصلوات الأخرى وبالحصن بئران على مقربة منها يقع إسطبل للخيول وبه برجان أولهما في الجانب الشمالي مطلا على السوق القديم والآخر في الجانب الجنوبي. إلى ذلك يوجد بحصن عبري قلعة رباعية وهو يمتاز بسوره الكبير أيضا. أما حصن جبل" الشحشاح" فقد كان مركزا أساسيا للمدينة في الزمن القديم وفي أسفله تم العثور على بئر مطوبة بالطين ولا تزال آثارها باقية. وهناك حصن "الأسود" الذي يرجع تاريخ بنائه إلى العام 972 هـ وهو حصن منيع مرتفع يضم أربعة أبراج هي : برج الريح-برج المراقبة والمطامر-الصباح-وبرج سليمان. وهناك حصن "الدريز" والذي يعتبر حصنا دفاعيا رئيسيا به برجان وعدة أبواب. ومن الحصون الأخرى حصن "الغبي" الذي هو "بيت الدك" الأثري ويوجد به عدة أبراج كما أن هناك بيت أثري آخر وليس حصنا -معروف بإسم بيت الصاروج وهناك حصن العينين وحصن السلمي. ومن أهم الأبراج في الولاية برج "الشريعة" الذي كان مستخدما للحراسة كما أن بها قلعة السليف التي بناها الإمام سلطان بن سيف اليعربي وهي تتكون من عدة مباني ومنازل ويحيطها سور به عدة أبراج عالية ويمر أسفل القلعة فلج كما بها مسجد وبئر للمياه. ومن المعالم السياحية بولاية عبري -إضافة إلى المعالم الأثرية السابقة-العيون والأفلاج. ففي بلدة "مقنيات" توجد عين "الحيدث" وكذلك عين "الجناة" التي تقع وسط غابات من النخيل وأشجار المانجو. أما الأفلاج فأهمها فلج المفجور بعبري وأفلاج:المبعوث-العراقي-العينين-الدريز-القروان. كما يوجد معلم سياحي آخر وهي بلدة "ضم" بوادي العين والتي تتوافد إليها أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين للنزهة وخاصة أثناء هطول الأمطار حيث تجري شلالات المياه من جبل الكور وجبل الأخضر. ويعتبر جبل الكور الذي يقع بوادي العين من المناطق السياحية في ولاية عبري نظرا لإحتوائه على مناظر طبيعية خلابة وهنالك طريقان يؤديان إلى هذا الجبل أحدهما من ولاية الحمراء بالمنطقة الداخلية والثاني من ولاية عبري نفسها |
|
#16
|
|||
|
|||
|
العامرات
تضم الولاية عددا من المعالم الثرية والسياحية أهمها: منجم الرصاص، منجم اللاصف, مقطع المغر,بيت الصهاريج، محمية السرين الطبيعية، وادي الميح "اللجام"، المتعرجات الجبلية "جبل السقيف"جبل سفح الباب. كما يوجد بالولاية 61 فلجا وحوالي 57 واديا العوابي هي إحدى ولايات الباطنة , ويوجد بالولاية عدد من المعالم الأثرية التي تتمثل في الحصون والأبراج والبيوت القديمة التاريخية. فهناك حصون: العوابي-الرتمي-الصلوت، وبرجا "السد والنجور"، وبيوت: الصاروج-المسفاة-الوليجاء. ومن معالمها السياحية: منطقة "العليا" التي تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة من الأشجار العالية والجبال الشاهقة. ومنطقة "العجة" التي تشكل فيها الصخور الضخمة عددا من الممرات والكهوف التي تنتشر على جدارها الكتابات والنقوش. ومنطقة "الصبيخاء" بجبالها الشاهقة وأشجارها الخضراء |
|
#17
|
|||
|
|||
|
القاف
قريات توجد في الولاية ثلاثة حصون أبرزها "حصن قريات" المبني منذ 200 سنة تقريبا في عهد السيد حمد بن سعيد البوسعيدي الذي كان واليا عليها. والثاني حصن "الساحل" في المنطقة الساحلية تم بناؤه في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وكان مقرا لقائد الجيش في عهد سيف بن سلطان اليعربي. والثالث حصن "داغ" وقد بني في زمن البرتغاليين، وتم تجديده في عهد السلطان تيمور بن فيصل، والذي بنيت في عهده أيضا ثلاث قلاع بالولاية، أهمها قلعة "البرج" الملاصقة لحصن قريات، وقلعتي "الصيرة وخرموه" حيث تقع الأولى في ساحل قريات والثانية في قرية "جنين". كما يوجد بالولاية 52 فلجا. ويوجد بها ايضا عدد من الأودية أهمها وادي"ضييقة" الذي يفد إليه السائحون للاستمتاع بمناظره الخلابة بين المياه المتدفقة وأشجار النخيل العالية الشامخة إلى جانب الشواطئ النظيفة التي يرتادها المواطنون والمقيمون لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. ومن أهم هذه الشواطئ: بمه-فنس-ضباب. ويأتي "رأس الشجر" المشهور بالحيوانات الأليفة كواحد من المعالم السياحية البارزة القابل هي إحدى ولايات الشرقية , يوجد بها حوالي 69 معلما أثريا، أهمها حصنان: أحدهما في القابل والآخر في المضيرب. وهي تتميز بوجود 50 فلجا تقريبا، أهمها أفلاج: المضيرب- القابل-الدريز، النبأ. كما تشتهر بوجود عدد من القرى الواقعة بين الكثبان الرملية الذهبية المرتفعة، أهمها قرى: ساقة-العقيدة-الخريص-الجوفاء. وفي الولاية ايضا عدد من العيون أهمها: عين مرزوق المعروفة بمياهها المعدنية-عين وادي بركة-عين الوشل. وتعتبر الأفلاج والعيون والقرى الواقعة وسط الكثبان الرملية من المعالم السياحية |
|
#18
|
|||
|
|||
|
الكــاف
الكامل و الوافي بها حوالي 80 قلعة، ومن أبرز مساجدها المسجد الجامع في قرية "الوافي" وجامع "الشريعة" في "الكامل" إضافة إلى مساجد قرية "سيق" وعدد من المساجد الأخرى في مختلف أنحاء الولاية. وتتميز "ولاية الكامل والوافي" بوجود عدة مواقع طبيعية تتمتع بالمياه الجارية، وتمثل معالم سياحية مهمة. من بينها: قرية سيق-الباطن-مزرع-طهوة-ووادي لا. وتعتبر العيون الطبيعية من المعالم السياحية أيضا. وأهمها عين الرسة-عين فلج يستن- عين فلج سمود إضافة إلى عدد من العيون التي تنشأ مصاحبة للأمطار الغزيرة عند سقوطها على الولاية |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اللام
لوى تضم عددا من القلاع والحصون والأبراج، أهمها "قلعة لوى" التي تتألف من ثلاث أبراج رئيسية تتمركز في أطراف السور المحيط بهذه القلعة، وقلعة"فزح" التي يبلغ ارتفاعها مائة متر تقريبا. أما حصن "أولاد يعرب" فهو من الطين الأبيض ، ويقع على شاطئ البحر في منطقة حرمول، كما ينتشر بالولاية وعلى قمم جبالها عدد من الأبراج. وبها أيضا عدد من المساجد الأثرية، أهمها مسجد الإمام الربيع بن حبيب، وهو احد علماء عمان الذي نشأ في قرية (غضفان) بالولاية. إلى جانب ذلك، هناك بعض المعالم السياحية التي تتمثل في عدد من العيون والأفلاج والكهوف، مثل "عين العزم" المحاذية لخور البحر والتي تنتشر على جانبها أشجار ((القرم)). وفي جبل أبو كهف يوجد اشهر كهوف ولاية لوى. وهناك حوالي عشرين فلجا آخر تحرير بواسطة خـطير الشبكة : 02/09/2005 الساعة 01:42 PM |
|
#20
|
|||
|
|||
|
الميم
مدحا لاتتوفر معلومات حاليا ............ المضيبي حظيت ولاية المضيبي خلال العهد الزاهر الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظ الله على العديد من المنجزات الكبيرة في مختلف المجالات الصحية والتعليمية وخدمات البريد والبرق والهاتف والمواصلات وغيرها من الخدمات التي تنفذها الحكومة الرشيدة كل عام في كل موقع من هذه الولاية العريقة الواسعة لكي ينعم المواطن بأفضل الخدمات التي تحرص الحكومة على توفيرها من خلال الخطط الخمسية التي تتضمن العديد من المشاريع في كل المجالات . المنجزات التي تحققت بولاية المضيبي عديدة ومتنوعة خلال سنوات معدودة من عمر النهضة المباركة حيث دأبت وبذلت الحكومة كل الجهود من أجل أن ينعم المواطن بشتى الخدمات المتوفرة التي وفرت عليه الجهد والعناء بعد أن كان متنقلا للبحث عن هذه الخدمات في المدن الرئيسة ولكن بفضل السياسة الحكيمة والفكر المستنير لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظ الله فقد انتشرت الخدمات في السهل والجبل والوادي وصار المواطن ينعم بها في الريف قبل المدينة . في مجال مكاتب الوالي ونوابه يوجد بولاية المضيبي مكتب للوالي ومكاتب أخرى لنواب الوالي في سناو وسمدالشأن وتقوم هذه المكاتب بالعمل على تفقد أحوال المواطنين والوقوف على مطالبهم ورفعها لجهات الاختصاص ورئاسة اللجان المختلفة ورعاية المناسبات الوطنية والدينية والتنسيق بين الإدارات الحكومية المختلفة التي تمارس أعمالها في الولاية وغيرها من الأعمال العديدة بالولاية وتوابعها كما توجد بالولاية ثلاث محاكم منها محكميان ابتدائيتان بالمضيبي وسمدالشأن ومحكمة شرعية في نيابة سناو تقوم هذه المحاكم في النظر في مختلف القضايا التي تصلها كذلك تتولى المحاكم كتابة الأوراق الثبوتية للأملاك وتنظيم أمور الطلاق والهجر وغيرها من المواضيع المختلفة التي تتولى المحاكم الشرعية تقديمها للمواطن في مختلف مناطق السلطنة انطلاقا من مبادئ الدين الاسلامي الحنيف كما يوجد بولاية المضيبي مركزان للشرطة في كل من المضيبي وسناو. خدمات الإسكان يوجد بالمضيبي مكتب للإسكان والكهرباء والمياه يقوم بالتخطيط المستمر لتوزيع الأراضي السكنية والتجارية على المواطنين من خلال اللجنة المحلية لشؤون الأراضي التي يرأسها سعادة الوالي كما يوجد 112 مسكنا اجتماعيا لذوي الدخل المحدود في كل من المضيبي 28مسكنا وسناو 28 مسكنا وسمدالشأن 28 مسكنا وخضراء بني دفاع 28 مسكنا كما تم تخطيط ووضع العديد من المخططات السكنية الحديثة بالولاية والقرى التابعة لها اتسمت هذه المخططات بتوزيع شتى الخدمات المستقبيلة بها كما يقوم المكتب كذلك بتسليم الأراضي السكنية والتجارية وتذليل كافة الصعاب في مجال الإسكان والأراضي وفي المجال الكهربائي وتوجد بالولاية محطة للتوليد الكهربائي تم تدعيمها بمحطة كهرباء منح لتغطي خدماتها الواسعة التي شملت القرى والمدن التابعة للولاية من الكهرباء كما تقوم الحكومة الرشيدة بين الحين والآخر بإيصال التيار الكهربائي إلى القرى التي لم تصلها الخدمة وذلك ضمن خطة الحكومة لتوسعة خدمات الكهرباء لتصل إلى كل مواطن . ويقوم مكتب الإسكان والكهرباء والمياه باستقبال طلبات المواطنين للحصول على هذه الخدمة بجانب متابعة توزيع الشبكات ومراقبة الخطوط العامة والفرعية والعمل على صيانتها من خلال الشركات المقاولة التي أسندت لها مناقصات هذا العمل . ويقوم هذا المكتب أيضا بمتابعة الناقلات التي تقوم بتوزيع المياه للمنازل في القرى والمدن التي لاتتوفر بها مياه الشرب وذلك بتوفير المياه في عدد من نقاط التوزيع نظرا للطبيعة الجغرافية التي تتميز بها بعض القرى النائية التي لا تتوفر فيها مياه الشرب والاستخدامات الأخرى وفي المجال المائي تم مؤخرا بالمضيبي تشغيل مشروع مياه الشرب للمساكن ويعتبر المشروع من أهم المشاريع التي تشهدها الولاية هذا العام. التنمية الزراعية وفي هذا المجال يقوم مركزا التنمية الزراعية بسناو وسمد الشأن بتقديم العديد من الخدمات إلى المزارعين ومربي الماشية حيث توجد بالمراكز عدة أقسام وتشتمل على أقسام للإرشاد الزراعي والوقاية والإحصاء والبيطرة والإنتاج الحيواني والنحل وتقوم المراكز بعقد العديد من الندوات الزراعية الإرشادية التي يتم من خلالها تعريف المزارعين بآخر الطرق الحديثة في مجال الزراعة والإنتاج الحيواني وتبلغ المساحة الكلية في لمزارع ولاية المضيبي 9000 فدان تقريبا المزروع منها 5594 فدانا وتمثل مساحة النخيل منها 4997 فدانا بها 552452 شجرة نخيل بمختلف أنواعها والتي تشتهر بها السلطنة . وفي مجال خدمات الضمان الاجتماعي يقوم مكتب التنمية الإجتماعية بولاية المضيبي بتقديم المساعدات للمتضررين من الكوارث بجانب مساعدة الأسر المحتاجة بصرف مبالغ شهرية لهم بعد بحث حالتهم المعيشية والدخل كما يقوم المكتب بعقد الندوات والمحاضرات التثقيفية المختلفة في المناطق النائية . المدارس يشكل التعليم ركيزة أساسية من ركائز تقدم الشعوب وتطورها ومن هذا المنطلق أولت الحكومة اهتماما كبيرا لهذا الجانب وحتى نهاية عام 2002م توجد بولاية المضيبي (35 ) مدرسة وتضم جميع هذه المدارس نحو (18064 ) طالبا وطالبة وبلغ عدد العاملين في سلك التعليم بالولاية نحو 970 معلما ويقوم بالإشراف على سير الدراسة بهذه المدارس ومتطلباتها مكتب الإشراف التربوي الذي تتوفر به عدة أقسام إدارية وفنية تتبع المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الشرقية . الصحة والبريد لقطاع هذه الخدمات اهتمام كبير من قبل الحكومة الرشيدة حيث توجد بولاية المضيبي العديد من المؤسسات الصحية مثل مستشفى سناو ومستشفى سمدالشأن ومركز المضيبي الصحي ومركز العيون الصحي ومركز الافلاج الصحي ومركز عندام الصحي كما توجد بالمضيبي وحدة لمكافحة الملاريا ووحدة للصحة العامة في سناو وأخرى في سمدالشأن وتقدم جميع المؤسسات الصحية بالولاية خدماتها لكافة المواطنين وغيرهم في المجالين الوقائي والعلاجي . وفي المجال البريدي توجد في الولاية ثلاثة مكاتب للبريد تضم نحو (1300) صندوق بريدي موزعة على المضيبي وبه (500 ) صندوق بريدي ومكتب آخر في سناو وبه (300) صندوق ومكتب في سمدالشأن وبه (500) صندوق بريدي وتقدم هذه المكاتب خدمات إرسال واستقبال الرسائل والطرود البريدية وخدمات إرسال الرسائل بالفاكس وإرسال الرسائل العاجلة الدولية الصادرة والواردة والمراسلات التجارية الجوابية والحقائب البريدية والرسائل المسجلة كما توجد لهذه المكاتب وكالات بريدية في عدد من القرى والمدن النائية أما في المجال الهاتفي توجد في ولاية المضيبي عدة مقاسم هاتفية تضمن نحو (3500) خط هاتفي موزعة على مقاسم في كل من المضيبي (2) سناو (1) سمد الشأن(1) الروضة ومقاسم في كل من السديرة ـ الخشبة ـ خضراء بني دفاع ـ العليا ـ الفتح بجانب وجود محطات تقوية الهاتف المتنقل العالمي (G.S.M) في كل من سمدالشأن وسناو والخضراء والخشبة وبرزمان والعيون والردة والعليا ووجود شبكة من الهواتف العمومية منتشرة في مختلف أنحاء الولاية . البلدية والطرق تقوم بلدية المضيبي بفرعيها في سناو وسمدالشأن ومكاتب النظافة التابعة لها بخدمات عديدة في مجالات الأنشطة الفنية والهندسية والبيئية وقد حققت البلدية مشاريع عديدة تم تنفيذها خلال فعاليات أشهر البلديات والبيئة حيث حصلت الولاية خلال هذه المنافسات على كأس حضرة صاحب الجلالة في مسابقة شهر البلديات والبيئة خلال شهر البلديات والبيئة لعام 1996م وقطعت البلدية شوطا كبيرا في مجالي الإنارة والتشجير خاصة على جانبي الشوارع العامة وأمام المؤسسات الحكومية بالولاية ونياباتها وتقوم بين الحين والآخر بتنفيذ العديد من حملات التوعية وتنفيذ البرامج الإرشادية للمحافظة على البيئة وصون معالمها . وتحظى ولاية المضيبي بشبكة من الطرق الداخلية ويجري حاليا تنفيذ طرق داخلية جديدة تبلغ مسافاتها 9 كيلومترا في كل من المضيبي وسناو وسمدالشأن وتساهم هذه الطرق في تخفيف العبء على مستخدمي الطرق الداخلية في الوقت الحالي كما تعتبر من أهم الإنجازات التي ستشهدها ولاية المضيبي خلال هذا العام وتم خلال احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثاني والثلاثين المجيد افتتاح طريق الشويعي الجديد البالغة مسافته 14 كيلومترا وفي هذا المجال الحيوي والذي تعتمد عليه التنمية في تقدمها وتطورها فقد تم ربط ولاية المضيبي بمختلف ولايات السلطنة بطريق حديث كما تم رصف الشارع العام الذي يربط نيابة سناو بولاية محوت والذي اضاف لبنة من لبنات الإنجازات لولاية المضيبي نظرا للدور الحيوي الكبير الذي يقوم به الشارع في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة حيث أن الطريق يربط المنطقة الداخلية بالشرقية والوسطى .كما توجد كذلك شبكة واسعة من الطرق الترابية تقدر بحوالي 1000كلم تربط المضيبي بالقرى التابعة لها وتقوم الجهات المختصة بهذه الطرق بتسويتها بين الحين والآخر خاصة عند تأثرها بهطول الأمطار وجريان الأودية نظرا لأهمية هذه الشوارع بالنسبة لابناء القرى . مسقط ماذا تعرف عن مسقط ؟ تتميز مسقط بوجود القلاع والحصون والأبراج والسوار والبواب والبيوت الثرية القديمة. وتأتي قلعتا "الجلالي والميراني" في مقدمة تلك المعالم التاريخية حيث تطل الأولى على خليج عمان-في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة مسقط- وقد بنيت على ربوة ترتفع عن سطح الأرض بمائة وخمسين قدما، وقد اكتمل بناؤها في عام (1588م). أما الثانية-قلعة الميراني-فتقع في الجهة الغربية من المدينة، تم بناؤها في عام (1587م)، وهي أكبر مساحة وتشعبا من قلعة الجلالي. ويقال أن تسمية "الجلالي" مشتقة من اسم احد قادة البرتغال، وكانت تعرف-في البداية-باسم (سان خساو) كما يقال بأن تسمية "الجلالي" جاءت من بعد ما استنجد الإمام سيف بن سلطان اليعربي بالعجم، الذين جاءوا لنجدته بقيادة رجل يدعى (جلال) في عام (1150هـ). وتعرف القلعة لدى الكثير من المؤرخين باسم (الكوت الشرقي) كما يذكر أيضا بأن القلعتين-الجلالي والميراني-كانتا موجودتين قبل الغزو البرتغالي وتم تجديدها من قبل البرتغاليين لتكون لهم معقلا يتحصنون به بعد غزو مدينة مسقط. وفي عام (1285هـ) قام السلطان تركي بن سعيد بترميم قلعة "الميراني" الواقعة في الجهة الغربية ترميما كاملا. وفي عهد النهضة المباركة-عام(1981م)-خضعت قلعة الجلالي لتجديد كامل حيث أصبحت القلعتان-الجلالي والميراني-رافد تراثي هاما بعد أن كانتا حاميتين عسكريتين لسنوات عديدة في قرون ماضية. كما يوجد في بلدة السيفة حصن يسمى باسمها-حصن السيفة- وهو يطل على البحر من جانب، وعلى الوادي من الجانب الآخر. وكانت أسوار مدينة مسقط تعتبر الخط الدفاعي الأول فيما يتعلق بتحصين وحماية المدينة من المهاجمين، نظرا لأن المدينة تحيطها كتل من الصخور الطبيعية تقوم مقام (السور) فقد أطلق العمانيون على هذا السور اسم (الحصن) فضلا عن وجود أسوار أخرى تحيط بالمدينة من الجانبين الغربي والجنوبي, وهي التي بنيت في عام (1625م) وأقيمت عليها العديد من الأبراج المستديرة. أما الجانب الشمالي والشرقي فيحميها خليج مسقط والجبال الشرقية. وتضم أسوار مسقط ثلاثة مداخل-أو أبواب-رئيسية هي:باب المثاعيب-الباب الكبير- والباب الصغير. ويقع في الركن الغربي, أسفل قلعة الميراني، والثاني عند نهاية الضلع الغربي للأسوار، وهو بمثابة المدخل الذي يؤدي إلى معظم الطرق المؤدية إلى كل ضواحي مسقط ومدينة مطرح. ويقع الباب الثالث الصغير منتصف الضلع الجنوبي، ويعتبر أيضا (مدخلا رئيسيا) مماثلا لسابقه. وفي مسقط خمسة بيوت-أو دور-أثرية هي: جريزة السيد نادر-السيد عباس بن فيصل-الزواوي-والمتحف العماني الفرنسي. وتعد قرى الجصة-الخيران-السيفة من المواقع السياحية ذات الشواطئ بمياهها الزرقاء الصافية وطبيعتها الخلابة، حيث تتعانق الأمواج والصخور. في شاطئ الجصة أشجار النارجيل والملاعب، إلى جانب بعض الآثار التي ترمز إلى فترات تاريخية ماضية.وفي شاطئ-الخيران-تتداخل الخيران بين جبال ذات أوتاد طبيعية منصوبة في ماء البحر، وهو شاطئ يضم شجيرات بحرية يسمونها (أشجار القرم). أما الشاطئ الثالث- في قرية "السيفة"-إلى الجنوب الشرقي من مدينة مسقط والمتصلة بولاية قريات فهو شاطئ هادئ جميل، مما جعله مركزا لاستقطاب وجذب الكثير من المواطنين والمقيمين-على حد سواء- ليقيموا مخيماتهم عليه في عطلات نهاية الأسبوع تاريخ مسقط كانت مسقط لقرون طويلة حديث التاريخ ، فهي سلة الشعر وخزانة اللغة واللغويين ومنبر الشعر والشعراء والمحدثين مثلما كانت ثغرا عربيا قصيا خرجت من رايات الملاحة والتجارة وعلوم البحر غزيت مسقط من غزاة من كل لون وجنس مروا من هنا يوما ، أقام بعضهم لفترة من الزمن ، لكنهم بعد ذلك رحلوا ، وبقيت مسقط لأهلها الذين غرسوا في أرجائها النخل والزرع ،وأقاموا الفلج والمسجد، ومثلما أنجبت حُماة لها ومدافعين عنها ،حتى أصبحت مدينة عصية على التجاوز ، وواحة المتأمل ،و ملاذا لمنارات العلم والأدب والنحو والدعاة والمؤرخين من البصرة حتى تخوم الجزيرة العربية وخارجها من العالمين العربي والإسلامي يعود تاريخ مسقط إلى ما قبل ظهور الإسلام بقرون ،فهي واحدة من مدن التاريخ القديم إحتلت مسقط بفضل موقعها المتميز مكانة مهمة في منطقة الخليج العربي طوال مئات خاصة خلال العصر الإسلامي ظلت مسقط حتى قبل العام 1970م بحدود نصف ميل ساحلي يقع بين قلعتي المدينـــة الجلالي والميراني ويحيط بها سور تغلق بوابتة عند غروب الشمس بعد أن يطلق أحد المدافع طلقاته إيذانا وإنذارا بإغلاق بوابة المدينة ..مدينة مسقط اليوم لؤلؤة عمانية إذ إنها شهدت اتساعا عمرانيا وكثافة سكانية وتضم ست مناطق ادارية وفيها قصــر العلم ودور الحكومة ومرافق الدولة ، وبالرغم من المظاهر الحضارية الحديثة التي يلمسها الزائر لمدينة مسقط والنهضة العمرانية ، بقيت مسقط تتمتع بالطابع العمراني التقليدي في إطار حفاظ الدولة على تراثها وقيمـها ومُثلها وعاداتها وتقاليدها وتطبيقا للقول المأثور { من لا ماضي له ، فلا حاضر له ولا مستقبل } سميت مسقط بهذا الاسم لأنها تسقط بين الجبال الشاهقة المحيطة بها ، أو هي مكان الرسو أو المرسى الصالح للسفن على ارجح الأقوال مطرح ولاية مطرح تعد من أهم الولايات الست لمحافظة مسقط، بحكم مكانتها التاريخية والحضارية القديمة، حيث كانت تمثل الميناء التجاري العريق لعمان، كما أن سوقها كان بمثابة المصدر الرئيسي لتصدير البضائع- بأصنافها المختلفة- إلى الأسواق العمانية في مختلف أنحاء السلطنة. وتعد قلعة مطرح-وتسمى "كوت مطرح"- من أبرز القلاع الثلاثة عشر الموجودة بالولاية، ولها ستة أبراج متفرقة بنيت في عهد البرتغاليين أثناء احتلالهم لمسقط عام(1578م) وكانت مقرا للحكم أثناء ولاية السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وهي تقع على الجبل المحاذي لشاطئ مطرح. ومن القلاع الأخرى: الروجة-مطيرح الفناتيف-جبل كلبوه-لزم-حكم-الريح-سنجوري-الغريفة-بحوار-وبيت الفلج والشجيعية. ومن أهم الأسوار الموجودة في ولاية مطرح ذلك السور الممتد من الجبل الجنوبي إلى الجبل الشمالي، ويسمى" سور روي" تتوسطه بوابة تعتبر- في الحقيقة- بوابة مسقط الأولى من جهة شمال الداخل، وكان الغرض من بنائه هو تنظيم الدخول للعاصمة التي اتخذها السيد سلطان بن أحمد البوسعيدي مقرا للحكم. كما توجد أسوار أخرى هي: سور اللواتيا الذي تتميز أبنيته بروعة تصميمها الهندسي، كما تتسم شرفاتها المطلة على الطريق البحري بالطابع الإسلامي الجميل. وسور مطرح القديم، وسور جبروه. وفي ولاية مطرح فلجان، أحدهما ينبع من "وادي عدي"، ولا يزال موجودا حتى الآن، ويسمى "فلج الوطية" والآخر ينبع من "الوادي الكبير" ويمر تحت قلعة "بيت الفلج" ويسمى بنفس الاسم "فلج الفلج". وهناك ستة عشر واديا أهمها :الحرث- الأصيل-الناقة-الولجاء-الحمرية-دارسيت-ميسح العود-والوادي الكبير. كما يوجد في الولاية عدد من الحدائق العامة ومتحف القوات المسلحة والآخر هو المتحف الوطني وكذلك المكتبة الإسلامية منــح من المعالم الأثرية المهمة في الولاية قلعة "الفيقين" وقلعة "البلاد" وقلعة أخرى في بلدة "معمد"، وحصن قديم في بلدة "المعدي". إضافة إلى الجامع القديم الذي تم بناؤه في زمن الإمام عمر بن الخطاب الخروصي، وكذلك مسجد "الشراة" وجميعها جرى ترميمها خلال سنوات النهضة العمانية الحديثة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم. وتتعدد المعالم السياحية في ولاية "منح"، حيث يوجد كهف متسع في حارة البلاد القديمة التي يحيط بها السور القديم، ويقال بأن هذا الكهف كان مستخدما في زمن الحروب "كملجأ" يختبئ داخله النساء والأطفال. كما أن هناك سردابا في أحد البيوت القديمة ببلدة "الفيقين"، وآثارا قديمة في جبل "بو صروج" عبارة عن منازل لحلل تجارية مبنية بالحجارة، وعلى مقربة منها-إلى جهة الجنوب-صخرة مكتوب عليها من إبراهيم "خليل الله" ما نصه: "التقينا في هذا المكان سبعون فارسا لا هم من منح ولا هم من نزوى". وفي مسجد "عز القديم" توجد صخرة بها "أثر لقدم إنسان" ولذلك قصة، حيث يقال بأن "أحدهم أخذها من مكانها على راحلته حتى انتهى إلى مكان في الجنوب, إذ نزل ليستريح وكان ذلك في الليل وحين أصبح لم يجد الصخرة. وعندما بحث عنها وجدها في مكانها الذي أخذها منه"، ويقدرون وزن تلك الصخرة بخمسين رطلا، ولا تزال موجودة في موقعها حتى الآن. وفي ولاية "منح" أيضا عينان للمياه. إحداهما عين البلاد، والأخرى عين المائية. كما يقدر عدد الأفلاج بأكثر من 13 فلجا |
|
#21
|
|||
|
|||
|
مصيرة
تعد شواطئها -بحد ذاتها- من الأماكن السياحية، فهي تتيح فرص لا مثيل لها لمشاهدة السلاحف البحرية وهي تتناسل وتتكاثر في بيئتها الطبيعية، إضافة إلى انتشار عدد من العيون المائية في الجزيرة، أهمها: القطارة-وادي بلاد- وغيرها من العيون بالقرب من "جبل الحلم" في جنوب الولاية. وتخلو الولاية من الأفلاج، ويوجد بها بعض الآثار القديمة أهمها: حصنا مرصيص ودفيات، ومقبرة أثرية يرجع تاريخها إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد المصنعة هي إحدى ولايات الباطنة , تطل على الساحل , تضم عددا من الحصون والقلاع والأسوار، يصل مجموعها الى15 من أهمها حصنا الولاية و الملدة محضـة هي إحدى ولايات منطقة الظاهرة , معالمها الأثرية حصون:عبول-بيت الند-الخبيب-وقلعة شرم. ومن المواقع السياحية: وادي شرم -وادي القحفي-منطقة اللج ومنطقة عبول- العبيلة-الخضراء-الجزيرة وجبل الحوراء محــوت هي إحدى ولايات الوسطى , توجد بالولاية ثلاث جزر أهمها جزيرة "محوت" المحاطة بأشجار "القرم" من جميع الجهات وجزيرة "الراك" ذات المنظر الطبيعي الرائع وجزيرة "عب" التي تتميز بوجود أعداد كبيرة من الطيور البحرية مثل طائر النورس وطائر مالك الحزين فضلا عن أنواع أخرى من الطيور المهاجرة. أما سواحل ولاية محوت فأهمها: سويحل كناسه، راس رويس، الخلاف، نبتوت، راس الزخر وراس خبة صراب مرباط تعد قلعة مرباط من المعالم الأثرية في الولاية والمشيدة على طراز المعماري العماني كقلعة دفاعية عن المدينة. ويضاف إلى تلك المعالم الأثرية أيضا عدد من المباني القديمة المتسمة بالطابع المعماري العربي الإسلامي. كما تضم الولاية عددا آخر من الأضرحة والمقابر القديمة أشهرها ضريح (بن علي) شيد في القرن السادس الهجري وقبر العلامة( أبو عبد الله محمد العلعلي) والمتوفى عام 577 هجرية ومن أشهر مؤلفاته (الرئاسة في تهذيب السياسة ) وكتاب (تهذيب الألفاظ) وضريح (عبدالله زهير) وهذه الأضرحة من المزارات الهامة التي يقصدها أبناء الولاية وزائروها أيضا. وإذا كانت القلعة والمباني القديمة والأضرحة من المعالم السياحية في الولاية فهناك أيضا الطبيعة النادرة لتضاريس الولاية مثل الشواطئ والرؤوس والخلجان بالإضافة إلى مرتفعات وقمم وجبال سمحان التي تصل إلى 4 آلاف و 754 قدما وعيون المياه الطبيعية والمغارات والكهوف التي تنتشر في جبال الولاية ووديانها مقشن وقد تم اكتشاف بعض المعالم الأثرية الضاربة في القدم بولاية مقشن مثل مواقع أدوات ونقوش من العصر الحجري وتنتشر بالولاية عدد من الآبار وعين للمياه وتتميز بوجود الكثبان الرملية والأودية والمنحدرات. ولاية شليم وجزر الحلانيات: يوجد بها بعض المواقع الأثرية القديمة التي ترجع إلى ما قبل الإسلام. وتتميز بتنوع تضاريسها مابين الصحاري والمرتفعات والجزر والعيون والخلجان والرؤوس البحرية والشواطئ وتشتهر جزر الحلانيات بطيورها وأغنامها البرية وكذلك السلاحف البحرية النادرة |
|
#22
|
|||
|
|||
|
النون
نخل هي إحدى ولايات الباطنة , من ابرز المعالم الأثرية في الولاية "قلعة نخل" الواقعة على ربوة جبلية يصل ارتفاعها إلى 200 قدما، ويمر أسفلها جسر ذو انحنائين ، وهي قوية البناء ضخمة الهيكل، تضم عدد من البروج اشهرها الثلاثة، الشرقي والغربي والأوسط في داخلها بئران من المياه. قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام (170 هـ ) ثم أضاف بنو نبهان بعض اللمسات والتجديدات في عام ( 200 هـ) وفي العام الألف للهجرة النبوية الشريفة قامت دولة اليعاربة بتجديد بناء القلعة و إدخال بعض الإضافات عليها وفي العام (1250 هـ ) جددها السلطان سعيد بن سلطان الذي بنى السور والباب القائم في الوسط وفي عهد جلالة السلطان قابوس المعظم أعيد ترميمها بالكامل في عام (1990 م ) ( 1411 هـ ) 0 والى جانب قلعة نخل توجد "قلعة الجناه" والتي تقع في منطقة "العلاية" على مقربة من المسجد المسمى بنفس الاسم "مسجد الجناه". كما يوجد عدد من القلاع الأخرى في قرى: الأبيض-الطو-حليان-وادي مستل. من الحصون ، هناك حصن "المصور" في موقع "الغرابي" من ولاية نخل، وحصن "القرين" بمنطقة الصعبة الكبرى. وبالولاية عدد من البروج اشهرها "عاقوم والطبطوب". هناك أربعة مساجد أثرية بارزة هي: الغريض-المكبر-العلاه-السرير. ومن معالمها السياحية الشهيرة "عين الثوارة" التي تنبع من جبل صلد، وهي ذات مياه صحية ساخنة تنساب من الوادي لمسافة 300متر قبل أن تتفرع بعدها إلى قسمين يكون أحدهما فلج "كبة" والأخر فلج "الصاروج". وتعتمد ولاية نخل على هذه العين-الثوارة-وروافدها في ري مزروعاتها بنسبة 90% تقريبا. وتتعدد المناطق السياحية بوادي "مستل" ومن اشهرها : القورة-حدش-الهجار-الخضراء-العقيبة-الخدد، وجميع هذه المواقع تزدهر بالمنتجات الزراعية، ومنها: الرمان-الخوخ-العنب-المشمش-الجوز-السفرجل. كما يعد وادي "الأبيض" موقعا سياحيا جميلا لما يحظى به من وفرة المياه والحدائق الطبيعية على ضفتي الوادي |
|
#23
|
|||
|
|||
|
نزوى
يعود تاريخ نزوى إلى ما قبل الاسلام وتاريخها حافل بالأئمة والسلاطين والعلماء والأدباء والشعراء والأخبار ، وقد بنى حصنها الإمام الصلت بن مالك الخروصي المتوفى عام 889م وبنى قلعتها الشهباء الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي بين عامي 1649 – 1668 م ويبلغ ارتفاع القلعة 115 قدما وقطرها 150 قدما ويخترقها ممر ضيق يبدأ من بابها عند القاعدة ويلتوي مرتفعا عبر سبعة أبواب حتى ينتهي إلى الساحة المستديرة ، ويوجد مدافع ضخمة ، كتب على أحدها اسم الإمام سلطان بن سيف اليعربي في نزوى العديد من الافلاج اشهرها فلج دارس كما ان بها المحلات القديمة الاثرية وعدد من قبور الائمة مثل جابر بن زيد وابنتة الشعثاء وهي أهم مدينة داخلية تقع على السفح الجنوبي للجبل الاخضر الذي يبلغ ارتفاعة 1900 قدم فوق مستوى سطح البحر وبالقرب من الطرف الجنوبي للمعبر الجبلي الرئيس مما جعل لها أهمية عسكرية وتجارية . نزوى اليوم تعد من أكبر المدن في القطر العماني وفيها الكثير من النخيل ومزارع القطن والقمح وقصب السكر تتصدر قلعة نزوى الشهباء أهم المعالم الأثرية الموجودة بالولاية،ارتفاعها 24 مترا، قطرها الخارجي 43 متر، قطرها الخارجي 43 مترا والقطر الداخلي 39 مترا، بها سبعة آبار، وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة, وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجة, بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي. ويأتي حصن نزوى ثانيا والذي تم بناؤه في عهد الإمام الصلت بن مالك، وكان مقرا للوالي، ثم جامع نزوى الشهير، الذي كان منارة للعلم حيث تقام فيه صلاة الجمعة زمن الأئمة. وجامع "سعال" الذي بني في عهد الإمام الصلت بن مالك في القرن الثاني للهجرة النبوية الشريفة. ومسجد "الشواذنة" المنسوب إلى مؤسسة عيسى بن عبدالله بن شاذان، ومسجد "الشرجة" الواقع في "سعال" والمبنى عام (727هـ). ثم مسجد: العين الذي بناه الإمام المهنا بن جيفر، والشيخ الذي بناه العلامة بشير بن المنذر في عهد الإمام الجلندي بن مسعود، والشريج في "تنوف" والذي بني زمن عمر بن نبهان في عام (377هـ). كما توجد ثلاثة حصون، أحدها "تنوف" في القرية المعروفة بنفس الاسم. والثاني "بيت سليط" الذي يقع في ولاية نزوى، و"الرديدة" الذي بني في عهد اليعاربة وجدده ووسع فيه السيد محمد بن الإمام أحمد بن سعيد، وهو في "بركة الموز". وتنتشر الأفلاج والعيون في كافة أنحاء الولاية، حيث يزيد عددها عن 89 عينا وفلجا، أهمها واشهرها فلج "دارس" الذي يتميز باتساعه وامتداده الشاسع ومياهه الجارية العذبة. وإلى جانب السوق الأثري لولاية نزوى-والذي تم تجديده مؤخرا مع الاحتفاظ بطابعه التاريخي المميز- وإلى جانب قلعة نزوى والحصون والمواقع الأثرية الأخرى، والجبل الأخضر بمدرجاته الزراعية المتنوعة. إلى جانب كل ذلك، فإن الأفلاج والعيون تمثل معالم سياحية رائعة |
|
#24
|
|||
|
|||
|
الهاء
هيما هي إحدى ولايات المنطقة الوسطى , توجد مجموعة من الكهوف أبرزها كهف "الراكي" الذي يقع شمال شرق جعلوني وتنبع من داخله المياه إلا إنها ليست صالحة للشرب. وهناك كهف "المسك" والذي يتميز بسقوط المياه من سقفه في شكل قطرات دون أن تتمكن من رؤية هذه المياه على سطحه. كما يوجد كهف "وادي صراف" الذي يقع في منحدر أسفل مستوى سطح الأرض. ويمكن الوصول إليه من خلال فتحة متصلة بممر مائل ويراودك شعور بان هذا الكهف به ماء إلا انك لا ترى شيئا عليه. وهناك كهف رابع يسمونه "قطار" وهو به ماء إلا إنها ليست صالحة للشرب. ويوجد إلى جانب الكهوف ثلاثة عيون للمياه احدها تسمى "بوي الحوجاء" وهي صخرة ضخمة تقوم على قاعدة حجرية تشكل ما يشبه المظلة الطبيعية. والثانية يسمونها "الأصلع" وهي تقع جنوب غرب "الهابور" الجزء السفلي منها عبارة عن عمود من الحجر تعلوه حجارة مكونه ما يشبه المظلة الطبيعية أيضا. والعين الثالثة هي "قرن عانوز" ويتميز هذا "القرن" بوجود كثبان الملح. وإضافة إلى تلك المعالم السياحية الطبيعية فهناك معلم حديث عرفته المنطقة في مطلع السبعينات وجاء ثمرة لفكرة جلالة السلطان قابوس المعظم حيث تم بتوجيهات مباشرة من جلالته إنشاء "محمية المها العربية" في وادي جعلوني بجدة الحراسيس وهي المحمية التي قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو إدراجها في قائمة "ممتلكات التراث الطبيعي العالمي". إلى ذلك فان "المحمية" تسعى ضمن أهدافها للحفاظ على مجموعة من الحيوانات البرية المتنوعة والطيور المقيمة والمهاجرة. وجميعها تتميز بها المنطقة الوسطى وخاصة صحراؤها حيث هناك أنواع أخرى من "الظباء الرشيقة" والوعول النوبية والأرنب البري والقوارض النادرة والزواحف والسحالي النادرة أيضا، والثعالب الرملية والثعلب الأحمر إلى جانب طيور: القطا والقنبرة والسبد والدغناش وطيور الحباري. ويمكن اعتبار تلك المنطقة في وادي جعلوني من "جدة الحراسيس" موقعا ومزارا سياحيا هاما للمهتمين بالمحافظة على الحيوانات البرية وحفظ التوازن البيئي وهو بمثابة "مشروع حضاري" رفيع المستوى إضافته سنوات المسيرة العملاقة للنهضة الشاملة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم منذ مطلع السبعينات من القرن الحالي |
|
#25
|
|||
|
|||
|
الواو
وادي المعاول هي ولاية من ولايات الباطنة , وتضم الولاية عددا من القلاع والحصون والأبراج، أهمها : قلعة "السفالة" الواقعة في بلدة "أفي" والتي اتخذتها الولاية شعارا لها. كما توجد قلعة أخرى في بلدة "مسلمات" وثلاثة حصون هي :بيت مطمع-العلاية-الخندق-وحصن حبرا. وسبعة أبراج : الحجرة-العوينة-شامس-زاهر-العيون-وبرج اللاجال. إما الأفلاج فيوجد منها 22 فلجا تتوزع على كافة أنحاء الولاية، وأهمها: الحديث-الواشحي-ابو حلفة-الزوردي. إلى جانب عين الشلي في بلدة "أفي" وادي بني خالد تشتهر الولاية بعدد من المعالم الأثرية والتاريخية، حيث يوجد بها بعض الحصون، أهمها : "حصن الموالك" في قرية"لعوينة" ويرجع بناؤه إلى القرن الرابع الهجري، وهو أكبر حصون الولاية، وكان مركزا للوالي والقاضي فيما سبق. وحصن "العدفين" في قرية "قصوة". وحصن" الرزيقيين " في قرية "الحصن" . كما يوجد تسعة أبراج في الولاية، وتمتلك الولاية الكثير من المقومات السياحية، من أهمها: كهف بلدة "مقل" حيث تتساقط من فوقه المياه المندفعة بغزارة، يصدر عنها خرير صاخب، وتجول تلك المياه في "بركة" لكنها سرعان ما تختفي عن الأنظار لتتجمع-مرة أخرى- فيما يشبه البحيرات التي إشتمرها الأهالي في شق ثلاثة أفلاج وقد اختارت ولاية بني خالد هذا الكهف وحركة المياه المندفعة من فوقه ليكون شعارا لها. ومن المعالم السياحية أيضا انتشار العيون في الولاية. ومنها :عين دوه-اللثب-الكبيرة-كنارة-المنتجر-الحلقة-جابية الخمرة-الحوية-المخدع-الحاجر-الاثنين-وعين غلالة. إضافة إلى وجود 56 فلجا.. أهمها: الحيلي-الفرضة-أبو بعرة-الصاروج-الحربي-الكبير-وفلج أبو خولان |
|
#26
|
|||
|
|||
|
أين الولايات التي بحرف السين
السيب سمائل سرور السويق سدح سناو سمد الشان وغيرها ......... آخر تحرير بواسطة البحر الصامت : 02/09/2005 الساعة 03:11 PM |
|
#27
|
|||
|
|||
|
الياء
ينقل تشتهر ولاية ينقل بوجود جبل "الحوراء" الذي يعد أعلى قمة جبلية بها وقد اتخذت منه شعارا لها كما يوجد بها حوالي 16 برجا وحصنا وقلعة تنتشر في مناطقها المختلفة ويرجع تاريخ بنائها إلى مئات السنين. ومن أهم حصونها "بيت المراح" والذي لا يزال قائما حتى الآن كما توجد مجموعة من آثارها القديمة وهي في هيئة عدد من المباني فوق أعلى "جبل الخطيم" الذي يرتفع عن سطح الارض بمسافة 600 قدما. ومن أهم معالمها السياحية "وادي الراكي" الذي يتميز بمناظره البديعة وأشجاره المتنوعة الجميلة وفي بلدة "السديرين" توجد منطقة أخرى تكثر بها المياه والمناظر الطبيعية الخلابة كما تشتهر بلدة "الوقبة" بكثرة أوديتها وطقسها البارد |
|
#28
|
|||
|
|||
|
محافظة مسندم
تقع محافظة مسندم في أقصى الشمال من سلطنة عمان ويفصلها عن بقية الأجزاء جزء من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة ويبلغ ارتفاع جبالها الوعرة حوالي 1800 متر فوق سطح البحر. ويبلغ إجمالي سكانها نحو 26.715 عماني و 7.292 وافد حسب إحصائيات عام 2000م. تتميز محافظة مسندم بموقعها الإستراتيجي المميز حيث يطل جزء منها يعرف باسم رأس مسندم على الممر المائي الدولي الهام المعروف باسم مضيق هرمز0 والجدير بالذكر أن المضيق ليس بأكمله صالحا للملاحة البحرية فالجزء الصالح للملاحة يقع ضمن المياه الإقليمية للسلطنة مما جعل أهل عمان يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه تنظيم الملاحة في هذا المضيق منذ أقدم العصور وقد ازدادت الأهمية الإستراتيجية لهذا المضيق في التاريخ المعاصر بعد أن صار معبرا ل90% من بترول الخليج إلى بلدان العالم0 تضم محافظة مسندم أربع ولايات هي ولاية خصب، بخاء، دباء, ومدحاء0 تعتبر مدينة خصب مركزا إقليميا للمحافظة وتبعد عن مسقط العاصمة نحو 481% كم0 تقع ولاية خصب في أقصى شمال المحافظة وتستمد اسمها من خصوبة تربتها ويوجد فيها ميناء خصب أما بالنسبة لولاية دبا البيعة فهي تقع جنوب شرق محافظة مسندم ويعتمد سكانها على الصيد والزراعة وصناعة السفن |
|
#29
|
|||
|
|||
|
محافظة مسقط
محافظة مسقط هي بمثابة المنطقة المركزية للبلاد سياسيا واقتصاديا وإداريا ففـيها تقع مدينة مسقط عاصمة السلطنة ومقر الحكم ومركز الجهاز الإداري للدولة، كما تمثل محافظة مسقط محورا حيويا للنشاط الاقتصادي والتجاري سواء على المستوى المحلي أو في علاقات السلطنة مع الدول الأخرى. تقع محافظة مسقط على خليج عمان في الجزء الجنوبي من ساحل الباطنة. تـقع محافظة مسقط على خليج عمان في الجزء الجنوبي من ساحل الباطنة وتنحصر بين خليج عمان وجبال الحجر الشرقي، وتعتبر محافظة مسقط أكثر مناطق السلطنة كثافة بالسكان. ويبلغ إجمالي سكانها نحو 366.264 عماني و 294.881 وافد حسب إحصائيات عام 2000م. وتتكون هذه المحافظة من ست ولايات هي: مسقط، مطرح، بوشر، السيب، العامرات، وقريات مسقط مدينة تاريخية لعبت دورا هاما كمحطة تجارية منذ العصور الإسلامية الأولى، وتعتبر من أهم المراكز التجارية لموقعها الإستراتيجي المميز، وتقع فيها قلعتي الجلالي والميراني اللتين تشتهر بهما. ونشاهد في العاصمة مسقط وولاياتها التمازج الرائع بين التراث الحضاري القديم والطابع العصري الحديث، فترى فيها المنازل والأسواق القديمة والدكاكين الصغيرة والطرق الضيقة بجانب المنازل والأسواق الحديثة والمحلات والشوارع الواسعة مما يحفظ لعمان شخصيتها التاريخية والحضارية من ناحية ويضفي عليها في نفس الوقت روح العصر والحداثة من ناحية أخرى |
|
#30
|
|||
|
|||
|
محافظة ظفار
تكتسب محافظة ظفار أهمية تاريخية ومكانة خاصة في التاريخ العماني الحديث والقديم على السواء. فمن صلالة مدينة الأصالة والمجد انبلج فجـر النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم، ذلك الفجر الصادق الذي شق بضيائه حجب الظلام ومضى ينشر البشر ويزرع الحياة ويزيل آثار دهر طويل من الجمود أعاق حركة الوطن وبدد طاقاته. . من هذه الربوع بدأت المسيرة المباركة أولى خطواتها في مضمار البناء والتعمير والتحديث والتطوير مفعمة بالعزم والأمل متوهجة بالجد والعمل غايتها الكبرى بناء دولة عصرية وهدفها الأسمى تحقيق الأمن والرخاء والازدهار تـقع محافظة ظفار في أقصى جنوب السلطنة, وتتصل المحافظة من الشرق بالمنطقة الوسطى، ومن الجنوب الغربي بحدود السلطنة مع الجمهورية اليمنية ومن الجنوب ببحر العرب، ومن الشمال والشمال الغربي بصحراء الربع الخالي. ويبلغ إجمالي سكانها نحو 150.879 عماني و 74.114 وافد حسب إحصائيات عام 2000م. وتتكون محافظة ظفار من تسع ولايات هي: صلالة, ثمريت، مرباط، سدح، رخيوت، ضلكوت، مقشن، وشليم وجزر الحلانيات. وتعتبر مدينة صلالة المركز الإقليمي للمحافظة وتبعد عن مسقط بنحو 1023 كيلومتر. شكلت محافظة ظفار همزة الوصل بين عمان وشرق أفريقيا، كما كانت بوابة عمانية ضخمة على المحيط الهندي، ومعبرا لطريق القوافل القديم في جنوب شبه الجزيرة العربية. وتمتاز محافظة ظفار بأنها منطقة جذب سياحي خاصة خلال موسم الخريف الذي يمتد من يونيو حتى سبتمبر من كل عام. كما تتميز بالسياحة الدينية والتاريخية حيث توجد العديد من المواقع ذات الصبغة الدينية مثل منطقة (الأحقاف) التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وقبر كل من النبي هود، والنبي أيوب، والنبي صالح عليهم السلام، وإلى جانب ذلك توجد في ظفار آثار مدينة البليد وميناء سمهرم التاريخي الذي اشتهر بتصدير اللبان عند خور روري، كذلك آثار مدينة وبار، بالإضافة إلى مجموعات أثرية في منطقة المغسيل وقلعة حمران بصلالة، وفي حاسك وهانون والمحلة بمدينة سدح، وغيرها من المواقع الثرية التي يتم الحفاظ عليها كشواهد تاريخية ذات قيمة كبيرة. ولاية طاقة ولاية ثمريت ولاية صلالة ولاية رخيوت ولاية سدح ولاية مرباط ولاية شليم وجزر الحلانيات ولاية مقشن ولاية ضلكوت |
|
#31
|
|||
|
|||
|
منطقة الباطنة
تعرف منطقة الباطنة باسم ساحل الباطنة إذ أنها تحتل موقعا جغرافيا حيويا على ساحل خليج عمان حيث تمتد من خطمة ملاحة شمالا إلى رأس الحمراء جنوبا وتنحصر بين سفوح الجبال الحجر الغربي غربا وبين خليج عمان شرقا ويصل عرض السهل الساحلي حوالي 25 كم. ويبلغ إجمالي سكانها نحو 558.782 عماني و 108.271 وافد حسب إحصائيات عام 2000م. وتضم المنطقة أكبر عدد من الولايات إذ أنها تشتمل على اثنتي عشرة ولاية وهي: ولاية صحار، الرستاق، شناص، لوى، صحم، الخابورة، السويق، نخل، وادي المعاول، العوابي، المصنعة وبركاء وتعتبر مدينة صحار أحد المراكز الإقليمية للمنطقة وتبعد عن مسقط العاصمة بنحو 230 كم كما أنها كانت عاصمة لعمان قبل ظهور الإسلام ومن أثارها التاريخية قلعة الشماء وتعد صحار من أهم ولايات منطقة الباطنة حيث اشتهرت بإنتاج وتصدير النحاس منذ زمن طويل وبالنظر لطبيعة موقع المنطقة فقد لعبت دورا هاما في التاريخ القديم وتشتهر بآثارها التاريخية مثل حصن الحزم وقلعة الرستاق كما يوجد فيها عدد من العيون مثل عين الكسفة وعين الثوارة في نخل. وتنفرد منطقة الباطنة بوجود بعض الأشجار النادرة مثل شجرة الماسوة في ولاية لوى وشجرة الديباج في ولاية السويق أما أهم الصناعات التقليدية التي اشتهرت بها هذه المنطقة فهي صناعة الخناجر والسيوف والسفن والفخار والخزف والجلد وصناعة الحلوى العمانية |
|
#32
|
|||
|
|||
|
منطقة الظاهرة
منطقة الظاهرة عبارة عن سهل شبه صحراوي ينحدر من السفوح الجنوبية لجبال الحجر الغربي في اتجاه صحراء الربع الخالي، وتفصله جبال الكور عن المنطقة الداخلية من ناحية الشرق, كما يتصل بصحراء الربع الخالي من ناحية الغرب. وبالمنطقة الوسطى من ناحية الجنوب. ويبلغ إجمالي سكانها نحو 161.234 عماني و 53.763 وافد حسب إحصائيات عام 2000م. تضم منطقة الظاهرة خمس ولايات هي: البريمي، وعبري، وينقل، وضنك، ومحضة. وتعتبر مدينة عبري أحد المراكز الإقليمية وتبعد عن مسقط العاصمة بنحو 279 كيلومترا. وتتميز ولاية عبري بموقعها الفريد الذي يربط السلطنة بالمناطق الأخرى في الجزيرة العربية ومن ثم كانت معبرا للقوافل التجارية منذ قديم الزمان، كما تضم العديد من المواقع الأثرية كالقلاع والحصون منها قلعة السليف، إضافة إلى المعالم السياحية مثل عين الحديثة وعين الجناة. أما في ولاية البريمي والتي تقع في الركن الشمالي الغربي من السلطنة محاذيا للحدود مع دولة الإمارات العربية المتحدة فهي ثاني أكبر ولايات منطقة الظاهرة بعد ولاية عبري من حيث عدد السكان وتشتهر بالزراعة والعديد من المعالم السياحية |
|
#33
|
|||
|
|||
|
المنطقة الداخلية
تعد المنطقة الداخلية بموقعها وطبوغرافيتها بمثابة العمق الإستراتيجي للسلطنة وتتكون من الهضبة الكبرى التي تنحدر من سفوح الجبل الأخضر من الشمال في اتجاه الصحراء جنوبا والتي ترتبط بمعظم مناطق السلطنة حيث تتصل من الشرق بالمنطقة الشرقية ومن الغرب بمنطقة الظاهرة ومن الجنوب بالمنطقة الوسطى ومن الشمال بمحافظة مسقط ومنطقة الباطنة ويبلغ إجمالي سكانها نحو 236.608 عماني و 35.533 وافد حسب إحصائيات عام 2000م. وتتميز المنطقة الداخلية ليس فقط بكونها من المناطق الزراعية الرئيسية في السلطنة ولكن ايضا بدورها ومكانتها البارزة في التاريخ العماني وتضم هذه المنطقة ثمان ولايات هي نزوى وسمائل وبهلاء وادم والحمراء ومنح وازكي وبدبد وتعتبر مدينة نزوى المركز الإقليمي للمنطقة وتبعد عن منطقة مسقط بنحو 164 كيلومترا. كانت نزوى عاصمة لعمان في عصور الإسلام الأولى وعرفت بنشاطها الفكري وبالأجيال المتعاقبة من العلماء والفقهاء والمؤرخين العمانيين ولهذه أطلق عليها اسم بيضة الإسلام ولا تزال قلعتها التاريخية شامخة حتى اليوم كما ينتشر بها العديد من الحصون والأبراج والمساجد الأثرية القديمة والمواقع السياحية. وتشتهر سمائل من بين المدن بكثير من فقهائها وعلمائها كما تشتهر بواديها وواحاتها الخضراء وكثرة النخيل وبصناعة النسيج والجلود أما ولاية ادم التي تعد البوابة الجنوبية للداخلية فإنها كانت ملتقى طرق للقوافل منذ ما قبل الإسلام وتشتهر بعدد من المواقع الأثرية والسياحية بينما تعد ولاية بهلاء من أقدم مناطق عمان وكانت عاصمة لعمان في بعض فترات التاريخ القديم وتشتهر بسورها التاريخي وبحصن جبرين الشهير وكذلك قلعة بهلاء المدرجة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ضمن قائمة التراث العالمي |
|
#34
|
|||
|
|||
|
المنطقة الشرقية
تمثل المنطقة الشرقية الواجهة الشمالية الشرقية لسلطنة عمان والمطلة على بحر العرب من ناحية الشرق وتشمل الجانب الداخلي لجبال الحجر الشرقي التي تتصل بها من ناحية الشمال، كما تتصل برمال آل وهيبة من ناحية الجنوب وبالمنطقة الداخلية من ناحية الغرب، ويبلغ إجمالي سكانها نحو 260.872 عماني و 45.703 وافد حسب إحصائيات عام 2000م لعدد السكان وتضم المنطقة الشرقية إحدى عشرة ولاية هي صور وإبرا وبدية والقابل والمضيبي ودماء والطائيين والكامل والوافي وجعلان بني بوعلي وجعلان بني بو حسن ووادي بني خالد و مصيرة. وتعتبر مدينة صور، أحد المراكز الإقليمية للمنطقة وتبعد عن مسقط العاصمة بنحو 337 كيلومترا، وهي أهم مدن الشرقية حيث لعبت دورا تاريخيا في حركة التجارة والملاحة في المحيط الهندي، وقد اشتهرت ببناء السفن، وكانت انشط مراكز بناء السفن في الجزيرة العربية في القرن الماضي، وإلى جانب النشاط البحري وبناء السفن الشراعية تشتهر صور بعدد من المواقع الثرية السياحية كما تشتر بالصناعات الخشبية، وصناعة النسيج وتنتج العديد من المحاصيل الزراعية. وتعتبر ولاية إبراء -المركز الإقليمي الثاني- ولاية زراعية كما تزدهر بها عدد من الحرف والصناعات التقليدية. وبالنسبة لجزيرة مصيرة الواقعة في بحر العرب فإنها تتميز بموقعها الإستراتيجي وتشتهر بوجود أعداد كبيرة ومتنوعة من السلاحف التي تتوالد على شواطئ الجزيرة |
|
#35
|
|||
|
|||
|
المنطقة الوسطى
تـقع المنطقة الوسطى في جنوب منطقتي الداخلية والظاهرة وتتصل من جهة الشرق ببحر العرب و من الغرب بصحراء الربع الخالي، ومن الجنوب بمحافظة ظفار، وتحتل مساحة كبيرة من وسط السلطنة، وتمتاز بوجود عدد كبير من آبار حقول النفط والغاز في أراضيها، ويبلغ إجمالي سكانها نحو 16.331 عماني و 4.014 وافد حسب إحصائيات عام 2000م. وقد تم استحداث هذه المنطقة في عام 1991م كمنطقة قائمة بذاتها لتعزيز جهود التنمية حيث كانت تتوزع مدنها وقراها بين منطقتي الداخلية والشرقية ومحافظة ظفار و تتكون المنطقة من أربع ولايات هي هيما، ومحوت، والدقم والجازر. وتتوسط ولاية هيما المنطقة الوسطى حيث تقع على طريق مسقط-صلالة والذي يربط شمال السلطنة بجنوبها وهي منطقة صحراوية، لذلك فإن أهلها هم من البدو الراحل. وتشتهر هذه الولاية بحيواناتها البري وخاصة الغزلان والمها العربية، وتنفرد هذه المنطقة دون غيرها من سائر مناطق السلطنة بوجود هذه الحيوانات التي تعيش في منطقة جعلوني(محمية المها العربية). وتبلغ مساحة هذه المحمية نحو 25 ألف كيلومتر مربع وقد تم تسجيلها في سجل التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم(اليونسكو)، أما الولايات الثلاث الأخرى فتع على ساحل بحر العرب. وقد وفرت الحكومة لسكان المنطقة الوسطى المدارس والمستشفيات والمساجد، وحفرت الآبار الارتوازية لتزويدهم بمياه الشرب النقية، كما شقت الطرق لربط الأجزاء الداخلية في هذه المنطقة بالأجزاء الساحلية وبقية أنحاء السلطنة، ومن أهم هذه الطرق: طريق نزوى-هيما ثمريت الذي تم رصفه واكسب هيما أهمية كبيرة وربطها بشمال السلطنة وجنوبها، مما أدى إلى ظهور وسائل لحياة الحديثة في هذه المنطقة |
|
#36
|
|||
|
|||
|
المراجع و المصادر و المواقع المستخدمه
موقع البريمي شبكة صحار موقع نخل موقع بركاء موقع منح موقع الجبل الأخضر موقع بهلاء موقع عبري موقع المضيبي موقع بدية موقع إزكي موقع سمائل الفيحاء مواقع من صلاله موقع صلاله pdo موقع السياحه في صلاله موقع خريف صلالة موقع عمانية نت مواقع أخرى موقع عمانت موقع وزارة الإعلام جهود ذاتية كتاب في ربوع عمان كتاب تاريخ عمان |
|
#37
|
|||
|
|||
|
تنويه
يوجد نقص في بعض المعلومات بالنسبة لبعض الولايات وسوف أذكرها في حالة إستيفاء كافة المعلومات عن هذه الأماكن......لذا وجب الذكر |
|
#38
|
|||
|
|||
|
أرجوا من كافة الأعضاء الذين عندهم أي معلومات بالنسبة للولايات التي لم أذكرها أو معلومات إضافية لولايات مذكورة كتابتها هنا لكي يتسنى للجميع الإستفادة من كافة هذه المعلومات
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
السلام عليك اخي ..
هذا الموضوع يخص المنطقه الداخليه وهذا الموضوع يخص منطقة الباطنه وستجد معلومات عن ولايات هذه المناطق اللي ذكرتها .. |
|
#40
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أخي الكريم....
|
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا عزيزي على الموقعين وسأحاول إرفاق المعلومات لاحقا |
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنتظر منك تصحيح المعلومات ...........ولك الشكر مني مقدما |
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
يااااااااااااا خطير الشبكة
يا خطير الشبكه ياااااااااااااااااا خطير الشبكة ما كأنك نسيت حاجه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياااااااااااااااااخي وين ولاية ينقل ينـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــقــــــ ــــــليـــــــــــــــنــــــــ ــقـــــــــــــل ولايــة يـــــنــــــقــــــــل
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولاية ينقل على الرأس والعين ومستحيل أنساها ... فقط لم تتوفر عندي معلومات كافية عن الولاية وأدعوك بإعطائنا المعلومات المتوفرة عن الولاية ...... ولك الشكر |
|
#46
|
||||
|
||||
|
[QUOTE=خـطير الشبكة]الواو
وادي المعاول هي ولاية من ولايات الباطنة , وتضم الولاية عددا من القلاع والحصون والأبراج، أهمها : قلعة "السفالة" الواقعة في بلدة "أفي" والتي اتخذتها الولاية شعارا لها. كما توجد قلعة أخرى في بلدة "مسلمات" وثلاثة حصون هي :بيت مطمع-العلاية-الخندق-وحصن حبرا. وسبعة أبراج : الحجرة-العوينة-شامس-زاهر-العيون-وبرج اللاجال. إما الأفلاج فيوجد منها 22 فلجا تتوزع على كافة أنحاء الولاية، وأهمها: الحديث-الواشحي-ابو حلفة-الزوردي. إلى جانب عين الشلي في بلدة "أفي" أشكرك أخي على هالمجهود الكبير وإنما أردت أن أوضح بأن في ولاية وادي المعاول بلدة تسمى (اللاجال ) وبها فلج ساخن جدا يزيد في حرارته عن سخونة عين الكسفة التي بالرستاق ويقصد هذا الفلج كثير من السواح العمانيين والأجانب للإستحمام في برك خاصة فهو يعالج بعض الأمراض كونه يحتوي على مواد كبريتيه وهذا الفلج يسقي الأهالي والمزروعات وهو الفلج الوحيد من أفلاج البلدة الذي يمر دخل الحارة وينتفع منه الناس لقربه الشديد من البيوت وطبعا عند وصوله إلى الحارة تكون حرارته أقل بحيث يمكن إستعماله والإستحمام منه أدعوا الجميع لزيارته |
|
#47
|
|||
|
|||
|
"ليش يعني ولاية المضيبي كتبت عنها بالألوان والبقية لا
" عندي بعض الملاحظات الطفيفة: - لاحظت عدم ذكر موقع بعض الولايات وما يحدها. - هل من الممكن إضافة القبائل التي تقطن هذه الولايات؟؟؟ "مع علمي بأن الكثير من القبائل تتكرر في بعض الولايات. وختاماً تمنياتي أن تكلل جهودك بالنجاح إن شاء الله. |
|
#48
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
إنما هنالك حصن أو قلعة بني نجاد أو ( المانية ) كما تسمة أيضا .. تحتها عين ماء تسمى بنفس الإسم .. و هي جوار جامع منح التاريخي .. و بنو نجاد هم سلالة علم و فضل .. منهم الشيه موسى بن نجاد و ابنه الشيخ ابراهيم بن موسى و الشيخ أبوالمعالي .. الذي تولى الإمامة في عمان .. و للتأكد من المعلومات عليك مراجعة كتاب الشيخ سيف بن حود البطاشي رحمه الله تعالى الذي يذكر فيه علماء عمان _ و أعتذر لأني لا أذكر اسم الكتاب ، كما اني أخشى أني (( لخبطت )) في الأسماء .. إنما الخير أدرتْ . اقتباس:
اقتباس:
ينبغي التأكد من صحة هذه المعلومات ك كهف في حارة البلاد .. لم نسمع عنه ..و لا بد لنا من التأكد .. سرداب في أحد بيوت الفيقين القديمة : يقال أن البئر الموجودة داخل قلعة الفيقين ترتبط أو ( كانت ترتبط ) بنفق تحت الأرض مع 3 ابار أخرى .. فهل يقصد هذا ؟؟!! أم يقصد الروايةالتي تقول أن قلعة الفيقين بها طابق أرضي مجهول .. و ساند هذا القول أنه عند عملية ترميم القلعة ( قشوا ) البرج المربع الأضلاع بأكمله .. و هوت الأرض تحتهم .. كأنها مغارة .. بينما قال المختصون في شركة الترميم ..أن تلك الحفرة ليست إلا لرخاوة الأرض .. ( أي أرض مدرة ) .. * اما الصخرة الموجودة في جبل أبوصروج .. يا أخي إذا دلت الكتابة الموجودة على تلك الصخرة إلى زمن النبي إبراهيم .. و يقال أن أول من تلكم بالعربية هو سيدنا إسماعيل و أول من نقط الكلمات هم التابعين و أظنه أبوالأسود الدولي .. فكيف نقارب بين هذا و نقبل أن الكلام الموجود على الصخرة صحيح .. ينبغي التريث في قراءاتنا قليلا .. اقتباس:
كما أني لاحظتُ عدم ذكرك لأي عالم من منح .. و كأن منح خلف من أهل العلم و الفضل .. و لو طوفت بالفكر قليلا و أنت الشاعر الأديب لعلمت أن الشاعر المعولي من أهل منح و من قرية المعرى .. كما ذكرت لك أعلاه أسرة و بيت الشيخ آل نجاد و غيرهم .. و قد صدر عن قريب كتاب قيم للأستاذ الباحث خلفان بن سالم البوسعيدي و هو من شباب الولاية المفعمين بالخير و الصلاح كتاب بعنون مطالع السعود في حياة الشيخ محمد بن مسعود .. و هذا الشيخ هم إمام الإمام نور الدين السالمي و قد توفي شهيدا .. و عن قريب إن شاء الله تعالى سيصدر للباحث نفسه _ أي الشيخ الأستاذ خلفان بن سالم - كتاب قيم بعنوان ( الهبات و المنح في أسماء علماء منح ) .. ... لك تحاياي أخي الكريم .. و للتحقق من المعلومات عن كل ولاية عساك أنْ تتصل بمن تعرفه من أي ولاية أو أهل الدراية .. أو تفضل و قم بسياحة داخلية في عمان .. ترا بلادنا حلوة والحمد لله
|
|
#49
|
||||
|
||||
|
كتبت بسرعة و نسيت أخبرك ان شعار ولاية منح هو شجرة المتك .. و هي شجرة طبية تنبت في موقع عين المانية .. و لا تنبت في موقع آخر من الأرض العربية إلا هناك .. كما يقولون .. و الله تعالى أعلم
|
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|