![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ملحق شرفات العدد 141
اخوتي هذا ما ابرزته ملحق شرفات في موقعها الالكتروني في جريدة عمان.... وفيه ملخص للموضوعات التي تم طرحها... اوردت بعضها كاملة بسبب كون النص اعجبني او اثار استغرابي او دهشتي....
--------------------- محطة افتراضية زاهر الغافري كأنني استيقظتُ من حلم. كلا! لن تكون هذه النهاية، على الاقل ليس لرجلٍ يسلك دروباً متوحدة، بحثاً عما يضيء افكاره الداخلية. ليس هذا أوان المفاضلة بين حزمةٍ من الاشراقات الكبرى فـي موشور الحياة. عليك أن تذهب فحسب، لتلقي نظرة صافية على بلاط المحطة. هناك هي، فـي انتظارك، كما لم تنتظر من(قبل، مواقيت قابلة )لفساد جرّاء حركة الزمن الرعناء. ----------------------- الانتماء واللا انتماء - (الحلقة الاخيرة) ترجمة: عبدالله حبيب لايمرت جارثيا دوس سانتوس لقد كرر الشاعر والمؤلف المسرحي الألماني هاينر مولر فـي نصوصه وحواراته الأخيرة الموضوعة الرئيسية المتعلقة بالأثر الذي تخلفه التكنولوجيا على المجتمع وكذلك المنطق العنيد الذي كشفت عنه وتَممَتْهُ. ففي تعليقه على فرضية إرنست يونجر (ان استراتيجية الإبادة الجماعية النازية قد حرمت القوات الألمانية من وسائل المواصلات التي احتاجت اليها من أجل إحراز النصر) يلاحظ مولر أن يونجر ------------------- حديقة الشاعر صالح العامري إلى عبدالله يروق لي أن أكتب الآن عن الفتنة الطفيفة المُـسْكرة، عن الأمتن والأرهف فـي الشاعر خارج الكتابة المؤطرة بالأحبار والأوراق، بل تلك الكتابة التي يكتبها الجسد بكليانيته والروحُ بكلّ أزهارها الثاقبة الاستبصار. لقد تخيرتُ خيطاً صغيراً فـي الذهاب إليه، لكي أشارك أصدقائي الآخرين فـي نسج قميصه الرمزي. ها أنذا أقطن برفقة الشاعر فـي شقة تتكون من غرفة وصالة، على سطح إحدى العمارات السكنية فـي إحدى ضواحي مسقط. ------------------- اللغة كيمياء الثقافة عاصم السعيدي في سياق الحديث عن التغيرات التي تمر بها الثقافة العمانية، تناولنا عدداً من أبعادها المادية و خلّفنا أبعاداً أخرى تتلمس طريقها إلى نهاياتها المحتومة. واستطرادا ، سأنتقل اليوم للحديث عن الأبعاد المعنوية لهذه الثقافة، مبتدئا باللغة، كيمياء الثقافة وجسرُها الذي تعبر عليه من جيل إلى جيل. إشكاليتنا الأولى مع اللغة أننا تعاملنا معها برومانسية عقيمة، وهشاشة مفرطة. وفيما يشبه المؤامرة حنطناها كيفما اتفق، -------------------- مقاربات نقدية لنظرية القارئ فـي النقد الأدبي3-8 آمنة الربيع * مراسم سقوط الذات * لم تأت التطورات التي شهدها موقع القارئ من فراغ، ويبدو أن تلك التطورات هي التي سارت به نحو الفراغ! ففي سياق تاريخي معين، وعلى ضوء معطيات ثقافية معرفية محددة، كانت أسئلة القارئ المعاصر، هي أسئلة النقد أيضا، ومن الواضح لنا ان أهم تيارين فلسفيين أسهما بشكل مباشر فـي نظرية القارئ فـي النقد الأدبي والألسني فـي الغرب هما : تيار الفلسفة الوجودية، وتيار الفلسفة الظواهرتية. ---------------------------- سدرة ومجنونة رحمة المغيزوي قديما كانوا يحكون لنا أن جدة أبي كانت مجنونة تعلق التمائم المصنوعة من صدف البحر فـي رقبة البقرة الوحيدة المربوطة فـي ساحة المنزل وتزينها كلما خطر فـي بالها ذلك،كانت أمي كثيرا ما تذكرني أنا وأحمد أننا من نسل المجانين، وزادت حدة هذا التذكير عندما ضبطتني وأنا فـي العاشرة أدخن إحدى سجاير أبي الكثيرة أكيد طالعة عليها مجنونة بقي أن نغير اسمك ونسميك باسمها هي ماتت وارتاحت وبقيت أنت ------------- نص وصورة محمد بن سيف الرحبي مازالوا هناك يتقاسمون التمرة في العمر المضيء ويبايعون الغيمة كي تحبل من جديد. .. هنالك النخلات تنبئ عن موعد آت وعشق سرمدى للشموخ. مازالوا هناك أولئك المغرمون بالعلا أقدامهم ما تعبت من ارتياد (الكرب) لتفتح السماء لهم مواعيد الصعود. قبلهم سارت الخطوات في شغف وسارت الريح تتبعهم ما انتظروا كي يهزوا الجذع وما صبروا على الرطب الجني. قدم فوقه قدم وهكذا تمضي المسافة لتستقيم أصول الظل فحرك أقدامك على نفس الخطى. .. ما عادوا اليوم هناك تركوا لك الطريق الصاعد.. فاصعد. ولك المشتهي يلقي اليك سخاؤه.. فاسعد. ------------------- المنتديات الأدبية الالكترونية: مرايا محدبة جوخة الحارثي إلى أخي معاوية الرواحي: تفصيلا لإشارة عابرة في البدء أستميح الدكتور عبد العزيز حمودة عذرا في استعارة عنوان كتابه المهم: (المرايا المحدبة) وإدراجه في عنوان مقالي، لقد عنون الدكتور حمودة كتابه بذلك العنوان ليدلل أن الحداثيين العرب وقفوا أمام مرايا محدبة ضخمت من حجمهم وحجم نتاجهم دون قيمة علمية حقيقية. لقد رأوا صورهم في المرايا أكبر بكثير من حقيقتها،ولطول وقوفهم أمامها صدقوا أ ن تلك أحجامهم الحقيقية، ولهذا السبب أنا أستعير عنوانه (المرايا المحدبة) للمنتديات الأدبية الالكترونية: لقد ضخمت الأحجام الحقيقية لكتابها، وأسهم وقوفهم الطويل أمامها في التصديق أن تلك مرايا مستوية غير محدبة وأن تلك هي أحجامهم الحقيقية! إن الحديث عن المواقع الالكترونية على الشبكة العنكبوتية حديث متشعب، ولئلا يأخذني هوى الاستطراد سأحاول قصر الحديث على المنتديات الأدبية، وقد شاعت كثيرا في الآونة الأخيرة مستقطبة كما متنوعا من الأقلام الشابة غالبا، تقوم فكرتها على إتاحة الفرصة للكاتب أن يعرض نتاجه على زوار المنتدى، ومن ثم - وهنا مربط الفرس- أن يبدوا آراءهم فيه، ويفترض أن يتيح هذا المنتدى الفرصة للكاتب لمناقشة الآراء المختلفة حول كتابته والإفادة منها، وهذه الفكرة كما ترون -نظريا- فكرة طيبة، وتوفر لقاءات حقيقية كثيرة قد لا تسمح الظروف -للمسافة أو التقاليد أو أي ظروف أخرى - بتوفرها للكتاب، ولكن ماذا يحدث في الحقيقة؟ يتم الدخول لمعظم المنتديات بأسماء مستعارة، وهذه الأقنعة توفر الفرصة للمتخفين خلفها أن يقولوا ما يشاءون مادامت ذواتهم في مأمن عن النقد والانكشاف، لذا قد نرى هجوما فجا عنيفا لا مبرر له، قد نرى نصوصا جيدة تضيع في زحام الأهواء المتضاربة، قد نرى تعصبا مقيتا وتصفية حسابات قديمة، والأخطر من كل ذلك: قد نرى مدحا!قد يدخل الشخص نفسه باسمين مستعارين، وربما ثلاثة أو أربعة ليذكي شررا بلا لهب حقيقي، ليمجد -بأقنعة مختلفة- كتابته أو كتابة صديقه - أو يهدم ويحطم كتابة آخرين...إنها مشاكل الشللية والتحزبات الثقافية نفسها لكن على نحو أكثر مكرا. بعض المنتديات الأدبية الالكترونية أرادت التخلص من مشاكل الأقنعة فاشترطت على أعضائها التسجيل والدخول بأسمائهم الحقيقية. تخلصت هذه المنتديات من الاتهامات والسب والتشهير والهدم، لكنها كرست الأخطر من ذلك - من وجهة نظري- وهو المدح! ما وجه الخطر في المدح؟ في ميدان الأدب هو العدو الحقيقي لتطور الإبداع، هو المرآة المحدبة التي يقف أمامها الكاتب حتى يصدق أن تلك صورته الحقيقية وينسى أنها مجرد مرآة محدبة: لا تحكي الواقع بل تضخمه..يكتب س من الشباب قصيدته الأولى، يقول بصريح العبارة: (قصيدتي الأولى) وعلى رغم ذلك تأتي الردود كالتالي: (أذهلتني..أذهلتني) ،(ياللروعة ..يا للإبداع المتميز)، منذ سنوات لم أقرأ نصا على هذا القدر من العمق والإدهاش، (أين تخبئ هذه الكنوز العظيمة) وهكذا..ماذا سيظن الذي يكتب قصيدته الأولى؟ ألا تكفي كل هذه العبارات وأمثالها لمنحه جواز سفر نحو مصاف الشعراء المتميزين؟ لن يمر شهر حتى سنراه يتحدث عن نفسه وكأنه وريث المتنبي الأوحد والأمل المتبقي للشعر العربي، فإذا ما كف عن محاولة تطوير نفسه وإذا كان موهوبا حقا فنقبل العزاء حينئذ: قد خسرنا شاعرا..أما إن كانت س شاعرة فالمدح أدهى وأمر، ولا بأس أن يوشى ببعض الغزل الخفيف لعل وعسى!! والشعر مجرد مثال وإلا فإن الأمر منسحب على كافة الفنون الأدبية في المنتديات، قصص في غاية التواضع الفني وخواطر ساذجة توضع كلها أمام مرايا التضخيم والتمجيد وتمنح صكوك الإبداع!! ولأن لنا تاريخا عريقا في الألقاب أبينا إلا أن نحمل عبقه إلى العالم الالكتروني وهكذا أصبحنا نرى ألقاب خنساء عمان ومتنبي العصر الحديث على طريقة فنان العرب ونجم الخليج!! هل تسمون هذا تشجيعا للمواهب الشابة؟ أنا أسميه تحطيما لها. إذا كانت هناك بذرة حقيقية للإبداع فأعظم ما تحتاجه هو مرآة مستوية لا محدبة. تريها حجمها الحقيقي، وتوفر لها الاهتمام والنقد الصادق وليس المجاملات الفارغة، مرآة تقول للمبدع: هذا جميل ، ولكنه سيغدو أجمل بمزيد من الجهد، ولا تقول لمدعي الإبداع: هذا جميل ولا يوجد أجمل عنه! مرآة صادقة لا تمجد قصة تافهة لأنها إباحية، لا تسمي الابتذال جرأة، ولا الذي كتب قصيدة واحدة شاعرا. المبدع الحقيقي يظل في قلق وشك مما يكتب، يظل راغبا في تطوير ذاته وإبداعه بدون توقف، لكن المنتديات الالكترونية تعيق هذا القلق الايجابي بكيل المدائح، توهم الكاتب المتوسط أنه أعظم الكتاب، وتحطم شكه المشروع ،دعك من مدعي الموهبة أصلا..ليس غيما موعودا بالمطر أن نمنح الألقاب الرنانة لشاعرة توقفت قراءتها عند عشرة قرون سابقة للأدب العربي،أو لقاص لم يقرأ لغير زملائه! سنسهم حينئذ بالتطبيل في التسطيح كما يسهم التسفيه في التهميش تماما. شكرا لكل من يقرأ ويشجع الآخرين على القراءة، ولكل من يكتب دون الوقوف أمام المرايا المحدبة، ولكل الايجابيات - التي لم أهدف لمناقشتها لكني لا أشك فيها- للمنتديات الالكترونية. وباب النقاش مفتوح.... ملاحظة... مازالت الوجوه ذاتها ومازال الضباب يجعلنا نتخيل السراب ميناء...... |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا لكِ يا حارثية .. هلا تابعتِ متابعة شرافات لنا إسبوعيا ؟؟!!
أثار إهتمامي ما كتبته جوخة الحارثي عن المنتديات الأدبية .. وبما أننا في السبلة معنيّون بشكل أو بآخر بما كتبت .. نتمنى أن تكون هناك بعض المناقشة .. ما رأيكم ؟؟ آخر تحرير بواسطة البسيوي : 26/08/2005 الساعة 10:41 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شخصيا أتفق مع ما طرحته الكاتبة جملة وتفصيلا .. فالشللية موجودة .. والأقنعة المتعددة موجودة .. والمبالغة في المدح والإطراء موجود .. وبغض النظر عن جودة النص من عدمه .. تكون الردود والتعقيبات عليه رهينة حسابات وأهداف شخصية متعددة لا تمت للنقد البنّاء بصلة !!
لكن في نفس الوقت .. الكاتبة لم تتعمق في الأثر الثقافي لمنتديات الإنترنت .. فبدون لا شك لا أرى أن شاعرا أو كاتبا بإسم مستعار سيجد الإحترام أو التقدير الكافي عند كتابته في منتدى كما يلقاه من يكتب بإسمه الحقيقي في دورية ثقافية أو زاوية أدبية في إحدى الصحف .. وإن قصة قصيرة مهما لاقت من تمجيد أو إمتداح في الإنترنت لن ترقى بحجم قصة نافست على جائزة إدبية أو قرأت في برنامج إذاعي !! إن ما إختتمت به الكاتبة مقالها بالقول: "لكن المنتديات الالكترونية تعيق هذا القلق الايجابي بكيل المدائح، توهم الكاتب المتوسط أنه أعظم الكتاب، وتحطم شكه المشروع ،دعك من مدعي الموهبة أصلا..ليس غيما موعودا بالمطر أن نمنح الألقاب الرنانة لشاعرة توقفت قراءتها عند عشرة قرون سابقة للأدب العربي،أو لقاص لم يقرأ لغير زملائه! سنسهم حينئذ بالتطبيل في التسطيح كما يسهم التسفيه في التهميش تماما." هو بلا شك إفتراض يقرر تعاظم دور المنتديات بوصفها مقياسا حقيقيا للإبداع وهو إفتراض بلا شك يحتاج لإعادة نظر ومراجعة دقيقة !! تحياتي !! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكرا على مجهوداتك أختي العزيزة
ونأمل الإستمرارية |
|
#5
|
||||
|
||||
|
بصراحة أعجبتني أغلب المواضيع في الملحق...مجهود رائع أختي الحارثية. وبالنسبة لما كتبته الكاتبة جوخة...فنعم أوافقها الرأي...الردود على المواضيع في المنتديات الأدبية أصبحت قائمة على المحسوبية والمصلحة والشهرة... أنت معروف..إذا سيلقى أي موضوع تكتبه ترحيبا لامحدودا. كما أنني أجزم بأن الشخص الواحد...لديه عدة أقنعة...وربما هو من يخلق لنفسه كما قال الأخ (البسيوي) الشللية...فيظهر للناس مدى جودة الموضوع...مع أن الحاصل العكس تماما.. نعم...أصبحت الردود تخلو من المصداقية...كما أنها تفتقد للحس الناقد...مما أفقدها رونقها بحيث أنك تفكر قبل كتابة الرد...من سوف يناقشك بصدق فيما كتبت والواضح للعيان رياءا بحت..فيجعلك تمر عليها كعابر سبيل. اقتباس:
هذا للأسف ما نراه...أحيانا نجد نصوصا وكتابات لا تمت للإبداع بصلة ولكن نرى سيلا من المديح...والتشجيع...مع أن النص كان بحاجة لنقد بناء ينفع الكاتب. هنا فعلا التحطيم...لن يتطور الكاتب ..حيث سينمو في بيئة تغرقه بالمديح وبالتالي لن يعرف نقاط الضعف فيما يكتبه...وسيفل نجم إبداعه بعد فترة قصيرة جدا. آخر تحرير بواسطة إبحار قلم : 27/08/2005 الساعة 01:36 PM |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
...واتمنى ان لا يتسرب الملل فيما يطرح... فكما قلت باتت شرفات دائرة مغلقة... تثير الكثير من ......
|
|
|